في هذا الصيف، نحن...
الفصل التاسع عشر: في هذا الصيف، نحن…
“منذ أن تغير السيد الشاب… أصبحت حياتي أصعب مرتين.”
عند سماع خبر قتلي لقائد الجيش الشيطاني، قفزت لي آن مصدومة. لم يهمها كيف قتلته.
“يبدو أن هذا الصيف سيكون حارًا بشكل غير عادي”.
“أعتقد أن الفضل في ذلك يعود إلى والدي. على الرغم من أنني خضت قتالًا جيدًا، إلا أن قائد الجيش الشيطاني لم يكن يقاتلني بكل قوته.”
“لماذا بحق السماء فعلت شيئًا خطيرًا كهذا؟”
“أعتقد أن الفضل في ذلك يعود إلى والدي. على الرغم من أنني خضت قتالًا جيدًا، إلا أن قائد الجيش الشيطاني لم يكن يقاتلني بكل قوته.”
كانت غاضبة جدًا لدرجة أنها استخدمت كلمة “شيء” لوصف أفعالي. بدا أنها لم تدرك حتى أنها قالت كلمة “شيء”.
“لقد كتبت كل شيء في التقرير.”
“لماذا بحق السماء فعلت شيئًا خطيرًا كهذا؟”
“هل تظن أن شيطان نصل السماء الدموي سيقف مكتوف اليدين بينما أخوه ميت؟”
“لهذا السبب عليك أن تتدربي بقوة حتى لا يتمكنوا من لمسي.”
“حتى لو تدربت في عزلة لمدة ثلاثين عامًا دون انقطاع، فلن أتمكن من إيقافهم!”
“إذًا سأفوز. سيكون قد مات من الشيخوخة بحلول ذلك الوقت.”
عند ردي غير المبالي، تنهّدت لي آن بعمق.
إذًا، ألا ينبغي أن يقول شيطان نصل السماء الدموي شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟
“منذ أن تغير السيد الشاب… أصبحت حياتي أصعب مرتين.”
“قرر قائد الطائفة مكافأة السيد الشاب الثاني على خدمته العظيمة.”
“هاها. إذن ستفقدين وزنك، وهذا أمر جيد.”
والآن، سقط قائد الجيش الشيطاني تحت سيفي.
“السيد الشاب!”
“قبل مجيئي إلى هنا، رأيت الجثة. هل قُتل بضربة واحدة؟”
ليس فقط لي آن، بل سقطت الطائفة بأكملها في ضجة.
وسَّع عينيه الصغيرتين الممزقتين وكأنه يقول: ‘حقًا؟ كيف لك أن تفهم ذلك؟’
كان التأثير مختلفًا تمامًا عما حدث عندما انتشر خبر موت تلميذ شيطان نصل السماء الدموي على يدي.
“أيها الفتى الغرّ الذي لم يجف لعابه بعد! أتجرؤ على مباغتة أخي وقتله! لأمزّقنّك اليوم إربًا إربا ولأذرينّ أشلاءك على قبره”
سأل سيما ميونغ أبي، مرة أخرى مندهشًا.
شعرت بالتغيير حتى وأنا في طريقي إلى جناح الشيطان السماوي بناءً على استدعاء والدي.
غابت الهالة الغريبة الحادة التي أظهرها عندما زارني من قبل. بدا أنه لم يجرؤ على إظهار مثل تلك الهالة أمام والدي.
تغيرت نظرة الناس إليّ.
“إن مهاراتك القتالية تفوق بكثير ما كنت أتخيله.”
كان الكثيرون يتوقعون أن يكون أخي هو الخليفة. ولكن الآن بدأت الأمور تتغير.
انحنى شيطان نصل السماء الدموي باحترام وابتعد. مشى عبر السجادة الحمراء دون أن ينظر إليّ ولو لمرة واحدة.
عندما فزت ببطولة فنون الدفاع عن النفس، ابتهج البعض، وأصبح الأمر مثيرًا عندما رجوت الصيد كأمنية لي. لقد اندهشوا من شجاعتي عندما قتلت تلميذ شيطان نصل السماء الدموي.
‘هذا هو الوقت الذي يجب أن أكون فيه حذرًا.’
“هاهاهاهاهاهاهاها!”
والآن، سقط قائد الجيش الشيطاني تحت سيفي.
“على الرحب والسعة.”
قالت لي آن أن الجميع تحدثوا عني كلما التقوا بها. لقد كره الجميع قائد الجيش الشيطاني، الذي تسبب في العديد من المشاكل والموت بغطرسته، لذلك ارتفعت شعبيتي على الفور.
أجاب أبي بنظرة هادئة.
“أنت لا تعرف ابنك على الإطلاق. ما رأيك أيها السيف؟”
حتى أن بعض فناني الدفاع عن النفس اقتربوا مني لتحيتي.
بالطبع، لم يقل لي أحد مباشرةً ‘لقد أبليت بلاءً حسنًا’ أو ‘أحسنت صنعًا’. لقد خافوا من تداعيات شيطان نصل السماء الدموي أيضا.
‘زعيم الطائفة، كيف أمكنك أن تفعل هذا بي؟ إذا أردت اعتقال أخي، عليك أن تتصل بي أولًا للتعامل مع الأمر. لقد خاب أملي حقًا، خاب أملي حقًا!’
لقد اقتربوا فقط للتحية، أو الانحاء احتراماً. لقد شعرت بدعمهم من أعينهم. أولئك الذين رحبوا بي بهذه الطريقة أرادوا أن أكون الخليفة.
“أنت لا تعرف ابنك على الإطلاق. ما رأيك أيها السيف؟”
قبلت كل تحية بالانحناء ممسكا قبضة يدي أيضا، وتوجهت إلى جناح الشيطان السماوي.
داخل جناح الشيطان السماوي، جلس والدي على عرش ذروة السماء. وقف المستشار الاستراتيجي سيما ميونغ أيضا، بالإضافة لغو تشيون يانغ، شيطان نصل السماء الدموي، في انتظاري.
لقد تفاجأت بصراحة شيطان نصل السماء الدموي عن علاقته بأخيه.
بعد تحية والدي وسيما ميونغ أولاً، حييتُ شيطان نصل السماء الدموي. أيضا
“لماذا بحق السماء فعلت شيئًا خطيرًا كهذا؟”
“كنت تعلم بشأن فساد أخيك داخل الجيش الشيطاني، أليس كذلك؟”
“لقد مر وقت طويل، أيها القائد”
ثم، فجأة، توقف عن الضحك. تحول وجهه إلى وجه رزين كما لو أنه لم يضحك على الإطلاق، وهو انعكاس حقيقي لمشاعره المتقلبة.
“كيف حالك يا سيدي الشاب؟”
داخل جناح الشيطان السماوي، جلس والدي على عرش ذروة السماء. وقف المستشار الاستراتيجي سيما ميونغ أيضا، بالإضافة لغو تشيون يانغ، شيطان نصل السماء الدموي، في انتظاري.
على الرغم من موت أخيه، ظل شيطان نصل السماء الدموي هادئًا.
غابت الهالة الغريبة الحادة التي أظهرها عندما زارني من قبل. بدا أنه لم يجرؤ على إظهار مثل تلك الهالة أمام والدي.
هز والدي رأسه.
“ما القصة وراء هذا الحادث؟”
“لقد كتبت كل شيء في التقرير.”
“أود أن أسمعها منك مباشرةً.”
على الرغم من وجوده أمام والدي، أصر شيطان نصل السماء الدموي بهدوء على سردي لما حدث. بدا أن والدي وسيما ميونغ بريان أن هذا من حقه ولم يتدخلا.
عندما زارني لأول مرة، هددني مرتين بأنه سيحضر رأسي إلى والدي. هذا يعني ضمنيًا وجود علاقة قوية مع والدي.
ملأت الطاقة الباردة المنبعثة من السيف الغرفة. وبما أنني لم أكن قد حقنته بأي قوة، فقد كانت هذه هي هالة السيف نفسه.
“من خلال تحقيقنا، اكتشفنا جرائم أخيك الخطيرة. أثناء الاعتقال، حاول قتلي… أعتذر عن ذلك، أيها القائد.”
“لحسن الحظ، أنا لا أشعر بالحر.”
“لا بأس. إذا كان أخي مذنباً، فهو يستحق العقاب. لكن ما لا أفهمه هو أنه رغم حماقة أخي المثير للشفقة، فإنه لم يكن غبيًا لدرجة أن يهاجمك بينما ذنبه واضح.”
قالت لي آن أن الجميع تحدثوا عني كلما التقوا بها. لقد كره الجميع قائد الجيش الشيطاني، الذي تسبب في العديد من المشاكل والموت بغطرسته، لذلك ارتفعت شعبيتي على الفور.
لقد افترض أن أخاه سيرضى بالاعتقال بسلام ثم طلب المساعدة منه.
لقد منعت هذا السيناريو بشكل استباقي.
لقد اقتربوا فقط للتحية، أو الانحاء احتراماً. لقد شعرت بدعمهم من أعينهم. أولئك الذين رحبوا بي بهذه الطريقة أرادوا أن أكون الخليفة.
بعد أن غادر، تحدث سيما ميونغ أخيرًا.
“لا أعرف لماذا تصرف بتلك الطريقة. ربما لم يستطع تحمل فكرة أن يقبض عليه شخص أصغر منه سنًا.”
ردًا على تواضعي، تحدث سيما ميونغ نيابة عن والدي.
كنت أعرف أن الأمر لم يكن كذلك.
حدق شيطان نصل السماء الدموي في وجهي للحظة قبل أن يتحدث مرة أخرى.
صحيح، هذا الرجل العجوز لم يكن ليغادر ببساطة. كان ذلك سيكون بسيطًا جدًا.
هز والدي رأسه.
“قبل مجيئي إلى هنا، رأيت الجثة. هل قُتل بضربة واحدة؟”
‘زعيم الطائفة، كيف أمكنك أن تفعل هذا بي؟ إذا أردت اعتقال أخي، عليك أن تتصل بي أولًا للتعامل مع الأمر. لقد خاب أملي حقًا، خاب أملي حقًا!’
“نعم.”
“شكرًا لك على اهتمامك يا قائد الطائفة.”
لم أخض في تفاصيل القتال، إذا اعتبرنا ذلك قتالًا أصلاً. في المواقف غير المواتية، قد يؤدي الحديث كثيرًا إلى ارتكاب الأخطاء أو الكشف عن بعض النقط المبهمة في القصة. لذا، من الأفضل ترك مخيلة شيطان نصل السماء الدموي تملأ الفراغات.
لم يكن بإمكانه طرح الكثير من الأسئلة حول الشجار بينما راقب والدي. في أذهان أعضاء طائفتنا، سواء مات أحدهم من طعنة في ظهره أو في باطن القدم، فإن الميت أدنى مرتبة وأضعف، ومن بقي حيًا فهو البارّ والأقوى.
“لم نتوقع أن يتعامل السيد الشاب الثاني مع الأمر بهذه السهولة.”
أومأ شيطان نصل السماء الدموي برأسه. كيف له ألا يعرف الوضع الذي تورط فيه أخوه الأصغر؟ لم يكن شخصًا غير مبالٍ بالسياسة الداخلية للطائفة.
“إن مهاراتك القتالية تفوق بكثير ما كنت أتخيله.”
“لا بد أن هذا هو السبب.”
“أعتقد أن الفضل في ذلك يعود إلى والدي. على الرغم من أنني خضت قتالًا جيدًا، إلا أن قائد الجيش الشيطاني لم يكن يقاتلني بكل قوته.”
“كنت سأتعامل مع الأمر بلطف إن أمكن ذلك. كنت أنوي حلها عن طريق جعله يتنحى عن منصبه. ومع ذلك، فقد تجاوز الحد. حسنًا، لم يكن هناك حد من الأساس.”
“لا بد أن هذا هو السبب.”
ثم، فجأة، توقف عن الضحك. تحول وجهه إلى وجه رزين كما لو أنه لم يضحك على الإطلاق، وهو انعكاس حقيقي لمشاعره المتقلبة.
ابتسم شيطان نصل السماء الدموي بهدوء وأعرب عن امتنانه.
أحضر خادم من جناح الشيطان السماوي صندوقًا خشبيًا طويلًا. من خطواته الحذرة، استطعت أن أعرف مدى أهمية محتوياته.
“شكرًا لك على صراحتك. لقد أراحني ذلك.”
بالطبع، لم يقل لي أحد مباشرةً ‘لقد أبليت بلاءً حسنًا’ أو ‘أحسنت صنعًا’. لقد خافوا من تداعيات شيطان نصل السماء الدموي أيضا.
“على الرحب والسعة.”
ملأت الطاقة الباردة المنبعثة من السيف الغرفة. وبما أنني لم أكن قد حقنته بأي قوة، فقد كانت هذه هي هالة السيف نفسه.
“لقد أهدى قائد الطائفة سيف الشيطان الأسود إلى السيد الشاب.”
بعد أن فقد تلميذه وأخاه معًا، لا بد أن غضبه قد بلغ ذروته. لقد أصبحنا أعداءً لدودين، لم يكن هناك شك في ذلك. ومع ذلك لم يظهر شيطان نصل السماء الدموي أدنى قدر من الغضب. كان ذلك شاهدا على قدرته المذهلة على ضبط النفس.
أجاب أبي بنظرة هادئة.
“كنت سأتعامل مع الأمر بلطف إن أمكن ذلك. كنت أنوي حلها عن طريق جعله يتنحى عن منصبه. ومع ذلك، فقد تجاوز الحد. حسنًا، لم يكن هناك حد من الأساس.”
قبل أن يغادر جناح الشيطان السماوي، نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى والدي.
على الرغم من موت أخيه، ظل شيطان نصل السماء الدموي هادئًا.
“لا بأس. إذا كان أخي مذنباً، فهو يستحق العقاب. لكن ما لا أفهمه هو أنه رغم حماقة أخي المثير للشفقة، فإنه لم يكن غبيًا لدرجة أن يهاجمك بينما ذنبه واضح.”
عندما زارني لأول مرة، هددني مرتين بأنه سيحضر رأسي إلى والدي. هذا يعني ضمنيًا وجود علاقة قوية مع والدي.
إذًا، ألا ينبغي أن يقول شيطان نصل السماء الدموي شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟
“من خلال تحقيقنا، اكتشفنا جرائم أخيك الخطيرة. أثناء الاعتقال، حاول قتلي… أعتذر عن ذلك، أيها القائد.”
‘زعيم الطائفة، كيف أمكنك أن تفعل هذا بي؟ إذا أردت اعتقال أخي، عليك أن تتصل بي أولًا للتعامل مع الأمر. لقد خاب أملي حقًا، خاب أملي حقًا!’
“عندما سمعت بموت أخي، بصراحة، شعرت بالارتياح. على الأقل الآن، لن يعيق ذلك الوغد طريقي.”
في اللحظة التالية، اختفت الطاقة الشيطانية كما لو كانت بفعل السحر. ابتسم شيطان نصل السماء الدموي وقال:
ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح لخيبة الأمل في عيني شيطان نصل السماء الدموي. كانت نظرة والدي تجاهه كالمعتاد.
‘أنا أعترف بجهودك، لذا على الأقل في هذه المسألة، لا تلمس ابني.’
على الرغم من وجوده أمام والدي، أصر شيطان نصل السماء الدموي بهدوء على سردي لما حدث. بدا أن والدي وسيما ميونغ بريان أن هذا من حقه ولم يتدخلا.
“يجب أن تذهب للراحة الآن بما أننا بحاجة للتحضير للجنازة.”
“شكرًا لك على اهتمامك يا قائد الطائفة.”
“حتى لو تدربت في عزلة لمدة ثلاثين عامًا دون انقطاع، فلن أتمكن من إيقافهم!”
كان شيطان نصل السماء الدموي بلا شك شخصًا عاطفيًا. لقد عرف أيضًا كيف يستخدم تلك المشاعر لصالحه.
انحنى شيطان نصل السماء الدموي باحترام وابتعد. مشى عبر السجادة الحمراء دون أن ينظر إليّ ولو لمرة واحدة.
تشابكت نظراتنا في الهواء. ومرة أخرى، رأيت شعلة باردة متقدة في عينيه.
بعد أن غادر، تحدث سيما ميونغ أخيرًا.
غابت الهالة الغريبة الحادة التي أظهرها عندما زارني من قبل. بدا أنه لم يجرؤ على إظهار مثل تلك الهالة أمام والدي.
“لقد مر وقت طويل، أيها القائد”
“شكرًا لك على عملك الشاق. بفضل الأدلة القوية التي جمعتها أنت، أيها السيد الشاب، تمكنا من حل القضية دون أي مشاكل. هل تأذيت في أي مكان؟”
“ومع ذلك، كان بإمكانك أن تتغاضى عن الأمر من أجلي، أليس كذلك؟”
“شكرًا لاهتمامك، أنا غير مصاب.”
كان التأثير مختلفًا تمامًا عما حدث عندما انتشر خبر موت تلميذ شيطان نصل السماء الدموي على يدي.
لا بد أن سيما ميونغ أراد طرح العديد من الأسئلة حول هذه النتيجة غير المتوقعة، لكنه لم يسألني. بما أن والدي هو الذي عهد إليّ بهذه القضية، فلا بد أنه اعتقد أن الأمر في النهاية مسألة بيني وبين والدي.
“قرر قائد الطائفة مكافأة السيد الشاب الثاني على خدمته العظيمة.”
في طريق عودتي إلى مسكني، ناداني شخص ما.
حتى أن بعض فناني الدفاع عن النفس اقتربوا مني لتحيتي.
أحضر خادم من جناح الشيطان السماوي صندوقًا خشبيًا طويلًا. من خطواته الحذرة، استطعت أن أعرف مدى أهمية محتوياته.
غابت الهالة الغريبة الحادة التي أظهرها عندما زارني من قبل. بدا أنه لم يجرؤ على إظهار مثل تلك الهالة أمام والدي.
عندما فُتح الغطاء المزين بنقوش أنيقة وفاخرة، لاحظ سيفًا بداخله.
عندما تأكدت أنه سيف الشيطان الأسود، اندهشت. إنه ثاني أثمن سيف بعد سيف الشيطان السماوي.
لم أخض في تفاصيل القتال، إذا اعتبرنا ذلك قتالًا أصلاً. في المواقف غير المواتية، قد يؤدي الحديث كثيرًا إلى ارتكاب الأخطاء أو الكشف عن بعض النقط المبهمة في القصة. لذا، من الأفضل ترك مخيلة شيطان نصل السماء الدموي تملأ الفراغات.
“لقد أهدى قائد الطائفة سيف الشيطان الأسود إلى السيد الشاب.”
“كنت سأتعامل مع الأمر بلطف إن أمكن ذلك. كنت أنوي حلها عن طريق جعله يتنحى عن منصبه. ومع ذلك، فقد تجاوز الحد. حسنًا، لم يكن هناك حد من الأساس.”
كنت سعيدًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أبتسم ابتسامة مشرقة. لم أتمكن من إخفاء فرحتي، وقلت تعليقًا مرحًا.
والآن، سقط قائد الجيش الشيطاني تحت سيفي.
“نعم، سيكون الجو حارًا هذا العام.”
“إذا أردت إهدائي سيفًا، فيجب أن يكون سيف الزهرة البيضاء النبيل الذي يناسب شخصيتي.”
“أيها الفتى الغرّ الذي لم يجف لعابه بعد! أتجرؤ على مباغتة أخي وقتله! لأمزّقنّك اليوم إربًا إربا ولأذرينّ أشلاءك على قبره”
إلا أن هناك شيء واحد مؤكد. لن تكون حرارة هذا الصيف بسبب الشمس فقط.
أجاب أبي بنظرة هادئة.
“ما القصة وراء هذا الحادث؟”
“السيف الذي يناسبك هو سيف الشيطان الأسود.”
في طريق عودتي إلى مسكني، ناداني شخص ما.
“أنت لا تعرف ابنك على الإطلاق. ما رأيك أيها السيف؟”
في اللحظة التالية، اختفت الطاقة الشيطانية كما لو كانت بفعل السحر. ابتسم شيطان نصل السماء الدموي وقال:
سحبت ببطء سيف الشيطان الأسود.
لم أخض في تفاصيل القتال، إذا اعتبرنا ذلك قتالًا أصلاً. في المواقف غير المواتية، قد يؤدي الحديث كثيرًا إلى ارتكاب الأخطاء أو الكشف عن بعض النقط المبهمة في القصة. لذا، من الأفضل ترك مخيلة شيطان نصل السماء الدموي تملأ الفراغات.
ملأت الطاقة الباردة المنبعثة من السيف الغرفة. وبما أنني لم أكن قد حقنته بأي قوة، فقد كانت هذه هي هالة السيف نفسه.
حاول أن يوخز جانبي مرة أخرى بمقبض سيف إطفاء السماء.
في اللحظة التي سحبت فيها السيف، تأكدت. تأكدت أن هذا السيف ملكي، سيف يناسبني تمامًا.
“أليست هذه مكافأة باهظة للغاية؟”
“ومع ذلك، كان بإمكانك أن تتغاضى عن الأمر من أجلي، أليس كذلك؟”
كان شيطان نصل السماء الدموي بلا شك شخصًا عاطفيًا. لقد عرف أيضًا كيف يستخدم تلك المشاعر لصالحه.
ردًا على تواضعي، تحدث سيما ميونغ نيابة عن والدي.
“عندما سمعت بموت أخي، بصراحة، شعرت بالارتياح. على الأقل الآن، لن يعيق ذلك الوغد طريقي.”
“إنها مكافأة مناسبة تمامًا. كانت مشكلة قائد الجيش الشيطاني من أصعب المشاكل التي واجهتها طائفتنا.”
“أيها الفتى الغرّ الذي لم يجف لعابه بعد! أتجرؤ على مباغتة أخي وقتله! لأمزّقنّك اليوم إربًا إربا ولأذرينّ أشلاءك على قبره”
“إذًا، لقد ألقيتم هذه المشكلة المزعجة على عاتقي.”
لقد منعت هذا السيناريو بشكل استباقي.
“لم نتوقع أن يتعامل السيد الشاب الثاني مع الأمر بهذه السهولة.”
“نعم.”
“إذًا سأفوز. سيكون قد مات من الشيخوخة بحلول ذلك الوقت.”
سأل سيما ميونغ أبي، مرة أخرى مندهشًا.
“هل توقعت هذه النتيجة يا قائد الطائفة؟”
ردًا على تواضعي، تحدث سيما ميونغ نيابة عن والدي.
هز والدي رأسه.
“كيف حالك يا سيدي الشاب؟”
“كنت آمل فقط ألا يتسبب في قتل نفسه بينما يحاول التباهي.”
“إذًا سأفوز. سيكون قد مات من الشيخوخة بحلول ذلك الوقت.”
كنت أعرف أن الأمر لم يكن كذلك.
تشابكت نظراتنا في الهواء. ومرة أخرى، رأيت شعلة باردة متقدة في عينيه.
كان الكثيرون يتوقعون أن يكون أخي هو الخليفة. ولكن الآن بدأت الأمور تتغير.
لا بد أنه أرسلني لأنه يثق بي. علم أنني أتقنت فن السيف الشاهق، وكان يعتقد أنني لن أهزم بسهولة، خاصة بعد أن أخذت إكسير جوهر الشيطان في الكهف السماوي. بالطبع، لم يكن ليتوقع النتيجة النهائية الفظيعة التي أودت بحياة قائد الجيش الشيطاني.
بعد أن فقد تلميذه وأخاه معًا، لا بد أن غضبه قد بلغ ذروته. لقد أصبحنا أعداءً لدودين، لم يكن هناك شك في ذلك. ومع ذلك لم يظهر شيطان نصل السماء الدموي أدنى قدر من الغضب. كان ذلك شاهدا على قدرته المذهلة على ضبط النفس.
“كنت آمل فقط ألا يتسبب في قتل نفسه بينما يحاول التباهي.”
فهمت لماذا سلمني والدي السيف. كان ذلك رسالة لشيطان نصل السماء الدموي.
“يجب أن تذهب للراحة الآن بما أننا بحاجة للتحضير للجنازة.”
‘أنا أعترف بجهودك، لذا على الأقل في هذه المسألة، لا تلمس ابني.’
“لا بأس. إذا كان أخي مذنباً، فهو يستحق العقاب. لكن ما لا أفهمه هو أنه رغم حماقة أخي المثير للشفقة، فإنه لم يكن غبيًا لدرجة أن يهاجمك بينما ذنبه واضح.”
“شكرًا لك على عملك الشاق. بفضل الأدلة القوية التي جمعتها أنت، أيها السيد الشاب، تمكنا من حل القضية دون أي مشاكل. هل تأذيت في أي مكان؟”
لقد كان تحذيرًا صامتًا. لن يفوت شيطان نصل السماء الدموي الفطن هذه الرسالة.
ثم، فجأة، توقف عن الضحك. تحول وجهه إلى وجه رزين كما لو أنه لم يضحك على الإطلاق، وهو انعكاس حقيقي لمشاعره المتقلبة.
“أيها الفتى الغرّ الذي لم يجف لعابه بعد! أتجرؤ على مباغتة أخي وقتله! لأمزّقنّك اليوم إربًا إربا ولأذرينّ أشلاءك على قبره”
“شكرًا لك يا أبي.”
رفعتُ السيف، مُظهِرًا امتناني بشكل لائق، ثم غادرتُ جناح الشيطان السماوي.
ماذا رأى في عيني؟ ماذا ترى في عيني؟
في اللحظة التالية، اختفت الطاقة الشيطانية كما لو كانت بفعل السحر. ابتسم شيطان نصل السماء الدموي وقال:
في طريق عودتي إلى مسكني، ناداني شخص ما.
بالطبع، لم يقل لي أحد مباشرةً ‘لقد أبليت بلاءً حسنًا’ أو ‘أحسنت صنعًا’. لقد خافوا من تداعيات شيطان نصل السماء الدموي أيضا.
“شكرًا لك على صراحتك. لقد أراحني ذلك.”
“أيها السيد الشاب، الطقس جميل. لماذا لا تأخذ استراحة؟”
“إن مهاراتك القتالية تفوق بكثير ما كنت أتخيله.”
جلس شيطان نصل السماء الدموي في مكان مفتوح أمام الحديقة.
في طريق عودتي إلى مسكني، ناداني شخص ما.
“شكرًا لاهتمامك، أنا غير مصاب.”
صحيح، هذا الرجل العجوز لم يكن ليغادر ببساطة. كان ذلك سيكون بسيطًا جدًا.
عند ردي غير المبالي، تنهّدت لي آن بعمق.
مشيت ببطء وجلست أمامه. كانت نظراته مثبتة على سيف الشيطان الأسود على خصري. شعرت به وهو يكشر عن أسنانه بصمت. لا بد أنه حمل ضغينة عميقة، لكنه لم يجرؤ على لمسي.
“السيد الشاب!”
“أليست هذه مكافأة باهظة للغاية؟”
“يبدو أن هذا الصيف سيكون حارًا بشكل غير عادي”.
لم أستطع تمييز ما الذي يفكر فيه.
ما إن انتهيت من حديثي حتى صرخ شيطان نصل السماء الدموي.
“أيها الفتى الغرّ الذي لم يجف لعابه بعد! أتجرؤ على مباغتة أخي وقتله! لأمزّقنّك اليوم إربًا إربا ولأذرينّ أشلاءك على قبره”
ليس فقط لي آن، بل سقطت الطائفة بأكملها في ضجة.
اجتاحت الطاقة الشيطانية التي أطلقها حولنا. ذبلت الزهور في الحديقة على الفور. كيف أخفى مثل هذه الطاقة في ذلك الجسد الهزيل؟
ماذا رأى في عيني؟ ماذا ترى في عيني؟
بينما استجمعت طاقتي الداخلية لمواجهة الطاقة الشيطانية، حاولت الحفاظ على رباطة جأشي.
في اللحظة التالية، اختفت الطاقة الشيطانية كما لو كانت بفعل السحر. ابتسم شيطان نصل السماء الدموي وقال:
“لا بأس. إذا كان أخي مذنباً، فهو يستحق العقاب. لكن ما لا أفهمه هو أنه رغم حماقة أخي المثير للشفقة، فإنه لم يكن غبيًا لدرجة أن يهاجمك بينما ذنبه واضح.”
“في الأصل، كان يجب أن أقول هذا، أليس كذلك؟”
لقد تفاجأت بصراحة شيطان نصل السماء الدموي عن علاقته بأخيه.
حاول أن يوخز جانبي مرة أخرى بمقبض سيف إطفاء السماء.
والآن، سقط قائد الجيش الشيطاني تحت سيفي.
ولكن هذه المرة، صدّيت المقبض الطاعن براحة يدي وصرخت في المقابل:
“شكرًا لك على صراحتك. لقد أراحني ذلك.”
“أيها العجوز اللعين، يا من شاخت مؤخرتك قبلك! من تظن نفسك لتعبث بانضباط طائفتنا وترضي جشعك القذر؟ إن تجرأت على الدفاع عن أخيك الفاسد، لأكسرنّ جسدك الهزيل كم يكسر القصب اليابس!”
“أتفهم هذا الشعور.”
أنا أيضًا ابتسمت ابتسامة عريضة وأضفت:
“لو قُلت ذلك، لرددتُ هكذا، أليس كذلك؟”
“لقد كتبت كل شيء في التقرير.”
إذًا، ألا ينبغي أن يقول شيطان نصل السماء الدموي شيئًا كهذا في هذه اللحظة؟
انفجر شيطان نصل السماء الدموي، الذي كان مذهولًا للحظات، ضاحكا.
“هاهاهاهاهاهاهاها!”
“يجب أن تذهب للراحة الآن بما أننا بحاجة للتحضير للجنازة.”
“إذًا، لقد ألقيتم هذه المشكلة المزعجة على عاتقي.”
انتشرت ضحكاته الصاخبة في الأنحاء لدرجة أن الحراس الواقفين من بعيد استداروا لينظروا في اتجاهنا.
“في الأصل، كان يجب أن أقول هذا، أليس كذلك؟”
ثم، فجأة، توقف عن الضحك. تحول وجهه إلى وجه رزين كما لو أنه لم يضحك على الإطلاق، وهو انعكاس حقيقي لمشاعره المتقلبة.
عند سماع خبر قتلي لقائد الجيش الشيطاني، قفزت لي آن مصدومة. لم يهمها كيف قتلته.
“ومع ذلك، كان بإمكانك أن تتغاضى عن الأمر من أجلي، أليس كذلك؟”
“كنت سأتعامل مع الأمر بلطف إن أمكن ذلك. كنت أنوي حلها عن طريق جعله يتنحى عن منصبه. ومع ذلك، فقد تجاوز الحد. حسنًا، لم يكن هناك حد من الأساس.”
أومأ شيطان نصل السماء الدموي برأسه. كيف له ألا يعرف الوضع الذي تورط فيه أخوه الأصغر؟ لم يكن شخصًا غير مبالٍ بالسياسة الداخلية للطائفة.
“كنت تعلم بشأن فساد أخيك داخل الجيش الشيطاني، أليس كذلك؟”
“إذًا سأفوز. سيكون قد مات من الشيخوخة بحلول ذلك الوقت.”
“كنت أعلم”
حتى أن بعض فناني الدفاع عن النفس اقتربوا مني لتحيتي.
“لماذا تركته؟”
حتى أن بعض فناني الدفاع عن النفس اقتربوا مني لتحيتي.
“لم يكن يستمع إليّ. بالإضافة إلى ذلك، إذا نظرت عن كثب، ستجد أنني لست نظيفًا تمامًا مثل القماش الأبيض”.
“أليست هذه مكافأة باهظة للغاية؟”
أومأ شيطان نصل السماء الدموي برأسه. كيف له ألا يعرف الوضع الذي تورط فيه أخوه الأصغر؟ لم يكن شخصًا غير مبالٍ بالسياسة الداخلية للطائفة.
لقد تفاجأت بصراحة شيطان نصل السماء الدموي عن علاقته بأخيه.
بعد أن فقد تلميذه وأخاه معًا، لا بد أن غضبه قد بلغ ذروته. لقد أصبحنا أعداءً لدودين، لم يكن هناك شك في ذلك. ومع ذلك لم يظهر شيطان نصل السماء الدموي أدنى قدر من الغضب. كان ذلك شاهدا على قدرته المذهلة على ضبط النفس.
‘هذا هو الوقت الذي يجب أن أكون فيه حذرًا.’
كان شيطان نصل السماء الدموي بلا شك شخصًا عاطفيًا. لقد عرف أيضًا كيف يستخدم تلك المشاعر لصالحه.
“عندما سمعت بموت أخي، بصراحة، شعرت بالارتياح. على الأقل الآن، لن يعيق ذلك الوغد طريقي.”
“أليست هذه مكافأة باهظة للغاية؟”
“أتفهم هذا الشعور.”
وسَّع عينيه الصغيرتين الممزقتين وكأنه يقول: ‘حقًا؟ كيف لك أن تفهم ذلك؟’
“لا أعرف لماذا تصرف بتلك الطريقة. ربما لم يستطع تحمل فكرة أن يقبض عليه شخص أصغر منه سنًا.”
“لأنه سيكون نفس الشعور الذي ينتابني عند سماع خبر وفاة أخي. إن معرفة أنني لم أكن مضطرًا للتعامل مع الأمر بنفسي سيجلب لي الراحة أيضًا.”
‘أنا أعترف بجهودك، لذا على الأقل في هذه المسألة، لا تلمس ابني.’
تشابكت نظراتنا في الهواء. ومرة أخرى، رأيت شعلة باردة متقدة في عينيه.
“لو قُلت ذلك، لرددتُ هكذا، أليس كذلك؟”
“إذًا سأفوز. سيكون قد مات من الشيخوخة بحلول ذلك الوقت.”
ماذا رأى في عيني؟ ماذا ترى في عيني؟
لم أستطع تمييز ما الذي يفكر فيه.
بعد أن غادر، تحدث سيما ميونغ أخيرًا.
“إن مهاراتك القتالية تفوق بكثير ما كنت أتخيله.”
على الرغم من الراحة التي تحدثَ عنها، ربما ظل يفكر في قتلي، العدو الذي قتل أخاه. أو ربما، سيترك الماضي ينجرف مع الغيوم.
كنت أعرف أن الأمر لم يكن كذلك.
“يجب أن تذهب للراحة الآن بما أننا بحاجة للتحضير للجنازة.”
‘لا أشعر بأي ندم.’
إذا لم أتمكن من النجاة من المعركة مع الشياطين الثمانية الخارقين، إذا كان هذا كل ما أنا قادر عليه، فسأموت على يد هوا مووغي على أي حال. يجب أن أدوس على أمثالك دون تفكير وأمضي قدمًا. هذا هو الطريق الوحيد للنجاة.
كان شيطان نصل السماء الدموي بلا شك شخصًا عاطفيًا. لقد عرف أيضًا كيف يستخدم تلك المشاعر لصالحه.
ثم، فجأة، توقف عن الضحك. تحول وجهه إلى وجه رزين كما لو أنه لم يضحك على الإطلاق، وهو انعكاس حقيقي لمشاعره المتقلبة.
استجاب شيطان نصل السماء الدموي أخيرًا للتحية التي ألقيتها عليه في البداية، ونظر إلى السماء.
“نعم، سيكون الجو حارًا هذا العام.”
اجتاحت الطاقة الشيطانية التي أطلقها حولنا. ذبلت الزهور في الحديقة على الفور. كيف أخفى مثل هذه الطاقة في ذلك الجسد الهزيل؟
حتى أن بعض فناني الدفاع عن النفس اقتربوا مني لتحيتي.
قام بتهوية نفسه برفق باستخدام النصل الكبير لسيف إطفاء السماء، وكان يشعر بالحرارة بالفعل.
“من خلال تحقيقنا، اكتشفنا جرائم أخيك الخطيرة. أثناء الاعتقال، حاول قتلي… أعتذر عن ذلك، أيها القائد.”
إلا أن هناك شيء واحد مؤكد. لن تكون حرارة هذا الصيف بسبب الشمس فقط.
الفصل التاسع عشر: في هذا الصيف، نحن…
انحنى شيطان نصل السماء الدموي باحترام وابتعد. مشى عبر السجادة الحمراء دون أن ينظر إليّ ولو لمرة واحدة.
نظرتُ إلى السماء أيضا، وظللت جبهتي بيدي.
تشابكت نظراتنا في الهواء. ومرة أخرى، رأيت شعلة باردة متقدة في عينيه.
“لحسن الحظ، أنا لا أشعر بالحر.”
ومع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح لخيبة الأمل في عيني شيطان نصل السماء الدموي. كانت نظرة والدي تجاهه كالمعتاد.
إلا أن هناك شيء واحد مؤكد. لن تكون حرارة هذا الصيف بسبب الشمس فقط.
