Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 566

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 566: حرب الدم في حي غيون

قال “شينساكو” مبتسمًا: “السيد غابرييل، نلتقي مجددًا.”

جلست الغيشا على الأرض، ووضعت آلة الشاميسين في حجرها. أمسكت بأوتارها بيدها اليسرى، وفي يدها اليمنى أمسكت بريشة عاجية على شكل ورقة الجنكو، وبدأت تعزف لحنًا حيويًا.

عند رؤية هذا الرجل، بدأ العديد من ساموراي “تشوشو” بالبكاء.

قيل إن معظم الغيشا خلال فترة إيدو بدأن تدريباتهن الصارمة منذ سن العاشرة. وعلى عكس عاملات الجنس، لم يكن المظهر وحده كافيًا. بل كان على الغيشا أن يتقنّ فن تنسيق الزهور (الإيكيبانا)، وفنون الشاي، والآداب، والرقص، والعزف على الآلات الموسيقية، إضافة إلى امتلاك معرفة واسعة بثقافات متعددة. وكان الجهد المبذول في تدريبهن لا يقل عن ما يبذله الساموراي لإتقان سيفه.

ابتسم “غابرييل” بدهاء وقال: “يبدو أنك اتخذت قرارك إذن.”

عادةً ما كانت الغيشا مكلّفات بخدمة الضيوف المهمين، أما الشهيرات منهن فكنّ يملكن حرية اختيار من يقدمن له الخدمة. وإن لم يروقهن الشخص، فلن يحصل حتى على نظرة منهن، مهما دفع من مال. وفي الغالب، كانت مهمتهن تقتصر على استعراض مواهبهن. وبالمجمل، كانت ظروف الغيشا أفضل بكثير من عاملات الجنس.

كان “قدر الورقة الحمراء” المغلي، مع رقصات كيوتو الجميلة، كفيلًا بإمتاع الضيوف وأصحاب المكان في بيت الشاي. وكان الساموراي المسنّ بارعًا في إدخال السرور على الحاضرين، فإلى جانب الساكي الياباني، حضّر زجاجة من النبيذ الفرنسي خصيصًا لـ”غابرييل” القادم من فرنسا، ولم يتوقف عن إقناعه بشرب المزيد من الكؤوس.

قال “شينساكو” مبتسمًا: “السيد غابرييل، نلتقي مجددًا.”

وعندما شبع الجميع من الطعام والشراب، صفق أحدهم مرتين خارج المنزل. لم يكن الصوت عاليًا، لكن الغيشا توقفن فورًا عن العزف، وانحنين ونظفن المكان بسرعة، ثم خرجن مطأطئات الرؤوس. وفي اللحظة ذاتها، عاد الساموراي من مناطق “تشوشو” و”ساتسوما” إلى أماكنهم. وبدا الحماس جليًا في أعين رجال “تشوشو” بشكل خاص.

رغم أن معظم الحاضرين كانوا يعرفون هوية الشخص الذي خلف “كيرينو”، إلا أن ظهوره أثار ضجة كبيرة.

عندها، علم “تشانغ هينغ” أن الرجل الذي كان ينتظره على وشك الظهور. حتى “غابرييل” عدّل جلسته، رغم أنه لم يعتد الجلوس على ركبتيه. وعندما جاء إلى اليابان في البداية، كثيرًا ما كان يشكو من هذه الطريقة المؤلمة في الجلوس، إذ أن ساقيه تتخدران بعد فترة قصيرة. لكنه الآن اختار أن يتحمل، احترامًا للرجل الذي سيقابله.

كان “كيرينو توشياكي” طويل القامة بشكل لافت بالنسبة لرجل ياباني في تلك الحقبة، وكان بطول “تشانغ هينغ” تقريبًا، عريض الكتفين، ويمتلك ذراعين طويلتين، ويدين متصلبتين مليئتين بالندوب.

دُفع باب الشوجي من الخارج، ودخل أولًا ساموراي ذو وجه مربع. وما إن ظهر هذا الرجل، حتى شعر كل من في الغرفة وكأن قوة خفية نزلت على أكتافهم، كما لو أن وحشًا مفترسًا يحدق بهم. حتى السامورايان الجالسان في المقدمة تراجعا خطوة للخلف دون إرادة.

عندها، علم “تشانغ هينغ” أن الرجل الذي كان ينتظره على وشك الظهور. حتى “غابرييل” عدّل جلسته، رغم أنه لم يعتد الجلوس على ركبتيه. وعندما جاء إلى اليابان في البداية، كثيرًا ما كان يشكو من هذه الطريقة المؤلمة في الجلوس، إذ أن ساقيه تتخدران بعد فترة قصيرة. لكنه الآن اختار أن يتحمل، احترامًا للرجل الذي سيقابله.

قال أحدهم بصوت خافت:
“كيرينو توشياكي! هل هو هنا أيضًا؟”

صرخ أحدهم: “السيد توغيو! السيد توغيو! إنه أنت فعلًا!” “تبدو بخير! هذا رائع!”

كان “كيرينو توشياكي” طويل القامة بشكل لافت بالنسبة لرجل ياباني في تلك الحقبة، وكان بطول “تشانغ هينغ” تقريبًا، عريض الكتفين، ويمتلك ذراعين طويلتين، ويدين متصلبتين مليئتين بالندوب.

رغم أنه بدا ضعيفًا بعض الشيء، إلا أن عينيه كانتا مملوءتين بالحيوية، وبدا بحالة جيدة تمامًا. هذا المشهد بعث الأمل في قلوب رجال “تشوشو”. فـ”شينساكو تاكاسوجي” كان يلعب دورًا جوهريًا في هذه المرحلة من التغيير، سواء من الناحية السياسية أو العسكرية، أو حتى في تأثيره العام في المنطقة. ومن الصعب أن يُعوَّض غيابه.

في شبابه، قيل إن عائلة “توشياكي” كانت فقيرة، وكان والده يعاني من مرض خطير. ومن أجل علاجه، استولى على أموال من الدومين، لكن السلطات اكتشفت الأمر ونُفي خارج المنطقة. ولجأت عائلته حينها إلى الزراعة لكسب لقمة العيش. ومع ذلك، لم يتخلَّ “كيرينو” عن حلمه بأن يصبح ساموراي. في سن الخامسة عشرة، بدأ تدريبه في دوجو “ياكيتوري” في “إيچوين”، ثم انتقل إلى مدرسة “جيغين-ريو”. وعندما بلغ الثامنة عشرة، توفي شقيقه، ما ترك أثرًا كبيرًا فيه، فعاد إلى الزراعة.

قال “شينساكو” مبتسمًا: “السيد غابرييل، نلتقي مجددًا.”

لكن السنوات الثلاث التي قضاها في التدريب وضعت له الأساس. فاستمر في التدرّب بجد أثناء الزراعة. وفي سن الخامسة والعشرين، تمكن أخيرًا من إتقان السيف. وفي تلك المرحلة، التقى بـ”سايغو تاكاموري”، أهم شخصية أثّرت في حياته. وبفضل هذا اللقاء، أصبح “كيرينو توشياكي” ذلك الرجل الذي ترتعد له الشوغونية. لا أحد يعلم كم عدد من قتلهم حتى الآن، فمجرد نظرة منه كفيلة بزرع الرعب في قلب أي شخص.

ومع ذلك، لم ينسَ “غابرييل” هويته. أنهى كأس النبيذ وابتسم قائلًا: “إذًا، ماذا تريد مني؟ وماذا سأحصل عليه في هذا العالم الجديد؟”

أما “تشانغ هينغ”، فقد كان تركيزه مختلفًا، إذ ركز على الكاتانا المعلّقة في خصر “كيرينو توشياكي” — هدفه الليلة.

ولهذا، عندما انتشرت شائعة وفاته، اعتبرها كثيرون كارثة كبرى على أتباع “تشوشو” والمعارضين للشوغونية.

“جوزومارو” — واحدة من أعظم خمس كاتانا في العالم، صنعها الحداد “آوئي تسونيتسوجو”! كان الراهب “نيتشيرين” يمتلكها خلال فترة كاماكورا، وسميت “جوزومارو” لأن مقبضها كان مغطى بسوار صلاة.

ضحك “غابرييل” أيضًا عندما رآه، وقال: “خدعتنا بمهارة! حتى صديقك القديم لم يعلم الحقيقة.”

وبينما كان “تشانغ هينغ” يحدق في تلك الكاتانا الشهيرة، كان “كيرينو توشياكي” يحدق فيه أيضًا، ربما لأنه لم يره من قبل. لكنه سرعان ما حوّل نظره وانحنى قائلًا:
“المكان آمن. تفضل بالدخول.”

كان “قدر الورقة الحمراء” المغلي، مع رقصات كيوتو الجميلة، كفيلًا بإمتاع الضيوف وأصحاب المكان في بيت الشاي. وكان الساموراي المسنّ بارعًا في إدخال السرور على الحاضرين، فإلى جانب الساكي الياباني، حضّر زجاجة من النبيذ الفرنسي خصيصًا لـ”غابرييل” القادم من فرنسا، ولم يتوقف عن إقناعه بشرب المزيد من الكؤوس.

رغم أن معظم الحاضرين كانوا يعرفون هوية الشخص الذي خلف “كيرينو”، إلا أن ظهوره أثار ضجة كبيرة.

صرخ أحدهم:
“السيد توغيو! السيد توغيو! إنه أنت فعلًا!”
“تبدو بخير! هذا رائع!”

قال أحدهم بصوت خافت: “كيرينو توشياكي! هل هو هنا أيضًا؟”

عند رؤية هذا الرجل، بدأ العديد من ساموراي “تشوشو” بالبكاء.

كان “قدر الورقة الحمراء” المغلي، مع رقصات كيوتو الجميلة، كفيلًا بإمتاع الضيوف وأصحاب المكان في بيت الشاي. وكان الساموراي المسنّ بارعًا في إدخال السرور على الحاضرين، فإلى جانب الساكي الياباني، حضّر زجاجة من النبيذ الفرنسي خصيصًا لـ”غابرييل” القادم من فرنسا، ولم يتوقف عن إقناعه بشرب المزيد من الكؤوس.

كان “تشانغ هينغ” يعلم أن الرجل الذي جاء إلى “أوكيشي” للقاء “غابرييل” لا بد أن يكون شخصية مهمة، لكنه لم يتوقع أن يكون هذا الرجل هو “شينساكو تاكاسوجي” نفسه! الاسم الحقيقي للسيد “توغيو”، وأحد أقوى الشخصيات في دومين “تشوشو”، والذي قيل إنه توفي مؤخرًا!

عندها، علم “تشانغ هينغ” أن الرجل الذي كان ينتظره على وشك الظهور. حتى “غابرييل” عدّل جلسته، رغم أنه لم يعتد الجلوس على ركبتيه. وعندما جاء إلى اليابان في البداية، كثيرًا ما كان يشكو من هذه الطريقة المؤلمة في الجلوس، إذ أن ساقيه تتخدران بعد فترة قصيرة. لكنه الآن اختار أن يتحمل، احترامًا للرجل الذي سيقابله.

لم يكن مستغربًا أن يُعيَّن “كيرينو توشياكي” لحمايته شخصيًا.

لقد واجه أسطول الشوغونية بيده، وكان حتى “غابرييل” يعترف في قرارة نفسه أن هذا الرجل الشرقي القصير القامة أمامه قد قُدّر له أن يفعل شيئًا عظيمًا. ولم يكن مستغربًا أن يكون لدى “تاكاسوجي” هذا العدد الكبير من التابعين من دومين “تشوشو” وسائر اليابان.

فلو عرف أحد أن سيد “تشوشو”، الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، يظهر فجأة في بيت شاي في “كيوتو”، لأحدث ذلك زلزالًا سياسيًا وسلسلة تغييرات لا يمكن التنبؤ بها. ولكن من جهة أخرى، فإن مجازفة “شينساكو” بالدخول إلى كيوتو ومقابلة “غابرييل” بنفسه، لا بد أن وراءها أمرًا كبيرًا.

لقد واجه أسطول الشوغونية بيده، وكان حتى “غابرييل” يعترف في قرارة نفسه أن هذا الرجل الشرقي القصير القامة أمامه قد قُدّر له أن يفعل شيئًا عظيمًا. ولم يكن مستغربًا أن يكون لدى “تاكاسوجي” هذا العدد الكبير من التابعين من دومين “تشوشو” وسائر اليابان.

قال “شينساكو” مبتسمًا:
“السيد غابرييل، نلتقي مجددًا.”

دُفع باب الشوجي من الخارج، ودخل أولًا ساموراي ذو وجه مربع. وما إن ظهر هذا الرجل، حتى شعر كل من في الغرفة وكأن قوة خفية نزلت على أكتافهم، كما لو أن وحشًا مفترسًا يحدق بهم. حتى السامورايان الجالسان في المقدمة تراجعا خطوة للخلف دون إرادة.

رغم أنه بدا ضعيفًا بعض الشيء، إلا أن عينيه كانتا مملوءتين بالحيوية، وبدا بحالة جيدة تمامًا. هذا المشهد بعث الأمل في قلوب رجال “تشوشو”. فـ”شينساكو تاكاسوجي” كان يلعب دورًا جوهريًا في هذه المرحلة من التغيير، سواء من الناحية السياسية أو العسكرية، أو حتى في تأثيره العام في المنطقة. ومن الصعب أن يُعوَّض غيابه.

أما “تشانغ هينغ”، فقد كان تركيزه مختلفًا، إذ ركز على الكاتانا المعلّقة في خصر “كيرينو توشياكي” — هدفه الليلة.

ولهذا، عندما انتشرت شائعة وفاته، اعتبرها كثيرون كارثة كبرى على أتباع “تشوشو” والمعارضين للشوغونية.

كان “شينساكو تاكاسوجي” قد كتب:

ضحك “غابرييل” أيضًا عندما رآه، وقال:
“خدعتنا بمهارة! حتى صديقك القديم لم يعلم الحقيقة.”

لقد واجه أسطول الشوغونية بيده، وكان حتى “غابرييل” يعترف في قرارة نفسه أن هذا الرجل الشرقي القصير القامة أمامه قد قُدّر له أن يفعل شيئًا عظيمًا. ولم يكن مستغربًا أن يكون لدى “تاكاسوجي” هذا العدد الكبير من التابعين من دومين “تشوشو” وسائر اليابان.

رد “شينساكو”:
“الظروف الاستثنائية تتطلب وسائل استثنائية.”

كان “كيرينو توشياكي” طويل القامة بشكل لافت بالنسبة لرجل ياباني في تلك الحقبة، وكان بطول “تشانغ هينغ” تقريبًا، عريض الكتفين، ويمتلك ذراعين طويلتين، ويدين متصلبتين مليئتين بالندوب.

ابتسم “غابرييل” بدهاء وقال:
“يبدو أنك اتخذت قرارك إذن.”

صرخ أحدهم: “السيد توغيو! السيد توغيو! إنه أنت فعلًا!” “تبدو بخير! هذا رائع!”

“نعم، لقد كنت في اليابان فترة كافية، وأظنك تعلم جيدًا ما يجري الآن. لقد حان وقت التغيير. بدلًا من الترميم والتأجيل، علينا أن نكسر النظام القديم ونبني عالمًا جديدًا.”

كان “شينساكو تاكاسوجي” قد كتب:

______________________________________________

我曹の快死果たして何の日で
笑って待つ四隣に炮声を回くを!

رغم أنه بدا ضعيفًا بعض الشيء، إلا أن عينيه كانتا مملوءتين بالحيوية، وبدا بحالة جيدة تمامًا. هذا المشهد بعث الأمل في قلوب رجال “تشوشو”. فـ”شينساكو تاكاسوجي” كان يلعب دورًا جوهريًا في هذه المرحلة من التغيير، سواء من الناحية السياسية أو العسكرية، أو حتى في تأثيره العام في المنطقة. ومن الصعب أن يُعوَّض غيابه.

“فلنضحك ونمُت في الوقت المناسب،
ولنملأ الجوار بصوت المدافع!”

我曹の快死果たして何の日で 笑って待つ四隣に炮声を回くを!

لقد واجه أسطول الشوغونية بيده، وكان حتى “غابرييل” يعترف في قرارة نفسه أن هذا الرجل الشرقي القصير القامة أمامه قد قُدّر له أن يفعل شيئًا عظيمًا. ولم يكن مستغربًا أن يكون لدى “تاكاسوجي” هذا العدد الكبير من التابعين من دومين “تشوشو” وسائر اليابان.

______________________________________________

ومع ذلك، لم ينسَ “غابرييل” هويته. أنهى كأس النبيذ وابتسم قائلًا:
“إذًا، ماذا تريد مني؟ وماذا سأحصل عليه في هذا العالم الجديد؟”

قيل إن معظم الغيشا خلال فترة إيدو بدأن تدريباتهن الصارمة منذ سن العاشرة. وعلى عكس عاملات الجنس، لم يكن المظهر وحده كافيًا. بل كان على الغيشا أن يتقنّ فن تنسيق الزهور (الإيكيبانا)، وفنون الشاي، والآداب، والرقص، والعزف على الآلات الموسيقية، إضافة إلى امتلاك معرفة واسعة بثقافات متعددة. وكان الجهد المبذول في تدريبهن لا يقل عن ما يبذله الساموراي لإتقان سيفه.

______________________________________________

“جوزومارو” — واحدة من أعظم خمس كاتانا في العالم، صنعها الحداد “آوئي تسونيتسوجو”! كان الراهب “نيتشيرين” يمتلكها خلال فترة كاماكورا، وسميت “جوزومارو” لأن مقبضها كان مغطى بسوار صلاة.

ترجمة : RoronoaZ

دُفع باب الشوجي من الخارج، ودخل أولًا ساموراي ذو وجه مربع. وما إن ظهر هذا الرجل، حتى شعر كل من في الغرفة وكأن قوة خفية نزلت على أكتافهم، كما لو أن وحشًا مفترسًا يحدق بهم. حتى السامورايان الجالسان في المقدمة تراجعا خطوة للخلف دون إرادة.

عادةً ما كانت الغيشا مكلّفات بخدمة الضيوف المهمين، أما الشهيرات منهن فكنّ يملكن حرية اختيار من يقدمن له الخدمة. وإن لم يروقهن الشخص، فلن يحصل حتى على نظرة منهن، مهما دفع من مال. وفي الغالب، كانت مهمتهن تقتصر على استعراض مواهبهن. وبالمجمل، كانت ظروف الغيشا أفضل بكثير من عاملات الجنس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط