الصعود
الفصل 44 : الصعود
“لا شجار هذه المرة. أحضرت لك هدية. هل لي أن أقدم أخي، أدريوس أو أغسطس، ابن اوى من الجبال، ورايته. وهو”—تنظر إليّ بابتسامة قاسية وهي تدرك أنني ظننت أنها خانتني—”منزوع السلاح.”
تولى تاكتوس القيادة في غيابي. الرجل وحش قاس، لكنه وحشي الخاص. ومعه إلى جانبي، قواتي جاهزة لسفك الدماء. دروعنا تلمع. ثلاثمائة جندي قوي. تسعون عبدًا جديدًا. لن تكون لديهم فرصة لكسب حريتهم. لم تكن هناك أحذية جاذبية كافية للجميع. أو دروع كافية. لكن كل شخص لديه شيء ما.
“على أي حال، كان يجب أن تراهن على موستانج،” أقول، متعمدًا عدم استخدام اسمها.
يتجمع أصحاب الخيول الميتة والعواؤون بالقرب من حافة جبل أوليمبوس. يحدقون إلى الأسفل، نحو قوس ذهبي رفيع، على الأرض على بعد ميل واحد. خصومنا في الجبال.
أولئك الذين يشاهدون يلهثون من الإعلان المفاجئ. آخرون يلعنون عدم اللياقة، وجرأة أغسطس. أليس لديه أي شعور بالحشمة؟ سيدي يقبل قمة رأسي ويهمس بكلماتهم وأبذل قصارى جهدي لأكبح الغضب الذي جعلني شيئًا أكثر حدة من أحمر. و أقسى من ذهبي.
عندما تأتي موستانج و جاكال من القمم الثلجية، سيكونان في وضع غير مؤات. لدينا أفضلية الأرض المرتفعة. بقية قواتي – فرقة باكس السابقة وفرقة نايلا – تحرس القلعة الذهبية و المشرفين . العبيد هناك أيضًا.
يطلب مني أن أخون اسمي. أن أتخلى عن عائلتي من أجل عائلته. عائلتي عائلة مزيفة، أندروميدوس، عائلة صُنعت للخداع، لكن جزءًا مني يتألم. لقد رأيت ذلك قادمًا. لكنني لا أعرف ما الذي أقوله. “أحد جنود ابنك قد يقول شيئًا عن تورطك يا سيدي.”
أتمنى لو كان باكس بجانبي. لطالما شعرت بأمان أكبر في ظله. لقد أرسلت نايلا وميليا وعشرات آخرين في عباءات شبحية لاستكشاف الجبال بحثًا عن تحركات جاكال . من يدري ما هي المعلومات التي أعطتها موستانج لأخيها؟ سيعرف نقاط ضعفنا وتمركزنا، لذا أغير كل شيء قدر الإمكان. كل ما تعرفه سيكون عديم الفائدة. أغير منظوري الفكري.
“مضحك،” أقول.
أتساءل عما إذا كان بإمكاني هزيمتها بقسوة كما هزمت فيتشنير . الفتاة التي دندنت أغنية إيو؟ أبداً. ما زلت أحمر في قلبي.
يتجمع أصحاب الخيول الميتة والعواؤون بالقرب من حافة جبل أوليمبوس. يحدقون إلى الأسفل، نحو قوس ذهبي رفيع، على الأرض على بعد ميل واحد. خصومنا في الجبال.
“أكره هذا الجزء اللعين” يتنهد تاكتوس. يميل جسده النحيل متجاوزًا إياي ليحدق من فوق حافة الجبل العائم. “الانتظار. بفف. نحتاج إلى بعض العدسات.”
“دارو، يا فارس منزل أغسطس. انهض، هناك واجبات لك لتؤديها. انهض، هناك تكريمات عليك أن تنالها. انهض من أجل المجد، من أجل السلطة، من أجل الغزو والسيادة على رجال أقل منك شأنا. انهض، يا ابني. انهض.”
“ماذا؟”
أوغسطس وبيلونا. الثأر الدموي بين العائلتين عميق، وأشعر بتياره الجارف يسحب ساقي. لكن السؤال يبقى، هل موستانج ابنة أبيها؟ أم هي الفتاة التي تدندن أغنية إيو؟ أعتقد أنني أعرف الإجابة. هي ما يمكن للذهبيين أن يكونوا عليه، ما يجب أن يكونوا عليه. لكن والدها وشقيقها هما ما عليه الذهبيون.
“عدسات!” يقول بصوت عالٍ.
سيفرو قريب مني. في عينه، أرى اختلافًا دقيقًا عندما ينظر إلي. كانت المحادثة التي أجريناها عندما انتهى من تحرير الأشرطة قصيرة ومخيفة. مازالت تتردد في أذني. “كان الصوت في العاصفة مشوشًا” قال. “لم أستطع تمييز الكلمات الأخيرة التي قلتها لأبولو. لذا حذفتها.” كانت إحدى كلماتي الأخيرة “اللعنة”. ماذا يعرف سيفرو؟ ما الذي يظن أنه يعرفه؟ حقيقة أنه حذفها تعني أنه يعتقد أنها مهمة بما يكفي للتستر عليها.
سمعي يذهب ويعود. ان طبلات الأذن الممزقة لأمر بغيض. يقول تاكتوس شيئًا عن موستانج وعن قطع إبهاميها كبداية. لا أفهم معظمه. ربما لا أريد ذلك؛ إنه من النوع الذي يصنع ضفائر من أحشاء شخص ما.
أمضى بيرس براون طفولته في بناء الحصون ونصب الأفخاخ لأبناء عمومته في غابات ست ولايات وصحاري ولايتين. تخرج من الجامعة في عام 2010، وراودته فكرة مواصلة دراسته في هوجورتس. لسوء الحظ، ليس لديه أي قدرات سحرية. لذا، بينما كان يحاول أن يشق طريقه ككاتب، عمل كمدير لوسائل التواصل الاجتماعي في شركة تقنية ناشئة، وكدح كعامل بسيط في أراضي ديزني في استوديوهات ABC، وقضى وقته كمتدرب في NBC، وأعطى الحرمان من النوم معنى جديدًا خلال فترة عمله كمساعد في حملة لمجلس الشيوخ الأمريكي. يعيش الآن في لوس أنجلوس، حيث يخط حكايات عن سفن الفضاء، و السحرة، والغيلان، ومعظم الأشياء القديمة أو الغريبة.
“هناك!”
“ما هو جوابك؟ نعم أم لا؟ لن أسأل مرة أخرى.”
ثم نرى طائرة ذهبية تخترق سحابة. تتبعها ثلاث أخرى. نايلا… ميليا. موستانج… وشيء آخر.
“مرحباً أيها الحاصد ،” تناديني موستانج. أنتظرها لتهبط. حذاؤها ينزل بها بسرعة إلى الأرض.
“توقفوا!” أنادي على سيفرو و العوائين التابعين له. يرددون الأمر بينما تقترب موستانج حاملة شيئًا غريبًا.
“أنا رجل مشغول، أيها الحاصد ،” يقول، ساخرًا من الكلمة. “لذا سأكون مباشرًا. لقد خلقت تعقيدات في حياتي.”
“مرحباً أيها الحاصد ،” تناديني موستانج. أنتظرها لتهبط. حذاؤها ينزل بها بسرعة إلى الأرض.
سمعي يذهب ويعود. ان طبلات الأذن الممزقة لأمر بغيض. يقول تاكتوس شيئًا عن موستانج وعن قطع إبهاميها كبداية. لا أفهم معظمه. ربما لا أريد ذلك؛ إنه من النوع الذي يصنع ضفائر من أحشاء شخص ما.
“مرحباً، موستانج.”
ماذا أفعل الآن؟ كان هناك دائمًا خوف، دائمًا قلق، دائمًا سبب لتكديس الأسلحة والطعام، دائمًا مهمة أو محاكمة. الآن، لا شيء. فقط هناك الريح التي تجتاح ساحة معركتنا. ساحة معركتنا الفارغة المليئة فقط بأصداء أشياء فُقدت وتُعلمت. أصدقاء. دروس. قريبًا ستكون ذكرى. أشعر وكأن حبيبًا لي قد مات. أتوق للبكاء. أشعر بالفراغ. أنا هائم. أبحث عن موستانج. هل ستظل تهتم بي؟ ثم فجأة يأخذني الحاكم الأعلى أغسطس من مرفقي ويقودني بعيدًا عن الشبان المذهولين الآخرين.
“إذن ميليا تقول أنك اكتشفت الأمر.” تنظر حولها بابتسامة فضولية. “كل هذا يجب أن يكون من أجلي إذن؟”
بيلونا وأوغسطس، الأعداء الدمويون، كلاهما يراقبني كما تراقب ثعبانًا. لقد قتلت أحد أبنائهم وأحرجت ابن الآخر. أعتقد أن هذا قد يصبح محرجًا. هناك القليل من المراسم. المرافقون يتحركون بنشاط. انها مجرد شكليات. سيقام الحفل الحقيقي في آجيا، حيث سيكون هناك مهرجان كبير، وحفلة تشعل السماء، اضافة للإسقاط المجسم للسيدة الحاكمة نفسها. سيكون هناك قرابين، راقصون، متسابقون، نافثو لهب، عبيد متعة، منشطات، مخدّرات، و سياسيون، أو هكذا تخبرني موستانج.
“بالطبع.” أنا مرتبك. “ظننت أنه قد يكون هناك شجار بين أغسطس وأندروميدوس.”
“عدسات!” يقول بصوت عالٍ.
“لا شجار هذه المرة. أحضرت لك هدية. هل لي أن أقدم أخي، أدريوس أو أغسطس، ابن اوى من الجبال، ورايته. وهو”—تنظر إليّ بابتسامة قاسية وهي تدرك أنني ظننت أنها خانتني—”منزوع السلاح.”
“أنا زعيمهم الأعلى.” أقولها ببساطة.
تلقي بجاكال ، مقيدًا، مكممًا، وعاريًا.
شكر وتقدير
“اللـعنة على خصيتيّ” يهمس تاكتوس.
“نعم،” هو كل ما أقوله.
لقد فزت.
سيفرو قريب مني. في عينه، أرى اختلافًا دقيقًا عندما ينظر إلي. كانت المحادثة التي أجريناها عندما انتهى من تحرير الأشرطة قصيرة ومخيفة. مازالت تتردد في أذني. “كان الصوت في العاصفة مشوشًا” قال. “لم أستطع تمييز الكلمات الأخيرة التي قلتها لأبولو. لذا حذفتها.” كانت إحدى كلماتي الأخيرة “اللعنة”. ماذا يعرف سيفرو؟ ما الذي يظن أنه يعرفه؟ حقيقة أنه حذفها تعني أنه يعتقد أنها مهمة بما يكفي للتستر عليها.
تقف موستانج بجانبي بينما تأتي سفن الإنزال إلى أوليمبوس. أخبرتني ألا أشعر بالذنب بشأن شكي في ولائها. كان يجب عليها أن تخبرني بروابطها العائلية على الرغم من أنها لا تدعي أن جاكال هو شقيقها. ليس من الناحية الروحية. شقيقها الحقيقي، شقيقها الأكبر، قُتل على يد أحد أفراد عائلة كاسيوس، وهو وحش يُدعى كارنوس.
شكر وتقدير
أوغسطس وبيلونا. الثأر الدموي بين العائلتين عميق، وأشعر بتياره الجارف يسحب ساقي. لكن السؤال يبقى، هل موستانج ابنة أبيها؟ أم هي الفتاة التي تدندن أغنية إيو؟ أعتقد أنني أعرف الإجابة. هي ما يمكن للذهبيين أن يكونوا عليه، ما يجب أن يكونوا عليه. لكن والدها وشقيقها هما ما عليه الذهبيون.
سيفرو قريب مني. في عينه، أرى اختلافًا دقيقًا عندما ينظر إلي. كانت المحادثة التي أجريناها عندما انتهى من تحرير الأشرطة قصيرة ومخيفة. مازالت تتردد في أذني. “كان الصوت في العاصفة مشوشًا” قال. “لم أستطع تمييز الكلمات الأخيرة التي قلتها لأبولو. لذا حذفتها.” كانت إحدى كلماتي الأخيرة “اللعنة”. ماذا يعرف سيفرو؟ ما الذي يظن أنه يعرفه؟ حقيقة أنه حذفها تعني أنه يعتقد أنها مهمة بما يكفي للتستر عليها.
لم تكن إيو لتخمن أبدًا أن الأمر يمكن أن يكون بهذا التعقيد. هناك خير في الذهبيين، لأنهم من نواحٍ كثيرة، أفضل ما يمكن للبشرية أن تقدمه. لكنهم أيضًا الأسوأ. ما الذي يعنيه ذلك لحلمها؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.
تفوح منه رائحة الكبرياء. أصر على أسناني وأقنع نفسي أن هذا هو الطريق الصحيح. معه، سأصعد. سألتحق بالأكاديمية. سأتعلم قيادة الأساطيل. سأفوز. سأصقل نفسي لأصبح سيفا. سأعطي روحي. سأغوص إلى الجحيم على أمل أن أصعد يومًا ما إلى الحرية. سأضحي. وسأضخم أسطورتي وأنشرها بين شعوب كل العوالم حتى أكون لائقًا لقيادة الجيوش التي ستكسر سلاسل العبودية، لأنني لست مجرد عميل لأبناء آريس . لست مجرد تكتيك أو أداة في مخططات آريس. أنا أمل شعبي . أمل كل الناس المستعبدين.
مساعديّ يحيطون بي – موستانج، نايلا، ميليا، تاكتوس، سيفرو، حتى روكي وكوين. نترك مساحة لباكس وليا. جيشي يحيط بهم. لا حاجة لإحراج طلاب بلوتو. أريد ذلك. لكنني لا أفعله. يقفون متفرقين بين وحداتي الست. ننتظر في ساحة واسعة مقابل منصات الهبوط. إنه يوم ربيعي لذا يذوب الثلج بسرعة.
ألقي نظرة على العشرات من الفريدين ذي الندبة الذين ينتظرون للتحدث معي، بلا شك لتقديم الرعاية أو التدريب المهني. لورن أو آركوس العجوز هناك. أتعرف عليه حتى بدون قناع المنتقي الخاص به. انه فارس الغضب. الرجل الذي أرسل لي بيغاسوس وخاتم الراقص . رجل ذو شرف تام وقائد ثالث أقوى بيت على المريخ. رجل يمكنني أن أتعلم منه.
سيفرو قريب مني. في عينه، أرى اختلافًا دقيقًا عندما ينظر إلي. كانت المحادثة التي أجريناها عندما انتهى من تحرير الأشرطة قصيرة ومخيفة. مازالت تتردد في أذني. “كان الصوت في العاصفة مشوشًا” قال. “لم أستطع تمييز الكلمات الأخيرة التي قلتها لأبولو. لذا حذفتها.” كانت إحدى كلماتي الأخيرة “اللعنة”. ماذا يعرف سيفرو؟ ما الذي يظن أنه يعرفه؟ حقيقة أنه حذفها تعني أنه يعتقد أنها مهمة بما يكفي للتستر عليها.
“إنهم بيلونا.”
الحاكم الأعلى أغسطس و الامبراتور بيلونا و الامبراتور أدرياتوس ومجموعة من كبار الشخصيات الأخرى يصل عددهم إلى مائتين يخرجون من المركبات، كل منهم مع كادر من المرافقين. المديرة تتفقدنا وتضحك على حالة المشرفين . لقد تركتهم مقيدين ومكممين. لا توجد شفقة هنا. أي قلق كان لدي بشأن العقاب قد تلاشى.
أضحك. “قليلون في جيشي يعرفون الحقيقة. وأولئك الذين يعرفون لن ينطقوا بكلمة.”
فقط فيتشنير يقف غير مقيد. إذا كانت هناك أي مكافآت تُمنح للمشرفين ، فيجب أن يحصدها هو. لقد رأوا التجارب المجسمة الآن. تأكد سيفرو من أنها كانت جيدة. لقد عرف جيدًا القصة التي أردتها أن تُروى. لقد أجريت تعديلات قليلة فقط.
الحاكم الأعلى أغسطس و الامبراتور بيلونا و الامبراتور أدرياتوس ومجموعة من كبار الشخصيات الأخرى يصل عددهم إلى مائتين يخرجون من المركبات، كل منهم مع كادر من المرافقين. المديرة تتفقدنا وتضحك على حالة المشرفين . لقد تركتهم مقيدين ومكممين. لا توجد شفقة هنا. أي قلق كان لدي بشأن العقاب قد تلاشى.
المديرة كلينتوس امرأة صغيرة ذات وجه حاد كقمة جبل. تمكنت من إلقاء نكتة حول كون هذه هي المرة الأولى التي يقيمون فيها الحفل في مكان شاهق كهذا. لكنها تعتقد أنها ستكون الأخيرة. هذه ليست الطريقة التي من المفترض أن تُلعب بها اللعبة، لكنها تشهد على إبداعي ومكري. يبدو أنها معجبة بي كثيرًا وتشير إلي بمودة بـ “الحاصد “. في الواقع، يبدو أنهم جميعًا معجبون بي كثيرًا. على الرغم من أن البعض، كما أستطيع أن أقول، حذرون. يميل الحكام إلى كره أولئك الذين يكسرون القواعد.
“يا لها من ثقة كبيرة.”
“المنتقون من كل المنازل يتهافتون لتجنيدك، يا فتى. سيكون لديك الخيار، على الرغم من أن منزل مارس سيكون له العرض الأول. الأمر متروك لك. سيكون هناك الكثير من الخيارات للحاصد !” تضحك كلينتوس بخفة.
“نعم،” هو كل ما أقوله.
بيلونا وأوغسطس، الأعداء الدمويون، كلاهما يراقبني كما تراقب ثعبانًا. لقد قتلت أحد أبنائهم وأحرجت ابن الآخر. أعتقد أن هذا قد يصبح محرجًا. هناك القليل من المراسم. المرافقون يتحركون بنشاط. انها مجرد شكليات. سيقام الحفل الحقيقي في آجيا، حيث سيكون هناك مهرجان كبير، وحفلة تشعل السماء، اضافة للإسقاط المجسم للسيدة الحاكمة نفسها. سيكون هناك قرابين، راقصون، متسابقون، نافثو لهب، عبيد متعة، منشطات، مخدّرات، و سياسيون، أو هكذا تخبرني موستانج.
أنظر إلى وريد الحاكم الأعلى . نبض قلبه قوي. أتخيل ترنيمة الأفول عندما ماتت إيو. لكن عندما أشنقه، لن يتلقى أغنيتنا. حياته لن يتردد صداها. ستتوقف ببساطة.
يبدو غريبًا أن أعتقد أن الآخرين يهتمون بما حدث لنا هنا، غريب أن أعتقد أن الكثير من الذهبيين مخلوقات تافهة. لا يعرفون شيئًا عما يعنيه كسب علامة الفريدين ذي الندبة . أن تضرب فتى حتى الموت في غرفة حجرية باردة. لكنهم سيحتفلون بنا. للحظة، نسيت من كنا نقاتل من أجله. نسيت أن هذا العرق يقاتل بضراوة لكسب أشيائه التافهة لأنه يحب تلك الأشياء كثيرًا.
“هكذا كانت الأمور،” أقول بقسوة، مفاجئًا إياه. لكنني أؤمن بما أقول. “أنا شيء مختلف عنك. لقد حررت المستعبدين وتركت المكسورين يشفون أنفسهم. لقد أعطيتهم شيئًا لا تستطيع أجيالكم الأكبر سنًا فهمه.”
لا أفهم هذا الدافع. أفهم المعهد. أفهم الحرب. لكنني لا أفهم ما هو قادم في آجيا، أو ما سيأتي بعد ذلك. ربما لأنني أشبه الذهبيين الحديديين. أفضل الفريدين. أولئك الذين يشبهون الأسلاف. أولئك الذين قصفوا كوكبًا ثار ضد حكمهم بسلاح نووي. يا له من مخلوق أصبحت عليه.
أومئ برأسي.
عندما ينتهي كل شيء، تعلق المديرة كلينتوس شارة ما علي. تغمز وتلمس كتفي. ثم نتفرق. هكذا بكل ببساطة. تنتهي اللعبة ويقال لنا أن سفن الإنزال قادمة لاعادتنا إلى منازلنا، حيث ينتظر الآباء لإعطاء موافقتهم أو التبرؤ من الأبناء والبنات المخيبين للآمال. هكذا بكل ببساطة. حتى ذلك الحين، سنتجول حول المكان، و نشعر بالحمق في كل دروعنا المجمعة، وكل أسلحتنا التي لا تعني الآن سوى القليل. أنظر إلى نصلي المنجلي وأتساءل كم أصبح عديم الفائدة. يبدو كما لو أنه من المفترض أن نهنئ بعضنا البعض، أو نهتف أو شيء من هذا القبيل. لكن لا يوجد سوى الصمت. صمت أجوف للمنتصرين والخاسرين جميعًا. أنا فارغ.
“بالطبع.” أنا مرتبك. “ظننت أنه قد يكون هناك شجار بين أغسطس وأندروميدوس.”
ماذا أفعل الآن؟ كان هناك دائمًا خوف، دائمًا قلق، دائمًا سبب لتكديس الأسلحة والطعام، دائمًا مهمة أو محاكمة. الآن، لا شيء. فقط هناك الريح التي تجتاح ساحة معركتنا. ساحة معركتنا الفارغة المليئة فقط بأصداء أشياء فُقدت وتُعلمت. أصدقاء. دروس. قريبًا ستكون ذكرى. أشعر وكأن حبيبًا لي قد مات. أتوق للبكاء. أشعر بالفراغ. أنا هائم. أبحث عن موستانج. هل ستظل تهتم بي؟ ثم فجأة يأخذني الحاكم الأعلى أغسطس من مرفقي ويقودني بعيدًا عن الشبان المذهولين الآخرين.
فقط فيتشنير يقف غير مقيد. إذا كانت هناك أي مكافآت تُمنح للمشرفين ، فيجب أن يحصدها هو. لقد رأوا التجارب المجسمة الآن. تأكد سيفرو من أنها كانت جيدة. لقد عرف جيدًا القصة التي أردتها أن تُروى. لقد أجريت تعديلات قليلة فقط.
“أنا رجل مشغول، أيها الحاصد ،” يقول، ساخرًا من الكلمة. “لذا سأكون مباشرًا. لقد خلقت تعقيدات في حياتي.”
“إذن ميليا تقول أنك اكتشفت الأمر.” تنظر حولها بابتسامة فضولية. “كل هذا يجب أن يكون من أجلي إذن؟”
لمسته تجعلني أرغب في الصراخ. فمه الرفيع لا يعبر عن شيء. أنفه مستقيم. عيناه محتقرتان كأنهما مصنوعتان من جمر شمس تحتضر. انه فريد جدًا. لكنه ليس جميلًا. وجهه يبدو وكأنه منحوت من الجرانيت. خدوده غائرة. بشرته رجولية، و قاسية، لكنها ليست مصقولة مثل بشرة الحمقى على مكعب العرض المجسم أو الأقزام الذين يتسكعون في النوادي الليلية. تفوح منه رائحة القوة كما تفوح من الورديين رائحة العطور. أريد أن أجعل وجهه يبدو كأحجية محطمة.
أما عن الكتاب الثاني، فسنبدأ العمل عليه بعد غدٍ إن شاء الله. ويكفي أن أقول إنه يُعد بحق إحدى روائع السلسلة، بل ومصنَّف ضمن أفضل ثلاثة كتب منها بأكملها. فاستعدّوا لرحلة أعظم، وأحداث أعمق، وصراع يعلو فوق كل ما عرفتم حتى الآن.
“نعم،” هو كل ما أقوله.
“أنا رجل مشغول، أيها الحاصد ،” يقول، ساخرًا من الكلمة. “لذا سأكون مباشرًا. لقد خلقت تعقيدات في حياتي.”
لا يسخر أو يبتسم. “زوجتي متسولة. توسلت إلي لمساعدة ابنها على الفوز.”
سمعي يذهب ويعود. ان طبلات الأذن الممزقة لأمر بغيض. يقول تاكتوس شيئًا عن موستانج وعن قطع إبهاميها كبداية. لا أفهم معظمه. ربما لا أريد ذلك؛ إنه من النوع الذي يصنع ضفائر من أحشاء شخص ما.
“انتظر. هل حصل على مساعدة؟” أسأل.
شكر وتقدير
فمه ينحني إلى ابتسامة ناعمة. من النوع المخصص للتسالي البسيطة. “أفترض أنك لا تشارك تورطي مع الآخرين.”
عن المؤلف
أريد أن أحطمه. بعد كل ما حدث، يتوقع تعاوني، كما لو كان شيئًا مستحقًا له. كما لو كان من حقه أن أساعده. أفتح قبضتي. ماذا كان الراقص ليقول لي؟ “أنت يأمان” أتمكن من القول. “لا أستطيع مساعدتك على الصعيد المحلي، لكنني لن أخبر أحدًا أن جاكال حصل على مساعدة من والده.”
……
يرتفع ذقنه. “لا تناده بهذا الاسم. رجال منزل أغسطس أسود، وليسوا آكلي جيف موبوءين بالبراغيث.”
لم تكن إيو لتخمن أبدًا أن الأمر يمكن أن يكون بهذا التعقيد. هناك خير في الذهبيين، لأنهم من نواحٍ كثيرة، أفضل ما يمكن للبشرية أن تقدمه. لكنهم أيضًا الأسوأ. ما الذي يعنيه ذلك لحلمها؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.
“على أي حال، كان يجب أن تراهن على موستانج،” أقول، متعمدًا عدم استخدام اسمها.
“دارو، يا فارس منزل أغسطس. انهض، هناك واجبات لك لتؤديها. انهض، هناك تكريمات عليك أن تنالها. انهض من أجل المجد، من أجل السلطة، من أجل الغزو والسيادة على رجال أقل منك شأنا. انهض، يا ابني. انهض.”
“لا تخبرني عن عائلتي يا دارو.” يحدق فيّ من فوق أنفه. “الآن، السؤال هو كم تريد مقابل صمتك. أنا لا أقبل هدايا. ولا أدين لأحد. لذا سيتم الاعتناء بك بشرط واحد.”
أنظر إلى وريد الحاكم الأعلى . نبض قلبه قوي. أتخيل ترنيمة الأفول عندما ماتت إيو. لكن عندما أشنقه، لن يتلقى أغنيتنا. حياته لن يتردد صداها. ستتوقف ببساطة.
“أن أبتعد عن ابنتك؟”
“لا شجار هذه المرة. أحضرت لك هدية. هل لي أن أقدم أخي، أدريوس أو أغسطس، ابن اوى من الجبال، ورايته. وهو”—تنظر إليّ بابتسامة قاسية وهي تدرك أنني ظننت أنها خانتني—”منزوع السلاح.”
“لا.” يضحك بحدة، مفاجئًا إياي. “العائلات الحمقاء هي التي تقلق بشأن نقاء الدم. لا أهتم بنقاء العائلة أو النسب. انه شيء تافه. أهتم فقط بالقوة. بما يمكن لرجل أن يفعله برجال آخرين، بنساء اخرين. وهو شيء تملكه. القوة. السلطة.” يميل نحوي بشكل أقرب، وفي بؤبؤ عينيه أرى إيو وهي تموت.
تلقي بجاكال ، مقيدًا، مكممًا، وعاريًا.
“لدي أعداء. إنهم أقوياء. إنهم كثر.”
“إذن ميليا تقول أنك اكتشفت الأمر.” تنظر حولها بابتسامة فضولية. “كل هذا يجب أن يكون من أجلي إذن؟”
“إنهم بيلونا.”
أتمنى لو كان باكس بجانبي. لطالما شعرت بأمان أكبر في ظله. لقد أرسلت نايلا وميليا وعشرات آخرين في عباءات شبحية لاستكشاف الجبال بحثًا عن تحركات جاكال . من يدري ما هي المعلومات التي أعطتها موستانج لأخيها؟ سيعرف نقاط ضعفنا وتمركزنا، لذا أغير كل شيء قدر الإمكان. كل ما تعرفه سيكون عديم الفائدة. أغير منظوري الفكري.
“وآخرون. لكن نعم، الامبراتور تيبيريوس أو بيلونا لديه أكثر من خمسين ابن وابنة أخ. لديه تسعة أطفال. لديه ذلك العملاق، كارنوس، وهو الأكبر. كاسيوس هو المفضل لديه. نسله قوي. أما نسلي… فهو أقل من ذلك. كان لدي ابن يساوي كل أبناء تيبيريوس مجتمعين. لكن كارنوس قتله،” يصمت للحظة. “الآن لدي ابنتا أخ. وابن أخ. وابن. وابنة. وهذا هو كل شيء. لذا أجمع المتدربين. شرطي كالتالي. سأعطيك ما تريد مقابل صمتك. سأشتري لك الورديين، الأوبسديان ، الرماديين، الخضر. سأرعى طلبك للأكاديمية، حيث ستتعلم قيادة السفن التي تغزو الكواكب. سأوفر لك الأموال ومتطلبات الرعاية. سأقدمك إلى السيدة الحاكمة. سأفعل كل هذه الأشياء مقابل صمتك إذا أصبحت أحد فرساني، مساعدي العسكري، و عضوًا في منزلي.”
يطلب مني أن أخون اسمي. أن أتخلى عن عائلتي من أجل عائلته. عائلتي عائلة مزيفة، أندروميدوس، عائلة صُنعت للخداع، لكن جزءًا مني يتألم. لقد رأيت ذلك قادمًا. لكنني لا أعرف ما الذي أقوله. “أحد جنود ابنك قد يقول شيئًا عن تورطك يا سيدي.”
يطلب مني أن أخون اسمي. أن أتخلى عن عائلتي من أجل عائلته. عائلتي عائلة مزيفة، أندروميدوس، عائلة صُنعت للخداع، لكن جزءًا مني يتألم. لقد رأيت ذلك قادمًا. لكنني لا أعرف ما الذي أقوله. “أحد جنود ابنك قد يقول شيئًا عن تورطك يا سيدي.”
“هكذا كانت الأمور،” أقول بقسوة، مفاجئًا إياه. لكنني أؤمن بما أقول. “أنا شيء مختلف عنك. لقد حررت المستعبدين وتركت المكسورين يشفون أنفسهم. لقد أعطيتهم شيئًا لا تستطيع أجيالكم الأكبر سنًا فهمه.”
يشخر. “أنا قلق أكثر بشأن مساعديك.”
أتساءل عما إذا كان بإمكاني هزيمتها بقسوة كما هزمت فيتشنير . الفتاة التي دندنت أغنية إيو؟ أبداً. ما زلت أحمر في قلبي.
أضحك. “قليلون في جيشي يعرفون الحقيقة. وأولئك الذين يعرفون لن ينطقوا بكلمة.”
“دارو، يا فارس منزل أغسطس. انهض، هناك واجبات لك لتؤديها. انهض، هناك تكريمات عليك أن تنالها. انهض من أجل المجد، من أجل السلطة، من أجل الغزو والسيادة على رجال أقل منك شأنا. انهض، يا ابني. انهض.”
“يا لها من ثقة كبيرة.”
“لا.” يضحك بحدة، مفاجئًا إياي. “العائلات الحمقاء هي التي تقلق بشأن نقاء الدم. لا أهتم بنقاء العائلة أو النسب. انه شيء تافه. أهتم فقط بالقوة. بما يمكن لرجل أن يفعله برجال آخرين، بنساء اخرين. وهو شيء تملكه. القوة. السلطة.” يميل نحوي بشكل أقرب، وفي بؤبؤ عينيه أرى إيو وهي تموت.
“أنا زعيمهم الأعلى.” أقولها ببساطة.
تلقي بجاكال ، مقيدًا، مكممًا، وعاريًا.
“هل أنت جاد؟” يسأل في حيرة كما لو أنني أسيء فهم شيء أساسي مثل الجاذبية.
“ما هو جوابك؟ نعم أم لا؟ لن أسأل مرة أخرى.”
“يا فتى، الولاءات تنهار بمجرد أن نصعد على متن ذلك المكوك. بعض أصدقائك سيؤخذون بعيدًا إلى أسياد القمر. آخرون سيذهبون إلى حكام عمالقة الغاز. حتى قلة منهم إلى لونا. سيتذكرونك كأسطورة من شبابهم، لكن هذا كل شيء. وتلك الأسطورة لن تحظى بأي ولاء. لقد وقفت حيث تقف. لقد فزت في سنتي، لكن الولاء لا يوجد في هذه القاعات. هكذا هي الأمور.”
لذا أركع أمامه، كما هي طريقتهم. وكما هي طريقتهم، يضع يديه على رأسي. الكلمات تخرج من فمي وصداها مثل الزجاج المكسور في أذني. “سأتخلى عن أبي. سأتخلى عن اسمي. سأكون سيفك. نيرو أو أغسطس، سأجعل من مجدك هدفا لي.”
“هكذا كانت الأمور،” أقول بقسوة، مفاجئًا إياه. لكنني أؤمن بما أقول. “أنا شيء مختلف عنك. لقد حررت المستعبدين وتركت المكسورين يشفون أنفسهم. لقد أعطيتهم شيئًا لا تستطيع أجيالكم الأكبر سنًا فهمه.”
لا يسخر أو يبتسم. “زوجتي متسولة. توسلت إلي لمساعدة ابنها على الفوز.”
يضحك بخفة، مما يثير غضبي. “هذه هي مشكلة الشباب يا دارو. تنسى أن كل جيل قد فكر بنفس الشيء.”
“يا فتى، الولاءات تنهار بمجرد أن نصعد على متن ذلك المكوك. بعض أصدقائك سيؤخذون بعيدًا إلى أسياد القمر. آخرون سيذهبون إلى حكام عمالقة الغاز. حتى قلة منهم إلى لونا. سيتذكرونك كأسطورة من شبابهم، لكن هذا كل شيء. وتلك الأسطورة لن تحظى بأي ولاء. لقد وقفت حيث تقف. لقد فزت في سنتي، لكن الولاء لا يوجد في هذه القاعات. هكذا هي الأمور.”
“لكن بالنسبة لجيلي، هذا صحيح.” بغض النظر عن ثقته، أنا على حق. وهو على خطأ. أنا الشرارة التي ستشعل العوالم. أنا المطرقة التي ستكسر السلاسل.
يضحك بخفة، مما يثير غضبي. “هذه هي مشكلة الشباب يا دارو. تنسى أن كل جيل قد فكر بنفس الشيء.”
“هذه المدرسة ليست الحياة الواقعية” يتلو علي. “إنها ليست الحياة الواقعية. هنا أنت ملك. في الحياة، لا يوجد ملوك. هناك العديد من الطامحين للملك. لكننا نحن الفريدون نسقطهم أرضًا. كثيرون قبلك فازوا بهذه اللعبة. وهؤلاء الكثيرون يتفوقون الآن خارج هذه المدرسة. لذا لا تتصرف كما لو أنك عندما تتخرج، ستكون ملكًا، وسيكون لديك رعايا مخلصون – لن يكون لديك. ستحتاجني. ستحتاج إلى أساس لتستند عليه، الى داعم لمساعدتك على الصعود. لا يمكن أن يكون هناك من هو أفضل لك مني.”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
ليست عائلتي هي التي سأخونها، بل شعبي . المدرسة شيئ، لكن أن أذهب تحت جناح التنين… أن أجعله يحتضنني بقوة، أن أجلس في رفاهية بينما أهلي يتعرقون ويموتون ويجوعون ويحترقون… هذا يكفي لتمزيق قلبي.
المديرة كلينتوس امرأة صغيرة ذات وجه حاد كقمة جبل. تمكنت من إلقاء نكتة حول كون هذه هي المرة الأولى التي يقيمون فيها الحفل في مكان شاهق كهذا. لكنها تعتقد أنها ستكون الأخيرة. هذه ليست الطريقة التي من المفترض أن تُلعب بها اللعبة، لكنها تشهد على إبداعي ومكري. يبدو أنها معجبة بي كثيرًا وتشير إلي بمودة بـ “الحاصد “. في الواقع، يبدو أنهم جميعًا معجبون بي كثيرًا. على الرغم من أن البعض، كما أستطيع أن أقول، حذرون. يميل الحكام إلى كره أولئك الذين يكسرون القواعد.
كلا طفليه الذهبيين يراقباننا. وكذلك يفعل كاسيوس ووالده بعد أن يتعانقا. هناك دموع من أجل جوليان. أتمنى لو كنت مع عائلتي بدلاً من هنا. أتمنى لو أستطيع أن أشعر بيد كيران على كتفي، أن أشعر بيد ليانا في يدي بينما نشاهد أمي تضع العشاء أمامنا. تلك هي العائلة. الحب. هؤلاء الناس كل همهم المجد والنصر وفخر العائلة، لكنهم لا يعرفون شيئًا عن الحب. لا شيء عن العائلة. انهم عائلات مزيفة. إنهم مجرد فرق. فرق تلعب ألعاب الفخر الخاصة بها. لم يلق الحاكم الأعلى التحية حتى على أطفاله. هذا الرجل الحقير يهتم بالتحدث معي أكثر منهم.
“أعتقد يا سيدي، أن ذلك سيقدم بعض الفرص المثيرة للاهتمام.” أنظر إلى عينيه، آملًا أن يخطئ في فهم الغضب الذي هناك ويعتبره حماسًا.
“مضحك،” أقول.
تلقي بجاكال ، مقيدًا، مكممًا، وعاريًا.
“مضحك؟” يسأل بنبرة قاتمة.
“هل أنت جاد؟” يسأل في حيرة كما لو أنني أسيء فهم شيء أساسي مثل الجاذبية.
أختلق شيئًا. “مضحك كيف يمكن لكلمة واحدة أن تغير كل شيء في حياتك.”
وهكذا نكون قد أنهينا معًا الكتاب الأول من هذه السلسلة الملحمية. خمسة كتب ما تزال بانتظارنا، وأجدد لكم عزمي على المضيّ في ترجمتها كاملة، بإذن الله.
“إنه ليس مضحكًا على الإطلاق. الفولاذ سلطة. المال سلطة. لكن من بين كل الأشياء في كل العوالم، الكلمات هي السلطة.”
أريد أن أحطمه. بعد كل ما حدث، يتوقع تعاوني، كما لو كان شيئًا مستحقًا له. كما لو كان من حقه أن أساعده. أفتح قبضتي. ماذا كان الراقص ليقول لي؟ “أنت يأمان” أتمكن من القول. “لا أستطيع مساعدتك على الصعيد المحلي، لكنني لن أخبر أحدًا أن جاكال حصل على مساعدة من والده.”
أنظر إليه للحظة. الكلمات سلاح أقوى مما يظن. والأغاني أعظم. الكلمات توقظ العقل. و اللحن يوقظ القلب. أنا أنحدر من شعب يبجل الأغاني والرقص. لست بحاجة إليه ليخبرني بقوة الكلمات. لكنني أبتسم مع ذلك.
عن المؤلف
“ما هو جوابك؟ نعم أم لا؟ لن أسأل مرة أخرى.”
تولى تاكتوس القيادة في غيابي. الرجل وحش قاس، لكنه وحشي الخاص. ومعه إلى جانبي، قواتي جاهزة لسفك الدماء. دروعنا تلمع. ثلاثمائة جندي قوي. تسعون عبدًا جديدًا. لن تكون لديهم فرصة لكسب حريتهم. لم تكن هناك أحذية جاذبية كافية للجميع. أو دروع كافية. لكن كل شخص لديه شيء ما.
ألقي نظرة على العشرات من الفريدين ذي الندبة الذين ينتظرون للتحدث معي، بلا شك لتقديم الرعاية أو التدريب المهني. لورن أو آركوس العجوز هناك. أتعرف عليه حتى بدون قناع المنتقي الخاص به. انه فارس الغضب. الرجل الذي أرسل لي بيغاسوس وخاتم الراقص . رجل ذو شرف تام وقائد ثالث أقوى بيت على المريخ. رجل يمكنني أن أتعلم منه.
“انتظر. هل حصل على مساعدة؟” أسأل.
“هل ستصعد معي؟”
“ماذا؟”
أنظر إلى وريد الحاكم الأعلى . نبض قلبه قوي. أتخيل ترنيمة الأفول عندما ماتت إيو. لكن عندما أشنقه، لن يتلقى أغنيتنا. حياته لن يتردد صداها. ستتوقف ببساطة.
نلتقي قريبًا في صفحات الكتاب الثاني… حيث ينهض الحُمر.
“أعتقد يا سيدي، أن ذلك سيقدم بعض الفرص المثيرة للاهتمام.” أنظر إلى عينيه، آملًا أن يخطئ في فهم الغضب الذي هناك ويعتبره حماسًا.
“مضحك؟” يسأل بنبرة قاتمة.
“هل تعرف الكلمات؟” يسألني.
“إنه ليس مضحكًا على الإطلاق. الفولاذ سلطة. المال سلطة. لكن من بين كل الأشياء في كل العوالم، الكلمات هي السلطة.”
أومئ برأسي.
مساعديّ يحيطون بي – موستانج، نايلا، ميليا، تاكتوس، سيفرو، حتى روكي وكوين. نترك مساحة لباكس وليا. جيشي يحيط بهم. لا حاجة لإحراج طلاب بلوتو. أريد ذلك. لكنني لا أفعله. يقفون متفرقين بين وحداتي الست. ننتظر في ساحة واسعة مقابل منصات الهبوط. إنه يوم ربيعي لذا يذوب الثلج بسرعة.
“إذن يجب أن تقولها. هنا. و الآن. حتى يشهد الجميع أنني قد استحوذت على أفضل ما في المدرسة.”
تفوح منه رائحة الكبرياء. أصر على أسناني وأقنع نفسي أن هذا هو الطريق الصحيح. معه، سأصعد. سألتحق بالأكاديمية. سأتعلم قيادة الأساطيل. سأفوز. سأصقل نفسي لأصبح سيفا. سأعطي روحي. سأغوص إلى الجحيم على أمل أن أصعد يومًا ما إلى الحرية. سأضحي. وسأضخم أسطورتي وأنشرها بين شعوب كل العوالم حتى أكون لائقًا لقيادة الجيوش التي ستكسر سلاسل العبودية، لأنني لست مجرد عميل لأبناء آريس . لست مجرد تكتيك أو أداة في مخططات آريس. أنا أمل شعبي . أمل كل الناس المستعبدين.
تفوح منه رائحة الكبرياء. أصر على أسناني وأقنع نفسي أن هذا هو الطريق الصحيح. معه، سأصعد. سألتحق بالأكاديمية. سأتعلم قيادة الأساطيل. سأفوز. سأصقل نفسي لأصبح سيفا. سأعطي روحي. سأغوص إلى الجحيم على أمل أن أصعد يومًا ما إلى الحرية. سأضحي. وسأضخم أسطورتي وأنشرها بين شعوب كل العوالم حتى أكون لائقًا لقيادة الجيوش التي ستكسر سلاسل العبودية، لأنني لست مجرد عميل لأبناء آريس . لست مجرد تكتيك أو أداة في مخططات آريس. أنا أمل شعبي . أمل كل الناس المستعبدين.
سيفرو قريب مني. في عينه، أرى اختلافًا دقيقًا عندما ينظر إلي. كانت المحادثة التي أجريناها عندما انتهى من تحرير الأشرطة قصيرة ومخيفة. مازالت تتردد في أذني. “كان الصوت في العاصفة مشوشًا” قال. “لم أستطع تمييز الكلمات الأخيرة التي قلتها لأبولو. لذا حذفتها.” كانت إحدى كلماتي الأخيرة “اللعنة”. ماذا يعرف سيفرو؟ ما الذي يظن أنه يعرفه؟ حقيقة أنه حذفها تعني أنه يعتقد أنها مهمة بما يكفي للتستر عليها.
لذا أركع أمامه، كما هي طريقتهم. وكما هي طريقتهم، يضع يديه على رأسي. الكلمات تخرج من فمي وصداها مثل الزجاج المكسور في أذني. “سأتخلى عن أبي. سأتخلى عن اسمي. سأكون سيفك. نيرو أو أغسطس، سأجعل من مجدك هدفا لي.”
“أنا زعيمهم الأعلى.” أقولها ببساطة.
أولئك الذين يشاهدون يلهثون من الإعلان المفاجئ. آخرون يلعنون عدم اللياقة، وجرأة أغسطس. أليس لديه أي شعور بالحشمة؟ سيدي يقبل قمة رأسي ويهمس بكلماتهم وأبذل قصارى جهدي لأكبح الغضب الذي جعلني شيئًا أكثر حدة من أحمر. و أقسى من ذهبي.
“مرحباً أيها الحاصد ،” تناديني موستانج. أنتظرها لتهبط. حذاؤها ينزل بها بسرعة إلى الأرض.
“دارو، يا فارس منزل أغسطس. انهض، هناك واجبات لك لتؤديها. انهض، هناك تكريمات عليك أن تنالها. انهض من أجل المجد، من أجل السلطة، من أجل الغزو والسيادة على رجال أقل منك شأنا. انهض، يا ابني. انهض.”
“هذه المدرسة ليست الحياة الواقعية” يتلو علي. “إنها ليست الحياة الواقعية. هنا أنت ملك. في الحياة، لا يوجد ملوك. هناك العديد من الطامحين للملك. لكننا نحن الفريدون نسقطهم أرضًا. كثيرون قبلك فازوا بهذه اللعبة. وهؤلاء الكثيرون يتفوقون الآن خارج هذه المدرسة. لذا لا تتصرف كما لو أنك عندما تتخرج، ستكون ملكًا، وسيكون لديك رعايا مخلصون – لن يكون لديك. ستحتاجني. ستحتاج إلى أساس لتستند عليه، الى داعم لمساعدتك على الصعود. لا يمكن أن يكون هناك من هو أفضل لك مني.”
شكر وتقدير
كل ما أطلبه منكم هو أن تواصلوا دعمكم وتشجيعكم، معنويًا كان أو ماديًا، وأن تستمتعوا بروح هذه الرواية التي بدأت ملامحها تتضح أكثر بعد إتمامكم للكتاب الأول. فلا يخفى على أحد منكم أنها تحمل فكرة فريدة، ومستقبلًا باهرًا لم يُطرح مثله من قبل.
إذا كانت الكتابة عملًا للعقل والقلب، فشكرًا لآرون فيليبس، وهانا بومان، ومايك براف، الذين يصقلون عقلي بحكمتهم ونصائحهم. شكرًا لوالديّ، وأختي، وأصدقائي، وعشيرة فيليبس الذين يحرسون قلبي بحبهم وولائهم: وإلى القارئ، شكرًا لك. ستعشقون هذه الكتب اللعينة.
“أعتقد يا سيدي، أن ذلك سيقدم بعض الفرص المثيرة للاهتمام.” أنظر إلى عينيه، آملًا أن يخطئ في فهم الغضب الذي هناك ويعتبره حماسًا.
عن المؤلف
أمضى بيرس براون طفولته في بناء الحصون ونصب الأفخاخ لأبناء عمومته في غابات ست ولايات وصحاري ولايتين. تخرج من الجامعة في عام 2010، وراودته فكرة مواصلة دراسته في هوجورتس. لسوء الحظ، ليس لديه أي قدرات سحرية. لذا، بينما كان يحاول أن يشق طريقه ككاتب، عمل كمدير لوسائل التواصل الاجتماعي في شركة تقنية ناشئة، وكدح كعامل بسيط في أراضي ديزني في استوديوهات ABC، وقضى وقته كمتدرب في NBC، وأعطى الحرمان من النوم معنى جديدًا خلال فترة عمله كمساعد في حملة لمجلس الشيوخ الأمريكي. يعيش الآن في لوس أنجلوس، حيث يخط حكايات عن سفن الفضاء، و السحرة، والغيلان، ومعظم الأشياء القديمة أو الغريبة.
أمضى بيرس براون طفولته في بناء الحصون ونصب الأفخاخ لأبناء عمومته في غابات ست ولايات وصحاري ولايتين. تخرج من الجامعة في عام 2010، وراودته فكرة مواصلة دراسته في هوجورتس. لسوء الحظ، ليس لديه أي قدرات سحرية. لذا، بينما كان يحاول أن يشق طريقه ككاتب، عمل كمدير لوسائل التواصل الاجتماعي في شركة تقنية ناشئة، وكدح كعامل بسيط في أراضي ديزني في استوديوهات ABC، وقضى وقته كمتدرب في NBC، وأعطى الحرمان من النوم معنى جديدًا خلال فترة عمله كمساعد في حملة لمجلس الشيوخ الأمريكي. يعيش الآن في لوس أنجلوس، حيث يخط حكايات عن سفن الفضاء، و السحرة، والغيلان، ومعظم الأشياء القديمة أو الغريبة.
أمضى بيرس براون طفولته في بناء الحصون ونصب الأفخاخ لأبناء عمومته في غابات ست ولايات وصحاري ولايتين. تخرج من الجامعة في عام 2010، وراودته فكرة مواصلة دراسته في هوجورتس. لسوء الحظ، ليس لديه أي قدرات سحرية. لذا، بينما كان يحاول أن يشق طريقه ككاتب، عمل كمدير لوسائل التواصل الاجتماعي في شركة تقنية ناشئة، وكدح كعامل بسيط في أراضي ديزني في استوديوهات ABC، وقضى وقته كمتدرب في NBC، وأعطى الحرمان من النوم معنى جديدًا خلال فترة عمله كمساعد في حملة لمجلس الشيوخ الأمريكي. يعيش الآن في لوس أنجلوس، حيث يخط حكايات عن سفن الفضاء، و السحرة، والغيلان، ومعظم الأشياء القديمة أو الغريبة.
……
سمعي يذهب ويعود. ان طبلات الأذن الممزقة لأمر بغيض. يقول تاكتوس شيئًا عن موستانج وعن قطع إبهاميها كبداية. لا أفهم معظمه. ربما لا أريد ذلك؛ إنه من النوع الذي يصنع ضفائر من أحشاء شخص ما.
وهكذا نكون قد أنهينا معًا الكتاب الأول من هذه السلسلة الملحمية. خمسة كتب ما تزال بانتظارنا، وأجدد لكم عزمي على المضيّ في ترجمتها كاملة، بإذن الله.
أمضى بيرس براون طفولته في بناء الحصون ونصب الأفخاخ لأبناء عمومته في غابات ست ولايات وصحاري ولايتين. تخرج من الجامعة في عام 2010، وراودته فكرة مواصلة دراسته في هوجورتس. لسوء الحظ، ليس لديه أي قدرات سحرية. لذا، بينما كان يحاول أن يشق طريقه ككاتب، عمل كمدير لوسائل التواصل الاجتماعي في شركة تقنية ناشئة، وكدح كعامل بسيط في أراضي ديزني في استوديوهات ABC، وقضى وقته كمتدرب في NBC، وأعطى الحرمان من النوم معنى جديدًا خلال فترة عمله كمساعد في حملة لمجلس الشيوخ الأمريكي. يعيش الآن في لوس أنجلوس، حيث يخط حكايات عن سفن الفضاء، و السحرة، والغيلان، ومعظم الأشياء القديمة أو الغريبة.
أما عن الكتاب الثاني، فسنبدأ العمل عليه بعد غدٍ إن شاء الله.
ويكفي أن أقول إنه يُعد بحق إحدى روائع السلسلة، بل ومصنَّف ضمن أفضل ثلاثة كتب منها بأكملها. فاستعدّوا لرحلة أعظم، وأحداث أعمق، وصراع يعلو فوق كل ما عرفتم حتى الآن.
……
كل ما أطلبه منكم هو أن تواصلوا دعمكم وتشجيعكم، معنويًا كان أو ماديًا، وأن تستمتعوا بروح هذه الرواية التي بدأت ملامحها تتضح أكثر بعد إتمامكم للكتاب الأول. فلا يخفى على أحد منكم أنها تحمل فكرة فريدة، ومستقبلًا باهرًا لم يُطرح مثله من قبل.
أولئك الذين يشاهدون يلهثون من الإعلان المفاجئ. آخرون يلعنون عدم اللياقة، وجرأة أغسطس. أليس لديه أي شعور بالحشمة؟ سيدي يقبل قمة رأسي ويهمس بكلماتهم وأبذل قصارى جهدي لأكبح الغضب الذي جعلني شيئًا أكثر حدة من أحمر. و أقسى من ذهبي.
نلتقي قريبًا في صفحات الكتاب الثاني… حيث ينهض الحُمر.
ثم نرى طائرة ذهبية تخترق سحابة. تتبعها ثلاث أخرى. نايلا… ميليا. موستانج… وشيء آخر.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
ترجمة [Great Reader]
ترجمة [Great Reader]
“أنا رجل مشغول، أيها الحاصد ،” يقول، ساخرًا من الكلمة. “لذا سأكون مباشرًا. لقد خلقت تعقيدات في حياتي.”
تلقي بجاكال ، مقيدًا، مكممًا، وعاريًا.
