Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 31

أنت المجنون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أنت المجنون

توقفت كأس الخمر التي كنت على وشك رفعها إلى فمي.

“أيها السيد الشاب الثاني.”

 

لم أتوقع أن يقدم شيطان نصل السماء الدموي مثل هذا الطلب. علم الجميع أنه يدعم أخي. أيتخلى عن أخي ويختارني الآن؟ هذا أكثر شيء لم أتوقعه منذ أن التقيت بشيطان نصل السماء الدموي.

يريدني أن أصبح تابعه؟ مستحيل!

“أرغب في ذلك.”

 

 

“ماذا تقصد بهذا الكلام؟”

“ألم أقل لك؟ شياطين الدمار لن يتخلّى عني أبدًا. الآن، أطلق سراحي.”

“أطلب منك أن تصبح حليفي.”

“إذن لماذا اخترتني؟”

 

 

لم أتوقع أن يقدم شيطان نصل السماء الدموي مثل هذا الطلب. علم الجميع أنه يدعم أخي. أيتخلى عن أخي ويختارني الآن؟ هذا أكثر شيء لم أتوقعه منذ أن التقيت بشيطان نصل السماء الدموي.

 

 

 

“أيها السيد الشاب الثاني.”

بعد إعادتي لسيف الشيطان الأسود إلى غمده، لففت معصمي.

“نعم.”

 

“هل تطمح أن تصبح الشيطان السماوي؟”

“على الأقل في الطائفة التي أحكمها، لن تتمكن عائلة نصل السماوات الجنوبية من ممارسة أي ضغط على قائد جناح العالم السفلي.”

“أرغب في ذلك.”

“إذن لماذا اخترتني؟”

 

يريدني أن أصبح تابعه؟ مستحيل!

أجبته دون أدنى تردد.

 

 

 

“إذن اشرب هذه الكأس. سأكون ظهرك الذي يحميك.”

 

“ألست تدعم أخي؟”

 

“كان هذا قراري عندما لم أكن أعرف أنك مجنون إلى هذا الحد.”

بعد مشاهدة تدريبها قليلاً، عدت إلى غرفتي.

“في البداية أنا تنين، ثم أصبحت الآن مجنون. لابد أنني مُثقل بكل هاته الألقاب.”

كاااانغ!

 

“لو استطعت، لفعلت. إذا ذهبت إليهم في الأجواء الحالية، فلن أتمكن من المشي غالبا.”

أنت هو المجنون.

 

 

 

لقد قتلت أخاه، أصبت تلميذه بالشلل وقتلت آخر، والآن سجنت تابعه. مع وقوع كل هذا، يعرض عليّ هذا العجوز أن يصبح داعمي. إنه رجل يبيع أي شيء في سبيل طموحاته.

عندما أفكر في هوا مووغي، لا أستطيع الراحة لحظة، لكن هذا لا يعني أن أندفع إلى الأمام فقط، مهملا النظر حولي. سيتسبب ذلك في جعلي أفوَت شيئًا مهمًا حتمًا.

 

“ماذا تقصد؟”

“لقد قتلت أخاك.”

عندما أفكر في هوا مووغي، لا أستطيع الراحة لحظة، لكن هذا لا يعني أن أندفع إلى الأمام فقط، مهملا النظر حولي. سيتسبب ذلك في جعلي أفوَت شيئًا مهمًا حتمًا.

“من إن تفارق حضن والديك، يصبح الجميع سواسية. أتظن أن المرء يشعر بتمزق أمعاءه عندما يموت شخص قريب منه؟ لا تُضحكني. البشر يتألمون أكثر من شوكة تحت ظفرهم، لا من موت ذويهم.”

 

 

اختتم محاولة إقناعه بذكر والدي.

كل ما يقوله هذا العجوز الآن هو من صميم الحقيقة.

“أقدر نظرتك العالية بي، لكني أعتقد أن الوقت حان للتركيز على واجباتي. ماذا سيظن والدي؟ لقد كلفني بمسؤولية عظيمة، ألن يبدو الأمر وكأنني لا أعمل وأمارس السياسة فقط؟”

 

“إذا كسبت تأييدك، سيكون ذلك كأنني ربحت جيشًا كاملًا. لكن…”

“على أي حال، لم أتحالف رسميًا مع أخيك قط… وحتى لو حدث ذلك، يمكن للقلب أن يتقلّب دائمًا.”

 

“إذا كسبت تأييدك، سيكون ذلك كأنني ربحت جيشًا كاملًا. لكن…”

 

“لماذا تتردد؟”

 

“لا أعرف إن كان بوسعي الوثوق بك. قد تتخلى عني كما ستتخلى عن أخي الآن.”

أنت هو المجنون.

“إن وصل الأمر إلى ذلك، فسأتخلى عنك. أتظن أنني أفعل هذا لأنني أثق بك؟ لم أثق بأحد قط.”

“هاهاهاها. كما توقعت، نظرتي ثاقبة.”

“إذن لماذا اخترتني؟”

إرادتي ورغبتي في إعادة تأسيس انضباط الطائفة الرئيسية. ليست إرادتي وحدها هنا، بل أيضًا إرادة والدي.

“لأن جنونك الذي يدفعك للأمام دون خوف جعلني أشعر أنني أستطيع المراهنة على قدري معك.”

 

“في النهاية، هذا يعني أنك اخترتني لأنني مجنون.”

“سأخبرك خلال خمسة أيام.”

“ستبتلع العالم بأسره بهذا الجنون.”

يترك شيطان نصل السماء الدموي جرحًا ينزف أو، مثل اليوم، يجعل الذراع تشعر بالوخز والألم لأيام.

 

“اذهب واسألهم. لماذا فعلوا ذلك؟”

لو كنت شابًا في مثل هذا العمر، لربما صدقت كلمات شيطان نصل السماء الدموي بشكل كامل وشعرت بالإطراء لأنه اختارني.

 

 

 

لكني أعرف جيدًا الحيل الدنيئة التي يستخدمها العجائز للاستفادة من الشباب.

“حسنا. لك الحق في ذلك طبعا. لا تشرب فقط لأن أحمقا ما أمرك بذلك.”

 

 

هل تريد أن تصبح الشيطان السماوي؟

 

 

 

هذا السؤال الذي طرحه عليّ للتو يجعلك تعتقد أن الإمساك بيده سيمكّنك من تحقيق طموحك.

“لأن جنونك الذي يدفعك للأمام دون خوف جعلني أشعر أنني أستطيع المراهنة على قدري معك.”

 

“سأسمع إجابتك غدًا.”

هذا السؤال أيضا يحمل نفس الدافع الخفي.

“لو استطعت، لفعلت. إذا ذهبت إليهم في الأجواء الحالية، فلن أتمكن من المشي غالبا.”

“إذا أصبحت الشيطان السماوي، أي نوع من الشياطين السماوية ستكون؟”

 

“على الأقل في الطائفة التي أحكمها، لن تتمكن عائلة نصل السماوات الجنوبية من ممارسة أي ضغط على قائد جناح العالم السفلي.”

أطلق التهديدات وهو يعلم أن شيطان نصل السماء الدموي خلفه.

“هاهاهاها. كما توقعت، نظرتي ثاقبة.”

لكن هناك شيء غاب عن شيطان نصل السماء الدموي.

 

وبهذا لم يعرف كيف يتصرف في هذا الموقف. بدلاً من الاعتذار بصدق وطلب المغقرة، استخدم فقط الإغراء والتهديدات كما اعتاد في حياته.

على الرغم من شعوري بالاشمئزاز، لم أظهر ذلك. موقفه الماكر مصمم لدفعي لاتخاذ قرار لصالحه في هذه اللحظة.

هذا الألم يغرس خوفًا لا واعيًا في الطرف الآخر. وهذا الخوف يلعب دورًا كبيرًا في توجيه إرادة الخصم.

 

 

رفضت بأدب في الوقت الحالي. ففي شد الحبل بين البشر، إن انحرفت لمجرد أن أحدهم يشدّك، تصبح فريسة سهلة.

 

 

“لا تكذب!”

“أقدر نظرتك العالية بي، لكني أعتقد أن الوقت حان للتركيز على واجباتي. ماذا سيظن والدي؟ لقد كلفني بمسؤولية عظيمة، ألن يبدو الأمر وكأنني لا أعمل وأمارس السياسة فقط؟”

 

 

 

“الاحتماء خلف زعيم الطائفة… هل هو خيار حكيم؟”

“لا أعرف إن كان بوسعي الوثوق بك. قد تتخلى عني كما ستتخلى عن أخي الآن.”

“ماذا تقصد؟”

هذا السؤال أيضا يحمل نفس الدافع الخفي.

“قائد جناح العالم السفلي؟ ماذا سيحدث إذا أديت عملك بشكل ممتاز؟ ماذا لو استمر زعيم الطائفة في إبقائك في منصبك الحالي؟ هل تخطط للتعفن في منصب قائد الجناح لبقية حياتك؟ ما تمر به الآن هو مجرد مهمة. الطريق الذي يجب أن تختاره واحد لا غير. إنه مفترق بين أن تصبح الخليفة أو لا. بمجرد أن تشك في هذا، سوف تضيع في الغابة الوهمية المسماة جناح العالم السفلي.”

كانت لي آن منغمسة جدًا في التدريب لدرجة أنها لم تنتبه لوجودي، وكانت، كما أوصيتها، تمارس تمارينها الأساسية.

 

 

اختتم محاولة إقناعه بذكر والدي.

قبل العودة إلى مقري، توقفت لفترة وجيزة عند قاعة تدريب لي آن الخاصة.

“بل على العكس، زعيم الطائفة سيهتم لرؤيتنا نتحالف. مجرد حقيقة أنني اخترتك سيعظم شأنك وسيلاحظك الجميع.”

 

 

لم يختبر مثل هذا اليأس في حياته أبدًا. حسب السجلات، مرّ بحياة خلال تسلقه الرتب من شبح نصل إلى شيطان نصل مئوي. لم يعانِ أبدًا، ولم يعترض أحد على أفعاله.

لكن هناك شيء غاب عن شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

“مخطئ؟”

إرادتي ورغبتي في إعادة تأسيس انضباط الطائفة الرئيسية. ليست إرادتي وحدها هنا، بل أيضًا إرادة والدي.

 

 

“إذا كسبت تأييدك، سيكون ذلك كأنني ربحت جيشًا كاملًا. لكن…”

“أعطني وقتًا لأفكر. سأشرب هذه الكأس عندما أتخذ قراري.”

حتى في اليوم التالي، لم تفتر همة يانغ تاي.

 

“ماذا تقصد بهذا الكلام؟”

وضعت كأس الخمر جانبًا.

انفجر صوت معدني حاد. بعد التحام السيف والنصب معا، تحدث شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

على الرغم من تأخري في الرد، ابتسم شيطان نصل السماء الدموي برضى.

“لا أعرف إن كان بوسعي الوثوق بك. قد تتخلى عني كما ستتخلى عن أخي الآن.”

 

“في النهاية، هذا يعني أنك اخترتني لأنني مجنون.”

“حسنا. لك الحق في ذلك طبعا. لا تشرب فقط لأن أحمقا ما أمرك بذلك.”

“سيكون هذا شرفًا لي إذن. أن أنجح في تغيير عائلة مثل السماوات الجنوبية.”

 

على الرغم من تأخري في الرد، ابتسم شيطان نصل السماء الدموي برضى.

نهض شيطان نصل السماء الدموي وسحب نصل إخماد السماء المغروس خلفه.

 

انتزع النصل من الأرض وأداره نحوي بنفس القوة.

“إن أطلقت سراحي، فسأتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث. سأخبر شيطان الدمار بنفسي ألا يمسك بسوء.”

 

“لا أعرف إن كان بوسعي الوثوق بك. قد تتخلى عني كما ستتخلى عن أخي الآن.”

بدلاً من تفادي الضربة، استللت سيف الشيطان الأسود وصددت الهجوم القادم.

 

 

لم أشعر بأي شفقة تجاههم.

كاااانغ!

“ماذا تقصد؟”

 

لكن هناك شيء غاب عن شيطان نصل السماء الدموي.

انفجر صوت معدني حاد. بعد التحام السيف والنصب معا، تحدث شيطان نصل السماء الدموي.

شربت بضعة كؤوس من الخمر لأول مرة منذ فترة، متأملاً القمر الساطع.

 

كلما تعاملت معه، كلما أيقنت أنه ليس عجوزًا سهلًا. في نفس الوقت، أتساءل لماذا يجعلني والدي أرقص على حافة السيف.

“سأسمع إجابتك غدًا.”

 

“سأخبرك خلال خمسة أيام.”

“أقدر نظرتك العالية بي، لكني أعتقد أن الوقت حان للتركيز على واجباتي. ماذا سيظن والدي؟ لقد كلفني بمسؤولية عظيمة، ألن يبدو الأمر وكأنني لا أعمل وأمارس السياسة فقط؟”

 

 

كانت المواجهة المتوترة حيث تبادلنا النظرات قصيرة.

انتزع النصل من الأرض وأداره نحوي بنفس القوة.

“أراك بعد ثلاثة أيام.”

ابتهج يانغ تاي كثيرًا.

 

“سيكون هذا شرفًا لي إذن. أن أنجح في تغيير عائلة مثل السماوات الجنوبية.”

بدون انتظار رد، قفز شيطان نصل السماء الدموي إلى السماء واختفى خلف السور. بدت حركة سريعة وقوية دون أي ثغرات واضحة.

أطلق التهديدات وهو يعلم أن شيطان نصل السماء الدموي خلفه.

 

 

بعد إعادتي لسيف الشيطان الأسود إلى غمده، لففت معصمي.

أعطيت تعليماتي لسو داريونغ الذي انتظر خارج الباب.

 

 

“عجوز ملعون، لقد تسبب لي بألم مبرح.”

كانت لي آن منغمسة جدًا في التدريب لدرجة أنها لم تنتبه لوجودي، وكانت، كما أوصيتها، تمارس تمارينها الأساسية.

 

سجن طائفتنا هو جحيم حتى في أكثر المناطق راحة. ليس من قبيل المبالغة القول أن الإعدام أفضل من السجن. بشخصيته تلك، لن ينجو في السجن. وكذلك ابنه.

لم تكن الضربة بأقصى قوتي، لكن معصمي ظل ينبض بسبب القوة غير العادية التي حملها النصل المُوجه نحوي.

“إذن لماذا اخترتني؟”

 

لقد قتلت أخاه، أصبت تلميذه بالشلل وقتلت آخر، والآن سجنت تابعه. مع وقوع كل هذا، يعرض عليّ هذا العجوز أن يصبح داعمي. إنه رجل يبيع أي شيء في سبيل طموحاته.

‘هذا العجوز. لابد أنه يتلذذ سرًا بإيلام الآخرين.’

 

 

“السيد يانغ. تفضل بالجلوس. اليوم، أعربت طائفة نصل السماوات التسعة رسميًا عن ندمها على هذا الحادث.”

هذه هي طريقته لإظهار تفوقه في الفنون القتالية. قد يظنها البعض مجرد كبرياء عجوز أو نزعة سادية، لكني أرى نية واضحة وراء أفعال شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

 

يترك شيطان نصل السماء الدموي جرحًا ينزف أو، مثل اليوم، يجعل الذراع تشعر بالوخز والألم لأيام.

“همف! قائد جناح العالم السفلي. لقد عبث مع الشخص الخطأ. ألا تعلم أن مسي يعني الوقوف بوجه عائلة نصل السماوات الجنوبية بأكملها؟”

 

“على الأقل في الطائفة التي أحكمها، لن تتمكن عائلة نصل السماوات الجنوبية من ممارسة أي ضغط على قائد جناح العالم السفلي.”

هذا الألم يغرس خوفًا لا واعيًا في الطرف الآخر. وهذا الخوف يلعب دورًا كبيرًا في توجيه إرادة الخصم.

“وقد اعتذرت رسميًا عن التسبب في هذا الحادث المُسيء. واعتذرت أيضًا للضحايا ووعدت بالتعويض. وأكدت أن مثل هذا الأمر لن يتكرر.”

 

 

كلما تعاملت معه، كلما أيقنت أنه ليس عجوزًا سهلًا. في نفس الوقت، أتساءل لماذا يجعلني والدي أرقص على حافة السيف.

 

 

“سأخبرك خلال خمسة أيام.”

لم يتواجد شيطان دمار واحد، بل ثمانية أفراد شبيهين بشيطان نصل السماء الدموي. لو اتحدوا جميعا تحت راية شياطين الدمار الثمانية، لوجد والدي نفسه صعوبة في مواجهتهم. رغم خلافاتهم ونزاعاتهم، فهم يتحدون عند معارضة جناح الشيطان السماوي.

 

 

أطلق التهديدات وهو يعلم أن شيطان نصل السماء الدموي خلفه.

علاوة على ذلك، هم عِماد طائفتنا. التخلص منهم لمجرد لحظة غضب سيفتح الباب لهجوم فوري من التحالف القتالي أو الطائفة غير الأرثوذكسية.

“لماذا تظن أنني أعاملك بهذه اللطافة اليوم؟”

 

“من إن تفارق حضن والديك، يصبح الجميع سواسية. أتظن أن المرء يشعر بتمزق أمعاءه عندما يموت شخص قريب منه؟ لا تُضحكني. البشر يتألمون أكثر من شوكة تحت ظفرهم، لا من موت ذويهم.”

‘أقال أنه معجب بجنوني؟ هذا فقط لأنه لا يعرف إلى أي مدى قد يصل هذا الجنون.’

 

 

“مخطئ؟”

قبل العودة إلى مقري، توقفت لفترة وجيزة عند قاعة تدريب لي آن الخاصة.

 

 

“لو استطعت، لفعلت. إذا ذهبت إليهم في الأجواء الحالية، فلن أتمكن من المشي غالبا.”

كانت لي آن منغمسة جدًا في التدريب لدرجة أنها لم تنتبه لوجودي، وكانت، كما أوصيتها، تمارس تمارينها الأساسية.

 

 

“مخطئ؟”

رغم أنفاسها المتقطعة، صبرت وكرست نفسها للتدريب.

 

 

بعد إعادتي لسيف الشيطان الأسود إلى غمده، لففت معصمي.

‘أسألت لماذا أنتِ تحديدا؟’

استرخى تعبيره عند ظنّه أن الإفراج عنه قريب.

 

أطلق التهديدات وهو يعلم أن شيطان نصل السماء الدموي خلفه.

لأنك، بأمري، ستتحولين إلى حمقاء مطيعة. لستِ شخصًا أحمقا حقا، لكنك مستعدة لتصبحي كذلك من أجلي.

“لأن جنونك الذي يدفعك للأمام دون خوف جعلني أشعر أنني أستطيع المراهنة على قدري معك.”

 

 

بعد مشاهدة تدريبها قليلاً، عدت إلى غرفتي.

“نعم.”

 

 

أحضرت بعض المشروبات وجلست بجانب النافذة لأسترخي.

كل ما يقوله هذا العجوز الآن هو من صميم الحقيقة.

 

 

عندما أفكر في هوا مووغي، لا أستطيع الراحة لحظة، لكن هذا لا يعني أن أندفع إلى الأمام فقط، مهملا النظر حولي. سيتسبب ذلك في جعلي أفوَت شيئًا مهمًا حتمًا.

“ماذا تقصد؟”

 

بعد إعادتي لسيف الشيطان الأسود إلى غمده، لففت معصمي.

شربت بضعة كؤوس من الخمر لأول مرة منذ فترة، متأملاً القمر الساطع.

 

 

لم أشعر بأي شفقة تجاههم.

فكرت في والدي، في شيطان نصل السماء الدموي، وفي بقية شياطين الدمار. فكرت أيضًا في حياتي بعد قتل هواء مووغي.

“ماذا؟”

 

“حاضر.”

 

حتى في اليوم التالي، لم تفتر همة يانغ تاي.

 

بدلاً من ذلك، يجب أن يتحمل مسؤولية أفعاله، والتي لم يظهر عنها أي ندم صادق حتى النهاية.

 

“على أي حال، لم أتحالف رسميًا مع أخيك قط… وحتى لو حدث ذلك، يمكن للقلب أن يتقلّب دائمًا.”

 

بدون انتظار رد، قفز شيطان نصل السماء الدموي إلى السماء واختفى خلف السور. بدت حركة سريعة وقوية دون أي ثغرات واضحة.

حتى في اليوم التالي، لم تفتر همة يانغ تاي.

لكن هناك شيء غاب عن شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

“همف! قائد جناح العالم السفلي. لقد عبث مع الشخص الخطأ. ألا تعلم أن مسي يعني الوقوف بوجه عائلة نصل السماوات الجنوبية بأكملها؟”

“سأخبرك خلال خمسة أيام.”

 

“في البداية أنا تنين، ثم أصبحت الآن مجنون. لابد أنني مُثقل بكل هاته الألقاب.”

أطلق التهديدات وهو يعلم أن شيطان نصل السماء الدموي خلفه.

 

 

“لا أعرف إن كان بوسعي الوثوق بك. قد تتخلى عني كما ستتخلى عن أخي الآن.”

“إن أطلقت سراحي، فسأتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث. سأخبر شيطان الدمار بنفسي ألا يمسك بسوء.”

 

 

 

حاول أيضًا استرضائي بهذه الطريقة.

“على أي حال، لم أتحالف رسميًا مع أخيك قط… وحتى لو حدث ذلك، يمكن للقلب أن يتقلّب دائمًا.”

 

نهضت من مقعدي. لاحقًا، بدأ يانغ تاي بالصراخ وإثارة الضجة. طلبت من الحراس تركه. لأن اليوم هو آخر يوم لهذا الوغد.

لم يختبر مثل هذا اليأس في حياته أبدًا. حسب السجلات، مرّ بحياة خلال تسلقه الرتب من شبح نصل إلى شيطان نصل مئوي. لم يعانِ أبدًا، ولم يعترض أحد على أفعاله.

 

 

“من إن تفارق حضن والديك، يصبح الجميع سواسية. أتظن أن المرء يشعر بتمزق أمعاءه عندما يموت شخص قريب منه؟ لا تُضحكني. البشر يتألمون أكثر من شوكة تحت ظفرهم، لا من موت ذويهم.”

وبهذا لم يعرف كيف يتصرف في هذا الموقف. بدلاً من الاعتذار بصدق وطلب المغقرة، استخدم فقط الإغراء والتهديدات كما اعتاد في حياته.

 

 

رغم أنفاسها المتقطعة، صبرت وكرست نفسها للتدريب.

على عكس اليوم السابق، تعاملت مع يانغ تاي بهدوء.

“أرغب في ذلك.”

 

“ألم أقل لك؟ شياطين الدمار لن يتخلّى عني أبدًا. الآن، أطلق سراحي.”

“السيد يانغ. تفضل بالجلوس. اليوم، أعربت طائفة نصل السماوات التسعة رسميًا عن ندمها على هذا الحادث.”

استرخى تعبيره عند ظنّه أن الإفراج عنه قريب.

 

 

ابتهج يانغ تاي كثيرًا.

“هاهاهاها. كما توقعت، نظرتي ثاقبة.”

“ألم أقل لك؟ شياطين الدمار لن يتخلّى عني أبدًا. الآن، أطلق سراحي.”

“يا له من هراء! حتى الآن، لم تعتذر عائلة نصل السماوات الجنوبية رسميًا عن مثل هذا الشيء. بغض النظر عن الحادث.”

 

 

استرخى تعبيره عند ظنّه أن الإفراج عنه قريب.

نهضت من مقعدي. لاحقًا، بدأ يانغ تاي بالصراخ وإثارة الضجة. طلبت من الحراس تركه. لأن اليوم هو آخر يوم لهذا الوغد.

“لننسى كل ما حدث.”

أنت هو المجنون.

 

 

سألته بهدوء وكأنه هو من سيسامحني.

“لأن جنونك الذي يدفعك للأمام دون خوف جعلني أشعر أنني أستطيع المراهنة على قدري معك.”

“لماذا تظن أنني أعاملك بهذه اللطافة اليوم؟”

قبل العودة إلى مقري، توقفت لفترة وجيزة عند قاعة تدريب لي آن الخاصة.

“أليس لأنك تريد إنهاء الأمر بطريقة جيدة؟”

“لماذا تظن أنني أعاملك بهذه اللطافة اليوم؟”

“كلا. لأن هذه آخر مرة أراك فيها.”

 

“تقصد أنه بعد مغادرتي، لن نرى بعضنا مرة أخرى؟”

‘أسألت لماذا أنتِ تحديدا؟’

 

 

امتلأ وجه يانغ تاي بالفرح. لكن الآن، حان وقت كشف التعبير الحقيقي الذي يجب أن يطغى على وجهه.

 

 

لم يتواجد شيطان دمار واحد، بل ثمانية أفراد شبيهين بشيطان نصل السماء الدموي. لو اتحدوا جميعا تحت راية شياطين الدمار الثمانية، لوجد والدي نفسه صعوبة في مواجهتهم. رغم خلافاتهم ونزاعاتهم، فهم يتحدون عند معارضة جناح الشيطان السماوي.

“أعتقد أنك مخطئ.”

إرادتي ورغبتي في إعادة تأسيس انضباط الطائفة الرئيسية. ليست إرادتي وحدها هنا، بل أيضًا إرادة والدي.

“مخطئ؟”

“أعطني وقتًا لأفكر. سأشرب هذه الكأس عندما أتخذ قراري.”

“عائلة نصل السماوات الجنوبية لم تعبر عن ندمها لنا، بل لك. إنهم يشعرون بالأسف تجاهك لتشويهك سمعة العائلة.”

 

“…ماذا؟”

 

“وقد اعتذرت رسميًا عن التسبب في هذا الحادث المُسيء. واعتذرت أيضًا للضحايا ووعدت بالتعويض. وأكدت أن مثل هذا الأمر لن يتكرر.”

“نعم.”

“يا له من هراء! حتى الآن، لم تعتذر عائلة نصل السماوات الجنوبية رسميًا عن مثل هذا الشيء. بغض النظر عن الحادث.”

لو لم أتدخل، لعاشوا حياتهم كلها في رفاهية، بينما عائلة الضحية، عائلة غواك سو، ستعيش حياة بائسة. لا بد أن هناك غواك سو آخرون قبل ذلك، وسيظهر آخرون في المستقبل.

 

 

ارتعش صوت يانغ تاي.

كل ما يقوله هذا العجوز الآن هو من صميم الحقيقة.

 

أجبته دون أدنى تردد.

“سيكون هذا شرفًا لي إذن. أن أنجح في تغيير عائلة مثل السماوات الجنوبية.”

لو لم أتدخل، لعاشوا حياتهم كلها في رفاهية، بينما عائلة الضحية، عائلة غواك سو، ستعيش حياة بائسة. لا بد أن هناك غواك سو آخرون قبل ذلك، وسيظهر آخرون في المستقبل.

“لا تكذب!”

“وقد اعتذرت رسميًا عن التسبب في هذا الحادث المُسيء. واعتذرت أيضًا للضحايا ووعدت بالتعويض. وأكدت أن مثل هذا الأمر لن يتكرر.”

“حسنًا، إذن أتمنى لك حياة سعيدة في السجن.”

بعد إعادتي لسيف الشيطان الأسود إلى غمده، لففت معصمي.

 

هذا السؤال الذي طرحه عليّ للتو يجعلك تعتقد أن الإمساك بيده سيمكّنك من تحقيق طموحك.

نهضت من مقعدي. لاحقًا، بدأ يانغ تاي بالصراخ وإثارة الضجة. طلبت من الحراس تركه. لأن اليوم هو آخر يوم لهذا الوغد.

 

 

“السيد يانغ. تفضل بالجلوس. اليوم، أعربت طائفة نصل السماوات التسعة رسميًا عن ندمها على هذا الحادث.”

بدلاً من ذلك، يجب أن يتحمل مسؤولية أفعاله، والتي لم يظهر عنها أي ندم صادق حتى النهاية.

“على أي حال، لم أتحالف رسميًا مع أخيك قط… وحتى لو حدث ذلك، يمكن للقلب أن يتقلّب دائمًا.”

 

 

أعطيت تعليماتي لسو داريونغ الذي انتظر خارج الباب.

 

“اتصل بإدارة السجن وأرسله إلى أسوء منطقة.”

“إذن لماذا اخترتني؟”

“حاضر.”

 

 

 

سجن طائفتنا هو جحيم حتى في أكثر المناطق راحة. ليس من قبيل المبالغة القول أن الإعدام أفضل من السجن. بشخصيته تلك، لن ينجو في السجن. وكذلك ابنه.

“اذهب واسألهم. لماذا فعلوا ذلك؟”

 

 

لم أشعر بأي شفقة تجاههم.

حتى في اليوم التالي، لم تفتر همة يانغ تاي.

 

 

لو لم أتدخل، لعاشوا حياتهم كلها في رفاهية، بينما عائلة الضحية، عائلة غواك سو، ستعيش حياة بائسة. لا بد أن هناك غواك سو آخرون قبل ذلك، وسيظهر آخرون في المستقبل.

“لقد قتلت أخاك.”

 

كاااانغ!

المحقق جونغ هوا، الذي تم تهديده، أيضًا لكانت حياته المستقبلية قد دُمّرت تماما.

“هل تطمح أن تصبح الشيطان السماوي؟”

 

 

رغم ذلك، ليس لدي أي تعاطف أو ندم على الإطلاق.

“اذهب واسألهم. لماذا فعلوا ذلك؟”

 

“نعم.”

“ماذا حدث؟”

 

“ماذا؟”

“السيد يانغ. تفضل بالجلوس. اليوم، أعربت طائفة نصل السماوات التسعة رسميًا عن ندمها على هذا الحادث.”

“لماذا أصدرت عائلة نصل السماوات الجنوبية بيان اعتذار؟ هذا غير مسبوق.”

“قائد جناح العالم السفلي؟ ماذا سيحدث إذا أديت عملك بشكل ممتاز؟ ماذا لو استمر زعيم الطائفة في إبقائك في منصبك الحالي؟ هل تخطط للتعفن في منصب قائد الجناح لبقية حياتك؟ ما تمر به الآن هو مجرد مهمة. الطريق الذي يجب أن تختاره واحد لا غير. إنه مفترق بين أن تصبح الخليفة أو لا. بمجرد أن تشك في هذا، سوف تضيع في الغابة الوهمية المسماة جناح العالم السفلي.”

“اذهب واسألهم. لماذا فعلوا ذلك؟”

 

“لو استطعت، لفعلت. إذا ذهبت إليهم في الأجواء الحالية، فلن أتمكن من المشي غالبا.”

نهض شيطان نصل السماء الدموي وسحب نصل إخماد السماء المغروس خلفه.

“لا. بل الآن يمكنك الرقص في ساحات تدريبهم والخروج سالما.”

 

 

رفضت بأدب في الوقت الحالي. ففي شد الحبل بين البشر، إن انحرفت لمجرد أن أحدهم يشدّك، تصبح فريسة سهلة.

أضفت هذا وأنا أمشي بخطوات واسعة في الردهة، تاركًا سو داريونغ في حيرة.

 

 

رغم ذلك، ليس لدي أي تعاطف أو ندم على الإطلاق.

“على الأقل، في اليومين القادمين.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط