235 لاني سالومي (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
في الواقع، كان يعرف حتى من هو جين.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لولا أن موراكان تعرض لهجوم في سانتيل والتقى بلاني هناك، لما أدرك جين الوضع. لولا تلك السلسلة من الصدف، لما عرف أبدًا عن حالة المملكة المقدسة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أبي! ربما لم يعد موجودًا في هذا العالم.”
Arisu-san
أومأ جين برأسه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
فيتورا فيلتور، القائد العام للفرسان المقدسين في فانكيلا، لم يكن دمية في يد زيفل.
سيصبح النشر فصل يومياً بسبب سوء الترجمة الانكليزية وإطراري لتدقيق الترجمة الانكليزية ومن ثم الترجمة للعربية وبعدها تدقيق الترجمة العربية فالفصل يأخذ مني ساعة او اكثر
ضربة واحدة منه اخترقت رقاب أربعة من فرسان الدرع الذهبي. سقطت رؤوسهم المغطاة بالخوذات وتدحرجت على الأرض بصوت معدني.
.
ابتسم فيتورا وهو يسكب لنفسه كوباً من الشاي.
.
“إنهما صديقاي.”
.
لم تستطع لاني إكمال جملتها.
بالطبع، حتى مع وجود دينو جاغلون والكولونيين وراءهم، لم تكن شظية قلب الغولم الحي وحدها كافية لبدء حروب الرأي العام.
كان لدى الزيفل سبب واحد فقط لإبقاء لاني على قيد الحياة بعد أسر الملك المقدس. أرادوا استغلال شعبية الملك المقدس المحبوب وابنته بين شعب المملكة.
لإثارة غضب الجمهور ضد زيفل، كان عليهم إثبات تورطهم في اختطاف الملك المقدس وتعيين دمية مكانه لخداع مواطني المملكة المقدسة.
كان فيتورا فيلتور، القائد العام للفرسان المقدسين.
قالت لاني: “القسيسان مونتيانو وكونيو، والقائد العام للفرسان المقدسين، السير فيتورا، على علم بذلك”.
كانت قوانين البلاد وتنفيذها تحت سيطرتهم الكاملة. وبما أن الملك كان مزيفًا، كانت الأمور قاتمة بالتأكيد.
“من هو الأكثر جدارة بالثقة بينهم؟”
كان فيتورا فيلتور، القائد العام للفرسان المقدسين.
“لا أحد” أجابت لاني بحدة، ومضت قائلةً: “الباباوات مونتيانو وكونيو متورطان بالتأكيد. عندما أدركت أن الشبيه كان ينتحل شخصية والدي، ذهبت للتحدث معهم. لكنهم اكتفوا بالضحك وتمنوا لي التوفيق في المحاكمة التي ستجري بعد المهرجان، وطلبوا مني أن أخدم الملك جيداً. أستطيع القول بثقة إنهم قد تم شراؤهم”.
لهذا السبب أرادوا منها أن تقرأ رسالة التكريس في مهرجان أيولا كما هو معتاد، مهددين بقتل والدها إذا لم تؤد دورها جيدًا أو تسببت في المزيد من المشاكل.
“لا يمكنك أن تكوني متأكدةً من ذلك دون أي دليل آخر، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن لاني كانت ابنة الملك بالتبني، إلا أنها كانت من حيث الرتبة مجرد فارسة من الدرجة الثانية في جمعية حراس الفجر العقائديين. بعد التفكير في الأمر لفترة، قرر الثلاثة أخيرًا زيارة قصره بأنفسهم.
“لا، أنا متأكدة. لقد ذكرت أيضاً إصبع والدي. لكنهم اكتفوا بالابتسام بدلاً من الرد، وكأنهم يريدون أن يقولوا إنني تحت سيطرتهم الكاملة على أي حال.”
بما أن فرسان الدرع الذهبي كانوا فرسان مقدسين تحت قيادته المباشرة، فقد كانوا جميعًا مبارزين ماهرين للغاية، تتراوح رتبهم بين خمس وسبع نجوم.
كانت لاني محبطةً للغاية بسبب خيانتهم.
ومع ذلك، استعاد موراكان أربعين بالمائة من قوته، لذا لن يكون الهروب صعبًا.
كان مونتيانو وكونيو أقرب أصدقاء ميكلان منذ المراهقة، وكانا أعلى سلطتين في المملكة المقدسة، لا يتفوق عليهما سوى ميكلان نفسه.
فكر جين وموركان في نفس الشيء على الفور.
“فقدت كل أمل عندما أدركت أنهم خانوني، لأن مونتيانو هو البابا الأعلى للتشريع في المملكة المقدسة، وكونيو هو المسؤول عن الإدارة.”
لإثارة غضب الجمهور ضد زيفل، كان عليهم إثبات تورطهم في اختطاف الملك المقدس وتعيين دمية مكانه لخداع مواطني المملكة المقدسة.
كانت قوانين البلاد وتنفيذها تحت سيطرتهم الكاملة. وبما أن الملك كان مزيفًا، كانت الأمور قاتمة بالتأكيد.
جلست لاني مقابل فيتورا، ينظر إليها بهدوء. في هذه الأثناء، بقي جين وموراكان في مكانهما، محاولين إيجاد أفضل لحظة للهروب.
خطر ببال جين فكرة.
“كين.”
“لقد وقعت المملكة المقدسة تحت سيطرة زيفل. ماذا يفعل الرونكاندل حيال ذلك؟ هل نحن على علم بالوضع ونسمح بحدوثه، أم أننا ما زلنا غير مدركين للوضع الحالي؟”
لاني تدرك هذه الحقيقة. لكنها اختارت ببساطة تجاهلها لأنها لم تستطع تحمل فكرة هذا الاحتمال. امتلأت عيناها بالدموع.
كان الاحتمال الأخير أكثر ترجيحًا.
جلس فيتورا متعجرفًا في وسط مكتبه الواسع، وابتسامة ساخرة على وجهه. ووقف خلفه فرسان الدرع الذهبي، وهم مجموعة من الفرسان المقدسين تحت سيطرته المباشرة. كانوا يحدقون بثبات في الثلاثة.
لم تصل أخبار المعركة بين موراكان وكادون في سانتيل إلى بقية العالم بعد. نظرًا لأن سانتيل كانت مجرد بلدة صغيرة نائية تحت سيطرة دول شول الإقطاعية، لم يكن لدى الرونكاندل أي عملاء في المدينة.
“هل سمعت ما قلته للتو؟”
لولا أن موراكان تعرض لهجوم في سانتيل والتقى بلاني هناك، لما أدرك جين الوضع. لولا تلك السلسلة من الصدف، لما عرف أبدًا عن حالة المملكة المقدسة.
“كان يجب أن تعرفي أنك قد تتسببين بسهولة في موت والدك بتصرفك هذا. يبدو أنك عدتي إلى رشدك بينما كنتي مشغولةً بالهروب. ومع ذلك، فقد اتخذت القرار الصحيح. اجلسي.”
“وماذا عن القائد، السير فيتورا؟”
“لا يمكنك أن تكوني متأكدةً من ذلك دون أي دليل آخر، أليس كذلك؟”
كان آخر شخص يعرف عن حالة الملك المقدس.
“يجب أن نلتقي بفيتورا.”
من بين الثلاثة الذين كانوا على علم بإعاقة الملك الجسدية، كان هو الوحيد الذي كان ضده.
“ليس هذا هو الموضوع. لنفترض أنكما تستطيعان التغلب على فرسان المقدس والهروب معي. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ سنكون على قائمة المطلوبين، ووالدي سوف…”
“ما زلت لا أعرف السيد فيتورا. لكن له تاريخ طويل من العداوة السياسية مع والدي. كان يدلي بتصريحات متطرفة، مدعيًا أن والدي يجب أن يُجرد من لقبه.”
“هل سمعت ما قلته للتو؟”
“هل هذا هو سبب قرارك بعدم مقابلته؟”
“أبي! ربما لم يعد موجودًا في هذا العالم.”
“كان دائمًا يدعي أننا يجب أن نحسن علاقتنا مع زيفل. كنت أعتقد أنه يقول هذه الأشياء بدافع الحقد على والدي، لكن يبدو أنه كان يدعم زيفل منذ فترة طويلة.”
كان فيتورا فيلتور، القائد العام للفرسان المقدسين.
“السلطات العسكرية والتشريعية والتنفيذية كلها في أيديهم الآن. يبدو الأمر قاتمًا للغاية، يا فتى.
بما أن فرسان الدرع الذهبي كانوا فرسان مقدسين تحت قيادته المباشرة، فقد كانوا جميعًا مبارزين ماهرين للغاية، تتراوح رتبهم بين خمس وسبع نجوم.
“يجب أن نلتقي بفيتورا.”
لم تستطع لاني إكمال جملتها.
“هل سمعت ما قلته للتو؟”
كانت قوانين البلاد وتنفيذها تحت سيطرتهم الكاملة. وبما أن الملك كان مزيفًا، كانت الأمور قاتمة بالتأكيد.
“سمعتك. لكن، على عكس الباباويين، أنت لم تتحدث مع فيتورا بعد، أليس كذلك؟”
“كين.”
“كان والدي يكرهه أيضًا. في الواقع، كان السيد فيتورا يثير غضب والدي حتى في المناسبات الرسمية. كان يشكو ويحاول استبعاد السيد فيتورا من دعواته إلى المآدب.”
“لا أحد” أجابت لاني بحدة، ومضت قائلةً: “الباباوات مونتيانو وكونيو متورطان بالتأكيد. عندما أدركت أن الشبيه كان ينتحل شخصية والدي، ذهبت للتحدث معهم. لكنهم اكتفوا بالضحك وتمنوا لي التوفيق في المحاكمة التي ستجري بعد المهرجان، وطلبوا مني أن أخدم الملك جيداً. أستطيع القول بثقة إنهم قد تم شراؤهم”.
إذا كانا يفعلان مثل هذه الأشياء كقائدين لدولة — بل وأكثر من ذلك كملوك مقدسين — فلا بد أن أحدهما كان يكره الآخر بشدة.
لم يكن مهماً ما إذا كان خائناً أم لا؛ فالنتيجة ستكون واحدة سواء التقوا به في القصر أو في أي مكان آخر. النتيجة ستكون واحدة في كلتا الحالتين.
كانت لاني متأثرة بوالدها أيضًا. هي أيضًا لم تكن تحب فيتورا. في الواقع، كانت تحتقره.
“سألتقي بالسيد فيتورا كما اقترح اللورد جين. لكن عدني بشيء واحد.”
نظر جين في عيني لاني كما لو أنه توصل إلى شيء ما.
“لو كنت مكانه، لظللت قريبًا من جواسيس أعدائي حتى لا يعلموا أنني اكتشفت أمرهم. من ناحية أخرى، كنت سأبدو معاديًا لأي شخص يمكنه مساعدتي.”
“لاني، كيف كان والدك يعامل الباباوات مونتيانو وكونيو؟”
“لا تصرخي، لاني. لقد اتخذت القرار الصحيح بالقدوم إليّ. لا بد أنك عانيت كثيرًا طوال هذا الوقت.”
“حسنًا، من الواضح أنه كان دائمًا يجعلهما يجلسان بجانبه في المآدب والاجتماعات، وكان دائمًا يلتزم بنصائحهما بشأن الحكم. في أوقات فراغه، كان أيضًا يتنزه معهما.”
“السلطات العسكرية والتشريعية والتنفيذية كلها في أيديهم الآن. يبدو الأمر قاتمًا للغاية، يا فتى.
“ماذا كنتِ ستفعلين لو كنتِ الملكة المقدسة، لاني؟ ماذا لو تم بيع المملكة المقدسة بالكامل إلى زيفل، كما هو الحال الآن؟”
“لاني، كيف كان والدك يعامل الباباوات مونتيانو وكونيو؟”
“ماذا؟”
“فقدت كل أمل عندما أدركت أنهم خانوني، لأن مونتيانو هو البابا الأعلى للتشريع في المملكة المقدسة، وكونيو هو المسؤول عن الإدارة.”
“لو كنت مكانه، لظللت قريبًا من جواسيس أعدائي حتى لا يعلموا أنني اكتشفت أمرهم. من ناحية أخرى، كنت سأبدو معاديًا لأي شخص يمكنه مساعدتي.”
“فقدت كل أمل عندما أدركت أنهم خانوني، لأن مونتيانو هو البابا الأعلى للتشريع في المملكة المقدسة، وكونيو هو المسؤول عن الإدارة.”
رمشت لاني بصمت، ثم هزت رأسها.
كان لدى الزيفل سبب واحد فقط لإبقاء لاني على قيد الحياة بعد أسر الملك المقدس. أرادوا استغلال شعبية الملك المقدس المحبوب وابنته بين شعب المملكة.
“قد يكون ذلك ممكنًا. لكن والدي كان يشكو من السير فيتورا كثيرًا، حتى عندما كنا وحدنا…”
إذا كانا يفعلان مثل هذه الأشياء كقائدين لدولة — بل وأكثر من ذلك كملوك مقدسين — فلا بد أن أحدهما كان يكره الآخر بشدة.
“يمكن تفسير ذلك على أنه شكوكه بوجود متنصتين داخل القلعة. بالطبع، هذا مجرد افتراض. لكن لن يضرنا شيء إذا اكتشفنا ذلك.”
ابتسم فيتورا وهو يسكب لنفسه كوباً من الشاي.
“ماذا لو تم القبض عليّ أثناء زيارتي له؟ إذا كان السير فيتورا دمية في يد زيفل، فسوف يعتقلني بلا شك. ربما قرروا أنني لن أهرب لأنهم يمسكون بحياة والدي. لكن الآن، سيعتقدون أنني هربت بعد أن قتلت جنودهم الغولم الأحياء.”
“لا أحد” أجابت لاني بحدة، ومضت قائلةً: “الباباوات مونتيانو وكونيو متورطان بالتأكيد. عندما أدركت أن الشبيه كان ينتحل شخصية والدي، ذهبت للتحدث معهم. لكنهم اكتفوا بالضحك وتمنوا لي التوفيق في المحاكمة التي ستجري بعد المهرجان، وطلبوا مني أن أخدم الملك جيداً. أستطيع القول بثقة إنهم قد تم شراؤهم”.
تجاهل موراكان ردها.
“تفضل، لورد جين رونكاندل.”
“لماذا يقلق أحد من أن يتم أسره وأنا موجود؟ هل تعتقد أن فرسان المملكة المقدسة يمكنهم إيقافي؟”
“قد يكون ذلك ممكنًا. لكن والدي كان يشكو من السير فيتورا كثيرًا، حتى عندما كنا وحدنا…”
لم تكن لاني تعلم مدى القوة التي أصبح عليها موراكان. ونظراً لأن ذكراها الوحيدة عنه كانت وهو يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة بعد هزيمته على يد كادون، فكان ذلك متوقعاً.
“لماذا يقلق أحد من أن يتم أسره وأنا موجود؟ هل تعتقد أن فرسان المملكة المقدسة يمكنهم إيقافي؟”
لم يكن السؤال هو ما إذا كان موراكان قادراً على التغلب على فيتورا وفرسانه.
من بين الثلاثة الذين كانوا على علم بإعاقة الملك الجسدية، كان هو الوحيد الذي كان ضده.
“ليس هذا هو الموضوع. لنفترض أنكما تستطيعان التغلب على فرسان المقدس والهروب معي. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ سنكون على قائمة المطلوبين، ووالدي سوف…”
كان لدى الزيفل سبب واحد فقط لإبقاء لاني على قيد الحياة بعد أسر الملك المقدس. أرادوا استغلال شعبية الملك المقدس المحبوب وابنته بين شعب المملكة.
لم تستطع لاني إكمال جملتها.
“لماذا يقلق أحد من أن يتم أسره وأنا موجود؟ هل تعتقد أن فرسان المملكة المقدسة يمكنهم إيقافي؟”
كان لدى الزيفل سبب واحد فقط لإبقاء لاني على قيد الحياة بعد أسر الملك المقدس. أرادوا استغلال شعبية الملك المقدس المحبوب وابنته بين شعب المملكة.
من بين الثلاثة الذين كانوا على علم بإعاقة الملك الجسدية، كان هو الوحيد الذي كان ضده.
لهذا السبب أرادوا منها أن تقرأ رسالة التكريس في مهرجان أيولا كما هو معتاد، مهددين بقتل والدها إذا لم تؤد دورها جيدًا أو تسببت في المزيد من المشاكل.
نظر جين في عيني لاني كما لو أنه توصل إلى شيء ما.
ومع ذلك، كان من المستبعد جدًا أن يكون الملك المقدس الحقيقي لا يزال على قيد الحياة. كانوا يسيطرون عمليًا على المملكة المقدسة ولديهم بديل مثالي للعب دوره. لم يكن لديهم سبب لإبقائه على قيد الحياة.
لكن لم يكن فرسان الدرع الذهبي هم من سحبوا سيوفهم.
أما لاني، فهي مجرد بيدق يمكن التخلص منه واستخدامه حتى ينقلب عليها الشعب ويشهد انهيارها العقلي.
بالطبع، حتى مع وجود دينو جاغلون والكولونيين وراءهم، لم تكن شظية قلب الغولم الحي وحدها كافية لبدء حروب الرأي العام.
“أبي! ربما لم يعد موجودًا في هذا العالم.”
لقد انتهى أمرنا.
لاني تدرك هذه الحقيقة. لكنها اختارت ببساطة تجاهلها لأنها لم تستطع تحمل فكرة هذا الاحتمال. امتلأت عيناها بالدموع.
“كان يجب أن تعرفي أنك قد تتسببين بسهولة في موت والدك بتصرفك هذا. يبدو أنك عدتي إلى رشدك بينما كنتي مشغولةً بالهروب. ومع ذلك، فقد اتخذت القرار الصحيح. اجلسي.”
مسحت دموعها وصرت أسنانها. الدموع لن تغير شيئًا.
.
“سألتقي بالسيد فيتورا كما اقترح اللورد جين. لكن عدني بشيء واحد.”
“سألتقي بالسيد فيتورا كما اقترح اللورد جين. لكن عدني بشيء واحد.”
“تكلمي.”
ومع ذلك، لم يكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها صد سيف قائدهم، الذي كان يهزه بسرعة خلفهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن القائد المعني كان فارسًا يقترب من مستوى التسع نجوم.
“يبدو أنك تريد تحويل الرأي العام ضدهم. لكن إذا كان السيد فيتورا خائنًا، كما أظن، فسيكون من المستحيل طردهم بناءً على الرأي العام وحده. أنا متأكدة أن هذا هو سبب رغبتك في مقابلته أيضًا.”
كان ذلك صوت سيفه المفضل وهو يُسحب من غمده.
كما ذكرت لاني، كان هناك احتمال ضئيل أن يكون فيتورا خائنًا. إذا كان ذلك صحيحًا، فسيتعين على جين إشراك الفصائل الأخرى في الأمر. فكر في القصر الخفي ونيمليس. أو بدلاً من ذلك، يمكنه خرق قواعد سلوك رونكانديل وطلب المساعدة من لونا.
“ليس هذا هو الموضوع. لنفترض أنكما تستطيعان التغلب على فرسان المقدس والهروب معي. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ سنكون على قائمة المطلوبين، ووالدي سوف…”
بغض النظر عن التكلفة، كان جين مصممًا على منع سقوط المملكة المقدسة في أيدي زيفل.
“إنهما صديقاي.”
“إذا ساءت الأمور، ساعدني في استعادة المملكة المقدسة بعد أن أصبح حامل الراية. وبهذا، أنا أطلب أكثر من مجرد مساعدتك أنت وموراكان. أنا أطلب دعم عشيرة رونكاندل بأكملها”، قالت لاني.
لكن لم يكن فرسان الدرع الذهبي هم من سحبوا سيوفهم.
أومأ جين برأسه.
ومع ذلك، استعاد موراكان أربعين بالمائة من قوته، لذا لن يكون الهروب صعبًا.
“أفهم ذلك.”
يبدو أن لاني كانت على حق. اللعنة! من كان يظن أن الملك المقدس يحتقره لكونه جاسوسًا لزيفل؟ هل فقد الملك المقدس حقًا كل قوته، وأصبح غافلًا تمامًا عن كل شيء؟
كان الاتصال بفيتورا مستحيلًا.
“ليس هذا هو الموضوع. لنفترض أنكما تستطيعان التغلب على فرسان المقدس والهروب معي. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ سنكون على قائمة المطلوبين، ووالدي سوف…”
على الرغم من أن لاني كانت ابنة الملك بالتبني، إلا أنها كانت من حيث الرتبة مجرد فارسة من الدرجة الثانية في جمعية حراس الفجر العقائديين. بعد التفكير في الأمر لفترة، قرر الثلاثة أخيرًا زيارة قصره بأنفسهم.
لاني تدرك هذه الحقيقة. لكنها اختارت ببساطة تجاهلها لأنها لم تستطع تحمل فكرة هذا الاحتمال. امتلأت عيناها بالدموع.
لم يكن مهماً ما إذا كان خائناً أم لا؛ فالنتيجة ستكون واحدة سواء التقوا به في القصر أو في أي مكان آخر. النتيجة ستكون واحدة في كلتا الحالتين.
تجاهل موراكان ردها.
“حسناً، حسناً! أليست هذه لاني سالومي! ابنة قداسة الملك المقدس ومثير المشاكل في جمعية حراس الفجر العقائديين.”
“السلطات العسكرية والتشريعية والتنفيذية كلها في أيديهم الآن. يبدو الأمر قاتمًا للغاية، يا فتى.
جلس فيتورا متعجرفًا في وسط مكتبه الواسع، وابتسامة ساخرة على وجهه. ووقف خلفه فرسان الدرع الذهبي، وهم مجموعة من الفرسان المقدسين تحت سيطرته المباشرة. كانوا يحدقون بثبات في الثلاثة.
“أبي! ربما لم يعد موجودًا في هذا العالم.”
“ومن هذان الاثنان؟” سأل فيتورا، مشيرًا إلى جين وموراكان.
“كان يجب أن تعرفي أنك قد تتسببين بسهولة في موت والدك بتصرفك هذا. يبدو أنك عدتي إلى رشدك بينما كنتي مشغولةً بالهروب. ومع ذلك، فقد اتخذت القرار الصحيح. اجلسي.”
“إنهما صديقاي.”
“قد يكون ذلك ممكنًا. لكن والدي كان يشكو من السير فيتورا كثيرًا، حتى عندما كنا وحدنا…”
“أصدقاء! ها! لا بد أنهم المتشردون الذين قتلوا جنودي في المعبد الشرقي وهربوا معك! ههه، لاني سالومي. كنت أبحث عنك. يجب أن تقرئي رسالة التكريس في غضون أيام قليلة. لا يمكنك أن تختفي هكذا، أتعلمين؟”
“كين.”
لقد انتهى أمرنا.
“فقدت كل أمل عندما أدركت أنهم خانوني، لأن مونتيانو هو البابا الأعلى للتشريع في المملكة المقدسة، وكونيو هو المسؤول عن الإدارة.”
فكر جين وموركان في نفس الشيء على الفور.
قالت لاني: “القسيسان مونتيانو وكونيو، والقائد العام للفرسان المقدسين، السير فيتورا، على علم بذلك”.
يبدو أن لاني كانت على حق. اللعنة! من كان يظن أن الملك المقدس يحتقره لكونه جاسوسًا لزيفل؟ هل فقد الملك المقدس حقًا كل قوته، وأصبح غافلًا تمامًا عن كل شيء؟
“خذ هذين الاثنين واحبسهما في زنزانات القبو.” لدي الكثير من الأسئلة لأطرحها عليهما. وأبلغ زيفل أيضًا أننا قمنا بتأمين لاني.
ومع ذلك، استعاد موراكان أربعين بالمائة من قوته، لذا لن يكون الهروب صعبًا.
“لا يمكنك أن تكوني متأكدةً من ذلك دون أي دليل آخر، أليس كذلك؟”
“كان يجب أن تعرفي أنك قد تتسببين بسهولة في موت والدك بتصرفك هذا. يبدو أنك عدتي إلى رشدك بينما كنتي مشغولةً بالهروب. ومع ذلك، فقد اتخذت القرار الصحيح. اجلسي.”
.
جلست لاني مقابل فيتورا، ينظر إليها بهدوء. في هذه الأثناء، بقي جين وموراكان في مكانهما، محاولين إيجاد أفضل لحظة للهروب.
لاني تدرك هذه الحقيقة. لكنها اختارت ببساطة تجاهلها لأنها لم تستطع تحمل فكرة هذا الاحتمال. امتلأت عيناها بالدموع.
ابتسم فيتورا وهو يسكب لنفسه كوباً من الشاي.
“تفضل، لورد جين رونكاندل.”
“كين.”
من بين الثلاثة الذين كانوا على علم بإعاقة الملك الجسدية، كان هو الوحيد الذي كان ضده.
“نعم، أيها القائد.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تقدم الفارس المقدس كين إلى الأمام.
كان الاتصال بفيتورا مستحيلًا.
“خذ هذين الاثنين واحبسهما في زنزانات القبو.” لدي الكثير من الأسئلة لأطرحها عليهما. وأبلغ زيفل أيضًا أننا قمنا بتأمين لاني.
“إنهما صديقاي.”
“نعم، سيدي.”
Arisu-san
توجه كين والفرسان الثلاثة الآخرون على الفور نحو جين وموراكان.
“كان والدي يكرهه أيضًا. في الواقع، كان السيد فيتورا يثير غضب والدي حتى في المناسبات الرسمية. كان يشكو ويحاول استبعاد السيد فيتورا من دعواته إلى المآدب.”
لقد سلموا أسلحتهم قبل دخول القصر، لكن هذا لا يعني أنهم سيواجهون أي مشكلة مع هؤلاء الفرسان.
“كان والدي يكرهه أيضًا. في الواقع، كان السيد فيتورا يثير غضب والدي حتى في المناسبات الرسمية. كان يشكو ويحاول استبعاد السيد فيتورا من دعواته إلى المآدب.”
“سيكون من الصعب العثور على سيفي عند الخروج لأن… هاه؟”
“إذا ساءت الأمور، ساعدني في استعادة المملكة المقدسة بعد أن أصبح حامل الراية. وبهذا، أنا أطلب أكثر من مجرد مساعدتك أنت وموراكان. أنا أطلب دعم عشيرة رونكاندل بأكملها”، قالت لاني.
تم سحب سيف من غمده بصوت حاد.
كان الاتصال بفيتورا مستحيلًا.
لكن لم يكن فرسان الدرع الذهبي هم من سحبوا سيوفهم.
“لا يمكنك أن تكوني متأكدةً من ذلك دون أي دليل آخر، أليس كذلك؟”
كان فيتورا فيلتور، القائد العام للفرسان المقدسين.
سيصبح النشر فصل يومياً بسبب سوء الترجمة الانكليزية وإطراري لتدقيق الترجمة الانكليزية ومن ثم الترجمة للعربية وبعدها تدقيق الترجمة العربية فالفصل يأخذ مني ساعة او اكثر
كان ذلك صوت سيفه المفضل وهو يُسحب من غمده.
لقد سلموا أسلحتهم قبل دخول القصر، لكن هذا لا يعني أنهم سيواجهون أي مشكلة مع هؤلاء الفرسان.
والمفاجأة أن سيفه قطع رقاب مرؤوسيه الذين مروا بجانبه للتو.
كانت لاني متأثرة بوالدها أيضًا. هي أيضًا لم تكن تحب فيتورا. في الواقع، كانت تحتقره.
ضربة واحدة منه اخترقت رقاب أربعة من فرسان الدرع الذهبي. سقطت رؤوسهم المغطاة بالخوذات وتدحرجت على الأرض بصوت معدني.
“لا، أنا متأكدة. لقد ذكرت أيضاً إصبع والدي. لكنهم اكتفوا بالابتسام بدلاً من الرد، وكأنهم يريدون أن يقولوا إنني تحت سيطرتهم الكاملة على أي حال.”
بما أن فرسان الدرع الذهبي كانوا فرسان مقدسين تحت قيادته المباشرة، فقد كانوا جميعًا مبارزين ماهرين للغاية، تتراوح رتبهم بين خمس وسبع نجوم.
“إنهما صديقاي.”
ومع ذلك، لم يكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها صد سيف قائدهم، الذي كان يهزه بسرعة خلفهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن القائد المعني كان فارسًا يقترب من مستوى التسع نجوم.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تدحرجت رؤوس الفرسان المقدسين على الأرض.
“نعم، أيها القائد.”
“لا تصرخي، لاني. لقد اتخذت القرار الصحيح بالقدوم إليّ. لا بد أنك عانيت كثيرًا طوال هذا الوقت.”
“يبدو أنك تريد تحويل الرأي العام ضدهم. لكن إذا كان السيد فيتورا خائنًا، كما أظن، فسيكون من المستحيل طردهم بناءً على الرأي العام وحده. أنا متأكدة أن هذا هو سبب رغبتك في مقابلته أيضًا.”
وقفت لاني متفاجأة، لكن فيتورا سرعان ما غطى فمها. لم يستطع جين وموراكان سوى التحديق في فيتورا بدهشة.
“كان دائمًا يدعي أننا يجب أن نحسن علاقتنا مع زيفل. كنت أعتقد أنه يقول هذه الأشياء بدافع الحقد على والدي، لكن يبدو أنه كان يدعم زيفل منذ فترة طويلة.”
فيتورا فيلتور، القائد العام للفرسان المقدسين في فانكيلا، لم يكن دمية في يد زيفل.
ومع ذلك، كان من المستبعد جدًا أن يكون الملك المقدس الحقيقي لا يزال على قيد الحياة. كانوا يسيطرون عمليًا على المملكة المقدسة ولديهم بديل مثالي للعب دوره. لم يكن لديهم سبب لإبقائه على قيد الحياة.
“تفضل، لورد جين رونكاندل.”
“إذا ساءت الأمور، ساعدني في استعادة المملكة المقدسة بعد أن أصبح حامل الراية. وبهذا، أنا أطلب أكثر من مجرد مساعدتك أنت وموراكان. أنا أطلب دعم عشيرة رونكاندل بأكملها”، قالت لاني.
في الواقع، كان يعرف حتى من هو جين.
“كان دائمًا يدعي أننا يجب أن نحسن علاقتنا مع زيفل. كنت أعتقد أنه يقول هذه الأشياء بدافع الحقد على والدي، لكن يبدو أنه كان يدعم زيفل منذ فترة طويلة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“نعم، أيها القائد.”
المهتم بدعم الرواية سيتم اضافة خزنة قريبا، او يمكنك التواصل مع الادارة، وان شاء الله مع الدعم سيتم زيادة التنزيل فالدعم محفز للمترجم على اكمال العمل ولو كان دعم قليل.
“تكلمي.”
من بين الثلاثة الذين كانوا على علم بإعاقة الملك الجسدية، كان هو الوحيد الذي كان ضده.
