Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 125

حياة جديدة، علاقة جديدة (3)

حياة جديدة، علاقة جديدة (3)

تم تبديد سوء الفهم بسرعة، لكن البارون روميرو، الذي سمع التفسير، تحدث بصوت غاضب.

لكن…

[إذا كنت قد اعتذرت، فلن أعتبر هذا مشكلة، ولكن تذكر هذا: عائلة ديمتري ستفعل أي شيء لحماية أطفالها. إذا هددت رومان أو لورين مرة أخرى، فعليك البدء بالاستعداد. حتى لو سارت العائلة في طريق الدمار، فسنحرص على إغراق كاسترو في الهاوية معنا.]

كان هانز. تحدث وهو ينظر إلى رومان، الذي كان غارقًا في أفكاره. بالطبع، كان هناك أشخاص مثل هانز في حياته السابقة أيضًا.

توك!

لقد فهم ديمتري شعبه. كان الجميع ينظرون إليه بإعجاب. بصفته الأب، لم يسعه إلا أن يشعر بالسعادة لردّ فعلهم تجاه رومان. كان يومًا ما منظرًا مزعجًا للعامة. رؤية هذا التحوّل في رومان أثارت حماس البارون روميرو.

انقطع الاتصال. لا يزال يشعر بالتعقيد. عندما اختفى وجه الكونت كاسترو من الشاشة، ضحك البارون روميرو بصوت عالٍ.

كان هانز. تحدث وهو ينظر إلى رومان، الذي كان غارقًا في أفكاره. بالطبع، كان هناك أشخاص مثل هانز في حياته السابقة أيضًا.

“ههههه، ابني كبر حقًا.”

“سيد كريس! الرب في خطر الآن!”

رومان ديمتري. قبل نصف عام فقط، كان طفلًا أنانيًا يعمل لنفسه فقط، والآن يذهب إلى عائلة كاسترو لحل مشاكل أخيه الأصغر.

مع أنه كان مرتابًا، لم يقل كيفن شيئًا وجلس أمام البوابة.

كأب، أسعده هذا كثيرًا. بدت علاقة ابني ديمتري الأول والثالث كعلاقة الماء والزيت، لكن دون أن يدركا أن بينهما رابطة قوية.

وصلت الشائعات المتداولة إلى مسامع رومان أيضًا. وعلى وجه الخصوص، جعلته شائعات استعداد عائلته للحرب يشعر بالتعقيد.

علاوة على ذلك، كان رجالٌ ينتظرون أوامره أمام مكتبه مباشرةً. برؤيتهم جميعًا في الشارع، بغض النظر عن أعمارهم وأجناسهم، بدا أن مكانة رومان قد تغيرت مجددًا.

توقف السيف.

“لم يكن الناس يقولون إنه قائدٌ ماهر عبثًا. في وقتٍ قصيرٍ كهذا، سيطر رومان تمامًا على قلوب أهل ديمتري. من ربّ العائلة إلى الحدادين وعمال المناجم، الآن تقبّلت جذور ديمتري رومان قائدًا لها.”

حقيقة أن هانز خصص وقتًا للقيام بذلك جعلته يشعر بالتقدير. لم يلتقِ كثيرًا من الأشخاص “المخلصين لشخص واحد” على الرغم من نجاحه في حياته السابقة.

لقد فهم ديمتري شعبه. كان الجميع ينظرون إليه بإعجاب. بصفته الأب، لم يسعه إلا أن يشعر بالسعادة لردّ فعلهم تجاه رومان. كان يومًا ما منظرًا مزعجًا للعامة. رؤية هذا التحوّل في رومان أثارت حماس البارون روميرو.

علاوة على ذلك، كان رجالٌ ينتظرون أوامره أمام مكتبه مباشرةً. برؤيتهم جميعًا في الشارع، بغض النظر عن أعمارهم وأجناسهم، بدا أن مكانة رومان قد تغيرت مجددًا.

كوانغ!

على الرغم من أنه اعتاد على حياته الجديدة وأقام علاقات جديدة، إلا أن رومان وجد عائلة دميتري مندهشة بعض الشيء من هذا الحدث.

ركل الباب ليفتحه. صاح البارون روميرو على الناس المنتظرين في الخارج.

سمع كريس، الذي كان غارقًا في التدريب لفترة طويلة، خبر الحادث من جندي هرع إليه.

استعدوا للاحتفال الآن! من أجل ابني ومستقبل ديمتري، سأكافئ من اتخذ قرارًا عظيمًا. جميع مصانع الحدادة والمناجم والفنادق مغلقة! نأكل ونشرب ما نشاء! نسكر كأن اليوم هو آخر يوم!

كان والده يكره الحرب. ولأنه كان يؤمن بالسلام من خلال الكلمات، كان يميل إلى التعامل مع الأمور بسلام قدر الإمكان. لهذا السبب، لم يكن لديمتري سلطة كبيرة تحت قيادتهم.

انتهى أخيرًا ذلك اليوم الحافل الذي أشعل قلوب الجميع.

شائعاتٌ عن رومان ديمتري يدوس اسم كاسترو تمامًا.

انتشر الحدث كالشائعة. تحدث الجميع عن الخلاف بين ديمتري وكاسترو.

“من أنت؟”

“رأيته!”

[إذا كنت قد اعتذرت، فلن أعتبر هذا مشكلة، ولكن تذكر هذا: عائلة ديمتري ستفعل أي شيء لحماية أطفالها. إذا هددت رومان أو لورين مرة أخرى، فعليك البدء بالاستعداد. حتى لو سارت العائلة في طريق الدمار، فسنحرص على إغراق كاسترو في الهاوية معنا.]

“حقًا؟”

بما أن إدوين هيكتور لم يستيقظ بعد، فقد صلّوا من أجله كما صلّوا قبل ذهابه إلى الحرب، آملين أن يستعيد وعيه.

“صحيح. لم يستطع ويليام كاسترو، الذي كان دائمًا مرفوع الرأس، أن يقول شيئًا لرومان ديمتري، رغم وجود والده بجانبه. بل تردد، فغضب الكونت كاسترو، وأجبره على الاعتذار! يبدو أن ما حدث لبطل كايرو صحيح. من المعروف أن الكونت كاسترو من كبار النبلاء في الحكومة المركزية، لكنه اكتفى بالوقوف وترك ابنه يعتذر. من الواضح أن نظام الحكم في كايرو بدأ يتغير.”

كما نسي الناس أحكامهم المسبقة ونظروا إليه، حاول رومان أن ينظر إليهم دون أحكام مسبقة.

عندما سمع الطلاب ويليام يركع ويعتذر، صُدموا. أما ويليام كاسترو، الرجل الذي كان يتباهى بقوة لا تُقاوم، فقد دُمّرت روحه.

-مملكة هيكتور-

في هذه الأثناء، نشر تجار ديمتري أخبارًا جديدة.

شعر الجندي بطاقة كريس القاتلة، فشرح على عجل.

“لم تمضِ سوى ساعات قليلة، لكن تجار ديمتري نشروا هذه الأخبار: سيقطعون جميع التعاملات مع عائلة كاسترو، ويقترحون طريقةً لمحاصرتهم هم أيضًا، ومن يساعد في ذلك سيحصل على مكافأة ضخمة من عائلة ديمتري. هل تعلمون ما يعنيه هذا؟ مع قضية كاسترو ورومان ديمتري الأخيرة، تستعد عائلة ديمتري لشن حرب عليهم!”

حقيقة أن هانز خصص وقتًا للقيام بذلك جعلته يشعر بالتقدير. لم يلتقِ كثيرًا من الأشخاص “المخلصين لشخص واحد” على الرغم من نجاحه في حياته السابقة.

“يا إلهي. عائلة في الضواحي تريد مواجهة كاسترو؟”

“لا.”

صحيح، والأكثر إثارة للدهشة هو أنه بمجرد وقوع الحادثة، انحاز جميع النبلاء إلى جانب ديمتري. كاسترو وديمتري في وضعٍ تتعارض فيه السلطة في العاصمة مع العائلة في الضواحي. هذا يعني، وللأسف، أن كبار النبلاء ظنّوا أن لدى ديمتري فرصةً للفوز. أعرف منذ زمنٍ طويل أن ديمتري لا يزال يتمتع بإمكانياتٍ جيدة، لكن الأمور تغيرت منذ ولادة بطل القاهرة.

علم كيفن بالحادثة قبل كريس. بعد أن طلب من زميله إبلاغ كريس، ركض نحو قصر عائلة كاسترو.

كشفت هذه القضية عن أمرٍ واحد. في تلك الأثناء، كانت عائلة ديمتري تُقلّل من شأنها كثيرًا نظرًا لأصلها، لكن الآن انقلب تقييمها مع نفوذ رومان ديمتري وثروته.

انقطع الاتصال. لا يزال يشعر بالتعقيد. عندما اختفى وجه الكونت كاسترو من الشاشة، ضحك البارون روميرو بصوت عالٍ.

أصبحوا الآن قوةً مؤثرةً على الهامش، حتى الحكومة المركزية لم تستطع المساس بهم. لم يعد ديمتري عائلةً يمكن تجاهلها. انتشرت شائعاتٌ أخرى، مما زاد من شهرتها.

“حقًا؟”

شائعاتٌ عن رومان ديمتري يدوس اسم كاسترو تمامًا.

“صحيح. لم يستطع ويليام كاسترو، الذي كان دائمًا مرفوع الرأس، أن يقول شيئًا لرومان ديمتري، رغم وجود والده بجانبه. بل تردد، فغضب الكونت كاسترو، وأجبره على الاعتذار! يبدو أن ما حدث لبطل كايرو صحيح. من المعروف أن الكونت كاسترو من كبار النبلاء في الحكومة المركزية، لكنه اكتفى بالوقوف وترك ابنه يعتذر. من الواضح أن نظام الحكم في كايرو بدأ يتغير.”

حتى في هذه الحالة، لم تُعلن عائلة كاسترو عن موقفها لأن الحقيقة كانت أسوأ من الشائعات. بل كان من الأفضل لكاسترو أن يقول ببساطة إن ديمتري أقوى مما كان متوقعًا.

في هذه الأثناء، نشر تجار ديمتري أخبارًا جديدة.

لم يكن الأمر كذلك فحسب. ظنّ الناس أن ماركيز بنديكت قد يكون غاضبًا مع كاسترو، لكن الشائعة قالت إنه لم يكن غاضبًا.

مع ذلك، كان غاضبًا. كان كالجنة بالنسبة له، والشائعات المتداولة لم تزيده إلا غضبًا على عائلة كاسترو.

من الواضح أن كاسترو هو المسؤول عن مساسه ببطل كايرو.

“استدعوا القوات الآن. حالما يُصدر الرب أمراً، يجب أن نكون مُستعدين تماماً لتنفيذه.”

حتى الماركيز بنديكت ذو النفوذ انحاز إلى رومان دميتري، وسرعان ما برز دميتري كقوة جديدة تحميها الحكومة المركزية.

كان هانز. تحدث وهو ينظر إلى رومان، الذي كان غارقًا في أفكاره. بالطبع، كان هناك أشخاص مثل هانز في حياته السابقة أيضًا.

حدث واحد فقط.

“…كم مرّ من الوقت؟”

تجاهل هذا الحدث باعتباره حدثًا بسيطًا سيكون خطأً، فقد تغيرت مكانة دميتري بسببه.

البارون روميرو.

وصلت الشائعات المتداولة إلى مسامع رومان أيضًا. وعلى وجه الخصوص، جعلته شائعات استعداد عائلته للحرب يشعر بالتعقيد.

“سيد كريس! الرب في خطر الآن!”

“دميتري عائلة تعارض الحرب، وهذه العائلة هي التي قررت ذلك نيابةً عني.”

لقد فهم ديمتري شعبه. كان الجميع ينظرون إليه بإعجاب. بصفته الأب، لم يسعه إلا أن يشعر بالسعادة لردّ فعلهم تجاه رومان. كان يومًا ما منظرًا مزعجًا للعامة. رؤية هذا التحوّل في رومان أثارت حماس البارون روميرو.

لم تكن هذه الحياة من اختياره. بعد وفاته، استيقظ رومان دميتري واختار الاستمرار في العيش كما كان.

كوانغ!

على الرغم من أنه اعتاد على حياته الجديدة وأقام علاقات جديدة، إلا أن رومان وجد عائلة دميتري مندهشة بعض الشيء من هذا الحدث.

“رأيته!”

البارون روميرو.

“أيها السيد الشاب، يبدو أنك تُبالغ في قسوتك على نفسك. من الجيد أن تكون صادقًا مع نفسك، لكن لا تُرهق نفسك.”

كان والده يكره الحرب. ولأنه كان يؤمن بالسلام من خلال الكلمات، كان يميل إلى التعامل مع الأمور بسلام قدر الإمكان. لهذا السبب، لم يكن لديمتري سلطة كبيرة تحت قيادتهم.

شائعاتٌ عن رومان ديمتري يدوس اسم كاسترو تمامًا.

“اختيار البارون روميرو ليس قراره. لا بد أن ديمتري هو من شنّ الحرب لأن الجميع قرر خوضها، ولا بد أن جميع الشخصيات الرئيسية وافقت على ذلك. بلدة صغيرة مثل ديمتري استقرت على أطراف المملكة، ولأجل مصلحتي، قرروا أن الحرب تستحق المخاطرة.”

“… إذًا أنتم تقولون إنه يجب علينا الانتظار فحسب؟”

في حياته الماضية، كان الجميع يتحرك وفق حساباته. ورغم تسميته بـ”ضعيف” أو “قوي”، لم يكن من النادر الوقوع في الهاوية بسبب خطأ بسيط. لقد شهد الكثير من الوفيات بسببه.

أصبحوا الآن قوةً مؤثرةً على الهامش، حتى الحكومة المركزية لم تستطع المساس بهم. لم يعد ديمتري عائلةً يمكن تجاهلها. انتشرت شائعاتٌ أخرى، مما زاد من شهرتها.

وبطبيعة الحال، أدى ذلك إلى تحول جذري في شخصيته. لقد بنى بوضوح جدارًا حول نفسه. في الواقع، يمكن تسمية شعب ديمتري بشعب رومان، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا داخل الجدار.

في هذه الأثناء، نشر تجار ديمتري أخبارًا جديدة.

الجدار الخفي.

مع أنه كان مرتابًا، لم يقل كيفن شيئًا وجلس أمام البوابة.

لم يكن الناس مميزين بالنسبة لرومان. كان سيتخذ قرار التضحية بهم في أي لحظة.

انتشر الحدث كالشائعة. تحدث الجميع عن الخلاف بين ديمتري وكاسترو.

هل تختلف هذه الحياة عن سابقتها؟

“سيد كريس! الرب في خطر الآن!”

حياة جديدة وعلاقات جديدة.

“أيها السيد الشاب، يبدو أنك تُبالغ في قسوتك على نفسك. من الجيد أن تكون صادقًا مع نفسك، لكن لا تُرهق نفسك.”

كما نسي الناس أحكامهم المسبقة ونظروا إليه، حاول رومان أن ينظر إليهم دون أحكام مسبقة.

لم يكن الأمر كذلك فحسب. ظنّ الناس أن ماركيز بنديكت قد يكون غاضبًا مع كاسترو، لكن الشائعة قالت إنه لم يكن غاضبًا.

كانت النتيجة قرارهم بخوض الحرب من أجله، مع أنهم لم يُطلب منهم ذلك ولم يأمرهم به أحد. أظهر الناس عطفًا خالصًا ردًا لرومان.

حتى في هذه الحالة، لم تُعلن عائلة كاسترو عن موقفها لأن الحقيقة كانت أسوأ من الشائعات. بل كان من الأفضل لكاسترو أن يقول ببساطة إن ديمتري أقوى مما كان متوقعًا.

“أيها السيد الشاب، يبدو أنك تُبالغ في قسوتك على نفسك. من الجيد أن تكون صادقًا مع نفسك، لكن لا تُرهق نفسك.”

في هذه الأثناء، نشر تجار ديمتري أخبارًا جديدة.

كان هانز. تحدث وهو ينظر إلى رومان، الذي كان غارقًا في أفكاره. بالطبع، كان هناك أشخاص مثل هانز في حياته السابقة أيضًا.

شعر الجندي بطاقة كريس القاتلة، فشرح على عجل.

حقيقة أن هانز خصص وقتًا للقيام بذلك جعلته يشعر بالتقدير. لم يلتقِ كثيرًا من الأشخاص “المخلصين لشخص واحد” على الرغم من نجاحه في حياته السابقة.

“ههههه، ابني كبر حقًا.”

لا تزال المشاعر التي تجعل الناس بشرًا قائمة. نظر رومان إلى هانز بعينين دافئتين وابتسم.

“سيد كريس! الرب في خطر الآن!”

أخبار ديمتري.

مر وقت طويل. وبعد أن رأى كيفن رومان يخرج، سار بهدوء إلى مكان خالٍ من العوائق.

برؤية هانز هنا، بدأ رومان يتقبل تدريجيًا الحياة التي وُهبت له.

-مملكة هيكتور-

-كريس-

شائعاتٌ عن رومان ديمتري يدوس اسم كاسترو تمامًا.

حادثة كاسترو

كوانغ!

سمع كريس، الذي كان غارقًا في التدريب لفترة طويلة، خبر الحادث من جندي هرع إليه.

[إذا كنت قد اعتذرت، فلن أعتبر هذا مشكلة، ولكن تذكر هذا: عائلة ديمتري ستفعل أي شيء لحماية أطفالها. إذا هددت رومان أو لورين مرة أخرى، فعليك البدء بالاستعداد. حتى لو سارت العائلة في طريق الدمار، فسنحرص على إغراق كاسترو في الهاوية معنا.]

“سيد كريس! الرب في خطر الآن!”

في يومٍ ما.

“… الرب في خطر؟”

انتشر الحدث كالشائعة. تحدث الجميع عن الخلاف بين ديمتري وكاسترو.

اقبض!

حتى الماركيز بنديكت ذو النفوذ انحاز إلى رومان دميتري، وسرعان ما برز دميتري كقوة جديدة تحميها الحكومة المركزية.

توقف السيف.

ابتسم كريس قائلاً إن سيدهم في خطر. لم يبدُ الأمر حقيقياً.

شعر الجندي بطاقة كريس القاتلة، فشرح على عجل.

“أيها السيد الشاب، يبدو أنك تُبالغ في قسوتك على نفسك. من الجيد أن تكون صادقًا مع نفسك، لكن لا تُرهق نفسك.”

تلقيتُ اتصالاً من عائلة ديمتري. يبدو أن كاسترو قد أمسك بالسيد وهو يُساعد السيد الشاب لورين، ويُقال إنه قد يكون في خطر. ماذا نفعل؟

“سقطت نجمة هيكتور في يد شيطان القاهرة.”

ابتسم كريس قائلاً إن سيدهم في خطر. لم يبدُ الأمر حقيقياً.

بما أن إدوين هيكتور لم يستيقظ بعد، فقد صلّوا من أجله كما صلّوا قبل ذهابه إلى الحرب، آملين أن يستعيد وعيه.

“يبدو أنكم ما زلتم لا تعرفون من هو سيدنا. إذا فعل الرب شيئاً، فإنه دائماً ما يفعله بحسابات مُبالغ فيها. كاسترو أحد نبلاء الحكومة المركزية وخصمٌ مُقلق لديمتري، لكن يُمكنني أن أؤكد لكم أن عائلة كاسترو هي المُعرّضة للخطر وليس سيدنا.”

أخبار ديمتري.

“… إذًا أنتم تقولون إنه يجب علينا الانتظار فحسب؟”

لقد فهم ديمتري شعبه. كان الجميع ينظرون إليه بإعجاب. بصفته الأب، لم يسعه إلا أن يشعر بالسعادة لردّ فعلهم تجاه رومان. كان يومًا ما منظرًا مزعجًا للعامة. رؤية هذا التحوّل في رومان أثارت حماس البارون روميرو.

“لا.”

البارون روميرو.

أمسك بسيفه ووثق بالسيد. ولكن بغض النظر عمّا يعتقده، كان من واجبه الاستعداد لأي طارئ.

البارون روميرو.

“استدعوا القوات الآن. حالما يُصدر الرب أمراً، يجب أن نكون مُستعدين تماماً لتنفيذه.”

لن يتردد كيفن في قطع طريق الحارس والركض إلى الداخل حتى لو سمع صرخة خفيفة.

“أفهم.”

“أفهم.”

-كيفن-

حتى الماركيز بنديكت ذو النفوذ انحاز إلى رومان دميتري، وسرعان ما برز دميتري كقوة جديدة تحميها الحكومة المركزية.

علم كيفن بالحادثة قبل كريس. بعد أن طلب من زميله إبلاغ كريس، ركض نحو قصر عائلة كاسترو.

على الرغم من أنه اعتاد على حياته الجديدة وأقام علاقات جديدة، إلا أن رومان وجد عائلة دميتري مندهشة بعض الشيء من هذا الحدث.

“كيف يجرؤون على لمس سيدي!”

ابتسم كريس قائلاً إن سيدهم في خطر. لم يبدُ الأمر حقيقياً.

انقبضت معدته من شدة القلق. لم يعتقد أن رومان سيكون في خطر. رومان هو من تغلب على مملكة هيكتور الجبارة، لذا لا يمكن لعائلة كاسترو الصغيرة هزيمته.

“… إذًا أنتم تقولون إنه يجب علينا الانتظار فحسب؟”

مع ذلك، كان غاضبًا. كان كالجنة بالنسبة له، والشائعات المتداولة لم تزيده إلا غضبًا على عائلة كاسترو.

“… الرب في خطر؟”

عشر دقائق فقط. هذه هي المدة التي استغرقها للوصول إلى قصر عائلة كاسترو.

كان هانز. تحدث وهو ينظر إلى رومان، الذي كان غارقًا في أفكاره. بالطبع، كان هناك أشخاص مثل هانز في حياته السابقة أيضًا.

“من أنت؟”

سأل الحارس.

“سأنتظر الرب.”

مع أنه كان مرتابًا، لم يقل كيفن شيئًا وجلس أمام البوابة.

أصبحوا الآن قوةً مؤثرةً على الهامش، حتى الحكومة المركزية لم تستطع المساس بهم. لم يعد ديمتري عائلةً يمكن تجاهلها. انتشرت شائعاتٌ أخرى، مما زاد من شهرتها.

“سأنتظر الرب.”

ومرّ الوقت.

لم يكن أحد يعلم ما يحدث في الداخل. أي خيار متسرع سيؤدي إلى تفاقم الأمور. لذا انتظر كيفن.

لن يتردد كيفن في قطع طريق الحارس والركض إلى الداخل حتى لو سمع صرخة خفيفة.

لن يتردد كيفن في قطع طريق الحارس والركض إلى الداخل حتى لو سمع صرخة خفيفة.

“لا.”

“أنت… آه.”

لكنهم لم يستطيعوا تقبّل حقيقة أن إدوين هيكتور، الذي وثقوا به، كان في خطر الموت.

فزع الحارس، الذي كان على وشك أن يسأل شيئًا، وظهرت في عينيه نية قتل جامحة.

كانت النتيجة قرارهم بخوض الحرب من أجله، مع أنهم لم يُطلب منهم ذلك ولم يأمرهم به أحد. أظهر الناس عطفًا خالصًا ردًا لرومان.

ظن الحارس أنه ليس شخصًا عاديًا، فانسل إلى الوراء وأحكم إغلاق قفل البوابة.

صحيح، والأكثر إثارة للدهشة هو أنه بمجرد وقوع الحادثة، انحاز جميع النبلاء إلى جانب ديمتري. كاسترو وديمتري في وضعٍ تتعارض فيه السلطة في العاصمة مع العائلة في الضواحي. هذا يعني، وللأسف، أن كبار النبلاء ظنّوا أن لدى ديمتري فرصةً للفوز. أعرف منذ زمنٍ طويل أن ديمتري لا يزال يتمتع بإمكانياتٍ جيدة، لكن الأمور تغيرت منذ ولادة بطل القاهرة.

مر وقت طويل. وبعد أن رأى كيفن رومان يخرج، سار بهدوء إلى مكان خالٍ من العوائق.

علاوة على ذلك، كان رجالٌ ينتظرون أوامره أمام مكتبه مباشرةً. برؤيتهم جميعًا في الشارع، بغض النظر عن أعمارهم وأجناسهم، بدا أن مكانة رومان قد تغيرت مجددًا.

-مملكة هيكتور-

“أفهم.”

كانت الحرب مع القاهرة معركة مصير مملكة هيكتور على المحك. خاطروا بحياتهم وماتوا. كانوا يعتقدون أن إدوين هيكتور سينتصر حتمًا.

“صحيح. لم يستطع ويليام كاسترو، الذي كان دائمًا مرفوع الرأس، أن يقول شيئًا لرومان ديمتري، رغم وجود والده بجانبه. بل تردد، فغضب الكونت كاسترو، وأجبره على الاعتذار! يبدو أن ما حدث لبطل كايرو صحيح. من المعروف أن الكونت كاسترو من كبار النبلاء في الحكومة المركزية، لكنه اكتفى بالوقوف وترك ابنه يعتذر. من الواضح أن نظام الحكم في كايرو بدأ يتغير.”

لكن…

على الرغم من أنه اعتاد على حياته الجديدة وأقام علاقات جديدة، إلا أن رومان وجد عائلة دميتري مندهشة بعض الشيء من هذا الحدث.

“سقطت نجمة هيكتور في يد شيطان القاهرة.”

شعر الجندي بطاقة كريس القاتلة، فشرح على عجل.

في اليوم الذي عاد فيه الناجون، غرق الناس في اليأس. حتى أدنى أمل لديهم قد ضاع، وكانت هذه مشكلة.

شعر الجندي بطاقة كريس القاتلة، فشرح على عجل.

لكنهم لم يستطيعوا تقبّل حقيقة أن إدوين هيكتور، الذي وثقوا به، كان في خطر الموت.

لم تكن هذه الحياة من اختياره. بعد وفاته، استيقظ رومان دميتري واختار الاستمرار في العيش كما كان.

وكانوا فضوليين بشأن ذلك. فقد الناجون عقولهم إذ لم يروا إلا أنفسهم يُهاجمون من قِبل القاهرة، ولم يكن أحدٌ ليتحدث عما حدث. التزم المشاركون في الحرب الصمت.

كان والده يكره الحرب. ولأنه كان يؤمن بالسلام من خلال الكلمات، كان يميل إلى التعامل مع الأمور بسلام قدر الإمكان. لهذا السبب، لم يكن لديمتري سلطة كبيرة تحت قيادتهم.

بما أن إدوين هيكتور لم يستيقظ بعد، فقد صلّوا من أجله كما صلّوا قبل ذهابه إلى الحرب، آملين أن يستعيد وعيه.

صحيح، والأكثر إثارة للدهشة هو أنه بمجرد وقوع الحادثة، انحاز جميع النبلاء إلى جانب ديمتري. كاسترو وديمتري في وضعٍ تتعارض فيه السلطة في العاصمة مع العائلة في الضواحي. هذا يعني، وللأسف، أن كبار النبلاء ظنّوا أن لدى ديمتري فرصةً للفوز. أعرف منذ زمنٍ طويل أن ديمتري لا يزال يتمتع بإمكانياتٍ جيدة، لكن الأمور تغيرت منذ ولادة بطل القاهرة.

ومرّ الوقت.

استعدوا للاحتفال الآن! من أجل ابني ومستقبل ديمتري، سأكافئ من اتخذ قرارًا عظيمًا. جميع مصانع الحدادة والمناجم والفنادق مغلقة! نأكل ونشرب ما نشاء! نسكر كأن اليوم هو آخر يوم!

في يومٍ ما.

على الرغم من أنه اعتاد على حياته الجديدة وأقام علاقات جديدة، إلا أن رومان وجد عائلة دميتري مندهشة بعض الشيء من هذا الحدث.

“…كم مرّ من الوقت؟”

كشفت هذه القضية عن أمرٍ واحد. في تلك الأثناء، كانت عائلة ديمتري تُقلّل من شأنها كثيرًا نظرًا لأصلها، لكن الآن انقلب تقييمها مع نفوذ رومان ديمتري وثروته.

فتح إدوين هيكتور عينيه أخيرًا.

من الواضح أن كاسترو هو المسؤول عن مساسه ببطل كايرو.

عندما سمع الطلاب ويليام يركع ويعتذر، صُدموا. أما ويليام كاسترو، الرجل الذي كان يتباهى بقوة لا تُقاوم، فقد دُمّرت روحه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط