241 أولد ايتيريوم (6)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
استعاد جين وعيه عندما عادت تيس إلى مملكة النار. ومع ذلك، كان من الصعب عليه التحكم في جسده بسبب إرهاقه الشديد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بالطبع، لم يهتم جين. بصق في اتجاه الزعيم. أضاف إيماءة ساخرة، وهو يرفرف بإصبعه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“يا له من رجل مثير للاهتمام.”
Arisu-san
“اهدأ. إنه زعيم كينزيلو. إذا قاتلنا دون استعداد، فمن المرجح أن نخسر، خاصةً وأنت في حالة عاطفية.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
عادت تيس، لكن اللهب الأزرق المحيط بميدان المعركة لم ينطفئ بعد، وكان لا يزال يشع حرارة في المنطقة. فقد سحرة التسعة نجوم كل رغبة في القتال وبدا عليهم الذهول.
فووش!
كان هناك حوالي ثلاثون خطوة بينهما. يمكن للسيد الماهر أن يشن هجومًا من تلك المسافة في غمضة عين.
استعاد جين وعيه عندما عادت تيس إلى مملكة النار. ومع ذلك، كان من الصعب عليه التحكم في جسده بسبب إرهاقه الشديد.
كان هناك حوالي ثلاثون خطوة بينهما. يمكن للسيد الماهر أن يشن هجومًا من تلك المسافة في غمضة عين.
“مرحبًا، لقد استيقظت يا فتى.”
لكن زعيم كينزيلو لم يهاجمه. اكتفى بالتحديق في جين بتمعن. كان من الواضح لجين أنّ الكرة أصبحت الآن في ملعبه بالكامل.
“يبدو أن هنالك كارثة. هل هذا من فعل تيس؟” سأل جين بعد إعادة تنشيط رون ميولتا ونظر حوله.
“عندما حاول تيمار قتلك بعد أن فقدت السيطرة بسبب الحمل الزائد، كنت أنا من أوقفه. موراكان، ألا تتذكر من أنا؟
خلال الدقائق القليلة التي كان فيها فاقدًا للوعي، تحول العملاق الذي يشبه الفيل، ومئات الأشخاص، ونصف الأورك، والغولم الحي إلى رماد.
أُغلق الباب بعد أن عبره القائد. وتلاشت القطع المعدنية التي شكلت الباب على الفور في شكل دخان.
عادت تيس، لكن اللهب الأزرق المحيط بميدان المعركة لم ينطفئ بعد، وكان لا يزال يشع حرارة في المنطقة. فقد سحرة التسعة نجوم كل رغبة في القتال وبدا عليهم الذهول.
“كانت تلك ضربة قاسية. أنت محق، جين رونكاندل. لقد أصبت في كل شيء تقريبًا. كما ترى، أنا لست في حالة تسمح لي بمواجهة أي منكما الآن، خاصة وأنني لا أملك أي عظام في هذا الجسد.”
“حسنًا، يمكنك القول إنها كانت من صنعك، لأن ذلك الفارس استعار قوتك في النهاية. فقط استخدم معرفته المقدسة وخبرته لاستخدام تلك القوة بشكل متفجّر و… لا، هذا ليس المهم الآن. انظر إلى هذا.”
“تحية لقائدنا!”
رفع جين رأسه ونظر نحو الجدار الخارجي. كان هناك شكل بشري يقف هناك وبدأ ينزل ببطء إلى الأرض. “ما هذا؟”
لكنني ظننت أنك أخبرتني للتو أننا لا يجب أن نواجهه دون استعداد. نظر موراكان إلى جين وهو يفكر في ذلك.
أمال رأسه في حيرة. تبع سحرة التسعة نجوم نظرات الزوجين ونظروا في نفس الاتجاه. أمالوا رؤوسهم على الفور عندما رأوا الشكل الباهت الذي يرتدي تعبيرًا يقول: “لقد تم إنقاذنا!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“تحية لقائدنا!”
وقف القائد في وسط المواجهة ولم يتحرك لفترة. لم يلقوا حتى نظرة على سحرتهم. كانت رؤوسهم موجهة نحو جين.
“تحية لقائدنا!”
“اذكر اسم تيمار مرة أخرى وسأقتلك وأرسل كل حثالة كينزيلو إلى الجحيم.” السبب الوحيد الذي منع موراكان من الهجوم كان جين. لو كان جين بخير، لكان موراكان هاجم دون تردد.
ركع السحرة وصرخوا.
“اذكر اسم تيمار مرة أخرى وسأقتلك وأرسل كل حثالة كينزيلو إلى الجحيم.” السبب الوحيد الذي منع موراكان من الهجوم كان جين. لو كان جين بخير، لكان موراكان هاجم دون تردد.
كان هذا إعلانًا صادمًا لجين وموراكان.
أمال رأسه في حيرة. تبع سحرة التسعة نجوم نظرات الزوجين ونظروا في نفس الاتجاه. أمالوا رؤوسهم على الفور عندما رأوا الشكل الباهت الذي يرتدي تعبيرًا يقول: “لقد تم إنقاذنا!”
هل كان من المفترض أن يكون هذا هو زعيم كينزيلو؟
“إذا أدركت ذلك، تعال وانتقم لرجالك. توقف عن الثرثرة.”
كان لقاء هذا الشخص الغامض أمرًا غير متوقع تمامًا.
ومع ذلك، كان من المستحيل قراءة تعابير وجه زعيم كينزيلو.
لم يقضِ جين الكثير من الوقت في تخيل شكل القائد، لكن هذا لم يكن ما كان يتخيله. لم يبدو أنه يتناسب مع منظمة إرهابية مثل كينزيلو.
“تحية لقائدنا!”
في الواقع، كان يشع نورًا.
استعاد جين وعيه عندما عادت تيس إلى مملكة النار. ومع ذلك، كان من الصعب عليه التحكم في جسده بسبب إرهاقه الشديد.
كان كما لو أن قديسًا نزل إلى الأرض. كان جسد القائد الشاحب الشبحي محاطًا بنور مجيد.
طار سيف زعيم كينزيلو نحو السحرة.
“ما هذا الوهج الخافت؟ وكأننا نشاهد حشرة مضيئة عملاقة.”
“بالطبع أعرف. لقد أنقذت حياتك.”
أعرب موراكان عن تقديره المرير، فاكتفى جين بهزّ كتفيه. “نعم، أنت محق.”
عادت تيس، لكن اللهب الأزرق المحيط بميدان المعركة لم ينطفئ بعد، وكان لا يزال يشع حرارة في المنطقة. فقد سحرة التسعة نجوم كل رغبة في القتال وبدا عليهم الذهول.
على الرغم من حوارهما العادي، كان كلاهما متوترًا. إذا كانا يقودان منظمة حتى زيفل يتردد في شن الحرب عليها، فلا شك أنّهما يمتلكان المهارات اللازمة.
قطع السيف المسافة في لحظة، وقطع رأس سوزان ليليستا.
“لم أشعر حتى باقترابهم. أنا متأكد من أنهم خطرون. لكن هناك شيء ما فيهم لا يبدو حقيقيًا. لا يبدو عليهم أي وزن، كما لو كانوا أرواحًا أو أشباحًا.”
جمع طاقة الظل بضراوة كما لو كان على وشك الهجوم، لكنه سرعان ما تخلص من الفكرة.
وقف القائد في وسط المواجهة ولم يتحرك لفترة. لم يلقوا حتى نظرة على سحرتهم. كانت رؤوسهم موجهة نحو جين.
“الزعيم… كوف!”
كان هناك حوالي ثلاثون خطوة بينهما. يمكن للسيد الماهر أن يشن هجومًا من تلك المسافة في غمضة عين.
لكنني ظننت أنك أخبرتني للتو أننا لا يجب أن نواجهه دون استعداد. نظر موراكان إلى جين وهو يفكر في ذلك.
وقف موراكان أمام جين، ورفع طاقة الظل الخاصة به حتى يتمكّن من شن هجوم مضاد على الفور إذا لزم الأمر.
سقط رأسها على الأرض قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها. لم تستطع سوى النظر إلى الزعيم بعيون حزينة. ثم انغرز السيف في صدر تشوكون، ملتويًا أثناء ذلك. حتى سيد الدفاعات لم يستطع صد هجوم في مثل هذه الحالة، خاصةً إذا جاء من سيده.
“أخيرًا! لقد قابلت المشاهير الأكثر شهرة في زيفل وفيرمونت. سعدت بلقائك يا باميل.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان صوته عميقًا.
كان لقاء هذا الشخص الغامض أمرًا غير متوقع تمامًا.
“أما بالنسبة لك يا موراكان، فقد مضى وقت طويل. سمعت أنّك استيقظت من سباتك. إذا كنت تحرسه، فيبدو أنّ باميل من رونكاندل. من الغريب أن تظهر شخصية كبيرة كهذه فجأة من العدم.”
لم يكن يستطيع تحمل خسارة جو، وجو كان يتفهم ذلك. لهذا السبب أقنع نفسه بأن القائد سيأتي لإنقاذه، طالما بقي على قيد الحياة.
“ما مشكلتك؟ هل تعرف من أنا؟”
“لا تنس أنّني قلت كل شيء تقريبًا.”
“بالطبع أعرف. لقد أنقذت حياتك.”
“أغلق فمك!”
“هاها، أيها المجنون اللعين. أنقذت حياتي؟ من تظن نفسك أيها الأحمق البائس؟ هل هذه مزحة؟ يا للسخافة.”
“آمل أن يكون لقاؤنا التالي أكثر متعة.”
“عندما حاول تيمار قتلك بعد أن فقدت السيطرة بسبب الحمل الزائد، كنت أنا من أوقفه. موراكان، ألا تتذكر من أنا؟
قطع السيف المسافة في لحظة، وقطع رأس سوزان ليليستا.
تيمار رونكاندل.
“تحية لقائدنا!”
مجرد ذكر اسمه ملأ موراكان بغضب قاتل.
خلال الدقائق القليلة التي كان فيها فاقدًا للوعي، تحول العملاق الذي يشبه الفيل، ومئات الأشخاص، ونصف الأورك، والغولم الحي إلى رماد.
جمع طاقة الظل بضراوة كما لو كان على وشك الهجوم، لكنه سرعان ما تخلص من الفكرة.
سايرون، تالاريس، لونا، أوول وميشا، على سبيل المثال لا الحصر. بالنسبة لهم، كانت المحادثة إجراءً لا يحدث إلا بعد هزيمتهم أو إخضاعهم التام للطرف الآخر من خلال الترهيب.
“أيها الوغد! اسم من تحاول أن تذكر هنا؟ قد تبدو كشيطان عجوز، لكن من المستحيل أن يتحالف تيمار مع أشخاص مثلك. والحمل الزائد؟ لا بد أنّك سمعت شيئًا ما، أليس كذلك؟ أنت من فقد السيطرة في ذلك اليوم…”
كان موراكان على وشك التحول إلى شكله الحقيقي، لكن جين أمسك بكتفه. من محادثتهم، استطاع جين أن يدرك أنّ القائد يعرف موراكان جيدًا.
“ليس أنت، بل تيمار؟ أهذا ما تحاول قوله؟” أظهر الزعيم ابتسامة خفيفة.
“ماذا تنتظر؟ إذا كنت قوياً بما يكفي لإيقاف تيمار، أول رئيس لعشيرة رونكاندل، فأنت بالتأكيد شخص مهم، أليس كذلك؟ إذا كان ما تقوله صحيحًا، أراهن أنّك تستطيع القضاء علينا جميعًا بضربة واحدة.”
للتوضيح، لم تكن ابتسامة بالضبط. كانت مجرد لمحة خفيفة، مع شفاه مفتوحة على شكل هلال.
Arisu-san
“انسَ حقيقة أنّك لا تتعرف عليّ. حقيقة أنّك تتذكر ذلك اليوم هي خطأ تيمار. لا أستطيع حتى أن أتخيل مدى خيبة أمل المتوفى إذا اكتشف ذلك.”
“أخيرًا! لقد قابلت المشاهير الأكثر شهرة في زيفل وفيرمونت. سعدت بلقائك يا باميل.”
“اذكر اسم تيمار مرة أخرى وسأقتلك وأرسل كل حثالة كينزيلو إلى الجحيم.” السبب الوحيد الذي منع موراكان من الهجوم كان جين. لو كان جين بخير، لكان موراكان هاجم دون تردد.
لم يستخدم زعيم كينزيلو أي تعاويذ تنويمية أو نفسية، لكن إحداث ارتباك في ذكريات موراكان غير المستقرة كان أكثر فعالية.
“كان ذلك مستحيلاً بالنسبة لك، حتى في أفضل حالاتك. لكنني أشعر بالفضول. هل أعادت ذاكرتك تكوين نفسها بطريقة أكثر ملاءمة لك؟”
تجمعت قطع معدنية على الفور أمامه. ظهرت من العدم. وسرعان ما شكلت سيفًا.
“أغلق فمك!”
أُغلق الباب بعد أن عبره القائد. وتلاشت القطع المعدنية التي شكلت الباب على الفور في شكل دخان.
“رد فعلك يخبرني أنّ هذا ما حدث على الأرجح.”
“كان ذلك مستحيلاً بالنسبة لك، حتى في أفضل حالاتك. لكنني أشعر بالفضول. هل أعادت ذاكرتك تكوين نفسها بطريقة أكثر ملاءمة لك؟”
كان موراكان على وشك التحول إلى شكله الحقيقي، لكن جين أمسك بكتفه. من محادثتهم، استطاع جين أن يدرك أنّ القائد يعرف موراكان جيدًا.
سقط تشوكون إلى الأمام ولقي حتفه.
“هذا الرجل يعرف نقاط ضعف موراكان تمامًا.”
عادت تيس، لكن اللهب الأزرق المحيط بميدان المعركة لم ينطفئ بعد، وكان لا يزال يشع حرارة في المنطقة. فقد سحرة التسعة نجوم كل رغبة في القتال وبدا عليهم الذهول.
كان تنفس موراكان متقطعًا بسبب غضبه. كان جين يشعر به يرتجف من خلال يده الموضوعة على كتف التنين. قرر جين أنّ موراكان قد وقع في فخ استفزاز القائد.
لم يكن موراكان عقلانيًا أو حسابيًا بالضبط، لكن جين لم يسبق له أن رآه ينهار هكذا بسبب مجرد كلمات.
“إنه مجرد استفزاز. لا تقع في الفخ.”
لم يقضِ جين الكثير من الوقت في تخيل شكل القائد، لكن هذا لم يكن ما كان يتخيله. لم يبدو أنه يتناسب مع منظمة إرهابية مثل كينزيلو.
“ذلك الوغد! كيف يجرؤ!” بدت عيون موراكان مشوشة وهو يتحدث، كما لو كان تحت تأثير تعويذة.
لكن زعيم كينزيلو لم يهاجمه. اكتفى بالتحديق في جين بتمعن. كان من الواضح لجين أنّ الكرة أصبحت الآن في ملعبه بالكامل.
“اهدأ. إنه زعيم كينزيلو. إذا قاتلنا دون استعداد، فمن المرجح أن نخسر، خاصةً وأنت في حالة عاطفية.”
ومع ذلك، كان من المستحيل قراءة تعابير وجه زعيم كينزيلو.
لم يكن موراكان عقلانيًا أو حسابيًا بالضبط، لكن جين لم يسبق له أن رآه ينهار هكذا بسبب مجرد كلمات.
“أوه، انظر إلى ذلك. كان من الجيد لو أمكننا إيقاف فظائعك بهذه السهولة في ذلك الوقت.”
“أفهم ذلك. لدينا جميعًا ما نكره الاعتراف به. سواء تمت إعادة تكوين ذكرياتك أم لا، فإن حزنك على فقدان تيمار سيظل حقيقيًا. بطريقة ما، أنا أشفق عليك.”
“أخيرًا! لقد قابلت المشاهير الأكثر شهرة في زيفل وفيرمونت. سعدت بلقائك يا باميل.”
ضرب جين موراكان على مؤخرة عنقه بأقصى قوته. لم يكن لديه الكثير من القوة المتبقية، لكن الضربة كانت لا تزال قوية مثل ضربة شخص عادي.
“أفهم ذلك. لدينا جميعًا ما نكره الاعتراف به. سواء تمت إعادة تكوين ذكرياتك أم لا، فإن حزنك على فقدان تيمار سيظل حقيقيًا. بطريقة ما، أنا أشفق عليك.”
توقف موراكان واستدار ليواجه جين. “يا فتى؟ لماذا ضربتني؟ هل جننت؟”
“ماذا تنتظر؟ إذا كنت قوياً بما يكفي لإيقاف تيمار، أول رئيس لعشيرة رونكاندل، فأنت بالتأكيد شخص مهم، أليس كذلك؟ إذا كان ما تقوله صحيحًا، أراهن أنّك تستطيع القضاء علينا جميعًا بضربة واحدة.”
“تمالك نفسك.”
“يا له من رجل مثير للاهتمام.”
“ماذا؟ ماذا تفعل بحق السماء… أوه!” هز موراكان رأسه. “اللعنة! لقد سحرتني تلك الأفعى. آسف لأنني في حالة فوضى.”
كان صوته عميقًا.
لم يستخدم زعيم كينزيلو أي تعاويذ تنويمية أو نفسية، لكن إحداث ارتباك في ذكريات موراكان غير المستقرة كان أكثر فعالية.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أوه، انظر إلى ذلك. كان من الجيد لو أمكننا إيقاف فظائعك بهذه السهولة في ذلك الوقت.”
ضرب جين موراكان على مؤخرة عنقه بأقصى قوته. لم يكن لديه الكثير من القوة المتبقية، لكن الضربة كانت لا تزال قوية مثل ضربة شخص عادي.
تحدث جين قبل أن يغضب موراكان مرة أخرى. “انظر، لم تترك انطباعًا كبيرًا منذ وصولك، ما عدا الثرثرة. موراكان وأنا قتلنا جميع رجالك. إذا كنت زعيم كينزيلو، فيجب أن يكون هذا هو شغلك الشاغل. توقف عن القلق بشأن تيمار وابدأ في التفكير في رجالك الذين حولناهم إلى رماد.”
“أفهم ذلك. لدينا جميعًا ما نكره الاعتراف به. سواء تمت إعادة تكوين ذكرياتك أم لا، فإن حزنك على فقدان تيمار سيظل حقيقيًا. بطريقة ما، أنا أشفق عليك.”
“نسب الفاتحين يتحدث عن نفسه. نعم، أنت محق. ربما أعطيت انطباعًا بأنني تافه. كنت سعيدًا فقط بلقاء صديق قديم.”
في هذا الصدد، لم يتبع زعيم كينزيلو نفس النهج الذي اتبعه الأساتذة المتعالون. فقد تصرف كما لو أنه لن يوافق على القتال إلا إذا هاجم موراكان أولاً. كان الأمر أشبه برجل أعد فخًا وينتظر أن يتم تشغيله.
“إذا أدركت ذلك، تعال وانتقم لرجالك. توقف عن الثرثرة.”
“أوه، انظر إلى ذلك. كان من الجيد لو أمكننا إيقاف فظائعك بهذه السهولة في ذلك الوقت.”
لكنني ظننت أنك أخبرتني للتو أننا لا يجب أن نواجهه دون استعداد. نظر موراكان إلى جين وهو يفكر في ذلك.
ركع السحرة وصرخوا.
بالطبع، لم يهتم جين. بصق في اتجاه الزعيم. أضاف إيماءة ساخرة، وهو يرفرف بإصبعه.
الأقوياء حقًا لا يكتمون كلماتهم. إنهم لا يتكلمون إلا بعد إخضاع خصمهم.
“ماذا تنتظر؟ إذا كنت قوياً بما يكفي لإيقاف تيمار، أول رئيس لعشيرة رونكاندل، فأنت بالتأكيد شخص مهم، أليس كذلك؟ إذا كان ما تقوله صحيحًا، أراهن أنّك تستطيع القضاء علينا جميعًا بضربة واحدة.”
ضرب جين موراكان على مؤخرة عنقه بأقصى قوته. لم يكن لديه الكثير من القوة المتبقية، لكن الضربة كانت لا تزال قوية مثل ضربة شخص عادي.
“يا له من رجل مثير للاهتمام.”
لم يقضِ جين الكثير من الوقت في تخيل شكل القائد، لكن هذا لم يكن ما كان يتخيله. لم يبدو أنه يتناسب مع منظمة إرهابية مثل كينزيلو.
“أنت من يثير كل هذا الاهتمام هنا بعدم فعل أي شيء. ربما كان موراكان محقًا. لا بد أنّك كوميدي. هل رأيت تيمار من قبل؟ أنا رأيته. لم يكن شخصًا تجرؤ على إيقافه. ماذا حدث لكل تفاخراتك؟ لا تقل لي أنّك خائف الآن بعد أن أصبح عليك القتال بالفعل.”
“لم أشعر حتى باقترابهم. أنا متأكد من أنهم خطرون. لكن هناك شيء ما فيهم لا يبدو حقيقيًا. لا يبدو عليهم أي وزن، كما لو كانوا أرواحًا أو أشباحًا.”
كانت استفزازات جين الطفولية بمثابة مقامرة.
“أيها الوغد! اسم من تحاول أن تذكر هنا؟ قد تبدو كشيطان عجوز، لكن من المستحيل أن يتحالف تيمار مع أشخاص مثلك. والحمل الزائد؟ لا بد أنّك سمعت شيئًا ما، أليس كذلك؟ أنت من فقد السيطرة في ذلك اليوم…”
الأقوياء حقًا لا يكتمون كلماتهم. إنهم لا يتكلمون إلا بعد إخضاع خصمهم.
كان كما لو أن قديسًا نزل إلى الأرض. كان جسد القائد الشاحب الشبحي محاطًا بنور مجيد.
هذا ما فعله جميع الأساتذة المتعالون الذين عرفهم جين:
Arisu-san
سايرون، تالاريس، لونا، أوول وميشا، على سبيل المثال لا الحصر. بالنسبة لهم، كانت المحادثة إجراءً لا يحدث إلا بعد هزيمتهم أو إخضاعهم التام للطرف الآخر من خلال الترهيب.
توقف موراكان واستدار ليواجه جين. “يا فتى؟ لماذا ضربتني؟ هل جننت؟”
على النقيض من ذلك، فإن الاستفزاز هو تكتيك يستخدمه المرء عندما يفتقر إلى القوة أو يحتاج إلى اللجوء إلى الحيل.
رفع جين رأسه ونظر نحو الجدار الخارجي. كان هناك شكل بشري يقف هناك وبدأ ينزل ببطء إلى الأرض. “ما هذا؟”
في هذا الصدد، لم يتبع زعيم كينزيلو نفس النهج الذي اتبعه الأساتذة المتعالون. فقد تصرف كما لو أنه لن يوافق على القتال إلا إذا هاجم موراكان أولاً. كان الأمر أشبه برجل أعد فخًا وينتظر أن يتم تشغيله.
فووش!
“حسنًا، يبدو أننا سنخوض جلسة من العلاج النفسي الشعوذي، بما أنك كنت تدلي بتعليقات عشوائية حول ذاكرة موراكان. هذه المرة، سألقي نظرة داخل عقلك. لقد أتيت إلى هنا لإنقاذ هؤلاء الثلاثة ونصب فخ لهم. لكنك بدأت تشعر بالقلق لأننا لا نبدو وكأننا سنقع في الفخ.”
سايرون، تالاريس، لونا، أوول وميشا، على سبيل المثال لا الحصر. بالنسبة لهم، كانت المحادثة إجراءً لا يحدث إلا بعد هزيمتهم أو إخضاعهم التام للطرف الآخر من خلال الترهيب.
“هاهاها.”
أمال رأسه في حيرة. تبع سحرة التسعة نجوم نظرات الزوجين ونظروا في نفس الاتجاه. أمالوا رؤوسهم على الفور عندما رأوا الشكل الباهت الذي يرتدي تعبيرًا يقول: “لقد تم إنقاذنا!”
“ما المضحك يا أحمق؟ اعترف أنّني مخطئ. لم تكن تعتقد أنّ الأمر سيكون بهذه السهولة، أليس كذلك؟ هيا، أجبني.” تقدم جين خطوة أخرى.
“كانت تلك ضربة قاسية. أنت محق، جين رونكاندل. لقد أصبت في كل شيء تقريبًا. كما ترى، أنا لست في حالة تسمح لي بمواجهة أي منكما الآن، خاصة وأنني لا أملك أي عظام في هذا الجسد.”
لكن زعيم كينزيلو لم يهاجمه. اكتفى بالتحديق في جين بتمعن. كان من الواضح لجين أنّ الكرة أصبحت الآن في ملعبه بالكامل.
“حسنًا، يمكنك القول إنها كانت من صنعك، لأن ذلك الفارس استعار قوتك في النهاية. فقط استخدم معرفته المقدسة وخبرته لاستخدام تلك القوة بشكل متفجّر و… لا، هذا ليس المهم الآن. انظر إلى هذا.”
ومع ذلك، كان من المستحيل قراءة تعابير وجه زعيم كينزيلو.
“يبدو أن هنالك كارثة. هل هذا من فعل تيس؟” سأل جين بعد إعادة تنشيط رون ميولتا ونظر حوله.
لم يكن يعرف ما إذا كان يشعر بالحرج الشديد أم بالرضا الشديد.
كان تنفس موراكان متقطعًا بسبب غضبه. كان جين يشعر به يرتجف من خلال يده الموضوعة على كتف التنين. قرر جين أنّ موراكان قد وقع في فخ استفزاز القائد.
“كانت تلك ضربة قاسية. أنت محق، جين رونكاندل. لقد أصبت في كل شيء تقريبًا. كما ترى، أنا لست في حالة تسمح لي بمواجهة أي منكما الآن، خاصة وأنني لا أملك أي عظام في هذا الجسد.”
سقط تشوكون إلى الأمام ولقي حتفه.
“انتظر بضع دقائق أخرى. دعني أفهم ما هو فخك هذا، ثم سأقضي عليك بنفسي.”
كان كما لو أن قديسًا نزل إلى الأرض. كان جسد القائد الشاحب الشبحي محاطًا بنور مجيد.
“لا تنس أنّني قلت كل شيء تقريبًا.”
“أخيرًا! لقد قابلت المشاهير الأكثر شهرة في زيفل وفيرمونت. سعدت بلقائك يا باميل.”
نقرة، نقرة، نقرة!
عادت تيس، لكن اللهب الأزرق المحيط بميدان المعركة لم ينطفئ بعد، وكان لا يزال يشع حرارة في المنطقة. فقد سحرة التسعة نجوم كل رغبة في القتال وبدا عليهم الذهول.
تجمعت قطع معدنية على الفور أمامه. ظهرت من العدم. وسرعان ما شكلت سيفًا.
“كان ذلك مستحيلاً بالنسبة لك، حتى في أفضل حالاتك. لكنني أشعر بالفضول. هل أعادت ذاكرتك تكوين نفسها بطريقة أكثر ملاءمة لك؟”
لم يكن سيفًا روحانيًا. كان سيفًا حقيقيًا!
طار سيف زعيم كينزيلو نحو السحرة.
طار سيف زعيم كينزيلو نحو السحرة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“الزعيم… كوف!”
رفع جين رأسه ونظر نحو الجدار الخارجي. كان هناك شكل بشري يقف هناك وبدأ ينزل ببطء إلى الأرض. “ما هذا؟”
تشاك!
“اذكر اسم تيمار مرة أخرى وسأقتلك وأرسل كل حثالة كينزيلو إلى الجحيم.” السبب الوحيد الذي منع موراكان من الهجوم كان جين. لو كان جين بخير، لكان موراكان هاجم دون تردد.
قطع السيف المسافة في لحظة، وقطع رأس سوزان ليليستا.
تحدث جين قبل أن يغضب موراكان مرة أخرى. “انظر، لم تترك انطباعًا كبيرًا منذ وصولك، ما عدا الثرثرة. موراكان وأنا قتلنا جميع رجالك. إذا كنت زعيم كينزيلو، فيجب أن يكون هذا هو شغلك الشاغل. توقف عن القلق بشأن تيمار وابدأ في التفكير في رجالك الذين حولناهم إلى رماد.”
سقط رأسها على الأرض قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها. لم تستطع سوى النظر إلى الزعيم بعيون حزينة. ثم انغرز السيف في صدر تشوكون، ملتويًا أثناء ذلك. حتى سيد الدفاعات لم يستطع صد هجوم في مثل هذه الحالة، خاصةً إذا جاء من سيده.
أُغلق الباب بعد أن عبره القائد. وتلاشت القطع المعدنية التي شكلت الباب على الفور في شكل دخان.
“أنا آسف. لا أستطيع إنقاذكم جميعًا.”
تجمعت قطع معدنية على الفور أمامه. ظهرت من العدم. وسرعان ما شكلت سيفًا.
سقط تشوكون إلى الأمام ولقي حتفه.
ثم، مرة أخرى، ظهرت قطع معدنية من العدم، وشكلت على الفور بابًا كما شكلت سيفًا من قبل. فتح الباب ليكشف عن مساحة مظلمة. كان القائد ينوي الهروب من خلاله مع جو.
ثم، مرة أخرى، ظهرت قطع معدنية من العدم، وشكلت على الفور بابًا كما شكلت سيفًا من قبل. فتح الباب ليكشف عن مساحة مظلمة. كان القائد ينوي الهروب من خلاله مع جو.
وقف القائد في وسط المواجهة ولم يتحرك لفترة. لم يلقوا حتى نظرة على سحرتهم. كانت رؤوسهم موجهة نحو جين.
لم يكن يستطيع تحمل خسارة جو، وجو كان يتفهم ذلك. لهذا السبب أقنع نفسه بأن القائد سيأتي لإنقاذه، طالما بقي على قيد الحياة.
“تحية لقائدنا!”
“آمل أن يكون لقاؤنا التالي أكثر متعة.”
“كان ذلك مستحيلاً بالنسبة لك، حتى في أفضل حالاتك. لكنني أشعر بالفضول. هل أعادت ذاكرتك تكوين نفسها بطريقة أكثر ملاءمة لك؟”
أُغلق الباب بعد أن عبره القائد. وتلاشت القطع المعدنية التي شكلت الباب على الفور في شكل دخان.
“أخيرًا! لقد قابلت المشاهير الأكثر شهرة في زيفل وفيرمونت. سعدت بلقائك يا باميل.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“يبدو أن هنالك كارثة. هل هذا من فعل تيس؟” سأل جين بعد إعادة تنشيط رون ميولتا ونظر حوله.
“مرحبًا، لقد استيقظت يا فتى.”
