اليوم الأول من الدورة الخامسة
الفصل 25: اليوم الأول من الدورة الخامسة
لم يتم القبض علي. كان الثعلب لا يزال نائمًا، وجسدي قد تجاوز بكثير ما كنت أعتقده حدي الأقصى. ابتسمت وأخفيت وجودي بهدوء، قاطعًا الوعي وخطوت إلى الوراء.
بينما كنت أفتح عيني، ملأت رائحة مألوفة الهواء.
أصبحت مرتاحًا الآن لأنني اعتدت على حالة القمة، ولكن عندما وصلت لأول مرة إلى حالة القمة، كان علي أن أتحمل باستمرار احتراق دماغي! شعرت وكأن دماغي يحترق.
لقد كان مسار الصعود في الغابة.
‘اعصر عقلك!’
‘لقد عدت مجددًا.’
اندفع الدم إلى دماغي. في الوقت نفسه، تمكنت من التحرك نصف خطوة أخرى.
أولًا، ضغطت بسرعة على نقطة الوخز المسببة للنوم على جسد جيون ميونغ-هون، الذي كان يحاول قول شيء لي، مما جعله يغرق في نوم عميق بسرعة لا يمكن رؤيتها.
شو-شوش!
‘لست متأكدًا مما إذا كنت قد نجحت في الإطاحة بولي العهد.’
اتخذت خطوة أخرى.
بدا أن جسدي قد تحرك، لكنني لم أكن متيقنًا.
‘اعصر عقلك!’
‘هل تمكنت من تقديم أي مساعدة…’
تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.
لم أكن أعلم أن المزارعين يمتلكون مثل هذه الأشياء. وبطبيعة الحال، كنت أشعر بالرضا عن النفس لاعتقادي بأنني وصلت إلى عالم جديد. تمامًا كما يخفي فنانو القتال غالبًا 30% من قوتهم الحقيقية ويحتفظون بالأعشاب المنقذة للحياة سرًا، فمن المنطقي أن يمتلك المزارعون شيئًا مشابهًا.
تارِكًا زملائي خلفي، خرجت من الكهف، وحفرت لأستخرج جذور الخيزران الأصفر، ووجهت طاقتي الداخلية. ثم اخترت غصنًا مناسبًا ونحتته على شكل سيف خشبي.
‘بالنظر إلى أنه لم يستخدمها حتى النهاية، بدا الأمر وكأنه أداة خارجية بدلًا من قوته الخاصة. ربما نوع من الأجهزة السحرية.’
حتى يطلق الدماغ لهيبًا!
في المرة القادمة، عند مواجهة مزارع ، سأحتاج إلى التحقق من وجود مثل هذه الأجهزة المنقذة للحياة أولًا.
‘إنه بعيد…’
جمعت أفكاري، وشعرت بالحيوية تتدفق عبر جسدي الشاب. كانت اثار العودة واضحة.
“أم، لقد درست الطب الشرقي من قبل، لذا دعوني أفحص نبضه.”
‘في حياتي الأخيرة… وصلت إلى مرحلة
وو-وونغ-
تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة.’
إلى أي مدى يمكنني الوصول؟
لقد كان إنجازًا طالما حلمت به. وكان أيضًا الهدف الذي أردت تحقيقه بشدة في حياتي السابقة.
تمامًا كنمر يقفز فوق جبل عظيم، تسلقت أغصان الشجرة بسرعة وعدت للأسفل.
لكن…
‘…كما هو متوقع، لا يمكنني مواجهة الثعلب بمستواي الحالي.’
‘لقد مت باكرًا جدًا.’
شوك!
في كل حيواتي الماضية، كنت أموت وفقًا لعمري الطبيعي. كنت أعيش حوالي 50 عامًا في كل مرة، أحقق وأتقدم بثبات. ومع ذلك، في الدورة الرابعة، مت قبل أواني لأول مرة.
سرعان ما حل الليل. كان جميع زملائي في الشركة قد غرقوا في النوم. حاول جيون ميونغ-هون، الذي كان نائمًا طوال اليوم، أن يستيقظ، لكنني أفقدته وعيه مرة أخرى بضربه على مؤخرة عنقه.
‘إنه لأمر مؤسف.’
كانت المسافة حتى المنطقة الداخلية من نطاق الثعلب تتقلص تدريجيًا.
لو كنت قد عشت بضعة عقود إضافية وصقلت استنارتي أكثر، لربما وصلت إلى مرحلة
‘إنه لأمر جيد أنني كنت بعيدًا خارج نطاقه.’
تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.
‘…حسنًا، ما أهمية ذلك؟’
‘…لقد انتهى الأمر. لا فائدة من التفكير فيه.’
عشرون خطوة.
تنهدت بهدوء وهززت رأسي. لقد أصبح كل ذلك من الماضي الآن. كان منحي حياة أخرى معجزة، وعبرت بصمت عن امتناني لهذه الحياة الجديدة.
“أوه…؟ أين أنا…”
“أوه، انظر يا نائب المدير سيو. رئيس القسم جيون لا يستيقظ مهما حاولنا هزه بقوة. وأين نحن الآن…”
بينما كنت أفتح عيني، ملأت رائحة مألوفة الهواء.
كان كيم يونغ-هون والرئيس أوه هيون-سيوك يمسكان بجيون ميونغ-هون الشاحب، وكانا قلقين.
ووش!
“أم، لقد درست الطب الشرقي من قبل، لذا دعوني أفحص نبضه.”
قطرة…
“حقًا؟ سأثق بك إذن!”
لم يتم القبض علي. كان الثعلب لا يزال نائمًا، وجسدي قد تجاوز بكثير ما كنت أعتقده حدي الأقصى. ابتسمت وأخفيت وجودي بهدوء، قاطعًا الوعي وخطوت إلى الوراء.
متظاهرًا بفحص نبض جيون ميونغ-هون، ضغطت على نقطة الوخز الخاصة به مرة أخرى لإيقاظه.
“هاه؟”
“أوه…؟ أين أنا…”
“أوه، انظر يا نائب المدير سيو. رئيس القسم جيون لا يستيقظ مهما حاولنا هزه بقوة. وأين نحن الآن…”
قبل أن يستعيد وعيه بالكامل، ضغطت على نقطة نومه، وأعدته إلى النوم مرة أخرى.
اثنتان وعشرون خطوة.
“أم، بما أنه استيقظ للتو، يبدو أنه كان نائمًا فقط. لابد أنه كان يعاني من إرهاق متراكم.”
اثنتان وعشرون خطوة.
“هذا مريح إذن.”
‘إذا أردت أن تعيش، فاعصر المزيد!’
“ولكن ألا يجب أن نوقظه؟ إنه لا يعرف حتى ما يحدث…”
اتخذت خطوة أخرى.
متجاهلًا النقاش بين كيم يونغ-هون وأوه هيون-سيوك حول ما إذا كان يجب إيقاظ جيون ميونغ-هون، أشرت إلى شجرة كبيرة قريبة.
قطرة…
“سأتسلق تلك الشجرة لأرى ما إذا كان هناك أي شيء في الجوار.”
إذن ماذا يفترض بي أن أفعل؟
“هاه؟”
لكن.
دون انتظار ردهما، اقتربت من الشجرة ونفذت الفنون القتالية التي أدركتها في حياتي الأخيرة.
عشرون خطوة.
فن سيد الجبل القتالي والشكل الحقيقي لخطوات تجاوز القمم.
لو كنت كيم يونغ-هون من حياتي الماضية، لكان بإمكاني بسهولة تجاوز هذه المسافة ودخول نطاق الثعلب. لكن هذا كان حدي الأقصى. تسعة وعشرون خطوة إلى المنطقة الداخلية القريبة من نطاق الوعي. كان هذا مستواي الحالي.
طيران سيد الجبل.
لم يتم القبض علي. كان الثعلب لا يزال نائمًا، وجسدي قد تجاوز بكثير ما كنت أعتقده حدي الأقصى. ابتسمت وأخفيت وجودي بهدوء، قاطعًا الوعي وخطوت إلى الوراء.
ووش!
مع الحفاظ على رؤية سيد القمة، راقبت منطقة الثعلب، وهي تتلألأ باللون الأرجواني. ثم، كما لو أن الثعلب شعر بشيء غريب، فتح عينيه.
تمامًا كنمر يقفز فوق جبل عظيم، تسلقت أغصان الشجرة بسرعة وعدت للأسفل.
لو كنت قد عشت بضعة عقود إضافية وصقلت استنارتي أكثر، لربما وصلت إلى مرحلة
“واو… نائب المدير سيو. هذا مذهل.”
لو كنت داخل نطاق الثعلب، لكان الأمر مستحيلًا. على عكس وعي ممارس من مستوى أدنى في تنقية التشي، كان وعي كائن في مرحلة تكوين النواة أكثر كثافة وثراءً. كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكاني حتى العثور على نية في تلك الفجوة لأقطعها سرًا.
“متى تعلمت ذلك؟”
مع كل خطوة، كنت أقطع وعي الثعلب مرة أخرى في نفس الوقت.
“ها ها…”
“ها ها، ها ها ها!”
شرحت عرضًا أنه لا يوجد شيء في الجوار وأقنعت الجميع بالذهاب إلى الكهف. ثم، بعد بناء حاجز للرياح وإعداد نار المخيم في الكهف، واصلت ترسيخ إدراك مرحلة
أنا غبي. لذا، عندما تأتي الفرصة، إذا لم أعصر كل قدراتي، لا يمكنني المضي قدمًا. لا يمكنني المضي قدمًا دون أن أموت!
تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة.
قبل أن يستعيد وعيه بالكامل، ضغطت على نقطة نومه، وأعدته إلى النوم مرة أخرى.
‘الاتصال المستمر بالخصم.’
سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية.
عندما دخلت لأول مرة مرحلة الأزهار الثلاث، كان الأمر مجرد اتصال بالخصم الذي كنت أقاتله. ومع ذلك، كلما اعتدت على ذلك، بدا من الممكن الاتصال ليس فقط بالأعداء ولكن أيضًا بالحلفاء والهياكل القريبة.
‘إذا أردت أن تعيش، فاعصر المزيد!’
‘إذا تم تعظيم هذه القدرة…’
أنا غبي. لذا، عندما تأتي الفرصة، إذا لم أعصر كل قدراتي، لا يمكنني المضي قدمًا. لا يمكنني المضي قدمًا دون أن أموت!
في النهاية، يمكنني قراءة النوايا التي لا حصر لها والتي تتدفق عبر العالم، والتواصل ليس فقط مع الكائنات الحية ولكن مع العالم نفسه.
و…
‘من المحتمل أن يكون هذا هو عالم
بالاقتراب تدريجيًا من نطاق الثعلب، واصلت شحذ نيتي.
تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.’
‘بالنظر إلى أنه لم يستخدمها حتى النهاية، بدا الأمر وكأنه أداة خارجية بدلًا من قوته الخاصة. ربما نوع من الأجهزة السحرية.’
ابتسمت بخفة بينما كنت أقدم تخمينًا مدروسًا حول عالم الطاقات الخمس. انفجرت في الضحك.
شوك!
“ها ها، ها ها ها!”
باستخدام طيران سيد الجبل المحلق، تسلقت شجرة وركضت نحو اتجاه الرائحة، قافزًا عبر الأشجار.
نظر إليّ أوه هيون-سيوك، الذي كان يجمع أغصانًا لنار المخيم، بفضول.
شوك!
“لماذا تضحك؟”
‘ما مدى قدرتي؟’
“أوه، لا شيء. تذكرت شيئًا مضحكًا للتو.”
وو-وونغ-
كنت أعتقد دائمًا أن الوصول إلى قمة الأزهار الثلاث هو النهاية المطلقة. لكن الأزهار الثلاث لم تكن النهاية. بل كانت مجرد بداية الرحلة نحو الطاقات الخمس. أعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على
‘جيد، حياة جديدة.’
تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. النهاية هي مجرد بداية لبداية جديدة. ما زلت ضعيفًا جدًا.
“متى تعلمت ذلك؟”
لكن.
بالاقتراب تدريجيًا من نطاق الثعلب، واصلت شحذ نيتي.
‘يومًا ما، سأصل إلى هناك بالتأكيد.’
قطعت الوعي بسرعة وخطوت إلى النقطة العمياء للثعلب.
البداية للوصول إلى النهاية.
عندما دخلت لأول مرة مرحلة الأزهار الثلاث، كان الأمر مجرد اتصال بالخصم الذي كنت أقاتله. ومع ذلك، كلما اعتدت على ذلك، بدا من الممكن الاتصال ليس فقط بالأعداء ولكن أيضًا بالحلفاء والهياكل القريبة.
بطبيعة الحال، هدفي في هذه الحياة هو الطاقات الخمس!
شرحت عرضًا أنه لا يوجد شيء في الجوار وأقنعت الجميع بالذهاب إلى الكهف. ثم، بعد بناء حاجز للرياح وإعداد نار المخيم في الكهف، واصلت ترسيخ إدراك مرحلة
الآن، لم يتبق سوى خطوة واحدة لأصبح مزارعا.
‘إنها هناك.’
سرعان ما حل الليل. كان جميع زملائي في الشركة قد غرقوا في النوم. حاول جيون ميونغ-هون، الذي كان نائمًا طوال اليوم، أن يستيقظ، لكنني أفقدته وعيه مرة أخرى بضربه على مؤخرة عنقه.
‘تكوين النواة…!’
تارِكًا زملائي خلفي، خرجت من الكهف، وحفرت لأستخرج جذور الخيزران الأصفر، ووجهت طاقتي الداخلية. ثم اخترت غصنًا مناسبًا ونحتته على شكل سيف خشبي.
هذه الحياة.
وو-وونغ-
“أم، لقد درست الطب الشرقي من قبل، لذا دعوني أفحص نبضه.”
عندما غرست فيه طاقتي ونيتي، تشكل جوهر سيف أبيض على السيف الخشبي.
بالاقتراب تدريجيًا من نطاق الثعلب، واصلت شحذ نيتي.
بالتأكيد لم يكن هذا الجسد القوي الذي دربته طوال حياتي في حياتي الماضية. ومع ذلك، لم تعد قبضتي تؤلمني حتى عند حمل السيف.
نظر إليّ أوه هيون-سيوك، الذي كان يجمع أغصانًا لنار المخيم، بفضول.
‘جيد، حياة جديدة.’
متظاهرًا بفحص نبض جيون ميونغ-هون، ضغطت على نقطة الوخز الخاصة به مرة أخرى لإيقاظه.
مباشرة بعد الموت، الذي يضرب دائمًا في اللحظة الأخيرة، يبدو أن الحياة التي تليها يجب أن أكون ممتنا بشأنها.
“لماذا تضحك؟”
أغلقت عيني للحظة وتأملت جسدي. بعد النظر إلى جوهر السيف، شممت الرائحة التي تحملها الريح.
في الأصل، حاولت أن أخطو خطوة أخرى، لكن جسدي منعني غريزيًا من المضي قدمًا.
‘إنها هناك.’
‘…كما هو متوقع، لا يمكنني مواجهة الثعلب بمستواي الحالي.’
تادات!
‘بالنظر إلى أنه لم يستخدمها حتى النهاية، بدا الأمر وكأنه أداة خارجية بدلًا من قوته الخاصة. ربما نوع من الأجهزة السحرية.’
باستخدام طيران سيد الجبل المحلق، تسلقت شجرة وركضت نحو اتجاه الرائحة، قافزًا عبر الأشجار.
‘ناهيك عن قتل الثعلب، ولكن حتى للهروب، أحتاج إلى الوصول إلى مرحلة الطاقات الخمس.’
شو-شوش!
اتخذت خطوة أخرى.
مع كل خطوة كنت أخطوها، بدا أن الأشجار تمر بي في لحظة.
مع الحفاظ على رؤية سيد القمة، راقبت منطقة الثعلب، وهي تتلألأ باللون الأرجواني. ثم، كما لو أن الثعلب شعر بشيء غريب، فتح عينيه.
هذه الرائحة التي لا تُنسى.
حتى يطلق الدماغ لهيبًا!
في منطقة ريفية عملاقة بعيدة.
‘عشر خطوات!’
هناك.
‘…لقد انتهى الأمر. لا فائدة من التفكير فيه.’
كان هناك ثعلب.
بدا أن تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يلوح في الأفق.
ززت، ززت!
سأذهب أعمق!
بمجرد أن تأكدت بصريًا من منطقة الثعلب، دار التوتر في جميع أنحاء جسدي. كان نطاق الثعلب دائرة يزيد نصف قطرها عن 30 تشانغ (100 متر)، متمركزًا حول الثعلب.
تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.
‘تكوين النواة…!’
باستخدام طيران سيد الجبل المحلق، تسلقت شجرة وركضت نحو اتجاه الرائحة، قافزًا عبر الأشجار.
الآن، يمكنني تقدير مستوى الخصم تقريبًا من خلال حجم نطاقه. في حياتي الأخيرة، لمحت ذات مرة مزارعا في مرحلة تكوين النواة من عشيرة جين، وكان نطاقه بنفس الحجم تقريبًا.
إذن ماذا يفترض بي أن أفعل؟
وو-وونغ-
في كل حيواتي الماضية، كنت أموت وفقًا لعمري الطبيعي. كنت أعيش حوالي 50 عامًا في كل مرة، أحقق وأتقدم بثبات. ومع ذلك، في الدورة الرابعة، مت قبل أواني لأول مرة.
مع الحفاظ على رؤية سيد القمة، راقبت منطقة الثعلب، وهي تتلألأ باللون الأرجواني. ثم، كما لو أن الثعلب شعر بشيء غريب، فتح عينيه.
في كل حيواتي الماضية، كنت أموت وفقًا لعمري الطبيعي. كنت أعيش حوالي 50 عامًا في كل مرة، أحقق وأتقدم بثبات. ومع ذلك، في الدورة الرابعة، مت قبل أواني لأول مرة.
شوك!
أين أنا الآن!
صقلت نيتي بسرعة لقطع إدراك الثعلب، ومحو وجودي. نظر الثعلب حوله لبعض الوقت ولكن، لعدم عثوره على أي شيء غير عادي، أغلق عينيه وغط في النوم مرة أخرى.
لقد شعر أن هناك شيئًا ما خطأ.
‘إنه لأمر جيد أنني كنت بعيدًا خارج نطاقه.’
‘هذه هي النهاية بالنسبة لهذه الحياة.’
لو كنت داخل نطاق الثعلب، لكان الأمر مستحيلًا. على عكس وعي ممارس من مستوى أدنى في تنقية التشي، كان وعي كائن في مرحلة تكوين النواة أكثر كثافة وثراءً. كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكاني حتى العثور على نية في تلك الفجوة لأقطعها سرًا.
عندما اتخذت خطوة أخرى، قاطعًا الوعي،
‘…كما هو متوقع، لا يمكنني مواجهة الثعلب بمستواي الحالي.’
نصف خطوة.
كان الفارق في المستوى سخيفًا.
على الرغم من أن العرق كان يتصبب من جسدي كله، إلا أنني ابتسمت.
‘ناهيك عن قتل الثعلب، ولكن حتى للهروب، أحتاج إلى الوصول إلى مرحلة الطاقات الخمس.’
عشرون خطوة.
قبل ذلك، سيكون من الوقاحة حتى محاولة اختراق تلك الطبقات الكثيفة من الوعي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
‘…أولًا، أحتاج إلى ممارسة حالة الأزهار الثلاث قليلًا.’
“واو… نائب المدير سيو. هذا مذهل.”
بينما ركزت على المنطقة الأرجوانية العملاقة أمامي، بدأت المنطقة الأرجوانية تتحول إلى اللون الأحمر، مميزةً وعيي عن وعي الثعلب. في حالة الأزهار الثلاث، يمكن أن تظهر النية ببساطة باللون الأرجواني، ولكن هكذا، يمكنني أيضًا إدراك وعي الآخرين عن طريق التقسيم إلى أحمر وأزرق.
بدا أن الوعي يهيمن على الفضاء بناءً على نوع من الحدود، ولكن في الواقع، لم تكن تلك الحدود واضحة. على الرغم من أنه بدا أن هناك حدودًا عند النظر إليها برؤية سيد القمة، إلا أنه في الواقع، كان هناك وعي خافت يتدفق باستمرار إلى ما هو أبعد من ذلك. كنت أقترب من الثعلب عن طريق قطع ذلك الوعي الخافت.
بعد دمج وفصل النوايا الأرجوانية والزرقاء والحمراء لبعض الوقت، نزلت ببطء إلى الأرض. واتخذت خطوة نحو مكان الثعلب.
“سأتسلق تلك الشجرة لأرى ما إذا كان هناك أي شيء في الجوار.”
شوك!
‘في حياتي الأخيرة… وصلت إلى مرحلة
مع كل خطوة، كنت أقطع وعي الثعلب مرة أخرى في نفس الوقت.
‘…أولًا، أحتاج إلى ممارسة حالة الأزهار الثلاث قليلًا.’
خطوة أخرى.
‘ما مدى قدرتي؟’
واحدة أخرى.
قطرة…
بالاقتراب تدريجيًا من نطاق الثعلب، واصلت شحذ نيتي.
“هاه؟”
‘لا يمكنني الدخول إلى النطاق. ولكن… من الممكن الاقتراب قدر الإمكان!’
عندما غرست فيه طاقتي ونيتي، تشكل جوهر سيف أبيض على السيف الخشبي.
إلى أي مدى يمكنني الاقتراب من الثعلب؟
شوك!
بدا أن الوعي يهيمن على الفضاء بناءً على نوع من الحدود، ولكن في الواقع، لم تكن تلك الحدود واضحة. على الرغم من أنه بدا أن هناك حدودًا عند النظر إليها برؤية سيد القمة، إلا أنه في الواقع، كان هناك وعي خافت يتدفق باستمرار إلى ما هو أبعد من ذلك. كنت أقترب من الثعلب عن طريق قطع ذلك الوعي الخافت.
أصبحت تفاصيل أكثر من الوعي مرئية.
‘ما مدى قدرتي؟’
لقد كان مسار الصعود في الغابة.
إلى أي مدى يمكنني الوصول؟
كانت الخطوة التالية هي المكان الذي تسرب فيه لون وعي الثعلب بشكل خافت. إذا تقدمت خطوة أخرى، فقد يتم القبض علي من قبل الثعلب.
أين أنا الآن!
في كل حيواتي الماضية، كنت أموت وفقًا لعمري الطبيعي. كنت أعيش حوالي 50 عامًا في كل مرة، أحقق وأتقدم بثبات. ومع ذلك، في الدورة الرابعة، مت قبل أواني لأول مرة.
كانت هذه فرصة لاختبار نفسي وفي نفس الوقت، لفهم والتدريب على
‘بالنظر إلى أنه لم يستخدمها حتى النهاية، بدا الأمر وكأنه أداة خارجية بدلًا من قوته الخاصة. ربما نوع من الأجهزة السحرية.’
سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية.
صقلت نيتي بسرعة لقطع إدراك الثعلب، ومحو وجودي. نظر الثعلب حوله لبعض الوقت ولكن، لعدم عثوره على أي شيء غير عادي، أغلق عينيه وغط في النوم مرة أخرى.
بو-وونغ! بو-وونغ!
“ها ها…”
شق سيفي الخشبي الهواء، بالكاد يقطع وعي الثعلب الخافت. مع كل خطوة، كان العرق يتصبب من جسدي كله. مع كل تقسيم لعدد لا يحصى من الوعي، كان قلبي يخفق بالتوتر.
“هاه؟”
‘لا، يمكنني فعل المزيد.’
كانت المسافة حتى المنطقة الداخلية من نطاق الثعلب تتقلص تدريجيًا.
اتخذت خطوة أخرى.
في الأصل، حاولت أن أخطو خطوة أخرى، لكن جسدي منعني غريزيًا من المضي قدمًا.
لم يتبق سوى ثلاثين خطوة إلى نطاق الثعلب.
كانت المسافة حتى المنطقة الداخلية من نطاق الثعلب تتقلص تدريجيًا.
عندما اتخذت خطوة أخرى، قاطعًا الوعي،
لكن.
وو-وونغ-
صرخ جسدي بجنون. شعرت وكأن الدخان سيخرج من دماغي.
اشتد وعي الثعلب.
أصبحت مرتاحًا الآن لأنني اعتدت على حالة القمة، ولكن عندما وصلت لأول مرة إلى حالة القمة، كان علي أن أتحمل باستمرار احتراق دماغي! شعرت وكأن دماغي يحترق.
لقد شعر أن هناك شيئًا ما خطأ.
لقد شعر أن هناك شيئًا ما خطأ.
قطعت الوعي بسرعة وخطوت إلى النقطة العمياء للثعلب.
‘…كما هو متوقع، لا يمكنني مواجهة الثعلب بمستواي الحالي.’
‘إنه بعيد…’
“ولكن ألا يجب أن نوقظه؟ إنه لا يعرف حتى ما يحدث…”
لو كنت كيم يونغ-هون من حياتي الماضية، لكان بإمكاني بسهولة تجاوز هذه المسافة ودخول نطاق الثعلب. لكن هذا كان حدي الأقصى. تسعة وعشرون خطوة إلى المنطقة الداخلية القريبة من نطاق الوعي. كان هذا مستواي الحالي.
باستخدام طيران سيد الجبل المحلق، تسلقت شجرة وركضت نحو اتجاه الرائحة، قافزًا عبر الأشجار.
‘لا، ليس كذلك.’
وو-وونغ-
صررت على أسناني.
وو-وونغ-
‘يمكنني المضي قدمًا.’
أولًا، ضغطت بسرعة على نقطة الوخز المسببة للنوم على جسد جيون ميونغ-هون، الذي كان يحاول قول شيء لي، مما جعله يغرق في نوم عميق بسرعة لا يمكن رؤيتها.
بكل تركيزي، رأيت المزيد من الوعي. وأنا أتصبب عرقًا، أرجحت سيفي مرة أخرى.
في منطقة ريفية عملاقة بعيدة.
ووش!
ربما لأنني أرهقت دماغي كثيرًا، كان دماغي يصرخ. التوتر الذي تجاوز الحد جعل عضلاتي وجسدي ينقبضان بإحكام.
قُطِع الوعي مرة أخرى بالنية على سيفي.
شوك!
‘هل هذا هو حدي؟’
في النهاية، يمكنني قراءة النوايا التي لا حصر لها والتي تتدفق عبر العالم، والتواصل ليس فقط مع الكائنات الحية ولكن مع العالم نفسه.
إذن ماذا يفترض بي أن أفعل؟
‘لا، يمكنني فعل المزيد.’
كان حدي الأصلي أقل بكثير. بعيدًا عن الاقتراب من الثعلب، كنت أنتظر دائمًا في الكهف لأُمزق. لقد تجاوزت حدودي باستمرار للوصول إلى هذه النقطة. هذه المرة أيضًا، سأتجاوز حدي.
‘إنه لأمر مؤسف.’
‘اعصر عقلك!’
واحدة أخرى.
حتى يطلق الدماغ لهيبًا!
“ها ها…”
أصبحت مرتاحًا الآن لأنني اعتدت على حالة القمة، ولكن عندما وصلت لأول مرة إلى حالة القمة، كان علي أن أتحمل باستمرار احتراق دماغي! شعرت وكأن دماغي يحترق.
متجاهلًا النقاش بين كيم يونغ-هون وأوه هيون-سيوك حول ما إذا كان يجب إيقاظ جيون ميونغ-هون، أشرت إلى شجرة كبيرة قريبة.
أصبحت تفاصيل أكثر من الوعي مرئية.
شوك!
اتخذت خطوة أخرى.
أنا غبي. لذا، عندما تأتي الفرصة، إذا لم أعصر كل قدراتي، لا يمكنني المضي قدمًا. لا يمكنني المضي قدمًا دون أن أموت!
كانت المسافة حتى المنطقة الداخلية من نطاق الثعلب تتقلص تدريجيًا.
الآن، لم يتبق سوى خطوة واحدة لأصبح مزارعا.
سبع وعشرون خطوة.
“ها ها، ها ها ها!”
خمس وعشرون خطوة.
تمامًا كنمر يقفز فوق جبل عظيم، تسلقت أغصان الشجرة بسرعة وعدت للأسفل.
اثنتان وعشرون خطوة.
‘ناهيك عن قتل الثعلب، ولكن حتى للهروب، أحتاج إلى الوصول إلى مرحلة الطاقات الخمس.’
عشرون خطوة.
“ولكن ألا يجب أن نوقظه؟ إنه لا يعرف حتى ما يحدث…”
خمس عشرة خطوة.
‘هذه هي النهاية بالنسبة لهذه الحياة.’
و…
خطوة أخرى.
‘عشر خطوات!’
لقد كان مسار الصعود في الغابة.
ربما لأنني أرهقت دماغي كثيرًا، كان دماغي يصرخ. التوتر الذي تجاوز الحد جعل عضلاتي وجسدي ينقبضان بإحكام.
لو كنت داخل نطاق الثعلب، لكان الأمر مستحيلًا. على عكس وعي ممارس من مستوى أدنى في تنقية التشي، كان وعي كائن في مرحلة تكوين النواة أكثر كثافة وثراءً. كان من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكاني حتى العثور على نية في تلك الفجوة لأقطعها سرًا.
‘خطوة أخرى، وسيتم القبض علي حقًا.’
‘لا، ليس كذلك.’
كانت الخطوة التالية هي المكان الذي تسرب فيه لون وعي الثعلب بشكل خافت. إذا تقدمت خطوة أخرى، فقد يتم القبض علي من قبل الثعلب.
‘لقد تجاوزت الحد.’
‘…حسنًا، ما أهمية ذلك؟’
‘إذا أردت أن تعيش، فاعصر المزيد!’
على الرغم من أن العرق كان يتصبب من جسدي كله، إلا أنني ابتسمت.
أنا غبي. لذا، عندما تأتي الفرصة، إذا لم أعصر كل قدراتي، لا يمكنني المضي قدمًا. لا يمكنني المضي قدمًا دون أن أموت!
‘إذا كان بإمكاني اتخاذ خطوة أخرى، فلا أمانع الموت.’
“سأتسلق تلك الشجرة لأرى ما إذا كان هناك أي شيء في الجوار.”
صرخ جسدي بجنون. شعرت وكأن الدخان سيخرج من دماغي.
‘…أولًا، أحتاج إلى ممارسة حالة الأزهار الثلاث قليلًا.’
‘إذا أردت أن تعيش، فاعصر المزيد!’
إلى أي مدى يمكنني الاقتراب من الثعلب؟
أنا غبي. لذا، عندما تأتي الفرصة، إذا لم أعصر كل قدراتي، لا يمكنني المضي قدمًا. لا يمكنني المضي قدمًا دون أن أموت!
“أم، بما أنه استيقظ للتو، يبدو أنه كان نائمًا فقط. لابد أنه كان يعاني من إرهاق متراكم.”
اندفع الدم إلى دماغي. في الوقت نفسه، تمكنت من التحرك نصف خطوة أخرى.
لقد شعر أن هناك شيئًا ما خطأ.
نصف خطوة.
اندفع الدم إلى دماغي. في الوقت نفسه، تمكنت من التحرك نصف خطوة أخرى.
في الأصل، حاولت أن أخطو خطوة أخرى، لكن جسدي منعني غريزيًا من المضي قدمًا.
أصبحت تفاصيل أكثر من الوعي مرئية.
لكن…
بدا أن جسدي قد تحرك، لكنني لم أكن متيقنًا.
‘لقد تجاوزت الحد.’
ابتسمت بخفة بينما كنت أقدم تخمينًا مدروسًا حول عالم الطاقات الخمس. انفجرت في الضحك.
لم يتم القبض علي. كان الثعلب لا يزال نائمًا، وجسدي قد تجاوز بكثير ما كنت أعتقده حدي الأقصى. ابتسمت وأخفيت وجودي بهدوء، قاطعًا الوعي وخطوت إلى الوراء.
كان الفارق في المستوى سخيفًا.
‘هذه هي النهاية بالنسبة لهذه الحياة.’
‘إنه لأمر جيد أنني كنت بعيدًا خارج نطاقه.’
في الحياة التالية، قد أكون قادرًا على الذهاب أعمق قليلًا.
في منطقة ريفية عملاقة بعيدة.
بعد أن أفلتت تمامًا من تأثير وعي الثعلب، فكرت وأنا أركض عائدًا إلى الكهف.
‘هل هذا هو حدي؟’
‘المرة القادمة، سأتعمق أكثر من ذلك…’
‘إنه لأمر جيد أنني كنت بعيدًا خارج نطاقه.’
سأذهب أعمق!
“سأتسلق تلك الشجرة لأرى ما إذا كان هناك أي شيء في الجوار.”
قطرة…
متجاهلًا النقاش بين كيم يونغ-هون وأوه هيون-سيوك حول ما إذا كان يجب إيقاظ جيون ميونغ-هون، أشرت إلى شجرة كبيرة قريبة.
عندما وصلت إلى الكهف، تدفق الدم من أنفي. يبدو أن ذلك كان بسبب إرهاق دماغي. ولكن حتى مع شعوري بالانهيار من الإرهاق، ابتسمت، مُظهرًا أسناني.
‘ناهيك عن قتل الثعلب، ولكن حتى للهروب، أحتاج إلى الوصول إلى مرحلة الطاقات الخمس.’
“ها ها، هاهاهاها!”
نصف خطوة.
هذه الحياة.
“ولكن ألا يجب أن نوقظه؟ إنه لا يعرف حتى ما يحدث…”
أول يوم استيقظت فيه!
‘هل تمكنت من تقديم أي مساعدة…’
نجحت فيه في التغلب على حد آخر. سأستمر في تجاوز حدودي وسأصل بالتأكيد إلى العالم التالي!
شو-شوش!
إنه التراجع الخامس.
حتى يطلق الدماغ لهيبًا!
بدا أن تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل يلوح في الأفق.
جمعت أفكاري، وشعرت بالحيوية تتدفق عبر جسدي الشاب. كانت اثار العودة واضحة.
***
“ها ها…”
تذكرت يامي من انمي بلاك كلوفر : “تجاوز حدودك هنا والان”
“أم، بما أنه استيقظ للتو، يبدو أنه كان نائمًا فقط. لابد أنه كان يعاني من إرهاق متراكم.”
اندفع الدم إلى دماغي. في الوقت نفسه، تمكنت من التحرك نصف خطوة أخرى.
