Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 126

التغييرات التي خلفتها الحرب (1)
PDF

التغييرات التي خلفتها الحرب (1)

نجمة هيكتور – كان الناس يتطلعون إلى إدوين هيكتور باحترام. لم يكن لديهم أدنى شك في أنه البطل الذي نزل من السماء، وقادر على إنقاذ هذه المملكة المنهارة.

 

 

عشر سنوات من الحياة في ساحة المعركة.

هل هذا ما دفع إدوين هيكتور نفسه إلى الإيمان بانتصاره؟

 

 

حتى التقى برومان ديمتري.

حتى التقى برومان ديمتري.

 

 

“حسنًا، ماذا يمكن لمقاتل ذي ذراع واحدة أن يفعل؟”

سلاش!

 

 

كان هذا كابوسًا.

بواك!

 

 

 

دماء تتناثر!

 

 

“أغرقتُ المملكة في اليأس.”

الكائن الذي ظهر من الظلام، يقطع جنود هيكتور دفعة واحدة، ويختفي عائدًا إلى الظلام. صرخ الجنود وهم يبحثون عن رومان.

في البداية، ظنّ أن اجتهاده وعزمه على تدريب جنوده عظيمان، لكنه الآن قد ارتقى إلى منصبٍ لا يجرؤ على المساس به.

 

 

ولكن، ما إن يغادروا مواقعهم ولو قليلًا، حتى ينزل عليهم الظلام، ويزداد عدد القتلى.

سلاش!

 

 

أمام هذا المشهد، لم يستطع إدوين هيكتور فعل شيء. كان عقله ينظر إلى الأسفل، ولم يستطع إلا أن يشاهد الآخرين يموتون.

“في ذلك الوقت، كنا دمىً بيد أحدهم. مملكة القاهرة ليست استثناءً. من الواضح أن القوة وراء هذا الظلام تستغل عمدًا صراع المملكتين. لكن في الوقت الحالي، الانتقام ليس أمرًا في متناول أيدينا. نحتاج إلى وقت لحل المشاكل الحالية التي نواجهها، ولنفهم بوضوح نوع القوة التي تقف وراء ما حدث.”

 

 

ثم أدرك.

انتهت الحرب، فعاد الناس إلى روتينهم اليومي.

 

 

كان هذا كابوسًا.

لم يُرِد الرفض. بل أراد مُغامرةً مُباغتةً. لكنه لم يستطع إلا أن يقول لا. عندما وصل إلى العاصمة، ولفترةٍ وجيزة، لم يُرِد أفراد وحدته فعل أي شيءٍ معه لأنه كان بذراعٍ واحدةٍ فقط.

 

 

كان عليه أن ينهض، لكن مهما حاول، لن تتوقف المذبحة.

في هذه الأثناء، حدثت أمور كثيرة في مملكة هيكتور. صمت المشاركون في الحرب، لكن أنباء انغماسها في اليأس كانت تنتشر.

 

 

المتغير غير المتوقع في الخطة، بالإضافة إلى وجود كائن يُعرف باسم رومان ديمتري. لو استطعتُ إعادة الزمن، هل كنتُ سأُهزم الجبهة الجنوبية ضد رومان ديمتري؟

 

 

“كانت هزيمة نكراء من البداية إلى النهاية. ذبح شيطان القاهرة وحده آلاف الجنود، وهذا لم يكن كافيًا. حتى أنه قتل بتلر وثقب البوابات الخلفية للحصن. كانت معركة لم نتمكن من الفوز بها في المقام الأول. ظننا أن نجمة هيكتور هي أفضل موهبة في العالم، لكن العالم بأسره مليء بوحوش أكثر رعبًا.”

لا، لم يكن ذلك ممكنًا. بالنظر إلى الماضي، كان رومان ديمتري متقدمًا عليه بخطوة عندما قاتلوا، حتى بالمقارنة مع بتلر.

 

 

“انتهت مملكة هيكتور، لقد بذلنا قصارى جهدنا من أجل الحرب ولم نحصل على شيء.”

لم يكن يعلم كيف أمكن ذلك. الأمر المؤكد هو أن رومان ديمتري لم يكن يبدو عليه أي قيود، وبالتالي لم يكن النصر مضمونًا.

 

 

لو…

كان الناس يُطلقون على أنفسهم لقب أفضل المواهب. حتى إدوين هيكتور كان واثقًا ومتغطرسًا حتى دُمّر كل شيء.

ولكن، ما إن يغادروا مواقعهم ولو قليلًا، حتى ينزل عليهم الظلام، ويزداد عدد القتلى.

 

“أعيدك إلى ساحة المعركة؟ ماكبيرني. اهدأ. بفضل رومان ديمتري، يُطلق عليك لقب بطل حرب، لكنك فشلت في حماية المركز وخسرت جميع رجالك. هذا يُثبت أنك لا قيمة لك في ساحة المعركة. من سيثق بك ويتبعك؟ لذا، اقضِ بقية حياتك براحة مع المال الذي حصلت عليه من العائلة المالكة. هذا سيكون الأنسب لك.”

“أغرقتُ المملكة في اليأس.”

في تلك اللحظة…

 

 

لو…

 

 

 

لو لم تكن هناك حرب، هل كانت مملكة هيكتور ستُكافح من أجل البقاء أكثر؟ بينما كان إدوين هيكتور غارقًا في أفكار عميقة ومظلمة، استمرت المذبحة. لم يستطع حتى تخمين المدة التي سيستغرقها هذا. شعر بالضياع، غير قادر على تحمل مسؤولية ما فعله.

 

 

 

ثم رأى إدوين هيكتور وجه الجندي الذي قتله رومان.

حتى التقى برومان ديمتري.

 

في اللحظة التي نظر فيها إلى رومان دميتري، شكّ ماكبيرني في عينيه.

“قدمت العائلة المالكة طعامًا كافيًا كمكافأة للجنود الذين تقدموا للحرب. تطوع ذلك الجندي للحرب رغم أنه لم يكن يجيد حتى استخدام السيف لإنقاذ والدته، ومات هنا.”

قبل ثلاثة أيام، اكتُشفت شذوذات في قرية هيكتور. كانت قريةً شهدت أول محصول ضعيف، ووردت تقارير تفيد بأن الأرض لم تجفّ وتتفتت فحسب، بل تحولت إلى اللون الأسود، وأن كل كائن حيّ يموت. يبدو أنها لعنة مستحضر الأرواح.

 

نجمة هيكتور – كان الناس يتطلعون إلى إدوين هيكتور باحترام. لم يكن لديهم أدنى شك في أنه البطل الذي نزل من السماء، وقادر على إنقاذ هذه المملكة المنهارة.

أوجعه ألمٌ شديد. لم يعتقد أن رومان هو المخطئ. لا بد أنه هو أيضًا كان يفعل هذا من أجل عدالته، ولأنه الخاسر هنا، كان عليه أن يتحمل كل هذا. وبينما كانت أفكاره تغرق في أعماق اليأس، تذكر أن هناك من يجب عليه رعايتهم.

مهما شرب، لم يسكر، بل ازداد صفاء ذهنه.

 

 

“مملكة هيكتور تواجه أسوأ معضلة. ومع ذلك، لم يُدمر هيكتور بعد. هناك أناس ينظرون إليّ فقط، لذا يجب أن أجد طريقةً ما ليعيشوا جميعًا.”

الكائن الذي ظهر من الظلام، يقطع جنود هيكتور دفعة واحدة، ويختفي عائدًا إلى الظلام. صرخ الجنود وهم يبحثون عن رومان.

 

كان قلبه.

انقشع الظلام الشرير. أشرق نورٌ ساطعٌ في عينيه.

 

 

 

و…

لم يُجبِ ماكبيرني.

 

متى كانت؟

“…كم مضى من الوقت؟”

كان عليه أن ينهض، لكن مهما حاول، لن تتوقف المذبحة.

 

 

فتح إدوين هيكتور عينيه.

“هناك بالفعل العديد من الموهوبين تحت قيادة رومان ديمتري. لن يُلاحظ رجلًا ضعيفًا بلا مهارات. ماكبيرني، هذه هي حقيقتك. لقد فقدت قيمتك كمحارب، وعليك تقبّل الواقع حتى لا تُكرر نفس الخطأ في مركز التدريب الجنوبي.”

 

 

مرّ أسبوع تقريبًا.

أوجعه ألمٌ شديد. لم يعتقد أن رومان هو المخطئ. لا بد أنه هو أيضًا كان يفعل هذا من أجل عدالته، ولأنه الخاسر هنا، كان عليه أن يتحمل كل هذا. وبينما كانت أفكاره تغرق في أعماق اليأس، تذكر أن هناك من يجب عليه رعايتهم.

 

 

في هذه الأثناء، حدثت أمور كثيرة في مملكة هيكتور. صمت المشاركون في الحرب، لكن أنباء انغماسها في اليأس كانت تنتشر.

 

 

 

“هاجم شيطان القاهرة الفارس بتلر.”

“…كم مضى من الوقت؟”

 

أفضت الحرب إلى النصر. وحصل ماكبيرني على مكافأة ضخمة في المقابل. مُنح مالًا ليعيش بقية حياته باعتدال، لكن هذا التعويض المادي لم يُسعده.

“كانت هزيمة نكراء من البداية إلى النهاية. ذبح شيطان القاهرة وحده آلاف الجنود، وهذا لم يكن كافيًا. حتى أنه قتل بتلر وثقب البوابات الخلفية للحصن. كانت معركة لم نتمكن من الفوز بها في المقام الأول. ظننا أن نجمة هيكتور هي أفضل موهبة في العالم، لكن العالم بأسره مليء بوحوش أكثر رعبًا.”

“حسنًا، ماذا يمكن لمقاتل ذي ذراع واحدة أن يفعل؟”

 

“… أنا آسف.”

“انتهت مملكة هيكتور، لقد بذلنا قصارى جهدنا من أجل الحرب ولم نحصل على شيء.”

 

 

“أحتاج إلى أشخاص رائعين لخططي المستقبلية. ماكبيرني، أعتبرك الشخص المناسب لخططي. سأسألك مباشرةً. هل ستتبعني إلى دميتري؟”

انتشرت شائعات مروعة عن الروماني ديمتري. هزّ هذا الاسم القارة. بعد هذا الأداء المذهل، تحدث الناس عن إحياء سياف عظيم في مملكة القاهرة.

 

 

دماء تتناثر!

المشكلة أن كبش الفداء لإنجازهم كان مملكة هيكتور. عندما أدرك إدوين هيكتور مدى سوء الأمور بالنسبة للمملكة، دعا القادة.

 

 

 

“كيف حال جسدي؟”

أوجعه ألمٌ شديد. لم يعتقد أن رومان هو المخطئ. لا بد أنه هو أيضًا كان يفعل هذا من أجل عدالته، ولأنه الخاسر هنا، كان عليه أن يتحمل كل هذا. وبينما كانت أفكاره تغرق في أعماق اليأس، تذكر أن هناك من يجب عليه رعايتهم.

 

 

“لا بأس.”

“هاجم شيطان القاهرة الفارس بتلر.”

 

أمام هذا المشهد، لم يستطع إدوين هيكتور فعل شيء. كان عقله ينظر إلى الأسفل، ولم يستطع إلا أن يشاهد الآخرين يموتون.

“يا لك من طفل أحمق! لم أطلب منك المخاطرة بحياتك. أعتذر عن عجزي عن تحمل عبء العائلة المالكة وتسليمه إليك، لكنني لم أتوقع منك حل المشكلة على حساب حياتك.”

 

 

لعنة مستحضر الأرواح – كانت كلمةً حساسةً للغاية. شعر إدوين هيكتور بقلقٍ شديد عندما سمع هذا التقرير من جاكسون.

“… أنا آسف.”

“…إدوين!”

 

واستمر في الشرب.

انحنى إدوين هيكتور برأسه. كان قلب والده دافئًا، لكن إدوين هيكتور لم يستطع تحمل هذا الآن.

 

 

سمع مؤخرًا إشاعة عن رومان. بدأ يُلقب ببطل القاهرة لإنجازاته على الجبهة الجنوبية ولإظهاره قوةً ساحقةً أمام عائلة كاسترو.

“أبي، هل سمعت تقرير جاكسون؟”

لو…

 

هذه هي الحقيقة. لم يكن بطلًا. لقد كان محظوظًا بما يكفي ليكون على قيد الحياة.

“لقد سمعت.”

قبل ثلاثة أيام، اكتُشفت شذوذات في قرية هيكتور. كانت قريةً شهدت أول محصول ضعيف، ووردت تقارير تفيد بأن الأرض لم تجفّ وتتفتت فحسب، بل تحولت إلى اللون الأسود، وأن كل كائن حيّ يموت. يبدو أنها لعنة مستحضر الأرواح.

 

 

قبل ثلاثة أيام، اكتُشفت شذوذات في قرية هيكتور. كانت قريةً شهدت أول محصول ضعيف، ووردت تقارير تفيد بأن الأرض لم تجفّ وتتفتت فحسب، بل تحولت إلى اللون الأسود، وأن كل كائن حيّ يموت. يبدو أنها لعنة مستحضر الأرواح.

 

 

“يا لك من طفل أحمق! لم أطلب منك المخاطرة بحياتك. أعتذر عن عجزي عن تحمل عبء العائلة المالكة وتسليمه إليك، لكنني لم أتوقع منك حل المشكلة على حساب حياتك.”

لعنة مستحضر الأرواح – كانت كلمةً حساسةً للغاية. شعر إدوين هيكتور بقلقٍ شديد عندما سمع هذا التقرير من جاكسون.

بدا الجميع مصدومين من كلام إدوين.

 

 

“في البداية، ظننتُ أن ما أصاب هيكتور هو حصادٌ ضعيف، لعنةٌ من الله. ولكن إذا كان هذا هو نفسه لعنة مستحضر الأرواح، فربما كان فساد الحصاد مُتعمدًا لإيذاء مملكة هيكتور. لم يكن ذلك بسحرٍ أسود عادي. لا بد أن أحدهم عمل لسنواتٍ طويلةٍ لإنزال لعنةٍ تؤثر على أرض هيكتور بأكملها، وبمجرد انتهاء الحرب، انكشفت اللعنة.”

 

 

كان قلبه.

“… هل يعني هذا أنهم كانوا يُجبروننا على مهاجمة القاهرة منذ البداية؟”

 

 

لم يكن يعلم كيف أمكن ذلك. الأمر المؤكد هو أن رومان ديمتري لم يكن يبدو عليه أي قيود، وبالتالي لم يكن النصر مضمونًا.

“نعم.”

 

 

 

لم يكن متأكدًا، لكن كانت هناك قوى دفعت مملكة هيكتور عمدًا من على الجرف. توصل إدوين هيكتور، الذي راجع العديد من التقارير فور استيقاظه، إلى هذا الاستنتاج.

 

 

لم يكن متأكدًا، لكن كانت هناك قوى دفعت مملكة هيكتور عمدًا من على الجرف. توصل إدوين هيكتور، الذي راجع العديد من التقارير فور استيقاظه، إلى هذا الاستنتاج.

“في ذلك الوقت، كنا دمىً بيد أحدهم. مملكة القاهرة ليست استثناءً. من الواضح أن القوة وراء هذا الظلام تستغل عمدًا صراع المملكتين. لكن في الوقت الحالي، الانتقام ليس أمرًا في متناول أيدينا. نحتاج إلى وقت لحل المشاكل الحالية التي نواجهها، ولنفهم بوضوح نوع القوة التي تقف وراء ما حدث.”

لم يكن يعلم كيف أمكن ذلك. الأمر المؤكد هو أن رومان ديمتري لم يكن يبدو عليه أي قيود، وبالتالي لم يكن النصر مضمونًا.

 

“أعلم.”

“ليس لدينا وقت.”

وضع الزجاجة جانبًا. كان قد توقف عن الشرب لفترة. في مركز التدريب الجنوبي، لم يشرب لأنه كان يعتقد أنه يجب عليه إبقاء الأطفال في حالة تأهب، ولكن ليس الآن.

 

 

“أعلم.”

 

 

أراد أن يموت مع رفاقه في ساحة المعركة. مع أن هذه كانت أمنيته، إلا أنه شعر بالتواضع لأمر رئيسه بعدم إرساله إلى ساحة المعركة.

اكتشف المشكلة. حتى لو كان يعلم اللعنة، لم يكن حلها سهلًا. انتشرت لعنة في كل مكان حول هيكتور. على الأقل، كان لا بد من تدخل رئيس كهنة. لم تكن قوة هيكتور قوية، لذا لحل المشكلة، كان لا بد من فعل شيء لتغيير الوضع.

 

 

“مملكة هيكتور تواجه أسوأ معضلة. ومع ذلك، لم يُدمر هيكتور بعد. هناك أناس ينظرون إليّ فقط، لذا يجب أن أجد طريقةً ما ليعيشوا جميعًا.”

” عندما كنت صغيرًا، اقترح عليّ رئيس برج فاست هيفن: إذا تخليت عن منصب الأمير وانضممت إلى برج السحر، فسأحصل على شيء ما. سأقضي وقتي في برج فاست هيفن.

وضع الزجاجة جانبًا. كان قد توقف عن الشرب لفترة. في مركز التدريب الجنوبي، لم يشرب لأنه كان يعتقد أنه يجب عليه إبقاء الأطفال في حالة تأهب، ولكن ليس الآن.

 

اكتشف المشكلة. حتى لو كان يعلم اللعنة، لم يكن حلها سهلًا. انتشرت لعنة في كل مكان حول هيكتور. على الأقل، كان لا بد من تدخل رئيس كهنة. لم تكن قوة هيكتور قوية، لذا لحل المشكلة، كان لا بد من فعل شيء لتغيير الوضع.

“…إدوين!”

“أعيدك إلى ساحة المعركة؟ ماكبيرني. اهدأ. بفضل رومان ديمتري، يُطلق عليك لقب بطل حرب، لكنك فشلت في حماية المركز وخسرت جميع رجالك. هذا يُثبت أنك لا قيمة لك في ساحة المعركة. من سيثق بك ويتبعك؟ لذا، اقضِ بقية حياتك براحة مع المال الذي حصلت عليه من العائلة المالكة. هذا سيكون الأنسب لك.”

 

 

بدا الجميع مصدومين من كلام إدوين.

 

 

انحنى إدوين هيكتور برأسه. كان قلب والده دافئًا، لكن إدوين هيكتور لم يستطع تحمل هذا الآن.

كان ذلك يعني التخلي عن العرش، ومع علمهم بذلك، حاول الجميع إيقافه، لكن إدوين حسم أمره.

حتى التقى برومان ديمتري.

 

لو…

“لا يستغرق الأمر سوى عام واحد. هذه هي الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة.”

 

 

 

كانوا يعلمون أنه حتى عندما عُرض الحل، لم يكن أمام مملكة هيكتور خيار آخر للبقاء. عندما كانت مملكة القاهرة تحتفل، قررت مملكة هيكتور التخلي عن بطلها.

 

 

في اللحظة التي نظر فيها إلى رومان دميتري، شكّ ماكبيرني في عينيه.

انتهت الحرب، فعاد الناس إلى روتينهم اليومي.

 

 

لكنه لم يستطع أن يهدأ. استنفدت الحرب المستمرة قواه العقلية، فلم يستطع تقبّل حياة طبيعية.

بقي ماكبيرني، الذي كان مدربًا في مركز التدريب الجنوبي، في حانة بعد وصوله إلى العاصمة، على عكس الآخرين.

 

 

 

“كوا.”

“لا يستغرق الأمر سوى عام واحد. هذه هي الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة.”

 

 

تاك.

“كان يجب أن أموت في ساحة المعركة.”

 

 

وضع الزجاجة جانبًا. كان قد توقف عن الشرب لفترة. في مركز التدريب الجنوبي، لم يشرب لأنه كان يعتقد أنه يجب عليه إبقاء الأطفال في حالة تأهب، ولكن ليس الآن.

 

 

في العالم الجديد، لم تكن معايير رومان لقبول الموهبة للحاضر، بل للمستقبل. قال رومان: “هل سمعتَ يومًا عن السياف الأعسر؟”

أفضت الحرب إلى النصر. وحصل ماكبيرني على مكافأة ضخمة في المقابل. مُنح مالًا ليعيش بقية حياته باعتدال، لكن هذا التعويض المادي لم يُسعده.

 

 

تسارعت نبضات قلبه.

“أعيدك إلى ساحة المعركة؟ ماكبيرني. اهدأ. بفضل رومان ديمتري، يُطلق عليك لقب بطل حرب، لكنك فشلت في حماية المركز وخسرت جميع رجالك. هذا يُثبت أنك لا قيمة لك في ساحة المعركة. من سيثق بك ويتبعك؟ لذا، اقضِ بقية حياتك براحة مع المال الذي حصلت عليه من العائلة المالكة. هذا سيكون الأنسب لك.”

 

 

تاك.

كانت هذه كلمات كبار قادته. أخبروه بالواقع المرير. لم يكن الأمر وكأنه لا يعرف حدوده، لكنه لم يستطع إلا أن يشرب في مثل هذه الحالة.

 

 

 

طقطقة!

 

 

طقطقة!

واستمر في الشرب.

 

 

 

مهما شرب، لم يسكر، بل ازداد صفاء ذهنه.

 

 

 

“كان يجب أن أموت في ساحة المعركة.”

 

 

دماء تتناثر!

عشر سنوات من الحياة في ساحة المعركة.

أنا ممتنٌّ للعرض، ولكن كما ترى، أنا سيّافٌ بذراعٍ واحدة. منذ أن فقدتُ الذراع التي كانت تحمل السيف، فقدت قيمتي كسياف. ماذا عساه أن يفعل شخصٌ مثلي لرومان ديمتري؟ أخشى أن تُشوّه سمعتك بوجودي بجانبك، وأن أكون عبئًا عليك.

 

تاك.

كان لديه العديد من الزملاء في الماضي، ونجا بعد أن شاهدهم جميعًا يموتون، وفي مرحلة ما، لُقّب بالمحارب المخضرم. أصبح شخصًا كفؤًا ترقى إلى رتبة نقيب رغم كونه من عامة الشعب.

 

 

 

لكنه لم يستطع أن يهدأ. استنفدت الحرب المستمرة قواه العقلية، فلم يستطع تقبّل حياة طبيعية.

 

 

نجمة هيكتور – كان الناس يتطلعون إلى إدوين هيكتور باحترام. لم يكن لديهم أدنى شك في أنه البطل الذي نزل من السماء، وقادر على إنقاذ هذه المملكة المنهارة.

متى كانت؟

 

 

 

أراد أن يموت مع رفاقه في ساحة المعركة. مع أن هذه كانت أمنيته، إلا أنه شعر بالتواضع لأمر رئيسه بعدم إرساله إلى ساحة المعركة.

طقطقة!

 

 

“حسنًا، ماذا يمكن لمقاتل ذي ذراع واحدة أن يفعل؟”

 

 

احترق حلقه، مما جعله يرغب في الشرب مرةً أخرى.

سمع مؤخرًا إشاعة عن رومان. بدأ يُلقب ببطل القاهرة لإنجازاته على الجبهة الجنوبية ولإظهاره قوةً ساحقةً أمام عائلة كاسترو.

“لا يستغرق الأمر سوى عام واحد. هذه هي الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة.”

 

 

“يا له من شخصٍ عظيم!”.

 

 

 

في البداية، ظنّ أن اجتهاده وعزمه على تدريب جنوده عظيمان، لكنه الآن قد ارتقى إلى منصبٍ لا يجرؤ على المساس به.

 

 

“هناك بالفعل العديد من الموهوبين تحت قيادة رومان ديمتري. لن يُلاحظ رجلًا ضعيفًا بلا مهارات. ماكبيرني، هذه هي حقيقتك. لقد فقدت قيمتك كمحارب، وعليك تقبّل الواقع حتى لا تُكرر نفس الخطأ في مركز التدريب الجنوبي.”

فجأةً شعر بالغيرة من مرؤوسيه. كان وجود رجلٍ مثل رومان سيدًا عليهم، والقدرة على الثقة به ثقةً عمياء، هي الحياة التي أرادها ماكبيرني.

 

 

 

“هناك بالفعل العديد من الموهوبين تحت قيادة رومان ديمتري. لن يُلاحظ رجلًا ضعيفًا بلا مهارات. ماكبيرني، هذه هي حقيقتك. لقد فقدت قيمتك كمحارب، وعليك تقبّل الواقع حتى لا تُكرر نفس الخطأ في مركز التدريب الجنوبي.”

 

 

لم يُرِد الرفض. بل أراد مُغامرةً مُباغتةً. لكنه لم يستطع إلا أن يقول لا. عندما وصل إلى العاصمة، ولفترةٍ وجيزة، لم يُرِد أفراد وحدته فعل أي شيءٍ معه لأنه كان بذراعٍ واحدةٍ فقط.

احترق حلقه، مما جعله يرغب في الشرب مرةً أخرى.

 

 

ثم رأى إدوين هيكتور وجه الجندي الذي قتله رومان.

ولكن بعد ذلك…

 

 

 

تاك.

ضربة! ضربة!

 

“في البداية، ظننتُ أن ما أصاب هيكتور هو حصادٌ ضعيف، لعنةٌ من الله. ولكن إذا كان هذا هو نفسه لعنة مستحضر الأرواح، فربما كان فساد الحصاد مُتعمدًا لإيذاء مملكة هيكتور. لم يكن ذلك بسحرٍ أسود عادي. لا بد أن أحدهم عمل لسنواتٍ طويلةٍ لإنزال لعنةٍ تؤثر على أرض هيكتور بأكملها، وبمجرد انتهاء الحرب، انكشفت اللعنة.”

“لقد مرّ وقتٌ طويل.”

ثم أدرك.

 

ضربة! ضربة!

جاء رجلٌ وجلس بجانبه.

في هذه الأثناء، حدثت أمور كثيرة في مملكة هيكتور. صمت المشاركون في الحرب، لكن أنباء انغماسها في اليأس كانت تنتشر.

 

 

في اللحظة التي نظر فيها إلى رومان دميتري، شكّ ماكبيرني في عينيه.

 

 

“حسنًا، ماذا يمكن لمقاتل ذي ذراع واحدة أن يفعل؟”

تسارعت نبضات قلبه.

“لا بأس.”

 

“لا يستغرق الأمر سوى عام واحد. هذه هي الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة.”

رومان دميتري، قدوته.

“ليس لدينا وقت.”

 

 

لماذا هو هنا؟

 

 

أفضت الحرب إلى النصر. وحصل ماكبيرني على مكافأة ضخمة في المقابل. مُنح مالًا ليعيش بقية حياته باعتدال، لكن هذا التعويض المادي لم يُسعده.

في تلك اللحظة، عندما تعقدت أفكاره، دخل رومان في صلب الموضوع مباشرةً.

 

 

مرّ أسبوع تقريبًا.

“أحتاج إلى أشخاص رائعين لخططي المستقبلية. ماكبيرني، أعتبرك الشخص المناسب لخططي. سأسألك مباشرةً. هل ستتبعني إلى دميتري؟”

 

 

سمع مؤخرًا إشاعة عن رومان. بدأ يُلقب ببطل القاهرة لإنجازاته على الجبهة الجنوبية ولإظهاره قوةً ساحقةً أمام عائلة كاسترو.

في تلك اللحظة…

أمام هذا المشهد، لم يستطع إدوين هيكتور فعل شيء. كان عقله ينظر إلى الأسفل، ولم يستطع إلا أن يشاهد الآخرين يموتون.

 

تسارعت نبضات قلبه.

ضربة! ضربة!

“حسنًا، ماذا يمكن لمقاتل ذي ذراع واحدة أن يفعل؟”

 

لعنة مستحضر الأرواح – كانت كلمةً حساسةً للغاية. شعر إدوين هيكتور بقلقٍ شديد عندما سمع هذا التقرير من جاكسون.

كان قلبه.

لم يُرِد الرفض. بل أراد مُغامرةً مُباغتةً. لكنه لم يستطع إلا أن يقول لا. عندما وصل إلى العاصمة، ولفترةٍ وجيزة، لم يُرِد أفراد وحدته فعل أي شيءٍ معه لأنه كان بذراعٍ واحدةٍ فقط.

 

 

كان الأمر كما لو أن حبلًا سقط من السماء. كان هذا وضعًا كان يحلم به، لذا لم يكن هناك سبب للرفض.

أمام هذا المشهد، لم يستطع إدوين هيكتور فعل شيء. كان عقله ينظر إلى الأسفل، ولم يستطع إلا أن يشاهد الآخرين يموتون.

 

“أبي، هل سمعت تقرير جاكسون؟”

لكن…

مرّ أسبوع تقريبًا.

 

حتى التقى برومان ديمتري.

أنا ممتنٌّ للعرض، ولكن كما ترى، أنا سيّافٌ بذراعٍ واحدة. منذ أن فقدتُ الذراع التي كانت تحمل السيف، فقدت قيمتي كسياف. ماذا عساه أن يفعل شخصٌ مثلي لرومان ديمتري؟ أخشى أن تُشوّه سمعتك بوجودي بجانبك، وأن أكون عبئًا عليك.

لماذا هو هنا؟

 

“كيف حال جسدي؟”

لم يُرِد الرفض. بل أراد مُغامرةً مُباغتةً. لكنه لم يستطع إلا أن يقول لا. عندما وصل إلى العاصمة، ولفترةٍ وجيزة، لم يُرِد أفراد وحدته فعل أي شيءٍ معه لأنه كان بذراعٍ واحدةٍ فقط.

 

 

 

هذه هي الحقيقة. لم يكن بطلًا. لقد كان محظوظًا بما يكفي ليكون على قيد الحياة.

 

 

“…إدوين!”

“لكن هذا لا يبدو رفضًا لي. هل أنا مُخطئ؟”

“في البداية، ظننتُ أن ما أصاب هيكتور هو حصادٌ ضعيف، لعنةٌ من الله. ولكن إذا كان هذا هو نفسه لعنة مستحضر الأرواح، فربما كان فساد الحصاد مُتعمدًا لإيذاء مملكة هيكتور. لم يكن ذلك بسحرٍ أسود عادي. لا بد أن أحدهم عمل لسنواتٍ طويلةٍ لإنزال لعنةٍ تؤثر على أرض هيكتور بأكملها، وبمجرد انتهاء الحرب، انكشفت اللعنة.”

 

 

“…”

 

 

 

لم يُجبِ ماكبيرني.

 

 

 

في العالم الجديد، لم تكن معايير رومان لقبول الموهبة للحاضر، بل للمستقبل. قال رومان: “هل سمعتَ يومًا عن السياف الأعسر؟”

ولكن، ما إن يغادروا مواقعهم ولو قليلًا، حتى ينزل عليهم الظلام، ويزداد عدد القتلى.

 

أراد أن يموت مع رفاقه في ساحة المعركة. مع أن هذه كانت أمنيته، إلا أنه شعر بالتواضع لأمر رئيسه بعدم إرساله إلى ساحة المعركة.

في ذاكرة بايك جونغ هيوك، تذكر رومان محاربًا أظهر أداءً رائعًا.

وضع الزجاجة جانبًا. كان قد توقف عن الشرب لفترة. في مركز التدريب الجنوبي، لم يشرب لأنه كان يعتقد أنه يجب عليه إبقاء الأطفال في حالة تأهب، ولكن ليس الآن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط