التصفية (3)
قوس بارد مازح مفعم بسخرية لا تنتهي وإحساس بالهيمنة كابتسامة الظلام نفسه
فتح غو فنغ عينيه ببطء
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
إنه الأسطول الحديدي
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مثل جدار يتحرك من حديد غامض خرجوا بانتظام وصمت من الممرّين على جانبي المنصّة المصنوعة من الحديد الغامض حيث يقف غو فنغ في أعلى نقطة واصطفّوا بمحاذاة الحافة العليا للمدرجات الدائرية
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
بعضهم تمدّد فوق الجثث الباردة يبكي بلا سيطرة وآخرون مدّوا أيديهم عبثًا نحو عيون لا مبالية لا تُحصى في المدرجات يستجدون صامتين
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
بعضهم تمدّد فوق الجثث الباردة يبكي بلا سيطرة وآخرون مدّوا أيديهم عبثًا نحو عيون لا مبالية لا تُحصى في المدرجات يستجدون صامتين
📖 ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دوي دوي دوي
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
آخر من دُفع كان جسدًا صغيرًا على نحوٍ لافت
خطوات ثقيلة كالرعد المكتوم مزّقت السكون المؤقت الموحش في الساحة
إنه الأسطول الحديدي
يبدو أصغر من سن العاشرة بقليل ويرتدي رداءً فخمًا واسعًا لا يليق بمقاسه يجرّ ذيله على لطخات الدم
لم يكن في أعماقه أي شعور لا شفقة ولا حماس ولا نفور بل فراغ صافٍ كامل
مثل جدار يتحرك من حديد غامض خرجوا بانتظام وصمت من الممرّين على جانبي المنصّة المصنوعة من الحديد الغامض حيث يقف غو فنغ في أعلى نقطة واصطفّوا بمحاذاة الحافة العليا للمدرجات الدائرية
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
تحت دروعهم العجيبة ذات الوجوه الشبحية كانت نظراتهم باردة كالصقيع تطلّ من علٍ على مسلخٍ يضطرب في الأسفل
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
خطواتهم الثقيلة على الدرج الحجري صنعت إيقاعًا موحّدًا يزلزل القلوب وتردّد صداه في الفضاء الواسع وغطّى على لهاث الوحوش وأنين المحتضرين
خطواتهم الثقيلة على الدرج الحجري صنعت إيقاعًا موحّدًا يزلزل القلوب وتردّد صداه في الفضاء الواسع وغطّى على لهاث الوحوش وأنين المحتضرين
من داخل الممر دُفعت آخر مجموعة من المقاتلين إلى الخارج وعلى خلاف الفوضى السابقة كان معظم من دُفعوا هذه المرة شبّانًا
دوي دوي دوي
أكبرهم بالكاد في منتصف سن المراهقة وأصغرهم في أوائلها
قوس بارد مازح مفعم بسخرية لا تنتهي وإحساس بالهيمنة كابتسامة الظلام نفسه
كانوا هم أيضًا يرتدون ثيابًا فاخرة عالية الجودة لكنها متسخة وقد ارتسم على وجوههم خوف عميق وحيرة لا تليق بسنّهم
تعثّروا وتكدّسوا عند حافة الأرض الرملية وهم يرتجفون أمام المشهد الجحيمي الذي أمامهم
جثث مبعثرة ودم داكن متجلّط وقليل من الوحوش الضارية متمدّد بتكاسل يرمق بين حين وآخر بنظرات باردة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
غلّف الرعبُ حناجرهم فلم يقدروا حتى على الصراخ ولم يبقَ إلا اصطكاك أسنان عنيف ونشيج مكبوت متطرف
لم يحاول حتى أن ينهض بل انكمش هناك وكتفاه الصغيران يهتزان بعنف
هؤلاء كانوا الذكور من سلالة آخر الأسر الواردة في قائمة التطهير
ذنوب الآباء والأجداد سقطت في النهاية على هذه الأكتاف الغضّة
في أعمق موضع من الظل ومن زاوية لا تُرى انحنت تلك الشفتان الرقيقتان الشاحبتان ببطء ووضوح
الأسطول الحديدي لم يتكلّم بل فعل
آخر من دُفع كان جسدًا صغيرًا على نحوٍ لافت
مثل آلات باردة مدّوا أذرعهم المدرّعة وأمسكوا بالشبّان المرتجفين كأوراق تهزّها الريح بحركاتٍ خشنة لكنها دقيقة
تعثّر الشبّان وسقطوا فارتوت ثيابهم فورًا بالدم اللزج
واحدًا تلو الآخر دفعوهم كأنهم حصى لا قيمة لها إلى الرمل القرمزيّ المتشبع بدماء ذويهم
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تعثّر الشبّان وسقطوا فارتوت ثيابهم فورًا بالدم اللزج
كانت المنصّة من الحديد الغامض مغمورة بظلال القبة الواسعة فصار الضوء هنا ضبابيًا باهتًا
بعضهم تمدّد فوق الجثث الباردة يبكي بلا سيطرة وآخرون مدّوا أيديهم عبثًا نحو عيون لا مبالية لا تُحصى في المدرجات يستجدون صامتين
آخر من دُفع كان جسدًا صغيرًا على نحوٍ لافت
يبدو أصغر من سن العاشرة بقليل ويرتدي رداءً فخمًا واسعًا لا يليق بمقاسه يجرّ ذيله على لطخات الدم
يبدو أصغر من سن العاشرة بقليل ويرتدي رداءً فخمًا واسعًا لا يليق بمقاسه يجرّ ذيله على لطخات الدم
كان وجهه خاليًا من الدماء وعيناه الكبيرتان مليئتين برعب هائل أجوف كأن عقله تحطّم تمامًا مما يراه
حتى إنه نسي أن يقاوم بل بدا كدمية صغيرة متصلّبة تدفعها برفق يدٌ باردة من أيدي رجال الأسطول الحديدي من الخلف
خطواتهم الثقيلة على الدرج الحجري صنعت إيقاعًا موحّدًا يزلزل القلوب وتردّد صداه في الفضاء الواسع وغطّى على لهاث الوحوش وأنين المحتضرين
طَشّة
📖 ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]
تعثّر الشبّان وسقطوا فارتوت ثيابهم فورًا بالدم اللزج
سقط الجسد الصغير واهنًا في الرمل الدموي اللزج فتطايرت نقط طين حُمْر قليلة
لم يحاول حتى أن ينهض بل انكمش هناك وكتفاه الصغيران يهتزان بعنف
لم يحاول حتى أن ينهض بل انكمش هناك وكتفاه الصغيران يهتزان بعنف
وشبهت هيئة غو فنغ أن تذوب كليًا في هذا الظلام البارد
فتح غو فنغ عينيه ببطء
لم يكن في أعماقه أي شعور لا شفقة ولا حماس ولا نفور بل فراغ صافٍ كامل
واحدًا تلو الآخر دفعوهم كأنهم حصى لا قيمة لها إلى الرمل القرمزيّ المتشبع بدماء ذويهم
واحدًا تلو الآخر دفعوهم كأنهم حصى لا قيمة لها إلى الرمل القرمزيّ المتشبع بدماء ذويهم
كأن ما يجري في الأسفل ليس مأساة بشرية بل مسرح ظلال لا شأن له
مسح بنظره بهدوء الشبّان الملتفّين يرتجفون على الرمل والوحوش الكسولة والجمهور في المدرجات الدائرية جامدين كأنهم طين وخشب
ثم عاد بصره إلى يده التي تقلّب سبحة من خشب الزيتان كان برد حبّاتها واضحًا على أطراف أنامله
آخر من دُفع كان جسدًا صغيرًا على نحوٍ لافت
خطواتهم الثقيلة على الدرج الحجري صنعت إيقاعًا موحّدًا يزلزل القلوب وتردّد صداه في الفضاء الواسع وغطّى على لهاث الوحوش وأنين المحتضرين
كانت المنصّة من الحديد الغامض مغمورة بظلال القبة الواسعة فصار الضوء هنا ضبابيًا باهتًا
إنه الأسطول الحديدي
وشبهت هيئة غو فنغ أن تذوب كليًا في هذا الظلام البارد
في أعمق موضع من الظل ومن زاوية لا تُرى انحنت تلك الشفتان الرقيقتان الشاحبتان ببطء ووضوح
إلا شفتيه
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
في أعمق موضع من الظل ومن زاوية لا تُرى انحنت تلك الشفتان الرقيقتان الشاحبتان ببطء ووضوح
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
خرج صوت منخفض كهمس أو كفحيح أفعى في الظلام واضحًا بقدر ما يكفي ليسمعه وحده
قوس بارد مازح مفعم بسخرية لا تنتهي وإحساس بالهيمنة كابتسامة الظلام نفسه
في أعمق موضع من الظل ومن زاوية لا تُرى انحنت تلك الشفتان الرقيقتان الشاحبتان ببطء ووضوح
خرج صوت منخفض كهمس أو كفحيح أفعى في الظلام واضحًا بقدر ما يكفي ليسمعه وحده
تحت دروعهم العجيبة ذات الوجوه الشبحية كانت نظراتهم باردة كالصقيع تطلّ من علٍ على مسلخٍ يضطرب في الأسفل
بعضهم تمدّد فوق الجثث الباردة يبكي بلا سيطرة وآخرون مدّوا أيديهم عبثًا نحو عيون لا مبالية لا تُحصى في المدرجات يستجدون صامتين
الشخصيات غير اللاعبة ثم توقّف قليلًا ورمى بنظره ثانيةً إلى البساط القرمزي كأنه يتأمل لعبة جديدة هل تعديلي الجديد ممتع
جثث مبعثرة ودم داكن متجلّط وقليل من الوحوش الضارية متمدّد بتكاسل يرمق بين حين وآخر بنظرات باردة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خطواتهم الثقيلة على الدرج الحجري صنعت إيقاعًا موحّدًا يزلزل القلوب وتردّد صداه في الفضاء الواسع وغطّى على لهاث الوحوش وأنين المحتضرين
انتهى الفصل
كأن ما يجري في الأسفل ليس مأساة بشرية بل مسرح ظلال لا شأن له
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
كأن ما يجري في الأسفل ليس مأساة بشرية بل مسرح ظلال لا شأن له
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
قوس بارد مازح مفعم بسخرية لا تنتهي وإحساس بالهيمنة كابتسامة الظلام نفسه
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
لم يكن في أعماقه أي شعور لا شفقة ولا حماس ولا نفور بل فراغ صافٍ كامل
وشبهت هيئة غو فنغ أن تذوب كليًا في هذا الظلام البارد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج صوت منخفض كهمس أو كفحيح أفعى في الظلام واضحًا بقدر ما يكفي ليسمعه وحده
تعثّروا وتكدّسوا عند حافة الأرض الرملية وهم يرتجفون أمام المشهد الجحيمي الذي أمامهم
