234 لاني سالومي (3)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدثت تغييرات كثيرة داخل لاني في تلك اللحظة القصيرة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
من ناحية أخرى، إذا تمكن من طرد زيفل من المملكة المقدسة، فلن يساعد فقط شخصًا مدينًا له بخدمة، بل سيكون له أيضًا الكثير ليقوله في عشيرته.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فتح موراكان الباب بابتسامة. أو على الأقل، حاول أن يبتسم. لكن تعبير وجهه تجمد على الفور.
Arisu-san
قامت لاني بتحريك رأس التمثال الحجري العملاق بقوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“صحيح أنني ساعدتكما في سانتيل. لكن لا يمكنني أن أطلب منكما إنقاذ والدي ومحاربة الزيفل بناءً على ذلك فقط.”
.
دخلوا إلى الرواق الفارغ. اتبعوا لاني. ومع ذلك، لم يغادروا المعبد الشرقي أبدًا.
.
توسل إليه المرتزقة حينها أن يقتلهم.
ماذا يمكن أن يكون إن لم يكن إنسان؟
“اللعنة، غولم حي، أليس كذلك؟ أعلم أنني رأيته للتو، لكنني لا أصدق ذلك. كيف يمكن أن توجد أشياء كهذه في المملكة المقدسة؟ لا تقل لي أننا في البلد الخطأ.” تحدث موراكان وهو يلتقط إحدى الشظايا.
مخلوق شيطاني، وحش، أو شيء آخر. على أي حال، بدت الخطوات الثقيلة عدائية للغاية، ونظر موراكان نحو الباب المغلق.
“آمل أن تعذرني على الحالة المحرجة التي كنت فيها حتى الآن، جين رونكاندل. حسناً، سأتبعك. سأقوم بالتبادل مع عائلة رونكاندل.”
“يا فتى، اعتني بالمتعصبة الدينية*.” (*: يبدو أنه لقب لاني سالومي، صاغه موراكان)
لم يكن الأمر مختلفًا عندما واجه الغولم الحّي لأول مرة في كولون. تحول المرتزقة الفاقدون للوعي فجأة إلى غولم حي وبدأوا في مهاجمة جين.
ومع ذلك، لم يترك موراكان كأسه.
كانت تتنفس بسرعة.
“حسنًا. انا لا أعرف ما هو، لكن تأكد من التعامل معه بهدوء.”
ماذا يمكن أن يكون إن لم يكن إنسان؟
“بالتأكيد.”
كراش!
توقفت الخطوات أمام باب لاني مباشرة.
لم يكن الأمر مختلفًا عندما واجه الغولم الحّي لأول مرة في كولون. تحول المرتزقة الفاقدون للوعي فجأة إلى غولم حي وبدأوا في مهاجمة جين.
فتح موراكان الباب بابتسامة. أو على الأقل، حاول أن يبتسم. لكن تعبير وجهه تجمد على الفور.
كان على وشك الانهيار العصبي.
كان مصدر الخطوات يمشي على قدمين. كان له ذراعان وساقان، لكنه لم يكن إنسانًا ولا مخلوقًا شيطانيًا.
ماذا يمكن أن يكون إن لم يكن إنسان؟
إذا كان لا بد من تصنيفه، فهو إنسان عاجز ومسكين. كان جين قد صادف مثل هذه الكائنات في المواقع التاريخية في كولون قبل أن يصبح حامل الراية المؤقت.
عندما أثارت لاني هذه المسألة، قطع زيفل إصبع الخنصر الأيسر للملك المقدس وطلب من فارس مقدس في عمر لاني، شخص كانت تثق به، أن يسلمه إلى غرفتها.
غولم حي؟
على الرغم من أن موراكان استعاد قوته، كان من المستحيل عليه أن يواجه عشيرة زيفل بأكملها بمفرده.
فجأة، تذكر جين وجوه الجنود الذين خدرهم موراكان حتى يناموا، الوجوه العادية للشخصين اللذين كانا يقفان حراسة بسلام.
قامت لاني بتحريك رأس التمثال الحجري العملاق بقوة.
لم يستحق هؤلاء الأشخاص أن يمروا بمثل هذا الأمر.
فجأة، تذكر جين وجوه الجنود الذين خدرهم موراكان حتى يناموا، الوجوه العادية للشخصين اللذين كانا يقفان حراسة بسلام.
لم يكن الأمر مختلفًا عندما واجه الغولم الحّي لأول مرة في كولون. تحول المرتزقة الفاقدون للوعي فجأة إلى غولم حي وبدأوا في مهاجمة جين.
لكن كان هناك شيء لا يعرفه سوى المقربون من الملك المقدس.
توسل إليه المرتزقة حينها أن يقتلهم.
كان على وشك الانهيار العصبي.
“زيفل، هؤلاء المجانين!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرّ جين أسنانه.
لم يكن الملك قادرًا على تحريك إصبعه الصغير في يده اليسرى. كانت لاني قد شعرت بالفعل بتراجع القوى المقدسة لوالدها عندما رأت الشبيه المزيف يستخدم إصبعه الصغير الأيسر أثناء تناول الطعام.
في تلك اللحظة بالذات، انحرفت أظافر الغولم الحي الشبيهة بالسكاكين نحو وجه موراكان.
فتح موراكان الباب بابتسامة. أو على الأقل، حاول أن يبتسم. لكن تعبير وجهه تجمد على الفور.
كانت الضربة سريعة وعنيفة. يبدو أن الأبحاث قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في السنوات القليلة التي تلت كولون.
“الغولم الحي والتحول. هذه الأشياء ستؤدي إلى هزيمتكم.”
لو لم يستعد موراكان قوته السابقة، لربما سمح بحدوث خدش أو خدشين صغيرين. لكن الآن، كان الهجوم بطيئًا في عيون موراكان كسحابة عابرة.
غطى موركان يديه باللون الأسود باستخدام طاقة الظل ووجههما نحو أسفل بطن الغولم الحي، مدركاً أن ذلك هو مكان وجود نواة أو قلب الغولم.
سويش!
كراش!
موركان مد يده كالسيف وأرجح ذراعه بخفة، مقطعاً أذرع أعدائه الأربعة.
إذا كان لا بد من تصنيفه، فهو إنسان عاجز ومسكين. كان جين قد صادف مثل هذه الكائنات في المواقع التاريخية في كولون قبل أن يصبح حامل الراية المؤقت.
مد موركان يده مرة أخرى قبل أن تلمس الأذرع الأرض.
“هل ستستخدم ذلك كدليل لتدعي أن عشيرة زيفل حولت جنود المملكة المقدسة إلى غولم حي؟”
كراش!
قامت لاني بتحريك رأس التمثال الحجري العملاق بقوة.
غطى موركان يديه باللون الأسود باستخدام طاقة الظل ووجههما نحو أسفل بطن الغولم الحي، مدركاً أن ذلك هو مكان وجود نواة أو قلب الغولم.
غولم حي؟
“تسك، لا يمكنني أن أترككم تعيشون هكذا.”
لم يستحق هؤلاء الأشخاص أن يمروا بمثل هذا الأمر.
قبض موراكان على قبضتيه برفق وسحق قلوب الغولمات الحية. لم يتمكنوا حتى من إصدار صرخة.
“الغولم الحي والتحول. هذه الأشياء ستؤدي إلى هزيمتكم.”
بمجرد أن تحطمت قلوبهم، تقلصت أجسادهم المنتفخة بسرعة. لم يكن هناك أي أثر لأصولهم البشرية في قطعة الجلد الأسود التي تركوها وراءهم.
“اختاري، لاني سالومي. إذا كنتِ منهكة تمامًا ولا تملكين القلب للانتقام، يمكنني أن أرسلكِ إلى أرض يمكنكِ أن تعيشي فيها بسلام، دون أن تسألي أي أسئلة. أضمن لكِ سلامتكِ لبقية حياتكِ، وسأوفر لكِ أيضًا ما يكفي من المال لتعيشين. كل ما عليكِ فعله هو مغادرة هذا المكان معنا، الآن.”
نظر جين وموراكان ولاني بصمت إلى البقايا لبضع ثوان.
كيف يمكن لجين أن يواسي شخصًا فقد عائلته الوحيدة ومملكته وإيمانه؟
من الواضح أن لاني كانت الأكثر دهشة بين الثلاثة. شخرت عدة مرات لكنها سرعان ما هدأت جسدها المرتجف عندما تذكرت هويتها.
كانوا يواجهون عشيرة زيفل. ومن بين كل الناس، كان لا بد أن يكون ذلك هو زعيمهم، كيليارك.
كانت الابنة المتبناة للملك المقدس، وفارسة مقدسة في جمعية حراس العقيدة، ورعية مقدسة للمملكة المقدسة، وابنة ايورا.
“نعم، أنا رونكاندل. لذلك، كان زيفل دائمًا أعدائي منذ البداية. وعندما أعرض عليك المساعدة، فإن ذلك جزئيًا لرد الجميل لك، ولكن السبب الآخر هو كسب المملكة المقدسة إلى جانبي. إن ترك المملكة المقدسة تقع في أيدي زيفل هو خسارة لي ولعشيرتي في النهاية.”
أخرجت لاني الكتب المقدسة من جيوبها الداخلية وركعت بجانب الغولم.
“اختاري، لاني سالومي. إذا كنتِ منهكة تمامًا ولا تملكين القلب للانتقام، يمكنني أن أرسلكِ إلى أرض يمكنكِ أن تعيشي فيها بسلام، دون أن تسألي أي أسئلة. أضمن لكِ سلامتكِ لبقية حياتكِ، وسأوفر لكِ أيضًا ما يكفي من المال لتعيشين. كل ما عليكِ فعله هو مغادرة هذا المكان معنا، الآن.”
“يا ايورا، لقد وجد إخواني المساكين السلام ورحلوا إليك. أرجوك ارحمي أرواحهم، وعزّيهم في موتهم المؤسف والمبكر.”
“بمجرد أن يكتشفوا أنني رحلت، لن يكون هناك مكان للاختباء داخل المملكة المقدسة. قد يكون هذا المكان أكثر أمانًا.”
تدفق ضوء أصفر ساطع منها وأحاط بالجثث.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فووش.
أغلقت لاني عينيها. ثم أومأت برأسها وهي تفتح عينيها مرة أخرى.
سرعان ما تحول الضوء إلى شعلة ايورا المقدسة وحول الجثث إلى رماد. قمعت لاني رغبتها في التقيؤ وألقت حتى كلمة تأبين قصيرة. الآن يبدو أنها استعادت السيطرة على نفسها.
كانوا يواجهون عشيرة زيفل. ومن بين كل الناس، كان لا بد أن يكون ذلك هو زعيمهم، كيليارك.
بقيت قلوب الغولم التي حطمها موراكان على الأرض.
“ختم النيران. فقط أقارب شينو يمكنهم أداء هذا التعويذة. إنه عمل كيليارك زيفل أو كادون.”
“اللعنة، غولم حي، أليس كذلك؟ أعلم أنني رأيته للتو، لكنني لا أصدق ذلك. كيف يمكن أن توجد أشياء كهذه في المملكة المقدسة؟ لا تقل لي أننا في البلد الخطأ.” تحدث موراكان وهو يلتقط إحدى الشظايا.
“صحيح أنني ساعدتكما في سانتيل. لكن لا يمكنني أن أطلب منكما إنقاذ والدي ومحاربة الزيفل بناءً على ذلك فقط.”
كما فحص جين الشظايا عن كثب. كان هناك هالة زرقاء تتألق بداخلها. كانت تبعث بإحساس مخيف وغريب، لكن لم يكن الوقت مناسبًا لمناقشة ذلك.
كانت ماهرة في إخفاء الأشياء منذ صغرها. منذ أن أصبحت ابنة الملك المقدس بالتبني، تعرضت لمضايقات مفرطة وجميع أنواع التوقعات غير المبررة من الآخرين، مما أدى بطبيعة الحال إلى تطوير قدراتها على الاختباء.
“لاني سالومي. أعتقد أننا يجب أن ننتقل إلى مكان أكثر أمانًا في الوقت الحالي. سيتم إرسال المزيد من الأشخاص قريبًا.”
لم يكن الأمر مختلفًا عندما واجه الغولم الحّي لأول مرة في كولون. تحول المرتزقة الفاقدون للوعي فجأة إلى غولم حي وبدأوا في مهاجمة جين.
أغلقت لاني عينيها. ثم أومأت برأسها وهي تفتح عينيها مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يترك موراكان كأسه.
“أفهم ذلك. اتبعوني.”
تبع ذلك صمت.
دخلوا إلى الرواق الفارغ. اتبعوا لاني. ومع ذلك، لم يغادروا المعبد الشرقي أبدًا.
“هل احتفظتِ بالإصبع؟” سأل جين، لكن لاني هزت رأسها.
“بمجرد أن يكتشفوا أنني رحلت، لن يكون هناك مكان للاختباء داخل المملكة المقدسة. قد يكون هذا المكان أكثر أمانًا.”
“تسك، لا يمكنني أن أترككم تعيشون هكذا.”
بدأت لاني في تسلق تمثال ايورا العملاق الذي يزين الجدار المركزي للطابق الأرضي.
توسل إليه المرتزقة حينها أن يقتلهم.
“لن يتخيل أحد أنني، من بين كل الناس، سأتسلق جسد ايورا. علاوة على ذلك، لا يعرف الكثير من الناس عن هذا الممر السري أيضًا.”
“حسنًا. دعني أقرر نصيبي من الصفقة بعد إنقاذ الملك المقدس أو طرد زيفل من المملكة المقدسة. ما ستكسبه هو جيش، في شكل موراكان وأنا. هذا الرجل، على وجه الخصوص، أصبح أقوى بكثير منذ أن رأيته لأول مرة.”
كانت ماهرة في إخفاء الأشياء منذ صغرها. منذ أن أصبحت ابنة الملك المقدس بالتبني، تعرضت لمضايقات مفرطة وجميع أنواع التوقعات غير المبررة من الآخرين، مما أدى بطبيعة الحال إلى تطوير قدراتها على الاختباء.
بمجرد أن تحطمت قلوبهم، تقلصت أجسادهم المنتفخة بسرعة. لم يكن هناك أي أثر لأصولهم البشرية في قطعة الجلد الأسود التي تركوها وراءهم.
قامت لاني بتحريك رأس التمثال الحجري العملاق بقوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم دفعوا رأس ايورا جانبًا، وكشفوا عن مساحة فارغة داخل التمثال. دخلوا التمثال وأعادوا الرأس إلى مكانه الأصلي. كان الداخل مظلماً تماماً.
كان بإمكانه بالتأكيد أن يفهم السبب، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله ليعزيها.
كان داخل التمثال متصلاً بممر مخفي في الطابق السفلي يؤدي إلى مصارف المعبد الشرقي.
دخلوا إلى الرواق الفارغ. اتبعوا لاني. ومع ذلك، لم يغادروا المعبد الشرقي أبدًا.
مشوا لبضع دقائق ووصلوا إلى المصرف. فجأة، تعثرت لاني وتشبثت بالجدار.
من ناحية أخرى، إذا تمكن من طرد زيفل من المملكة المقدسة، فلن يساعد فقط شخصًا مدينًا له بخدمة، بل سيكون له أيضًا الكثير ليقوله في عشيرته.
كانت تتنفس بسرعة.
“بمجرد أن يكتشفوا أنني رحلت، لن يكون هناك مكان للاختباء داخل المملكة المقدسة. قد يكون هذا المكان أكثر أمانًا.”
كان قلبها محطماً بسبب حقيقة أن الإيمان الذي بنته طوال حياتها ثبت أنه خاطئ.
قامت لاني بتحريك رأس التمثال الحجري العملاق بقوة.
كان والدها، ميكلان، الملك المقدس، قد أسره الزيفل، وأصبح فانكيلا فاسدًا لدرجة أنه لم يعد من الممكن تسميته بالمملكة المقدسة.
“ماذا تعني؟”
“لقد انتهت المملكة المقدسة.”
كما فحص جين الشظايا عن كثب. كان هناك هالة زرقاء تتألق بداخلها. كانت تبعث بإحساس مخيف وغريب، لكن لم يكن الوقت مناسبًا لمناقشة ذلك.
لم يرد جين. فقط نظر في عينيها.
كانوا يواجهون عشيرة زيفل. ومن بين كل الناس، كان لا بد أن يكون ذلك هو زعيمهم، كيليارك.
كان على وشك الانهيار العصبي.
تنهد جين بارتياح. لو كانت لاني قد استسلمت وطلبت منه التخلي عن المملكة، لكان عليه أن يبدأ من الصفر.
كان بإمكانه بالتأكيد أن يفهم السبب، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله ليعزيها.
كان بإمكانه بالتأكيد أن يفهم السبب، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله ليعزيها.
كيف يمكن لجين أن يواسي شخصًا فقد عائلته الوحيدة ومملكته وإيمانه؟
“حسنًا. انا لا أعرف ما هو، لكن تأكد من التعامل معه بهدوء.”
لكن جين كان بإمكانه تقديم مساعدة عملية.
دخلوا إلى الرواق الفارغ. اتبعوا لاني. ومع ذلك، لم يغادروا المعبد الشرقي أبدًا.
“اختاري، لاني سالومي. إذا كنتِ منهكة تمامًا ولا تملكين القلب للانتقام، يمكنني أن أرسلكِ إلى أرض يمكنكِ أن تعيشي فيها بسلام، دون أن تسألي أي أسئلة. أضمن لكِ سلامتكِ لبقية حياتكِ، وسأوفر لكِ أيضًا ما يكفي من المال لتعيشين. كل ما عليكِ فعله هو مغادرة هذا المكان معنا، الآن.”
“إذن، يجب أن تبدأ في التصرف بما يخدم مصلحتك أيضًا. ما أقترحه هو تبادل، أنا كخليفة الرونكاندل، وأنت كخليفة الملك المقدس.”
ثم نظر جين في عيني لاني.
قرأ موراكان نوايا جين ونظر إلى لاني بعيون جادة.
“ولكن إذا لم تفعلي ذلك، فجمعي قواكِ وقدمي لنا بعض المعلومات المفيدة، حتى نتمكن على الأقل من مساعدتكِ في شيء ما على الفور. حول عدد الأعداء، ومتى بدأوا في السيطرة على المملكة المقدسة، أو عدد الأشخاص الذين لا يزال بإمكاننا الوثوق بهم داخل المملكة المقدسة.”
موركان مد يده كالسيف وأرجح ذراعه بخفة، مقطعاً أذرع أعدائه الأربعة.
“صحيح أنني ساعدتكما في سانتيل. لكن لا يمكنني أن أطلب منكما إنقاذ والدي ومحاربة الزيفل بناءً على ذلك فقط.”
“هل احتفظتِ بالإصبع؟” سأل جين، لكن لاني هزت رأسها.
“لماذا لا؟”
كما فحص جين الشظايا عن كثب. كان هناك هالة زرقاء تتألق بداخلها. كانت تبعث بإحساس مخيف وغريب، لكن لم يكن الوقت مناسبًا لمناقشة ذلك.
لم تستطع لاني الرد لفترة من الوقت. “هل ستخاطر بحياتك من أجلي ومن أجل المملكة المقدسة؟ حقًا؟ أنت، رونكاندل؟”
حدثت تغييرات كثيرة داخل لاني في تلك اللحظة القصيرة.
“نعم، أنا رونكاندل. لذلك، كان زيفل دائمًا أعدائي منذ البداية. وعندما أعرض عليك المساعدة، فإن ذلك جزئيًا لرد الجميل لك، ولكن السبب الآخر هو كسب المملكة المقدسة إلى جانبي. إن ترك المملكة المقدسة تقع في أيدي زيفل هو خسارة لي ولعشيرتي في النهاية.”
كان مصدر الخطوات يمشي على قدمين. كان له ذراعان وساقان، لكنه لم يكن إنسانًا ولا مخلوقًا شيطانيًا.
“حسنًا، يا فتى. هذا صحيح، لكنه قاسٍ بعض الشيء. تخيل كيف يشعر المتعصب الديني المرتبك الموجود هنا، أليس كذلك؟” قال موراكان.
لم يكن الأمر مختلفًا عندما واجه الغولم الحّي لأول مرة في كولون. تحول المرتزقة الفاقدون للوعي فجأة إلى غولم حي وبدأوا في مهاجمة جين.
“إذن، يجب أن تبدأ في التصرف بما يخدم مصلحتك أيضًا. ما أقترحه هو تبادل، أنا كخليفة الرونكاندل، وأنت كخليفة الملك المقدس.”
Arisu-san
تبع ذلك صمت.
ماذا يمكن أن يكون إن لم يكن إنسان؟
قرأ موراكان نوايا جين ونظر إلى لاني بعيون جادة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانوا قد اعتادوا بالفعل على رائحة الصرف الصحي الكريهة عندما تحدثت لاني.
“تسك، لا يمكنني أن أترككم تعيشون هكذا.”
“آمل أن تعذرني على الحالة المحرجة التي كنت فيها حتى الآن، جين رونكاندل. حسناً، سأتبعك. سأقوم بالتبادل مع عائلة رونكاندل.”
“هل احتفظتِ بالإصبع؟” سأل جين، لكن لاني هزت رأسها.
حدثت تغييرات كثيرة داخل لاني في تلك اللحظة القصيرة.
من ناحية أخرى، إذا تمكن من طرد زيفل من المملكة المقدسة، فلن يساعد فقط شخصًا مدينًا له بخدمة، بل سيكون له أيضًا الكثير ليقوله في عشيرته.
كان حامل الراية المؤقت لرونكاندل أصغر منها بكثير، ومن المستحيل أن يحب المملكة المقدسة أكثر منها. لكنه كان أكثر اهتمامًا بمستقبل المملكة ورفاهيتها منها. أحرجها التفكير بهذه الطريقة.
“زيفل، هؤلاء المجانين!”
“حسنًا. دعني أقرر نصيبي من الصفقة بعد إنقاذ الملك المقدس أو طرد زيفل من المملكة المقدسة. ما ستكسبه هو جيش، في شكل موراكان وأنا. هذا الرجل، على وجه الخصوص، أصبح أقوى بكثير منذ أن رأيته لأول مرة.”
كراش!
تنهد جين بارتياح. لو كانت لاني قد استسلمت وطلبت منه التخلي عن المملكة، لكان عليه أن يبدأ من الصفر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من ناحية أخرى، إذا تمكن من طرد زيفل من المملكة المقدسة، فلن يساعد فقط شخصًا مدينًا له بخدمة، بل سيكون له أيضًا الكثير ليقوله في عشيرته.
كانت الضربة سريعة وعنيفة. يبدو أن الأبحاث قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في السنوات القليلة التي تلت كولون.
“أولاً، دعني أخبرك بما اكتشفته عن الوضع الحالي.”
“حسنًا. انا لا أعرف ما هو، لكن تأكد من التعامل معه بهدوء.”
على مدى السنوات القليلة الماضية، كان الزيفل يعمل على كسب تأييد الشخصيات والمنظمات المؤثرة في المملكة المقدسة، واحدة تلو الأخرى.
فجأة، تذكر جين وجوه الجنود الذين خدرهم موراكان حتى يناموا، الوجوه العادية للشخصين اللذين كانا يقفان حراسة بسلام.
كانت جمعية حراس العقيدة، وهي منظمة الفرسان المقدسين التي تنتمي إليها لاني سالومي، أول منظمة تصبح تابعة للزيفل.
“بالتأكيد.”
“لهذا السبب أرسلني والدي إلى الجمعية. لم يكن لديه أحد يثق به هناك، فأرسلني للانضمام إلى منظمتهم للتحقيق. أعتقد أن والدي نفسه كان غير متأكد تمامًا من ذلك، حتى وقت قريب.”
.
“إذن، فإن الملك المقدس قد توصل إلى استنتاجه بعد تلقي تقريرك عن حادثة سانتيل، أليس كذلك؟”
.
“نعم. قبض زيفل على والدي بعد أن تلقى تقريري مباشرة. في البداية، حاولوا أيضًا خداعي بالشبيه المزيف. يمكنه تقليد كل ما يفعله والدي، من كلماته إلى أفعاله.”
.
لكن كان هناك شيء لا يعرفه سوى المقربون من الملك المقدس.
لم تستطع لاني الرد لفترة من الوقت. “هل ستخاطر بحياتك من أجلي ومن أجل المملكة المقدسة؟ حقًا؟ أنت، رونكاندل؟”
لم يكن الملك قادرًا على تحريك إصبعه الصغير في يده اليسرى. كانت لاني قد شعرت بالفعل بتراجع القوى المقدسة لوالدها عندما رأت الشبيه المزيف يستخدم إصبعه الصغير الأيسر أثناء تناول الطعام.
كان حامل الراية المؤقت لرونكاندل أصغر منها بكثير، ومن المستحيل أن يحب المملكة المقدسة أكثر منها. لكنه كان أكثر اهتمامًا بمستقبل المملكة ورفاهيتها منها. أحرجها التفكير بهذه الطريقة.
عندما أثارت لاني هذه المسألة، قطع زيفل إصبع الخنصر الأيسر للملك المقدس وطلب من فارس مقدس في عمر لاني، شخص كانت تثق به، أن يسلمه إلى غرفتها.
“بمجرد أن يكتشفوا أنني رحلت، لن يكون هناك مكان للاختباء داخل المملكة المقدسة. قد يكون هذا المكان أكثر أمانًا.”
عندها سقطت لاني في اليأس.
ماذا يمكن أن يكون إن لم يكن إنسان؟
“يا له من أمر مريض، هؤلاء الأوغاد المنحرفون.”
فجأة، تذكر جين وجوه الجنود الذين خدرهم موراكان حتى يناموا، الوجوه العادية للشخصين اللذين كانا يقفان حراسة بسلام.
“هل احتفظتِ بالإصبع؟” سأل جين، لكن لاني هزت رأسها.
عندما أثارت لاني هذه المسألة، قطع زيفل إصبع الخنصر الأيسر للملك المقدس وطلب من فارس مقدس في عمر لاني، شخص كانت تثق به، أن يسلمه إلى غرفتها.
“بعد أن رأيته، اشتعل الإصبع في النيران واختفى.”
“هل ستستخدم ذلك كدليل لتدعي أن عشيرة زيفل حولت جنود المملكة المقدسة إلى غولم حي؟”
“ختم النيران. فقط أقارب شينو يمكنهم أداء هذا التعويذة. إنه عمل كيليارك زيفل أو كادون.”
“هل احتفظتِ بالإصبع؟” سأل جين، لكن لاني هزت رأسها.
كانوا يواجهون عشيرة زيفل. ومن بين كل الناس، كان لا بد أن يكون ذلك هو زعيمهم، كيليارك.
“اختاري، لاني سالومي. إذا كنتِ منهكة تمامًا ولا تملكين القلب للانتقام، يمكنني أن أرسلكِ إلى أرض يمكنكِ أن تعيشي فيها بسلام، دون أن تسألي أي أسئلة. أضمن لكِ سلامتكِ لبقية حياتكِ، وسأوفر لكِ أيضًا ما يكفي من المال لتعيشين. كل ما عليكِ فعله هو مغادرة هذا المكان معنا، الآن.”
على الرغم من أن موراكان استعاد قوته، كان من المستحيل عليه أن يواجه عشيرة زيفل بأكملها بمفرده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من مجاراتهم في المعارك الجسدية، إلا أنهم تمكنوا من توجيه ضربة لهم من خلال التأثير على الرأي العام. اختفى إصبع الملك المقدس، لكن جين كان لا يزال يحمل معه شظية قلب الغولم الحّي.
سرعان ما تحول الضوء إلى شعلة ايورا المقدسة وحول الجثث إلى رماد. قمعت لاني رغبتها في التقيؤ وألقت حتى كلمة تأبين قصيرة. الآن يبدو أنها استعادت السيطرة على نفسها.
“الغولم الحي والتحول. هذه الأشياء ستؤدي إلى هزيمتكم.”
كانوا يواجهون عشيرة زيفل. ومن بين كل الناس، كان لا بد أن يكون ذلك هو زعيمهم، كيليارك.
أخرج جين الشظية من جيبه. أدركت لاني ما يعنيه.
“صحيح أنني ساعدتكما في سانتيل. لكن لا يمكنني أن أطلب منكما إنقاذ والدي ومحاربة الزيفل بناءً على ذلك فقط.”
“هل ستستخدم ذلك كدليل لتدعي أن عشيرة زيفل حولت جنود المملكة المقدسة إلى غولم حي؟”
كانت الضربة سريعة وعنيفة. يبدو أن الأبحاث قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في السنوات القليلة التي تلت كولون.
“نعم.”
كان على وشك الانهيار العصبي.
“لكنني الشاهد الوحيد.”
“اللعنة، غولم حي، أليس كذلك؟ أعلم أنني رأيته للتو، لكنني لا أصدق ذلك. كيف يمكن أن توجد أشياء كهذه في المملكة المقدسة؟ لا تقل لي أننا في البلد الخطأ.” تحدث موراكان وهو يلتقط إحدى الشظايا.
“لا. لقد عرقلت تجاربهم مع الغولم الحّي في الماضي. هناك صحفي عظيم ينتظر بالفعل للإدلاء بشهادته وتغطية الموضوع.”
كما فحص جين الشظايا عن كثب. كان هناك هالة زرقاء تتألق بداخلها. كانت تبعث بإحساس مخيف وغريب، لكن لم يكن الوقت مناسبًا لمناقشة ذلك.
“ماذا تعني؟”
ثم نظر جين في عيني لاني.
“لكن ذلك لن يكون كافياً. سنحتاج إلى أدلة أخرى دامغة لكشف زيفل وفضحهم جميعاً دفعة واحدة. من غيرك يعرف عن حالة الملك المقدس في إصبعه الصغير الأيسر؟”
“زيفل، هؤلاء المجانين!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ماذا يمكن أن يكون إن لم يكن إنسان؟
“نعم.”
