Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 27

لقد سمعت ذلك

لقد سمعت ذلك

بعد بضعة أيام، ارتقيت رسميًا إلى منصب قائد جناح العالم السفلي.

 

 

 

في الصباح الباكر، وصل محققو جناح العالم السفلي إلى مقر إقامتي.

أخذت لي آن جانب سو داريونغ.

 

“كلا، هذا الرجل أشبه بحساء باهت بلا طعم ولا رائحة.”

وقف على رأس المجموعة المحقق الخاص سو داريونغ، الذي ساعدني في تحقيق الجيش الشيطاني.

مع العلم أنني كنت أشير إليها، ابتسمت لي آن ابتسامة خافتة.

 

 

“نحن هنا لمرافقتك يا قائد الجناح.”

في الواقع، لم يكن هذا قدراً. ما هذه إلا نتيجة حتمية لرجل عجوز ترك القمامة ملقاة في الأرجاء.

“أيها المحقق سو، لقد أتيت.”

 

“لقد تطوعت للمجيء.”

“اللعنة! اللعنة على كل شيء!”

 

“هذا لا يعني أن لديّ قناعة عظيمة. فقط اعتبرني شخصاً متذمرًا.”

في الواقع، لعب هذا الرجل الصغير ذو المظهر الكئيب دورًا مهمًا في أن أصبح قائد جناح العالم السفلي.

 

 

“لا، أنا مجرد حساء باهت. أرجوك لا تقحمني في أمور خطيرة.”

“لنذهب.”

 

 

“نعم، دع الأمر لي.”

لقد قررت إحضار لي آن معي هذه المرة.

 

“لي آن، تعالي أنت أيضًا. عليك أن تتعلمي كيف تدار المنظمة.”

 

“شكراً لك!”

قلّد سو داريونغ حركة دَوس الأرض بقدمه.

 

على أي حال، تلقيت ترحيباً أكثر دفئاً مما توقعت. والآن، المهمة الأساسية هي أن أجعلهم يتعرفون عليّ بشكل صحيح.

بدت سعيدة للغاية، كما لو أنها لم تتوقع أن يتم اصطحابها هذه المرة.

 

 

“إذا لم يستيقظ ابني، لن تنجو زوجتي.”

“لن نذهب للاستمتاع. تعلمي كيف تعمل المنظمة وكيفية تديرين أتباعك. لا تفوّتي أي شيء.”

سلمت الوثائق إلى لي آن.

“حاضر، أيها السيد الشاب!”

لم تتغير تعابير سو داريونغ على الإطلاق، كما لو أنه يعلم أن الإطراء لن يضيف شيئا في حياته.

 

 

عندما وصلنا إلى جناح العالم السفلي، وجدنا المحققون مصطفين عند المدخل. بدا أن هذه هي طريقتهم في الترحيب بالقائد الجديد.

 

 

“اللعنة!”

عندما مررت، رفعوا جميعًا قبضاتهم ورحبوا بصوت عالٍ.

 

 

ضرب غواك سو الطاولة. أمسك جو تشون باي الزجاجة المتذبذبة بسرعة قبل أن تسقط.

“مرحبًا بك يا قائد الجناح!”

“لا، لست كذلك. كما ذكرت، أنا وحيد.”

 

 

توقعت أن يكونوا أقل حماسًا بشأن تعييني. ومع ذلك، بدت نظراتهم أكثر إيجابية مما كنت أتوقع.

“وأبقى وحيدًا في الرماد بعد أن أحرق شغفي معك؟”

 

 

لذا، سألت سو داريونغ الذي وقف بجانبي بحذر.

 

 

 

“هل هددتهم بقطع رواتبهم إذا لم يتظاهروا بالترحيب بي؟”

تنهد سو داريونغ بقوة ردا على وقاحتي، لكن إجابته اختلفت عن أفعاله.

“لا.”

“جئت لأنني اشتقت إليك أيها المحقق سو.”

“إذًا لماذا الأجواء جيدة جدًا؟”

“على العكس، الشخص الرزين يمكنك الوثوق به.”

 

خلف يانغ هو، ردد الشابان الشهادة مثل ببغاوين في مسرحية عبثية.

قلّد سو داريونغ حركة دَوس الأرض بقدمه.

سلمت الوثائق إلى لي آن.

 

“أتطلع إلى العمل معك إذن.”

برؤية ذلك، فهمت سبب استقبالهم الحار. لابد أن ذلك بسبب ما حدث مع غودانغ، قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني. لقد قتل غودانغ المحقق الذي أُرسل في التحقيق السابق وأصاب آخر عندما أُرسلت كمحقق خاص.

 

 

عند ضحكات يانغ هو، أطلق غواك سو أخيرًا الدموع التي كتبها لفترة.

في مثل هذا الموقف، كنت قد حطمت رأس غودانغ وقتلته، مما وفر لهم ثأرًا مرضيًا، إلى جانب استدعاء الطبيب الشيطاني لعلاج المصابين. علاوة على ذلك، فإن أي اعتراض على أن يتولى شاب مثلي منصب القائد قد انحسر بفضل انتمائي لسلالة الشيطان السماوي، وقد أثبتت براعتي القتالية بقتلي قائد الجيش الشيطاني.

تعثر غواك سو، الذي ضُرب بعنف في وجهه، إلى الوراء نحو الطاولة وسقط على الأرض.

 

 

“هل ترغب في قول بعض الكلمات؟”

“أنا لا أريد هذا أيضًا… لكنه يناسب معاييرك.”

 

بعد مراجعة القضية، تنهدت بهدوء.

بناءً على اقتراح سو داريونغ، التفت إلى المرؤوسين قبل دخولي المبنى.

هذه المرة، تحدث سو داريونغ عن نفسه.

 

“أيها الوغد! لم نسمع منك حتى اعتذارًا واحدًا!”

نظرت ببطء إلى وجوههم جميعًا وألقيت بيانًا موجزًا.

لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن. إن حقيقة أن الشخص الذي وضع ابنه في غيبوبة يسخر منه بينما لم يستطع فعل أي شيء كان لا يطاق. كأب، شعر بالخجل والأسف الشديد. لم يرغب في البكاء، لكن الدموع استمرت في الانهمار.

 

“هل هناك أي شخص هنا سمع ما قلته؟”

“لا أعرف ما إذا ستصبح حياتكم أكثر سعادة أم أكثر بؤسًا الآن بعد أن أصبحت قائدكم. ولكن هناك شيء واحد مؤكد. ستخفق قلوبكم أسرع من ذي قبل.”

 

 

 

وبذلك، استدرت ودخلت المبنى.

 

 

“كما تعلم، جناح العالم السفلي هو المؤسسة المسؤولة عن دعم وتطبيق قواعد الطائفة وقوانينها. وهي تتولى كل شيء من القضاء على الفساد إلى التعامل مع الحوادث المختلفة داخل الطائفة. هناك ما مجموعه مائة عضو؛ ثلاثون محققًا وسبعون من فناني القتال التنفيذيين.”

سمعت همهمات من خلفي. لم أكن بحاجة إلى القلق بشأن الطريقة التي سيتقبلون بها كلماتي. سيفهمون قريبًا بما فيه الكفاية.

“الآن، أخبرني المزيد عن جناح العالم السفلي. أنا لا أعرف شيئًا عنه.”

 

 

بينما أراد سو داريونغ المغادرة بعد أن أرشدني إلى المكتب، أوقفته.

 

 

 

“أيها المحقق سو، لم نتوقع أن نلتقي هكذا مرة أخرى، أليس كذلك؟”

نظرت إلى لي آن وأنا أتحدث.

“بصراحة، لقد تفاجأت تماماً.”

 

“جئت لأنني اشتقت إليك أيها المحقق سو.”

 

 

“إذا لم يستيقظ، سأقتل ذلك الوغد ثم أنتحر.”

لم تتغير تعابير سو داريونغ على الإطلاق، كما لو أنه يعلم أن الإطراء لن يضيف شيئا في حياته.

 

 

“جئت لأنني اشتقت إليك أيها المحقق سو.”

“لي آن، يجب أن تتجنب مثل هذا الرجل الرزين. حياتك ستكون مملة.”

“إذا لم يستيقظ، سأقتل ذلك الوغد ثم أنتحر.”

“على العكس، الشخص الرزين يمكنك الوثوق به.”

“لا يمكن التستر على هذا الأمر.”

 

كما لو أنه انتظر سؤالي، بدأ سو داريونغ في الشرح.

أخذت لي آن جانب سو داريونغ.

“على العكس، الشخص الرزين يمكنك الوثوق به.”

 

“هذا ليس من شأني. لقد قلت بالفعل أنك وحيد بطبيعتك. لذا، هل أنت معي؟”

“كلا، هذا الرجل أشبه بحساء باهت بلا طعم ولا رائحة.”

 

 

 

هذه المرة، تحدث سو داريونغ عن نفسه.

 

 

 

“أنا لست حساء فاخرا، لكني لست عديم الطعم أيضاً.”

لم يستطع غواك سو الذي غمره مزيج من السكر والغضب، أن يكبح جماح نفسه وحاول سحب سيفه، لكن جو تشون باي اندفع وأوقفه بشدة.

“أوه، لديك بعض الشخصية. ستحتاج إلى هذه الشخصية كثيرًا في المستقبل.”

 

 

 

فهم سو داريونغ، سريع البديهة، على الفور المعنى الكامن وراء كلماتي.

“ماذا؟ ماذا قلت للتو؟”

 

“هل أنت أيضًا تحت تأثيرهم؟”

“لا، أنا مجرد حساء باهت. أرجوك لا تقحمني في أمور خطيرة.”

لم ينهض يانغ هو من فوق جسده إلا بعد أن أشبع غضبه عبر لكم غواك سو.

“سوف أخلط الأرز في هذا الحساء الطري وأضيف الكثير من التوابل الحارة.”

بعد مراجعة القضية، تنهدت بهدوء.

 

أخذت لي آن جانب سو داريونغ.

تراجع سو داريونغ إلى الوراء. على الرغم من تظاهره بالخوف، كنت أعرف أن سو داريونغ كان رجل شجاع. تواجد بداخل ذلك الجسد الصغير كمية كبيرة من الشجاعة والروح المعنوية.

“أنا آسف. لقد ارتكبت خطيئة كبيرة حقًا. لن يحدث هذا مرة أخرى أبدًا. هل هذا جيد؟ لقد اعتذرت بالتأكيد. لذا، يا سيدي، أرجوك توقف عن الإهانات.”

 

“حاضر، أيها السيد الشاب!”

“الآن، أخبرني المزيد عن جناح العالم السفلي. أنا لا أعرف شيئًا عنه.”

 

 

 

كما لو أنه انتظر سؤالي، بدأ سو داريونغ في الشرح.

 

 

“أيها السيد الشاب، عليك أن تتحمل هذه المرة. شيطان النصل على الأرجح على وشك الانفجار.”

“كما تعلم، جناح العالم السفلي هو المؤسسة المسؤولة عن دعم وتطبيق قواعد الطائفة وقوانينها. وهي تتولى كل شيء من القضاء على الفساد إلى التعامل مع الحوادث المختلفة داخل الطائفة. هناك ما مجموعه مائة عضو؛ ثلاثون محققًا وسبعون من فناني القتال التنفيذيين.”

“لقد اعترفت للتو بفمك!”

 

 

يساعد فنانو القتال التنفيذيون المحققين ويحمونهم، وهم مسؤولون عن القبض على المجرمين.

عند ذلك، تقدم يانغ هو إلى الأمام وأحنى رأسه باحترام.

 

“إنها منظمة لا تحتاج إلى أعداد كبيرة.”

“ليسوا بالعدد الذي ظننته.”

“ليسوا بالعدد الذي ظننته.”

“إنها منظمة لا تحتاج إلى أعداد كبيرة.”

“سأفعل ذلك.”

 

ضحك الشابان اللذان بجانبه ضحكًا مكتومًا، وكافح يانغ هو أيضًا لكبح ضحكه.

كان جناح العالم السفلي منظمة موثوقة يخشاها الجميع. على الرغم من وجود بعض الاستثناءات مثل الجيش الشيطاني، إلا أن معظم أعضاء الطائفة ارتعبوا من جناح العالم السفلي.

“شكراً لك!”

 

“أيها السيد الشاب، عليك أن تتحمل هذه المرة. شيطان النصل على الأرجح على وشك الانفجار.”

“من بين الثلاثين محققًا، هناك خمسة محققين خاصين. يتعامل المحققون الخاصون بشكل رئيسي مع القضايا الصعبة والمهمة، لكنهم يعملون مثل المحققين العاديين في معظم الوقت. لا يتم تخصيص فناني القتال لمحقق محدد؛ بل يتم نشرهم حسب الحاجة.”

“ااااغ!”

 

من بين كل الناس، تعلقت القضية التي أحضرها سو داريونغ بشيطان نصل السماء الدموي.

بعد الاستماع إلى الشرح، سألته.

 

“أيها المحقق سو، ما هي في رأيك أكبر مشكلة في جناح العالم السفلي؟”

“توقف. تحمّل ذلك! فكر في عائلتك!”

 

 

تردد سو داريونغ للحظة قبل أن يجيب على مضض.

نظرت إلى لي آن وأنا أتحدث.

 

“هل صحيح أنه تم إطلاق سراح أولئك الأوغاد؟”

“لا توجد منظمة في طائفتنا خالية من تأثير شياطين الدمار الثمانية.”

في الصباح الباكر، وصل محققو جناح العالم السفلي إلى مقر إقامتي.

 

سمعت همهمات من خلفي. لم أكن بحاجة إلى القلق بشأن الطريقة التي سيتقبلون بها كلماتي. سيفهمون قريبًا بما فيه الكفاية.

لم يشر إلى جناح العالم السفلي على وجه التحديد، ولكن كان من الواضح أن شياطين الدمار الثمانية هم المشكلة الأكبر.

بعد مراجعة القضية، تنهدت بهدوء.

 

 

“هل أنت أيضًا تحت تأثيرهم؟”

 

“لا، لست كذلك. كما ذكرت، أنا وحيد.”

عندما وصلنا إلى جناح العالم السفلي، وجدنا المحققون مصطفين عند المدخل. بدا أن هذه هي طريقتهم في الترحيب بالقائد الجديد.

 

 

على الأقل، لم يتورط في سياسة الطائفة من أجل المال أو الترقيات.

 

 

“لن نذهب للاستمتاع. تعلمي كيف تعمل المنظمة وكيفية تديرين أتباعك. لا تفوّتي أي شيء.”

“هذا لا يعني أن لديّ قناعة عظيمة. فقط اعتبرني شخصاً متذمرًا.”

 

“لا بأس بذلك. أنا أيضًا لا أحب الأشخاص المثاليين جدًا.”

 

 

عندما مررت، رفعوا جميعًا قبضاتهم ورحبوا بصوت عالٍ.

نظرت إلى لي آن وأنا أتحدث.

كيف يمكن لبشري أن يكون بهذه الوقاحة؟ أراد غواك سو أن يطعنه في الحال.

“أحب الأشخاص العقلانيين. الأشخاص الذين يهتمون بأنفسهم أولاً.”

 

 

 

مع العلم أنني كنت أشير إليها، ابتسمت لي آن ابتسامة خافتة.

 

 

 

تحولت نظراتي مرة أخرى إلى سو داريونغ.

 

 

“لم يسمع أحد أي شيء؟ هيه.”

“ألم تقل بنفسك أن طائفتنا لن تتغير؟ ما رأيك إذن… أن نبدأ بتغييرها معًا؟”

“هل ترغب في قول بعض الكلمات؟”

“وماذا لو انسحبت فجأة بعد أن تُشعل الحماسة في الجميع، كما ظهرت من العدم؟”

برؤية ذلك، فهمت سبب استقبالهم الحار. لابد أن ذلك بسبب ما حدث مع غودانغ، قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني. لقد قتل غودانغ المحقق الذي أُرسل في التحقيق السابق وأصاب آخر عندما أُرسلت كمحقق خاص.

“سأرحل حين يحين وقت رحيلي.”

نظرت إلى لي آن وأنا أتحدث.

“وأبقى وحيدًا في الرماد بعد أن أحرق شغفي معك؟”

 

“هذا ليس من شأني. لقد قلت بالفعل أنك وحيد بطبيعتك. لذا، هل أنت معي؟”

لم يشر إلى جناح العالم السفلي على وجه التحديد، ولكن كان من الواضح أن شياطين الدمار الثمانية هم المشكلة الأكبر.

 

بعد فترة وجيزة، أحضر سو داريونغ الوثائق.

تنهد سو داريونغ بقوة ردا على وقاحتي، لكن إجابته اختلفت عن أفعاله.

 

 

 

“سأفعل ذلك.”

 

“لماذا؟”

 

“ألم تريني السبب بالفعل أثناء التعامل مع أمور الجيش الشيطاني؟”

 

“أتطلع إلى العمل معك إذن.”

“أيها السيد، من أنت حتى تقول أنك ستقتل الابن الغالي لأحدهم؟”

“نعم، دع الأمر لي.”

“أيها المحقق سو، لم نتوقع أن نلتقي هكذا مرة أخرى، أليس كذلك؟”

 

 

عرضت يدي بمرح، وصافحني سو داريونغ بقوة.

لقد ذُهل وذُعر لمصادفة يانغ هو في مثل هذا الموقف غير المتوقع. لكنه سرعان ما زأر غاضبًا.

 

 

‘ما الذي ستفعله بعد رحيلي؟ حسناً، أليس الأمر واضحا. ستأخذ مكاني.”

 

 

 

على أي حال، تلقيت ترحيباً أكثر دفئاً مما توقعت. والآن، المهمة الأساسية هي أن أجعلهم يتعرفون عليّ بشكل صحيح.

“إذا لم يستيقظ، سأقتل ذلك الوغد ثم أنتحر.”

 

 

لذلك، كنت بحاجة إلى مثال. مثال شرير وسيء للغاية.

 

 

 

“هل هناك أي قضايا متعلقة بشياطين الدمار الثمانية أحتاج إلى مراجعتها؟”

بعد مراجعة القضية، تنهدت بهدوء.

 

لقد فحص محقق جناح العالم السفلي الحادث. وبطبيعة الحال، اعتقد أن الجناة سيُزج بهم في السجن. ولكن استخلصوا إلى أن ثلاثتهم غير مذنبين وأطلقوا سراحهم. تم الحكم بأن ابنه أصيب أثناء مباراة سجال مع أصدقائه.

عبارة ‘أحتاج إلى مراجعتها’ مجرد طريقة ملتوية لقول ‘التعامل معها بشكل غير صحيح’.

“نحن هنا لمرافقتك يا قائد الجناح.”

 

“إذًا لماذا الأجواء جيدة جدًا؟”

فهم سو داريونغ قصدي على الفور.

 

 

 

“بالطبع… هناك.”

 

 

 

ذكّرتني عبارته ‘بالطبع’ بالمشكلات التي ذكرها سابقًا حول جناح العالم السفلي.

 

 

 

“أحضره لي.”

بعد فترة وجيزة، أحضر سو داريونغ الوثائق.

 

عرضت يدي بمرح، وصافحني سو داريونغ بقوة.

بعد فترة وجيزة، أحضر سو داريونغ الوثائق.

تنهد سو داريونغ بقوة ردا على وقاحتي، لكن إجابته اختلفت عن أفعاله.

 

“شكراً لك!”

بعد مراجعة القضية، تنهدت بهدوء.

على أي حال، تلقيت ترحيباً أكثر دفئاً مما توقعت. والآن، المهمة الأساسية هي أن أجعلهم يتعرفون عليّ بشكل صحيح.

 

 

“بجدية، هل يفعلون هذا لقتلي؟”

“من بين الثلاثين محققًا، هناك خمسة محققين خاصين. يتعامل المحققون الخاصون بشكل رئيسي مع القضايا الصعبة والمهمة، لكنهم يعملون مثل المحققين العاديين في معظم الوقت. لا يتم تخصيص فناني القتال لمحقق محدد؛ بل يتم نشرهم حسب الحاجة.”

 

نظر جو تشون باي حوله محاولاً تهدئته.

من بين كل الناس، تعلقت القضية التي أحضرها سو داريونغ بشيطان نصل السماء الدموي.

 

 

 

“أنا لا أريد هذا أيضًا… لكنه يناسب معاييرك.”

 

“لماذا يجب أن يكون شيطان نصل السماء الدموي!”

“أنا لست حساء فاخرا، لكني لست عديم الطعم أيضاً.”

 

حاول جو تشون باي إقناع يانغ هو وأصدقائه بالمغادرة، لكن يانغ هو تصرف وكأنه تخلى عن إنسانيته. في المقام الأول، بدا وكأنه كلب ناطق أكثر من كونه إنساناً محترماً.

تدخلت لي آن، التي راقبت الأمر من البداية، بسرعة.

تنهد سو داريونغ بقوة ردا على وقاحتي، لكن إجابته اختلفت عن أفعاله.

 

بناءً على اقتراح سو داريونغ، التفت إلى المرؤوسين قبل دخولي المبنى.

“أيها السيد الشاب، عليك أن تتحمل هذه المرة. شيطان النصل على الأرجح على وشك الانفجار.”

 

 

“بالطبع… هناك.”

سلمت الوثائق إلى لي آن.

بانغ!

 

 

“ليس من العدل إخفاء الأمر لهذا السبب. لي آن، اقرئيها وأخبريني أيمكنك التستر عليه.”

عبارة ‘أحتاج إلى مراجعتها’ مجرد طريقة ملتوية لقول ‘التعامل معها بشكل غير صحيح’.

 

 

بعد قراءة محتوياتها، لم تستطع لي آن أن تفعل شيئا سوى وضع المستندات جانبًا والتنهد.

بعد مراجعة القضية، تنهدت بهدوء.

 

 

“لا يمكن التستر على هذا الأمر.”

 

 

“لماذا؟”

قفزت من مقعدي.

“أيها السيد الشاب، عليك أن تتحمل هذه المرة. شيطان النصل على الأرجح على وشك الانفجار.”

 

تراجع سو داريونغ إلى الوراء. على الرغم من تظاهره بالخوف، كنت أعرف أن سو داريونغ كان رجل شجاع. تواجد بداخل ذلك الجسد الصغير كمية كبيرة من الشجاعة والروح المعنوية.

“لنذهب. إذا نادى القدر، يجب أن أجيب.”

 

 

 

في الواقع، لم يكن هذا قدراً. ما هذه إلا نتيجة حتمية لرجل عجوز ترك القمامة ملقاة في الأرجاء.

عرف جو تشون باي أنه لم يبالغ في كلماته. لدى غواك سو ابن واحد فقط، وقد رأى مدى اعتزاز الزوجين به على مر السنين.

 

 

 

هذه المرة، تحدث سو داريونغ عن نفسه.

 

 

 

 

 

“كما تعلم، جناح العالم السفلي هو المؤسسة المسؤولة عن دعم وتطبيق قواعد الطائفة وقوانينها. وهي تتولى كل شيء من القضاء على الفساد إلى التعامل مع الحوادث المختلفة داخل الطائفة. هناك ما مجموعه مائة عضو؛ ثلاثون محققًا وسبعون من فناني القتال التنفيذيين.”

 

 

كان غواك سو ثملًا.

“أنا لا أريد هذا أيضًا… لكنه يناسب معاييرك.”

 

“بجدية، هل يفعلون هذا لقتلي؟”

في غمرات يأس لا تطالُه خمرة، تهاوى بصمت نحو القاع.

بعد مراجعة القضية، تنهدت بهدوء.

 

عبارة ‘أحتاج إلى مراجعتها’ مجرد طريقة ملتوية لقول ‘التعامل معها بشكل غير صحيح’.

وقع ابنه، الطالب في الأكاديمية القتالية، أسيرَ بطش رفاقه. أصيب رأسه بإصابة بالغة، ولم يستبعد وعيه منذ عشرة أيام.

“هل ترغب في قول بعض الكلمات؟”

 

“ومن أنتم؟”

جلس جو تشون باي، صاحب حانة الرياح المتدفقة الذي علم بوضعه جيدًا، بحذر أمامه.

“لقد تطوعت للمجيء.”

 

 

“هل صحيح أنه تم إطلاق سراح أولئك الأوغاد؟”

وقف على رأس المجموعة المحقق الخاص سو داريونغ، الذي ساعدني في تحقيق الجيش الشيطاني.

 

“لقد سمعه الجميع هنا! لقد اعترفت لماذا ضربت ابني. لم تكن مبارزة؛ لقد كان اعتداءً.”

تجرع غواك سو شرابًا آخر.

“هل ترغب في قول بعض الكلمات؟”

 

 

“اللعنة! اللعنة على كل شيء!”

 

 

فهم سو داريونغ، سريع البديهة، على الفور المعنى الكامن وراء كلماتي.

لقد فحص محقق جناح العالم السفلي الحادث. وبطبيعة الحال، اعتقد أن الجناة سيُزج بهم في السجن. ولكن استخلصوا إلى أن ثلاثتهم غير مذنبين وأطلقوا سراحهم. تم الحكم بأن ابنه أصيب أثناء مباراة سجال مع أصدقائه.

 

 

 

“لقد دُمر كل شيء. والد الطفل الذي قاد هذا هو يانغ تاي.”

 

 

“لي آن، تعالي أنت أيضًا. عليك أن تتعلمي كيف تدار المنظمة.”

كان يانغ تاي قائد أشباح النصل المئة.

حاول جو تشون باي إقناع يانغ هو وأصدقائه بالمغادرة، لكن يانغ هو تصرف وكأنه تخلى عن إنسانيته. في المقام الأول، بدا وكأنه كلب ناطق أكثر من كونه إنساناً محترماً.

 

ضحك الشابان اللذان بجانبه ضحكًا مكتومًا، وكافح يانغ هو أيضًا لكبح ضحكه.

“اللعنة!”

لم تتغير تعابير سو داريونغ على الإطلاق، كما لو أنه يعلم أن الإطراء لن يضيف شيئا في حياته.

 

 

تنهد جو تشون باي. بما أن والد الخصم تابع لشيطان نصل السماء الدموي، وليس مجرد تابع عادي بل قائد أشباح النصل المائة، يعني أن الكتاب قد أُغلق قبل أن تُكتب بقية الصفحات.

ضرب غواك سو الطاولة. أمسك جو تشون باي الزجاجة المتذبذبة بسرعة قبل أن تسقط.

 

 

“محققو جناح العالم السفلي كلهم متشابهون. هؤلاء الأوغاد أسوأ.”

برؤية ذلك، فهمت سبب استقبالهم الحار. لابد أن ذلك بسبب ما حدث مع غودانغ، قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني. لقد قتل غودانغ المحقق الذي أُرسل في التحقيق السابق وأصاب آخر عندما أُرسلت كمحقق خاص.

 

“نحن هنا لمرافقتك يا قائد الجناح.”

“سشش! أخفض صوتك. ماذا لو سمع أحدهم؟”

في الصباح الباكر، وصل محققو جناح العالم السفلي إلى مقر إقامتي.

 

 

نظر جو تشون باي حوله محاولاً تهدئته.

“أنت! أنت!”

 

بعد فترة وجيزة، أحضر سو داريونغ الوثائق.

“دعهم يسمعون! أخبر أولئك الأوغاد في جناح العالم السفلي أن يقتلوني أولاً! أخبر يانغ تاي أن يأتي ويقتلني بنفسه!”

 

 

“أيها الوغد! لم نسمع منك حتى اعتذارًا واحدًا!”

بانغ!

 

 

“كلا، هذا الرجل أشبه بحساء باهت بلا طعم ولا رائحة.”

ضرب غواك سو الطاولة. أمسك جو تشون باي الزجاجة المتذبذبة بسرعة قبل أن تسقط.

 

 

في تلك اللحظة، فقد غواك سو صوابه.

“بحق السماء، سيطر على نفسك.”

“لي آن، تعالي أنت أيضًا. عليك أن تتعلمي كيف تدار المنظمة.”

“إذا لم يستيقظ ابني، لن تنجو زوجتي.”

 

 

 

عرف جو تشون باي أنه لم يبالغ في كلماته. لدى غواك سو ابن واحد فقط، وقد رأى مدى اعتزاز الزوجين به على مر السنين.

“لقد تساءلتُ عن الشخص الذي ورث منه جبنه، واتضح أنه ورثه من والده.”

 

“وأبقى وحيدًا في الرماد بعد أن أحرق شغفي معك؟”

“سوف يستيقظ.”

“مرحبًا بك يا قائد الجناح!”

“إذا لم يستيقظ، سأقتل ذلك الوغد ثم أنتحر.”

 

 

“هل أنت أيضًا تحت تأثيرهم؟”

عندها فقط، جاء صوت من خلفهما.

 

 

 

“هل يمكنك قتله؟”

تنهد سو داريونغ بقوة ردا على وقاحتي، لكن إجابته اختلفت عن أفعاله.

 

 

أدارا رأسيهما ليريا ثلاثة شبان واقفين عند مدخل الحانة.

 

 

ضرب غواك سو الطاولة. أمسك جو تشون باي الزجاجة المتذبذبة بسرعة قبل أن تسقط.

“ومن أنتم؟”

“لقد تطوعت للمجيء.”

 

 

لم يكن الشاب الذي تحدث للتو بنبرة ساخرة، الشاب الواقف في وسط المجموعة، سوى التلميذ الذي قاد الهجوم على ابنه، يانغ هو.

بدت سعيدة للغاية، كما لو أنها لم تتوقع أن يتم اصطحابها هذه المرة.

 

“بصراحة، لقد تفاجأت تماماً.”

“أيها السيد، من أنت حتى تقول أنك ستقتل الابن الغالي لأحدهم؟”

 

 

 

قفز غواك سو على قدميه.

 

“أنت! أنت!”

“اللعنة!”

 

“سوف أخلط الأرز في هذا الحساء الطري وأضيف الكثير من التوابل الحارة.”

لقد ذُهل وذُعر لمصادفة يانغ هو في مثل هذا الموقف غير المتوقع. لكنه سرعان ما زأر غاضبًا.

 

 

 

“أيها الوغد بسببك… أعد ابني! أعده إلى الحياة!”

 

 

 

كانت عواطفه شديدة لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى ما يقوله، لكن يانغ هو ظل غير مبالٍ.

وقع ابنه، الطالب في الأكاديمية القتالية، أسيرَ بطش رفاقه. أصيب رأسه بإصابة بالغة، ولم يستبعد وعيه منذ عشرة أيام.

 

 

“أيها الوغد! لم نسمع منك حتى اعتذارًا واحدًا!”

 

 

“لماذا يجب أن يكون شيطان نصل السماء الدموي!”

عند ذلك، تقدم يانغ هو إلى الأمام وأحنى رأسه باحترام.

قفزت من مقعدي.

 

عندما وصلنا إلى جناح العالم السفلي، وجدنا المحققون مصطفين عند المدخل. بدا أن هذه هي طريقتهم في الترحيب بالقائد الجديد.

“أنا آسف. لقد ارتكبت خطيئة كبيرة حقًا. لن يحدث هذا مرة أخرى أبدًا. هل هذا جيد؟ لقد اعتذرت بالتأكيد. لذا، يا سيدي، أرجوك توقف عن الإهانات.”

“ليسوا بالعدد الذي ظننته.”

“ماذا؟ ماذا قلت للتو؟”

“أيها المحقق سو، لقد أتيت.”

“أنا لست ابنك، أليس كذلك؟”

 

 

 

ضحك الشابان اللذان بجانبه ضحكًا مكتومًا، وكافح يانغ هو أيضًا لكبح ضحكه.

“سأرحل حين يحين وقت رحيلي.”

 

 

لم يستطع غواك سو الذي غمره مزيج من السكر والغضب، أن يكبح جماح نفسه وحاول سحب سيفه، لكن جو تشون باي اندفع وأوقفه بشدة.

 

 

عند ذلك، تقدم يانغ هو إلى الأمام وأحنى رأسه باحترام.

“توقف. تحمّل ذلك! فكر في عائلتك!”

“لا بأس بذلك. أنا أيضًا لا أحب الأشخاص المثاليين جدًا.”

 

 

من الواضح أنه إذا استل غواك سو سيفه هنا، فإنه سيُقتل على يد يانغ هو. كان غواك سو فنانًا قتاليًا أقل رتبة من الطائفة الخارجية، في حين أن يانغ هو، على الرغم من صغر سنه، فقد تدرب جيدًا على فنون القتال منذ الطفولة.

“شكراً لك!”

 

 

“سيدي، هل أنت مجنون؟ لقد طلبت اعتذارًا، والآن تريد قتلي.”

كيف يمكن لبشري أن يكون بهذه الوقاحة؟ أراد غواك سو أن يطعنه في الحال.

 

“هذا لا يعني أن لديّ قناعة عظيمة. فقط اعتبرني شخصاً متذمرًا.”

بدلاً من المغادرة، بدا يانغ هو عازمًا على استفزاز غواك سو أكثر من ذلك.

 

 

“لا توجد منظمة في طائفتنا خالية من تأثير شياطين الدمار الثمانية.”

“واو، لا ضمير لك على الإطلاق. هيا، اقتلني. حاول قتلي إن استطعت.”

“لا يمكن التستر على هذا الأمر.”

 

جلس العديد من الزبائن الحاضرين، ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم إلى الأمام. حتى جو تشون باي، صاحب الحانة، لم يجرؤ على التحدث. كلمة واحدة تكفي لإنهاء تجارته هنا، وربما حياته أيضًا. انطبق الأمر نفسه على الزبائن الآخرين.

كيف يمكن لبشري أن يكون بهذه الوقاحة؟ أراد غواك سو أن يطعنه في الحال.

تعثر غواك سو، الذي ضُرب بعنف في وجهه، إلى الوراء نحو الطاولة وسقط على الأرض.

 

 

لقد عجز عن ذلك، لا لأنه غير قادر على الانتصار فحسب، بل لأن قتل يانغ هو سيجرّ مشكلة أكبر. في تلك اللحظة، سينتهي كل شيء؛ ليس هو وحده، بل ابنه الفاقد للوعي وزوجته الحزينة سيُقتلان على يد والد يانغ هو.

“هل ترغب في قول بعض الكلمات؟”

 

“نحن هنا لمرافقتك يا قائد الجناح.”

“يا رفاق، يجب أن تغادروا. الآن.”

 

 

“لقد تساءلتُ عن الشخص الذي ورث منه جبنه، واتضح أنه ورثه من والده.”

حاول جو تشون باي إقناع يانغ هو وأصدقائه بالمغادرة، لكن يانغ هو تصرف وكأنه تخلى عن إنسانيته. في المقام الأول، بدا وكأنه كلب ناطق أكثر من كونه إنساناً محترماً.

 

 

قفز غواك سو على قدميه.

“لقد تساءلتُ عن الشخص الذي ورث منه جبنه، واتضح أنه ورثه من والده.”

يساعد فنانو القتال التنفيذيون المحققين ويحمونهم، وهم مسؤولون عن القبض على المجرمين.

 

“لا، أنا مجرد حساء باهت. أرجوك لا تقحمني في أمور خطيرة.”

في تلك اللحظة، فقد غواك سو صوابه.

 

 

 

استل غواك سو سيفه، وكما لو كان ينتظر هذه اللحظة، طارت قبضة يانغ هو على الفور نحوه.

 

 

“هذا ليس من شأني. لقد قلت بالفعل أنك وحيد بطبيعتك. لذا، هل أنت معي؟”

تعثر غواك سو، الذي ضُرب بعنف في وجهه، إلى الوراء نحو الطاولة وسقط على الأرض.

“توقف. تحمّل ذلك! فكر في عائلتك!”

 

 

“لقد سحب سيفه أولاً بالتأكيد!”

 

 

 

خلف يانغ هو، ردد الشابان الشهادة مثل ببغاوين في مسرحية عبثية.

 

 

أخذت لي آن جانب سو داريونغ.

اندفع يانغ هو إلى الأمام وبدأ في ضرب غواك سو بلا رحمة.

“إذا لم يستيقظ، سأقتل ذلك الوغد ثم أنتحر.”

 

عندما وصلنا إلى جناح العالم السفلي، وجدنا المحققون مصطفين عند المدخل. بدا أن هذه هي طريقتهم في الترحيب بالقائد الجديد.

ثووود! ثووود! ثووود!

 

 

 

“رجل يحرس المخزن فقط يجرؤ على الإبلاغ عني إلى جناح العالم السفلي؟”

 

 

 

كان السبب في أن يانغ هو لم يغادر واختار الشجار هو هذا بالضبط. لقد تم توبيخه بشدة من قبل والده بعد أن تم الإبلاغ عنه في جناح العالم السفلي ولم يستطع احتواء غضبه، لذلك جاء للتنفيس عنه.

“لقد سمعه الجميع هنا! لقد اعترفت لماذا ضربت ابني. لم تكن مبارزة؛ لقد كان اعتداءً.”

 

كيف يمكن لبشري أن يكون بهذه الوقاحة؟ أراد غواك سو أن يطعنه في الحال.

لم ينهض يانغ هو من فوق جسده إلا بعد أن أشبع غضبه عبر لكم غواك سو.

“بجدية، هل يفعلون هذا لقتلي؟”

 

 

“هذا كله خطأه. لقد أخبرته أن يسرق المال من المنزل، لكنه رفض لأنه مال كسبه والده عبر غرق جبينه ودماء عروقه، متظاهراً بالنبل والشهامة. أأنا الحثالة الوحيدة هنا؟ كيف لي ألا أضربه؟ هذا كله مسؤوليته. هل فهمت؟”

 

 

لم يكن الشاب الذي تحدث للتو بنبرة ساخرة، الشاب الواقف في وسط المجموعة، سوى التلميذ الذي قاد الهجوم على ابنه، يانغ هو.

“لقد اعترفت للتو بفمك!”

“وأبقى وحيدًا في الرماد بعد أن أحرق شغفي معك؟”

 

 

على الرغم من أن شفتي غواك سو كانتا مشقوقتين والدم يسيل من جرح تحت عينه، إلا أنه وجد بصيصًا من الأمل في هذه اللحظة.

 

 

لم تتغير تعابير سو داريونغ على الإطلاق، كما لو أنه يعلم أن الإطراء لن يضيف شيئا في حياته.

“أي اعتراف؟”

“هل صحيح أنه تم إطلاق سراح أولئك الأوغاد؟”

 

 

“لقد سمعه الجميع هنا! لقد اعترفت لماذا ضربت ابني. لم تكن مبارزة؛ لقد كان اعتداءً.”

تنهد سو داريونغ بقوة ردا على وقاحتي، لكن إجابته اختلفت عن أفعاله.

 

“لقد اعترفت للتو بفمك!”

حدّق يانغ هو في الأرجاء بتهديد.

عندها فقط، جاء صوت من خلفهما.

 

“إذًا لماذا الأجواء جيدة جدًا؟”

“هل هناك أي شخص هنا سمع ما قلته؟”

ضحك الشابان اللذان بجانبه ضحكًا مكتومًا، وكافح يانغ هو أيضًا لكبح ضحكه.

 

“وماذا لو انسحبت فجأة بعد أن تُشعل الحماسة في الجميع، كما ظهرت من العدم؟”

جلس العديد من الزبائن الحاضرين، ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم إلى الأمام. حتى جو تشون باي، صاحب الحانة، لم يجرؤ على التحدث. كلمة واحدة تكفي لإنهاء تجارته هنا، وربما حياته أيضًا. انطبق الأمر نفسه على الزبائن الآخرين.

“هذا كله خطأه. لقد أخبرته أن يسرق المال من المنزل، لكنه رفض لأنه مال كسبه والده عبر غرق جبينه ودماء عروقه، متظاهراً بالنبل والشهامة. أأنا الحثالة الوحيدة هنا؟ كيف لي ألا أضربه؟ هذا كله مسؤوليته. هل فهمت؟”

 

تدخلت لي آن، التي راقبت الأمر من البداية، بسرعة.

“لم يسمع أحد أي شيء؟ هيه.”

يساعد فنانو القتال التنفيذيون المحققين ويحمونهم، وهم مسؤولون عن القبض على المجرمين.

 

 

عند ضحكات يانغ هو، أطلق غواك سو أخيرًا الدموع التي كتبها لفترة.

في تلك اللحظة، فقد غواك سو صوابه.

 

على الأقل، لم يتورط في سياسة الطائفة من أجل المال أو الترقيات.

“ااااغ!”

 

 

 

لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن. إن حقيقة أن الشخص الذي وضع ابنه في غيبوبة يسخر منه بينما لم يستطع فعل أي شيء كان لا يطاق. كأب، شعر بالخجل والأسف الشديد. لم يرغب في البكاء، لكن الدموع استمرت في الانهمار.

“لي آن، يجب أن تتجنب مثل هذا الرجل الرزين. حياتك ستكون مملة.”

 

 

“رجل ناضج مثلك يبكي كالأحمق. حقًا من شابه أباه فما ظلم. هاهاهاهاهاها.”

ثووود! ثووود! ثووود!

 

تراجع سو داريونغ إلى الوراء. على الرغم من تظاهره بالخوف، كنت أعرف أن سو داريونغ كان رجل شجاع. تواجد بداخل ذلك الجسد الصغير كمية كبيرة من الشجاعة والروح المعنوية.

ضحك الشابان اللذان أتيا مع يانغ هو أيضًا بحرارة.

“على العكس، الشخص الرزين يمكنك الوثوق به.”

 

نظرت إلى لي آن وأنا أتحدث.

عندئذٍ فقط، رن صوت شاب بوضوح من الطابق الثاني من الحانة.

 

 

“أي اعتراف؟”

“لقد سمعت ذلك.”

 

“حاضر، أيها السيد الشاب!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط