Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 34

حاكم السعادة

حاكم السعادة

الفصل ٣٤ : حاكم السعادة

 

 

ارتطمت مؤخرة رأس لي هُووَانغ بالأرض بقوة، وبدأ رأسه يطن من شدة الصدمة.

عندما كان لي هُووَانغ على وشك فقدان وعيه، بسرعة امسك بالجرس النحاسي من خصره ولوح بزراعه. دوى الصوت الثاقب الذي يُعرف به الجرس، مما تسبب في استرجاعه لوعيه بسرعة.

 

 

 

بانغ!

_________________

 

فقط عندما كان لي هُووَانغ يظن أن الأمر قد انتهى، عاد السامي المتجول بسرعة ودار من حوله.

ارتطمت مؤخرة رأس لي هُووَانغ بالأرض بقوة، وبدأ رأسه يطن من شدة الصدمة.

 

 

“حاكم السعادة فرِحٌ ويضحك. يرتدي ببهجة ويحيِي الجميع بسعادة~ حاكم السعادة يرقص ويحتفل. كل العائلات تغيّر قوافي شِعرها لتحيّيه~ حاكم السعادة غاضب وحزين. الجمجمة التي يحملها تنير حتى البحار~ حاكم السعادة جائع وعطشان؛ بذراع يسرى تحمل كبِدًا وذراع يمنى تحمل أمعاءًا، شيخ القرية يحيّي حاكم السعادة~!”

لكنّه تجاهل الألم واستمرّ في قرع الجرس.

 

 

وفي هذه الأثناء، بدأت السماء تزداد إشراقًا. لقد مضى القسم الخامس من الليل. قريبًا، سيأتي أفراد عائلة هُو ليعيدوا الألواح التذكارية لأسلافهم إلى المذابح.

‘لقد كدت ان أُخدع من قبل هذا الشيء!’

كان لي هُووَانغ مستعدًا للتوقف عن قرع الجرس، لكنه عندما رأى أنّ الأمر لم ينتهِ بعد، سرعان ما لوّح به بقوة أكبر.

 

كانت السماء مظلمة تمامًا، لكن بطريقة ما، رأى لي هُووَانغ شيئًا يتحرك في الظلام—شيئًا ضخمًا حقًا.

وسرعان ما بدأت أطراف الطاولات، والمسرح، وحتى الألواح التذكارية تهتزّ قبل أن تتجمع في نقطة واحدة.

 

 

“تلميذي العزيز.”

تجاهل لي هُووَانغ الألم الشديد وأشار “اليها”. السامي المتجول الذي استدعاه فهم أمره وانقضّ على لو تشوانغيوان المزيّف.

لكنّه تجاهل الألم واستمرّ في قرع الجرس.

 

فكّر في الأمر وشعر أنّه احتمال وارد، فواجه الألواح التذكارية وأبدى لها احترامه. “شكرًا على المساعدة.”

وعندما رأت “الشيء” أنّ لي هُووَانغ قد حصل الآن على عَوْن، حاولت الهرب، لكن فات الأوان؛ فقد وصل السامي المتجول إلى جانبها بالفعل.

‘إذًا جسدها الحقيقي هو الظل؟ لا عجب أنّه لم يمت عندما قطعتُه نصفين سابقًا.’

 

 

لكن بدلاً من مهاجمة جسد لو تشوانغيوان المزيّف، وثب نحو الأرض، نحو ظل الجسد.

أراد لي هُووَانغ أن يهرب، لكن جسده رفض أن يتحرك. شدّ جسده بكل ما أوتي من قوة، وتنفسه أصبح سريعًا، وأوردته بدأت تنتفخ.

 

كان جسد السامي المتجول يبدو وكأنه مصنوع من خطوط حادّة كالشفرة التي استخدمها لتقطيع الظل إلى قطع صغيرة، مما جعل “الشيء” يعوي كوحش يتألم وهو يتخبط على الأرض.

 

 

 

‘إذًا جسدها الحقيقي هو الظل؟ لا عجب أنّه لم يمت عندما قطعتُه نصفين سابقًا.’

 

 

 

تحت هجوم السامي المتجول، تلاشى الظل، فَشَّ جسد لو تشوانغيوان المزيّف، وانتهى به الأمر إلى كومة من مادة لزجة سوداء.

وعندما رأت “الشيء” أنّ لي هُووَانغ قد حصل الآن على عَوْن، حاولت الهرب، لكن فات الأوان؛ فقد وصل السامي المتجول إلى جانبها بالفعل.

 

وبينما لم يكن يعرف ما الذي فعله ذلك “الشيء”، فقد علم أن هناك أمرًا غير طبيعي بالتأكيد. توقف عن قرع الجرس وحاول الركض. لكن عندما حاول تحريك قدميه، اكتشف أنّه لا يستطيع. وكأنّ ساقيه قد ثُبتا بمسمار في الأرض.

فقط عندما كان لي هُووَانغ يظن أن الأمر قد انتهى، عاد السامي المتجول بسرعة ودار من حوله.

 

 

كثرت الأسئلة في ذهنه.

‘ ماذا بحق الـ؟ لم ينتهي الأمر بعد؟’

 

 

تحت هجوم السامي المتجول، تلاشى الظل، فَشَّ جسد لو تشوانغيوان المزيّف، وانتهى به الأمر إلى كومة من مادة لزجة سوداء.

كان لي هُووَانغ مستعدًا للتوقف عن قرع الجرس، لكنه عندما رأى أنّ الأمر لم ينتهِ بعد، سرعان ما لوّح به بقوة أكبر.

‘أوه؟ إذًا يمكنها أن تقسم نفسها إلى نصفين؟ يبدو أنّ لو تشوانغيوان المزيّف قد صُنع من نصفها الآخر.’

 

بانغ!

وعندما أدركت “الفتاة” ذات القدمين الصغيرتين أنّ الاختباء لن ينفع، خرجت من شقٍ، محدقةً فيه بغضب.

 

 

 

‘أوه؟ إذًا يمكنها أن تقسم نفسها إلى نصفين؟ يبدو أنّ لو تشوانغيوان المزيّف قد صُنع من نصفها الآخر.’

‘لقد كدت ان أُخدع من قبل هذا الشيء!’

 

 

فعلًا كما ظَن، انشقت “فتاة” أخرى ذات قدمين صغيرتين من جسد الأولى. ثم بدأ هذا “الشيء” ينقسم إلى المزيد والمزيد من الأجساد!

وفي تلك اللحظة، مزَّقت ذراعه فجأةً رداء الطاوي خاصته وتم رفعها قسرًا؛ وكأنه يحيي هذا ‘الشيء’ في الظلام.

 

 

وسرعان ما بدأوا ينقسمون إلى أجساد عديدة أصغر فأصغر.

‘ماذا؟ هل ارتكبت خطأً ما؟ لقد اقترب النهار، فلماذا لا تعودون جميعًا؟’

 

وبينما لم يكن يعرف ما الذي فعله ذلك “الشيء”، فقد علم أن هناك أمرًا غير طبيعي بالتأكيد. توقف عن قرع الجرس وحاول الركض. لكن عندما حاول تحريك قدميه، اكتشف أنّه لا يستطيع. وكأنّ ساقيه قد ثُبتا بمسمار في الأرض.

أمر لي هُووَانغ فورًا السامي المتجول بمهاجمتهم جميعًا. عند هذه المرحلة ، أصبح “الشيء” بحجم كف يده فقط.

 

 

 

لكن، كان بلا جدوى. كانت هجمات السامي المتجول أبطأ بكثير من سرعة انقسامها. فجميع “نسخها” أحاطت بـ لِي هُووَانغ وهي ما زالت تواصل الانقسام بينما تُرَنِّم بشيء ما، وأفواههم الدموية تفتح وتغلق بشكل مخيف.

 

 

 

“حاكم السعادة فرِحٌ ويضحك. يرتدي ببهجة ويحيِي الجميع بسعادة~ حاكم السعادة يرقص ويحتفل. كل العائلات تغيّر قوافي شِعرها لتحيّيه~ حاكم السعادة غاضب وحزين. الجمجمة التي يحملها تنير حتى البحار~ حاكم السعادة جائع وعطشان؛ بذراع يسرى تحمل كبِدًا وذراع يمنى تحمل أمعاءًا، شيخ القرية يحيّي حاكم السعادة~!”

الفصل ٣٤ : حاكم السعادة

 

وعندما رأى ارتطامها المزداد في الشدة، تراجع لي هُووَانغ خطوة إلى الوراء وهو في كامل حذره.

وبمجرد أن انتهوا من الترنيم، انفجروا جميعًا إلى مادة لزجة سوداء غمرت المكان بأسره. وأصبح المكان حول لي هُووَانغ مظلمًا تمامًا.

 

 

 

وبينما لم يكن يعرف ما الذي فعله ذلك “الشيء”، فقد علم أن هناك أمرًا غير طبيعي بالتأكيد. توقف عن قرع الجرس وحاول الركض. لكن عندما حاول تحريك قدميه، اكتشف أنّه لا يستطيع. وكأنّ ساقيه قد ثُبتا بمسمار في الأرض.

 

 

“حاكم السعادة فرِحٌ ويضحك. يرتدي ببهجة ويحيِي الجميع بسعادة~ حاكم السعادة يرقص ويحتفل. كل العائلات تغيّر قوافي شِعرها لتحيّيه~ حاكم السعادة غاضب وحزين. الجمجمة التي يحملها تنير حتى البحار~ حاكم السعادة جائع وعطشان؛ بذراع يسرى تحمل كبِدًا وذراع يمنى تحمل أمعاءًا، شيخ القرية يحيّي حاكم السعادة~!”

وفي تلك اللحظة، دَفعت قوة خفيفة ذقنه إلى الأعلى وأجبرته على النظر نحو السماء.

 

 

 

كانت السماء مظلمة تمامًا، لكن بطريقة ما، رأى لي هُووَانغ شيئًا يتحرك في الظلام—شيئًا ضخمًا حقًا.

 

 

كان المسرح لا يزال مليئًا بالغناء والرقص. لو تشوانغيوان والبقية ظلّوا يؤدون طوال الليل. ورغم أنّ أصواتهم كانت ترتجف ومبحوحة، إلا أنهم لم يجرؤوا على التوقف.

‘حاكم السعادة؟’

 

 

 

تمامًا كما فكر، خرج شيء ما من الظلام.

وعندما أدركت “الفتاة” ذات القدمين الصغيرتين أنّ الاختباء لن ينفع، خرجت من شقٍ، محدقةً فيه بغضب.

 

صُدم لي هُووَانغ.

‘هراء! لابد أنّه استشعر أفكاري! يجب أن أهرب!’

 

 

 

أراد لي هُووَانغ أن يهرب، لكن جسده رفض أن يتحرك. شدّ جسده بكل ما أوتي من قوة، وتنفسه أصبح سريعًا، وأوردته بدأت تنتفخ.

الفصل ٣٤ : حاكم السعادة

 

توقف ‘الشيء’ في الظلام فجأة وانكمش، وكأن شيئًا ما كان يسحبه مجددًا إلى العتمة.

وفي تلك اللحظة، مزَّقت ذراعه فجأةً رداء الطاوي خاصته وتم رفعها قسرًا؛ وكأنه يحيي هذا ‘الشيء’ في الظلام.

‘هراء! لابد أنّه استشعر أفكاري! يجب أن أهرب!’

 

وفي تلك اللحظة، دَفعت قوة خفيفة ذقنه إلى الأعلى وأجبرته على النظر نحو السماء.

وفي هذه الأثناء، أصبح ‘الشيء’ في الظلام أوضح وأوضح. وتمكن لي هُووَانغ أخيرًا من التعرف على أجزاء من وجهه! في الوقت نفسه، بدأت عيناه تنزفان، وجَرَّت الدماء على وجهه.

 

 

‘هل ساعدني أسلاف عائلة هو؟’

‘لا أستطيع النظر إليه أكثر! يجب أن أغلق عيني!’

 

 

 

لي هُووَانغ استنفد كل قوته بلا جدوى. فقد كان يرى رأس حاكم السعادة—إن كان يمكن اعتبار تلك الكتلة الكبيرة من المادة اللزجة السوداء رأسًا أصلًا.

‘أوه؟ إذًا يمكنها أن تقسم نفسها إلى نصفين؟ يبدو أنّ لو تشوانغيوان المزيّف قد صُنع من نصفها الآخر.’

 

 

وبينما كان “الشيء” على وشك أن يخرج بالكامل من الظلام، رَنَّ صوت غير مألوف من خلفه.

‘لقد كدت ان أُخدع من قبل هذا الشيء!’

 

ثم دوّى صوت مألوف في أذنه، فتجمّد داخليًا من الرعب.

تَاك تَاك~

أمر لي هُووَانغ فورًا السامي المتجول بمهاجمتهم جميعًا. عند هذه المرحلة ، أصبح “الشيء” بحجم كف يده فقط.

 

 

توقف ‘الشيء’ في الظلام فجأة وانكمش، وكأن شيئًا ما كان يسحبه مجددًا إلى العتمة.

 

 

تَاك تَاك~

وفي الوقت نفسه، دوّى فجأة صوت حيوان الديك في كل مكان، وتكسَّرت السماء المظلمة مثل المرآة.

عندما كان لي هُووَانغ على وشك فقدان وعيه، بسرعة امسك بالجرس النحاسي من خصره ولوح بزراعه. دوى الصوت الثاقب الذي يُعرف به الجرس، مما تسبب في استرجاعه لوعيه بسرعة.

 

عندما كان لي هُووَانغ على وشك فقدان وعيه، بسرعة امسك بالجرس النحاسي من خصره ولوح بزراعه. دوى الصوت الثاقب الذي يُعرف به الجرس، مما تسبب في استرجاعه لوعيه بسرعة.

استعاد لي هُووَانغ السيطرة على جسده أخيرًا وهو يطق عظامه ويهوى إلى الأرض. كان يلهث بشدة وهو يحدّق في حجارة الطوب الضخمة بينما يداه تدعمان جسده.

طا-طا-طا-طا…

 

أمر لي هُووَانغ فورًا السامي المتجول بمهاجمتهم جميعًا. عند هذه المرحلة ، أصبح “الشيء” بحجم كف يده فقط.

‘اللعنة! ماذا استدعت تلك “الفتاة” ذات القدمين الصغيرتين؟ ماذا حدث للتو؟’

 

 

 

كثرت الأسئلة في ذهنه.

لي هُووَانغ استنفد كل قوته بلا جدوى. فقد كان يرى رأس حاكم السعادة—إن كان يمكن اعتبار تلك الكتلة الكبيرة من المادة اللزجة السوداء رأسًا أصلًا.

 

فعلًا كما ظَن، انشقت “فتاة” أخرى ذات قدمين صغيرتين من جسد الأولى. ثم بدأ هذا “الشيء” ينقسم إلى المزيد والمزيد من الأجساد!

تمسك بحافة طاولة وجلس ببطء قبل أن يرفع رأسه نحو السماء؛ لم يرَ شيئًا، وكأن كل ما حدث لم يكن سوى وهم.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، بدأت السماء تزداد إشراقًا. لقد مضى القسم الخامس من الليل. قريبًا، سيأتي أفراد عائلة هُو ليعيدوا الألواح التذكارية لأسلافهم إلى المذابح.

 

 

وفي هذه الأثناء، أصبح ‘الشيء’ في الظلام أوضح وأوضح. وتمكن لي هُووَانغ أخيرًا من التعرف على أجزاء من وجهه! في الوقت نفسه، بدأت عيناه تنزفان، وجَرَّت الدماء على وجهه.

كان المسرح لا يزال مليئًا بالغناء والرقص. لو تشوانغيوان والبقية ظلّوا يؤدون طوال الليل. ورغم أنّ أصواتهم كانت ترتجف ومبحوحة، إلا أنهم لم يجرؤوا على التوقف.

 

 

 

وبينما كان ينظر إلى ألواح التذكارية السوداء، أدرك لي هُووَانغ فجأة أنّ الصوت غير المألوف قبل قليل كان ناتجًا عن ارتطامها بالطاولات.

وعندما أدركت “الفتاة” ذات القدمين الصغيرتين أنّ الاختباء لن ينفع، خرجت من شقٍ، محدقةً فيه بغضب.

 

وبينما لم يكن يعرف ما الذي فعله ذلك “الشيء”، فقد علم أن هناك أمرًا غير طبيعي بالتأكيد. توقف عن قرع الجرس وحاول الركض. لكن عندما حاول تحريك قدميه، اكتشف أنّه لا يستطيع. وكأنّ ساقيه قد ثُبتا بمسمار في الأرض.

صُدم لي هُووَانغ.

 

 

لكنّه تجاهل الألم واستمرّ في قرع الجرس.

‘هل ساعدني أسلاف عائلة هو؟’

 

 

 

فكّر في الأمر وشعر أنّه احتمال وارد، فواجه الألواح التذكارية وأبدى لها احترامه. “شكرًا على المساعدة.”

 

 

 

عندما فعل ذلك، بدأت الألواح تهتز مجددًا وتضرب الطاولة بخفة.

ثم دوّى صوت مألوف في أذنه، فتجمّد داخليًا من الرعب.

 

لكن، كان بلا جدوى. كانت هجمات السامي المتجول أبطأ بكثير من سرعة انقسامها. فجميع “نسخها” أحاطت بـ لِي هُووَانغ وهي ما زالت تواصل الانقسام بينما تُرَنِّم بشيء ما، وأفواههم الدموية تفتح وتغلق بشكل مخيف.

وعندما رأى ارتطامها المزداد في الشدة، تراجع لي هُووَانغ خطوة إلى الوراء وهو في كامل حذره.

‘أوه؟ إذًا يمكنها أن تقسم نفسها إلى نصفين؟ يبدو أنّ لو تشوانغيوان المزيّف قد صُنع من نصفها الآخر.’

 

 

‘ماذا؟ هل ارتكبت خطأً ما؟ لقد اقترب النهار، فلماذا لا تعودون جميعًا؟’

تمسك بحافة طاولة وجلس ببطء قبل أن يرفع رأسه نحو السماء؛ لم يرَ شيئًا، وكأن كل ما حدث لم يكن سوى وهم.

 

وفي هذه الأثناء، بدأت السماء تزداد إشراقًا. لقد مضى القسم الخامس من الليل. قريبًا، سيأتي أفراد عائلة هُو ليعيدوا الألواح التذكارية لأسلافهم إلى المذابح.

وبينما كان في حيرة، سقطت جميع الألواح التذكارية إلى الخلف.

 

 

وبينما كان في حيرة، سقطت جميع الألواح التذكارية إلى الخلف.

ثم دوّى صوت مألوف في أذنه، فتجمّد داخليًا من الرعب.

وفي تلك اللحظة، مزَّقت ذراعه فجأةً رداء الطاوي خاصته وتم رفعها قسرًا؛ وكأنه يحيي هذا ‘الشيء’ في الظلام.

 

 

“تلميذي العزيز.”

عندما فعل ذلك، بدأت الألواح تهتز مجددًا وتضرب الطاولة بخفة.

 

 

_________________

وفي هذه الأثناء، بدأت السماء تزداد إشراقًا. لقد مضى القسم الخامس من الليل. قريبًا، سيأتي أفراد عائلة هُو ليعيدوا الألواح التذكارية لأسلافهم إلى المذابح.

 

 

طا-طا-طا-طا…

كان جسد السامي المتجول يبدو وكأنه مصنوع من خطوط حادّة كالشفرة التي استخدمها لتقطيع الظل إلى قطع صغيرة، مما جعل “الشيء” يعوي كوحش يتألم وهو يتخبط على الأرض.

وبمجرد أن انتهوا من الترنيم، انفجروا جميعًا إلى مادة لزجة سوداء غمرت المكان بأسره. وأصبح المكان حول لي هُووَانغ مظلمًا تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط