Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 35

مشوشًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مشوشًا

الفصل ٣٥ : مُشوشًا

 

 

“آيُو! شكرًا على كرمكم. ما دمنا أحياء، ما عليكم سوى إرسال كلمة لنا، وسنأتي فورًا!”

“أبي! أبي! انظر! هنالك لحم مشوي!” كان في فم لو شيوكاي كرة لحم، لكنه كان ينظر بالفعل إلى الطبق التالي القادم إلى طاولتهم.

 

 

التفتوا جميعًا لينظروا إلى لي هُووَانغ، الذي كان يجلس بالخارج وحيدًا.

ما إن قدم اللحم المشوي، حتى غُرزت ستة عيدان طعام في الطبق. في وقت مغادرة العيدان للطبق، حتى الخضروات الموضوعة تحت لحم الخنزير قد كانت اختفت.

بعد أن غادر العجوز هو، اجتمعت عائلة لُو حول الطبق، وامتلأت عيونهم بالطمع وهم يحدقون بقطع الفضة.

 

‘سواء كان حقيقيًا أم وهمًا، لا يوجد ما أستطيع فعله الآن. عليَّ الذهاب إلى العاصمة الغربية وزيارة الدير أولاً. إن كان حقيقيًا، فربما يعلمون ماذا يفعلون. أنا أعرف القليل جدًا عن هذا العالم.’

“انظروا لأنفسكم! انتم كلكم تأكلون كأنكم أشباح تتضور جوعًا! كلوا ببطء، أو قد يظن الناس اننا عائلة بدون آداب،” قال لو تشوانغيوان.

 

 

سحبه صوت لو تشوانغيوان من افكاره. لقد أتخذ لي هُووَانغ قرارًا.

“أبي، كف عن الوعظ. نادرًا ما نحظى بفرصة لنأكل طعامًا جيدًا كهذا. وانظر إلى اللحم على عيدانك! لقد أكلت مثلنا تمامًا!” الابن الأصغر سخر من والده، فتلقى ضربة محترمة على رأسه.

“آيُو! شكرًا على كرمكم. ما دمنا أحياء، ما عليكم سوى إرسال كلمة لنا، وسنأتي فورًا!”

 

لكن، عندما وصلا إلى الطاولة، تشوه وجه لو تشوانغيوان. كل ما على الطاولة، باستثناء الدجاج، كان قد أُكِل بالكامل. حتى الصحون قد لُعِقت!

عندما رأى لو جورِن أخاه يُضرَب، أسرع لتهدئة الموقف. “أبي، لا بأس. دعهم يأكلون قدر ما يشاؤون. لقد عانينا كثيرًا البارحة فقط لكي نحظى بهذه الوجبة.”

عندما رأى لو جورِن أخاه يُضرَب، أسرع لتهدئة الموقف. “أبي، لا بأس. دعهم يأكلون قدر ما يشاؤون. لقد عانينا كثيرًا البارحة فقط لكي نحظى بهذه الوجبة.”

 

 

بمجرد أن قال هذا، ظهر على وجوه كل من أدَّى بالأمس تعبير جاد.

 

 

 

كانت ليلة البارحة مخيفة جدًا؛ مخيفة لدرجة أنهم كادوا يبللون سراويلهم من شدة الرعب. لحسن الحظ، كان هناك طاوي قوي يتولى الأمر تحت المسرح من أجلهم.

 

 

ما إن قدم اللحم المشوي، حتى غُرزت ستة عيدان طعام في الطبق. في وقت مغادرة العيدان للطبق، حتى الخضروات الموضوعة تحت لحم الخنزير قد كانت اختفت.

التفتوا جميعًا لينظروا إلى لي هُووَانغ، الذي كان يجلس بالخارج وحيدًا.

 

 

 

كانت نظراتهم إليه مليئة بالتوقير؛ فلولاه، لربما كانوا جميعًا قد ماتوا. الطاوي كان شابًا جدًا؛ شابًا لدرجة أنه لم يكن لديه حتى شارب. ومع ذلك، كان قويًا للغاية.

لم يكد لي هُووَانغ يأكل بضع لقمات حتى دخلت مجموعة من الناس إلى الغرفة من الممر. كان يقود المجموعة هُو تشينغها، العجوز الذي طلب خدمات لو تشوانغيوان.

 

 

في تلك اللحظة، قُدم طبق آخر، جاذبًا انتباههم نحو الطعام من جديد.

 

 

 

“دجاج! إنه دجاج مشوي!” عادت عيدانهم لتهاجم الطعام في أطباقهم.

‘سواء كان حقيقيًا أم وهمًا، لا يوجد ما أستطيع فعله الآن. عليَّ الذهاب إلى العاصمة الغربية وزيارة الدير أولاً. إن كان حقيقيًا، فربما يعلمون ماذا يفعلون. أنا أعرف القليل جدًا عن هذا العالم.’

 

وقبل أن يمد لو شيوكاي يده ليلمس أكبر مبلغ رآه في حياته، ضُربت يده بواسطة غليون.

وبينما كانت عيدانهم على وشك تمزيق الدجاج، اعترضتهم غليونة، وصدتهم عن الدجاج. “توقفوا! لا تلمسوا هذا الدجاج! أريد أن أدعو الطاوي الشاب ليأتي ويأكل معنا.”

 

 

 

“لكن أبي… الطاوُون لا يأكلون اللحم. هل ستطلب منه أن يكسر القواعد؟”

عندما رأى لو جورِن أخاه يُضرَب، أسرع لتهدئة الموقف. “أبي، لا بأس. دعهم يأكلون قدر ما يشاؤون. لقد عانينا كثيرًا البارحة فقط لكي نحظى بهذه الوجبة.”

 

“ها هو الأجر، تمامًا كما اتفقنا. أرجوكم تفضلوا بقبوله.”

“أيها الغبي الأحمق! الرهبان هم من لا يستطيعون أكل اللحم! إن عدت ورأيت أن الدجاج قد لُمِس من أي منكم، فاستعدوا لتلقّي الضرب مني!” لو تشوانغيوان حدق في ابنه الأصغر قبل أن يمسح فمه المليء بالزيت بيديه. ثم مسح يديه على الطاولة قبل أن يتوجه نحو لي هُووَانغ.

وبعد أن قال ذلك، أشار لرجل بجانبه ليُظهر طبقًا مغطى بقطعة قماش حمراء. رَفع القماش الاحمر وكشف عن عشر قطع فضية.

 

 

“الطاوي الشاب، هيهي. أيها الطاوي الشاب؟” كان وجهه مليئًا بالتجاعيد وهو ينادي باتجاه لي هُووَانغ.

 

 

 

“الطاوي الشاب، لقد عملت بجد حقًا الليلة الماضية. ما رأيك أن تنضم إلينا لتأكل؟ عائلة هو أعدّت الكثير من الطعام الشهي والمغذي من اجلنا.”

تنهد لي هُووَانغ، متذكرًا تلك الجملة الوحيدة التي سمعها في النهاية. ورغم أنها كانت ضعيفة، إلا أنه استطاع بسهولة أن يتعرف على الصوت. كان صوت سيده، دان يانغتسي. وحده هو كان يناديه بـ “تلميذي العزيز”.

 

 

كان لي هُووَانغ غارقًا في أفكاره، فالتفت لينظر إليه قبل أن يسأله بحذر: “أيها العجوز، لقد رأيت الألواح التذكارية تتحرك من تلقاء نفسها، صحيح؟ لم أكن أتخيل ذلك، صحيح؟”

“الطاوي الشاب، هيهي. أيها الطاوي الشاب؟” كان وجهه مليئًا بالتجاعيد وهو ينادي باتجاه لي هُووَانغ.

 

 

“آيو، الطاوي الشاب، لا أعرف شيئًا عن ذلك. لم أجرؤ حتى على إلقاء نظرة واحدة نحوك الليلة الماضية؛ أنا فقط اغمضت عيني طوال العرض.”

 

 

 

تنهد لي هُووَانغ، متذكرًا تلك الجملة الوحيدة التي سمعها في النهاية. ورغم أنها كانت ضعيفة، إلا أنه استطاع بسهولة أن يتعرف على الصوت. كان صوت سيده، دان يانغتسي. وحده هو كان يناديه بـ “تلميذي العزيز”.

 

 

ومع ذلك، ابتسم ووضع الطبق الذي يحمل بقية قطع الفضة قُرب لي هُووَانغ، الذي كان يأكل الدجاج.

كان من المفترض أن يشعر بالتوتر لسماعه صوت سيده؛ لكنه لم يكن متوترًا، بل مشوشًا. في وضعه الحالي، لم يكن قادرًا حتى على الوثوق بنفسه.

 

 

 

‘أعلم أنني أعاني من الهلاوس. من المنطقي أن أسمع أشياء بسيطة كهذه، بما أنني لم آكل تايسوي أسود منذ فترة. لكن كيف أفسر الألواح التذكارية وهي تتحرك فجأة من تلقاء نفسها؟ أو حاكم السعادة الذي ظهر ثم اختفى فجأة؟’

اعتذر على التأخير.

 

“الطاوي الشاب؟ بماذا كنت تفكر؟ لقد أصبحنا مقربين الآن، أليس كذلك؟ يمكنك أن تخبرني إن كان هناك ما يزعجك.”

استرجع لي هُووَانغ كيف أن جسد دان يانغتسي قد اعوج/تحول إلى ذلك المخلوق القبيح.

‘أعلم أنني أعاني من الهلاوس. من المنطقي أن أسمع أشياء بسيطة كهذه، بما أنني لم آكل تايسوي أسود منذ فترة. لكن كيف أفسر الألواح التذكارية وهي تتحرك فجأة من تلقاء نفسها؟ أو حاكم السعادة الذي ظهر ثم اختفى فجأة؟’

 

“قائد الفرقة لو، إن مررتم من هنا مرة أخرى، أرجوكم تفضلوا بزيارتنا لشرب كوب من الشاي.” قال هو تشينغها بأدب.

‘لا تقل لي أنه أصبح خالداً فعلًا؟ لا، هذا مستحيل… الطريقة المزعومة لتصبح خالداً لم تكن سوى قمامة اخترعتها بنفسي. كيف يمكن أن تكون هي الطريقة الصحيحة؟ إلا إذا… تحول إلى شيء آخر؟ ولكن، إلى أين انتهى به المطاف في تحوله؟ ولماذا ما زال يتبعني؟’

عندما رأى لو جورِن أخاه يُضرَب، أسرع لتهدئة الموقف. “أبي، لا بأس. دعهم يأكلون قدر ما يشاؤون. لقد عانينا كثيرًا البارحة فقط لكي نحظى بهذه الوجبة.”

 

“الطاوي الشاب، هيهي. أيها الطاوي الشاب؟” كان وجهه مليئًا بالتجاعيد وهو ينادي باتجاه لي هُووَانغ.

بدأ الغيظ يظهر بوضوح على لي هُووَانغ.

ومع ذلك، ابتسم ووضع الطبق الذي يحمل بقية قطع الفضة قُرب لي هُووَانغ، الذي كان يأكل الدجاج.

 

“قائد الفرقة لو، إن مررتم من هنا مرة أخرى، أرجوكم تفضلوا بزيارتنا لشرب كوب من الشاي.” قال هو تشينغها بأدب.

“الطاوي الشاب؟ بماذا كنت تفكر؟ لقد أصبحنا مقربين الآن، أليس كذلك؟ يمكنك أن تخبرني إن كان هناك ما يزعجك.”

“لكن أبي… الطاوُون لا يأكلون اللحم. هل ستطلب منه أن يكسر القواعد؟”

 

سحبه صوت لو تشوانغيوان من افكاره. لقد أتخذ لي هُووَانغ قرارًا.

 

 

لكن، عندما وصلا إلى الطاولة، تشوه وجه لو تشوانغيوان. كل ما على الطاولة، باستثناء الدجاج، كان قد أُكِل بالكامل. حتى الصحون قد لُعِقت!

‘سواء كان حقيقيًا أم وهمًا، لا يوجد ما أستطيع فعله الآن. عليَّ الذهاب إلى العاصمة الغربية وزيارة الدير أولاً. إن كان حقيقيًا، فربما يعلمون ماذا يفعلون. أنا أعرف القليل جدًا عن هذا العالم.’

لكن، عندما وصلا إلى الطاولة، تشوه وجه لو تشوانغيوان. كل ما على الطاولة، باستثناء الدجاج، كان قد أُكِل بالكامل. حتى الصحون قد لُعِقت!

 

بمجرد أن قال هذا، ظهر على وجوه كل من أدَّى بالأمس تعبير جاد.

“لا شيء، أيها العجوز. لنأكل. كنت فقط أفكر في بعض الأمور العشوائية.”

اعتذر على التأخير.

 

 

وعندما سمع ذلك، أومأ لو تشوانغيوان بسعادة. ثم دخلا الغرفة معًا وتوجها نحو طاولة الطعام.

_____________________

 

ثم أخذ لو تشوانغيوان أربع قطع من الفضة ووضعها في ثيابه. أما الست الباقية، فقد امتلأت عيناه بعدم الرغبة في التخلي عنها.

لكن، عندما وصلا إلى الطاولة، تشوه وجه لو تشوانغيوان. كل ما على الطاولة، باستثناء الدجاج، كان قد أُكِل بالكامل. حتى الصحون قد لُعِقت!

وعندما سمع ذلك، أومأ لو تشوانغيوان بسعادة. ثم دخلا الغرفة معًا وتوجها نحو طاولة الطعام.

 

‘لا تقل لي أنه أصبح خالداً فعلًا؟ لا، هذا مستحيل… الطريقة المزعومة لتصبح خالداً لم تكن سوى قمامة اخترعتها بنفسي. كيف يمكن أن تكون هي الطريقة الصحيحة؟ إلا إذا… تحول إلى شيء آخر؟ ولكن، إلى أين انتهى به المطاف في تحوله؟ ولماذا ما زال يتبعني؟’

“آااه~ يا لها من وجبة رائعة! أظن أن هكذا كيف يأكل الامبراطور.” لو شيوكاي تمدد بجسده وهو يفك حزامه، وفمه مغطى بالزيت.

سحبه صوت لو تشوانغيوان من افكاره. لقد أتخذ لي هُووَانغ قرارًا.

 

 

لم يستطع لو تشوانغيوان إلا أن يضحك، كان محرجًا؛ في النهاية، من غير اللائق أن يوبخ ابنه بوجود الغرباء. لم يكن أمامه سوى أخذ الدجاج المشوي ووضعه أمام لي هُووَانغ. “الطاوي الشاب، الدجاج كثير العصارة. اعذرني لعدم تمكني من تقديم باقي الأطباق لك.”

 

 

“هوهو، تفضل، أيها الطاوي الشاب. لقد اتفقنا على تقسيم المكافأة ٦٠/٤٠. هذه حصتك من الأجر.”

ابتسم لي هُووَانغ وبدأ يأكل قطعة من الدجاج. “لا بأس. الدجاج لذيذ كفاية.”

ثم أخذ لو تشوانغيوان أربع قطع من الفضة ووضعها في ثيابه. أما الست الباقية، فقد امتلأت عيناه بعدم الرغبة في التخلي عنها.

 

التفتوا جميعًا لينظروا إلى لي هُووَانغ، الذي كان يجلس بالخارج وحيدًا.

لم يكد لي هُووَانغ يأكل بضع لقمات حتى دخلت مجموعة من الناس إلى الغرفة من الممر. كان يقود المجموعة هُو تشينغها، العجوز الذي طلب خدمات لو تشوانغيوان.

 

 

‘لا تقل لي أنه أصبح خالداً فعلًا؟ لا، هذا مستحيل… الطريقة المزعومة لتصبح خالداً لم تكن سوى قمامة اخترعتها بنفسي. كيف يمكن أن تكون هي الطريقة الصحيحة؟ إلا إذا… تحول إلى شيء آخر؟ ولكن، إلى أين انتهى به المطاف في تحوله؟ ولماذا ما زال يتبعني؟’

“ليس سيئًا. يبدو أن أسلافي راضون جدًا عن عرضكم. حتى الشموع على الطاولات قد أُكِلَت. هذه علامة حسنة!”

بمجرد أن قال هذا، ظهر على وجوه كل من أدَّى بالأمس تعبير جاد.

 

الفصل ٣٥ : مُشوشًا

عند سماع المديح، ضحك لو تشوانغيوان بتواضع. “لم يكن شيئًا كبيرًا. لقد كان شيئًا بوسعنا فعله.”

ومع ذلك، ابتسم ووضع الطبق الذي يحمل بقية قطع الفضة قُرب لي هُووَانغ، الذي كان يأكل الدجاج.

 

 

“قائد الفرقة لو، إن مررتم من هنا مرة أخرى، أرجوكم تفضلوا بزيارتنا لشرب كوب من الشاي.” قال هو تشينغها بأدب.

 

 

وبينما كانت عيدانهم على وشك تمزيق الدجاج، اعترضتهم غليونة، وصدتهم عن الدجاج. “توقفوا! لا تلمسوا هذا الدجاج! أريد أن أدعو الطاوي الشاب ليأتي ويأكل معنا.”

وبعد أن قال ذلك، أشار لرجل بجانبه ليُظهر طبقًا مغطى بقطعة قماش حمراء. رَفع القماش الاحمر وكشف عن عشر قطع فضية.

“آيُو! شكرًا على كرمكم. ما دمنا أحياء، ما عليكم سوى إرسال كلمة لنا، وسنأتي فورًا!”

 

ما إن قدم اللحم المشوي، حتى غُرزت ستة عيدان طعام في الطبق. في وقت مغادرة العيدان للطبق، حتى الخضروات الموضوعة تحت لحم الخنزير قد كانت اختفت.

“ها هو الأجر، تمامًا كما اتفقنا. أرجوكم تفضلوا بقبوله.”

 

 

“آيو، الطاوي الشاب، لا أعرف شيئًا عن ذلك. لم أجرؤ حتى على إلقاء نظرة واحدة نحوك الليلة الماضية؛ أنا فقط اغمضت عيني طوال العرض.”

“آيُو! شكرًا على كرمكم. ما دمنا أحياء، ما عليكم سوى إرسال كلمة لنا، وسنأتي فورًا!”

بعد أن غادر العجوز هو، اجتمعت عائلة لُو حول الطبق، وامتلأت عيونهم بالطمع وهم يحدقون بقطع الفضة.

 

سحبه صوت لو تشوانغيوان من افكاره. لقد أتخذ لي هُووَانغ قرارًا.

بعد أن غادر العجوز هو، اجتمعت عائلة لُو حول الطبق، وامتلأت عيونهم بالطمع وهم يحدقون بقطع الفضة.

 

 

 

وقبل أن يمد لو شيوكاي يده ليلمس أكبر مبلغ رآه في حياته، ضُربت يده بواسطة غليون.

 

 

‘أعلم أنني أعاني من الهلاوس. من المنطقي أن أسمع أشياء بسيطة كهذه، بما أنني لم آكل تايسوي أسود منذ فترة. لكن كيف أفسر الألواح التذكارية وهي تتحرك فجأة من تلقاء نفسها؟ أو حاكم السعادة الذي ظهر ثم اختفى فجأة؟’

ثم أخذ لو تشوانغيوان أربع قطع من الفضة ووضعها في ثيابه. أما الست الباقية، فقد امتلأت عيناه بعدم الرغبة في التخلي عنها.

وبعد أن قال ذلك، أشار لرجل بجانبه ليُظهر طبقًا مغطى بقطعة قماش حمراء. رَفع القماش الاحمر وكشف عن عشر قطع فضية.

 

‘لا تقل لي أنه أصبح خالداً فعلًا؟ لا، هذا مستحيل… الطريقة المزعومة لتصبح خالداً لم تكن سوى قمامة اخترعتها بنفسي. كيف يمكن أن تكون هي الطريقة الصحيحة؟ إلا إذا… تحول إلى شيء آخر؟ ولكن، إلى أين انتهى به المطاف في تحوله؟ ولماذا ما زال يتبعني؟’

ومع ذلك، ابتسم ووضع الطبق الذي يحمل بقية قطع الفضة قُرب لي هُووَانغ، الذي كان يأكل الدجاج.

بدأ الغيظ يظهر بوضوح على لي هُووَانغ.

 

كان لي هُووَانغ غارقًا في أفكاره، فالتفت لينظر إليه قبل أن يسأله بحذر: “أيها العجوز، لقد رأيت الألواح التذكارية تتحرك من تلقاء نفسها، صحيح؟ لم أكن أتخيل ذلك، صحيح؟”

“هوهو، تفضل، أيها الطاوي الشاب. لقد اتفقنا على تقسيم المكافأة ٦٠/٤٠. هذه حصتك من الأجر.”

“أيها الغبي الأحمق! الرهبان هم من لا يستطيعون أكل اللحم! إن عدت ورأيت أن الدجاج قد لُمِس من أي منكم، فاستعدوا لتلقّي الضرب مني!” لو تشوانغيوان حدق في ابنه الأصغر قبل أن يمسح فمه المليء بالزيت بيديه. ثم مسح يديه على الطاولة قبل أن يتوجه نحو لي هُووَانغ.

 

“قائد الفرقة لو، إن مررتم من هنا مرة أخرى، أرجوكم تفضلوا بزيارتنا لشرب كوب من الشاي.” قال هو تشينغها بأدب.

_____________________

“ها هو الأجر، تمامًا كما اتفقنا. أرجوكم تفضلوا بقبوله.”

 

 

اعتذر على التأخير.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط