242 أولد أوتيريوم (7)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“نعم، أيها القائد العزيز. سأرسلهم فورًا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هذا بالضبط ما جعل بيراكت يقدّر فيشوكيل ويجد صعوبة في التلاعب به كيفما شاء. كلمات صادقة وفهم عميق للدوافع. لقد هدأت الغضب الذي سببه جو له.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
هذا بالضبط ما جعل بيراكت يقدّر فيشوكيل ويجد صعوبة في التلاعب به كيفما شاء. كلمات صادقة وفهم عميق للدوافع. لقد هدأت الغضب الذي سببه جو له.
Arisu-san
ألقى بيراكت جو على الأرض ورفع قدمه على الفور. كان يريد سحق جمجمته؛ كان غاضبًا جدًا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
طار خيال فيشوكيل على الفور. حَكَّ أسنانه. ظن أنه المسؤول عن كل شيء، وأنه كان يجب أن يضع جاسوسًا على جين منذ اللحظة التي استمر فيها بوفارد وجين باللقاء. هذا ما كان يجب أن يفعله كنائب الرئيس.
فتح الباب إلى أرض نصف الأورك.
“من منظور رونكاندل، يفضلون طرد زيفل من المملكة المقدسة قبلنا. نحن مجهولون جدًا في المعرفة العامة ليحاولوا طرد كلا الفصيلين. لذلك، لن يصدقهم أحد حتى لو زعموا أنهم يجرون تجارب الغولم الخي.”
هذا هو وكر المحارب العظيم لرجل الذئب الأبيض، بيراكت سيدليكر، والمقر الرئيسي لعشيرة كينزيلو.
تصرف جين بغرابة واضحة عندما جاء إلى ورشة النحت وطلب مبارزة معه، مستخدمًا بوفارد كذريعة.
“القائد!”
حقيقة أنه حارب ضد بوفارد في الحفل، والسبب الذي جعله يزور ورشة النحت قبل عدة أشهر… هل كانت كلها مقاربات متعمدة؟ لأنه كان يعرف عن بوفارد وعنّي؟ لكن متى وكيف؟
“أيها القائد العزيز، سيدي!”
أومأ فيشوكيل برأسه.
خرج القائد مع جو من الباب، فانحنى البشر ونصف البشر فورًا برؤوسهم احترامًا. كما اندفع بعض نصف البشر لمساعدة القائد على النهوض.
كان فيشوكل بالكاد قادرًا على تهدئة قلبه.
تبع ذلك سلسلة من التنهدات العميقة؛ فقد شعروا بالارتياح لعودة القائد سالماً مع جو.
“ماذا؟” صاح رجل بدهشة خالصة من كلمات القائد، كان نائب رئيس كينزيلو، فيشوكيل يفليانو.
“جو، من الأفضل أن تتذكر فضل قائدنا حتى بعد موتك. لماذا يجب أن يخاطر قائدنا بحالته السيئة ومواجهة هذا الخطر لإنقاذ شخص مثلك؟” حدّق بيراكت في جو بعينين قاتلتين. لم يجرؤ جو على مواجهة نظرته، واكتفى بخفض رأسه خضوعًا.
“المحارب العظيم بيراكت، أنزلني. يمكننا التحدث عن هذا. لقد حاولت. حاولت أن أحضره معي، لكن يدي كانت مجبرة!”
إن حقيقة أن قائد كينزيلو اضطر للمجيء إلى أولد أوتيريوم كانت حدثًا رهيبًا.
“جو، من الأفضل أن تتذكر فضل قائدنا حتى بعد موتك. لماذا يجب أن يخاطر قائدنا بحالته السيئة ومواجهة هذا الخطر لإنقاذ شخص مثلك؟” حدّق بيراكت في جو بعينين قاتلتين. لم يجرؤ جو على مواجهة نظرته، واكتفى بخفض رأسه خضوعًا.
لم تكن هناك أي مؤشرات على تحرك فصائل أكثر تهديدًا مثل زيفل ورونكاندل، لذا لم يتوقع أحد أن يشن جين وموراكان هجومًا على قاعدة رابطة السحر الأسود.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الأمور كانت لتكون مختلفة لو كان تشوكون وسوزان موجودين في المنطقة فقط، لكن جو، الشخص الرئيسي لإكمال المشاعل، كان أيضًا في القاعدة.
“هل تمزح معي الآن؟ أنا غاضب للغاية، على وشك الانفجار. كآرغ! هيه! أحدكم أبعد هذا الدود عن وجهي وتأكدوا أنني لا أراه لبعض الوقت، لأنني قد أقتله إذا استمريت في النظر إليه!”
موته لم يكن ليؤخر سوى تطوير المشاعل، الأمر الذي كان سيؤجل أيضًا إتمام الهدف الكبير.
“بالطبع، هذا لا يشملك، نائب الرئيس. لو كان لهؤلاء الديدان البشرية حتى ربع خصالك، لما شعرت أبدًا بهذه الإحباط. أنتم جميعًا بشر، لكن كيف يمكن أن تكونوا مختلفين هكذا؟”
لذلك، كان على القائد المخاطرة والخطر لإنقاذه، إذ كان القائد الوحيد بينهم الذي يمتلك القدرة على الانتقال الفوري لتلبية الحاجة العاجلة.
لكن ضوء أبيض ساطع أضاء وسط اللهب الأزرق وجذب انتباههم.
“لا تغضب منه كثيرًا، بيراكت. لقد عدنا سالمين كلانا”، قال القائد.
في الوقت نفسه، استمر جين وموراكان في التحديق باللهب الأزرق المشتعل في المنطقة بعيون ضائعة.
“أيها القائد العزيز، يجب أن تُعطي الأولوية لصحتك، حتى لو استلزم ذلك بعض التأخير في الهدف الكبير، من أجل جميع رفاقنا الذين وضعوا كل آمالهم فيك على الأقل.”
“هذا الحادث هو جزئيًا خطأي أيضًا، ولا يوجد ما يمكننا فعله حيال ذلك. الضرر قد وقع بالفعل، لذا يجب أن نجد طرقًا للسيطرة عليه. بيراكت، أرسل أسرع نصف البشر إلى أوتيريوم. قد تكون هناك فرصة أن الفتى، جين، لم يأخذ الكتاب السحري. من غير المحتمل أن يعرف مكانه، لذا فلنضع آمالنا على ذلك.”
“سأفعل ذلك، لكن هناك معلومات مثيرة صادفتني.”
“نائب الرئيس، ما الأمر؟”
“ما نوع المعلومات؟”
“أيها القائد العزيز، يجب أن تُعطي الأولوية لصحتك، حتى لو استلزم ذلك بعض التأخير في الهدف الكبير، من أجل جميع رفاقنا الذين وضعوا كل آمالهم فيك على الأقل.”
“باميل. في الحقيقة، كان الابن الأصغر لعائلة رونكاندل. أتساءل هل يعلم زيفل وفيرمونت بهذه الحقيقة.”
أومأ فيشوكيل برأسه.
“ماذا؟” صاح رجل بدهشة خالصة من كلمات القائد، كان نائب رئيس كينزيلو، فيشوكيل يفليانو.
“القائد!”
“نائب الرئيس، ما الأمر؟”
“القائد!”
جعل رد هذا الرجل الهادئ المبالغ فيه كل الأنظار تتوجه إليه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لا شيء حقًا. لكن يا للمفاجأة، سيدي، أن جين رونكاندل كان في الحقيقة باميل.”
“عن ماذا تتحدث؟ آه، انتظر. لا يمكن أن يكون.”
مما رأيته عبر عيني جو، لم يكن يمتلك سحر وقوة الأساطير فقط، بل كان أيضًا متعاقد سولديريت. لقد نقض عهده مع زيفل. يبدو أن عائلة رونكاندل قررت شن حرب شاملة ضد زيفل. يجب أن نبدأ نحن أيضًا استعداداتنا.”
طار خيال فيشوكيل على الفور. حَكَّ أسنانه. ظن أنه المسؤول عن كل شيء، وأنه كان يجب أن يضع جاسوسًا على جين منذ اللحظة التي استمر فيها بوفارد وجين باللقاء. هذا ما كان يجب أن يفعله كنائب الرئيس.
بعيدًا عن جين، لم يعرف أحد في العالم الكثير عن قوة الأساطير كما يعرف قائد كينزيلو.
كان النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر.
كان فيشوكل بالكاد قادرًا على تهدئة قلبه.
بعد محاولتهم الفاشلة لاستعادة البوصلة، عُقدت العديد من الاجتماعات الطارئة داخل كينزيلو، وأُجريت المزيد من التحقيقات والعقوبات لمعرفة من سرب المعلومات.
حقيقة أنه حارب ضد بوفارد في الحفل، والسبب الذي جعله يزور ورشة النحت قبل عدة أشهر… هل كانت كلها مقاربات متعمدة؟ لأنه كان يعرف عن بوفارد وعنّي؟ لكن متى وكيف؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
جرت القشعريرة والعرق البارد على عموده الفقري.
‘لابد أنهم علموا أن جميع حملة راياتهم مراقبين من قِبل جواسيسنا، ولهذا أمروا حامل الراية المؤقت، جين، بالتحقيق في أنشطتنا. لابد أنهم خمنوا أننا لن نولي اهتمامًا كبيرًا لحاملي الرايات المؤقتين.’
كان من المستحيل التفكير أن جين اكتشف هوياتهم بمفرده. لا بد أن المعلومات قد جاءت من عشيرة رونكاندل، التي لابد أنها أعطت الأوامر لجين.
بعد محاولتهم الفاشلة لاستعادة البوصلة، عُقدت العديد من الاجتماعات الطارئة داخل كينزيلو، وأُجريت المزيد من التحقيقات والعقوبات لمعرفة من سرب المعلومات.
‘لابد أنهم علموا أن جميع حملة راياتهم مراقبين من قِبل جواسيسنا، ولهذا أمروا حامل الراية المؤقت، جين، بالتحقيق في أنشطتنا. لابد أنهم خمنوا أننا لن نولي اهتمامًا كبيرًا لحاملي الرايات المؤقتين.’
“تركته هناك. تبا. كانت الأمور سيئة لدرجة أنني نسيت أن أحضره معي. لا أستطيع تصديق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ.”
طار خيال فيشوكيل على الفور. حَكَّ أسنانه. ظن أنه المسؤول عن كل شيء، وأنه كان يجب أن يضع جاسوسًا على جين منذ اللحظة التي استمر فيها بوفارد وجين باللقاء. هذا ما كان يجب أن يفعله كنائب الرئيس.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان اللقاء الأخير مريبًا بشكل خاص.
كان النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر.
تصرف جين بغرابة واضحة عندما جاء إلى ورشة النحت وطلب مبارزة معه، مستخدمًا بوفارد كذريعة.
في اللحظة القصيرة التي التقت فيها أعينهما، اجتاحت آلاف الأفكار ذهن فيشوكيل. هل كان الاعتراف بأخطائه في مثل هذا الجو الخطير قرارًا صائبًا؟
لقد قام بتصريحات وأفعال جريئة للغاية لجذب انتباه فيشوكيل.
“آه لا! المحارب العظيم!”
في ذلك الوقت، فسّر فيشوكيل ذلك كمرحلة مراهقة لسيف شاب، لكنه الآن فهم سبب تصرف جين هكذا.
أومأ فيشوكيل برأسه.
نعم، مباشرة بعد أن غادر جين ذلك اليوم، بدأت أنا وبوفارد بمناقشة عودة البوصلة. عندها شعرت بحركة خفيفة. السبب في أن جين بذل كل هذه الجهود لجذب انتباهي كان لزرع شخص يمكنه الاستماع إلى محادثاتي في ورشة النحت.
أومأ فيشوكيل برأسه.
تذكر أيضًا كيف ناقش كل التفاصيل مع بوفارد بشأن عودة البوصلة؛ همس بكل أسرارها الأخيرة، بما في ذلك مكان وزمان عودتها وحقيقة انتهاء تحالفهم مع زيفل رسميًا.
بعيدًا عن جين، لم يعرف أحد في العالم الكثير عن قوة الأساطير كما يعرف قائد كينزيلو.
وفي اليوم الأول من يونيو، وصل باميل، الرجل الذي كشف عن نفسه مؤخرًا كجين رونكاندل، إلى الولايات الإقطاعية بيلارد، التي كانت من المفترض أن تكون مكان الاجتماع السري لضباط زيفل وكينزيلو.
الكتاب السحري الذي أخبرته ميشّا بالبحث عنه كان يشع ضوءه وسط اللهب الأزرق.
بعد محاولتهم الفاشلة لاستعادة البوصلة، عُقدت العديد من الاجتماعات الطارئة داخل كينزيلو، وأُجريت المزيد من التحقيقات والعقوبات لمعرفة من سرب المعلومات.
“ماذا؟” صاح رجل بدهشة خالصة من كلمات القائد، كان نائب رئيس كينزيلو، فيشوكيل يفليانو.
شعر فيشوكيل وكأن جسده كله استُنزف تمامًا من الدم. كان عليه تحمل المسؤولية.
“أيها الأحمق عديم الفائدة! جو، أنت من المفترض أن تكون رئيس رابطة السحر الأسود! كيف تنسى شيئًا كهذا؟ هل يجب على قائدنا التفكير في كل صغيرة وكبيرة من أجلك؟” أظهر بيراكت عينيه القاتلتين مرة أخرى بعد أن أمسك جو من ياقة سترته.
“أيها القائد العزيز، لدي شيء لأقوله…” كان فيشوكيل على وشك أن يقوله بصوت ضعيف.
قفز موراكان بسرعة وتدحرج فوق اللهب، قرب الدائرة السحرية. “آه، إنه حار جدًا!”
“آه! تبا لكل شيء!” فجأة، صفع القائد جبينه بيده وهو يلهث.
“نعم، أيها القائد العزيز. سأرسلهم فورًا.”
“ما الأمر، أيها القائد؟”
“آه، ذلك… القائد، كنت مستعجلاً أيضًا.”
“تركته هناك. تبا. كانت الأمور سيئة لدرجة أنني نسيت أن أحضره معي. لا أستطيع تصديق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ.”
“عن ماذا تتحدث؟ آه، انتظر. لا يمكن أن يكون.”
“عن ماذا تتحدث؟ آه، انتظر. لا يمكن أن يكون.”
أومأ فيشوكيل برأسه.
خفض القائد رأسه عند سؤال بيراكت وأطلق تنهيدة.
“أيها القائد العزيز، يجب أن تُعطي الأولوية لصحتك، حتى لو استلزم ذلك بعض التأخير في الهدف الكبير، من أجل جميع رفاقنا الذين وضعوا كل آمالهم فيك على الأقل.”
“النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر، إرث ريل زيفل الذي احتفظنا به في قاعدة رابطة السحر الأسود. لم أحضره معي. جو، ربما استطعت أنت إحضاره معك؟ رجاءً أخبرني أنك فعلت.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“آه، ذلك… القائد، كنت مستعجلاً أيضًا.”
“تركته هناك. تبا. كانت الأمور سيئة لدرجة أنني نسيت أن أحضره معي. لا أستطيع تصديق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ.”
“أيها الأحمق عديم الفائدة! جو، أنت من المفترض أن تكون رئيس رابطة السحر الأسود! كيف تنسى شيئًا كهذا؟ هل يجب على قائدنا التفكير في كل صغيرة وكبيرة من أجلك؟” أظهر بيراكت عينيه القاتلتين مرة أخرى بعد أن أمسك جو من ياقة سترته.
في الوقت نفسه، استمر جين وموراكان في التحديق باللهب الأزرق المشتعل في المنطقة بعيون ضائعة.
“المحارب العظيم بيراكت، أنزلني. يمكننا التحدث عن هذا. لقد حاولت. حاولت أن أحضره معي، لكن يدي كانت مجبرة!”
وقع نظر بيراكت على فيشوكيل، الذي ظل متجمدًا.
“هل تمزح معي الآن؟ أنا غاضب للغاية، على وشك الانفجار. كآرغ! هيه! أحدكم أبعد هذا الدود عن وجهي وتأكدوا أنني لا أراه لبعض الوقت، لأنني قد أقتله إذا استمريت في النظر إليه!”
“هذا ه…و؟” اتسعت عينا جين بدهشة، وركض بسرعة نحو الضوء.
كك! زاس!
“أيها الأحمق عديم الفائدة! جو، أنت من المفترض أن تكون رئيس رابطة السحر الأسود! كيف تنسى شيئًا كهذا؟ هل يجب على قائدنا التفكير في كل صغيرة وكبيرة من أجلك؟” أظهر بيراكت عينيه القاتلتين مرة أخرى بعد أن أمسك جو من ياقة سترته.
ألقى بيراكت جو على الأرض ورفع قدمه على الفور. كان يريد سحق جمجمته؛ كان غاضبًا جدًا.
في ذلك الوقت، فسّر فيشوكيل ذلك كمرحلة مراهقة لسيف شاب، لكنه الآن فهم سبب تصرف جين هكذا.
“آه لا! المحارب العظيم!”
جرت القشعريرة والعرق البارد على عموده الفقري.
“سيدي المحارب العظيم، لقد بذل قائدنا كل ما في وسعه لإنقاذك وإعادتك! أرجوك، تحكم في نفسك!”
….
نجا رأس جو من أن يصبح كالشمام المطحون بفضل تدخل نصف البشر الآخرين الذين قفزوا لإيقاف بيراكت.
“آه، ذلك… القائد، كنت مستعجلاً أيضًا.”
لم يستطع رجل الذئب العظيم كبح غضبه، واستمر في تصاعد الغضب حتى بعد إطلاق هجوم الغضب.
كانوا على وشك طرح نفس الأسئلة.
“هذه خسارة كبيرة. لقد فقدت بطاقة ثمينة كان يمكن استخدامها ضد زيفل، والأمر أكثر إحباطًا لأنني كنت أخطط للقاء كيليارك قريبًا للتفاوض على النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر.”
“أعتقد أنه يجب أن نراقب التقدم من بعيد ونتظاهر بالموافقة. إذا سارت الأمور كما أظن، أعلم أنها محبطة، لكن يجب أن ندعم مزاعمه إذا أردنا الحفاظ على السيطرة على نصف المملكة المقدسة.”
“تبا! هؤلاء البشر، لا ينجحون في أي شيء أبدًا! تبا لهم!”
“ألست قلت أيضًا أن لديك شيئًا لتقوله لي، فيشوكيل؟”
وقع نظر بيراكت على فيشوكيل، الذي ظل متجمدًا.
“همم، هذا منطقي. لم يكن حامل الراية الاحتياطي عاديًا. قد ينسق مع حديقة السيف لتصعيد الحادث. ما رأيك بما يجب علينا فعله؟”
“بالطبع، هذا لا يشملك، نائب الرئيس. لو كان لهؤلاء الديدان البشرية حتى ربع خصالك، لما شعرت أبدًا بهذه الإحباط. أنتم جميعًا بشر، لكن كيف يمكن أن تكونوا مختلفين هكذا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أومأ القائد برأسه، وعيناه مركّزتان على جو وهو يُسحب بعيدًا من قبل نصف البشر الآخرين.
موته لم يكن ليؤخر سوى تطوير المشاعل، الأمر الذي كان سيؤجل أيضًا إتمام الهدف الكبير.
شعر فيشوكيل بأن قلبه على وشك الانفجار.
نجا رأس جو من أن يصبح كالشمام المطحون بفضل تدخل نصف البشر الآخرين الذين قفزوا لإيقاف بيراكت.
“هذا الحادث هو جزئيًا خطأي أيضًا، ولا يوجد ما يمكننا فعله حيال ذلك. الضرر قد وقع بالفعل، لذا يجب أن نجد طرقًا للسيطرة عليه. بيراكت، أرسل أسرع نصف البشر إلى أوتيريوم. قد تكون هناك فرصة أن الفتى، جين، لم يأخذ الكتاب السحري. من غير المحتمل أن يعرف مكانه، لذا فلنضع آمالنا على ذلك.”
في اللحظة القصيرة التي التقت فيها أعينهما، اجتاحت آلاف الأفكار ذهن فيشوكيل. هل كان الاعتراف بأخطائه في مثل هذا الجو الخطير قرارًا صائبًا؟
“نعم، أيها القائد العزيز. سأرسلهم فورًا.”
كان اللقاء الأخير مريبًا بشكل خاص.
“فيشوكيل، ستكون مسؤولًا عن كارل زيفل من الآن فصاعدًا. إذا لم نتمكن من استعادة الكتاب السحري، فسيتعين علينا استخدامه كأداة للتفاوض.”
أومأ فيشوكيل برأسه.
أومأ فيشوكيل برأسه.
الكتاب السحري الذي أخبرته ميشّا بالبحث عنه كان يشع ضوءه وسط اللهب الأزرق.
“ألست قلت أيضًا أن لديك شيئًا لتقوله لي، فيشوكيل؟”
“آه لا! المحارب العظيم!”
في اللحظة القصيرة التي التقت فيها أعينهما، اجتاحت آلاف الأفكار ذهن فيشوكيل. هل كان الاعتراف بأخطائه في مثل هذا الجو الخطير قرارًا صائبًا؟
لذلك، كان على القائد المخاطرة والخطر لإنقاذه، إذ كان القائد الوحيد بينهم الذي يمتلك القدرة على الانتقال الفوري لتلبية الحاجة العاجلة.
وجد إجابته فيما ذكره القائد قبل عشر ثوانٍ: الضرر قد وقع بالفعل، لذا يجب أن نجد طرقًا للسيطرة عليه. لن ينفع إذا اعترفت وكشفت عن خطئي. الآن، يجب أن نطفئ الحرائق العاجلة التي تهدد كينزيلو.
“تركته هناك. تبا. كانت الأمور سيئة لدرجة أنني نسيت أن أحضره معي. لا أستطيع تصديق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ.”
حارب فيشوكيل ثقل ضميره وتحدث:
“هذه خسارة كبيرة. لقد فقدت بطاقة ثمينة كان يمكن استخدامها ضد زيفل، والأمر أكثر إحباطًا لأنني كنت أخطط للقاء كيليارك قريبًا للتفاوض على النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر.”
“كنت أريد التحدث معك عن المملكة المقدسة. ذلك الفتى، جين، قد يكشف حادثة أوتيريوم ليكشف تجارب الغولم البيولوجي. بالنسبة لعائلة رونكاندل، سيكون ذلك أفضل ذريعة لهم للتدخل في الوضع الحالي للمملكة المقدسة.”
في ذلك الوقت، فسّر فيشوكيل ذلك كمرحلة مراهقة لسيف شاب، لكنه الآن فهم سبب تصرف جين هكذا.
“آه، نعم. لا أقل من نائبنا. أنت محق. سيحاولون بالتأكيد استخدام ذلك لمصلحتهم السياسية. هذا ما يفعله البشر بأفضل شكل، أليس كذلك؟”
“ما نوع المعلومات؟”
“همم، هذا منطقي. لم يكن حامل الراية الاحتياطي عاديًا. قد ينسق مع حديقة السيف لتصعيد الحادث. ما رأيك بما يجب علينا فعله؟”
لم يستطع رجل الذئب العظيم كبح غضبه، واستمر في تصاعد الغضب حتى بعد إطلاق هجوم الغضب.
“أعتقد أن هجومه المفاجئ على أوتيريوم قد تم بطلب من القوات الوفية المتبقية للمملكة المقدسة. خلال العملية، ربما اكتشف أن المملكة مقسمة تحت تأثير كل من زيفل ونحن.”
خرج القائد مع جو من الباب، فانحنى البشر ونصف البشر فورًا برؤوسهم احترامًا. كما اندفع بعض نصف البشر لمساعدة القائد على النهوض.
“تابع.”
أومأ فيشوكيل برأسه.
“من منظور رونكاندل، يفضلون طرد زيفل من المملكة المقدسة قبلنا. نحن مجهولون جدًا في المعرفة العامة ليحاولوا طرد كلا الفصيلين. لذلك، لن يصدقهم أحد حتى لو زعموا أنهم يجرون تجارب الغولم الخي.”
“أيها القائد العزيز، لدي شيء لأقوله…” كان فيشوكيل على وشك أن يقوله بصوت ضعيف.
“هل تقترح أن جين قد يلقي اللوم على زيفل بشأن تجارب الغولم الحي؟”
“النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر، إرث ريل زيفل الذي احتفظنا به في قاعدة رابطة السحر الأسود. لم أحضره معي. جو، ربما استطعت أنت إحضاره معك؟ رجاءً أخبرني أنك فعلت.”
“نعم.”
كانوا على وشك طرح نفس الأسئلة.
“أنت محق، خاصة أنه تم الإبلاغ بالفعل أن زيفل كانوا يجرون تجارب بيولوجية في كولّون.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أعتقد أنه يجب أن نراقب التقدم من بعيد ونتظاهر بالموافقة. إذا سارت الأمور كما أظن، أعلم أنها محبطة، لكن يجب أن ندعم مزاعمه إذا أردنا الحفاظ على السيطرة على نصف المملكة المقدسة.”
كان من المؤسف أن بعض شعره احترق، لكن بفضل جهده، أمّن جين الكتاب السحري قبل أن يحرق حاجزه الواقي.
هذا بالضبط ما جعل بيراكت يقدّر فيشوكيل ويجد صعوبة في التلاعب به كيفما شاء. كلمات صادقة وفهم عميق للدوافع. لقد هدأت الغضب الذي سببه جو له.
جرت القشعريرة والعرق البارد على عموده الفقري.
“نائب الرئيس محق. من السخيف أننا مضطرون للتظاهر مرة أخرى. لكن ليس لدينا خيار. يبدو أنه الخيار الأفضل. دعنا نرى كيف يريد جين اللعب.”
إن حقيقة أن قائد كينزيلو اضطر للمجيء إلى أولد أوتيريوم كانت حدثًا رهيبًا.
….
موته لم يكن ليؤخر سوى تطوير المشاعل، الأمر الذي كان سيؤجل أيضًا إتمام الهدف الكبير.
في الوقت نفسه، استمر جين وموراكان في التحديق باللهب الأزرق المشتعل في المنطقة بعيون ضائعة.
“لا شيء حقًا. لكن يا للمفاجأة، سيدي، أن جين رونكاندل كان في الحقيقة باميل.”
ما هذا الباب الحديدي؟ هل هربوا حقًا؟ هل تنقلوا حقًا؟
كك! زاس!
كانوا على وشك طرح نفس الأسئلة.
“تابع.”
لكن ضوء أبيض ساطع أضاء وسط اللهب الأزرق وجذب انتباههم.
“تركته هناك. تبا. كانت الأمور سيئة لدرجة أنني نسيت أن أحضره معي. لا أستطيع تصديق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ.”
نظرًا لأنهما لم يعرفا قدرات قائد كينزيلو، فقد ظنّا بشكل طبيعي أنه تعويذة هجومية أو فخ تركه وراءه.
فتح الباب إلى أرض نصف الأورك.
لكن لم يكن أي من ذلك. اتخذ الضوء شكل حاجز درع عادي.
في ذلك الوقت، فسّر فيشوكيل ذلك كمرحلة مراهقة لسيف شاب، لكنه الآن فهم سبب تصرف جين هكذا.
“هذا ه…و؟” اتسعت عينا جين بدهشة، وركض بسرعة نحو الضوء.
“نعم.”
كان النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر.
“كنت أريد التحدث معك عن المملكة المقدسة. ذلك الفتى، جين، قد يكشف حادثة أوتيريوم ليكشف تجارب الغولم البيولوجي. بالنسبة لعائلة رونكاندل، سيكون ذلك أفضل ذريعة لهم للتدخل في الوضع الحالي للمملكة المقدسة.”
الكتاب السحري الذي أخبرته ميشّا بالبحث عنه كان يشع ضوءه وسط اللهب الأزرق.
“هذه خسارة كبيرة. لقد فقدت بطاقة ثمينة كان يمكن استخدامها ضد زيفل، والأمر أكثر إحباطًا لأنني كنت أخطط للقاء كيليارك قريبًا للتفاوض على النسخة النهائية من جُرْم اللهب المدمر.”
كان الضوء المحيط بالكتاب السحري تعويذة حماية، وضعتها أم زيفل قبل جيلين، تحسبًا لتلف كتابهم السحري أو فقدانه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سيحترق. موراكان! افعل شيئًا بشأن اللهب الأزرق!” صاح جين.
مما رأيته عبر عيني جو، لم يكن يمتلك سحر وقوة الأساطير فقط، بل كان أيضًا متعاقد سولديريت. لقد نقض عهده مع زيفل. يبدو أن عائلة رونكاندل قررت شن حرب شاملة ضد زيفل. يجب أن نبدأ نحن أيضًا استعداداتنا.”
قفز موراكان بسرعة وتدحرج فوق اللهب، قرب الدائرة السحرية. “آه، إنه حار جدًا!”
لقد قام بتصريحات وأفعال جريئة للغاية لجذب انتباه فيشوكيل.
كان من المؤسف أن بعض شعره احترق، لكن بفضل جهده، أمّن جين الكتاب السحري قبل أن يحرق حاجزه الواقي.
لذلك، كان على القائد المخاطرة والخطر لإنقاذه، إذ كان القائد الوحيد بينهم الذي يمتلك القدرة على الانتقال الفوري لتلبية الحاجة العاجلة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“ما الأمر، أيها القائد؟”
“نعم، أيها القائد العزيز. سأرسلهم فورًا.”
