Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6110

حصن المصيبة

حصن المصيبة

6110 – حصن المصيبة

“سنرى ذلك”. طاردها لي تشي واختفى، تاركًا وراءه حشدًا مرتبكًا.

 

 

 

 

لفت خيوط بيضاء حول الإمبراطورين دون نزاع. لم تؤثر الهالات الإمبراطورية وقوة الروح عليهما.

أضعف هذا القمع المفروض على الإمبراطورين في القمة، مما سمح لهما باستخدام أقوى قوة انيما لهما ضد الخيوط البيضاء.

 

 

 

 

“هل هذه هي حقًا النهاية لإمبراطورين في القمة؟” لم يجرؤ أحد على الاقتراب من المعبد الخطير.

 

 

 

 

جاء فجأة وليس وفقًا لقوانين الأشباح، مما أدى إلى القبض عليهم على حين غرة.

“كسر!” ومع ذلك، شق شقٌ السماء وترك وراءه صورة خالدة. كان يهدف إلى مركز المعبد – مصدر الضوء الأحمر.

 

 

“سنرى ذلك”. طاردها لي تشي واختفى، تاركًا وراءه حشدًا مرتبكًا.

 

“بام!” اندفع الضوء الأحمر نحوه، مما أدى إلى تآكل كل شيء على طول مساره محولًا إياه إلى سائل كريه مقزز.

“إمبراطور المصيبة!” صرخ المتفرجون بلقب المهاجم – رجل ذو شعر أبيض يشن هجومًا.

 

 

 

 

 

“بوم!” اهتز المعبد بعنف وخفت الضوء بعد الشق الأول.

 

 

 

 

 

أضعف هذا القمع المفروض على الإمبراطورين في القمة، مما سمح لهما باستخدام أقوى قوة انيما لهما ضد الخيوط البيضاء.

 

 

 

 

 

لسوء الحظ، لم يدم هذا إلا ثانية قبل أن يعود الضوء بكثافة متزايدة، ويغمر المعبد بأكمله. أدت القوة المتزايدة إلى تآكل جميع التقاربات القريبة.

 

 

 

 

 

“حصن المصيبة!” اتخذ المصيبة وضعية دفاعية بسيفه. طافت سيوف البرق حوله لإيقاف الضوء.

 

 

 

 

 

أدى الضوء بطريقة ما إلى تآكل سيوف البرق أيضًا. خرجت خيوط بيضاء من العدم ولفّت حول سيفه، راغبة في الزحف إلى يده.

 

 

 

 

لقد كافحت مثل الديدان وأصدرت ضوضاء غريبة حيث قام نوره البدائي بتشريحها والدخول فيها.

“اللعنة!” أصبح تعبير المصيبة مظلمًا وهو يلوح بنصله بقوة قبل أن يتراجع إلى مسافة آمنة.

 

 

 

 

 

هبط خارج المعبد، بعيدًا بما يكفي لعدم التأثر بالضوء الأحمر وخيوطه البيضاء.

 

 

 

 

 

كان لدى الجميع شعور مشؤوم وهم يحدقون في هذه القوة المجهولة. لم يتغير الوضع بالنسبة للأباطرة في القمة.

لقد شعرت بالتهديد وانفجرت على الفور، ليس فقط تلك القريبة من لي تشي ولكن أيضًا الشرانق التي كانت تلتف حول الإمبراطورين في القمة. تراجع الضوء الأحمر أيضًا إلى أعماق المعبد في غمضة عين.

 

 

 

“بام!” تبادل إمبراطور قانون النهاية ويانغرون المتحرران النظرات. تذكروا الاستيلاء للتو وارتعشوا.

قامت الأنماط الستة التي عادت للتو من البئر السحيق بتحليل الوضع وقالت: “لم تنتهِ المقامرة، لماذا بدأ الاستيلاء؟”

 

 

 

 

 

حاول قانون النهاية الحصول على العشب لإطالة العمر. تطلب هذا دفع ثمن باهظ أو المراهنة ضد المعبد. الخسارة في الرهان تعني خسارة كل شيء.

 

 

“سنرى ذلك”. طاردها لي تشي واختفى، تاركًا وراءه حشدًا مرتبكًا.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك استنتاج مع الرهانات بعد. ناهيك عن المتدربين، حتى الأشباح وجدوا هذا غريبًا.

 

 

لقد كافحت مثل الديدان وأصدرت ضوضاء غريبة حيث قام نوره البدائي بتشريحها والدخول فيها.

 

 

“أوه؟ ما هذا؟” كان لي تشي مهتمًا بالخيوط البيضاء.

 

 

 

 

لسوء الحظ، لم يدم هذا إلا ثانية قبل أن يعود الضوء بكثافة متزايدة، ويغمر المعبد بأكمله. أدت القوة المتزايدة إلى تآكل جميع التقاربات القريبة.

بخطوة واحدة فقط، ظهر داخل معبد القمر المظلم.

“حصن المصيبة!” اتخذ المصيبة وضعية دفاعية بسيفه. طافت سيوف البرق حوله لإيقاف الضوء.

 

لقد شعرت بالتهديد وانفجرت على الفور، ليس فقط تلك القريبة من لي تشي ولكن أيضًا الشرانق التي كانت تلتف حول الإمبراطورين في القمة. تراجع الضوء الأحمر أيضًا إلى أعماق المعبد في غمضة عين.

 

 

“من هذا؟!” فوجئ المتفرجون برؤية زائر جديد.

 

 

“كسر!” ومع ذلك، شق شقٌ السماء وترك وراءه صورة خالدة. كان يهدف إلى مركز المعبد – مصدر الضوء الأحمر.

 

 

“إنه المختار، لي تشي!” تعرفت عليه الأغلبية.

 

 

هبط خارج المعبد، بعيدًا بما يكفي لعدم التأثر بالضوء الأحمر وخيوطه البيضاء.

 

 

“هل يريد المزيد من المكاسب؟” تمتمت شخصية مهمة، متذكرًا حراشف التنين التي اخذها لي تشي من سهل التنين.

 

 

 

 

 

“لا يوجد صاعقة محنة في القمر المظلم، هل يمكنه فعل أي شيء؟” تذمر شخص آخر.

 

 

 

 

 

“إذا كان هو المختار من قبل السماء، فكل شيء ممكن”. قال أحد المعجبين.

جاء فجأة وليس وفقًا لقوانين الأشباح، مما أدى إلى القبض عليهم على حين غرة.

 

 

 

 

“بام!” اندفع الضوء الأحمر نحوه، مما أدى إلى تآكل كل شيء على طول مساره محولًا إياه إلى سائل كريه مقزز.

 

 

 

 

 

خرجت خيوط بيضاء من العدم وحاولت غزو لي تشي. كان هذا بالضبط ما أراده لذا أمسك بها.

 

 

 

 

 

لقد كافحت مثل الديدان وأصدرت ضوضاء غريبة حيث قام نوره البدائي بتشريحها والدخول فيها.

 

 

“إمبراطور المصيبة!” صرخ المتفرجون بلقب المهاجم – رجل ذو شعر أبيض يشن هجومًا.

 

 

لقد شعرت بالتهديد وانفجرت على الفور، ليس فقط تلك القريبة من لي تشي ولكن أيضًا الشرانق التي كانت تلتف حول الإمبراطورين في القمة. تراجع الضوء الأحمر أيضًا إلى أعماق المعبد في غمضة عين.

كان لدى الجميع شعور مشؤوم وهم يحدقون في هذه القوة المجهولة. لم يتغير الوضع بالنسبة للأباطرة في القمة.

 

 

 

“حصن المصيبة!” اتخذ المصيبة وضعية دفاعية بسيفه. طافت سيوف البرق حوله لإيقاف الضوء.

“سنرى ذلك”. طاردها لي تشي واختفى، تاركًا وراءه حشدًا مرتبكًا.

 

 

 

 

 

“ماذا يحدث؟” لم يفهم الناس سبب تفكك الخيوط البيضاء ورحيل الضوء. علاوة على ذلك، أين ذهب لي تشي؟

 

 

قامت الأنماط الستة التي عادت للتو من البئر السحيق بتحليل الوضع وقالت: “لم تنتهِ المقامرة، لماذا بدأ الاستيلاء؟”

 

حاول قانون النهاية الحصول على العشب لإطالة العمر. تطلب هذا دفع ثمن باهظ أو المراهنة ضد المعبد. الخسارة في الرهان تعني خسارة كل شيء.

“بام!” تبادل إمبراطور قانون النهاية ويانغرون المتحرران النظرات. تذكروا الاستيلاء للتو وارتعشوا.

 

 

“إمبراطور المصيبة!” صرخ المتفرجون بلقب المهاجم – رجل ذو شعر أبيض يشن هجومًا.

 

 

جاء فجأة وليس وفقًا لقوانين الأشباح، مما أدى إلى القبض عليهم على حين غرة.

 

 

 

 

 

 

بخطوة واحدة فقط، ظهر داخل معبد القمر المظلم.

Ghost Emperor

قامت الأنماط الستة التي عادت للتو من البئر السحيق بتحليل الوضع وقالت: “لم تنتهِ المقامرة، لماذا بدأ الاستيلاء؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط