سبب بكاء النصل
ملاحظات مترجم:
- أسماك اللوش هي أسماك صغيرة إلى متوسطة الحجم تحب العيش في قاع المياه العذبة.
ارتجفت الطاولة تحت قبضة يانغ تاي، كاتما غيضه أسفل أسنانه.
عاد سو داريونغ خالي اليدين بعد قيادة فناني القتال التنفيذيون.
“رفض يانغ تاي الامتثال للاعتقال. ادعى أن أشباح النصل يمكنهم حماية أنفسهم في أراضي عائلة السماوات الجنوبية. عندما حاولنا إحضاره قسرًا، تدخل مرؤوسوه، ولم يكن أمامنا خيار سوى الانسحاب.”
“من يريد أن يصبح راكدًا؟ عندما تنغمس في شيء ما، تتعلق به وقد تفوتك فرصة تركه يتدفق.”
جلست أمامه دون تردد. على الرغم من أنه اقترح أن نشرب معًا، إلا أنه لم يصب لي شرابًا.
كان ليانغ تاي مائة تابع مباشر. إذا أصر على الرفض، فلن يكون اعتقاله سهلاً.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها عليّ شرابًا منذ أن جلسنا. قبلت الكأس دون تردد.
“كما تريد.”
اضطرب المحققون، وسقطت معنوياتهم للحضيض.
اندهش يانغ تاي لدرجة أنه بدأ في التلعثم.
“إنهم يسخرون منا.”
“أنت دائمًا تأتي لرؤيتي بغض النظر عما أفعله على أي حال.”
“يجب أن نعتقله قسرًا، حتى لو تطلب الأمر أخذ جميع فناني القتال التنفيذيين.”
“هل تعتقد أننا بنفس مستوى حراس المستودعات؟ على الأقل نحن نستحق المعاملة التي تليق برتبتنا، أليس كذلك؟ حتى الآن، كنت تتغاضى عن أشياء مثل هذا.”
“أطلق سراح يانغ تاي. بسببك، فإن الروح المعنوية لعائلة السماوات الجنوبية في الحضيض.”
هدأ غوك ميونغ حماسة المحققين الشباب، داعيًا إلى الحذر.
“لأنك تجعل نصلي يبكي.”
“يجب أن نتعامل مع هذا بحذر. إذا اصطدمنا مع أشباح النصل، سيُصاب العديد من فناني القتال التنفيذيون.”
برزت طبيعة يانغ تاي الحقيقية بينما أصبحت كلماته قاسية.
“لكن لا يمكننا أن نتغاضى عن هذا، أليس كذلك؟”
وسط النقاش المحتدم بين المحققين، سلمتهم وثيقة.
“أرسلوا هذا إليه.”
“ماذا؟ عشر سنوات؟”
“هاه!”
“لا تفعل.”
ما عرضته كان استدعاءً. صدمهم لأن التهمة المكتوبة عليه اختلفت عما قُلته في وقت سابق.
“وهذا ليس كل شيء. عندما تصبح الخليفة الرسمي، ستحتاج إلى دعمنا بالتأكيد. الآن، الجميع يصطفون مع السيد الشاب الأول…”
الخيانة.
“لم تكن هذه قضية يجب أن تتصاعد هكذا. كل ذلك بدأ بسبب بعض الشغب الطفولي.”
“هل رفض الامتثال للاعتقال يشكل خيانة؟”
“لم تكن هذه قضية يجب أن تتصاعد هكذا. كل ذلك بدأ بسبب بعض الشغب الطفولي.”
حتى المخضرم غوك ميونغ لم يكن على علم بهذا.
“ولكي أكون دقيقًا، فالخطأ ليس خطأهم. إنه خطأك أنت.”
“نعم. نحن معينون مباشرة من قبل زعيم الطائفة، بينما بايك دوغوي معين من قبل شيطان نصل السماء الدموي. أوامرنا وأوامر شيطان نصل السماء الدموي لا يمكن أن تتعارض. في النهاية، لقد عصى أوامر زعيم الطائفة. لا نحتاج حتى للذهاب بأنفسنا. إذا أرسلنا الاستدعاء عبر رسول، فسوف يأتي راكضًا.”
“بأي سلطة؟”
سوف يأتي. إذا انتشرت تهمة الخيانة إلى جميع أشباح النصل، فسيقتلونه بأنفسهم.
بعد التحديق بي لحظة، أثار شيطان نصل السماء الدموي فجأة ذكرى من الماضي.
ملاحظات مترجم:
“حسنا، فهمت.”
“لم تكن هذه قضية يجب أن تتصاعد هكذا. كل ذلك بدأ بسبب بعض الشغب الطفولي.”
خرج سو داريونغ، حاملًا الاستدعاء، على الفور.
“اتخذ قرارك.”
كما هو متوقع، لم تمر ساعة على تسليم الاستدعاء حتى ظهر يانغ تاي شخصيًا في جناح العالم السفلي.
“يجب أن نعتقله قسرًا، حتى لو تطلب الأمر أخذ جميع فناني القتال التنفيذيين.”
جعل المصطلح السحري للخيانة حتى أكثر الناس وقاحة مطيعين.
“هل هذا يبدو وكأنه مزحة لك؟ نحن نناقش تهمة التهديد بقتل فرد من عائلة محقق في جناح العالم السفلي.”
لكن رغم إحضاره إلى هنا، لم تستطع هاته الكلمة جعله يعترف.
أسماك اللوش هي أسماك صغيرة إلى متوسطة الحجم تحب العيش في قاع المياه العذبة.
“لقد أخبرتك بوضوح، لم أطلق مثل هذا التهديد.”
على الرغم من استجواب المحققين له لمدة ساعتين كاملتين، لم يعترف بتهديده بقتل أخت جونغ هوا الصغرى.
“أطلق سراح يانغ تاي. بسببك، فإن الروح المعنوية لعائلة السماوات الجنوبية في الحضيض.”
كما توقعت، توجب عليّ دخول غرفة الاستجواب بنفسي.
لم يعد هناك أي جدوى من الحديث، لذا وقفت.
ملاحظات مترجم:
ارتعد يانغ تاي، المكبّل والجالس، عندما دخلت. بغض النظر عن مدى قوة هالة شيطان النصل المئوي، لا يمكن مقارنتها بالهالة الحالية لشخص قتل قائد الجيش الشيطاني.
“ما الأمر؟ هل تريد أن تحاول تهديد عائلتي بالقتل أيضًا؟”
“السيد الشاب الثاني.”
“ماذا؟”
“يجب أن تخاطبني بصفتي قائدا لجناح العالم السفلي الآن.”
“أنت محق. من النادر العثور على شخص يقدم نصائح مباشرة بهذا القدر هذه الأيام.”
“أعتذر لوقاحتي، أيها القائد. ذكر الاستدعاء تهمة الخيانة. ماذا تقصد بذلك؟”
“ظننت أن هذه ستكون الطريقة الوحيدة لرؤيتك.”
عندما تحدثت بهدوء مع ابتسامة، رد يانغ تاي بلطف.
“هناك بعض الحقيقة في ذلك.”
“أعتذر لرفضي الاعتقال. كما تعلم، كونك في منظمة غالبًا ما يتطلب منا أن نكون حذرين بشأن أمور مختلفة. هناك أيضًا مسألة الحفاظ على تقديري أمام أتباعي.”
“هل تسأل لأنك لا تعرف؟ ابنك كاد أن يقتل زميلا بالاعتداء عليه. لم يكن مجرد سجال عادي؛ بل تنمر عليه كل يوم لسنوات. كأب له، هددت بقتل عائلة المحقق للتغطية على الحادث. ولا تزال تسأل لماذا؟”
“أنا أفهم ذلك.”
“أعتذر لرفضي الاعتقال. كما تعلم، كونك في منظمة غالبًا ما يتطلب منا أن نكون حذرين بشأن أمور مختلفة. هناك أيضًا مسألة الحفاظ على تقديري أمام أتباعي.”
“لم تكن هذه قضية يجب أن تتصاعد هكذا. كل ذلك بدأ بسبب بعض الشغب الطفولي.”
سوف يأتي. إذا انتشرت تهمة الخيانة إلى جميع أشباح النصل، فسيقتلونه بأنفسهم.
“هناك بعض الحقيقة في ذلك.”
بما أنني وافقت رأيته بسهولة، فضوليًا لمعرفة خطوتي التالية، بدا يانغ تاي مشجعًا وبدأ يحاول استرضائي.
حاولت كلماته اليائسة منعي بينما أدرت ظهري.
“علمت أنك شخص معقول. يمكننا حل هذا بطريقة وديّة.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها عليّ شرابًا منذ أن جلسنا. قبلت الكأس دون تردد.
“كيف؟”
“بما أن هذه أول خطوة لك في طريق السلطة، ستحتاج إلى الكثير من الدعم الخارجي أثناء إدارتك لجناح العالم السفلي. سيتطلب أيضًا الكثير من المال.”
إذن، أشار إلى أنه سيعرض رشوة.
تحدثت بهدوء وتركت الغرفة. بينما أُغلق الباب، صدى صوت طاولة بريئة يتم تدميرها خلفي.
إذن، أشار إلى أنه سيعرض رشوة.
“وهذا ليس كل شيء. عندما تصبح الخليفة الرسمي، ستحتاج إلى دعمنا بالتأكيد. الآن، الجميع يصطفون مع السيد الشاب الأول…”
“ولكي أكون دقيقًا، فالخطأ ليس خطأهم. إنه خطأك أنت.”
“إذا قدمت الدعم، سيكون ذلك مفيدًا بالفعل. من فضلك، ساعدني كثيرًا.”
في نفس ذلك اليوم، جاء شيطان نصل السماء الدموي لرؤيتي.
في النهاية، تحطمت رباطة جأش يانغ تاي. بعينين تتّقدان، تحدث.
تغير تعبير وجه يانغ تاي على الفور.
“رفض يانغ تاي الامتثال للاعتقال. ادعى أن أشباح النصل يمكنهم حماية أنفسهم في أراضي عائلة السماوات الجنوبية. عندما حاولنا إحضاره قسرًا، تدخل مرؤوسوه، ولم يكن أمامنا خيار سوى الانسحاب.”
“إذا عبثت بي، فإن شيطان الدمار لن يقف مكتوف الأيدي.”
“أنت حقًا شخص كريم. سأخدمك جيدًا من الآن فصاعدًا. يجب أن نرتب لقاءً مناسبًا قريبًا.”
“لكننا لا ننغمس في الماء الراكد، أليس كذلك؟ اغتنم هذه الفرصة لتترك الماء الراكد يتدفق بعيدًا. إنه لا يستحق حمايتك.”
“من يريد أن يصبح راكدًا؟ عندما تنغمس في شيء ما، تتعلق به وقد تفوتك فرصة تركه يتدفق.”
بدأ في النهوض، مراقبًا رد فعلي بحذر.
“إلى أين تذهب؟”
“قلت أن من حولي ليسوا في مستوى شخصيتي، لكن هذا غير صحيح. هم يطابقون شخصيتي تماما. أنا أيضا هذا النوع من الأشخاص.”
“ألم تنته محادثتنا؟”
“قصدتَ أنك ستُساعدني بعد خروجك من السجن، أليس كذلك؟”
“قصدتَ أنك ستُساعدني بعد خروجك من السجن، أليس كذلك؟”
عند ذكر السجن، تصلبت ملامح وجه يانغ تاي.
في الواقع، لم يكن عجوزًا سهلٌ التعامل معه. أولئك الذين يتمتعون بكبرياء عالي أو شعور قوي بالشرف غالبًا ما يكونون أسهل في المواجهة.
“لماذا تمزح مثل هذه المزحة غير السارة؟”
“اتخذ قرارك.”
“هل تسأل لأنك لا تعرف؟ ابنك كاد أن يقتل زميلا بالاعتداء عليه. لم يكن مجرد سجال عادي؛ بل تنمر عليه كل يوم لسنوات. كأب له، هددت بقتل عائلة المحقق للتغطية على الحادث. ولا تزال تسأل لماذا؟”
نظرت إليه، كاشفًا نواياي الباردة.
عاد سو داريونغ خالي اليدين بعد قيادة فناني القتال التنفيذيون.
“هل هذا يبدو وكأنه مزحة لك؟ نحن نناقش تهمة التهديد بقتل فرد من عائلة محقق في جناح العالم السفلي.”
“لقد أخبرتك بوضوح، لم أطلق مثل هذا التهديد.”
“لكن لا يمكننا أن نتغاضى عن هذا، أليس كذلك؟”
“لم تُغير أقوالك شيئا. شهادة المحقق المهدد قد تم اعتمادها بالفعل.”
“ماذا تقصد بذلك؟”
“لدينا قاعدة في الطائفة. شهادة عضو في جناح العالم السفلي تُقدم على أي شهادة أخرى متضاربة معها. تم إنشاء هذه القاعدة لدعم سلطة المحققين الذين ينفذون قوانين الطائفة. ربما لم تكن تعرف عن هذا. اكتشفت هذه القاعدة مؤخرًا فقط بسبب أشخاص مثلك. لستَ الوحيد الذي يعتقد أنه يمكنه الإفلات من كل شيء بالإصرار على براءته.”
نظرت إليه، كاشفًا نواياي الباردة.
بما أنني وافقت رأيته بسهولة، فضوليًا لمعرفة خطوتي التالية، بدا يانغ تاي مشجعًا وبدأ يحاول استرضائي.
صُدم يانغ تاي لدرجة أنه لم يستطع الكلام. لم يكن ليخطر بباله أن مثل هذا الموقف سينكشف بينما أتى إلى هنا بنفسه.
فقط حينها، نزلت الصاعقة النهائية عليه.
“حسنًا، سأترك الماء الراكد يتدفق بعيدًا.”
“إذا اعترفت طواعية، سأخفض عقوبتك إلى عشر سنوات. إذا أنكرت، ستكون عشرين سنة. لن تكون هناك مفاوضات أخرى.”
على الرغم من استجواب المحققين له لمدة ساعتين كاملتين، لم يعترف بتهديده بقتل أخت جونغ هوا الصغرى.
“ماذا؟ عشر سنوات؟”
بدأ في النهوض، مراقبًا رد فعلي بحذر.
“على ماذا؟”
اندهش يانغ تاي لدرجة أنه بدأ في التلعثم.
“اتخذ قرارك.”
“تعال، أيها السيد الشاب الثاني. أو يجب أن أناديك الآن أيها القائد؟”
“هل أنت مجنون؟”
“أضمن لك أن لا أحد سيقف إلى جانبك. من سيجازف بحياته حقًا من أجل قمامة مثلك؟”
برزت طبيعة يانغ تاي الحقيقية بينما أصبحت كلماته قاسية.
“إذا كنت بحاجة إلى أن أكون مجنونًا، فليكن. من الصعب التعامل مع أشخاص مثلك بينما تكون عاقلًا. الآن، لديك نصف ساعة لتقرر.”
“أعتذر لوقاحتي، أيها القائد. ذكر الاستدعاء تهمة الخيانة. ماذا تقصد بذلك؟”
في النهاية، تحطمت رباطة جأش يانغ تاي. بعينين تتّقدان، تحدث.
“لا تكن سخيفًا. ليس فقط عشر سنوات، لكن ليس لدي أي نية لقضاء حتى يوم واحد في السجن.”
“عندما يصعد التنين إلى السماء، يجلب عواصف عاتية وأمطارًا.”
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه مرة أخرى. ظل يشرب بمفرده.
لم يعد هناك أي جدوى من الحديث، لذا وقفت.
بااانغ!
لكن رغم إحضاره إلى هنا، لم تستطع هاته الكلمة جعله يعترف.
“ستعقد المحاكمة في غضون أيام قليلة.”
“يبكي من الأسى.”
“بأي سلطة؟”
“هل ستشرب معي؟”
“بسلطتي. أنت تعيش حسب قواعدك الخاصة، أليس كذلك؟”
“لأنك تجعل نصلي يبكي.”
“تعال واشرب.”
حاولت كلماته اليائسة منعي بينما أدرت ظهري.
ارتسمَت ابتسامة خفيفة على شفتي شيطان نصل السماء الدموي.
“انتظر! السيد الشاب الثاني! أيها القائد! لماذا تفعل هذا؟”
“أنت حقًا شخص كريم. سأخدمك جيدًا من الآن فصاعدًا. يجب أن نرتب لقاءً مناسبًا قريبًا.”
“هل تسأل لأنك لا تعرف؟ ابنك كاد أن يقتل زميلا بالاعتداء عليه. لم يكن مجرد سجال عادي؛ بل تنمر عليه كل يوم لسنوات. كأب له، هددت بقتل عائلة المحقق للتغطية على الحادث. ولا تزال تسأل لماذا؟”
“هل تعتقد أننا بنفس مستوى حراس المستودعات؟ على الأقل نحن نستحق المعاملة التي تليق برتبتنا، أليس كذلك؟ حتى الآن، كنت تتغاضى عن أشياء مثل هذا.”
“لا تفعل.”
“يجب أن تخاطبني بصفتي قائدا لجناح العالم السفلي الآن.”
لم تكن هذه سوى أقوال مثيرة للشفقة، وفي نفس الوقت، مرعبة. الأهم من ذلك، أنها أقوال دفعتني إلى الأمام.
برزت طبيعة يانغ تاي الحقيقية بينما أصبحت كلماته قاسية.
“ليس بعد الآن.”
“ماذا؟”
“إذا عبثت بي، فإن شيطان الدمار لن يقف مكتوف الأيدي.”
اضطرب المحققون، وسقطت معنوياتهم للحضيض.
“سيقف مكتوف الأيدي. لم يفعل شيئًا عندما قتلت أخاه. ما الذي يجعلك مميزًا جدًا؟”
برزت طبيعة يانغ تاي الحقيقية بينما أصبحت كلماته قاسية.
اضطرب المحققون، وسقطت معنوياتهم للحضيض.
أخيرًا، انفجرت أوراق يانغ تاي جميعها. وصل إلى الاستنتاج الخاطئ أنه واجه هذا الموقف لأنه حاول أن يكون وديًا.
خرج سو داريونغ، حاملًا الاستدعاء، على الفور.
بااانغ!
عند ذكر السجن، تصلبت ملامح وجه يانغ تاي.
ارتجفت الطاولة تحت قبضة يانغ تاي، كاتما غيضه أسفل أسنانه.
بعد التحديق بي لحظة، أثار شيطان نصل السماء الدموي فجأة ذكرى من الماضي.
“لكن في المقابل، أيها السيد الشاب، يجب أن تصبح مائي من الآن فصاعدًا.”
“اسمع، أيها القائد! لدي العديد من الأصدقاء الذين سيضعون أرواحهم من أجلي!”
“لماذا تمزح مثل هذه المزحة غير السارة؟”
“أضمن لك أن لا أحد سيقف إلى جانبك. من سيجازف بحياته حقًا من أجل قمامة مثلك؟”
في نفس ذلك اليوم، جاء شيطان نصل السماء الدموي لرؤيتي.
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه مرة أخرى. بعد الانتهاء من شرابه، مدّ إليّ الكأس.
رميت آخر جمرة عليه، بينما ارتجف من الغضب وعيناه محمرتان.
“السيد الشاب الثاني.”
“ألم تنته محادثتنا؟”
“ما الأمر؟ هل تريد أن تحاول تهديد عائلتي بالقتل أيضًا؟”
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه وملأه مرة أخرى. رغم ذلك، لم يعرض عليّ شرابًا؛ سكب شرابًا لنفس فقط.
على الرغم من أن يانغ تاي ظل مضطربًا، إلا أنه لم يجرؤ على النطق بكلمة.
“إنه نصل رائع حقًا.”
“ظننت أن هذه ستكون الطريقة الوحيدة لرؤيتك.”
متأملا في غضبه المُبتلع، فكرت في أمر مغاير تماما.
“أنت حقًا حكيم.”
“إذا ثبتت براءته، سيتم الإفراج عنه.”
ربما لم يكن انهيارنا بالكامل بسبب هوا مووغي.
“أعتقد أيضًا أنها كانت أمنية جيدة.”
عندما يتجرأ مجرد شيطان النصل المئوي على تهديد محقق في جناح العالم السفلي ويهددني أنا، القائد، بشكل خفي، فإنه يظهر مقدار التدهور في الانضباط.
“تصبح سمكة اللوش أفعى، وتصبح الأفعى تنينًا.”
“اعترفْ طواعية.”
عند ذكر السجن، تصلبت ملامح وجه يانغ تاي.
تحدثت بهدوء وتركت الغرفة. بينما أُغلق الباب، صدى صوت طاولة بريئة يتم تدميرها خلفي.
ارتعد يانغ تاي، المكبّل والجالس، عندما دخلت. بغض النظر عن مدى قوة هالة شيطان النصل المئوي، لا يمكن مقارنتها بالهالة الحالية لشخص قتل قائد الجيش الشيطاني.
“يجب أن نتعامل مع هذا بحذر. إذا اصطدمنا مع أشباح النصل، سيُصاب العديد من فناني القتال التنفيذيون.”
في الواقع، لم يكن عجوزًا سهلٌ التعامل معه. أولئك الذين يتمتعون بكبرياء عالي أو شعور قوي بالشرف غالبًا ما يكونون أسهل في المواجهة.
“إذا اعترفت طواعية، سأخفض عقوبتك إلى عشر سنوات. إذا أنكرت، ستكون عشرين سنة. لن تكون هناك مفاوضات أخرى.”
في نفس ذلك اليوم، جاء شيطان نصل السماء الدموي لرؤيتي.
بعد التحديق بي لحظة، أثار شيطان نصل السماء الدموي فجأة ذكرى من الماضي.
رميت آخر جمرة عليه، بينما ارتجف من الغضب وعيناه محمرتان.
جلس بهدوء في الفناء الأمامي لمنزلي، حيث غرس نصله الكبير في الأرض بجانبه، وشرب بعض الخمر.
على الرغم من أن يانغ تاي ظل مضطربًا، إلا أنه لم يجرؤ على النطق بكلمة.
لكن رغم إحضاره إلى هنا، لم تستطع هاته الكلمة جعله يعترف.
“تعال، أيها السيد الشاب الثاني. أو يجب أن أناديك الآن أيها القائد؟”
“نادني بما تفضله.”
“أفضل السيد الشاب الثاني، لذا فليكن السيد الشاب الثاني.”
“كما تريد.”
“لقد أخبرتك بوضوح، لم أطلق مثل هذا التهديد.”
“تعال واشرب.”
اتكأ شيطان نصل السماء الدموي على نصله الضخم، نصل إخماد السماء، الذي غرسه خلفه. طغى حجمه الهائل على بنيته النحيلة.
“بما أن هذه أول خطوة لك في طريق السلطة، ستحتاج إلى الكثير من الدعم الخارجي أثناء إدارتك لجناح العالم السفلي. سيتطلب أيضًا الكثير من المال.”
جلست أمامه دون تردد. على الرغم من أنه اقترح أن نشرب معًا، إلا أنه لم يصب لي شرابًا.
“أنت دائمًا تأتي لرؤيتي بغض النظر عما أفعله على أي حال.”
“يجب أن أحذرك. لا فائدة من رؤيتي كثيرًا.”
“أنت دائمًا تأتي لرؤيتي بغض النظر عما أفعله على أي حال.”
“إنهم يسخرون منا.”
بعد التحديق بي لحظة، أثار شيطان نصل السماء الدموي فجأة ذكرى من الماضي.
“لكن في المقابل، أيها السيد الشاب، يجب أن تصبح مائي من الآن فصاعدًا.”
“وقع أمر مؤخرًا، جعلني أراك كضوء جديد. عندما ربحت المبارزة وقدمت أمنية لزعيم الطائفة، قلت لنفسي، نعم، هذا هو. وحده شخص ذكي سيقدم مثل هذه الأمنية.”
“أعتقد أيضًا أنها كانت أمنية جيدة.”
“بسلطتي. أنت تعيش حسب قواعدك الخاصة، أليس كذلك؟”
“نعم، كل شيء بدأ من ذلك اليوم.”
بما أنني وافقت رأيته بسهولة، فضوليًا لمعرفة خطوتي التالية، بدا يانغ تاي مشجعًا وبدأ يحاول استرضائي.
على الرغم من استجواب المحققين له لمدة ساعتين كاملتين، لم يعترف بتهديده بقتل أخت جونغ هوا الصغرى.
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه وملأه مرة أخرى. رغم ذلك، لم يعرض عليّ شرابًا؛ سكب شرابًا لنفس فقط.
من الممكن أن تثير هذه الكلمات الغضب بسهولة، لكن هذا العجوز كان حارًا بالفعل. بدلاً من الانفجار، كبح هالته الشيطانية بضحكة.
اتكأ شيطان نصل السماء الدموي على نصله الضخم، نصل إخماد السماء، الذي غرسه خلفه. طغى حجمه الهائل على بنيته النحيلة.
“إنه نصل رائع حقًا.”
“ألست خائفًا منه؟”
“لماذا يجب أن أكون خائفًا؟”
لكن رغم إحضاره إلى هنا، لم تستطع هاته الكلمة جعله يعترف.
“لأنك تجعل نصلي يبكي.”
لم أحول نظري عن النظرة الثاقبة لشيطان نصل السماء الدموي.
“قصدتَ أنك ستُساعدني بعد خروجك من السجن، أليس كذلك؟”
“لماذا يجب أن أكون خائفًا؟”
“لم سيبكي النصل بسببي؟”
“أطلق سراح يانغ تاي. بسببك، فإن الروح المعنوية لعائلة السماوات الجنوبية في الحضيض.”
“إذن لماذا يبكي؟”
“يبكي من الأسى.”
“هل تعتقد أننا بنفس مستوى حراس المستودعات؟ على الأقل نحن نستحق المعاملة التي تليق برتبتنا، أليس كذلك؟ حتى الآن، كنت تتغاضى عن أشياء مثل هذا.”
“على ماذا؟”
“ماذا؟”
“تلميذك سممني بسم تبديد الطاقة في منافسة فنون القتال. تلميذ آخر من تلاميذك أهان تابعتي ورفض الاعتذار. أخوك الأصغر استغل الجيش الشيطاني لمكسبه الشخصي، ومرؤوسك هدد بقتل العائلة الوحيدة لمحقق من جناح العالم السفلي. النصل يبكي لأنه يندى على رؤية الناس حول سيده يفشلون في أن يكونوا في مستوى شخصيته.”
“من هو التنين؟”
“لكننا لا ننغمس في الماء الراكد، أليس كذلك؟ اغتنم هذه الفرصة لتترك الماء الراكد يتدفق بعيدًا. إنه لا يستحق حمايتك.”
ارتسمَت ابتسامة خفيفة على شفتي شيطان نصل السماء الدموي.
“يجب أن نعتقله قسرًا، حتى لو تطلب الأمر أخذ جميع فناني القتال التنفيذيين.”
“علمت أنك شخص معقول. يمكننا حل هذا بطريقة وديّة.”
“لسانك فصيح.”
“لقد قلت الحقيقة فحسب، ويبدو أن هذا يجعلني متحدثًا بارعًا.”
“أنت مخطئ.”
“أرجوك أنرني إذن.”
“وقع أمر مؤخرًا، جعلني أراك كضوء جديد. عندما ربحت المبارزة وقدمت أمنية لزعيم الطائفة، قلت لنفسي، نعم، هذا هو. وحده شخص ذكي سيقدم مثل هذه الأمنية.”
“قلت أن من حولي ليسوا في مستوى شخصيتي، لكن هذا غير صحيح. هم يطابقون شخصيتي تماما. أنا أيضا هذا النوع من الأشخاص.”
“هل رفض الامتثال للاعتقال يشكل خيانة؟”
في الواقع، لم يكن عجوزًا سهلٌ التعامل معه. أولئك الذين يتمتعون بكبرياء عالي أو شعور قوي بالشرف غالبًا ما يكونون أسهل في المواجهة.
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه مرة أخرى. ظل يشرب بمفرده.
“هل هذا يبدو وكأنه مزحة لك؟ نحن نناقش تهمة التهديد بقتل فرد من عائلة محقق في جناح العالم السفلي.”
“ولكي أكون دقيقًا، فالخطأ ليس خطأهم. إنه خطأك أنت.”
“اسمع، أيها القائد! لدي العديد من الأصدقاء الذين سيضعون أرواحهم من أجلي!”
“أتقول أن هذا خطأي؟”
“عندما يصعد التنين إلى السماء، يجلب عواصف عاتية وأمطارًا.”
“لم تكن هذه قضية يجب أن تتصاعد هكذا. كل ذلك بدأ بسبب بعض الشغب الطفولي.”
“من هو التنين؟”
“من غيرك؟ إنه أنت. وسط تلك العاصفة، سنيجرف شعبي، أليس كذلك؟”
“تعال، أيها السيد الشاب الثاني. أو يجب أن أناديك الآن أيها القائد؟”
“أي صعود؟ أنا مثل سمكة اللوش التي تتحرك ببركة موحلة.”
سوف يأتي. إذا انتشرت تهمة الخيانة إلى جميع أشباح النصل، فسيقتلونه بأنفسهم.
بدأ شيطان نصل السماء الدموي في إطلاق هالته الشيطانية. عند الشعور بشدتها مرة أخرى، فهمت لماذا قال والدي أنني لم أكن مستعدًا للتعامل مع شيطان نصل السماء الدموي. كانت فنون القتال لشيطان الدمار على مستوى مختلف حقا.
“تصبح سمكة اللوش أفعى، وتصبح الأفعى تنينًا.”
“اسمع، أيها القائد! لدي العديد من الأصدقاء الذين سيضعون أرواحهم من أجلي!”
“أنت محق. من النادر العثور على شخص يقدم نصائح مباشرة بهذا القدر هذه الأيام.”
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه مرة أخرى. ظل يشرب بمفرده.
حتى المخضرم غوك ميونغ لم يكن على علم بهذا.
ملاحظات مترجم:
“اللعنة! كل شيء آخر على ما يرام، ولكن لماذا شعبي فقط هم الذين يُجرفون؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها عليّ شرابًا منذ أن جلسنا. قبلت الكأس دون تردد.
متنهدا، وضع شيطان نصل السماء الدموي كأسه وكشف السبب الحقيقي لزيارته.
“تعال واشرب.”
“أطلق سراح يانغ تاي. بسببك، فإن الروح المعنوية لعائلة السماوات الجنوبية في الحضيض.”
“إذا ثبتت براءته، سيتم الإفراج عنه.”
برزت طبيعة يانغ تاي الحقيقية بينما أصبحت كلماته قاسية.
نظرت إليه، كاشفًا نواياي الباردة.
بدأ شيطان نصل السماء الدموي في إطلاق هالته الشيطانية. عند الشعور بشدتها مرة أخرى، فهمت لماذا قال والدي أنني لم أكن مستعدًا للتعامل مع شيطان نصل السماء الدموي. كانت فنون القتال لشيطان الدمار على مستوى مختلف حقا.
كما توقعت، توجب عليّ دخول غرفة الاستجواب بنفسي.
“إلى أين تذهب؟”
“دعني أقدم لك نصيحة.”
“لا تفعل.”
“ماذا؟”
“لكننا لا ننغمس في الماء الراكد، أليس كذلك؟ اغتنم هذه الفرصة لتترك الماء الراكد يتدفق بعيدًا. إنه لا يستحق حمايتك.”
عبس شيطان نصل السماء الدموي للحظة، لكنني واصلت بهدوء.
“وهذا ليس كل شيء. عندما تصبح الخليفة الرسمي، ستحتاج إلى دعمنا بالتأكيد. الآن، الجميع يصطفون مع السيد الشاب الأول…”
“من هو التنين؟”
“إذا جئت لتطلب معروفًا، فقط اطلب المعروف. لا تقدم النصيحة لفعل ذلك. في هذه الأيام، يجد الشباب مثل هذا السلوك مزعجًا.”
“نعم. نحن معينون مباشرة من قبل زعيم الطائفة، بينما بايك دوغوي معين من قبل شيطان نصل السماء الدموي. أوامرنا وأوامر شيطان نصل السماء الدموي لا يمكن أن تتعارض. في النهاية، لقد عصى أوامر زعيم الطائفة. لا نحتاج حتى للذهاب بأنفسنا. إذا أرسلنا الاستدعاء عبر رسول، فسوف يأتي راكضًا.”
من الممكن أن تثير هذه الكلمات الغضب بسهولة، لكن هذا العجوز كان حارًا بالفعل. بدلاً من الانفجار، كبح هالته الشيطانية بضحكة.
“إذا ثبتت براءته، سيتم الإفراج عنه.”
“أنت محق. من النادر العثور على شخص يقدم نصائح مباشرة بهذا القدر هذه الأيام.”
“ما الأمر؟ هل تريد أن تحاول تهديد عائلتي بالقتل أيضًا؟”
“يجب أن تكون حذرًا. الماء الراكد يفسُد في النهاية.”
“إذا عبثت بي، فإن شيطان الدمار لن يقف مكتوف الأيدي.”
“من يريد أن يصبح راكدًا؟ عندما تنغمس في شيء ما، تتعلق به وقد تفوتك فرصة تركه يتدفق.”
“لكننا لا ننغمس في الماء الراكد، أليس كذلك؟ اغتنم هذه الفرصة لتترك الماء الراكد يتدفق بعيدًا. إنه لا يستحق حمايتك.”
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه مرة أخرى. بعد الانتهاء من شرابه، مدّ إليّ الكأس.
“تعال، أيها السيد الشاب الثاني. أو يجب أن أناديك الآن أيها القائد؟”
“هل ستشرب معي؟”
عندما يتجرأ مجرد شيطان النصل المئوي على تهديد محقق في جناح العالم السفلي ويهددني أنا، القائد، بشكل خفي، فإنه يظهر مقدار التدهور في الانضباط.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها عليّ شرابًا منذ أن جلسنا. قبلت الكأس دون تردد.
“أتقول أن هذا خطأي؟”
بينما صب الشراب، تحدث شيطان نصل السماء الدموي.
“هل تسأل لأنك لا تعرف؟ ابنك كاد أن يقتل زميلا بالاعتداء عليه. لم يكن مجرد سجال عادي؛ بل تنمر عليه كل يوم لسنوات. كأب له، هددت بقتل عائلة المحقق للتغطية على الحادث. ولا تزال تسأل لماذا؟”
“حسنًا، سأترك الماء الراكد يتدفق بعيدًا.”
“عندما يصعد التنين إلى السماء، يجلب عواصف عاتية وأمطارًا.”
“أنت حقًا حكيم.”
وبينما كنت على وشك الشرب، أدلى شيطان نصل السماء الدموي بملاحظة مهمة.
لكن رغم إحضاره إلى هنا، لم تستطع هاته الكلمة جعله يعترف.
“إذا كنت بحاجة إلى أن أكون مجنونًا، فليكن. من الصعب التعامل مع أشخاص مثلك بينما تكون عاقلًا. الآن، لديك نصف ساعة لتقرر.”
“لكن في المقابل، أيها السيد الشاب، يجب أن تصبح مائي من الآن فصاعدًا.”
ما عرضته كان استدعاءً. صدمهم لأن التهمة المكتوبة عليه اختلفت عما قُلته في وقت سابق.
