عندما يلمع النصل تحت ضوء القمر
الفصل 8: عندما يلمع النصل تحت ضوء القمر
“أليس من الجيد أن نكون مشهورين؟ نحن فنّانو القتال نفعل كل الأفعال المجنونة لتحقيق الشهرة!”
“أنختبرها إذن؟ إذا قطعت رأسك، أسيقتلني قائد الطائفة أم سيعفو عني؟”
انتشرت شائعة مقتل تلميذ شيطان نصل السماء الدموي على يديّ بسرعة في الطائفة.
“حسنًا، لن أقلق.”
“ما هذا؟”
مع انتشارها، ازداد قلق لي آن.
شربت لي آن كميات مدهشة رغم إنكارها لتحميلها الشراب.
“الفوضى عارمة! كل من أقابله يتحدث عنك وعن يانغ بو. وعني أيضًا.”
“ربما لا يعلم بها!”
“أليس من الجيد أن نكون مشهورين؟ نحن فنّانو القتال نفعل كل الأفعال المجنونة لتحقيق الشهرة!”
“لا أحب ذلك.”
“ستصبحين أكثر شهرة مستقبلًا، فماذا ستفعلين؟”
سرعان ما اعتذر قبل إغلاقه للنافذة أسرع من البرق!
كانت نيه القتل الشرسة التي تتدفق على النصل تنقل ارادة صاحبه: ‘قد يبدو الأمر وكأنه مزحة لكنه ليس كذلك’
تنهدت لي آن بخفة، لكن ملامحها لم تكن قاتمة. ففي قلب الفوضى، كانت هناك تغييرات إيجابية.
لابد أنها طرحت هذا السؤال بعد رؤية بعض الإمكانيات فيّ. رفعت كأسي وأجبت برقة: “التملّق طريق النجاة الوحيد!”
“القليل.”
“أخشى أن شيطان نصل السماء الدموي رجلٌ يعتزّ بالشرف.”
“من قال ذلك؟”
‘ما كانت نكهتي في نظره؟’
“هاه؟ أليس معروفًا؟”
“لا بأس، انظري إلى عضلات يدي!”
“هل يعقل أن من يقدّر الشرف سيتغاضى عن فضائح تلاميذه؟”
“ربما لا يعلم بها!”
مع انتشارها، ازداد قلق لي آن.
“أنتِ تستخفّين بذكاء شيطان نصل السماء الدموي.”
“من الآن فصاعدًا، تعلّمي أثناء تناول الأطباق الراقية معي.”
“دائما ما تتحدث كأنك تعرفه جيدًا!”
“من قال ذلك؟”
“أعرفه وأعرف سادة الشياطين الآخرين. ابن الشيطان السماوي يجب أن يتحقق من هذه الأمور.”
اظهرت اليد الخشنة والهزيلة التي تمسك النصل تجاعيد تشهد على قسوة السنين التي مرت. وراء تلك الشقوق، حدقت بي عيون حادة.
“لتصرفه الأحمق.”
حدقت لي آن بعيون متسعة. كانت تعتقد أنها تعرف كل شيء عني.
“لتصرفه الأحمق.”
“إذن لماذا يتغاضى عن سلوك تلاميذه؟”
عرفت السبب الحقيقي لكنني أعطيتها إجابة مقنعة.
“لأنه شخص عمليّ. التلاميذ الجشعون والأنانيون أسهل في التلاعب بهم من المهذبين. لم يعيّن تلميذًا رئيسيًا ليحفزهم على التنافس كقطعٍ قابلة للاستهلاك. فقط انتظري، سيملأ منصب يانغ شخص آخر قريبا!”
“إنها نصف حجم ذراعي!”
“يا له من رجل مخيف!”
“أنا خائف أكثر من تلاميذه! يهرعون دائما للأمام رغم معرفتهم بحقيقة سيدهم.”
رفعت لي آن كأسها بكلتا يديها، بينما سكبت لها المزيد من الشراب. سألتني باحترام: “سيدي الشاب، ما خطتك بخصوص الخلافة؟”
“من الجيد أنني أخدمك يا سيدي.”
بالطبع، عَلمت لي آن ذلك أيضا. تحدثت هكذا معتقدة أنني لم أعرف بعد الآثار الجانبية. كان بإمكانها ذكر هذه الآثار بطريقة ساخرة لتجنب إثارة الموضوع … لكن على الرغم من بلوغ جسدها في وقت مبكر جداً، إلا أنها حافظت على فطرتها الطبيعية.
“بالطبع. لي آن، هل ترغبين في شرب كأس معي؟ لقد مرت فترة طويلة منذ آخر شراب معا”
نظرت إلي بوجه متفاجئ.
لقد كرر مرتين أنه سيأخذ راسي إلى أبي، مما يعني أن الفكرة قد تكون راسخة في ذهنه حقا.
“لم أنت متفاجئة هكذا؟”
“ومن أنت؟”
“لأنها لم تمر فترة طويلة، هذه هي المرة الأولى”
“أي سر؟ سر الطبخ؟”
“المرة الأولى؟”
“لا اعتقد أن عيني أبي الضيقتين الحادتين ستكفيان لاحتواء رأسي.”
“أجل.”
كانت نيه القتل الشرسة التي تتدفق على النصل تنقل ارادة صاحبه: ‘قد يبدو الأمر وكأنه مزحة لكنه ليس كذلك’
حتى الآن لم تحتسب أي شراب معي؟ ما الذي دفعها بحق السماء لإلقاء نفسها أمامي لصد هجوم عني.
“فلنذهب. نشرب اليوم حتى نفقد وعينا.”
“أنتِ تأكلين الوجبات السريعة أثناء حراستي. من الآن اهتمي بطعامك.”
“أي سر؟ سر الطبخ؟”
ذهبت معها إلى قرية ماغا، المدينة التي نمت حول مقر الطائفة. لقد تأسست في البداية كقرية صغيرة تضم عائلات فناني القتال فقط، لكنها أصبحت الآن مدينة كبيرة.
“لتصرفه الأحمق.”
توجهنا معا إلى أفضل حانة.
غمرت الطاقة الشيطانية الباردة، المنبعثة من سيف اطفاء السماء، المحيط. جعل البرد القارس، الذي بدا أنه أوقف أنفاسي، القشعريرة تنتشر في كافة أنحاء جسدي.
“اليوم يوم تاريخي، فلنشرب في مكان لائق.”
“هذا فقط لأنني لم أستعرض بعد!”
“مكان صغير يكفيني.”
عند عودتي إلى مسكني، وضعتها على السرير وخرجت. جلست وقدماي ممدودتان في الفناء ونظرتونظرت الى القمر.
“أأقطع هذا الراس الثمين وأضعه في حدقة زعيم الطائفة، لأرى إن كان سيؤلمه فقدُه!”
كانت تنزعج من الأماكن المزدحمة حيث ستلفت أنظار الجميع.
مرايا لمشاعرها، أخذتها إلى غرفة خاصة في الحانة.
الفصل 8: عندما يلمع النصل تحت ضوء القمر
“كم تحتملين من الشراب؟”
رفعت لي آن كأسها بكلتا يديها، بينما سكبت لها المزيد من الشراب. سألتني باحترام: “سيدي الشاب، ما خطتك بخصوص الخلافة؟”
“القليل.”
“هل يعقل أن من يقدّر الشرف سيتغاضى عن فضائح تلاميذه؟”
“لنختبر ذلك اليوم! لا تقلقي، إذا ثملتِ سأحملكِ.”
“لا أحب ذلك.”
“احم … أنا ثقيلة”
“القليل.”
“لا بأس، انظري إلى عضلات يدي!”
“إذن لماذا يتغاضى عن سلوك تلاميذه؟”
“إنها نصف حجم ذراعي!”
انبثق النصل الذي استُند على ركبة شيطان نصل السماء الدموي وصوبه إلى رقبتي مرة أخرى.
“هذا فقط لأنني لم أستعرض بعد!”
حدق شيطان نصل السماء الدموي في وجهي بنظره ثاقبة، مشابهه لنظرة والدي، ولكنها مختلفة.
“من الآن فصاعدًا، تعلّمي أثناء تناول الأطباق الراقية معي.”
بما أنها المرة الأولى التي نشرب فيها معا، طلبت الكثير من المشروبات والأطباق الجيدة.
“هذه أول مرة أتذوق فيها هذه الأطباق!”
في هذه الاثناء رسم شيطان نصل السماء الدموي خطا طويلا على الارض امامنا بسيف إطفاء السماء. ثم أنشئ خطا عموديا أقصر على الطرف الايسر للخط الأول.
“جربي كل شيء، وسنطلب المزيد مما يعجبك.”
“ستفاجئ معدتي حتما!”
غارقا في أفكار مختلفة، عكس فجأة شيء ما ضوء القمر بجانبي. عندما أدرت راسي ببطء، لاحظت نصلا كبيرا بجانب وجهي.
“أنتِ تأكلين الوجبات السريعة أثناء حراستي. من الآن اهتمي بطعامك.”
“أي سر؟ سر الطبخ؟”
“مع جسدي هذا، حتى الوجبات السريعة تكفيني!”
ضحكت وهي ترفع ذراعها.
من الواضح أنه يسال عن سبب قتلي لتلميذه.
ماذا لو لم اقابل سيو جين في ذلك الوقت؟ ولو لم اتعلم تقنية الانحدار العظيم؟ في النهاية، ألم أكن سأنتحر؟ أو ربما كنت سأسعى وراء هوا مووغي فقط لأُقتَل بشكل بائس على يد أتباعه قبل أن أتمكن حتى من مقابلته. نعم، هذا ما كان سيحدث على الارجح.
“الوجبات السريعة تزيد الوزن! كلما زاد اهتمامك بما تأكلينه، قلّ وزنك. لتفادي المزيد من الوزن، عليك أن تختاري أطباقك بعناية”
‘أسيكون شيطان نصل السماء الدموي خصمي الأول؟’
“لم أكن أعلم هذا! سأحرص على ذلك من الآن فصاعداً.”
لكني علمت بالفعل. وزنها لم يكن متعلقا بالطعام الذي تتناوله. حتى لو ظلت بدون أكل لأيام لن تُخفض من وزنها أبدا.
بالطبع، عَلمت لي آن ذلك أيضا. تحدثت هكذا معتقدة أنني لم أعرف بعد الآثار الجانبية. كان بإمكانها ذكر هذه الآثار بطريقة ساخرة لتجنب إثارة الموضوع … لكن على الرغم من بلوغ جسدها في وقت مبكر جداً، إلا أنها حافظت على فطرتها الطبيعية.
“مع جسدي هذا، حتى الوجبات السريعة تكفيني!”
بعد أن أنهى كلماته، اختفى شيطان نصل السماء الدموي. اختفى شكله الذي انطلق من جانبي في الظلام البعيد.
“من الآن فصاعدًا، تعلّمي أثناء تناول الأطباق الراقية معي.”
نظرت إليّ بتركيز، ثم سألت: “علّمني سرّك.”
“أي سر؟ سر الطبخ؟”
أهو تحذير لقتلي تلميذه؟
“لا. كيف يتغير الإنسان هكذا؟”
ابتسمت محدثا في وجهها: “أتريدين التغيير؟”
تحرك نصل إطفاء السماء ببطء نحوي مرة أخرى.
“لا، لكن …”
“من الآن فصاعدًا، تعلّمي أثناء تناول الأطباق الراقية معي.”
أفرغت كأسها. من في وضعها لا يريد التغيير؟
بعد أن اختفى شيطان نصل السماء الدموي، تفحصت جانبي. كانت هناك كدمة زرقاء في المكان الذي وخزني فيه سابقا برأس نصله. بدا كأنه يمازحني، لكنه في الواقع قام بسلسلة ضربات ثقيلة. حتى عندما ربت على كتفي في النهاية، ربت بنفس القوة.
انبثق النصل الذي استُند على ركبة شيطان نصل السماء الدموي وصوبه إلى رقبتي مرة أخرى.
“لو عدتِ لنفسك الأصلية، لن تحتاجي للأسرار. العالم سيكرمكِ.”
‘لماذا أتى بحثا عني؟’
شربت لي آن كميات مدهشة رغم إنكارها لتحميلها الشراب.
رفعت لي آن كأسها بكلتا يديها، بينما سكبت لها المزيد من الشراب. سألتني باحترام: “سيدي الشاب، ما خطتك بخصوص الخلافة؟”
بالتفكير فيما مضى الآن، بعد إبادة طائفتي، سقطت في إحساس عميق بالهزيمة بينما عشت في الخفاء. لقد مررت باكتئاب حاد، لدرجة أنني لم أكن لأتمكن من تنظيمها لولا سعيي خلف هدف الانحدار!
لابد أنها طرحت هذا السؤال بعد رؤية بعض الإمكانيات فيّ. رفعت كأسي وأجبت برقة: “التملّق طريق النجاة الوحيد!”
“من قال ذلك؟”
ضربت كأسها بكأسي ضربة خفيفة.
“أليس من الجيد أن نكون مشهورين؟ نحن فنّانو القتال نفعل كل الأفعال المجنونة لتحقيق الشهرة!”
“ستفاجئ معدتي حتما!”
“عليّ التأكد من كسب عاطفة قائد الطائفة!”
ابتسمت محدثا في وجهها: “أتريدين التغيير؟”
‘ربما برز سيفك في عيون السماوات.’
شربت لي آن كميات مدهشة رغم إنكارها لتحميلها الشراب.
“من الآن فصاعدًا، تعلّمي أثناء تناول الأطباق الراقية معي.”
بالطبع، توجب عليّ دفع ثمن جعلها تمثل. اضطررت لحملها بعدما مثلا تماماً.
“لو كان تلميذك يشبهك، لظل على قيد الحياة.”
على ظهري، ظلت تصرخ دون توقف: “لا تقلق! سأحميك يا سيدي الشاب! ثق بي فقط.”
لم أستطع تحديد إجابة دقيقة.
“لم أكن قلقًا، لكنكِ جعلتِني كذلك!”
بما أنها المرة الأولى التي نشرب فيها معا، طلبت الكثير من المشروبات والأطباق الجيدة.
“أخبرتك ألا تقلق! سأحميك!”
“حسنًا، لن أقلق.”
“هاه؟ أليس معروفًا؟”
“لابد أن تقلق! يجب أن تقلق! لكن لا تقلق! سأحميك!”
على الرغم من أنني أعرف الكثير عنه، إلا أن معرفتي الجيدة به لم تكن تعني التعامل معه بشكل جيد، فالمعلومات مجرد معلومات في النهاية، وقد تظهر دائما متغيرات تقلب اي ميزه.
“هاهاهاهاها”
أهو تحذير لقتلي تلميذه؟
في هذه اللحظة، فُتحت نافذة في مبنى مجاور: “أي حمقاء هذه التي تثرثر؟”
“سامحها من أجلي.”
“ومن أنت؟”
“أنا السيد الشاب لطائفة الشيطان السماوي.”
‘أسيكون شيطان نصل السماء الدموي خصمي الأول؟’
“اوه! أنا حقا آسف، سيدي الشاب!
“جربي كل شيء، وسنطلب المزيد مما يعجبك.”
سرعان ما اعتذر قبل إغلاقه للنافذة أسرع من البرق!
“لو كان تلميذك يشبهك، لظل على قيد الحياة.”
حينها، سقطت لي آن نائمة على ظهري.
حدق شيطان نصل السماء الدموي في وجهي بنظره ثاقبة، مشابهه لنظرة والدي، ولكنها مختلفة.
‘أنا آسف لإعادتك في هذا الوقت المتأخر’
“سامحها من أجلي.”
عند عودتي إلى مسكني، وضعتها على السرير وخرجت. جلست وقدماي ممدودتان في الفناء ونظرتونظرت الى القمر.
“إذن لماذا يتغاضى عن سلوك تلاميذه؟”
“الوجبات السريعة تزيد الوزن! كلما زاد اهتمامك بما تأكلينه، قلّ وزنك. لتفادي المزيد من الوزن، عليك أن تختاري أطباقك بعناية”
بالتفكير فيما مضى الآن، بعد إبادة طائفتي، سقطت في إحساس عميق بالهزيمة بينما عشت في الخفاء. لقد مررت باكتئاب حاد، لدرجة أنني لم أكن لأتمكن من تنظيمها لولا سعيي خلف هدف الانحدار!
ماذا لو لم اقابل سيو جين في ذلك الوقت؟ ولو لم اتعلم تقنية الانحدار العظيم؟ في النهاية، ألم أكن سأنتحر؟ أو ربما كنت سأسعى وراء هوا مووغي فقط لأُقتَل بشكل بائس على يد أتباعه قبل أن أتمكن حتى من مقابلته. نعم، هذا ما كان سيحدث على الارجح.
ماذا لو لم اقابل سيو جين في ذلك الوقت؟ ولو لم اتعلم تقنية الانحدار العظيم؟ في النهاية، ألم أكن سأنتحر؟ أو ربما كنت سأسعى وراء هوا مووغي فقط لأُقتَل بشكل بائس على يد أتباعه قبل أن أتمكن حتى من مقابلته. نعم، هذا ما كان سيحدث على الارجح.
غارقا في أفكار مختلفة، عكس فجأة شيء ما ضوء القمر بجانبي. عندما أدرت راسي ببطء، لاحظت نصلا كبيرا بجانب وجهي.
انعكس وجهي المتوتر على النصل الضخم بشكل سخيف وبينما كان النصل يميل ببطء كشف صاحبه عن نفسه.
تنهدت لي آن بخفة، لكن ملامحها لم تكن قاتمة. ففي قلب الفوضى، كانت هناك تغييرات إيجابية.
اظهرت اليد الخشنة والهزيلة التي تمسك النصل تجاعيد تشهد على قسوة السنين التي مرت. وراء تلك الشقوق، حدقت بي عيون حادة.
“ستصبحين أكثر شهرة مستقبلًا، فماذا ستفعلين؟”
لم يكن سوى شيطان نصل السماء الدموي.
بالتفكير فيما مضى الآن، بعد إبادة طائفتي، سقطت في إحساس عميق بالهزيمة بينما عشت في الخفاء. لقد مررت باكتئاب حاد، لدرجة أنني لم أكن لأتمكن من تنظيمها لولا سعيي خلف هدف الانحدار!
“المرة الأولى؟”
فوجئت داخليا لأنني لم اتوقع ان يأتي للبحث عني فجأة.
“أنتِ تأكلين الوجبات السريعة أثناء حراستي. من الآن اهتمي بطعامك.”
كان النصل الذي يهدف الى قطع رقبتي هو سلاحه الفريد، نصل اطفاء السماء. لقد اكتسب نصل اطفاء السماء، المدرج ضمن الأسلحة العشرة العظيمة في عالم القتال، لقب مدمر الأسلحة لتحطيمه معظم الأسلحة عند ملامسته لها.
نظرت إلي بوجه متفاجئ.
“الفوضى عارمة! كل من أقابله يتحدث عنك وعن يانغ بو. وعني أيضًا.”
غمرت الطاقة الشيطانية الباردة، المنبعثة من سيف اطفاء السماء، المحيط. جعل البرد القارس، الذي بدا أنه أوقف أنفاسي، القشعريرة تنتشر في كافة أنحاء جسدي.
‘لو أن هذا السيف توجه لقطع عنقي، أكنت لأتمكن من تفاديه؟’
“ربما لا يعلم بها!”
لم أستطع تحديد إجابة دقيقة.
“أخشى أن شيطان نصل السماء الدموي رجلٌ يعتزّ بالشرف.”
تم تقسيم الخط الطويل الى عشرة أجزاء متساوية.
بغض النظر عن مدى عمق التأمل الذي اكتسبته من حياتي السابقة، إلا أن طاقتي الداخلية الحالية لا تزال تفتقر الى حد كبير.
تنهدت لي آن بخفة، لكن ملامحها لم تكن قاتمة. ففي قلب الفوضى، كانت هناك تغييرات إيجابية.
بمجرد ان بلغ التوتر ذروته، اختفت الطاقة الباردة المحيطة بي في لحظة.
عرفت السبب الحقيقي لكنني أعطيتها إجابة مقنعة.
“لأنه شخص عمليّ. التلاميذ الجشعون والأنانيون أسهل في التلاعب بهم من المهذبين. لم يعيّن تلميذًا رئيسيًا ليحفزهم على التنافس كقطعٍ قابلة للاستهلاك. فقط انتظري، سيملأ منصب يانغ شخص آخر قريبا!”
ابتسم شيطان نصل السماء الدموي بخبث، ووخز جانبي برأس نصل إطفاء السماء.
فوجئت داخليا لأنني لم اتوقع ان يأتي للبحث عني فجأة.
“لماذا فعلتها؟”
وبينما تراجعت خطوة الى الوراء، سرعان ما اختفت الطاقة المتدفقة على النصل في الرأس. من المدهش أنه قادر على السيطرة على مثل هذه القوه الجبارة بحرية بهذا الجسم الهزيل.
“هذا السيد الشاب ليس أحمقًا كتلميذي.”
من الواضح أنه يسال عن سبب قتلي لتلميذه.
“أنختبرها إذن؟ إذا قطعت رأسك، أسيقتلني قائد الطائفة أم سيعفو عني؟”
بالطبع، توجب عليّ دفع ثمن جعلها تمثل. اضطررت لحملها بعدما مثلا تماماً.
قبل لحظة، بدت هالته وكأنها لقاتل قادم لقتلي، لكنه الان يلكز كتفي كأنه جار قديم ودود.
“أنتِ تأكلين الوجبات السريعة أثناء حراستي. من الآن اهتمي بطعامك.”
“أيّ أحمق هذا الذي يأتي ليختلق شجارا مع الابن الأصغر لزعيم الطائفة، من هو أغلى من العين نفسها، يُصان فيها ولا يؤذيها؟”
“لتصرفه الأحمق.”
حدق شيطان نصل السماء الدموي في وجهي بنظره ثاقبة، مشابهه لنظرة والدي، ولكنها مختلفة.
إذا كانت عَينا والدي لا يمكن قراءتها، فإن نظرات شيطان نصل السماء الدموي بدت واضحة، عدائية.
إذا كانت عَينا والدي لا يمكن قراءتها، فإن نظرات شيطان نصل السماء الدموي بدت واضحة، عدائية.
على ظهري، ظلت تصرخ دون توقف: “لا تقلق! سأحميك يا سيدي الشاب! ثق بي فقط.”
رأيت نيران العداء المشتعلة في عينيه.
“مكان صغير يكفيني.”
“ربما لا يعلم بها!”
“أيّ أحمق هذا الذي يأتي ليختلق شجارا مع الابن الأصغر لزعيم الطائفة، من هو أغلى من العين نفسها، يُصان فيها ولا يؤذيها؟”
مع انتشارها، ازداد قلق لي آن.
‘ما كانت نكهتي في نظره؟’
وووش!
انبثق النصل الذي استُند على ركبة شيطان نصل السماء الدموي وصوبه إلى رقبتي مرة أخرى.
“أأقطع هذا الراس الثمين وأضعه في حدقة زعيم الطائفة، لأرى إن كان سيؤلمه فقدُه!”
لم أستطع تحديد إجابة دقيقة.
كانت نيه القتل الشرسة التي تتدفق على النصل تنقل ارادة صاحبه: ‘قد يبدو الأمر وكأنه مزحة لكنه ليس كذلك’
“لا اعتقد أن عيني أبي الضيقتين الحادتين ستكفيان لاحتواء رأسي.”
وبينما تراجعت خطوة الى الوراء، سرعان ما اختفت الطاقة المتدفقة على النصل في الرأس. من المدهش أنه قادر على السيطرة على مثل هذه القوه الجبارة بحرية بهذا الجسم الهزيل.
وبينما تراجعت خطوة الى الوراء، سرعان ما اختفت الطاقة المتدفقة على النصل في الرأس. من المدهش أنه قادر على السيطرة على مثل هذه القوه الجبارة بحرية بهذا الجسم الهزيل.
“لماذا فعلتها؟”
لكني علمت بالفعل. وزنها لم يكن متعلقا بالطعام الذي تتناوله. حتى لو ظلت بدون أكل لأيام لن تُخفض من وزنها أبدا.
في هذه الاثناء رسم شيطان نصل السماء الدموي خطا طويلا على الارض امامنا بسيف إطفاء السماء. ثم أنشئ خطا عموديا أقصر على الطرف الايسر للخط الأول.
‘أنا آسف لإعادتك في هذا الوقت المتأخر’
“هذا الجزء يمثل سيدنا الشاب، أما الجزء الآخر فهو يمثلني انا.”
كانت تنزعج من الأماكن المزدحمة حيث ستلفت أنظار الجميع.
تم تقسيم الخط الطويل الى عشرة أجزاء متساوية.
ربت شيطان نصل السماء الدموي على كتفي مرتين.
كانت نيه القتل الشرسة التي تتدفق على النصل تنقل ارادة صاحبه: ‘قد يبدو الأمر وكأنه مزحة لكنه ليس كذلك’
“ما هذا؟”
بمجرد ان بلغ التوتر ذروته، اختفت الطاقة الباردة المحيطة بي في لحظة.
عند عودتي إلى مسكني، وضعتها على السرير وخرجت. جلست وقدماي ممدودتان في الفناء ونظرتونظرت الى القمر.
“هذا مقدار تقدير قائد الطائفة لك.”
“لا أحب ذلك.”
مثلت تسعة أجزاء شيطان نصل السماء الدموي، أما الجزء الواحد المتبقي فقد مثلني أنا.
أهو تحذير لقتلي تلميذه؟
“أخبرتك ألا تقلق! سأحميك!”
رسمت خطًا جديدًا عند الثلث تقريبا: “أنا ابنه! سبعة لي، وثلاثة لك.”
“لم أكن أعلم هذا! سأحرص على ذلك من الآن فصاعداً.”
الفصل 8: عندما يلمع النصل تحت ضوء القمر
ابتسم شيطان نصل السماء الدموي ابتسامة حادة.
حدق شيطان نصل السماء الدموي في وجهي بنظره ثاقبة، مشابهه لنظرة والدي، ولكنها مختلفة.
“أنختبرها إذن؟ إذا قطعت رأسك، أسيقتلني قائد الطائفة أم سيعفو عني؟”
“ألا تقلل من شأن الحب الأبوي للشيطان السماوي أكثر من اللازم؟”
عند عودتي إلى مسكني، وضعتها على السرير وخرجت. جلست وقدماي ممدودتان في الفناء ونظرتونظرت الى القمر.
“لهذا السبب يجب أن نختبره.”
انتشرت شائعة مقتل تلميذ شيطان نصل السماء الدموي على يديّ بسرعة في الطائفة.
تحرك نصل إطفاء السماء ببطء نحوي مرة أخرى.
شربت لي آن كميات مدهشة رغم إنكارها لتحميلها الشراب.
“لا. كيف يتغير الإنسان هكذا؟”
ضغطت على جانب النصل بكفي واوقفته من الاقتراب من رقبتي. كانت حافة النصل باردة. بغض النظر عن مدى سطوع ابتسامة شيطان نصل السماء الدموي، إلا أن برودة أفعلاه هي جوهره. أن تنسى ذلك يعني موتك.
“لأنه شخص عمليّ. التلاميذ الجشعون والأنانيون أسهل في التلاعب بهم من المهذبين. لم يعيّن تلميذًا رئيسيًا ليحفزهم على التنافس كقطعٍ قابلة للاستهلاك. فقط انتظري، سيملأ منصب يانغ شخص آخر قريبا!”
“لا داعي للاختبار. لديه ابنان، لكن شيطان نصل واحد.”
“من الجيد أنني أخدمك يا سيدي.”
بغض النظر عن مدى عمق التأمل الذي اكتسبته من حياتي السابقة، إلا أن طاقتي الداخلية الحالية لا تزال تفتقر الى حد كبير.
ابتسم شيطان نصل السماء الدموي.
“لو عدتِ لنفسك الأصلية، لن تحتاجي للأسرار. العالم سيكرمكِ.”
“هذا السيد الشاب ليس أحمقًا كتلميذي.”
“لو كان تلميذك يشبهك، لظل على قيد الحياة.”
ربت شيطان نصل السماء الدموي على كتفي مرتين.
نظرت إليّ بتركيز، ثم سألت: “علّمني سرّك.”
“أيها السيد الشاب، هذا العجوز قد عانى من سوء الحظ طوال حياته. لذا من الأفضل ألا ترى بعضنا البعض كثيرا.”
“أخبرتك ألا تقلق! سأحميك!”
“إذن لماذا يتغاضى عن سلوك تلاميذه؟”
بعد أن أنهى كلماته، اختفى شيطان نصل السماء الدموي. اختفى شكله الذي انطلق من جانبي في الظلام البعيد.
“هاه؟ أليس معروفًا؟”
“لابد أن تقلق! يجب أن تقلق! لكن لا تقلق! سأحميك!”
بعد أن اختفى شيطان نصل السماء الدموي، تفحصت جانبي. كانت هناك كدمة زرقاء في المكان الذي وخزني فيه سابقا برأس نصله. بدا كأنه يمازحني، لكنه في الواقع قام بسلسلة ضربات ثقيلة. حتى عندما ربت على كتفي في النهاية، ربت بنفس القوة.
“إذن لماذا يتغاضى عن سلوك تلاميذه؟”
“دائما ما تتحدث كأنك تعرفه جيدًا!”
“عجوز خسيس!”
“جربي كل شيء، وسنطلب المزيد مما يعجبك.”
لقد حافظت على حالة من الحذر الدائم أثناء تعاملي معه. وبغض النظر عن تراجعي، فإن المخاطر الناجمة عن المتغيرات تطلبت الحذر دائما.
بالطبع، توجب عليّ دفع ثمن جعلها تمثل. اضطررت لحملها بعدما مثلا تماماً.
“أي سر؟ سر الطبخ؟”
لقد كرر مرتين أنه سيأخذ راسي إلى أبي، مما يعني أن الفكرة قد تكون راسخة في ذهنه حقا.
“إنها نصف حجم ذراعي!”
للوهلة الاولى بدا متقلب المزاج، لكنه لم يكن كذلك. لطالما حسب تحركاته بدقة، وإذا بدا متقلب المزاج، فقد كان ذلك أيضا محسوبا. هذا ما جعله خصما صعبا للغاية.
على الرغم من أنني أعرف الكثير عنه، إلا أن معرفتي الجيدة به لم تكن تعني التعامل معه بشكل جيد، فالمعلومات مجرد معلومات في النهاية، وقد تظهر دائما متغيرات تقلب اي ميزه.
‘لماذا أتى بحثا عني؟’
“لهذا السبب يجب أن نختبره.”
شربت لي آن كميات مدهشة رغم إنكارها لتحميلها الشراب.
أهو تحذير لقتلي تلميذه؟
ضغطت على جانب النصل بكفي واوقفته من الاقتراب من رقبتي. كانت حافة النصل باردة. بغض النظر عن مدى سطوع ابتسامة شيطان نصل السماء الدموي، إلا أن برودة أفعلاه هي جوهره. أن تنسى ذلك يعني موتك.
حينها، سقطت لي آن نائمة على ظهري.
لا، ليس تحذيرًا. كما اخبرت لي آن، لم يكن شخصا يهتم بالسمعة!
لقد جاء لرؤيتي. لابد أن أدائي في مسرح الفنون القتالية قد ترك انطباعا لديه، ولابد أن رغبتي في الصيد بدت فريدة من نوعها. بالإضافة إلى أنني قتلت تلميذه لذا ربما شعر بالحاجة إلى اختباري، ليرى ما إذا كانت لدي امكانات. لتذوق طعمي!
حدق شيطان نصل السماء الدموي في وجهي بنظره ثاقبة، مشابهه لنظرة والدي، ولكنها مختلفة.
‘ما كانت نكهتي في نظره؟’
“أخبرتك ألا تقلق! سأحميك!”
بالنسبة لي، كان حارا. مجرد لعقة واحدة ألهبتني. لكنها كانت نكهة حارة لذيذة.
‘أسيكون شيطان نصل السماء الدموي خصمي الأول؟’
‘ربما برز سيفك في عيون السماوات.’
ضغطت على جانب النصل بكفي واوقفته من الاقتراب من رقبتي. كانت حافة النصل باردة. بغض النظر عن مدى سطوع ابتسامة شيطان نصل السماء الدموي، إلا أن برودة أفعلاه هي جوهره. أن تنسى ذلك يعني موتك.
