Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 135

خطوة واحدة للأمام (1)
PDF

خطوة واحدة للأمام (1)

قبل أسبوعين.

كان واثقًا من ذلك. كان واثقًا من قدرته على الفوز. لكن رومان لم يكن من النوع الذي يكتفي بذلك.

 

 

ويك!

«الناس الذين يتبعونني. كان جشعي هو ما جعلني أقبلهم. أعذار مثل كون الخصم أقوى ووقوع أحداث غير متوقعة لا معنى لها. يجب أن أكون مستعدًا حتى في مثل هذه المواقف. حتى لو واجهتُ سيافًا أفضل من بتلر، يجب أن أكون قادرًا على إبعاده دون أن أفقد مكانتي.

 

 

ويك!

 

 

سحق الخصم.

أشعل رومان نارًا في الموقد. وبإظهار مهاراته في التشكيل باللهب، تحمّل الحرارة التي غمرته من كل حدب وصوب.

 

 

ثم انضم بتلر الآخر، ظانًا أنه من الصعب القتال بمفرده، فاندفع كلاهما نحو رومان.

“هل كنت سأنجو لو التقيت بتلر لأول مرة في موقف لا مفر منه؟”

كوانغ!

 

لكن الأمر اختلف الآن. بعد أن أمضى شهرًا كاملًا في حالة غيبوبة، دخل رومان عالمًا جديدًا.

انغمس في أفكاره. على عكس قرع الفولاذ المتكرر، استعاد رومان ذكريات الماضي.

مع أن جسده لم يكن في حالة طبيعية، إلا أن رومان اكتسب القوة اللازمة لتحريكه بالطاقة التي كان يمتصها من الطبيعة.

 

وإذا خسر، فستكون مسؤوليته الخاصة. سيموت جميع الرجال الذين آمنوا به وتبعوه، وستستاء عائلاتهم من رومان إلى الأبد.

“في ذلك الوقت، لم أكن أضمن النصر. كنت قادرًا على هزيمة بتلر في معركة المحاربين لأن لديّ الوقت للاستعداد، ولكن لو التقيت به لأول مرة ولم أكن مستعدًا لمواجهة سياف من فئة الخمس نجوم، لربما كنت سأتخذ قرارًا متغطرسًا بناءً على ذكريات حياتي الماضية. في حرب تقاتل فيها مملكة هيكتور بكل قوتها، فإن ظهور عدو لا أستطيع التعامل معه أمر طبيعي تمامًا.”

قُسِّمت إلى ثلاث مراحل: الأولى، والثانية، والثالثة.

 

 

في الواقع، كان من المتوقع ظهور متغيرات مثل بتلر. لذا، تركَ طريقَ هروبٍ مفتوحًا، وواجهَ أعداءَه من خلالِ عمليةِ حربِ العصابات.

ذاب جلد رومان. كان جلده يسيل، والحروق قد تقشرت، وبشرته الجديدة شاحبة كالثلج.

 

 

“لقد تقبّلتُ تمامًا حقيقةَ ضعفي.”

انفجر بقوة.

 

 

لم يكن مُتكبّرًا، بل كان ذلك بسببِ اختلافِ حياتيه. مع أنّه كان يُحاولُ باستمرارٍ التكيّفَ مع حياتهِ الحاليةِ كرومان ديمتري، إلا أنّ امتلاكَه لروحِ بايك جونغ هيوك لم يتغيّر. لذا كان يُهاجمُ الأعداءَ باستمرار.

 

 

الانفجارية التي كانت تحملها.

واجهَ الخطرَ عندما قاتلَ مع بتلر. رأى ذلك وأدركَ أنّه لم يكن في وضعٍ جيّدٍ كما كان يعتقد. لم تكن تجربةً سيئةً. في مُقابلِ مُخاطرتِه بحياته، تأكّدَ من هزيمةِ بتلر.

غيّر رأيه وفكّر بشكل مختلف. بدلًا من الاعتقاد بأن تقنيات العالم الجديد هراء، يمكنه استخدام ما هو ضروري في فنون القتال.

 

 

“في حياتي السابقة، كنتُ واثقًا من قدرتي على الفوزِ على أيّ خصمٍ كان. لكنني لستُ كما أنا الآن. بتلر ليس الأفضلَ في القارة؛ في الواقع، هو ليس حتى الأفضلَ في هيكتور. في مواجهةِ شخصٍ كهذا، خاطرتُ بحياتي ومستقبلي، وهذا سيتكررُ مجددًا. القوى التي يمتلكُها الناسُ في هذا العالم.” مستواي الحالي يجعل من المستحيل عليّ أن أعيش وأفوز في معارك ضدهم باستمرار.

 

 

واحد… اثنان…

كانغ!

 

 

كان بتلر.

كانغ!

كانغ!

 

 

ضرب على الحديد. كان الأمر مضحكًا. لقد فعل أشياء كثيرة في حياته كرومان، لكنه لم يكن مستعدًا تمامًا لخوض معركة.

 

 

كوانغ!

وإذا خسر، فستكون مسؤوليته الخاصة. سيموت جميع الرجال الذين آمنوا به وتبعوه، وستستاء عائلاتهم من رومان إلى الأبد.

استمرت النار مشتعلة، ورومان يدق باستمرار.

 

 

لم يكن يخشى الاستياء، لكنه لم يُرد أن يفقد إيمانهم. أراد أن يُخبر الناس الذين دعموه حتى نهاية العالم، أقوياء وضعفاء، أن اختيارهم هو الصحيح.

مرّ الوقت سريعًا.

 

 

«الناس الذين يتبعونني. كان جشعي هو ما جعلني أقبلهم. أعذار مثل كون الخصم أقوى ووقوع أحداث غير متوقعة لا معنى لها. يجب أن أكون مستعدًا حتى في مثل هذه المواقف. حتى لو واجهتُ سيافًا أفضل من بتلر، يجب أن أكون قادرًا على إبعاده دون أن أفقد مكانتي.

 

 

 

كان المركز الأول وحيدًا. لم يكن يتوقع من غيره أن يقوم بدوره، وقلبه الضعيف لن يتقبل البقاء في القمة.

هدير!

 

 

لذا صمد لأنها الحياة التي أرادها. حتى لو زاد ذلك عبئًا عليه، لم يكن رومان يفكر أبدًا في الاستسلام لأحد.

 

 

قبل أسبوعين.

ويك!

 

 

الانفجارية التي كانت تحملها.

ويك!

 

 

كان واثقًا من ذلك. كان واثقًا من قدرته على الفوز. لكن رومان لم يكن من النوع الذي يكتفي بذلك.

استمرت النار مشتعلة، ورومان يدق باستمرار.

حالةٌ مُزرية.

 

 

ببطء، ببطء شديد.

 

 

 

انغمس وعي رومان في النيران.

 

 

 

مر الوقت.

 

 

ردّ هجوم العدو.

بينما كانت الشمس تشرق وتغرب، لم يخرج رومان من الفرن، وكرر طرق الفولاذ المستمر أمام النار.

سحق الخصم.

 

 

كانغ!

ابتلع النيران، وامتص المانا فيها. باستثناء قلبه، كان يحرق كل ما هو غير نقي في جسده.

 

 

كانغ!

في الوقت نفسه، لم تظهر هالتان من فئة الخمس نجوم فحسب، بل هالتان، وهاجمتا رومان.

 

مع ذلك، لم ترتجف عيناه. وبينما كان عقله مشتتًا بالأفكار، ركز رومان كل اهتمامه على هدفه.

شعر بجفاف في فمه. كان وجهه أحمر من شدة الحرارة، وظهرت على جسده علامات حروق، وشعر بالدوار أيضًا. طوال هذا الوقت، لم يشرب رشفة ماء أو حتى حبة أرز، فكان جسده يخبره أنه قد بلغ حده.

 

 

 

مع ذلك، لم ترتجف عيناه. وبينما كان عقله مشتتًا بالأفكار، ركز رومان كل اهتمامه على هدفه.

ردّ هجوم العدو.

 

 

“أحتاج إلى سيف جديد يتقبلني.”

 

 

 

كان في حالة غيبوبة، مركزًا على الحاضر. يطرق السيف باستمرار، ويضربه باستمرار على فترات متساوية.

لم يكن يخشى الاستياء، لكنه لم يُرد أن يفقد إيمانهم. أراد أن يُخبر الناس الذين دعموه حتى نهاية العالم، أقوياء وضعفاء، أن اختيارهم هو الصحيح.

 

انغمس في أفكاره. على عكس قرع الفولاذ المتكرر، استعاد رومان ذكريات الماضي.

كانغ!

غيّر رأيه وفكّر بشكل مختلف. بدلًا من الاعتقاد بأن تقنيات العالم الجديد هراء، يمكنه استخدام ما هو ضروري في فنون القتال.

 

 

ازدادت الصدمة، وانطلقت ألسنة اللهب القرمزية في كل اتجاه. كان الجوع والتعب والحرارة تغشى حواسه، لكنه استمر في أخذ أنفاس عميقة ليمنع نفسه من الانهيار.

“هل كنت سأنجو لو التقيت بتلر لأول مرة في موقف لا مفر منه؟”

 

وإذا خسر، فستكون مسؤوليته الخاصة. سيموت جميع الرجال الذين آمنوا به وتبعوه، وستستاء عائلاتهم من رومان إلى الأبد.

“فو.”

في الواقع، كان من المتوقع ظهور متغيرات مثل بتلر. لذا، تركَ طريقَ هروبٍ مفتوحًا، وواجهَ أعداءَه من خلالِ عمليةِ حربِ العصابات.

 

 

الفنون الإلهية الجهنمية.

مع أن جسده لم يكن في حالة طبيعية، إلا أن رومان اكتسب القوة اللازمة لتحريكه بالطاقة التي كان يمتصها من الطبيعة.

 

ابتلع النيران، وامتص المانا فيها. باستثناء قلبه، كان يحرق كل ما هو غير نقي في جسده.

 

 

 

بضربة بسيطة على الفولاذ. باستخدام السيف واللهب كوسيطين، حاول رومان تحويل جسده إلى جسد مثالي.

كانغ!

 

 

ماركيز فالنتينو. تساءل كيف يُمكن صنع سيف مثل “بليز”، ولكن حتى لو عرف، فلن يتمكن أبدًا من تقليده.

 

 

 

سيف يستجيب تمامًا للمانا ويزيد من كفاءته. لم يُصنع بطريقة عادية، بل باستخدام تقنية تنفس ابتكرها رومان.

 

 

 

كانغ!

 

 

 

عندما يضرب السيف، تُدفع المانا من رومان نحو الفولاذ. عندما يأخذ رومان استراحة، تُعاد المانا من الفولاذ، وتُسحب الشوائب أيضًا. هذا التكرار يجعل الفولاذ يتحول إلى وسيط مألوف للمانا.

في الواقع، كان من المتوقع ظهور متغيرات مثل بتلر. لذا، تركَ طريقَ هروبٍ مفتوحًا، وواجهَ أعداءَه من خلالِ عمليةِ حربِ العصابات.

 

 

اعتقد الناس أن السيوف مصنوعة من معادن عادية، لكن هذا التبادل للمانا هو ما جعل سيوف رومان مختلفة جدًا عن غيرها.

واحد… اثنان…

 

 

طريقة يمكن للمرء فهمها ولكن لا يمكن تقليدها أبدًا. نسي رومان حرقة جلده، وكرّر الفعل نفسه مرارًا وتكرارًا.

كان في حالة غيبوبة، مركزًا على الحاضر. يطرق السيف باستمرار، ويضربه باستمرار على فترات متساوية.

 

كواكوانغ!

يوم.

كوانغ!

 

 

يومان.

 

 

 

مرّ الوقت سريعًا.

كانت سرعة يصعب رصدها بالعين المجردة، وتدافع رومان وبتلر دون تراجع خطوة واحدة. لم يكن من غير المألوف أن يموت أحدهما.

 

 

مع أن جسده لم يكن في حالة طبيعية، إلا أن رومان اكتسب القوة اللازمة لتحريكه بالطاقة التي كان يمتصها من الطبيعة.

 

 

“تقنية سيف الشيطان السماوي، الخطوة الأولى.”

حالةٌ مُزرية.

كان واثقًا من ذلك. كان واثقًا من قدرته على الفوز. لكن رومان لم يكن من النوع الذي يكتفي بذلك.

 

 

يحترق بجنون.

“في ذلك الوقت، لم أكن أضمن النصر. كنت قادرًا على هزيمة بتلر في معركة المحاربين لأن لديّ الوقت للاستعداد، ولكن لو التقيت به لأول مرة ولم أكن مستعدًا لمواجهة سياف من فئة الخمس نجوم، لربما كنت سأتخذ قرارًا متغطرسًا بناءً على ذكريات حياتي الماضية. في حرب تقاتل فيها مملكة هيكتور بكل قوتها، فإن ظهور عدو لا أستطيع التعامل معه أمر طبيعي تمامًا.”

 

 

يدفع نفسه إلى أقصى حدوده ويختبر نفسه.

 

 

 

كم مرة كرّر ذلك؟

في ذلك اليوم، ذهب رومان إلى الحدادة. ورغم تعرضه للحرارة والرياح الباردة، شعر رومان بالسلام. لم يعد البرد والحرارة يزعجانه. لقد وصل إلى مستوى جديد.

 

ويك!

نسي الألم والجوع. كما استجاب ذراعه تلقائيًا بضرب الفولاذ، فسقط في حالة من اللاوعي استمر فيها جسده بالحركة.

كوانغ!

 

 

في ليلة اكتمال القمر.

واحد… اثنان…

 

كوانغ!

توك!

 

 

واجهَ الخطرَ عندما قاتلَ مع بتلر. رأى ذلك وأدركَ أنّه لم يكن في وضعٍ جيّدٍ كما كان يعتقد. لم تكن تجربةً سيئةً. في مُقابلِ مُخاطرتِه بحياته، تأكّدَ من هزيمةِ بتلر.

توك!

 

 

 

ذاب جلد رومان. كان جلده يسيل، والحروق قد تقشرت، وبشرته الجديدة شاحبة كالثلج.

 

 

 

إصلاح الجسد الثاني.

ويك!

 

 

بدأ رومان، مرة أخرى، يتغير من الخارج.

بضربة بسيطة على الفولاذ. باستخدام السيف واللهب كوسيطين، حاول رومان تحويل جسده إلى جسد مثالي.

 

مر الوقت.

في ذلك اليوم، ذهب رومان إلى الحدادة. ورغم تعرضه للحرارة والرياح الباردة، شعر رومان بالسلام. لم يعد البرد والحرارة يزعجانه. لقد وصل إلى مستوى جديد.

 

 

 

الآن بالنسبة لرومان، لم يكن للبرد والحرارة أي تأثير.

 

 

 

“انتهى إصلاح الجسد الثاني، ووضعتُ الأساس لدخول مرحلة جديدة.”

لم يكن غرورًا، بل اقتناعًا راسخًا من بايك جونغ هيوك، الذي كسب الكثير بهزيمته خصومه ولقبه بـ”المحارب المطلق”.

 

يومان.

كانت المانا المُتقبّلة تغلي داخل دانتيانه. مع مانا بدا وكأنه سينفجر في أي لحظة، ركّز رومان وغيّرَ البيئة المحيطة ببطء.

 

 

 

واحد… اثنان…

ويك!

 

ماركيز فالنتينو. تساءل كيف يُمكن صنع سيف مثل “بليز”، ولكن حتى لو عرف، فلن يتمكن أبدًا من تقليده.

شعر بالطاقة. وسرعان ما اندفعت الطاقة إلى رومان.

 

 

“في حياتي السابقة، كنتُ واثقًا من قدرتي على الفوزِ على أيّ خصمٍ كان. لكنني لستُ كما أنا الآن. بتلر ليس الأفضلَ في القارة؛ في الواقع، هو ليس حتى الأفضلَ في هيكتور. في مواجهةِ شخصٍ كهذا، خاطرتُ بحياتي ومستقبلي، وهذا سيتكررُ مجددًا. القوى التي يمتلكُها الناسُ في هذا العالم.” مستواي الحالي يجعل من المستحيل عليّ أن أعيش وأفوز في معارك ضدهم باستمرار.

كوانغ!

 

 

 

هدير!

ازدادت الصدمة، وانطلقت ألسنة اللهب القرمزية في كل اتجاه. كان الجوع والتعب والحرارة تغشى حواسه، لكنه استمر في أخذ أنفاس عميقة ليمنع نفسه من الانهيار.

 

كان المانا يغلي.

الانفجارية التي كانت تحملها.

 

 

“لقد تقبّلتُ تمامًا حقيقةَ ضعفي.”

كان بتلر.

 

 

 

في الوقت نفسه، لم تظهر هالتان من فئة الخمس نجوم فحسب، بل هالتان، وهاجمتا رومان.

في الواقع، كان من المتوقع ظهور متغيرات مثل بتلر. لذا، تركَ طريقَ هروبٍ مفتوحًا، وواجهَ أعداءَه من خلالِ عمليةِ حربِ العصابات.

 

نسي الألم والجوع. كما استجاب ذراعه تلقائيًا بضرب الفولاذ، فسقط في حالة من اللاوعي استمر فيها جسده بالحركة.

قبل فترة وجيزة، كانت ضربة غير مقبولة. كشمعة تتلألأ في الريح، بدا وجود رومان في خطر، لكن رومان خلق هالة من دانتيانه لصد الهجوم.

 

 

شكل صحيح من التنازل.

كوانغ!

كان واثقًا من ذلك. كان واثقًا من قدرته على الفوز. لكن رومان لم يكن من النوع الذي يكتفي بذلك.

 

“لم أختر هذه الحياة الجديدة لأكون خاسرًا. أنا، رومان ديمتري، سأظل دائمًا مفترسًا.”

كواكوانغ!

 

 

اعتقد الناس أن السيوف مصنوعة من معادن عادية، لكن هذا التبادل للمانا هو ما جعل سيوف رومان مختلفة جدًا عن غيرها.

كانت هناك صدمات هائلة. لكن رومان لم يُدفع. لو لم يوقفها، لجرح وجهه، بل قرر بدلاً من ذلك أن يخوض عاصفة الهالة ويتدرب على المبارزة.

ويك!

 

ببطء، ببطء شديد.

“تقنية سيف الشيطان السماوي، الخطوة الأولى.”

و…

 

 

كوانغ!

 

 

 

هاجم رأس بتلر. رفع بتلر الأول سيفه لصد الهجوم، وقرر الثاني التقدم لمهاجمة رومان من الجانب.

نظر رومان إلى الخادمين وهما يدخلان، ففكّر:

 

كانغ!

هبت الرياح. وبينما كان السيف بالكاد ينزلق بجانبه، فجّر بتلر الأول، الذي صد الهجوم من الأمام، هالته للهجوم.

كانغ!

 

كوانغ!

“تقنية سيف الشيطان السماوي، الخطوة الأولى.”

 

 

شعر بجفاف في فمه. كان وجهه أحمر من شدة الحرارة، وظهرت على جسده علامات حروق، وشعر بالدوار أيضًا. طوال هذا الوقت، لم يشرب رشفة ماء أو حتى حبة أرز، فكان جسده يخبره أنه قد بلغ حده.

كوانغ!

استمرت النار مشتعلة، ورومان يدق باستمرار.

 

 

هدير!

“أحتاج إلى سيف جديد يتقبلني.”

 

“باستخدام المرحلة الثانية، أستطيع هزيمة بتلر.”

ردّ هجوم العدو.

بينما كانت الشمس تشرق وتغرب، لم يخرج رومان من الفرن، وكرر طرق الفولاذ المستمر أمام النار.

 

سيقطع الخصم رأسه إذا واجه أدنى صعوبة في التنفس. كان يقف على أعتاب الموت. على الرغم من أن الجروح كانت تتشكل في جسده وقلبه ينبض بعنف، شعر رومان بأنه على قيد الحياة.

التالي.

كان واثقًا من ذلك. كان واثقًا من قدرته على الفوز. لكن رومان لم يكن من النوع الذي يكتفي بذلك.

 

تقنية سيف الشيطان السماوي.

عشرات الاشتباكات.

 

 

هدير!

كانت سرعة يصعب رصدها بالعين المجردة، وتدافع رومان وبتلر دون تراجع خطوة واحدة. لم يكن من غير المألوف أن يموت أحدهما.

“لا أريد انتصارًا عاديًا. باستخدام تقنية سيف الشيطان السماوي كما في حياتي السابقة، سأسحق الخصم. بتلر ليس حتى الأفضل في القارة. وإذا لم أستطع الفوز بأعداد كبيرة ضد شخص كهذا، فسيكون المستقبل صعبًا.”

 

يومان.

سيقطع الخصم رأسه إذا واجه أدنى صعوبة في التنفس. كان يقف على أعتاب الموت. على الرغم من أن الجروح كانت تتشكل في جسده وقلبه ينبض بعنف، شعر رومان بأنه على قيد الحياة.

ماركيز فالنتينو. تساءل كيف يُمكن صنع سيف مثل “بليز”، ولكن حتى لو عرف، فلن يتمكن أبدًا من تقليده.

 

كواكواوانغ!

“لم أختر هذه الحياة الجديدة لأكون خاسرًا. أنا، رومان ديمتري، سأظل دائمًا مفترسًا.”

 

 

كانغ!

كوانغ!

 

 

مرّ الوقت سريعًا.

هدير!

كوانغ!

 

 

سحق الخصم.

شعر بالطاقة. وسرعان ما اندفعت الطاقة إلى رومان.

 

 

“تقنية سيف الشيطان السماوي، الخطوة الأولى.”

ارتجف الدانتيان. بدلًا من توجيه القوة المطلوبة إلى السيف بالتساوي، تركه ينفجر كالمانا. كان مزيجًا مما تعلمه في الماضي وما تعلمه في الحاضر.

 

كان بتلر.

دارت المانا. كانت نفس التقنية السابقة، لكنها زادت المانا بشكل هائل بما يكفي لتُسيطر على بتلر.

لم يكن مُتكبّرًا، بل كان ذلك بسببِ اختلافِ حياتيه. مع أنّه كان يُحاولُ باستمرارٍ التكيّفَ مع حياتهِ الحاليةِ كرومان ديمتري، إلا أنّ امتلاكَه لروحِ بايك جونغ هيوك لم يتغيّر. لذا كان يُهاجمُ الأعداءَ باستمرار.

 

استمرت النار مشتعلة، ورومان يدق باستمرار.

ثم انضم بتلر الآخر، ظانًا أنه من الصعب القتال بمفرده، فاندفع كلاهما نحو رومان.

“في حياتي السابقة، كنتُ واثقًا من قدرتي على الفوزِ على أيّ خصمٍ كان. لكنني لستُ كما أنا الآن. بتلر ليس الأفضلَ في القارة؛ في الواقع، هو ليس حتى الأفضلَ في هيكتور. في مواجهةِ شخصٍ كهذا، خاطرتُ بحياتي ومستقبلي، وهذا سيتكررُ مجددًا. القوى التي يمتلكُها الناسُ في هذا العالم.” مستواي الحالي يجعل من المستحيل عليّ أن أعيش وأفوز في معارك ضدهم باستمرار.

 

لم يكن يخشى الاستياء، لكنه لم يُرد أن يفقد إيمانهم. أراد أن يُخبر الناس الذين دعموه حتى نهاية العالم، أقوياء وضعفاء، أن اختيارهم هو الصحيح.

انفجرت الهالة.

 

 

كان بتلر.

هاجما في الوقت نفسه.

 

 

كان المانا يغلي.

لو كانت هذه هي نفسه السابقة، لما امتلك القوة لإيقافها. لكان عاد إلى التضحية بالحياة، بل وقبل الهزيمة.

 

 

ويك!

لكن الأمر اختلف الآن. بعد أن أمضى شهرًا كاملًا في حالة غيبوبة، دخل رومان عالمًا جديدًا.

سحق الخصم.

 

حالةٌ مُزرية.

“الحركة الثالثة لتقنية سيف الشيطان السماوي”.

 

 

 

هدير!

“تقنية سيف الشيطان السماوي، المرحلة الثانية، الحركة الثالثة.”

 

 

تقنية سيف الشيطان السماوي.

 

 

أشعل رومان نارًا في الموقد. وبإظهار مهاراته في التشكيل باللهب، تحمّل الحرارة التي غمرته من كل حدب وصوب.

أظهر رومان قوة حياته الماضية.

 

 

 

تقنية سيف الشيطان السماوي.

 

 

 

قُسِّمت إلى ثلاث مراحل: الأولى، والثانية، والثالثة.

 

 

 

المرحلة الثانية تضمنت ثلاث حركات مختلفة. لا أحد يستطيع إيقافه إذا استطاع استخدام النصف الثاني منه بعد ثلاث جولات من إعادة بناء الجسد.

ويك!

 

كانغ!

لم يكن غرورًا، بل اقتناعًا راسخًا من بايك جونغ هيوك، الذي كسب الكثير بهزيمته خصومه ولقبه بـ”المحارب المطلق”.

“تقنية سيف الشيطان السماوي، المرحلة الثانية، الحركة الثالثة.”

 

كانت سرعة يصعب رصدها بالعين المجردة، وتدافع رومان وبتلر دون تراجع خطوة واحدة. لم يكن من غير المألوف أن يموت أحدهما.

“باستخدام المرحلة الثانية، أستطيع هزيمة بتلر.”

كانغ!

 

لم يكن يخشى الاستياء، لكنه لم يُرد أن يفقد إيمانهم. أراد أن يُخبر الناس الذين دعموه حتى نهاية العالم، أقوياء وضعفاء، أن اختيارهم هو الصحيح.

كان واثقًا من ذلك. كان واثقًا من قدرته على الفوز. لكن رومان لم يكن من النوع الذي يكتفي بذلك.

 

 

 

“لا أريد انتصارًا عاديًا. باستخدام تقنية سيف الشيطان السماوي كما في حياتي السابقة، سأسحق الخصم. بتلر ليس حتى الأفضل في القارة. وإذا لم أستطع الفوز بأعداد كبيرة ضد شخص كهذا، فسيكون المستقبل صعبًا.”

حالةٌ مُزرية.

 

ارتجف الدانتيان. بدلًا من توجيه القوة المطلوبة إلى السيف بالتساوي، تركه ينفجر كالمانا. كان مزيجًا مما تعلمه في الماضي وما تعلمه في الحاضر.

كان المانا يغلي.

 

 

ويك!

ومرّ الوقت ببطء.

 

 

شعر بجفاف في فمه. كان وجهه أحمر من شدة الحرارة، وظهرت على جسده علامات حروق، وشعر بالدوار أيضًا. طوال هذا الوقت، لم يشرب رشفة ماء أو حتى حبة أرز، فكان جسده يخبره أنه قد بلغ حده.

نظر رومان إلى الخادمين وهما يدخلان، ففكّر:

 

 

عشرات الاشتباكات.

“هل استخدام قوى حياتي السابقة هو الخيار الصحيح؟” يستخدم سيّافو هذا العالم الهالة كقوة انفجار. قد تكون هناك أجزاء منه ضعيفة، لكنهم، بطريقة أو بأخرى، يمارسون قوة أكبر مني. لذلك، سيكون الرد بنفس القوة في كل مرة غباءً. حسب الموقف وخصمي، عليّ تقبّل أساليب هذا العالم.

“هل استخدام قوى حياتي السابقة هو الخيار الصحيح؟” يستخدم سيّافو هذا العالم الهالة كقوة انفجار. قد تكون هناك أجزاء منه ضعيفة، لكنهم، بطريقة أو بأخرى، يمارسون قوة أكبر مني. لذلك، سيكون الرد بنفس القوة في كل مرة غباءً. حسب الموقف وخصمي، عليّ تقبّل أساليب هذا العالم.

 

 

غيّر رأيه وفكّر بشكل مختلف. بدلًا من الاعتقاد بأن تقنيات العالم الجديد هراء، يمكنه استخدام ما هو ضروري في فنون القتال.

“تقنية سيف الشيطان السماوي، الخطوة الأولى.”

 

 

“تقنية سيف الشيطان السماوي، المرحلة الثانية، الحركة الثالثة.”

“تقنية سيف الشيطان السماوي، الخطوة الأولى.”

 

ابتلع النيران، وامتص المانا فيها. باستثناء قلبه، كان يحرق كل ما هو غير نقي في جسده.

هدير!

يدفع نفسه إلى أقصى حدوده ويختبر نفسه.

 

ابتلع النيران، وامتص المانا فيها. باستثناء قلبه، كان يحرق كل ما هو غير نقي في جسده.

ارتجف الدانتيان. بدلًا من توجيه القوة المطلوبة إلى السيف بالتساوي، تركه ينفجر كالمانا. كان مزيجًا مما تعلمه في الماضي وما تعلمه في الحاضر.

يومان.

 

“فو.”

شكل صحيح من التنازل.

 

 

 

انفجر بقوة.

 

 

 

و…

شعر بجفاف في فمه. كان وجهه أحمر من شدة الحرارة، وظهرت على جسده علامات حروق، وشعر بالدوار أيضًا. طوال هذا الوقت، لم يشرب رشفة ماء أو حتى حبة أرز، فكان جسده يخبره أنه قد بلغ حده.

 

بدأ رومان، مرة أخرى، يتغير من الخارج.

هدير!

التالي.

 

 

انفجرت الهالة بعنف. النور الساطع الذي قلب العالم رأسًا على عقب غمر حياة بتلر.

 

 

 

كوانغ!

 

 

عندما يضرب السيف، تُدفع المانا من رومان نحو الفولاذ. عندما يأخذ رومان استراحة، تُعاد المانا من الفولاذ، وتُسحب الشوائب أيضًا. هذا التكرار يجعل الفولاذ يتحول إلى وسيط مألوف للمانا.

كواكواوانغ!

“أحتاج إلى سيف جديد يتقبلني.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط