عربة الحمار
الفصل ٣٦ : عربة الحمار
“تشاو وو، نحن على وشك الوصول إلى منزلك. ألا يجدر بك أن تدعونا لنقيم في نزل؟” ضحك الجرو.
نظر لي هُووَانغ إلى قطع الفضة الستة وقَبِلها مباشرة؛ بعد كل شيء، كان بحاجة إلى المال.
“الطاوي الشاب، من فضلك خذ وقتك في الأكل. سنذهب لنستعد أولًا. سنغادر غدًا.”
سرعان ما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ ومعه عربة حمار مليئة بأكياس الطعام.
عندما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ، رأى أن الجميع متجمعين في حقل الأرز وسط سيقان الأرز المجففة؛ لم يدخلوا القرية خوفًا من إخافة القرويين.
بعد أن أكلوا حتى شبعوا، شعر أفراد عائلة لو بالنعاس. عادوا ليستريحوا ويناموا، إذ لم يناموا طوال الليلة الماضية.
بعد أن غادروا، بقي لي هووَانغ وحده في الغرفة. محدقًا في الدجاجة المشوية الأكبر حتى من رأسه، نادى على خدم عائلة هو. “هل هناك شيء يمكنني استخدامه لحفظ هذا وأخذه معي؟”
سرعان ما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ ومعه عربة حمار مليئة بأكياس الطعام.
الفصل ٣٦ : عربة الحمار
كان عليه أن يقتصد في استخدام قطع الفضة الست. فرغم أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لشراء حصان، إلا أنه كان كافيًا لشراء حمار كبير في العمر وعربة. على اقل الأقل، لم يعودوا مضطرين لحمل الطعام بأنفسهم.
وعند سماع ذلك، ارتفعت معنويات تشاو وو، وانعكس شغف عميق في عينيه. “الكبير لي، أنا لا أريد تعلم صناعة الحبوب. لكن، هل يمكنك أن تعلمني القراءة؟”
التفت لي هُووَانغ لينظر إلى تشاو وو، الذي كان يُحمل على ظهر بسيط. “أنت عائد إلى منزلك. هل أنت سعيد؟”
عندما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ، رأى أن الجميع متجمعين في حقل الأرز وسط سيقان الأرز المجففة؛ لم يدخلوا القرية خوفًا من إخافة القرويين.
ولكي يغير الجو، التفت لي هُووَانغ إلى تشاو وو وقال: “من قال إنك عديم الفائدة؟ بما أنه لا يوجد ما نفعله ونحن نسافر، سأعلمك كيف تصنع بعض الحبوب. احفظ أكبر قدر ممكن. بيع هذه الحبوب في موطنك لن يكون أمرًا سيئًا؛ على الأقل لن تتضور جوعًا.”
في تلك اللحظة، رأى لي هُووَانغ أنهم كانوا يشوون بعض البطاطا الحلوة. مد يده إلى العربة وأخرج الدجاجة المشوية. “هنا، كلوا هذا.”
رغم أن تعلم القراءة و الكتابة أمر بالغ الفائدة، إلا أنه يتطلب من الشخص العادي خمس سنوات في المدرسة. كان من شبه المستحيل أن يتعلم شخص لا يعرف حتى كتابة اسمه القراءة في بضعة أيام. كان سيستغرق سنوات من الجهد!
كان أفراد مجموعتهم يأكلون من المؤن الجافة لفترة طويلة، لدرجة أنهم عند رؤية الدجاج انفجروا فرحًا واندفعوا نحوه. قُسمت دجاجة واحدة بينهم عشرة أقسام لعشرة اشخاص. ورغم أن حصتهم كانت قليلة، إلا أنهم أكلوا بحذر شديد، لدرجة الذهاب إلى حد مضغهم العظام أثناء الأكل!
“الكبير لِي، من أين جاءت هذا الدجاج؟ وعربة الحمار؟ فقط إلى أين ذهبت بالأمس؟” سألت باي لينغمياو بينما كانت تمضغ قطعة دجاج بعناية.
في تلك اللحظة، رأى لي هُووَانغ أنهم كانوا يشوون بعض البطاطا الحلوة. مد يده إلى العربة وأخرج الدجاجة المشوية. “هنا، كلوا هذا.”
استلقى لي هُووَانغ على كومة من سيقان الأرز الجافة وبدأ يروي ببطء الحادثة التي جرت بالأمس.
“بسيط، ضع تشاو وو في العربة. سأدرسه.”
ساد الصمت بين الجميع فور أن قال ذلك؛ فقد كانت حقيقة تنهش قلوبهم.
وبعد أن سمعت كيف خاطر لي هُووَانغ بحياته ليحصل على هذه الأشياء، وضعت باي لينغمياو قطعة الدجاج واقتربت منه ببطء؛ كانت قلقة عليه.
“الكبير لي، نحن آسفون جدًا لأننا جررناك معنا. لو لم يكن بسببنا، لما كان هناك داعٍ لأن تقاتل بكل هذا الجهد.”
وبما أن تشاو وو لم يكن يعرف حتى الأساسيات، لم يكن أمام لي هُووَانغ سوى أن يعلّمه بعض الكلمات الشائعة ويجبره على حفظها.
كان عليه أن يقتصد في استخدام قطع الفضة الست. فرغم أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لشراء حصان، إلا أنه كان كافيًا لشراء حمار كبير في العمر وعربة. على اقل الأقل، لم يعودوا مضطرين لحمل الطعام بأنفسهم.
فتح لي هُووَانغ عينيه ونظر إلى الفتاة التي ترتدي قماشًا أخضر اللون كعصابة على عينيها.
تعرف لو تشوانغيوان عليه بأنه أحد أفراد وولي غانغ. فأدى له التحية وقال: “آيو! أليس أنت الابن الأصغر لعائلة هو؟ إلى أين تذهب بهذه الاستعجال؟”
“ليست غلطتك. بما أن ذلك “الشيء” استطاع الظهور في قاعة الاسلاف، فهذا يعني أن ذلك “الشيء” كان يتبعنا طوال هذا الوقت. حتى لو لم تظهر “هي” بالأمس، كنا سنلتقي “بها” عاجلًا أم آجلًا.” شرح لي هُووَانغ.
في تلك اللحظة، دوى صوت صفعة، قد صُفع الابن الأصغر من والده. صُدم الجميع برؤية وجهه يتورم.
“وأيضًا،” توقف لي هُووَانغ متذكرًا الأوقات التي ظل فيها عالقًا في هلوساته داخل معبد زيڤِر، “ما زلنا لا نعرف من سيسحب من في المستقبل.”
نظر إلى الفتاة وأمسك يدها برفق.
ظل لو تشوانغيوان ينظر بالتناوب إلى السلسلة الذهبية والرجل، وهو يشعر بتردد شديد.
“بسيط، ضع تشاو وو في العربة. سأدرسه.”
وبينما كانت باي لينغمياو على وشك أن تسحب يدها بخجل، توقفت.
أغمض لي هُووَانغ عينيه ببطء وهو يستلقي على سيقان الأرز الجافة. ثم برفق خفف قبضته على يدها.
“وأيضًا،” توقف لي هُووَانغ متذكرًا الأوقات التي ظل فيها عالقًا في هلوساته داخل معبد زيڤِر، “ما زلنا لا نعرف من سيسحب من في المستقبل.”
ولكن، قبل أن يترك يدها تمامًا، شدّت باي لينغمياو يدها الناعمة وأمسكت بيده بإحكام.
لم يكتفوا بالاستماع فحسب، بل كانوا ينظرون إليه بعيون مليئة بالاحترام؛ وكأن ما يفعله لي هُووَانغ أمر مقدس.
بعد أن أكلوا حتى شبعوا، شعر أفراد عائلة لو بالنعاس. عادوا ليستريحوا ويناموا، إذ لم يناموا طوال الليلة الماضية.
استراحوا جيدًا لليلة واحدة قبل أن تستأنف المجموعتان رحلتهما. كانت وجهتهم التالية بلدة جيانيِ. ستكون أول بلدة لائقة يزورها لي هُووَانغ في هذا العالم.
“الطاوي الشاب، المسافة بين وولي غانغ وبلدة جياني ليست بعيدة. بحسب سرعتنا، يجب أن نصل إليها خلال أربعة أو خمسة أيام.” أبلغ لو تشوانغيوان لي هُووَانغ.
“لا بأس! سأحاول وأتعلم قدر ما أستطيع!”
التفت لي هُووَانغ لينظر إلى تشاو وو، الذي كان يُحمل على ظهر بسيط. “أنت عائد إلى منزلك. هل أنت سعيد؟”
وبينما كان لي هُووَانغ يريد أن يرى ما الذي سيقوله لو تشوانغيوان، ارتفعت سحابة غبار خلفهم.
ساد الصمت بين الجميع فور أن قال ذلك؛ فقد كانت حقيقة تنهش قلوبهم.
كان قد سمع من قبل أن منزل تشاو وُو يقع في بلدة جياني. بعد السفر طوال الأيام الماضية، بدأ يفهم تشاو وو أكثر. كان تشاو وو ذكيًا، لكن بسبب جسده وأميته، لم يستطع إظهار إمكاناته الحقيقية.
فتح لي هُووَانغ عينيه ونظر إلى الفتاة التي ترتدي قماشًا أخضر اللون كعصابة على عينيها.
“تشاو وو، نحن على وشك الوصول إلى منزلك. ألا يجدر بك أن تدعونا لنقيم في نزل؟” ضحك الجرو.
“الكبير لِي، من أين جاءت هذا الدجاج؟ وعربة الحمار؟ فقط إلى أين ذهبت بالأمس؟” سألت باي لينغمياو بينما كانت تمضغ قطعة دجاج بعناية.
“لا بأس! سأحاول وأتعلم قدر ما أستطيع!”
لكن رد فعل تشاو وو لم يكن كما توقع الجميع. بل ابتسم بمرارة وقال: “وماذا لو كنا على وشك الوصول إلى منزلي؟ أنا معاق. لا أستطيع حتى حمل اي شيء. بالنسبة للناس في موطني، أنا فقط مجرد طفيلي.”
وعند سماع ذلك، ارتفعت معنويات تشاو وو، وانعكس شغف عميق في عينيه. “الكبير لي، أنا لا أريد تعلم صناعة الحبوب. لكن، هل يمكنك أن تعلمني القراءة؟”
الفصل ٣٦ : عربة الحمار
ساد الصمت بين الجميع فور أن قال ذلك؛ فقد كانت حقيقة تنهش قلوبهم.
“لا مكان! فقط أريد أن أتبعكم! هكذا أستطيع الاستماع إلى عروضكم كل يوم!”
كل من في غرفة التحضير، باستثناء لي هُووَانغ، سواءًا كانت كبيرة او صغيرة؛ مصابًا بعاهة ما. وحتى لو عادوا إلى مواطنهم، فسيظلون منبوذين من الآخرين. ورغم أن الهرب من معبد زيڤِر ومن الموت كان شعورًا رائعًا، إلا أن العودة إلى منازلهم المليئة بالعداء لم يكن أمرًا يثير الحماس.
“لماذا تريد أن تتعلم القراءة؟ أليس من الأفضل أن تتعلم صناعة الحبوب وتصبح نصف طبيب؟ على الأقل تستطيع عندها كسب لقمة العيش.” استغرب لي هُووَانغ من تسلسل افكاره.
ولكي يغير الجو، التفت لي هُووَانغ إلى تشاو وو وقال: “من قال إنك عديم الفائدة؟ بما أنه لا يوجد ما نفعله ونحن نسافر، سأعلمك كيف تصنع بعض الحبوب. احفظ أكبر قدر ممكن. بيع هذه الحبوب في موطنك لن يكون أمرًا سيئًا؛ على الأقل لن تتضور جوعًا.”
وعند سماع ذلك، ارتفعت معنويات تشاو وو، وانعكس شغف عميق في عينيه. “الكبير لي، أنا لا أريد تعلم صناعة الحبوب. لكن، هل يمكنك أن تعلمني القراءة؟”
سرعان ما خرج لي هُووَانغ من وولي غانغ ومعه عربة حمار مليئة بأكياس الطعام.
“لماذا تريد أن تتعلم القراءة؟ أليس من الأفضل أن تتعلم صناعة الحبوب وتصبح نصف طبيب؟ على الأقل تستطيع عندها كسب لقمة العيش.” استغرب لي هُووَانغ من تسلسل افكاره.
لم يكتفوا بالاستماع فحسب، بل كانوا ينظرون إليه بعيون مليئة بالاحترام؛ وكأن ما يفعله لي هُووَانغ أمر مقدس.
“تشاو وو، نحن على وشك الوصول إلى منزلك. ألا يجدر بك أن تدعونا لنقيم في نزل؟” ضحك الجرو.
رغم أن تعلم القراءة و الكتابة أمر بالغ الفائدة، إلا أنه يتطلب من الشخص العادي خمس سنوات في المدرسة. كان من شبه المستحيل أن يتعلم شخص لا يعرف حتى كتابة اسمه القراءة في بضعة أيام. كان سيستغرق سنوات من الجهد!
“لا بأس! سأحاول وأتعلم قدر ما أستطيع!”
أغمض لي هُووَانغ عينيه ببطء وهو يستلقي على سيقان الأرز الجافة. ثم برفق خفف قبضته على يدها.
أمام تعطش تشاو وو الشديد لتعلم القراءة والكتابة، لم يستطع لي هُووَانغ أن يفهمه حقًا. لكنه ما دام يريد التعلم، كان سعيدًا أن يعلّمه.
“تشاو وو، نحن على وشك الوصول إلى منزلك. ألا يجدر بك أن تدعونا لنقيم في نزل؟” ضحك الجرو.
كان أفراد مجموعتهم يأكلون من المؤن الجافة لفترة طويلة، لدرجة أنهم عند رؤية الدجاج انفجروا فرحًا واندفعوا نحوه. قُسمت دجاجة واحدة بينهم عشرة أقسام لعشرة اشخاص. ورغم أن حصتهم كانت قليلة، إلا أنهم أكلوا بحذر شديد، لدرجة الذهاب إلى حد مضغهم العظام أثناء الأكل!
“بسيط، ضع تشاو وو في العربة. سأدرسه.”
وبما أن تشاو وو لم يكن يعرف حتى الأساسيات، لم يكن أمام لي هُووَانغ سوى أن يعلّمه بعض الكلمات الشائعة ويجبره على حفظها.
التفت لي هُووَانغ لينظر إلى تشاو وو، الذي كان يُحمل على ظهر بسيط. “أنت عائد إلى منزلك. هل أنت سعيد؟”
كان يعلّمه بتركيز شديد حين أدرك فجأة أن المكان قد أصبح صامتًا. رفع رأسه ورأى أن الجميع يستمعون إلى دروسه، بما في ذلك أفراد عائلة لو.
لم يكتفوا بالاستماع فحسب، بل كانوا ينظرون إليه بعيون مليئة بالاحترام؛ وكأن ما يفعله لي هُووَانغ أمر مقدس.
وبينما كانت باي لينغمياو على وشك أن تسحب يدها بخجل، توقفت.
“إمم… الطاوي الشاب؟ هيهي~” ضحك لو تشوانغيوان وهو يخرج نقانق محفوظة ويسحب ابنه الأصغر باتجاه لي هُووَانغ.
“لا بأس! سأحاول وأتعلم قدر ما أستطيع!”
وبينما كان لي هُووَانغ يريد أن يرى ما الذي سيقوله لو تشوانغيوان، ارتفعت سحابة غبار خلفهم.
ولكي يغير الجو، التفت لي هُووَانغ إلى تشاو وو وقال: “من قال إنك عديم الفائدة؟ بما أنه لا يوجد ما نفعله ونحن نسافر، سأعلمك كيف تصنع بعض الحبوب. احفظ أكبر قدر ممكن. بيع هذه الحبوب في موطنك لن يكون أمرًا سيئًا؛ على الأقل لن تتضور جوعًا.”
وبعدها، توقف حصان أمامهم، قبل أن يقفز رجل بدين من فوقه.
كل من في غرفة التحضير، باستثناء لي هُووَانغ، سواءًا كانت كبيرة او صغيرة؛ مصابًا بعاهة ما. وحتى لو عادوا إلى مواطنهم، فسيظلون منبوذين من الآخرين. ورغم أن الهرب من معبد زيڤِر ومن الموت كان شعورًا رائعًا، إلا أن العودة إلى منازلهم المليئة بالعداء لم يكن أمرًا يثير الحماس.
تعرف لو تشوانغيوان عليه بأنه أحد أفراد وولي غانغ. فأدى له التحية وقال: “آيو! أليس أنت الابن الأصغر لعائلة هو؟ إلى أين تذهب بهذه الاستعجال؟”
“لا مكان! فقط أريد أن أتبعكم! هكذا أستطيع الاستماع إلى عروضكم كل يوم!”
وبينما قال ذلك، أخذ الرجل السلسلة الذهبية وأمسك بابنه قبل أن يندفع عائدًا إلى وولي غانغ.
كان الابن الأصغر لعائلة هو متحمسًا جدًا. ورغم أنه بدا بالغًا، إلا أن نبرته لا تزال طفولية.
“آيو~ أرجوك لا تمزح هكذا. عد سريعًا ولا تجعل جدك يقلق على سلامتك!”
“لا تقلق! سأدفع لكم!” قال ذلك وهو يخرج سلسلة ذهبية متينة واجبرها في يد لو تشوانغيوان.
“ليست غلطتك. بما أن ذلك “الشيء” استطاع الظهور في قاعة الاسلاف، فهذا يعني أن ذلك “الشيء” كان يتبعنا طوال هذا الوقت. حتى لو لم تظهر “هي” بالأمس، كنا سنلتقي “بها” عاجلًا أم آجلًا.” شرح لي هُووَانغ.
“لا تقلق! سأدفع لكم!” قال ذلك وهو يخرج سلسلة ذهبية متينة واجبرها في يد لو تشوانغيوان.
وبينما كانت باي لينغمياو على وشك أن تسحب يدها بخجل، توقفت.
ظل لو تشوانغيوان ينظر بالتناوب إلى السلسلة الذهبية والرجل، وهو يشعر بتردد شديد.
وقف لو تشوانغيوان هناك بخزي. كان ممسكًا بالنقانق في يده ويريد أن يقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات. كانت تلك أول مرة يبدو فيها العجوز الخبير كطفل ضائع.
كان الابن الأصغر لعائلة هو متحمسًا جدًا. ورغم أنه بدا بالغًا، إلا أن نبرته لا تزال طفولية.
مع ذلك، وصلت مجموعة من الرجال على ظهور الخيل بجانبهم سريعًا.
“أبي! لا تأخذني! أرفض العودة! أريد أن أصبح مؤديًا!” قال الابن الأصغر لعائلة هو.
“بسيط، ضع تشاو وو في العربة. سأدرسه.”
في تلك اللحظة، دوى صوت صفعة، قد صُفع الابن الأصغر من والده. صُدم الجميع برؤية وجهه يتورم.
“لا مكان! فقط أريد أن أتبعكم! هكذا أستطيع الاستماع إلى عروضكم كل يوم!”
“تريد أن تصبح مؤديًا؟ هل أنت أحمق؟! إنهم أحقر الناس! إن أصبحت واحدًا منهم، فسأقتلك بيدي!”
وبينما قال ذلك، أخذ الرجل السلسلة الذهبية وأمسك بابنه قبل أن يندفع عائدًا إلى وولي غانغ.
وبعد أن رحلوا، حدق لي هُووَانغ في لو تشوانغيوان، منتظرًا ما سيقوله.
“لماذا تريد أن تتعلم القراءة؟ أليس من الأفضل أن تتعلم صناعة الحبوب وتصبح نصف طبيب؟ على الأقل تستطيع عندها كسب لقمة العيش.” استغرب لي هُووَانغ من تسلسل افكاره.
وقف لو تشوانغيوان هناك بخزي. كان ممسكًا بالنقانق في يده ويريد أن يقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات. كانت تلك أول مرة يبدو فيها العجوز الخبير كطفل ضائع.
كان الابن الأصغر لعائلة هو متحمسًا جدًا. ورغم أنه بدا بالغًا، إلا أن نبرته لا تزال طفولية.
وفي النهاية، لم يقل شيئًا. اكتفى بابتسامة مجبرة قبل أن يومئ برأسه. ثم سحب ابنه عائدًا إلى عربته، وظهره يبدو حتى أكثر انحناءًا من ذي قبل.
_______________________________
