Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 11

التصفية (2)

التصفية (2)

 

 

 

ولما سمعت القيّمة تعلن ببرود، السيدة لي، تُرسَل إلى صالة الاستقبال لخدمة الشراب، رفعت رأسها فجأة، وتفجّر في عينيها جنون اليائسات الأخير

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

تقدمت خادمتان قويتان فورًا، فَكَّتا ذراعيها اللتين تحميان الطفلة دون رحمة

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السيدة تشانغ، ارفعي رأسك، تَف تَف، هذه الأخاديد العميقة عند العينين، تُرسَل إلى مصلحة الغسل، التالية

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

وفي المدرجات الدائرية، ساد صمت الموت

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

 

📖 “وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا” (سورة الطلاق، الآية 2)

 

 

وقبل أن تتم شتائمها، تقدمت خادمة ضخمة، وكفها كالمروحة شقت الهواء، وصفعتها بقوة على وجهها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحده إيقاع أصابعه وهي تدير المسبحة صار أسرع قليلًا من ذي قبل

 

غير أن ذلك البهاء صار كمعطف ممزق أُلبِسَ قسرًا، فانكشف تَقادُمٌ في كل مكان

عويل يائس، صرخات حادة، زئير وحوش متحمس، طقطقة عظام تتحطم، ومواء رطب لِلحم يتمزق

أما رجال العائلة النبيلة الذين أُلقوا إلى الداخل، فقد صاروا وجبات للوحوش الشرسة وبقايا على الرمل

 

في الفناء، أُزيلت أحواض الزهور التي كانت تحتضن نباتات غريبة، ولم يبقَ إلا تُراب مقلوب مبعثر

تشابكت كل الأصوات فورًا لتصنع سيمفونية مجنونة دامية من عالم الجحيم، تضرب بعنف كل شبر من جدران الحجر في المدرجات الدائرية، وتخترق آذان وأعصاب كل من في المقاعد

وقفت عدة قيّمات في ثياب جديدة لكنها على طراز العامة، أيديهن على خواصرهن، وعيونهن فاحصة قاسية وهن يمشطن هذه المجموعة من سيدات الأمس

 

كان الهواء ثقيلًا كقطن منقوع بالدم، ورائحة حلاوة زفرة امتزجت بعفن أحشاء ممزقة ونفَس لُعاب الوحوش، لتصنع نتنًا يُقلب معدة أقوى الناس

على الرمل القرمزي، كانت ظلال أجساد تركض بيأس، تُدفَع عبثًا، ثم تُطرَح أرضًا وتُمزَّق بأنياب ظلال وحوش ضخمة

طع

 

الدم، مثل صبغة رخيصة، تناثر بجنون، ونقع الرمل، وصنع جداول صغيرة تزحف بصمت نحو المجرى الدموي المظلم عند الحافة

الدم، مثل صبغة رخيصة، تناثر بجنون، ونقع الرمل، وصنع جداول صغيرة تزحف بصمت نحو المجرى الدموي المظلم عند الحافة

 

 

 

وفي قاع المجرى الدموي، غطّت الدماء الطازجة اللزجة بسرعة بقعًا بُنّية داكنة وغسلتها

 

 

 

غو فنغ ظل جالسًا على عرش الحديد الأسود البارد، وهيئته بالكاد تُرى خلف حجاب معلق

 

 

بدت صيحات اليأس الصاعدة إلى السماء من حلبة وانشينغ معزولة خارج جدران القصر بحاجز كثيف خفي

أغمض عينيه قليلًا، كأنه يصغي إلى مقطوعة مرتبة بعناية، أو ربما يأخذ غفوة قصيرة

نقر نقر نقر، دارت الحبات بسرعة أكبر

 

تحولت وجوه الحضور منذ الشحوب الأول إلى اصفرار شمعي مُخدَّر

وحدها اليد التي تدير مسبحة من خشب زيتان حافظت على إيقاعها الثابت، نقر نقر نقر، تنزلق الحبات ببرودة بين أصابعه، كأنها تحسب الأرواح التي تفنى في الأسفل، أو ربما تحسب نقاطًا تافهة

 

 

وتحت الممرات الملتوية، أُزيلت فوانيس القصر المزخرفة واستُبدلت بها فوانيس بيضاء باهتة بسيطة تحمل كلمة ورشة

بدت صيحات اليأس الصاعدة إلى السماء من حلبة وانشينغ معزولة خارج جدران القصر بحاجز كثيف خفي

شابة ترتدي سندسًا أزرق، ودبوس شعر من ريش الرفراف قد مال في كعكتها، كانت تضم ابنتها ذات الأعوام الثلاثة أو الأربعة بيأس

 

 

وفي تناقض صارخ وغريب، كان هناك فناء شبه معزول في الركن الشمالي الشرقي من المدينة الإمبراطورية

زوجة موظف، به، بزقت الخادمة احتقارًا ووجهها ممتلئ بازدراء ونشوة معوجة

 

 

باب فناء مطليٌّ بالقِرمِز وقد تقشّر طلاؤه كان موصدًا بإحكام، تتدلى عليه لافتة جديدة سوداء مذهّبة كُتب عليها ورشة تشينغيين

عدة أسود ونمور جائعة أُدخلت لاحقًا كانت قد شبعت منذ زمن، فاستلقت بكسل عند حافة الرمل، ورؤوسها الضخمة على قوائمها الأمامية الملطخة بالدم، وتخرج ألسنتها القرمزية الطويلة بين حين وآخر لتلحس ببطء الدم المتجلط وقطع اللحم العالقة بفرو أفواهها

 

 

كان الاسم أنيقًا، لكنه يشي ببرود متعمد

 

 

أغمض عينيه قليلًا، كأنه يصغي إلى مقطوعة مرتبة بعناية، أو ربما يأخذ غفوة قصيرة

كان الفناء عميقًا مُحكَم التصميم، أُعِدّ أصلًا ليكون مسكن جارية مفضلة أو أميرة، وما زالت نقوش الجوائز ورِقاب السقوف تلمّح إلى بهائه القديم

 

 

 

غير أن ذلك البهاء صار كمعطف ممزق أُلبِسَ قسرًا، فانكشف تَقادُمٌ في كل مكان

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الفناء، أُزيلت أحواض الزهور التي كانت تحتضن نباتات غريبة، ولم يبقَ إلا تُراب مقلوب مبعثر

 

 

 

وتحت الممرات الملتوية، أُزيلت فوانيس القصر المزخرفة واستُبدلت بها فوانيس بيضاء باهتة بسيطة تحمل كلمة ورشة

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

امتلأ الهواء بحلاوة خانقة من روج رخيص، ممزوجة برائحة رطوبة وغبار لا تُزال، وتحتها رائحة أعمق من دموع وخوف يائسين

 

 

 

كان الجو داخل القاعة ثقيلًا كأنه رصاص متصلب

 

 

 

وقفت عدة قيّمات في ثياب جديدة لكنها على طراز العامة، أيديهن على خواصرهن، وعيونهن فاحصة قاسية وهن يمشطن هذه المجموعة من سيدات الأمس

ليست هذه زئير حلبة وانشينغ المزلزل ولا عويلها، بل صوت آخر، خيط واهٍ لكنه متصل من أنين وبكاء لا يُحصى لنساء وأطفال، مشتبك بالخوف والحزن والعجز، آتٍ من جهة الشمال الشرقي، يخترق طبقات الجدران والمسافات

 

 

أمسكت كل واحدة قوائم أسماء، وتعالت أصواتهن حادة نشّاز، كأنها سكين بليدة تقطع لحمًا

كان الصوت كخيوط رفيعة لا تُعد، تلتف على أعصابه السمعية

 

المشهد الدموي الذي أداه رجال عشيرة لي تشونغون مع المحكومين، قارب الختام بعد أن قُدِّمت فيه معظم الأرواح قربانًا

السيدة تشانغ، ارفعي رأسك، تَف تَف، هذه الأخاديد العميقة عند العينين، تُرسَل إلى مصلحة الغسل، التالية

كان الهواء ثقيلًا كقطن منقوع بالدم، ورائحة حلاوة زفرة امتزجت بعفن أحشاء ممزقة ونفَس لُعاب الوحوش، لتصنع نتنًا يُقلب معدة أقوى الناس

 

 

السيدة تشاو، لماذا لا تزالين تحملين هذه الصغيرة التي لا تجلب نفعًا، أحدهم خذ الطفل بعيدًا، أرسلوها إلى دار الأيتام، وأنتِ، ملامح عادية، تُرسَلين إلى المغسلة

وقبل أن تتم شتائمها، تقدمت خادمة ضخمة، وكفها كالمروحة شقت الهواء، وصفعتها بقوة على وجهها

 

انفجر صوت الصفعة الحاد في القاعة الخانقة

السيدة ليو، همف، أليست هذه السيدة ليو المتعالية سابقًا، انظري إلى القوام، ما زال فيه مسحة جاذبية، تُرسَل إلى صالة الاستقبال لخدمة الشراب

نقر نقر نقر، دارت الحبات بسرعة أكبر

 

 

كل حكم بارد ترافقه نشجة مكبوتة لم يعد يمكن حبسها

انتهى الفصل

 

 

ارتجفت اللواتي نُوديَت أسماؤهن بعنف، وبعضهن انهار أرضًا مباشرة، لتسحبهن خادمات خشنات كما تُسحَب الأكياس، وتدفعنهن بقسوة نحو الأبواب المؤدية إلى مناطق مختلفة

 

 

أما رجال العائلة النبيلة الذين أُلقوا إلى الداخل، فقد صاروا وجبات للوحوش الشرسة وبقايا على الرمل

صرخات الأطفال الحادة وهم يُنتزعون من أحضان أمهاتهم مزقت القلوب

 

 

داخل حلبة وانشينغ، صار الرمل الأحمر الداكن مغطى بطبقة لزجة تكاد تكون سوداء من الدم

شابة ترتدي سندسًا أزرق، ودبوس شعر من ريش الرفراف قد مال في كعكتها، كانت تضم ابنتها ذات الأعوام الثلاثة أو الأربعة بيأس

 

 

 

ولما سمعت القيّمة تعلن ببرود، السيدة لي، تُرسَل إلى صالة الاستقبال لخدمة الشراب، رفعت رأسها فجأة، وتفجّر في عينيها جنون اليائسات الأخير

أمسكت كل واحدة قوائم أسماء، وتعالت أصواتهن حادة نشّاز، كأنها سكين بليدة تقطع لحمًا

 

كثيرون صارت عيونهم خاوية وأجسادهم متيبسة، كأن الأرواح سُحبت بالكامل من أبدانهم

لا، لن أذهب، أنا زوجة موظف في البلاط، أبي هو، اتركوني، اتركوا طفلتي، يا عبيد كلاب، يا وحوش

 

 

 

وقبل أن تتم شتائمها، تقدمت خادمة ضخمة، وكفها كالمروحة شقت الهواء، وصفعتها بقوة على وجهها

لم يبقَ على الرمل إلا بضع ظلال مبعثرة تتحرّك بالكاد، هم في الغالب محكومون جرحى يحتضرون

 

كان الهواء ثقيلًا كقطن منقوع بالدم، ورائحة حلاوة زفرة امتزجت بعفن أحشاء ممزقة ونفَس لُعاب الوحوش، لتصنع نتنًا يُقلب معدة أقوى الناس

طع

 

 

 

انفجر صوت الصفعة الحاد في القاعة الخانقة

أما رجال العائلة النبيلة الذين أُلقوا إلى الداخل، فقد صاروا وجبات للوحوش الشرسة وبقايا على الرمل

 

ارتجفت اللواتي نُوديَت أسماؤهن بعنف، وبعضهن انهار أرضًا مباشرة، لتسحبهن خادمات خشنات كما تُسحَب الأكياس، وتدفعنهن بقسوة نحو الأبواب المؤدية إلى مناطق مختلفة

اندفع رأس الشابة جانبًا، وتفككت تسريحتها المصقولة تمامًا، وانساب خيط دم من شفتها المتشققة

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

بدت صيحات اليأس الصاعدة إلى السماء من حلبة وانشينغ معزولة خارج جدران القصر بحاجز كثيف خفي

صرخت الصغيرة في حضنها فزعًا

غير أن ذلك البهاء صار كمعطف ممزق أُلبِسَ قسرًا، فانكشف تَقادُمٌ في كل مكان

 

 

زوجة موظف، به، بزقت الخادمة احتقارًا ووجهها ممتلئ بازدراء ونشوة معوجة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

انتهى الفصل

من تعبر بوابة ورشة تشينغيين تصير من العامة، أتظنن نفسك سيدة، التزمي الأدب مع هذه العجوز، اسحبنها بعيدًا

 

 

وكانت عيون الوحوش المخضرة أو الذهبية نصف مغمضة نصف مفتوحة، تُظهِر شبعًا ولا مبالاة بعد الوليمة، وهي تمسح البقايا القليلة المتلوية على الرمل

تقدمت خادمتان قويتان فورًا، فَكَّتا ذراعيها اللتين تحميان الطفلة دون رحمة

 

 

 

إحداهما انتزعت الطفلة الباكية المتلوية بخشونة، والأخرى أمسكت بذراعي الأم بإحكام، غير عابئة بركلاتها وصراخها وشتمها، تسحبها كقطعة حمولة بلا روح نحو باب يقود إلى ظلام مجهول

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

على الرمل القرمزي، كانت ظلال أجساد تركض بيأس، تُدفَع عبثًا، ثم تُطرَح أرضًا وتُمزَّق بأنياب ظلال وحوش ضخمة

جرّ شعرها المبعثر على الأرض وامتلأ بالغبار، وسقط دبوس ريش الرفراف أخيرًا، ورن رنينًا خفيفًا وهو يتدحرج إلى غبار الركن

 

 

 

ترددت في القاعة المعتمة صيحات يأسها وشتائمها ممتزجة ببكاء الطفلة الممزِّق، ثم قُطعت وابتلعها الباب الثقيل

وقفت عدة قيّمات في ثياب جديدة لكنها على طراز العامة، أيديهن على خواصرهن، وعيونهن فاحصة قاسية وهن يمشطن هذه المجموعة من سيدات الأمس

 

وكانت عيون الوحوش المخضرة أو الذهبية نصف مغمضة نصف مفتوحة، تُظهِر شبعًا ولا مبالاة بعد الوليمة، وهي تمسح البقايا القليلة المتلوية على الرمل

فوق المنصة الحديدية السوداء، ظل غو فنغ مغمض العينين، وأمال رأسه قليلًا، كأنه يلتقط اهتزازات دقيقة في الهواء لا يدركها الناس العاديون

وحدها اليد التي تدير مسبحة من خشب زيتان حافظت على إيقاعها الثابت، نقر نقر نقر، تنزلق الحبات ببرودة بين أصابعه، كأنها تحسب الأرواح التي تفنى في الأسفل، أو ربما تحسب نقاطًا تافهة

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هذه زئير حلبة وانشينغ المزلزل ولا عويلها، بل صوت آخر، خيط واهٍ لكنه متصل من أنين وبكاء لا يُحصى لنساء وأطفال، مشتبك بالخوف والحزن والعجز، آتٍ من جهة الشمال الشرقي، يخترق طبقات الجدران والمسافات

 

 

 

كان الصوت كخيوط رفيعة لا تُعد، تلتف على أعصابه السمعية

 

 

ظل وجهه بلا تعبير، كقناع بارد

ظل وجهه بلا تعبير، كقناع بارد

تحولت وجوه الحضور منذ الشحوب الأول إلى اصفرار شمعي مُخدَّر

 

انتشرت رائحة قيء حامضة في المقاعد، لكن لم يعد أحد يتفاعل

وحده إيقاع أصابعه وهي تدير المسبحة صار أسرع قليلًا من ذي قبل

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقر نقر نقر، دارت الحبات بسرعة أكبر

كثيرون صارت عيونهم خاوية وأجسادهم متيبسة، كأن الأرواح سُحبت بالكامل من أبدانهم

 

كان الجو داخل القاعة ثقيلًا كأنه رصاص متصلب

وفي ذلك الظلام الخانق التام، ارتفعت زاوية شفتيه قوسًا خفيفًا بطيئًا بالكاد يُرى

 

 

عدة أسود ونمور جائعة أُدخلت لاحقًا كانت قد شبعت منذ زمن، فاستلقت بكسل عند حافة الرمل، ورؤوسها الضخمة على قوائمها الأمامية الملطخة بالدم، وتخرج ألسنتها القرمزية الطويلة بين حين وآخر لتلحس ببطء الدم المتجلط وقطع اللحم العالقة بفرو أفواهها

لمحة خاطفة من رضا صامت، صافٍ حتى البرد في العظام، ظهرت على ذلك الوجه البارد

امتلأ الهواء بحلاوة خانقة من روج رخيص، ممزوجة برائحة رطوبة وغبار لا تُزال، وتحتها رائحة أعمق من دموع وخوف يائسين

 

وحدها اليد التي تدير مسبحة من خشب زيتان حافظت على إيقاعها الثابت، نقر نقر نقر، تنزلق الحبات ببرودة بين أصابعه، كأنها تحسب الأرواح التي تفنى في الأسفل، أو ربما تحسب نقاطًا تافهة

داخل حلبة وانشينغ، صار الرمل الأحمر الداكن مغطى بطبقة لزجة تكاد تكون سوداء من الدم

 

 

 

تبعثرت الأطراف المبتورة في كل مكان كأنها قمامة مرمية، وبعضها مُضغ حتى غاب شكله

كان الفناء عميقًا مُحكَم التصميم، أُعِدّ أصلًا ليكون مسكن جارية مفضلة أو أميرة، وما زالت نقوش الجوائز ورِقاب السقوف تلمّح إلى بهائه القديم

 

كان الهواء ثقيلًا كقطن منقوع بالدم، ورائحة حلاوة زفرة امتزجت بعفن أحشاء ممزقة ونفَس لُعاب الوحوش، لتصنع نتنًا يُقلب معدة أقوى الناس

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

عدة أسود ونمور جائعة أُدخلت لاحقًا كانت قد شبعت منذ زمن، فاستلقت بكسل عند حافة الرمل، ورؤوسها الضخمة على قوائمها الأمامية الملطخة بالدم، وتخرج ألسنتها القرمزية الطويلة بين حين وآخر لتلحس ببطء الدم المتجلط وقطع اللحم العالقة بفرو أفواهها

 

 

 

وكانت عيون الوحوش المخضرة أو الذهبية نصف مغمضة نصف مفتوحة، تُظهِر شبعًا ولا مبالاة بعد الوليمة، وهي تمسح البقايا القليلة المتلوية على الرمل

وتحت الممرات الملتوية، أُزيلت فوانيس القصر المزخرفة واستُبدلت بها فوانيس بيضاء باهتة بسيطة تحمل كلمة ورشة

 

انفجر صوت الصفعة الحاد في القاعة الخانقة

شارفت مباراة المصارعين على نهايتها

 

 

 

المشهد الدموي الذي أداه رجال عشيرة لي تشونغون مع المحكومين، قارب الختام بعد أن قُدِّمت فيه معظم الأرواح قربانًا

 

 

كان الاسم أنيقًا، لكنه يشي ببرود متعمد

لم يبقَ على الرمل إلا بضع ظلال مبعثرة تتحرّك بالكاد، هم في الغالب محكومون جرحى يحتضرون

وفي تناقض صارخ وغريب، كان هناك فناء شبه معزول في الركن الشمالي الشرقي من المدينة الإمبراطورية

 

 

أما رجال العائلة النبيلة الذين أُلقوا إلى الداخل، فقد صاروا وجبات للوحوش الشرسة وبقايا على الرمل

من تعبر بوابة ورشة تشينغيين تصير من العامة، أتظنن نفسك سيدة، التزمي الأدب مع هذه العجوز، اسحبنها بعيدًا

 

طع

وفي المدرجات الدائرية، ساد صمت الموت

 

 

 

تحولت وجوه الحضور منذ الشحوب الأول إلى اصفرار شمعي مُخدَّر

 

 

 

كثيرون صارت عيونهم خاوية وأجسادهم متيبسة، كأن الأرواح سُحبت بالكامل من أبدانهم

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتشرت رائحة قيء حامضة في المقاعد، لكن لم يعد أحد يتفاعل

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الرمل القرمزي، كانت ظلال أجساد تركض بيأس، تُدفَع عبثًا، ثم تُطرَح أرضًا وتُمزَّق بأنياب ظلال وحوش ضخمة

 

غو فنغ ظل جالسًا على عرش الحديد الأسود البارد، وهيئته بالكاد تُرى خلف حجاب معلق

انتهى الفصل

 

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

السيدة ليو، همف، أليست هذه السيدة ليو المتعالية سابقًا، انظري إلى القوام، ما زال فيه مسحة جاذبية، تُرسَل إلى صالة الاستقبال لخدمة الشراب

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

انفجر صوت الصفعة الحاد في القاعة الخانقة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الرمل القرمزي، كانت ظلال أجساد تركض بيأس، تُدفَع عبثًا، ثم تُطرَح أرضًا وتُمزَّق بأنياب ظلال وحوش ضخمة

 

 

أما رجال العائلة النبيلة الذين أُلقوا إلى الداخل، فقد صاروا وجبات للوحوش الشرسة وبقايا على الرمل

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط