907 الصبي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
دخل الرقم 3 المبنى.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أخرج الرقم 3 دفتر الملاحظات من جيبه.
Arisu-san
لكن، هل يستحق الأمر؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أكبر ندمٍ لي هو أنني لم أوقف والديَّ ذلك الصباح قبل سنوات.
.
قال الرقم 2 بلا عاطفة.
.
لقد غيّر الرقم 2 مصيره الأصلي.
.
اكتشفت الدوريات الأمر، وتكفّل نائب قائدٍ برعايتنا، بفضل ما قدمه والدانا من مساهمات.
تعثّر الصبي وتراجع ببطء إلى الخلف حتى اصطدم ظهره بالحائط. تدحرجت الشمعة المشتعلة على جانب الطاولة.
عندها، تغيّر تعبير أحد أعضاء الدوريات المارّين.
وحين أوشكت شمعها الذائب على ملامسة وجه الصبي، مدّ الرقم 3 يده ليصدّها.
لم يتخلَّ أبدًا عن فكرة الهروب من الصيدلية.
“أجِبني.”
“الجميع سيموتون في النهاية.
لم يشعر الرقم 3 بأيّ ألم. اقترب وجهه العاديّ من وجه الصبي.
لم يبدو أنّ أحدًا كان يراهم.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
وضغط بكفّه على الأرض محاولًا الوقوف.
تلعثم الصبي، ثم أشار إلى حلقه.
لو كانا لا يزالان على قيد الحياة، لما حدثت المأساة لاحقًا.”
فتح الرقم 3 فم الصبي بالقوة، ليكتشف وجود قطعةٍ حديدية موصولة بخلف أسنانه.
قل لهم أن يتجمّعوا في الموقع المحدّد.”
لم يكن الصبي بحاجةٍ إلى عينين ولا إلى فم، حتى لا يفشي أسرار الزعيم.
وحين فقدنا قيمتنا في المتجر، باعنا إلى الصيدلية.
بعد إزالة القطعة الحديدية، انهار الصبي على الأرض وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
“ما هو أكبر ندمٍ في حياتك؟”
وكان أوّل ما فعله بعد أن تعافى قليلًا هو التقاط السكين وغرسها في صدر الرجل في منتصف العمر.
“ذلك منطق الضعفاء.
وبعد أن أخذ بثأره، لمس الجرح كما لو كان يُعجب بعمله.
وأعتقد أنّ هذه الأفعال الغريزية هي ما يُشكّل تدفّق القدر.”
رمى الصبي السكين بعيدًا.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
وقف أمام التميمة الطينية.
“لم يكن لديّ شيء!
“اسمي هارت. أنا الوحيد الذي نجا من بين تسعة أطفال خُدِعوا وجِيءَ بهم إلى هنا.”
لم يتخلَّ أبدًا عن فكرة الهروب من الصيدلية.
كان صوته متقطّعًا، لأنه لم يتكلّم منذ زمنٍ طويل.
وفي هذا المكان، حيث كان كلّ شبرٍ يُعادل ثمنه ذهبًا، كان المنزل أمامهم يحتوي حتى على حديقةٍ كبيرة.
“كان والداي وأخي الصغير من الناجين الذين وصلوا إلى مدينة الأمل.
“صحيح. لا يمكنني قراءة مصير هذا الطفل.
ظننّا أنّ هذا المكان جنّة، لكننا سرعان ما أدركنا أنّه كذلك فقط لفئةٍ معينةٍ من الناس.
وبينما سال الدم، غطّى عينيه.
كان والداي يعيشان بحذرٍ شديد. وغالبًا ما كنتُ أحتقرهما.
.
الآن فقط أدركت كم كنت فظيعًا.
“أنا حقًا لا أفهم ما تتحدثون عنه!
ولكي يُدخلانا أنا وأخي إلى المنطقة الوسطى، كانا يدخلان المباني المسكونة لسرقة العناصر الملعونة.
ظننّا أنّ هذا المكان جنّة، لكننا سرعان ما أدركنا أنّه كذلك فقط لفئةٍ معينةٍ من الناس.
نجحا في ذلك مرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
أليس ذلك كافيًا؟”
وفي أحد الصباحات، لم يعودا بعد أن غادرا.
دخل الرقم 3 المبنى.
اكتشفت الدوريات الأمر، وتكفّل نائب قائدٍ برعايتنا، بفضل ما قدمه والدانا من مساهمات.
أغلق الرقم 3 دفتره، واستدار نحو الرقم 2.
لكن السعادة لم تأتِ.
ثم أعاد إسكات الصبي، ووضعه داخل كيس خيش.
فقد باعنا ذلك الرجل أنا وأخي إلى المتجر.
لم يمنعهم أحد.
وحين فقدنا قيمتنا في المتجر، باعنا إلى الصيدلية.
حتى الرقم 2 تنفّس الصعداء.
فقدتُ عينيّ في الصيدلية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأنتما تعرفان ما حدث بعد ذلك.
مسح الرقم 3 بقايا شمع الشمعة اليابس عن ظهر يده، ثم أمسك الصبي من عنقه.
أصبحتُ عاملًا هنا، أجهّز مراسم الطقوس.”
وبينما سال الدم، غطّى عينيه.
بدأ كلام الصبي يصبح أكثر انسيابية.
لم يبدو أنّ أحدًا كان يراهم.
ورغم ما مرّ به، لم يتخلَّ عن الأمل.
“وماذا عن الذين قتلتهم؟
“لكنّك لم تُجب بعد عن أحد أسئلتي.”
وفي نهاية الحديقة المزهرة، كانت لافتة المتجر الرئيسي لـ “صيدلية الخالد”.
مسح الرقم 3 بقايا شمع الشمعة اليابس عن ظهر يده، ثم أمسك الصبي من عنقه.
أخرج الرقم 3 دفتر الملاحظات من جيبه.
“ما هو أكبر ندمٍ في حياتك؟”
ولكي يُدخلانا أنا وأخي إلى المنطقة الوسطى، كانا يدخلان المباني المسكونة لسرقة العناصر الملعونة.
“أكبر ندمٍ لي هو أنني لم أوقف والديَّ ذلك الصباح قبل سنوات.
“صحيح. لا يمكنني قراءة مصير هذا الطفل.
لو كانا لا يزالان على قيد الحياة، لما حدثت المأساة لاحقًا.”
لم يكن الصبي بحاجةٍ إلى عينين ولا إلى فم، حتى لا يفشي أسرار الزعيم.
لم يحاول الصبي حتى أن يُقاوم.
نادِ الرقم 1 ليأتي.”
“هل أنت متأكّد؟”
“ذلك منطق الضعفاء.
سأله الرقم 3 مجددًا، وكأنّ السؤال يحمل أهميةً قصوى.
يبدو بائسًا فعلًا.”
“بالطبع.”
يومًا تغلّب فيه الخوف والغضب على قلبك.
أومأ الصبي بصعوبة.
“لا أفهم ما الذي تتحدثان عنه.
أخرج الرقم 3 دفتر الملاحظات من جيبه.
بدأ الصبي ينفعل.
“تندم لأنّك لم توقف والديك، لكنك لا تندم لأنك سبّبت لهما الحزن؟
لم يكن بريئًا كما بدا.
ولا تندم لأنك سلّمتَ أخاك الصغير للتاجر مع رجال الدوريات؟
لم يبدو أنّ أحدًا كان يراهم.
ولا تندم لأنك ضحّيت بروحك للمتسامي الشرير في الصيدلية؟
رمى الصبي السكين بعيدًا.
ولا تندم لأنك قتلت بنفسك الأطفال الثمانية الآخرين هنا كي تبقى على قيد الحياة؟”
“لم يكن لديّ شيء!
ومع كلّ كلمةٍ نطق بها الرقم 3، ازداد وجه الصبي شحوبًا.
“لكنّك لم تُجب بعد عن أحد أسئلتي.”
كان يظنّ أنّه بعد موت الرجل، لن يعرف أحد بما فعله.
لمس الرقم 2 عيني الصبي.
لكنّ الرقم 3 والرقم 2 قد تحرّيا عن كلّ شيء.
ولا تندم لأنك ضحّيت بروحك للمتسامي الشرير في الصيدلية؟
“كلما قاومت، ازداد سواد مصيرك.
وفي هذا العالم، لا يحدث ذلك إلا مع الأشخاص المرتبطين بـ غاو شينغ.”
أنت أتعس، وأحقر طفل، ولا تستحقّ أيّ شفقة.”
“شكرًا لك.”
أغلق الرقم 3 دفتره، واستدار نحو الرقم 2.
لمس الرقم 2 عيني الصبي.
“لقد وجدناه.”
“أجِبني.”
“صحيح. لا يمكنني قراءة مصير هذا الطفل.
“في الحياة، هناك الكثير من اللحظات العشوائية.
وفي هذا العالم، لا يحدث ذلك إلا مع الأشخاص المرتبطين بـ غاو شينغ.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لمس الرقم 2 عيني الصبي.
نجحا في ذلك مرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
فتكسّرت السلاسل غير المرئية التي كانت تقيده.
الآن فقط أدركت كم كنت فظيعًا.
لقد غيّر الرقم 2 مصيره الأصلي.
كيف سيفهم أمثالكم، أنتم السادة، الذين تعيشون تحت الشمس، ألمنا؟”
“لا أفهم ما الذي تتحدثان عنه.
كان ظهوره باعثًا للسكينة في قلوب جميع الأطفال.
أعترف أنّني فعلتُ أشياء سيئة، لكن ذلك فقط لأنني كنتُ مضطرًا للبقاء!
لقد دفعتُ ثمنًا باهظًا.
كيف سيفهم أمثالكم، أنتم السادة، الذين تعيشون تحت الشمس، ألمنا؟”
أنا فقط لا أريد أن أتغيّر مجددًا.”
بدأ الصبي ينفعل.
ما الذي فعلته من خطأ؟!”
ابتسم كلٌّ من الرقم 3 والرقم 2.
وحين أوشكت شمعها الذائب على ملامسة وجه الصبي، مدّ الرقم 3 يده ليصدّها.
“الشمس الاصطناعية في المختبر كانت ساطعةً فعلًا.
جرّ الرقم 3 الكيس إلى تقاطع المنطقة الوسطى مع المنطقة الداخلية.
وقد أحرقت أعين معظم الأطفال.”
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
“أنا حقًا لا أفهم ما تتحدثون عنه!
كانت مشابهة لسلاسل المصير التي يستخدمها الرقم 2، وقد تكوّنت من أرواحٍ ميتة.
ولا أفهم لماذا تستهدفونني.
الآن فقط أدركت كم كنت فظيعًا.
أنا بلا قيمة. لقد سرقوا أعضائي، وجسدي تمّ تعديله.
لا أريدك أن تصبح واحدًا منهم.”
لم أعد أستطيع العيش بالكاد.
ما علاقتي بذلك؟!”
لقد دفعتُ ثمنًا باهظًا.
ابتسم الرقم 3.
أليس ذلك كافيًا؟”
تكلّم الصبي فجأة.
“ربما حتى أنت لا تعرف قيمتك.”
لقد دفعتُ ثمنًا باهظًا.
كسر الرقم 3 ساقَي الصبي المعدّلتين، وسحب قدميه من السلاسل السوداء.
“نحن جاهزون. يمكننا البدء في أيّ وقت.”
ثم أعاد إسكات الصبي، ووضعه داخل كيس خيش.
تسرّب الدم من محجري عينيه.
حمل الرقم 3 الرقم 2 بيد، والكيس باليد الأخرى، وخرج من الصيدلية.
ولا تندم لأنك قتلت بنفسك الأطفال الثمانية الآخرين هنا كي تبقى على قيد الحياة؟”
لم يبدو أنّ أحدًا كان يراهم.
وكانت تشبه شين لو قبل المأساة.
لم يمنعهم أحد.
كانت مشابهة لسلاسل المصير التي يستخدمها الرقم 2، وقد تكوّنت من أرواحٍ ميتة.
ساروا عبر الأزقة المظلمة، ودخلوا سوق الليل الصاخب.
لكن، هل يستحق الأمر؟”
“اتّصل بالآخرين وأخبرهم أنّنا وجدنا روح غاو شينغ المجزّأة.
قل لهم أن يتجمّعوا في الموقع المحدّد.”
قل لهم أن يتجمّعوا في الموقع المحدّد.”
كل ما يفعله كان من أجل السيطرة على المصير.
تمتم الرقم 2 وكأنّه يكلّم نفسه.
وأصدر أنينًا يائسًا.
عندها، تغيّر تعبير أحد أعضاء الدوريات المارّين.
كان الرقم 3 يمتلك قوّةً خاصة جدًا.
وبعد تردّدٍ قصير، استدار وركض.
في نظره، كان الرقم 1 والرقم 3 فقط في مستواه.
وبعد بضع دقائق، بدأ عدد المارّين في الشوارع يقلّ.
“هل هذا هو الصبي؟
جرّ الرقم 3 الكيس إلى تقاطع المنطقة الوسطى مع المنطقة الداخلية.
“لا سبب. فعلتُ ذلك بدافعٍ غريزي.”
وحين أصبحوا على بُعد مئة متر من المنطقة الداخلية، فتح اثنان من رجال الدورية الباب الجانبيّ لهم.
“بالطبع.”
بدت كلّ الأمور وكأنّها مرتّبة مسبقًا.
أنا بلا قيمة. لقد سرقوا أعضائي، وجسدي تمّ تعديله.
كانت وجوه رجال الدوريات على الطريق شاحبة، وكأنهم خضعوا للسيطرة.
تعثّر الصبي وتراجع ببطء إلى الخلف حتى اصطدم ظهره بالحائط. تدحرجت الشمعة المشتعلة على جانب الطاولة.
وبعد أن أُغلق الباب، بدأوا يعودون تدريجيًا إلى طبيعتهم.
“الشمس الاصطناعية في المختبر كانت ساطعةً فعلًا.
بحلول ذلك الوقت، كان الرقم 2 والرقم 3 قد دخلا المنطقة الداخلية.
وبعد أن أخذ بثأره، لمس الجرح كما لو كان يُعجب بعمله.
“حسنًا. لم نعد بحاجةٍ إليكما.”
بعد إزالة القطعة الحديدية، انهار الصبي على الأرض وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
قال الرقم 2 لرجلي الدورية.
أنا فقط أردتُ أن أعيش!
فاستلّ الاثنان سكاكينهما وطعن كلٌّ منهما صدره.
وقف أمام التميمة الطينية.
سعل الرقم 3، فتوقّف الاثنان عن الطعن، ثم استدارا وغادرا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الجميع سيموتون في النهاية.
لو لم نتدخّل، لكان سيواصل حياته البائسة.”
فلماذا تُضيّع طاقتك؟”
ما الخطأ الذي ارتكبوه؟”
قال الرقم 2 بلا عاطفة.
نجحا في ذلك مرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
“لا سبب. فعلتُ ذلك بدافعٍ غريزي.”
ولكي يُدخلانا أنا وأخي إلى المنطقة الوسطى، كانا يدخلان المباني المسكونة لسرقة العناصر الملعونة.
ابتسم الرقم 3.
“لا سبب. فعلتُ ذلك بدافعٍ غريزي.”
“في الحياة، هناك الكثير من اللحظات العشوائية.
لم يكن بريئًا كما بدا.
وأعتقد أنّ هذه الأفعال الغريزية هي ما يُشكّل تدفّق القدر.”
تدحرجت حدقتان متعفّنتان بداخلهما.
“ذلك منطق الضعفاء.
فتكسّرت السلاسل غير المرئية التي كانت تقيده.
دائمًا ما يُلقون اللوم على القدر في فشلهم.
Arisu-san
لا أريدك أن تصبح واحدًا منهم.”
ولا تندم لأنك ضحّيت بروحك للمتسامي الشرير في الصيدلية؟
كان موقف الرقم 2 تجاه الرقم 3 مختلفًا.
ساروا عبر الأزقة المظلمة، ودخلوا سوق الليل الصاخب.
في نظره، كان الرقم 1 والرقم 3 فقط في مستواه.
“مستحيل! لم أفعل تلك الأمور!
ولم يكن ذلك تمييزًا، بل فقط لأنّه لم يكن مضطرًا لحمايتهم، بل عليهم مساعدته في حماية بقية الأطفال.
فتح الرقم 3 فم الصبي بالقوة، ليكتشف وجود قطعةٍ حديدية موصولة بخلف أسنانه.
“لا أرغب في السيطرة على القدر.
حمل الرقم 3 الرقم 2 بيد، والكيس باليد الأخرى، وخرج من الصيدلية.
أنا فقط لا أريد أن أتغيّر مجددًا.”
وقد أحرقت أعين معظم الأطفال.”
توقّف الرقم 2 عن الكلام.
وبعد أن أخذ بثأره، لمس الجرح كما لو كان يُعجب بعمله.
كان الرقم 3 يمتلك قوّةً خاصة جدًا.
سنقتلك، ونجعل كلّ الكراهيات الخالصة تصاب بالجنون.
كلماته كانت تحمل معانٍ خاصّة.
وجودي هو لكسر ذلك.”
كانت المنطقة الداخلية أكثر حيوية من المنطقة الوسطى.
على عكسكم، أيّها المسوخ، لم يكن لديّ حتى شخصية!
وكانت تشبه شين لو قبل المأساة.
ولم يكن ذلك تمييزًا، بل فقط لأنّه لم يكن مضطرًا لحمايتهم، بل عليهم مساعدته في حماية بقية الأطفال.
كانت المنطقة الداخلية آخر أملٍ للبشرية، أو هكذا ظنّ من يعيش فيها.
“هل أنت متأكّد؟”
ساروا عبر الشوارع النظيفة.
ومع كلّ كلمةٍ نطق بها الرقم 3، ازداد وجه الصبي شحوبًا.
وفي هذا المكان، حيث كان كلّ شبرٍ يُعادل ثمنه ذهبًا، كان المنزل أمامهم يحتوي حتى على حديقةٍ كبيرة.
تشنّجت سلاسل المصير حول ذراع الرقم 1.
وفي نهاية الحديقة المزهرة، كانت لافتة المتجر الرئيسي لـ “صيدلية الخالد”.
تدحرجت حدقتان متعفّنتان بداخلهما.
“أنا أيضًا أريد إنقاذ الكثير من الناس…
في تلك اللحظة، خرج صوتٌ آخر من فم الصبي.
لكن، هل يستحق الأمر؟”
فتح الرقم 3 فم الصبي بالقوة، ليكتشف وجود قطعةٍ حديدية موصولة بخلف أسنانه.
دخل الرقم 3 المبنى.
“اتّصل بالآخرين وأخبرهم أنّنا وجدنا روح غاو شينغ المجزّأة.
وكان الأطفال الآخرون ينظّفون بقعة الدم.
لكن السعادة لم تأتِ.
غطّوا كلّ الأزهار المتفتّحة بالقماش الأسود، وأطفئوا كلّ الشموع في المتجر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نحن جاهزون. يمكننا البدء في أيّ وقت.”
فقدتُ عينيّ في الصيدلية.
أشار الرقم 4 إلى التميمة في منتصف المتجر.
أومأ الصبي بصعوبة.
“لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإحضارها من القبو.”
في نظره، كان الرقم 1 والرقم 3 فقط في مستواه.
“شكرًا لك.”
ولا تندم لأنك ضحّيت بروحك للمتسامي الشرير في الصيدلية؟
أومأ الرقم 2.
توقّف الرقم 2 عن الكلام.
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
“لا أرغب في السيطرة على القدر.
انهار الصبي على الأرض.
فتح الرقم 3 فم الصبي بالقوة، ليكتشف وجود قطعةٍ حديدية موصولة بخلف أسنانه.
وأصدر أنينًا يائسًا.
ولا تندم لأنك سلّمتَ أخاك الصغير للتاجر مع رجال الدوريات؟
“هل هذا هو الصبي؟
ساروا عبر الأزقة المظلمة، ودخلوا سوق الليل الصاخب.
يبدو بائسًا فعلًا.”
تعثّر الصبي وتراجع ببطء إلى الخلف حتى اصطدم ظهره بالحائط. تدحرجت الشمعة المشتعلة على جانب الطاولة.
اقترب الرقم 4 من الصبي وقطّب حاجبيه.
غطّوا كلّ الأزهار المتفتّحة بالقماش الأسود، وأطفئوا كلّ الشموع في المتجر.
“لكن لا أثر للموت عليه.
ولا أفهم لماذا تستهدفونني.
لو لم نتدخّل، لكان سيواصل حياته البائسة.”
“أنا حقًا لا أفهم ما تتحدثون عنه!
“لقد غيّرتُ المصير.
لم يتخلَّ أبدًا عن فكرة الهروب من الصيدلية.
نادِ الرقم 1 ليأتي.”
لم يتخلَّ أبدًا عن فكرة الهروب من الصيدلية.
لم يكن لدى الرقم 2 مشاعر البشر العاديين.
“ربما حتى أنت لا تعرف قيمتك.”
كل ما يفعله كان من أجل السيطرة على المصير.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
“ما الذي تفعلونه؟”
لكن، هل يستحق الأمر؟”
تكلّم الصبي فجأة.
“ما هو أكبر ندمٍ في حياتك؟”
وبصق قطعة الحديد وسِنّين.
“مستحيل! لم أفعل تلك الأمور!
لم يكن بريئًا كما بدا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يتخلَّ أبدًا عن فكرة الهروب من الصيدلية.
وفي أحد الصباحات، لم يعودا بعد أن غادرا.
وقد خلع منذ وقت طويل الأسنان التي كانت موصولة بالقطعة الحديدية.
لقد دفعتُ ثمنًا باهظًا.
“ما نريد فعله بسيطٌ جدًّا.
دائمًا ما يُلقون اللوم على القدر في فشلهم.
سنقتلك، ونجعل كلّ الكراهيات الخالصة تصاب بالجنون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
سنكسر طقس التضحية الدموية.”
لم أعد أستطيع العيش بالكاد.
“أنتم مجانين!
“لكن لا أثر للموت عليه.
لا أعلم شيئًا عن الكراهية الخالصة أو طقس الدم!
“تندم لأنّك لم توقف والديك، لكنك لا تندم لأنك سبّبت لهما الحزن؟
ما علاقتي بذلك؟!”
كان والداي يعيشان بحذرٍ شديد. وغالبًا ما كنتُ أحتقرهما.
لم يشعر الصبي بهذا القدر من اليأس من قبل.
“هل هذا هو الصبي؟
“توقّف عن المقاومة، يا غاو شينغ.”
“لم يكن لديّ شيء!
وحين نطق الرقم 2 بذلك الاسم، تحرّكت أنسجة اللحم الميت داخل تجاويف عيني الصبي.
لم يكن بريئًا كما بدا.
وبينما سال الدم، غطّى عينيه.
“ما نريد فعله بسيطٌ جدًّا.
“مستحيل! لم أفعل تلك الأمور!
لم يبدو أنّ أحدًا كان يراهم.
أنا فقط أردتُ أن أعيش!”
وفي هذا المكان، حيث كان كلّ شبرٍ يُعادل ثمنه ذهبًا، كان المنزل أمامهم يحتوي حتى على حديقةٍ كبيرة.
انشقّت فجوة في اللحم الميت داخل محجري عينيه.
كيف سيفهم أمثالكم، أنتم السادة، الذين تعيشون تحت الشمس، ألمنا؟”
وضغط بكفّه على الأرض محاولًا الوقوف.
فتكسّرت السلاسل غير المرئية التي كانت تقيده.
“لا بدّ أنّك عشت يومًا مشابهًا في الواقع،
فاستلّ الاثنان سكاكينهما وطعن كلٌّ منهما صدره.
يومًا تغلّب فيه الخوف والغضب على قلبك.
سأله الرقم 3 مجددًا، وكأنّ السؤال يحمل أهميةً قصوى.
لم تكن تريد الاستسلام للقدر، حتى لو كان عليك أن تُصبح وحشًا.”
“ربما حتى أنت لا تعرف قيمتك.”
فتح الرقم 1 الباب وخرج من خلف التميمة.
أومأ الصبي بصعوبة.
كان ظهوره باعثًا للسكينة في قلوب جميع الأطفال.
وفي هذا المكان، حيث كان كلّ شبرٍ يُعادل ثمنه ذهبًا، كان المنزل أمامهم يحتوي حتى على حديقةٍ كبيرة.
حتى الرقم 2 تنفّس الصعداء.
فلماذا تُضيّع طاقتك؟”
“لم يكن لديّ شيء!
وحين نطق الرقم 2 بذلك الاسم، تحرّكت أنسجة اللحم الميت داخل تجاويف عيني الصبي.
على عكسكم، أيّها المسوخ، لم يكن لديّ حتى شخصية!
“لم يكن لديّ شيء!
أنا فقط أردتُ أن أعيش!
ورغم ما مرّ به، لم يتخلَّ عن الأمل.
ما الذي فعلته من خطأ؟!”
كانت وجوه رجال الدوريات على الطريق شاحبة، وكأنهم خضعوا للسيطرة.
تسرّب الدم من محجري عينيه.
لم يكن بريئًا كما بدا.
وانفتح اللحم الميت تدريجيًا.
لكنّ الرقم 3 والرقم 2 قد تحرّيا عن كلّ شيء.
تدحرجت حدقتان متعفّنتان بداخلهما.
أشار الرقم 4 إلى التميمة في منتصف المتجر.
“وماذا عن الذين قتلتهم؟
“لا أرغب في السيطرة على القدر.
ما الخطأ الذي ارتكبوه؟”
وحين أوشكت شمعها الذائب على ملامسة وجه الصبي، مدّ الرقم 3 يده ليصدّها.
رفع الرقم 1 ذراعه.
“ربما حتى أنت لا تعرف قيمتك.”
وفي تلك اللحظة، ارتجفت كلّ التمائم عديمة الوجه المختبئة في مدينة الأمل.
ومهما حاول الصبي، لم يستطع الهروب من تدقيق الرقم 3.
قيّدَت سلاسل غير مرئية معصم الرقم 1.
أنا فقط أردتُ أن أعيش!”
كانت مشابهة لسلاسل المصير التي يستخدمها الرقم 2، وقد تكوّنت من أرواحٍ ميتة.
بعد إزالة القطعة الحديدية، انهار الصبي على الأرض وهو يلهث لالتقاط أنفاسه.
“حين يصبح مصير الأكثرية خاضعًا لقرار الأقليّة، فإنّ القدر يفقد معناه.
لم يحاول الصبي حتى أن يُقاوم.
وجودي هو لكسر ذلك.”
وحين فقدنا قيمتنا في المتجر، باعنا إلى الصيدلية.
جمع الرقم 1 كلّ الأرواح في قبضته اليمنى، وتقدّم للأمام.
وحين نطق الرقم 2 بذلك الاسم، تحرّكت أنسجة اللحم الميت داخل تجاويف عيني الصبي.
“شخصية عديمة الخوف؟”
“هل أنت متأكّد؟”
في تلك اللحظة، خرج صوتٌ آخر من فم الصبي.
تدحرجت حدقتان متعفّنتان بداخلهما.
تشنّجت سلاسل المصير حول ذراع الرقم 1.
“الجميع سيموتون في النهاية.
وعلى الطرف الآخر، بدأت كلّ التمائم الطينية بالتشقّق!
كسر الرقم 3 ساقَي الصبي المعدّلتين، وسحب قدميه من السلاسل السوداء.
“عديم الخوف… هو مجرد خطوةٍ نحو المعجزة.”
“لم يكن لديّ شيء!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأشار للرقم 3 ليُخرج الصبي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أليس ذلك كافيًا؟”
Arisu-san
“لا بدّ أنّك عشت يومًا مشابهًا في الواقع،
ومع كلّ كلمةٍ نطق بها الرقم 3، ازداد وجه الصبي شحوبًا.
