أمراء الحرب
الشخصيات الرئيسية
“كفى تأخيرًا”، أعلن. “المدفعيون إلى مواقعهم. روكي، اجمع المدمرات. فيكترا، اهتمي بالتصويب. تاكتوس، انشر الدفاع. سننهي هذا الآن”. أنظر إلى قائد الدفة الشاحب. الذي يقف في وسط الحفرة تحت منصة قيادتي وسط خمسين آخرين. الوشوم الرقمية المتعرجة التي تميز رؤوس الزُرق الصلعاء وأيديهم العنكبوتية تتوهج بظلال خفية من اللون اللازوردي والفضي بينما يتزامنون مع أجهزة الكمبيوتر في السفينة. تصبح عيونهم بدون تركيز حيث تعود الأعصاب البصرية إلى العالم الرقمي. يتحدثون فقط من باب المجاملة لنا. “يا قائد الدفة، شغل المحركات بنسبة ستين بالمائة”.
بيت أغسطس وحلفاؤه
داكسو أُو تيليمانوس: وريث وابن كافاكس، وأخو باكس.
نيرو أُو أغسطس: الحاكم الأعلى للمريخ، وزعيم بيت أغسطس، ووالد فيرجينيا وأدريوس.
صمتي يُدَوِّي. أقف في مركز قيادة سفينتي الفضائية، ذراعي مكسورة ومثبتة في جبيرة هلامية، والحروق الأيونية لا تزال غير ملتئمة على عنقي. لقد سئمت من كل هذا. يلتف نصلي المنجلي حول ذراعي اليمنى السليمة كأفعى معدنية باردة. أمامي، ينفتح الفضاء، بشكل شاسع ورهيب. شظايا ضئيلة من الضوء تخترق الظلام، وتتحرك ظلال بدائية لتحجب تلك النجوم على أطراف رؤيتي. إنها كويكبات. وهي تطفو ببطء حول سفينتي الحربية، “كوايتوس”، بينما أبحث في الظلام عن فريستي.
فيرجينيا أُو أغسطس/موستانج: ابنة نيرو، والأخت التوأم لأدريوس.
“أمرك، سيدي “. يلقي نظرة على شاشة العرض التكتيكية، وهي صورة مجسمة كروية تطفو فوق رأسه، صوته كصوت آلة.
أدريوس أُو أغسطس/جاكال: ابن الحاكم الأعلى، وريث بيت أغسطس، والأخ التوأم لفيرجينيا.
المجلد الأول : الخضوع
بليني أُو فيلوسيتور: كبير السياسيين في بيت أغسطس.
الفصل 1: أمراء الحرب
دارو أُو أندروميدوس/الحاصد: الزعيم الأعلى لمعهد المريخ، وفارس في بيت أغسطس.
هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ.
تاكتوس أُو راث: فارس في بيت أغسطس.
فيتشنير أُو باركا: المشرف السابق على مارس، ووالد سيفرو.
روكي أُو فابي: فارس في بيت أغسطس.
“يا لك من قزم صغير، دائمًا ما تنبح وتتذمر”، تسخر فيكترا أو جولي من مكانها بجانب نافذة العرض. شعرها الخشن يتدلى بالكاد متجاوزًا أذنيها المثقوبتين بأقراط من اليشم. انها متهورة وقاسية، ولكن ليس إلى حد مفرط، فهي تحتقر مساحيق التجميل وتفضل الندوب التي اكتسبتها خلال سبعة وعشرين عامًا من عمرها. وهي كثيرة.
فيكترا أُو جولي: فارسة في بيت أغسطس، أخت أنطونيا غير الشقيقة، وابنة أجريبينا.
كافاكس أُو تيليمانوس: زعيم بيت تيليمانوس، حليف لبيت أغسطس، ووالد داكسو وباكس.
كافاكس أُو تيليمانوس: زعيم بيت تيليمانوس، حليف لبيت أغسطس، ووالد داكسو وباكس.
“ليس لديه أسطول. تقدموا نحو الثغرة”، أقول. تهدر محركات السفينة. أومئ برأسي لروكي وأقول، “هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ”. انها كلمات سيدنا، نيرو أو أغسطس، الحاكم الأعلى للمريخ، الثالث عشر ممن حمل هذا الاسم. يردد أمراء حربي العبارة.
داكسو أُو تيليمانوس: وريث وابن كافاكس، وأخو باكس.
أنطونيا أُو سيفيروس-جولي: من منزل مارس سابقًا، أخت فيكترا غير الشقيقة، وابنة أجريبينا.
بيت بيلونا
“نعم! شكرًا لملاحظتك يا أمي العزيزة! لكنني سئمت من هذا المخدر العسكري. أعتقد أنني أرغب في نوادي المتعة الفاخرة وكميات وفيرة من المخدرات المحترمة”.
تيبريوس أُو بيلونا: زعيم بيت بيلونا.
أجريبينا أُو جولي: زعيمة بيت جولي، ووالدة فيكترا وأنطونيا.
كاسيوس أُو بيلونا: وريث بيت بيلونا، وابن تيبريوس، وفارس في بيت بيلونا.
آريس: قائد إرهابي، لونه غير معروف.
كارنوس أُو بيلونا: ابن تيبريوس، والأخ الأكبر لكاسيوس، وفارس في بيت بيلونا.
لورن أُو آركوس: فارس الغضب السابق، وزعيم بيت آركوس.
كيلان أُو بيلونا: بريتور، وابن عم كاسيوس، وابن أخ تيبريوس.
يضحك عدد قليل من الرماديين بالقرب من مؤخرة مركز القيادة. أما الزُرق فيكتفون بالنقر بمفاصلهم على أدواتهم. سأعطي نصف حسابي المصرفي الضخم، بفضل الحاكم الأعلى، لرؤية أحد هؤلاء الشاحبين يبتسم.
شخصيات ذهبية بارزة
لورن أُو آركوس: فارس الغضب السابق، وزعيم بيت آركوس.
أوكتافيا أُو لون: الحاكمة الفعلية للمجتمع.
ذات مرة، جاء رجل من السماء وقتل زوجتي.
ليساندر أُو لون: حفيد أوكتافيا، وريث بيت لون.
يناسب وجهه الزُرق الذين يُشغّلون هذه السفن— انهم رجال ونساء ينجرفون كأرواح تائهة عبر القاعات المعدنية، وكلهم منطق ونظام صارم.
آجا أُو غريموس: كبيرة حراس الحاكمة.
فيكترا أُو جولي: فارسة في بيت أغسطس، أخت أنطونيا غير الشقيقة، وابنة أجريبينا.
مويرا أُو غريموس: كبيرة السياسيين لدى الحاكمة.
“نعم! شكرًا لملاحظتك يا أمي العزيزة! لكنني سئمت من هذا المخدر العسكري. أعتقد أنني أرغب في نوادي المتعة الفاخرة وكميات وفيرة من المخدرات المحترمة”.
لورن أُو آركوس: فارس الغضب السابق، وزعيم بيت آركوس.
بيت بيلونا
فيتشنير أُو باركا: المشرف السابق على مارس، ووالد سيفرو.
بليني أُو فيلوسيتور: كبير السياسيين في بيت أغسطس.
سيفرو أُو باركا/العفريت: قائد العوائين، وابن فيتشنير.
الراقص: مساعد آريس، من الحُمر.
أجريبينا أُو جولي: زعيمة بيت جولي، ووالدة فيكترا وأنطونيا.
أبناء آريس
أنطونيا أُو سيفيروس-جولي: من منزل مارس سابقًا، أخت فيكترا غير الشقيقة، وابنة أجريبينا.
هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ.
أبناء آريس
“أن نكون متهورين بدلًا من حكيمين؟” يسأل روكي.
آريس: قائد إرهابي، لونه غير معروف.
هذا بعيد كل البعد عن المستقبل الذي تخيلته لنفسي عندما كنت صبيًا. بعيد كل البعد عن المستقبل الذي أردت أن أصنعه لشعبي عندما سمحت للأبناء بنحتي. اعتقدت أنني سأغير العوالم. أي أحمق شاب لا يعتقد ذلك؟ بدلًا من ذلك، ابتلعتني آلية هذه الإمبراطورية الشاسعة وهي تمضي قدما بلا رحمة.
الراقص: مساعد آريس، من الحُمر.
“أريده أن يكون فخًا”، أقول لروكي. “دع كارنوس يلتفت ويواجهنا”.
هارموني: مساعدة الراقص، من الحُمر.
بليني أُو فيلوسيتور: كبير السياسيين في بيت أغسطس.
ميكي: نحات، من البنفسجيين.
ميكي: نحات، من البنفسجيين.
إيفي: عبدة سابقة لميكي، من الورديين.
ذات مرة، جاء رجل من السماء وقتل زوجتي.
ذات مرة، جاء رجل من السماء وقتل زوجتي.
صمتي يُدَوِّي. أقف في مركز قيادة سفينتي الفضائية، ذراعي مكسورة ومثبتة في جبيرة هلامية، والحروق الأيونية لا تزال غير ملتئمة على عنقي. لقد سئمت من كل هذا. يلتف نصلي المنجلي حول ذراعي اليمنى السليمة كأفعى معدنية باردة. أمامي، ينفتح الفضاء، بشكل شاسع ورهيب. شظايا ضئيلة من الضوء تخترق الظلام، وتتحرك ظلال بدائية لتحجب تلك النجوم على أطراف رؤيتي. إنها كويكبات. وهي تطفو ببطء حول سفينتي الحربية، “كوايتوس”، بينما أبحث في الظلام عن فريستي.
الآن، أسير بجانبه على جبل يطفو فوق عالمنا. الثلج يتساقط. أسوار من الحجر الأبيض والزجاج المتلألئ تنبثق من الصخر.
هذا بعيد كل البعد عن المستقبل الذي تخيلته لنفسي عندما كنت صبيًا. بعيد كل البعد عن المستقبل الذي أردت أن أصنعه لشعبي عندما سمحت للأبناء بنحتي. اعتقدت أنني سأغير العوالم. أي أحمق شاب لا يعتقد ذلك؟ بدلًا من ذلك، ابتلعتني آلية هذه الإمبراطورية الشاسعة وهي تمضي قدما بلا رحمة.
حولنا تدور فوضى من الجشع. كل عظماء الذهبيين من المريخ يهبطون إلى المعهد ليطالبوا بأفضل وألمع خريجي عامنا. تزدحم سفنهم في سماء الصباح، وتشق طريقها عبر عالم من الثلج والقلاع المدخنة في طريقها إلى أوليمبوس، التي اقتحمتها قبل ساعات فقط.
دارو أُو أندروميدوس/الحاصد: الزعيم الأعلى لمعهد المريخ، وفارس في بيت أغسطس.
“ألقِ نظرة أخيرة”، يقول لي ونحن نقترب من مكوكه. “كل ما سبق لم يكن سوى همس من عالمنا. عندما تغادر هذا الجبل، ستُكسر كل الروابط، وستصبح كل العهود غبارًا. أنت لست مستعدًا. لا أحد يكون مستعدًا أبدًا”.
كاسيوس أُو بيلونا: وريث بيت بيلونا، وابن تيبريوس، وفارس في بيت بيلونا.
عبر الحشد، أرى كاسيوس مع والده وإخوته وهم يشقون طريقهم نحو مركبتهم. عيونهم تحرقنا بنظراتها من فوق البياض، وأتذكر صوت قلب أخيه وهو يدق للمرة الأخيرة. يد خشنة بأصابع عظمية تستولي على كتفي، متشبثة بملكية.
أنطونيا أُو سيفيروس-جولي: من منزل مارس سابقًا، أخت فيكترا غير الشقيقة، وابنة أجريبينا.
يحدق أغسطس في أعدائه.
فيرجينيا أُو أغسطس/موستانج: ابنة نيرو، والأخت التوأم لأدريوس.
“آل بيلونا لا يغفرون ولا ينسون. إنهم كثيرون. لكنهم لا يستطيعون إيذاءك”. عيناه الباردتان تحدقان بي، جائزته الجديدة. “لأنك ملكي يا دارو، وأنا أحمي ما أملك”. وكذلك أفعل أنا.
فيكترا أُو جولي: فارسة في بيت أغسطس، أخت أنطونيا غير الشقيقة، وابنة أجريبينا.
لسبعمائة عام، استُعبد شعبي بلا صوت، وبلا أمل. الآن أنا سيفهم. وأنا لا أسامح. أنا لا أنسى. فليقدني إلى مركبته. فليظن أنه يملكني. فليرحب بي في منزله، حتى أتمكن من إحراقه عن بكرة أبيه.
هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ.
ولكن بعد ذلك تأخذ ابنته بيدي، وأشعر بكل الأكاذيب تثقل كاهلي. يقولون أن المملكة المنقسمة على نفسها لا يمكنها أن تصمد. لكنهم لم يذكروا شيئًا عن القلب.
ما زلت ألعب الألعاب. وهذه هي الأكثر فتكًا حتى الآن.
المجلد الأول : الخضوع
كافاكس أُو تيليمانوس: زعيم بيت تيليمانوس، حليف لبيت أغسطس، ووالد داكسو وباكس.
“هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ”. — نيرو أُو أغسطس.
هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ.
الفصل 1: أمراء الحرب
بليني أُو فيلوسيتور: كبير السياسيين في بيت أغسطس.
صمتي يُدَوِّي. أقف في مركز قيادة سفينتي الفضائية، ذراعي مكسورة ومثبتة في جبيرة هلامية، والحروق الأيونية لا تزال غير ملتئمة على عنقي. لقد سئمت من كل هذا. يلتف نصلي المنجلي حول ذراعي اليمنى السليمة كأفعى معدنية باردة. أمامي، ينفتح الفضاء، بشكل شاسع ورهيب. شظايا ضئيلة من الضوء تخترق الظلام، وتتحرك ظلال بدائية لتحجب تلك النجوم على أطراف رؤيتي. إنها كويكبات. وهي تطفو ببطء حول سفينتي الحربية، “كوايتوس”، بينما أبحث في الظلام عن فريستي.
دارو أُو أندروميدوس/الحاصد: الزعيم الأعلى لمعهد المريخ، وفارس في بيت أغسطس.
“انتصر”، هكذا قال لي سيدي. “انتصر كما لم يستطع أبنائي، وستجلب الشرف لاسم أغسطس. انتصر في الأكاديمية وستكسب لنفسك أسطولًا”. انه مولع بالتكرار الدرامي. فهو يلائم معظم رجال الدولة.
شخصيات ذهبية بارزة
لقد أرادني أن أنتصر من أجله، لكنني سأنتصر من أجل الفتاة الحمراء التي تحمل حلمًا أكبر منها. سأنتصر كي يموت هو، وتحترق رسالتها عبر العصور. لكنها مهمة ليست بالهينة.
وسط دروس القتال الفضائي، غرس فينا معلمونا مبادئ عرقهم. القوي وحده من ينجو. واللامع وحده من يحكم. ثم تركونا لندبر أمورنا بأنفسنا، نقفز من كويكب إلى آخر، نبحث عن الإمدادات والقواعد، ونطارد زملائنا الطلاب حتى لا يتبقى سوى أسطولين.
أبلغ من العمر عشرين عامًا. أنا طويل وعريض المنكبين. بزتي الرسمية، المصنوعة من فرو السمور، أصبحت الآن مجعدة. شعري طويل وعيناي ذهبيتان، و محتقنتان بالدم. قالت موستانج ذات مرة أن لدي وجهًا حادًا، بخدين وأنف يبدوان وكأنهما منحوتان من رخام غاضب. أتجنب المرايا بنفسي. فمن الأفضل أن أنسى القناع الذي أرتديه، القناع الذي يحمل الندبة المائلة للذهبيين الذين يحكمون العوالم من عطارد إلى بلوتو. أنا من الفريدين ذوي الندبة. الأقسى والألمع بين بني البشر. لكنني أفتقد أطيبهم. تلك التي طلبت مني البقاء بينما كنت أودعها وأودع المريخ من شرفتها قبل عام تقريبًا. موستانج. أعطيتها خاتمًا ذهبيًا عليه نقش حصان كهدية وداع، وأعطتني نصلًا منجليًا. يا لها من هدية مناسبة.
كيلان أُو بيلونا: بريتور، وابن عم كاسيوس، وابن أخ تيبريوس.
طعم دموعها أصبح باهتًا في ذاكرتي. لم أسمع عنها منذ أن غادرت المريخ. والأسوأ من ذلك، لم أتلق أي خبر من أبناء أريس منذ أن فزت في معهد المريخ قبل أكثر من عامين. قال الراقص إنه سيتصل بي بمجرد تخرجي، لكنني تُركت هائمًا وسط بحر من الوجوه الذهبية.
وبحكم أنّي قرأت العمل كاملًا، أنصح القرّاء الجدد أن يقوموا بتجميع فصول المجلد الأول وقراءته دفعة واحدة؛ فصحيح أنّ هناك من يرى إيقاعه أبطأ قليلًا في بداياته، لكنه حجر الأساس لبناء العالم والأحداث القادمة. أمّا الحماس الحقيقي، فيبدأ بوضوح من الفصل الثالث عشر، ثم لا يكاد يتوقف بل يتصاعد حتى يصل إلى ذروته في نهاية الكتاب الثاني.
هذا بعيد كل البعد عن المستقبل الذي تخيلته لنفسي عندما كنت صبيًا. بعيد كل البعد عن المستقبل الذي أردت أن أصنعه لشعبي عندما سمحت للأبناء بنحتي. اعتقدت أنني سأغير العوالم. أي أحمق شاب لا يعتقد ذلك؟ بدلًا من ذلك، ابتلعتني آلية هذه الإمبراطورية الشاسعة وهي تمضي قدما بلا رحمة.
“كفى تأخيرًا”، أعلن. “المدفعيون إلى مواقعهم. روكي، اجمع المدمرات. فيكترا، اهتمي بالتصويب. تاكتوس، انشر الدفاع. سننهي هذا الآن”. أنظر إلى قائد الدفة الشاحب. الذي يقف في وسط الحفرة تحت منصة قيادتي وسط خمسين آخرين. الوشوم الرقمية المتعرجة التي تميز رؤوس الزُرق الصلعاء وأيديهم العنكبوتية تتوهج بظلال خفية من اللون اللازوردي والفضي بينما يتزامنون مع أجهزة الكمبيوتر في السفينة. تصبح عيونهم بدون تركيز حيث تعود الأعصاب البصرية إلى العالم الرقمي. يتحدثون فقط من باب المجاملة لنا. “يا قائد الدفة، شغل المحركات بنسبة ستين بالمائة”.
في المعهد، دربونا على البقاء والغزو. هنا في الأكاديمية علمونا الحرب. والآن يختبرون إتقاننا. أقود أسطولًا من السفن الحربية ضد ذهبيين آخرين. نقاتل بذخائر وهمية ونشن غارات من سفينة إلى أخرى على طريقة القتال الفضائي للذهبيين. لا داعي لتدمير سفينة تكلف الناتج السنوي الإجمالي لعشرين مدينة عندما يمكنك إرسال سُفُن التصاق مليئة بالأوبسديان والذهبيين والرماديين للاستيلاء على أجهزتها الحيوية وجعلها غنيمتك.
ولكن بعد ذلك تأخذ ابنته بيدي، وأشعر بكل الأكاذيب تثقل كاهلي. يقولون أن المملكة المنقسمة على نفسها لا يمكنها أن تصمد. لكنهم لم يذكروا شيئًا عن القلب.
وسط دروس القتال الفضائي، غرس فينا معلمونا مبادئ عرقهم. القوي وحده من ينجو. واللامع وحده من يحكم. ثم تركونا لندبر أمورنا بأنفسنا، نقفز من كويكب إلى آخر، نبحث عن الإمدادات والقواعد، ونطارد زملائنا الطلاب حتى لا يتبقى سوى أسطولين.
ما زلت ألعب الألعاب. وهذه هي الأكثر فتكًا حتى الآن.
ما زلت ألعب الألعاب. وهذه هي الأكثر فتكًا حتى الآن.
……
“إنه فخ”، يقول روكي من جواري. شعره طويل، مثلي، ووجهه ناعم كوجه امرأة وهادئ كفيلسوف. القتل في الفضاء يختلف عن القتل على الأرض. وروكي عبقري في ذلك. يقول أن في الأمر شاعرية. شاعرية في حركة الأفلاك والسفن التي تبحر بينها.
ولكن بعد ذلك تأخذ ابنته بيدي، وأشعر بكل الأكاذيب تثقل كاهلي. يقولون أن المملكة المنقسمة على نفسها لا يمكنها أن تصمد. لكنهم لم يذكروا شيئًا عن القلب.
يناسب وجهه الزُرق الذين يُشغّلون هذه السفن— انهم رجال ونساء ينجرفون كأرواح تائهة عبر القاعات المعدنية، وكلهم منطق ونظام صارم.
نيرو أُو أغسطس: الحاكم الأعلى للمريخ، وزعيم بيت أغسطس، ووالد فيرجينيا وأدريوس.
“لكنه ليس فخًا أنيقًا كما قد يظن كارنوس”، يتابع.
يميل رأسه. “لقد نصبت فخك الخاص له”.
“إنه يعلم أننا نتوق لإنهاء اللعبة، لذلك سينتظر على الجانب الآخر. سيجبرنا على الدخول في نقطة اختناق ثم يطلق صواريخه. انها طريقة مجربة وموثوقة منذ فجر التاريخ”. يشير روكي بعناية إلى الفضاء بين كويكبين ضخمين، وهو ممر ضيق يجب أن نسلكه إذا أردنا الاستمرار في تتبع سفينة كارنوس الجريحة.
ترجمة [Great Reader]
“كل شيء عبارة عن فخ لعين”. يفتح تاكتوس أو راث، النحيل والمتهور، فمه متثائبًا. يسند جسده المهيب على نافذة العرض ويستنشق منشطًا في أنفه من الخاتم الذي في إصبعه. يلقي بالخرطوشة الفارغة على الأرض. “كارنوس يعلم أنه قد خسر. إنه فقط يعذبنا. و يقودنا في مطاردة صغيرة مرحة حتى لا نتمكن من النوم. يا له من وغد أناني”.
يهز روكي رأسه. “يومًا ما، يا صديقي الضال، ستجد شخصًا تحبه سيجعلك تضحك على الشخص السخيف الذي كنت عليه يومًا ما. سيكون لديك أطفال. وسيكون لديك عقار. وبطريقة ما ستتعلم أن هناك أشياء أهم من المخدرات والورديات”.
“يا لك من قزم صغير، دائمًا ما تنبح وتتذمر”، تسخر فيكترا أو جولي من مكانها بجانب نافذة العرض. شعرها الخشن يتدلى بالكاد متجاوزًا أذنيها المثقوبتين بأقراط من اليشم. انها متهورة وقاسية، ولكن ليس إلى حد مفرط، فهي تحتقر مساحيق التجميل وتفضل الندوب التي اكتسبتها خلال سبعة وعشرين عامًا من عمرها. وهي كثيرة.
“الفخاخ لا تعني شيئًا”، تعلن. “لقد تحطم أسطوله. لم يتبق لديه سوى سفينة واحدة. ولدينا سبع. ما رأيكم بأن نسحقه فحسب؟”.
عيناها مثقلتان بالنعاس، وغائرتان. فمها الحسي واسع، بشفتين صُممتا لتهمسا بالإهانات. تبدو أشبه بأمها الشهيرة أكثر من أختها غير الشقيقة الصغرى، أنطونيا؛ لكن في قدرتها على إحداث الفوضى العامة تفوق كلتيهما بكثير.
فيكترا أُو جولي: فارسة في بيت أغسطس، أخت أنطونيا غير الشقيقة، وابنة أجريبينا.
“الفخاخ لا تعني شيئًا”، تعلن. “لقد تحطم أسطوله. لم يتبق لديه سوى سفينة واحدة. ولدينا سبع. ما رأيكم بأن نسحقه فحسب؟”.
يصفع تاكتوس فخذه. “عش بسرعة. ومت شابًا. بينما تكون أنت عجوزا هرما مملا، سأكون أنا عبارة عن ذكرى مجيدة لأوقات أفضل وأيام مترفة”.
“لدى دارو سبع سفن”، يذكرها روكي.
كارنوس أُو بيلونا: ابن تيبريوس، والأخ الأكبر لكاسيوس، وفارس في بيت بيلونا.
“عفوًا؟” تسأل، منزعجة من التصحيح.
يهز روكي رأسه. “يومًا ما، يا صديقي الضال، ستجد شخصًا تحبه سيجعلك تضحك على الشخص السخيف الذي كنت عليه يومًا ما. سيكون لديك أطفال. وسيكون لديك عقار. وبطريقة ما ستتعلم أن هناك أشياء أهم من المخدرات والورديات”.
“سبع من سفن دارو لا تزال باقية. لقد وصفتِها بأنها لنا. هي ليست كذلك. إنه الزعيم “.
الفريسة التي نطاردها هي كارنوس أو بيلونا، الأخ الأكبر لصديقي السابق، كاسيوس أو بيلونا، والفتى الذي قتلته في الممر، جوليان أو بيلونا. من تلك العائلة ذات الشعر المجعد، كاسيوس هو الابن المفضل. جوليان كان الأطيب. أما كارنوس؟ ذراعي المكسورة تشهد على ذلك—إنه الوحش الذي يطلقونه من قبوهم لقتل الأشياء.
“الشاعر المتحذلق يضرب من جديد. إنها نفس الفكرة، أيها الفاضل”.
“أيها البحارة”، أنادي على الزُرق في الأسفل. “اشحذوا أذهانكم. هذا هو المسمار الأخير في نعش بيلونا. سنرسل هذا الوغد إلى الفراغ وأعدكم بأعظم هدية بوسعي أن أمنحها—أسبوع من النوم المتواصل. مفهوم؟”.
“أن نكون متهورين بدلًا من حكيمين؟” يسأل روكي.
مويرا أُو غريموس: كبيرة السياسيين لدى الحاكمة.
“أنها سبعة ضد واحد. سيكون من المحرج ترك هذا الأمر يطول أكثر من ذلك. لذا، دعونا نسحق وغد بيلونا كصرصور بحذائنا الضخم، نعود إلى القاعدة، ونأخذ مكافآتنا المستحقة من أغسطس العجوز، ومن ثم نذهب لنمرح”. تدير كعبها للتأكيد.
“هل هذه جرعتك المنشطة الخامسة اليوم يا تاكتوس؟” يسأل روكي.
“صحيح، صحيح”، يوافق تاكتوس. “مملكتي مقابل غرام من الغبار الشيطاني”.
“بالطبع. أريد فقط المساعدة. أنت تعلم ذلك”.
“هل هذه جرعتك المنشطة الخامسة اليوم يا تاكتوس؟” يسأل روكي.
لقد أرادني أن أنتصر من أجله، لكنني سأنتصر من أجل الفتاة الحمراء التي تحمل حلمًا أكبر منها. سأنتصر كي يموت هو، وتحترق رسالتها عبر العصور. لكنها مهمة ليست بالهينة.
“نعم! شكرًا لملاحظتك يا أمي العزيزة! لكنني سئمت من هذا المخدر العسكري. أعتقد أنني أرغب في نوادي المتعة الفاخرة وكميات وفيرة من المخدرات المحترمة”.
“يا إلهي”. يحدق به تاكتوس في رعب تام. “هذا يبدو بائسًا بحق”.
“سوف تحترق”.
ميكي: نحات، من البنفسجيين.
يصفع تاكتوس فخذه. “عش بسرعة. ومت شابًا. بينما تكون أنت عجوزا هرما مملا، سأكون أنا عبارة عن ذكرى مجيدة لأوقات أفضل وأيام مترفة”.
الشخصيات الرئيسية
يهز روكي رأسه. “يومًا ما، يا صديقي الضال، ستجد شخصًا تحبه سيجعلك تضحك على الشخص السخيف الذي كنت عليه يومًا ما. سيكون لديك أطفال. وسيكون لديك عقار. وبطريقة ما ستتعلم أن هناك أشياء أهم من المخدرات والورديات”.
عيناها مثقلتان بالنعاس، وغائرتان. فمها الحسي واسع، بشفتين صُممتا لتهمسا بالإهانات. تبدو أشبه بأمها الشهيرة أكثر من أختها غير الشقيقة الصغرى، أنطونيا؛ لكن في قدرتها على إحداث الفوضى العامة تفوق كلتيهما بكثير.
“يا إلهي”. يحدق به تاكتوس في رعب تام. “هذا يبدو بائسًا بحق”.
“هل هذه جرعتك المنشطة الخامسة اليوم يا تاكتوس؟” يسأل روكي.
أحدق في شاشة العرض التكتيكية، متجاهلًا مزاحهم.
“أمرك، سيدي “. يلقي نظرة على شاشة العرض التكتيكية، وهي صورة مجسمة كروية تطفو فوق رأسه، صوته كصوت آلة.
الفريسة التي نطاردها هي كارنوس أو بيلونا، الأخ الأكبر لصديقي السابق، كاسيوس أو بيلونا، والفتى الذي قتلته في الممر، جوليان أو بيلونا. من تلك العائلة ذات الشعر المجعد، كاسيوس هو الابن المفضل. جوليان كان الأطيب. أما كارنوس؟ ذراعي المكسورة تشهد على ذلك—إنه الوحش الذي يطلقونه من قبوهم لقتل الأشياء.
“ألقِ نظرة أخيرة”، يقول لي ونحن نقترب من مكوكه. “كل ما سبق لم يكن سوى همس من عالمنا. عندما تغادر هذا الجبل، ستُكسر كل الروابط، وستصبح كل العهود غبارًا. أنت لست مستعدًا. لا أحد يكون مستعدًا أبدًا”.
منذ المعهد، ازدادت شهرتي. لذلك عندما وصلت الأخبار إلى دائرة الثرثرة البنفسجية أن الحاكم الأعلى سيرسلني أخيرًا لمواصلة دراستي، تم إرسال كارنوس أو بيلونا وعدد قليل من أبناء عمومته المختارين بعناية من قبل والدة كاسيوس “للدراسة” أيضًا. تريد العائلة قلبي على طبق. حرفيًا. فقط شارة أغسطس هي التي تمنعهم. مهاجمتي تعني مهاجمته.
يناسب وجهه الزُرق الذين يُشغّلون هذه السفن— انهم رجال ونساء ينجرفون كأرواح تائهة عبر القاعات المعدنية، وكلهم منطق ونظام صارم.
في النهاية، لا أهتم كثيرًا بثأرهم أو بعداوة سيدي مع منزلهم. أريد الأسطول حتى أتمكن من استخدامه لأبناء أريس. يا لها من فوضى يمكن أن أسببها. لقد درست خطوط الإمداد، ومحطات الاستشعار، والمجموعات القتالية، ومراكز البيانات—كل نقاط الضغط التي قد تتسبب في ترنح المجتمع.
“انتصر”، هكذا قال لي سيدي. “انتصر كما لم يستطع أبنائي، وستجلب الشرف لاسم أغسطس. انتصر في الأكاديمية وستكسب لنفسك أسطولًا”. انه مولع بالتكرار الدرامي. فهو يلائم معظم رجال الدولة.
“دارو…” يقترب روكي. “احذر من غطرستك. تذكر باكس. الكبرياء يمكن أن يقتل”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“أريده أن يكون فخًا”، أقول لروكي. “دع كارنوس يلتفت ويواجهنا”.
“ليس لديه أسطول. تقدموا نحو الثغرة”، أقول. تهدر محركات السفينة. أومئ برأسي لروكي وأقول، “هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ”. انها كلمات سيدنا، نيرو أو أغسطس، الحاكم الأعلى للمريخ، الثالث عشر ممن حمل هذا الاسم. يردد أمراء حربي العبارة.
يميل رأسه. “لقد نصبت فخك الخاص له”.
فيرجينيا أُو أغسطس/موستانج: ابنة نيرو، والأخت التوأم لأدريوس.
“والآن، ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”.
أحدق في شاشة العرض التكتيكية، متجاهلًا مزاحهم.
“كان بإمكانك إخبارنا. كان بإمكاني أن—”.
روكي أُو فابي: فارس في بيت أغسطس.
“كارنوس سيسقط اليوم يا أخي. هذه هي الحقيقة البسيطة في الأمر”.
“هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ”. — نيرو أُو أغسطس.
“بالطبع. أريد فقط المساعدة. أنت تعلم ذلك”.
“إنه فخ”، يقول روكي من جواري. شعره طويل، مثلي، ووجهه ناعم كوجه امرأة وهادئ كفيلسوف. القتل في الفضاء يختلف عن القتل على الأرض. وروكي عبقري في ذلك. يقول أن في الأمر شاعرية. شاعرية في حركة الأفلاك والسفن التي تبحر بينها.
“أعلم”. أكتم تثاؤبًا وأدع عيني تجولان نحو أسفل مركز القيادة من خلفي وأسفلي. يعمل هناك زُرق من درجات عديدة، يشغلون الأنظمة التي تدير سفينتي. يتحدثون ببطء أكثر من أي لون آخر باستثناء الأوبسديان، مفضلين الاتصال الرقمي. هم أكبر مني سنًا، جميعهم خريجو مدرسة منتصف الليل. خلفهم، بالقرب من مؤخرة مركز القيادة، يقف مشاة البحرية الرماديون والعديد من الأوبسديان كحراس. أربت على كتف روكي. “لقد حان الوقت”.
“إنه يعلم أننا نتوق لإنهاء اللعبة، لذلك سينتظر على الجانب الآخر. سيجبرنا على الدخول في نقطة اختناق ثم يطلق صواريخه. انها طريقة مجربة وموثوقة منذ فجر التاريخ”. يشير روكي بعناية إلى الفضاء بين كويكبين ضخمين، وهو ممر ضيق يجب أن نسلكه إذا أردنا الاستمرار في تتبع سفينة كارنوس الجريحة.
“أيها البحارة”، أنادي على الزُرق في الأسفل. “اشحذوا أذهانكم. هذا هو المسمار الأخير في نعش بيلونا. سنرسل هذا الوغد إلى الفراغ وأعدكم بأعظم هدية بوسعي أن أمنحها—أسبوع من النوم المتواصل. مفهوم؟”.
أبناء آريس
يضحك عدد قليل من الرماديين بالقرب من مؤخرة مركز القيادة. أما الزُرق فيكتفون بالنقر بمفاصلهم على أدواتهم. سأعطي نصف حسابي المصرفي الضخم، بفضل الحاكم الأعلى، لرؤية أحد هؤلاء الشاحبين يبتسم.
وبحكم أنّي قرأت العمل كاملًا، أنصح القرّاء الجدد أن يقوموا بتجميع فصول المجلد الأول وقراءته دفعة واحدة؛ فصحيح أنّ هناك من يرى إيقاعه أبطأ قليلًا في بداياته، لكنه حجر الأساس لبناء العالم والأحداث القادمة. أمّا الحماس الحقيقي، فيبدأ بوضوح من الفصل الثالث عشر، ثم لا يكاد يتوقف بل يتصاعد حتى يصل إلى ذروته في نهاية الكتاب الثاني.
“كفى تأخيرًا”، أعلن. “المدفعيون إلى مواقعهم. روكي، اجمع المدمرات. فيكترا، اهتمي بالتصويب. تاكتوس، انشر الدفاع. سننهي هذا الآن”. أنظر إلى قائد الدفة الشاحب. الذي يقف في وسط الحفرة تحت منصة قيادتي وسط خمسين آخرين. الوشوم الرقمية المتعرجة التي تميز رؤوس الزُرق الصلعاء وأيديهم العنكبوتية تتوهج بظلال خفية من اللون اللازوردي والفضي بينما يتزامنون مع أجهزة الكمبيوتر في السفينة. تصبح عيونهم بدون تركيز حيث تعود الأعصاب البصرية إلى العالم الرقمي. يتحدثون فقط من باب المجاملة لنا. “يا قائد الدفة، شغل المحركات بنسبة ستين بالمائة”.
يصفع تاكتوس فخذه. “عش بسرعة. ومت شابًا. بينما تكون أنت عجوزا هرما مملا، سأكون أنا عبارة عن ذكرى مجيدة لأوقات أفضل وأيام مترفة”.
“أمرك، سيدي “. يلقي نظرة على شاشة العرض التكتيكية، وهي صورة مجسمة كروية تطفو فوق رأسه، صوته كصوت آلة.
الفريسة التي نطاردها هي كارنوس أو بيلونا، الأخ الأكبر لصديقي السابق، كاسيوس أو بيلونا، والفتى الذي قتلته في الممر، جوليان أو بيلونا. من تلك العائلة ذات الشعر المجعد، كاسيوس هو الابن المفضل. جوليان كان الأطيب. أما كارنوس؟ ذراعي المكسورة تشهد على ذلك—إنه الوحش الذي يطلقونه من قبوهم لقتل الأشياء.
“انتبه، تركيز المعادن في الكويكبات يمثل صعوبة في تقييم قراءات الطيف. نحن شبه عاجزين عن الرؤية. يمكن لأسطول أن يختبئ على الجانب الآخر من الكويكبات”.
“سبع من سفن دارو لا تزال باقية. لقد وصفتِها بأنها لنا. هي ليست كذلك. إنه الزعيم “.
“ليس لديه أسطول. تقدموا نحو الثغرة”، أقول. تهدر محركات السفينة. أومئ برأسي لروكي وأقول، “هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ”. انها كلمات سيدنا، نيرو أو أغسطس، الحاكم الأعلى للمريخ، الثالث عشر ممن حمل هذا الاسم. يردد أمراء حربي العبارة.
“يا لك من قزم صغير، دائمًا ما تنبح وتتذمر”، تسخر فيكترا أو جولي من مكانها بجانب نافذة العرض. شعرها الخشن يتدلى بالكاد متجاوزًا أذنيها المثقوبتين بأقراط من اليشم. انها متهورة وقاسية، ولكن ليس إلى حد مفرط، فهي تحتقر مساحيق التجميل وتفضل الندوب التي اكتسبتها خلال سبعة وعشرين عامًا من عمرها. وهي كثيرة.
هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ.
“كان بإمكانك إخبارنا. كان بإمكاني أن—”.
……
فيتشنير أُو باركا: المشرف السابق على مارس، ووالد سيفرو.
وبهذا نفتتح معًا الكتاب الثاني من السلسلة. وأعترف لكم أنّ ترجمته لم تكن سهلة، بل شاقّة ومرهقة في كثير من المواضع، لذلك — مبدئيًا — ستكون وتيرة النشر فصلًا واحدًا كل يومين.
ما زلت ألعب الألعاب. وهذه هي الأكثر فتكًا حتى الآن.
وبحكم أنّي قرأت العمل كاملًا، أنصح القرّاء الجدد أن يقوموا بتجميع فصول المجلد الأول وقراءته دفعة واحدة؛ فصحيح أنّ هناك من يرى إيقاعه أبطأ قليلًا في بداياته، لكنه حجر الأساس لبناء العالم والأحداث القادمة. أمّا الحماس الحقيقي، فيبدأ بوضوح من الفصل الثالث عشر، ثم لا يكاد يتوقف بل يتصاعد حتى يصل إلى ذروته في نهاية الكتاب الثاني.
نيرو أُو أغسطس: الحاكم الأعلى للمريخ، وزعيم بيت أغسطس، ووالد فيرجينيا وأدريوس.
إلى أن نلتقي في الفصل القادم، أستودعكم الله.
الفريسة التي نطاردها هي كارنوس أو بيلونا، الأخ الأكبر لصديقي السابق، كاسيوس أو بيلونا، والفتى الذي قتلته في الممر، جوليان أو بيلونا. من تلك العائلة ذات الشعر المجعد، كاسيوس هو الابن المفضل. جوليان كان الأطيب. أما كارنوس؟ ذراعي المكسورة تشهد على ذلك—إنه الوحش الذي يطلقونه من قبوهم لقتل الأشياء.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“الشاعر المتحذلق يضرب من جديد. إنها نفس الفكرة، أيها الفاضل”.
ترجمة [Great Reader]
“ليس لديه أسطول. تقدموا نحو الثغرة”، أقول. تهدر محركات السفينة. أومئ برأسي لروكي وأقول، “هُنا تَكْمُنُ الأُسُودُ”. انها كلمات سيدنا، نيرو أو أغسطس، الحاكم الأعلى للمريخ، الثالث عشر ممن حمل هذا الاسم. يردد أمراء حربي العبارة.
“والآن، ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”.
