تمسكوا جيداً عندما نبدأ
عند سماع الكلمات القادمة من الطابق الثاني، صرخ يانغ هو بغضب.
“ألا يتكرم الزملاء الأكبر، الذين شرفونا بحضورهم، بإظهار أنفسهم لكشف أخطاء هذا المبتدئ الأحمق؟”
“سأعيش حياة صالحة من الآن فصاعداً!”
“من هذا بحق الجحيم؟”
“أرجوك اعف عنا!”
“هل هذا أنت؟”
ثم سُمع نفس الصوت مرة أخرى.
“والمرأة التي كانت تتحدث معك؟”
“لم تتحققوا حتى من أنا، وبدأتم في الشتم؟”
خاطبتهم بصوت عالٍ.
هذه المرة، سُمع صوت امرأة.
“هذه ليست شجاعة، بل تهور.”
“بالنسبة لي، ابنك أثمن. لقد استيقظ للتو، لذا يجب أن تذهب لرؤيته.”
“ما الذي يمكن أن يكون داخل رأسه ليتصرف هكذا؟”
“لابد أنها التربية السيئة.”
خفض يانغ هو، الذي تبختر كما لو أن العالم ملكه، صوته وتحدث باحترام.
“حتى الأطفال الذين أهملهم آباؤهم يمكن أن يكبروا بشكل جيد في بعض الأحيان. لذا لا يمكنك دائماً إلقاء اللوم على الوالدين.”
“أنت محق.”
تجمع الناس الذين يعرفون الاثنين لتهنئته.
“سأعيش حياة صالحة من الآن فصاعداً!”
في العادة، سيغضب يانغ هو كثيراً، لكنه غرق حاليا في أفكار أخرى. كلما ما فكر به هو صوت تلك المرأة المثير.
“أنا هنا للتحقيق في قضية الاعتداء التي تورطت فيها.”
‘بالحكم من خلال الصوت وحده، لا بد أنها جميلة لا نظير لها! إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد أحظى بليلة مثيرة!’
حاول الشابان عند المدخل التراجع خلسة للهرب.
“بالتأكيد، اقضِ عقوبتك في السجن ثم عِشْ بهذه الطريقة.”
خطط للقضاء على الرجل وأخذ المرأة لنفسه.
“ألم تكرس نفسك للطائفة طوال حياتك؟ من الطبيعي أن تحميك الطائفة في المقابل.”
أمام موقفي المهيب، أراد خطوة إلى الوراء مرتعشا.
لهذه الجرأة ما يبرّرها، فحانات قرية ماغا وبيوت دعارتها يرتادها الناس وفق مقاهم أو براعتهم القتالية.
خاطبتهم بصوت عالٍ.
جمعت حانة الرياح المتدفقة هذه، التي أدارها جو تشون باي، فناني القتال من المستوى المنخفض. ولا حتى والده أو أشباح النصل، الذين كانوا مرؤوسيه، سيأتون إلى هنا.
علا التصفيق أكثر فأكثر. إذا لم يكن جناح العالم السفلي يخشى سادة الشياطين، فما هي الضغوط الخارجية الأخرى التي سيخافون منها؟
كان بوسعي أن ارديه نصف قتيل هنا، لكن جحيمه الحقيقي هو قضاء 20 سنة خلف القضبان. لم تكن تهديدا فارغا، بل عزما حقيقيا.
علاوة على ذلك، لم تكن قرية ماغا مكاناً يتوقف فيه فنانون قتاليون عابرون من الطائفة الأرثوذكسية أو غير الأرثوذكسية، لذا افترض بطبيعة الحال أن خصمه فنّان قتالي من المستوى المنخفض في الطائفة.
“اذهب لرؤية ابنك الآن.”
في هذه الأثناء، استمرت المحادثة في الطابق الثاني.
“هل أنت السيد الشاب الثاني؟”
هذه المرة، أطلت امرأة برأسها. عند ظهورها، صرخ يانغ هو.
“رؤية ابن نصل الشيطان المئوي يتصرف بهذا الشكل الفظيع في وضح النهار، تُظهر أن سلطة أشباح النصل هائلة حقاً.”
“لم تتحققوا حتى من أنا، وبدأتم في الشتم؟”
“هذا ممكن فقط بسبب تأثير شيطان نصل السماء الدموي.”
“لا، لقد كانت مجرد مباراة فنون قتالية سارت بشكل خاطئ!”
“خبر عظيم، عظيم فعلا.”
بدا يانغ هو في حيرة. لم تكن هذه المرة الأولى التي يتجرأ فيها شخص ما على التقليل من شأن والده فحسب، بل ذكر أيضاً شيطان نصل السماء الدموي.
تنهد سو داريونغ بثقل. بدا على وجهه الندم، كمن رأى العاصفة التي استدعائها بيديه.
“يمكنني أن أتخيل كيف نشأ.”
“لم تتحققوا حتى من أنا، وبدأتم في الشتم؟”
“لقد نشأ وهو لا يعرف كم هو مرعب هذا العالم.”
أنا من جلست في الطابق الثاني لأثمل قليلا. بادئ الأمر، جئت لمقابلة غواك سو، والد الضحية، لكنني اصطدت سمكة كبيرة بشكل غير متوقع.
“هل سبق لك أن أنقذت حياة شخص ما؟ ساعدت شخصاً ما؟ لا؟ إذن ماذا عن شيء يشبه العمل الصالح ولو من بعيد… حتى إن اضطررت اختلاقه؟”
تحدث يانغ هو، وهو يستمع، بهدوء أكثر من ذي قبل.
“ألا يتكرم الزملاء الأكبر، الذين شرفونا بحضورهم، بإظهار أنفسهم لكشف أخطاء هذا المبتدئ الأحمق؟”
بمجرد أن انتهى من حديثه، أضاف.
“أيها الأحمق، هل توقعت أن أقول شيئا كهذا حقا؟ فلتخرج يا من تدعي الغموض، إن لم تُظهروا وجوهكم حالا، فستسقط أعناقكم!”
“افتراء؟ أتحب أن أجربه عليك؟”
ثم أطل رجل برأسه من الطابق الثاني.
هذه المرة، أطلت امرأة برأسها. عند ظهورها، صرخ يانغ هو.
خفّ توتر يانغ هو عند رؤيته للوجه الشاب الجديد.
خاطبتهم بصوت عالٍ.
“هل هذا أنت؟”
“نعم، إنه أنا.”
“والمرأة التي كانت تتحدث معك؟”
هذه المرة، أطلت امرأة برأسها. عند ظهورها، صرخ يانغ هو.
“آه! ما هذا…؟”
“خذوه إلى الزنزانة.”
“لماذا أنت متفاجئ هكذا، أيها السيد الشاب؟”
“ما هو؟”
“هل هذا أنت؟ هل هذا أنتِ حقاً؟”
“كنا نتبع الأوامر فقط!”
بدا يانغ هو في حيرة. لم تكن هذه المرة الأولى التي يتجرأ فيها شخص ما على التقليل من شأن والده فحسب، بل ذكر أيضاً شيطان نصل السماء الدموي.
لم تكن صاحبة الصوت جميلة منقطعة النظير، بل كانت امرأة سمينة. صرخ يانغ هو، الذي تحطم خياله السعيد، بغضب.
“هذا ممكن فقط بسبب تأثير شيطان نصل السماء الدموي.”
“أيها الأوغاد، إذا كنتم لا تريدون الموت، انزلوا الآن!”
قبل أن يتمكن من إكمال كلامه، اصطدمت قبضتي بمعدته بلا رحمة.
علا التصفيق أكثر فأكثر. إذا لم يكن جناح العالم السفلي يخشى سادة الشياطين، فما هي الضغوط الخارجية الأخرى التي سيخافون منها؟
باستخدام هؤلاء كمثال، هل سيجرؤ أي متنمر على تعذيب أقرانه في الأكاديمية في المستقبل؟
“حتى الأطفال الذين أهملهم آباؤهم يمكن أن يكبروا بشكل جيد في بعض الأحيان. لذا لا يمكنك دائماً إلقاء اللوم على الوالدين.”
قفزت من الطابق الثاني إلى الطابق الأرضي. وحذت لي آن حذوها. على الرغم من جسدها الممتلئ، فقد هبطت بخفة باستخدام تقنية جسدها.
“لننزل الآن.”
عند تحدث لي آن، أنهيت شرابي.
ثم سُمع نفس الصوت مرة أخرى.
أنا من جلست في الطابق الثاني لأثمل قليلا. بادئ الأمر، جئت لمقابلة غواك سو، والد الضحية، لكنني اصطدت سمكة كبيرة بشكل غير متوقع.
شحب وجه يانغ هو، وهو يعلم جيداً أنه لا يستطيع تحمل حتى يومين في السجن، فما بالك بعشرين عاماً.
قفزت من الطابق الثاني إلى الطابق الأرضي. وحذت لي آن حذوها. على الرغم من جسدها الممتلئ، فقد هبطت بخفة باستخدام تقنية جسدها.
خاطبتهم بصوت عالٍ.
عند رؤية حركاتنا، جفل يانغ هو. لقد ظن أننا مجرد فناني قتال من الدرجة الثالثة، لكن حركاتنا بدت رشيقة للغاية.
عبست وأنا أنظر إلى لي آن.
رفعت غواك سو الساقط وساعدته على الجلوس.
ذرف غواك سو دموع الفرح.
“حاضر يا سيدي!”
“أنا آسف لأنني لم أتدخل في وقت أبكر. انتظرت قليلاً لأنني ظننت أن ذلك الرجل سيثرثر. وبفضل ذلك حصلنا على اعتراف.”
“حتى اختلاق عذر لا تقدر عليه؟ صعب أن تبتعد ما لم تفعل قط. فلمَ أعفو عن شخص مثلك؟”
“هل أنت السيد الشاب الثاني؟”
“أوه، لقد تعرفت عليّ.”
خفّ توتر يانغ هو عند رؤيته للوجه الشاب الجديد.
“في الواقع، لقد تعرفت على مرافقتك. إنها مشهورة جداً داخل الطائفة.”
بلل الشابان نفسيهما على الفور وانهارا تماما.
“أرجوك اعف عنا!”
عبست وأنا أنظر إلى لي آن.
نظرت إلى سو داريونغ، الذي رغب بشدة في التغيير، وإلى لي آن، التي خشيَت ذلك إلى الآن، وقلت بحزم.
“هل هذا منطقي؟ أنتِ أكثر شهرة مني!”
“هل هذه شهرة؟ هذا فقط لأنني كبيرة جداً بحيث يسهل التعرف عليّ. تسك!”
“حقاً؟ ذلك الشخص المحترم عالج ابني؟”
“سنخبركم بكل شيء!”
في حديثنا، شحب لون بشرة يانغ هو.
“آه! ما هذا…؟”
سألني سو داريونغ بحذر، بتعابير قلقة.
“هل أنت… السيد الشاب الثاني؟”
“هل سبق لك أن أنقذت حياة شخص ما؟ ساعدت شخصاً ما؟ لا؟ إذن ماذا عن شيء يشبه العمل الصالح ولو من بعيد… حتى إن اضطررت اختلاقه؟”
“اهدأ. أنا هنا اليوم بصفتي محققاً خاصاً من جناح العالم السفلي. أوه انتظر، ربما يجب أن تكون أكثر توتراً إذن.”
قفزت من الطابق الثاني إلى الطابق الأرضي. وحذت لي آن حذوها. على الرغم من جسدها الممتلئ، فقد هبطت بخفة باستخدام تقنية جسدها.
كان ضغط الموقف أكبر من أن يتحمله المراهق يانغ هو.
خفض يانغ هو، الذي تبختر كما لو أن العالم ملكه، صوته وتحدث باحترام.
نظرت إلى سو داريونغ، الذي رغب بشدة في التغيير، وإلى لي آن، التي خشيَت ذلك إلى الآن، وقلت بحزم.
“لقد فشلت في التعرف على عضو محترم من الطائفة. لقد تصرفت بوقاحة عن جهل. أرجو أن تسامحني.”
“بالحكم على تصرفاتك، لا يبدو أنك جاهل على الإطلاق.”
“لا، لم أكن أعرف أي شيء حقاً.”
أحنى يانغ هو رأسه بعمق. على الرغم من صغر سنه، إلا أنه فطن بما يكفي ليعرف متى يخفض رأسه.
بينما أمسك بطنه ساقطا على الأرض وهو يتقيأ، أصابته ضربة أخرى.
“هل يمكنني المغادرة الآن؟”
“حقاً؟ ذلك الشخص المحترم عالج ابني؟”
“لا. لقد جئت إلى هنا لأن لديّ عمل معك.”
“ما هو؟”
“أنا هنا للتحقيق في قضية الاعتداء التي تورطت فيها.”
“أجل، يانغ تاي، نصل الشيطان المئوي.”
“لقد تمت تبرئتي بالفعل من قبل جناح العالم السفلي.”
عند تحدث لي آن، أنهيت شرابي.
“لقد أعيد فتح هذه القضية لإعادة التحقيق فيها من جديد.”
بينما اندهش يانغ هو، أضاء وجه غواك سو. من جهة أخرى، جفل جو تشون باي، الذي وقف بجانبه، وكاد أن يهتف لكنه بالكاد منع نفسه.
هذه المرة، سُمع صوت امرأة.
سردتُ جرائم يانغ هو واحدة تلو الأخرى.
لقد استحقا العقاب، ولكن أولاً، عليهما أداء دورهما جيدا.
“لقد كنت تبتز المال يومياً، لذا هذه تهمة الابتزاز. أجبرت شخصاً على سرقة المال، اذا هذا تحريض على السرقة. اعتديت على صديق، وتسببت في أذى جسدي جسيم، لذا هذه محاولة قتل. وعلاوة على ذلك، جئت إلى هنا واعتديت على والد الضحية. جرائمك خطيرة للغاية. ستسجن لمدة عشرين سنة على الأقل.”
“عشرون عاماً؟”
“لقد كنت تبتز المال يومياً، لذا هذه تهمة الابتزاز. أجبرت شخصاً على سرقة المال، اذا هذا تحريض على السرقة. اعتديت على صديق، وتسببت في أذى جسدي جسيم، لذا هذه محاولة قتل. وعلاوة على ذلك، جئت إلى هنا واعتديت على والد الضحية. جرائمك خطيرة للغاية. ستسجن لمدة عشرين سنة على الأقل.”
شحب وجه يانغ هو، وهو يعلم جيداً أنه لا يستطيع تحمل حتى يومين في السجن، فما بالك بعشرين عاماً.
“افتراء؟ أتحب أن أجربه عليك؟”
“لا، لقد كانت مجرد مباراة فنون قتالية سارت بشكل خاطئ!”
لن نلقي القبض على يانغ هو فحسب، بل على والده أيضاً، وهو نصل الشيطان المئوي، الأمر الذي سيستفز حتماً شيطان نصل السماء الدموي أكثر.
“لقد فات الأوان. لقد اعترفت مباشرة أمام قائد جناح العالم السفلي.”
“أنا آسف لأنني لم أتدخل في وقت أبكر. انتظرت قليلاً لأنني ظننت أن ذلك الرجل سيثرثر. وبفضل ذلك حصلنا على اعتراف.”
“هل سيمضي الأمر بسلام؟ الفوضى قادمة حتما.”
بعد أن تمت محاصرته، ذكر يانغ هو الشخص الذي غطى دائماً أفعاله الخاطئة.
“هل تعرف من هو والدي؟”
“أجل، يانغ تاي، نصل الشيطان المئوي.”
أمام موقفي المهيب، أراد خطوة إلى الوراء مرتعشا.
“إذا اتهمتني زوراً، فإن والدي لن يصمت عن ذلك.”
“لقد تمت تبرئتي بالفعل من قبل جناح العالم السفلي.”
“افتراء؟ أتحب أن أجربه عليك؟”
“حسناً، أعطني سبباً واحداً يدفعني للعفو عنك. ودع عنك التذمر بشأن والدك.”
أمام موقفي المهيب، أراد خطوة إلى الوراء مرتعشا.
تحدث يانغ هو، وهو يستمع، بهدوء أكثر من ذي قبل.
“على أي حال، سيكون والدك مشغولاً للغاية للاعتناء بك. سيتم القبض عليه أيضاً لممارسته ضغطاً خارجياً على محققي جناح العالم السفلي.”
أوقفته عن الانحناء بعمق، قائلا.
كان ضغط الموقف أكبر من أن يتحمله المراهق يانغ هو.
“أرجوك اعف عنا!”
“لن يتركك والدي بمفردك. سيخرج من السجن وينتقم منك. لا، يمكنه حتى أن يقتلك وأنت في السجن! لذا يجب أن تفكر بحذر…”
“هل تعرف من هو والدي؟”
باانغ!
أوقفته عن الانحناء بعمق، قائلا.
لهذه الجرأة ما يبرّرها، فحانات قرية ماغا وبيوت دعارتها يرتادها الناس وفق مقاهم أو براعتهم القتالية.
قبل أن يتمكن من إكمال كلامه، اصطدمت قبضتي بمعدته بلا رحمة.
بينما أمسك بطنه ساقطا على الأرض وهو يتقيأ، أصابته ضربة أخرى.
“خبر عظيم، عظيم فعلا.”
“إذا أضفت تهمة تهديد قائد جناح العالم السفلي، ثلاثين عاماً.”
رفع يانغ هو رأسه مذعورا.
هذه المرة، أطلت امرأة برأسها. عند ظهورها، صرخ يانغ هو.
“لقد كنت تبتز المال يومياً، لذا هذه تهمة الابتزاز. أجبرت شخصاً على سرقة المال، اذا هذا تحريض على السرقة. اعتديت على صديق، وتسببت في أذى جسدي جسيم، لذا هذه محاولة قتل. وعلاوة على ذلك، جئت إلى هنا واعتديت على والد الضحية. جرائمك خطيرة للغاية. ستسجن لمدة عشرين سنة على الأقل.”
“لا… أرجوك، اعف عني!”
لولاي لما حدث رد فعل كهذا. لكن ألم أكن أنا ابن الشيطان السماوي؟ لقد كان موقفاً يستحق الهتاف.
“سأكون رحيما… سأسقط هذه التهمة.”
“أنا قلق.”
“سامحني، أرجوك”
“حسناً، أعطني سبباً واحداً يدفعني للعفو عنك. ودع عنك التذمر بشأن والدك.”
“اممم …”
“هل سبق لك أن أنقذت حياة شخص ما؟ ساعدت شخصاً ما؟ لا؟ إذن ماذا عن شيء يشبه العمل الصالح ولو من بعيد… حتى إن اضطررت اختلاقه؟”
عبست وأنا أنظر إلى لي آن.
“…”
لقد استحقا العقاب، ولكن أولاً، عليهما أداء دورهما جيدا.
“حتى اختلاق عذر لا تقدر عليه؟ صعب أن تبتعد ما لم تفعل قط. فلمَ أعفو عن شخص مثلك؟”
صفعته بقوة أطارت رأسه إلى الجانب، فانهار فاقدا الوعي.
“سأعيش حياة صالحة من الآن فصاعداً!”
“بالتأكيد، اقضِ عقوبتك في السجن ثم عِشْ بهذه الطريقة.”
في حديثنا، شحب لون بشرة يانغ هو.
“توبة؟ لو أنه قادر على ذلك، لما ارتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة في المقام الأول.”
سماااك!
أحنيت رأسي في تحية. شعر غواك سو بإخلاصي، وترك دموعه تنهمر.
صفعته بقوة أطارت رأسه إلى الجانب، فانهار فاقدا الوعي.
“خذوه إلى الزنزانة.”
كان بوسعي أن ارديه نصف قتيل هنا، لكن جحيمه الحقيقي هو قضاء 20 سنة خلف القضبان. لم تكن تهديدا فارغا، بل عزما حقيقيا.
باستخدام هؤلاء كمثال، هل سيجرؤ أي متنمر على تعذيب أقرانه في الأكاديمية في المستقبل؟
“بالحكم على تصرفاتك، لا يبدو أنك جاهل على الإطلاق.”
سجن الطائفة جحيم تمتهن فيه كل حقوق الإنسان. وأحزم أن هذا الحقير لن يصمد شهرا قبل أن ينهي حياته.
“أرجوك اعف عنا!”
“توبة؟ لو أنه قادر على ذلك، لما ارتكب مثل هذه الأفعال الشنيعة في المقام الأول.”
“الطائفة ممتنة لك.”
“سأخبركم بكل شيء!”
حاول الشابان عند المدخل التراجع خلسة للهرب.
فقط عندها، بدأ أحد الزبائن في التصفيق.
ومع ذلك، سدّ فنانون قتاليون المدخل. لم يكونوا سوى سو داريونغ وفناني القتال التنفيذيين من جناح العالم السفلي. بما أنهم من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، والمعروف عنهم أنهم أكثر رعباً من أي فناني قتال آخرين، فقد تجمد الشابان في خوف.
لن نلقي القبض على يانغ هو فحسب، بل على والده أيضاً، وهو نصل الشيطان المئوي، الأمر الذي سيستفز حتماً شيطان نصل السماء الدموي أكثر.
خاطبتهم بصوت عالٍ.
بلل الشابان نفسيهما على الفور وانهارا تماما.
“أيها الأوغاد، إذا كنتم لا تريدون الموت، انزلوا الآن!”
“كنا نتبع الأوامر فقط!”
احتضنه جو تشون باي، صاحب الحانة، مباشرة.
“أرجوك اعف عنا!”
باانغ!
لقد استحقا العقاب، ولكن أولاً، عليهما أداء دورهما جيدا.
بينما اندهش يانغ هو، أضاء وجه غواك سو. من جهة أخرى، جفل جو تشون باي، الذي وقف بجانبه، وكاد أن يهتف لكنه بالكاد منع نفسه.
“إذا لم تقولا الحقيقة، ستتحملان كل اللوم.”
“سنخبركم بكل شيء!”
بينما أمسك بطنه ساقطا على الأرض وهو يتقيأ، أصابته ضربة أخرى.
“سأخبركم بكل شيء!”
“آه! دونغاه! دونغاه! أنت على قيد الحياة! ابني على قيد الحياة!”
“لا، لم أكن أعرف أي شيء حقاً.”
تحدثا كما لو أن الاعتراف سينقذهم، لكن ذلك بعيد كل البعد عن الحقيقة. حتى بعد تلقي شهادتهما، سيتجه هذان الاثنان إلى السجن. على الرغم من أن الأحكام الصادرة بحقهم ستكون أخف من يانغ هو، الذي قاد الأعمال الشريرة، إلا أنهم العقوبة التي تنتظرهم لا تقل عن خمس سنوات خلف القضبان.
“إذا أضفت تهمة تهديد قائد جناح العالم السفلي، ثلاثين عاماً.”
تحدث يانغ هو، وهو يستمع، بهدوء أكثر من ذي قبل.
باستخدام هؤلاء كمثال، هل سيجرؤ أي متنمر على تعذيب أقرانه في الأكاديمية في المستقبل؟
“أجل، يانغ تاي، نصل الشيطان المئوي.”
طق، طق، طق!
“خذوهم إلى غرفة التحقيق وسجلوا إفاداتهم!”
“يشرفني ذلك.”
“حاضر يا سيدي!”
كبّل فنانو القتال التنفيذيون نقاطهم الحيوية، ثم اقتادوهم إلى جناح العالم السفلي.
كبّل فنانو القتال التنفيذيون نقاطهم الحيوية، ثم اقتادوهم إلى جناح العالم السفلي.
فقط عندها، بدأ أحد الزبائن في التصفيق.
“هل هذا أنت؟”
“نعم، إنه أنا.”
طق، طق، طق!
“لقد نشأ وهو لا يعرف كم هو مرعب هذا العالم.”
“من هذا بحق الجحيم؟”
ثم تفجرت الحانة بالهتاف، فيما هتف جو تشون باي منتصراً.
“يمكنني أن أتخيل كيف نشأ.”
لولاي لما حدث رد فعل كهذا. لكن ألم أكن أنا ابن الشيطان السماوي؟ لقد كان موقفاً يستحق الهتاف.
“أيها الأحمق، هل توقعت أن أقول شيئا كهذا حقا؟ فلتخرج يا من تدعي الغموض، إن لم تُظهروا وجوهكم حالا، فستسقط أعناقكم!”
خاطبتهم بصوت عالٍ.
“حسناً، أعطني سبباً واحداً يدفعني للعفو عنك. ودع عنك التذمر بشأن والدك.”
“لن أنسى هذا اللطف أبداً.”
“إذا واجهتم أي ظلم، فأبلغوا جناح العالم السفلي. طالما أنا قائد الجناح، فلن يكون لأي ضغط خارجي أي تأثير.”
“آه! ما هذا…؟”
“هل هذا أنت؟”
علا التصفيق أكثر فأكثر. إذا لم يكن جناح العالم السفلي يخشى سادة الشياطين، فما هي الضغوط الخارجية الأخرى التي سيخافون منها؟
ذرف غواك سو دموع الفرح.
“هذا صحيح، لكن…”
أنهيت خطابي بمزحة.
“إذا واجهتم أي ظلم، فأبلغوا جناح العالم السفلي. طالما أنا قائد الجناح، فلن يكون لأي ضغط خارجي أي تأثير.”
“لقد كنت تبتز المال يومياً، لذا هذه تهمة الابتزاز. أجبرت شخصاً على سرقة المال، اذا هذا تحريض على السرقة. اعتديت على صديق، وتسببت في أذى جسدي جسيم، لذا هذه محاولة قتل. وعلاوة على ذلك، جئت إلى هنا واعتديت على والد الضحية. جرائمك خطيرة للغاية. ستسجن لمدة عشرين سنة على الأقل.”
“إذا هددك أحدهم بقوله إنه سيبلغ والده، مثل ذلك الشقي، فسوف أبلغ أبي أيضاً!”
سردتُ جرائم يانغ هو واحدة تلو الأخرى.
“من هذا بحق الجحيم؟”
تعالت الضحكات من حولي من كل صوب.
في تلك اللحظة، اقترب أحد مرؤوسي ونقل لي شيئاً ما. نقلت الخبر السعيد على الفور إلى غواك سو.
“لابد أنها التربية السيئة.”
“قبل مجيئي إلى هنا، عالج الطبيب الشيطاني ابنك.”
“هل هذا أنت؟ هل هذا أنتِ حقاً؟”
“حقاً؟ ذلك الشخص المحترم عالج ابني؟”
كان بوسعي أن ارديه نصف قتيل هنا، لكن جحيمه الحقيقي هو قضاء 20 سنة خلف القضبان. لم تكن تهديدا فارغا، بل عزما حقيقيا.
“بالنسبة لي، ابنك أثمن. لقد استيقظ للتو، لذا يجب أن تذهب لرؤيته.”
“آااه!”
“لا… أرجوك، اعف عني!”
“حقاً؟ ذلك الشخص المحترم عالج ابني؟”
صرخ غواك سو، والدهشة مرتسمة على وجهه.
“هل هذا أنت؟ هل هذا أنتِ حقاً؟”
“هل سبق لك أن أنقذت حياة شخص ما؟ ساعدت شخصاً ما؟ لا؟ إذن ماذا عن شيء يشبه العمل الصالح ولو من بعيد… حتى إن اضطررت اختلاقه؟”
“آه! دونغاه! دونغاه! أنت على قيد الحياة! ابني على قيد الحياة!”
احتضنه جو تشون باي، صاحب الحانة، مباشرة.
بينما اندهش يانغ هو، أضاء وجه غواك سو. من جهة أخرى، جفل جو تشون باي، الذي وقف بجانبه، وكاد أن يهتف لكنه بالكاد منع نفسه.
طق، طق، طق!
“خبر عظيم، عظيم فعلا.”
“لقد فشلت في التعرف على عضو محترم من الطائفة. لقد تصرفت بوقاحة عن جهل. أرجو أن تسامحني.”
هذه المرة، أطلت امرأة برأسها. عند ظهورها، صرخ يانغ هو.
تجمع الناس الذين يعرفون الاثنين لتهنئته.
“نحن نقف الآن على عتبة البداية. لذا لا تترددا وثبتا نظركما على الهدف!”
في تلك اللحظة، اقترب أحد مرؤوسي ونقل لي شيئاً ما. نقلت الخبر السعيد على الفور إلى غواك سو.
ذرف غواك سو دموع الفرح.
باستخدام هؤلاء كمثال، هل سيجرؤ أي متنمر على تعذيب أقرانه في الأكاديمية في المستقبل؟
رفعت غواك سو الساقط وساعدته على الجلوس.
“لن أنسى هذا اللطف أبداً.”
“هل هذه شهرة؟ هذا فقط لأنني كبيرة جداً بحيث يسهل التعرف عليّ. تسك!”
أوقفته عن الانحناء بعمق، قائلا.
“ألم تكرس نفسك للطائفة طوال حياتك؟ من الطبيعي أن تحميك الطائفة في المقابل.”
“في الواقع، لقد تعرفت على مرافقتك. إنها مشهورة جداً داخل الطائفة.”
“سامحني، أرجوك”
لا يمكن الحفاظ على الطائفة إلا بسبب أشخاص مثله، الذين كرسوا أنفسهم بصمت لها طوال حياتهم. لقد فقدت الطائفة الحالية هذا الإحساس بالامتنان في نفس الوقت الذي فقدت فيه المسار الشيطاني.
“هل هذه شهرة؟ هذا فقط لأنني كبيرة جداً بحيث يسهل التعرف عليّ. تسك!”
“الطائفة ممتنة لك.”
أحنى يانغ هو رأسه بعمق. على الرغم من صغر سنه، إلا أنه فطن بما يكفي ليعرف متى يخفض رأسه.
أحنيت رأسي في تحية. شعر غواك سو بإخلاصي، وترك دموعه تنهمر.
“نحن نقف الآن على عتبة البداية. لذا لا تترددا وثبتا نظركما على الهدف!”
“شكراً لك، شكراً لك حقاً.”
“اهدأ. أنا هنا اليوم بصفتي محققاً خاصاً من جناح العالم السفلي. أوه انتظر، ربما يجب أن تكون أكثر توتراً إذن.”
“اذهب لرؤية ابنك الآن.”
عند سماع الكلمات القادمة من الطابق الثاني، صرخ يانغ هو بغضب.
“نعم، سأذهب في الحال”.
ومع ذلك، سدّ فنانون قتاليون المدخل. لم يكونوا سوى سو داريونغ وفناني القتال التنفيذيين من جناح العالم السفلي. بما أنهم من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، والمعروف عنهم أنهم أكثر رعباً من أي فناني قتال آخرين، فقد تجمد الشابان في خوف.
ركض مسرعاً لرؤية ابنه. تحدث جو تشون باي، صاحب الحانة، إليّ.
“هل سيمضي الأمر بسلام؟ الفوضى قادمة حتما.”
“متى ما أتيت، مشروباتك وطعامك على حساب الحانة.”
“أنا هنا للتحقيق في قضية الاعتداء التي تورطت فيها.”
“شكراً لك. سآتي في المرة القادمة لتناول مشروب جيد.”
“يشرفني ذلك.”
انحنى جو تشون باي بعمق، وتبعه جميع الزبائن أيضاً. بالنسبة لهم، ربما كان أكثر الأيام بهجة على الإطلاق.
“آه! ما هذا…؟”
سماااك!
بعد انصرافهم، تقدمت إليّ لي آن وسو داريونغ، اللذان وقفا في الخلف.
“أيها الأحمق، هل توقعت أن أقول شيئا كهذا حقا؟ فلتخرج يا من تدعي الغموض، إن لم تُظهروا وجوهكم حالا، فستسقط أعناقكم!”
خفّ توتر يانغ هو عند رؤيته للوجه الشاب الجديد.
سألني سو داريونغ بحذر، بتعابير قلقة.
بينما أمسك بطنه ساقطا على الأرض وهو يتقيأ، أصابته ضربة أخرى.
“سأكون رحيما… سأسقط هذه التهمة.”
“ولكن… هل سيكون هذا حقاً على ما يرام؟”
“لن يتركك والدي بمفردك. سيخرج من السجن وينتقم منك. لا، يمكنه حتى أن يقتلك وأنت في السجن! لذا يجب أن تفكر بحذر…”
لن نلقي القبض على يانغ هو فحسب، بل على والده أيضاً، وهو نصل الشيطان المئوي، الأمر الذي سيستفز حتماً شيطان نصل السماء الدموي أكثر.
طق، طق، طق!
“هل سيمضي الأمر بسلام؟ الفوضى قادمة حتما.”
بمجرد أن انتهى من حديثه، أضاف.
“أنا قلق.”
أحنيت رأسي في تحية. شعر غواك سو بإخلاصي، وترك دموعه تنهمر.
“هذه هي القضية التي جلبتها، أليس كذلك؟ كمن يرمي بي تحت سيف شيطان النصل.”
في تلك اللحظة، اقترب أحد مرؤوسي ونقل لي شيئاً ما. نقلت الخبر السعيد على الفور إلى غواك سو.
“هذا صحيح، لكن…”
“أيها الأوغاد، إذا كنتم لا تريدون الموت، انزلوا الآن!”
تنهد سو داريونغ بثقل. بدا على وجهه الندم، كمن رأى العاصفة التي استدعائها بيديه.
‘بالحكم من خلال الصوت وحده، لا بد أنها جميلة لا نظير لها! إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد أحظى بليلة مثيرة!’
“حتى الأطفال الذين أهملهم آباؤهم يمكن أن يكبروا بشكل جيد في بعض الأحيان. لذا لا يمكنك دائماً إلقاء اللوم على الوالدين.”
نظرت إلى سو داريونغ، الذي رغب بشدة في التغيير، وإلى لي آن، التي خشيَت ذلك إلى الآن، وقلت بحزم.
“نحن نقف الآن على عتبة البداية. لذا لا تترددا وثبتا نظركما على الهدف!”
“لن أنسى هذا اللطف أبداً.”
لولاي لما حدث رد فعل كهذا. لكن ألم أكن أنا ابن الشيطان السماوي؟ لقد كان موقفاً يستحق الهتاف.
