Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 565

الفصل 565: المحارب

الفصل 565: المحارب

لم يستطع “غابرييل” إلا أن يتحسر على هؤلاء الساموراي لكونهم مهووسين بأمور غير ذات أهمية. لم يفهم لماذا يتمسكون بتفاصيل لا تستحق الوقوف عندها. إنها مجرد كاتانا، وكان بإمكانهم ببساطة ترك أسلحتهم هنا أولًا. ربما كانوا يخشون أن تُسرق سيوفهم الثمينة. لم يكن هناك داعٍ لهذا الجمود بسبب أمر تافه كهذا.

ثم اعتذر الساموراي المسنّ من “غابرييل”، وأخبره أن عليهم الانتظار قليلًا قبل أن يصل الشخص المهم.

مسح “غابرييل” العرق عن جبينه، وحاول مجددًا إقناع “تشانغ هينغ”. وفي تلك اللحظة، اقترب أحدهم من الخادمة وهمس لها بكلمات.

مسح “غابرييل” العرق عن جبينه، وحاول مجددًا إقناع “تشانغ هينغ”. وفي تلك اللحظة، اقترب أحدهم من الخادمة وهمس لها بكلمات.

وفي النهاية، قالت الخادمة:
“يمكنك الاحتفاظ بالواكيزاشي معك، لكن يجب أن تترك الكاتانا هنا.”

قالت المديرة بعد الحادثة التي وقعت: “تفضلوا من فضلكم.”

كان “تشانغ هينغ” يعلم أن هذا هو أقصى ما يمكن أن يقدمه الطرف الآخر من تنازل. ولم يكن يرغب في إفساد هذه الليلة بسبب هذه الحادثة، فهدفه كان لقاء الشخص الذي يقف خلف هذا الاجتماع. لذا أومأ برأسه موافقًا على الطلب. لكن بدلاً من تسليم الكاتانا إلى الخادمة، غرسه في فناء الدار.

أجاب الساموراي بابتسامة: “لا بأس، قيل لنا إنه يمكننا البدء. أما شأن العمل، فلا بأس أن نؤجله قليلًا.”

وقال:
“لا تلمسوه. سأستعيده عند مغادرتي.”

وقبل أن يرد عليها “تشانغ هينغ”، أخرجت خنجرًا صغيرًا من خصرها، واستدارت لتغرسه في صدرها. كان الأمر سريعًا لدرجة أن “غابرييل” لم يدرك ما حدث. فقد اخترق طرف الخنجر جلد الخادمة الرقيق، وكان في طريقه نحو قلبها. لكن في اللحظة الحاسمة، أوقف الغمدُ الخنجرَ.

لم تعترض الخادمة على تعليماته، بل انحنت مرة أخرى وقالت:
“نرحب بحرارة بضيوفنا الكرام في ’أوكيشي‘. أرجو أن تسمحوا لي بتعويض هذا الإهانة.”

لم يستطع “غابرييل” إلا أن يتحسر على هؤلاء الساموراي لكونهم مهووسين بأمور غير ذات أهمية. لم يفهم لماذا يتمسكون بتفاصيل لا تستحق الوقوف عندها. إنها مجرد كاتانا، وكان بإمكانهم ببساطة ترك أسلحتهم هنا أولًا. ربما كانوا يخشون أن تُسرق سيوفهم الثمينة. لم يكن هناك داعٍ لهذا الجمود بسبب أمر تافه كهذا.

وقبل أن يرد عليها “تشانغ هينغ”، أخرجت خنجرًا صغيرًا من خصرها، واستدارت لتغرسه في صدرها. كان الأمر سريعًا لدرجة أن “غابرييل” لم يدرك ما حدث. فقد اخترق طرف الخنجر جلد الخادمة الرقيق، وكان في طريقه نحو قلبها. لكن في اللحظة الحاسمة، أوقف الغمدُ الخنجرَ.

ومع وجود السيدات الجميلات حوله، شعر “غابرييل” أن مكانته الليلة تحظى بتقدير عالٍ.

قال “تشانغ هينغ” بجدية:
“توقفي. لقد سامحتك.”

تغيّر تعبير “تاكيوشي” فور رؤيته “تشانغ هينغ”، بدا وكأنه لم يكن يتوقع ظهوره هنا الليلة، لكنه في النهاية ابتسم له وأومأ برأسه.

كان “غابرييل” يقف بجانب “تشانغ هينغ”، مذهولًا مما رأى. بالنسبة له، بدا وكأن هؤلاء الأشخاص مجموعة من المجانين على وشك ارتكاب فعل لا يُعقل حدوثه أمام عينيه. وبينما كان يحاول سابقًا إقناع “تشانغ هينغ”، اعتقد أن الخادمة يجب أن تلتزم بحدودها، لكنها الآن تحاول طعن نفسها لتكفّر عن خطأها؟ لقد أرعبه الأمر بشدة.

ذلك الذي جاء سابقًا مع “يامادا” إلى دوجو “أكاني” لتحدّيها. وبعد أن بُترت يد “يامادا”، ظنّ “تشانغ هينغ” أن “تاكيوشي” سيحاول الانتقام، لكن المفاجأة كانت في أنه اعترف بأنه أضعف من خصمه، فحمل رفيقه وغادر.

فهذا لم يكن خطأً أصلًا، بل لم يكن سوى تطبيق لقواعد المكان. لم يكن هناك أي داعٍ لطعن نفسها. هزّ “غابرييل” رأسه غير مصدّق لما يجري.

قالت المديرة بعد الحادثة التي وقعت: “تفضلوا من فضلكم.”

أما “تشانغ هينغ”، فكان يدرك جيدًا أن من في هذا المكان ليسوا مجرد ساموراي، بل على الأرجح من البوشي — أولئك المحاربين الذين لا يبالون بالحياة، لا بحياة الآخرين ولا بحياتهم هم أنفسهم.

ترجمة : RoronoaZ

قالت المديرة بعد الحادثة التي وقعت:
“تفضلوا من فضلكم.”

ابتسم الساموراي المسنّ ومدّ يده قائلًا: “تفضل، واستمتع بطعامك!”

ورغم ما حدث للتو، ظلّ وجهها خاليًا من أي انفعال، وقادتهم إلى الداخل. أما “تشانغ هينغ”، فقد أعاد وضع الواكيزاشي في مكانه، وتبعها وكأن شيئًا لم يكن. “غابرييل” بدا في حيرة من أمره، لكنه تبعهما بعد لحظات.

لم يستطع “غابرييل” إلا أن يتحسر على هؤلاء الساموراي لكونهم مهووسين بأمور غير ذات أهمية. لم يفهم لماذا يتمسكون بتفاصيل لا تستحق الوقوف عندها. إنها مجرد كاتانا، وكان بإمكانهم ببساطة ترك أسلحتهم هنا أولًا. ربما كانوا يخشون أن تُسرق سيوفهم الثمينة. لم يكن هناك داعٍ لهذا الجمود بسبب أمر تافه كهذا.

فتحت المديرة باب الـ”شوجي”، وكان بعض الحاضرين قد سبقوهم في الداخل. معظمهم من الساموراي، وكان برفقتهم بعض الغيشا. إحداهن كانت تعزف على آلة الشاميسين اليابانية، واثنتان أخريان ترقصان، بينما الأخريات يقمن بصبّ الخمر للضيوف.

لم ينسَ “تشانغ هينغ” مهمته الأساسية، فبعد أن جلس، بدأ يترجم أسئلة الساموراي إلى “غابرييل”، ويردّ عليهم بأجوبته. لكن الحديث حتى الآن لم يخرج عن المجاملات المعتادة — انطباع “غابرييل” عن “كيوتو”، وأوضاع فرنسا الحالية، وغيرها من دول أوروبا.

وما إن دخل “غابرييل” إلى الغرفة، حتى نهض أحد الساموراي المسنين ومعه بعض الرجال لاستقباله، واغتنموا الفرصة لتعريف الحضور به. أما “تشانغ هينغ”، فألقى نظرة سريعة على الوجوه الجالسة، ولم يكن “كيرينو توشياكي” من بينهم. لكنه فوجئ برؤية شخص يعرفه.

كان “تاكيوشي” محرجًا بشدة من حادثة دوجو “كوياما”، لدرجة أنه لم يرغب في أن يعرف بها أحد.

كان “شينجي تاكيوشي”.

وكان معظم الساموراي الحاضرين الليلة من المهتمين بالثقافة الغربية، ولهذا لم تكن تلك المحرمات تزعجهم كثيرًا. ومن أجل الترحيب بـ”غابرييل”، الزائر من الغرب البعيد، أعدّ بيت الشاي له طبق “الورقة الحمراء”.

ذلك الذي جاء سابقًا مع “يامادا” إلى دوجو “أكاني” لتحدّيها. وبعد أن بُترت يد “يامادا”، ظنّ “تشانغ هينغ” أن “تاكيوشي” سيحاول الانتقام، لكن المفاجأة كانت في أنه اعترف بأنه أضعف من خصمه، فحمل رفيقه وغادر.

أمسك “غابرييل” العيدان بتردد، ثم سأل قبل أن يبدأ بالأكل: “ألا ينبغي أن ننتظر قدوم السيد أولًا؟”

ربما لهذا السبب تحديدًا تذكّره “تشانغ هينغ” جيدًا.

و”الورقة الحمراء” هو الاسم الرمزي لطبق لحم الغزال، يُقدّم عادةً مع التوفو وكرات اللحم والخضروات، ويشتهر كثيرًا في “كيوتو”، ويُقال إنه يجعل من يشاهده يسيل لعابه.

تغيّر تعبير “تاكيوشي” فور رؤيته “تشانغ هينغ”، بدا وكأنه لم يكن يتوقع ظهوره هنا الليلة، لكنه في النهاية ابتسم له وأومأ برأسه.

أمسك “غابرييل” العيدان بتردد، ثم سأل قبل أن يبدأ بالأكل: “ألا ينبغي أن ننتظر قدوم السيد أولًا؟”

سأل الساموراي المسنّ:
“تاكيوشي، هل تعرفه؟”

فتحت المديرة باب الـ”شوجي”، وكان بعض الحاضرين قد سبقوهم في الداخل. معظمهم من الساموراي، وكان برفقتهم بعض الغيشا. إحداهن كانت تعزف على آلة الشاميسين اليابانية، واثنتان أخريان ترقصان، بينما الأخريات يقمن بصبّ الخمر للضيوف.

أجاب بابتسامة متكلفة:
“تقابلنا مرة واحدة.”

وما إن دخل “غابرييل” إلى الغرفة، حتى نهض أحد الساموراي المسنين ومعه بعض الرجال لاستقباله، واغتنموا الفرصة لتعريف الحضور به. أما “تشانغ هينغ”، فألقى نظرة سريعة على الوجوه الجالسة، ولم يكن “كيرينو توشياكي” من بينهم. لكنه فوجئ برؤية شخص يعرفه.

كان “تاكيوشي” محرجًا بشدة من حادثة دوجو “كوياما”، لدرجة أنه لم يرغب في أن يعرف بها أحد.

هزّ “غابرييل” رأسه متفهمًا.

ومن خلال الحديث القصير، تمكّن “تشانغ هينغ” من تحديد هوية معظم الحاضرين. فمعظم الساموراي ينتمون إلى منطقتي “تشوشو” و”ساتسوما”، أما “ماتسوو” و”تاكاهاشي” فلم يكونا بين الحضور، وربما لم يكن لديهما تصريح لحضور هذا الاجتماع المهم.

لم تعترض الخادمة على تعليماته، بل انحنت مرة أخرى وقالت: “نرحب بحرارة بضيوفنا الكرام في ’أوكيشي‘. أرجو أن تسمحوا لي بتعويض هذا الإهانة.”

لم ينسَ “تشانغ هينغ” مهمته الأساسية، فبعد أن جلس، بدأ يترجم أسئلة الساموراي إلى “غابرييل”، ويردّ عليهم بأجوبته. لكن الحديث حتى الآن لم يخرج عن المجاملات المعتادة — انطباع “غابرييل” عن “كيوتو”، وأوضاع فرنسا الحالية، وغيرها من دول أوروبا.

قال “غابرييل”: “في هذه الحالة، سأبدأ بالأكل إذن.”

ثم اعتذر الساموراي المسنّ من “غابرييل”، وأخبره أن عليهم الانتظار قليلًا قبل أن يصل الشخص المهم.

______________________________________________

هزّ “غابرييل” رأسه متفهمًا.

سأل الساموراي المسنّ: “تاكيوشي، هل تعرفه؟”

كان كثير من اليابانيين في تلك الحقبة قد بدأوا يتجهون لدراسة الغرب، ويولون اهتمامًا متزايدًا لفهم العالم. ولم تعد الشوغونية تنظر إلى الغربيين بعين العداء كما فعل الأباطرة أو أنصار “البارباريين” في السابق. بل أصبحوا يتنافسون مع المعارضة على كسب تأييد القوى الغربية، وهو ما جعل الشوغون “توكوغاوا يوشينوبو” في حالة من القلق المتزايد.

فتحت المديرة باب الـ”شوجي”، وكان بعض الحاضرين قد سبقوهم في الداخل. معظمهم من الساموراي، وكان برفقتهم بعض الغيشا. إحداهن كانت تعزف على آلة الشاميسين اليابانية، واثنتان أخريان ترقصان، بينما الأخريات يقمن بصبّ الخمر للضيوف.

لكن كل ذلك لا علاقة له بـ”تشانغ هينغ”. استمر الحديث لبعض الوقت، ثم بدأت الأطباق تُقدّم على المائدة.

أما “تشانغ هينغ”، فكان يدرك جيدًا أن من في هذا المكان ليسوا مجرد ساموراي، بل على الأرجح من البوشي — أولئك المحاربين الذين لا يبالون بالحياة، لا بحياة الآخرين ولا بحياتهم هم أنفسهم.

خلال فترة “إيدو”، كان اللحم الوحيد المسموح به في اليابان هو الأسماك والدواجن. وكان الطبقة الحاكمة تفضّل الأسماك القليلة الدهون. كما أصدرت الشوغونية قوانين تُحرّم أكل أي كائن حيّ له أربعة أرجل. لهذا السبب، كان الناس يتركون الأبقار والخيول المريضة في الأراضي المهجورة. ومع ذلك، لم يكن القانون مطلقًا، إذ سُمح للنساء الحوامل والمرضى بتناول لحم الغزال أو لحم الخنزير.

أما “تشانغ هينغ”، فكان يدرك جيدًا أن من في هذا المكان ليسوا مجرد ساموراي، بل على الأرجح من البوشي — أولئك المحاربين الذين لا يبالون بالحياة، لا بحياة الآخرين ولا بحياتهم هم أنفسهم.

لكن، وكما هو الحال مع معظم القوانين، لم يكن ذلك كافيًا لردع عشّاق الطعام. فقد واصل الناس أكل هذه اللحوم سرًا في جميع أنحاء البلاد. وكان يُطلق على الأماكن التي تُباع فيها اللحوم اسم “بيوت الوحوش”، حيث كان البائعون يعلنون أنهم يبيعون أدوية، لا طعامًا. ويُقال إن الشوغون نفسه، “توكوغاوا يوشينوبو”، كان من عشاق لحم الخنزير.

مسح “غابرييل” العرق عن جبينه، وحاول مجددًا إقناع “تشانغ هينغ”. وفي تلك اللحظة، اقترب أحدهم من الخادمة وهمس لها بكلمات.

وكان معظم الساموراي الحاضرين الليلة من المهتمين بالثقافة الغربية، ولهذا لم تكن تلك المحرمات تزعجهم كثيرًا. ومن أجل الترحيب بـ”غابرييل”، الزائر من الغرب البعيد، أعدّ بيت الشاي له طبق “الورقة الحمراء”.

ورغم ما حدث للتو، ظلّ وجهها خاليًا من أي انفعال، وقادتهم إلى الداخل. أما “تشانغ هينغ”، فقد أعاد وضع الواكيزاشي في مكانه، وتبعها وكأن شيئًا لم يكن. “غابرييل” بدا في حيرة من أمره، لكنه تبعهما بعد لحظات.

و”الورقة الحمراء” هو الاسم الرمزي لطبق لحم الغزال، يُقدّم عادةً مع التوفو وكرات اللحم والخضروات، ويشتهر كثيرًا في “كيوتو”، ويُقال إنه يجعل من يشاهده يسيل لعابه.

قالت المديرة بعد الحادثة التي وقعت: “تفضلوا من فضلكم.”

ومع وجود السيدات الجميلات حوله، شعر “غابرييل” أن مكانته الليلة تحظى بتقدير عالٍ.

مسح “غابرييل” العرق عن جبينه، وحاول مجددًا إقناع “تشانغ هينغ”. وفي تلك اللحظة، اقترب أحدهم من الخادمة وهمس لها بكلمات.

ابتسم الساموراي المسنّ ومدّ يده قائلًا:
“تفضل، واستمتع بطعامك!”

لم تعترض الخادمة على تعليماته، بل انحنت مرة أخرى وقالت: “نرحب بحرارة بضيوفنا الكرام في ’أوكيشي‘. أرجو أن تسمحوا لي بتعويض هذا الإهانة.”

أمسك “غابرييل” العيدان بتردد، ثم سأل قبل أن يبدأ بالأكل:
“ألا ينبغي أن ننتظر قدوم السيد أولًا؟”

تغيّر تعبير “تاكيوشي” فور رؤيته “تشانغ هينغ”، بدا وكأنه لم يكن يتوقع ظهوره هنا الليلة، لكنه في النهاية ابتسم له وأومأ برأسه.

أجاب الساموراي بابتسامة:
“لا بأس، قيل لنا إنه يمكننا البدء. أما شأن العمل، فلا بأس أن نؤجله قليلًا.”

وما إن دخل “غابرييل” إلى الغرفة، حتى نهض أحد الساموراي المسنين ومعه بعض الرجال لاستقباله، واغتنموا الفرصة لتعريف الحضور به. أما “تشانغ هينغ”، فألقى نظرة سريعة على الوجوه الجالسة، ولم يكن “كيرينو توشياكي” من بينهم. لكنه فوجئ برؤية شخص يعرفه.

قال “غابرييل”:
“في هذه الحالة، سأبدأ بالأكل إذن.”

تغيّر تعبير “تاكيوشي” فور رؤيته “تشانغ هينغ”، بدا وكأنه لم يكن يتوقع ظهوره هنا الليلة، لكنه في النهاية ابتسم له وأومأ برأسه.

______________________________________________

ذلك الذي جاء سابقًا مع “يامادا” إلى دوجو “أكاني” لتحدّيها. وبعد أن بُترت يد “يامادا”، ظنّ “تشانغ هينغ” أن “تاكيوشي” سيحاول الانتقام، لكن المفاجأة كانت في أنه اعترف بأنه أضعف من خصمه، فحمل رفيقه وغادر.

ترجمة : RoronoaZ

كان “تاكيوشي” محرجًا بشدة من حادثة دوجو “كوياما”، لدرجة أنه لم يرغب في أن يعرف بها أحد.

قالت المديرة بعد الحادثة التي وقعت: “تفضلوا من فضلكم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط