Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 18

لا يعيش الجميع من أجل الانتقام

لا يعيش الجميع من أجل الانتقام

الفصل الثامن عشر: لا يعيش الجميع من أجل الانتقام

ثم سمعت صوت يانغ غو من الخلف.

 

 

أيقظت يانغ غو الذي جُلّس على الكرسي نائما.

 

 

 

بدا أن يانغ غو لا يزال نصف نائم، فنظر حوله وأدرك متأخرًا أنه قد تم القبض عليه.

“ليس لديك وقت للتفكير. بحلول هذه اللحظة، لابد أن خبر أسرك قد انتشر.”

 

 

“هل الأماكن التي أصبت فيها بخير؟”

“ستعدم علنًا في جميع الأحوال. لذا سنعتبره اعتقالا ومحاكمة في نفس الوقت. أعتذر للكمين.”

“ماذا؟ أوه، نعم.”

الفصل الثامن عشر: لا يعيش الجميع من أجل الانتقام

 

 

عندما تحدثت بلطف، بدا يانغ غو مرتبكًا.

رددت على كلامه المزيف بمثله.

 

 

“بصراحة، أنا أحب الأشخاص الأذكياء مثلك. أشعر بالإحباط حقًا من أولئك الذين يتسمون ببساطة بالجهل والعناد، ويدفعون بعنادهم كما لو كان نوعًا من الاقتناع. أنت لست هكذا، أليس كذلك؟”

 

“لماذا أحضرتني إلى هنا؟”

 

“أعتقد أنك تعرف ذلك أكثر مني. بصراحة، لا أريد تعذيبك. كما تعلم، تعذيب جانبنا يمكن أن يكون قاسيًا جدًا، أليس كذلك؟ تحويل شخص سليم إلى حطام كامل وإلقائه جانبًا؟”

 

“لا فائدة من تهديدي. أنا لا أعرف أي شيء.”

عندما رفع صوته، انتهزت الفرصة وسحبت سيفي.

“أعرف. لا أعتقد أنك تعرف الكثير. أنت على الأرجح تتبع الأوامر فقط. فقط أخبرني ذلك بصراحة.”

 

“لا أعرف. لم يتم إعطائي أي أوامر.”

 

“إذن أعتقد أنني سأتحدث إلى نسخة أخرى منك.”

“لماذا أحضرتني إلى هنا؟”

“نسخة أخرى مني؟”

“سنقتله.”

“النسخة التي تهتم بك أكثر منك.”

بعد الاعتقال، عاد سو داريونغ.

 

ربتُ على كتف يانغ غو برفق وقلت.

عند إشارتي، دخل رجل عجوز إلى الغرفة.

“إذن أعتقد أنني سأتحدث إلى نسخة أخرى منك.”

 

 

“لقد قضى حياته كلها في التعذيب. ما هو معدل اعترافك مرة أخرى؟”

 

 

قبل مغادرته قال فجأة.

كان رجلاً عجوزًا قصيرًا لا يوصف، لكن الهالة التي كان ينضح بها مرعبة بما يكفي لدرجة أنني شعرت بالتوتر قليلًا.

 

 

 

“تسعون بالمائة.”

لأنني أعرف كيف عاش حياته.

“هذا يجعلك بارعًا في الاستجواب.”

“هل الأماكن التي أصبت فيها بخير؟”

“ليس بالضبط. نصف هؤلاء التسعين بالمائة ماتوا بعد الاعتراف.”

“لا يعيش الجميع لأجل الانتقام لمجرد قتل عائلتهم، خاصة شيطان نصل السماء الدموي. لن يضيع حياته على شيء تافه كالانتقام.”

“والنصف المتبقي؟”

 

“إنهم يعيشون كمتسولين، نصفهم أجسادهم محطم.”

“ماذا؟”

 

ظل سو داريونغ قلِقًا رغم ذلك.

كانت شدة الهالة القاتلة للرجل العجوز ساحقة لدرجة أن يانغ غو لم يستطع إلا الصراخ.

“إذا تكلمت، سوف… سوف أموت!”

 

 

“أرجوك، ارحمني!”

 

 

ثوووك!

ربتُ على كتف يانغ غو برفق وقلت.

 

“يمكنك المغادرة الآن. سأحضر نسخةً أخرى منك أقل شجاعةً وترغب في تجنب الألم غير الضروري للتحدث. قد تكون أقل ولاءً أو قناعةً، لكنها ستُظهر اهتمامًا أكبر بك. لذا، تنحَّ جانبًا.”

 

 

“إذن أعتقد أنني سأتحدث إلى نسخة أخرى منك.”

في هذه الأثناء، أشعل الرجل العجوز نارًا في الموقد وبدأ في تسخين أنواع مختلفة من الأسياخ الحديدية. لم يصف أي همهمة لتخفيف الجو المظلم، بل اتبع نهجه المعتاد فقط.

بعد الاعتقال، عاد سو داريونغ.

 

عند إشارتي، دخل رجل عجوز إلى الغرفة.

توسل يانغ غو مذعورًا.

 

“إذا تكلمت، سوف… سوف أموت!”

 

“ستموت إذا لم تتكلم. فكّر في الأمر. ما الذي سيفعله قائد الجيش الشيطاني عندما يسمع أنك وقعت في أيدينا؟ سيفعل كل ما يلزم للتخلص منك. أنت تعرفه أفضل مني، أليس كذلك؟”

 

 

“أيها الوقح…!”

كان الاضطراب والخوف واضحين في عيني يانغ غو المرتعشتين.

“حسنًا. سأفعل ذلك.”

 

“أحسنت.”

“أنت تعرف، أليس كذلك؟ بغض النظر عن مكان اختبائك، سيجدك ويقتلك في النهاية. هناك طريقة واحدة فقط لنجاتك.”

 

“ما هي؟”

 

 

“ليس لديك وقت للتفكير. بحلول هذه اللحظة، لابد أن خبر أسرك قد انتشر.”

اقتربتُ بوجهي من وجه يانغ غو، ووسوست كالشيطان بينما أحدق في عينيه المرتعدتين.

بدا أن يانغ غو لا يزال نصف نائم، فنظر حوله وأدرك متأخرًا أنه قد تم القبض عليه.

“اقض عليه أولاً. بالطبع، سيكون عليك مغادرة الطائفة. لكن بمستواك في الفنون القتالية، ستستطيع العيش جيدًا في أي مكان.”

“حاضر.”

 

 

كنت في هذه اللحظة شيطانًا حقيقيًا، أُغويه وأكذب في الوقت ذاته. لم تكن لديّ نية لإطلاق سراحه. إن ارتكب جريمة، فلا بد أن يُعاقب.

“وماذا عن لاحقًا؟”

 

 

“ليس لديك وقت للتفكير. بحلول هذه اللحظة، لابد أن خبر أسرك قد انتشر.”

 

 

 

في الواقع، لم يدرك قائد الجيش الشيطاني اختفاءه بعد. لقد استيقظ يانغ غو للتو دون إحساس بالوقت، لكن لم يمضِ سوى ساعة واحدة على أسره.

 

 

“حسنًا. سأفعل ذلك.”

“أو يمكنك اختبار قوة إرادتك.”

بمجرد أن أنهى حديثه، خرج مسرعا.

 

 

التفتُّ بعيدًا على الفور، دون منحه وقتًا للتفكير.

كان سو داريونغ قلقًا.

 

 

ثم سمعت صوت يانغ غو من الخلف.

الفصل الثامن عشر: لا يعيش الجميع من أجل الانتقام

“…ماذا يجب أن أفعل؟”

ظل سو داريونغ قلِقًا رغم ذلك.

“عندما يدخل محققو جناح العالم السفلي، أخبرهم بكل ما حدث.”

“بل أنا من سيفعل. لن أنسى تسامحك في هذه القضية.”

“ثم ماذا؟”

“ما الذي ستعرفه الدمية؟”

“سنقبض على قائد الجيش الشيطاني. وستغادر الطائفة بهوية جديدة.”

 

 

“لقد قاوم قائد الجيش الشيطاني الاعتقال ومات.”

لم يستغرق يانغ غو وقتًا طويلاً ليقرر.

 

“حسنًا. سأفعل ذلك.”

 

 

 

غادرت الغرفة فورًا وسمحت لمحققي جناح العالم السفلي بالدخول. أمرت الرجل العجوز بمواصلة تسخين الأسياخ.

 

 

 

بعد قليل، جاء سو داريونغ وأبلغ باعتراف يانغ غو.

“ستموت إذا لم تتكلم. فكّر في الأمر. ما الذي سيفعله قائد الجيش الشيطاني عندما يسمع أنك وقعت في أيدينا؟ سيفعل كل ما يلزم للتخلص منك. أنت تعرفه أفضل مني، أليس كذلك؟”

 

 

كما اشتبه جانغو، كان قائد الجيش الشيطاني هو من أمر بقتل محقق جناح العالم السفلي وزميل جانغو. المنفذ هو غودانغ الذي مات بالفعل. بالإضافة لذلك، فقد اعترف بفظائع أخرى لا تُحصى.

 

 

ربتُ على كتف يانغ غو برفق وقلت.

“لقد قتل الكثير بطريقة أو بأخرى.”

ثم سمعت صوت يانغ غو من الخلف.

 

رددت على كلامه المزيف بمثله.

كان سو داريونغ قلقًا.

“أعرف. لا أعتقد أنك تعرف الكثير. أنت على الأرجح تتبع الأوامر فقط. فقط أخبرني ذلك بصراحة.”

“لن يُقبض على قائد الجيش الشيطاني بسهولة. يعلم أنه سيُعدم إذا أُلقي القبض عليه.”

“لا أعرف. لم يتم إعطائي أي أوامر.”

“لن نقبض عليه.”

أيقظت يانغ غو الذي جُلّس على الكرسي نائما.

“ماذا؟”

 

“سنقتله.”

“لست متأكدًا. لكن حتى لو أراد الانتقام، لن يتحرك فورًا. إذا أُصبتُ أو متُّ، سيكون واضحًا أنه الفاعل. بل سيكون مضطرًا لحمايتي لدرء الشبهات.”

 

عندما تحدثت بلطف، بدا يانغ غو مرتبكًا.

كان سو داريونغ مصدومًا لدرجة أن فمه انفتح.

إحدى الحركات السريعة في الأسلوب.

 

“حاضر.”

“إذا أُلقي القبض على قائد الجيش الشيطاني، فسيتحرك شيطان نصل السماء الدموي بالتأكيد. لن يتفرج على إعدام أخيه. هذا سيعقّد الأمور.”

 

 

“لست متأكدًا. لكن حتى لو أراد الانتقام، لن يتحرك فورًا. إذا أُصبتُ أو متُّ، سيكون واضحًا أنه الفاعل. بل سيكون مضطرًا لحمايتي لدرء الشبهات.”

لو أن الطائفة مثالية، لفضحنا جرائمه علنًا وقمنا بمحاكمته، لكن ذلك مجرد ضرب من خيال. ستظهر أدلة مزيفة تبرئه، وستُقدّم أكباش فداء بدلا عنه، وستنتشر الإشاعات.

لأنني أعرف كيف عاش حياته.

 

“أصيب ستة لكن لا قتلى.”

“لكن إذا مات قائد الجيش الشيطاني أثناء الاعتقال، ستتغير الأمور. كل ما سيبقى هو الأدلة على جرائمه.”

 

“سيرغب شيطان نصل السماء الدموي في الثأر.”

“أعتقد أنك تعرف ذلك أكثر مني. بصراحة، لا أريد تعذيبك. كما تعلم، تعذيب جانبنا يمكن أن يكون قاسيًا جدًا، أليس كذلك؟ تحويل شخص سليم إلى حطام كامل وإلقائه جانبًا؟”

“لا يعيش الجميع لأجل الانتقام لمجرد قتل عائلتهم، خاصة شيطان نصل السماء الدموي. لن يضيع حياته على شيء تافه كالانتقام.”

 

“كيف لك أن تكون متيقنا لهذه الدرجة؟”

بينما كنت على وشك أن أتبعه، استرعى انتباهي شيء ما، فجلست على السرير للحظة. لقد استُبدل الفراش الذي وُضعت عليه جثث الغربان بآخر نظيف جديد. بدا أن سو داريونغ، رغم كل ذلك الانشغال، قام بتغييره.

 

 

لأنني أعرف كيف عاش حياته.

بدا أن يانغ غو لا يزال نصف نائم، فنظر حوله وأدرك متأخرًا أنه قد تم القبض عليه.

 

“كيف لك أن تكون متيقنا لهذه الدرجة؟”

“لست متأكدًا. لكن حتى لو أراد الانتقام، لن يتحرك فورًا. إذا أُصبتُ أو متُّ، سيكون واضحًا أنه الفاعل. بل سيكون مضطرًا لحمايتي لدرء الشبهات.”

“عندما أصبح الخليفة، سأرد جميلك.”

“وماذا عن لاحقًا؟”

عندما تحدثت بلطف، بدا يانغ غو مرتبكًا.

“حينها سأكون أقوى، فلا داعي للقلق.”

 

 

“أفكّرت إلى هذا الحد؟ أنت شخص مستقيم حقًا.”

تركت سو داريونغ واقفًا بمظهر حائر. بينما سرت في الممر، فتح الباب وركض خلفي.

“أحسنت.”

“إلى أين أنت ذاهب؟ بالتأكيد… أنت لا تفكر في ذلك، صحيح؟”

 

“وإن فعلت؟ أتريد مرافقتي؟”

“لديك أموال لا تحصى. لماذا استخدمت الجيش الشيطاني في أعمال القتل المأجور؟”

 

 

ارتعد سو داريونغ.

 

 

 

“سأشتري خمرًا. لا تقلق وانتظر.”

“ليس لديك وقت للتفكير. بحلول هذه اللحظة، لابد أن خبر أسرك قد انتشر.”

 

في هذه الأثناء، أشعل الرجل العجوز نارًا في الموقد وبدأ في تسخين أنواع مختلفة من الأسياخ الحديدية. لم يصف أي همهمة لتخفيف الجو المظلم، بل اتبع نهجه المعتاد فقط.

 

 

 

 

 

 

 

ثم سمعت صوت يانغ غو من الخلف.

ما فكر به سو داريونغ، هو ما فعلته تماما. لقد ذهب لشراء الخمر.

 

 

تبادلنا نظرة شكر قبل مغادرته.

استقبلني قائد الجيش الشيطاني بابتسامة خفيفة.

إحدى الحركات السريعة في الأسلوب.

 

استقبلني قائد الجيش الشيطاني بابتسامة خفيفة.

“انتهى التحقيق؟”

“لقد قاوم قائد الجيش الشيطاني الاعتقال ومات.”

“نعم، بفضلك انتهى بسلاسة.”

ما فكر به سو داريونغ، هو ما فعلته تماما. لقد ذهب لشراء الخمر.

“أشعر بالحزن لفراقك أيها السيد الشاب الثاني.”

عندما نظرة من النافذة، رأيته يعبر ساحة التدريب. انحنيت من النافذة وصرختُ.

 

 

رددت على كلامه المزيف بمثله.

 

“عندما أصبح الخليفة، سأرد جميلك.”

كنت في هذه اللحظة شيطانًا حقيقيًا، أُغويه وأكذب في الوقت ذاته. لم تكن لديّ نية لإطلاق سراحه. إن ارتكب جريمة، فلا بد أن يُعاقب.

“بل أنا من سيفعل. لن أنسى تسامحك في هذه القضية.”

 

 

“أنا فضولي بشأن دوافعك، أيها القائد.”

نعم، لن ينسى أبدًا. هذا الرجل الجشع خسر الكثير. لقد خسر مساعده غودانغ، وسلّم الأدلة بيده. أي محقق آخر مكاني سيموت مرات عديدة بحلول هذا الوقت.

كان سو داريونغ مصدومًا لدرجة أن فمه انفتح.

 

تبادلنا نظرة شكر قبل مغادرته.

“نخبك.”

“لن نقبض عليه.”

“نخبك، أيها السيد الشاب.”

لم يمت فورًا رغم الطعنة.

 

 

سكبتُ الخمر في الكؤوس، ثم شربنا. كان بالنسبة له شراب انتصار، أما لي فكان شراب وداع.

 

 

 

“لماذا فعلتها؟”

لو أن الطائفة مثالية، لفضحنا جرائمه علنًا وقمنا بمحاكمته، لكن ذلك مجرد ضرب من خيال. ستظهر أدلة مزيفة تبرئه، وستُقدّم أكباش فداء بدلا عنه، وستنتشر الإشاعات.

“ماذا؟”

“آمل… أن تصبح الخليفة أيها السيد الشاب.”

“لديك أموال لا تحصى. لماذا استخدمت الجيش الشيطاني في أعمال القتل المأجور؟”

“أحسنت.”

 

“لديك أموال لا تحصى. لماذا استخدمت الجيش الشيطاني في أعمال القتل المأجور؟”

تصلّب وجه قائد الجيش الشيطاني.

أمرت سو داريونغ  فورًا.

 

 

“كان عليك سؤال غودانغ الميت.”

 

“ما الذي ستعرفه الدمية؟”

استدعيتُ جميع أفراد الجيش الشيطاني ومحققي جناح العالم السفلي:

“عم تتحدث؟”

 

“أنا فضولي بشأن دوافعك، أيها القائد.”

 

“دوافع؟ هل قلت دوافع؟”

 

“نعم. ماذا في قلبك المظلم؟ أعتقد أنه مجرد طمع للمزيد.”

 

“أيها الوقح…!”

“انتهى التحقيق؟”

 

“أيها الوقح…!”

عندما رفع صوته، انتهزت الفرصة وسحبت سيفي.

“هل الأماكن التي أصبت فيها بخير؟”

 

عند سماعه لذاك، أسرع في خطاه.

شينغ!

“لا أعرف. لم يتم إعطائي أي أوامر.”

 

 

ثوووك!

 

 

“بصراحة، أنا أحب الأشخاص الأذكياء مثلك. أشعر بالإحباط حقًا من أولئك الذين يتسمون ببساطة بالجهل والعناد، ويدفعون بعنادهم كما لو كان نوعًا من الاقتناع. أنت لست هكذا، أليس كذلك؟”

اخترق السيف صدره من مسافة قريبة بحركة سريعة لم يستطع تفاديها.

“إذن أعتقد أنني سأتحدث إلى نسخة أخرى منك.”

 

“بصراحة، أنا أحب الأشخاص الأذكياء مثلك. أشعر بالإحباط حقًا من أولئك الذين يتسمون ببساطة بالجهل والعناد، ويدفعون بعنادهم كما لو كان نوعًا من الاقتناع. أنت لست هكذا، أليس كذلك؟”

فن السيف الشاهق، الشكل الخامس: السماء الزرقاء.

 

 

 

إحدى الحركات السريعة في الأسلوب.

 

 

كان سو داريونغ مصدومًا لدرجة أن فمه انفتح.

لم يمت فورًا رغم الطعنة.

 

 

 

سقط قائد الجيش الشيطاني، والسيف مغروز في صدره، ببطء على الارض. بملامح فارغة، كأن عقله لم يستوعب بعد ما جرى، رفع نظره إلي بعينين باهتين. كنت اعلم انه حين انتزع السيف المزروع في قلبه سيلقى حتفه.

“ألا تستطيع قول هذا مباشرةً في عيناي؟!”

 

 

همست بهدوء.

 

“أعتقلك يا قائد الجيش الشيطاني غو تشيون يانغ لاستغلال الجيش الشيطاني وتورطك في عشرين جريمة قتل.”

 

 

“إذا أُلقي القبض على قائد الجيش الشيطاني، فسيتحرك شيطان نصل السماء الدموي بالتأكيد. لن يتفرج على إعدام أخيه. هذا سيعقّد الأمور.”

نظر إلى السيف في صدره.

“عندما يدخل محققو جناح العالم السفلي، أخبرهم بكل ما حدث.”

“…هذا ليس اعتقالًا…”

 

“ستعدم علنًا في جميع الأحوال. لذا سنعتبره اعتقالا ومحاكمة في نفس الوقت. أعتذر للكمين.”

“اقض عليه أولاً. بالطبع، سيكون عليك مغادرة الطائفة. لكن بمستواك في الفنون القتالية، ستستطيع العيش جيدًا في أي مكان.”

 

نظر إلى السيف في صدره.

سحبتُ السيف فمات على الفور.

إحدى الحركات السريعة في الأسلوب.

 

“والنصف المتبقي؟”

استدعيتُ جميع أفراد الجيش الشيطاني ومحققي جناح العالم السفلي:

“سنقبض على قائد الجيش الشيطاني. وستغادر الطائفة بهوية جديدة.”

“لقد قاوم قائد الجيش الشيطاني الاعتقال ومات.”

“باسم سلطة الإعدام الفورية، على قائد الفرقة الثالثة، جانغو، أن يقود الجيش الشيطاني بالكامل لمساعدة محققي جناح العالم السفلي في اعتقال الفرقة الأولى.”

 

“نسخة أخرى مني؟”

عمّت صدمة الحضور. بين المذهولين، لمحت فرحة في عيني جانغو، قائد الفرقة الثالثة. لقد اعتبر هذا ثأرًا لصديقه.

“لن يُقبض على قائد الجيش الشيطاني بسهولة. يعلم أنه سيُعدم إذا أُلقي القبض عليه.”

 

“وأنت أيضًا.”

حتى سو داريونغ اعتبر أن جهوده قد أثمرت أخيرا.

“إذا أُلقي القبض على قائد الجيش الشيطاني، فسيتحرك شيطان نصل السماء الدموي بالتأكيد. لن يتفرج على إعدام أخيه. هذا سيعقّد الأمور.”

 

“أو يمكنك اختبار قوة إرادتك.”

أمرت سو داريونغ  فورًا.

 

“اعتقل أفراد الفرقة الأولى بالكامل واسجنهم! افتح تحقيقًا رسميًا لهذه الحادثة.”

“آمل… أن تصبح الخليفة أيها السيد الشاب.”

“حاضر!”

“ليس بالضبط. نصف هؤلاء التسعين بالمائة ماتوا بعد الاعتراف.”

 

“نخبك، أيها السيد الشاب.”

ثم أمرت جانغو.

 

“باسم سلطة الإعدام الفورية، على قائد الفرقة الثالثة، جانغو، أن يقود الجيش الشيطاني بالكامل لمساعدة محققي جناح العالم السفلي في اعتقال الفرقة الأولى.”

توسل يانغ غو مذعورًا.

“حاضر.”

“إذن أعتقد أنني سأتحدث إلى نسخة أخرى منك.”

 

“أصيب ستة لكن لا قتلى.”

تبادلنا نظرة شكر قبل مغادرته.

“أفكّرت إلى هذا الحد؟ أنت شخص مستقيم حقًا.”

 

 

بعد الاعتقال، عاد سو داريونغ.

“لا فائدة من تهديدي. أنا لا أعرف أي شيء.”

“أصيب ستة لكن لا قتلى.”

 

“أحسنت.”

 

 

“حينها سأكون أقوى، فلا داعي للقلق.”

ظل سو داريونغ قلِقًا رغم ذلك.

 

“لقد قتلت قائد الجيش الشيطاني حقًا.”

تركت سو داريونغ واقفًا بمظهر حائر. بينما سرت في الممر، فتح الباب وركض خلفي.

“لو تركته حيا، لذبح الكثير من الناس لإخفاء جريمته. لقَتَل جانغو، من أرسل الرسالة المجهولة، وكثير من مقاتلي الفرقة الثالثة الذين حاولوا حمايته. قد يُضحّى بالجميع، بما في ذلك أنت أيضا.”

“أشعر بالحزن لفراقك أيها السيد الشاب الثاني.”

 

“ماذا؟”

لم يستطع سو داريونغ إخفاء حماسه.

تصلّب وجه قائد الجيش الشيطاني.

“أفكّرت إلى هذا الحد؟ أنت شخص مستقيم حقًا.”

 

“مستقيم؟ مستحيل! غضبت لأنه عبث بميراثي. أنا أناني لهذه الدرجة. لا تسيء الفهم.”

في الواقع، لم يدرك قائد الجيش الشيطاني اختفاءه بعد. لقد استيقظ يانغ غو للتو دون إحساس بالوقت، لكن لم يمضِ سوى ساعة واحدة على أسره.

 

“عم تتحدث؟”

انحنى سو داريونغ، الذي حدق بي لوهلة صامتا، لي.

“لقد قاوم قائد الجيش الشيطاني الاعتقال ومات.”

“لقد عملت جاهدا.”

ظل سو داريونغ قلِقًا رغم ذلك.

“وأنت أيضًا.”

 

 

عند سماعه لذاك، أسرع في خطاه.

قبل مغادرته قال فجأة.

همست بهدوء.

“آمل… أن تصبح الخليفة أيها السيد الشاب.”

“كان عليك سؤال غودانغ الميت.”

 

 

بمجرد أن أنهى حديثه، خرج مسرعا.

لو أن الطائفة مثالية، لفضحنا جرائمه علنًا وقمنا بمحاكمته، لكن ذلك مجرد ضرب من خيال. ستظهر أدلة مزيفة تبرئه، وستُقدّم أكباش فداء بدلا عنه، وستنتشر الإشاعات.

 

 

بينما كنت على وشك أن أتبعه، استرعى انتباهي شيء ما، فجلست على السرير للحظة. لقد استُبدل الفراش الذي وُضعت عليه جثث الغربان بآخر نظيف جديد. بدا أن سو داريونغ، رغم كل ذلك الانشغال، قام بتغييره.

توسل يانغ غو مذعورًا.

 

“سيرغب شيطان نصل السماء الدموي في الثأر.”

عندما نظرة من النافذة، رأيته يعبر ساحة التدريب. انحنيت من النافذة وصرختُ.

عند إشارتي، دخل رجل عجوز إلى الغرفة.

“ألا تستطيع قول هذا مباشرةً في عيناي؟!”

 

 

الفصل الثامن عشر: لا يعيش الجميع من أجل الانتقام

عند سماعه لذاك، أسرع في خطاه.

كان رجلاً عجوزًا قصيرًا لا يوصف، لكن الهالة التي كان ينضح بها مرعبة بما يكفي لدرجة أنني شعرت بالتوتر قليلًا.

 

“…هذا ليس اعتقالًا…”

وراء هيئته المبتعدة، أبصرت المكان الذي علي التوجه إليه. تُرى هل اقتربت بضع خطوات إضافية بسبب هذه الحادثة. بدا جناح الشيطان السماوي اكثر فخامة من المعتاد.

“لا أعرف. لم يتم إعطائي أي أوامر.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“بل أنا من سيفعل. لن أنسى تسامحك في هذه القضية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط