حياة (1)
الفصل 26: حياة (1)
‘عشيرة جين.’
كانت أحداث اليوم التالي مشابهة لما سبق. ظهر الثعلب وعض ذراعي، وفي اليوم التالي أتت حية تطلب الدم. وفي اليوم الذي تلاه، ظهر ثلاثة مُزارعين، قاموا بشفاء ذراعي واختطفوا زملائي. في اليوم الرابع، أخذ ملك تنين البحر نائب المدير “أوه”، وأخذ الأحدب الغريب المديرة “كيم”. وكالعادة، دُفعت أنا و”كيم يونغ-هون” إلى شقٍّ فضائي وفقدنا وعينا.
“… هذا المكان.”
“… هذا المكان.”
حدقت في مُزارع عشيرة “جين” وأمسكته من ياقته.
عندما فتحت عيني، كان السقف غير مألوف.
يبدو أنه قصر شخص ذي نفوذ كبير.
‘سقف؟’
أخيرًا، رأيت رجلاً يرتدي رداءً أحمر يخرج من وادي “سوراك”. حوله، كان وعيه يهيمن على المكان.
نهضت بسرعة وأنا مندهش ونظرت حولي. كان “كيم يونغ-هون” ممددًا في مكان قريب. يبدو أننا لم نخرج من الشق منذ وقت طويل.
أخيرًا، رأيت رجلاً يرتدي رداءً أحمر يخرج من وادي “سوراك”. حوله، كان وعيه يهيمن على المكان.
‘كنت أعرف أننا سنُنقل عشوائيًا إلى مكان ما في “يانغو”، لكن أن نُنقل إلى غرفة شخص ما، فهذه هي المرة الأولى.’
وهو يتلعثم، أرشدني. علمت أن مهمته كانت تسليم رسالة إلى منطقة عشيرة “جين” في مدينة أخرى.
شعرت بقليل من التسلية، حملت “كيم يونغ-هون” وحاولت مغادرة الغرفة.
إذن، هؤلاء الأطفال…
بانغ!
شعرت بقشعريرة عند سماع الكلمات التالية.
وفجأة، تقاطعت نظراتي مع امرأة كانت تمر بجانب الباب، كان من الواضح أنها خادمة.
عبست، وشققت تعويذة اللهب خاصته بسيفي، وحطمت تقنيته الدفاعية بـ”جوهر سيفي”.
“آآآه! لص!”
إذن، هؤلاء الأطفال…
“… اللعنة.”
تبعته سرًا. بعد وصوله إلى مدينة “تشانغهو”، دخل الرجل إلى حانة وبدأ في طلب الطعام والشراب.
ضغطت بسرعة على نقطة نوم الخادمة وأسرعت بالخروج من الغرفة.
على الرغم من وصوله إلى حالة الأزهار الثلاث في شهر، لم يكن “كيم يونغ-هون” قد أنهى تعلم القراءة والكتابة بعد.
‘هل هذا قصر؟’
“ها ها، شكرًا لك. سأعتمد عليك.”
يبدو أنه قصر شخص ذي نفوذ كبير.
وضعت الصندوق الذي يحوي الضفادع الذهبية بين ذراعي، وجمعت بعض العملات المعدنية الأخرى، ثم غادرت منزل هيو سيمين. بعد ذلك، انتشرت ملصقات المطلوبين التي تحمل وجهي في مدينة “تشيولريونغ”، حيث يقع قصر هيو سيمين، لكنني غيرت مظهري باستخدام تقنية واشتريت قصرًا للإقامة فيه.
“يا أنتم! الأشرار ذهبوا من ذلك الطريق! ذلك الشرير أفقدني الوعي… لا، على أي حال، لقد خرج من غرفة السيدة!”
‘انتظر، هيو سيمين؟’
من بعيد، سمعت صوت الخادمة التي كنت قد أغميت عليها. يبدو أننا سقطنا في غرفة سيدة هذا القصر.
سلمته الدليل السري وعلمته لغة وحروف “يانغو”، ثم جلست في القصر أنظر إلى السماء.
‘اللعنة، هذا جنون.’
شهر منذ أن بدأت، بعد أن وصلت إلى حالة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، في إرشاد “كيم يونغ-هون” شخصيًا. بمجرد أن اكتسب بعض الطاقة الداخلية، وصل “كيم يونغ-هون” إلى نفس الحالة التي وصلت إليها.
لماذا دائمًا ما ننتهي في أماكن كهذه عندما نسقط؟
‘انتظر، هيو سيمين؟’
بينما كنت أفكر في هذا، كنت على وشك الهروب وأنا أحمل “كيم يونغ-هون”.
“عشيرة “ماكلي”، تلك العشيرة الشيطانية، تحتاج إلى كمية هائلة من دماء البشر الفانين لعملية صنع إكسيرها المحرم. بسبب ذلك، تتزايد حالات الاختفاء في كل مكان في “يانغو”… هؤلاء الأطفال هم ناجون أنقذتهم عشيرتنا “جين”. جميعهم يحملون حقدًا هائلاً تجاه عشيرة “ماكلي” والعائلة الإمبراطورية الحالية لقتلهم أقاربهم. عشيرتنا “جين” تريد منع عشيرة “ماكلي” من صنع الإكسير عن طريق استنزاف دماء البشر الفانين الحيوية وإيقاف مُزارعي طور تشكيل النواة لديهم من تجاوز مستواهم.”
“كيف تجرؤ على التسلل إلى منزل السيد هيو سيمين، لابد أنك لص مجنون!”
بدأت في التوجه نحو منطقة تابعة لعشيرة “جين”. كانت القاعدة السرية لعشيرة “جين” تقع في وادٍ يسمى “سوراك”، شمال مدينة “تشانغهو”، بالقرب من المنطقة الشرقية لـ”يانغو” المجاورة لـ”بيوكرا”. كان مكانًا زرته عدة مرات في حياتي السابقة.
كان اثنان من المحاربين النخبة، يبدوان كحراس، يندفعان نحوي.
“هي، هيك…”
‘انتظر، هيو سيمين؟’
“هي، هيك…”
توقفت عندما سمعت هذا الاسم. كان هذا الاسم أحد المعلومات التي صادفتها في حياتي السابقة عندما كنت أبحث عن معلومات حول العائلة الإمبراطورية.
‘لقد مر شهر الآن.’
‘اللورد هيو. واحد من أكبر خمسة مسؤولين فاسدين في يانغو.’
“ماذا تفعل؟”
‘اشتهر باستغلاله الشديد للشعب، وقد تم التحقيق معه عدة مرات من قبل الحكومة المركزية، لكنه كان دائمًا يرشو المحققين ويستخدم علاقاته للإفلات من العقاب.’
كان استغلاله شديدًا لدرجة أنه استخدم سلطته لأخذ العرائس من عائلات أخرى في ليلة زفافهن وتحويل مُلاك الأراضي إلى مزارعين مستأجرين، ولم يستطع أحد أن يعارضه.
‘عشيرة جين.’
‘آه، صحيح. حثالة لا يُنسى، ولهذا السبب أتذكر اسمه.’
شهر منذ أن بدأت، بعد أن وصلت إلى حالة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، في إرشاد “كيم يونغ-هون” شخصيًا. بمجرد أن اكتسب بعض الطاقة الداخلية، وصل “كيم يونغ-هون” إلى نفس الحالة التي وصلت إليها.
غيرت اتجاهي من الهروب وعدت إلى داخل القصر.
بدا “كيم يونغ-هون” قلقًا بعض الشيء كما كان من قبل، لكنني طمأنته وغادرت مدينة “تشيولريونغ”. كنا قد اتفقنا على أن نلتقي هنا مرة كل خمس سنوات، لذلك لن تكون هناك مشكلة في اللقاء مرة أخرى.
‘إذا كان حثالة كهذا، فسيكون لديه ما يكفي من الثروة ليعيش حياة كاملة، لذا فإن اقتراض القليل لن يكون مشكلة.’
‘لقد مر شهر الآن.’
دخلت بسرعة إلى غرف هيو سيمين الداخلية وبدأت في تفتيش المنزل. حاول بعض جنود هيو سيمين الخاصين تهديدي، لكنني جعلتهم جميعًا ينامون بضغط نقاط الوخز لتنويمهم وواصلت البحث. بعد البحث لفترة، وجدت اثني عشر ضفدعًا ذهبيًا في صندوق خشبي خبأه هيو سيمين.
حدقت في مُزارع عشيرة “جين” وأمسكته من ياقته.
“همم، يجب أن يكون هذا مفيدًا.”
نهضت بسرعة وأنا مندهش ونظرت حولي. كان “كيم يونغ-هون” ممددًا في مكان قريب. يبدو أننا لم نخرج من الشق منذ وقت طويل.
وضعت الصندوق الذي يحوي الضفادع الذهبية بين ذراعي، وجمعت بعض العملات المعدنية الأخرى، ثم غادرت منزل هيو سيمين. بعد ذلك، انتشرت ملصقات المطلوبين التي تحمل وجهي في مدينة “تشيولريونغ”، حيث يقع قصر هيو سيمين، لكنني غيرت مظهري باستخدام تقنية واشتريت قصرًا للإقامة فيه.
كانت أحداث اليوم التالي مشابهة لما سبق. ظهر الثعلب وعض ذراعي، وفي اليوم التالي أتت حية تطلب الدم. وفي اليوم الذي تلاه، ظهر ثلاثة مُزارعين، قاموا بشفاء ذراعي واختطفوا زملائي. في اليوم الرابع، أخذ ملك تنين البحر نائب المدير “أوه”، وأخذ الأحدب الغريب المديرة “كيم”. وكالعادة، دُفعت أنا و”كيم يونغ-هون” إلى شقٍّ فضائي وفقدنا وعينا.
في القصر، قمت بتعليم “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة وفنون الدفاع عن النفس.
“الآن بعد أن قبلت ستة ضفادع ذهبية، سترشدني بشكل صحيح، أليس كذلك؟ أنا أعتمد على تقديم مناسب هذه المرة.”
مر شهر على هذا النحو.
“أوه، أنا… أنا…”
شوووش-
سمعت أنه المكان الذي يقيم فيه مُزارعو عشيرة “جين” من الرتب الدنيا. بعد أن وجدت مكانًا مناسبًا، انتظرت خروج شخص ما من وادي “سوراك”. مرت بضعة أيام من الانتظار.
ضحكت وأنا أنظر إلى الأزهار الثلاث التي تطفو فوق رأس “كيم يونغ-هون”.
أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية!
‘لقد مر شهر الآن.’
“حسنًا، إذا كنت ستدفع حقًا…”
شهر منذ أن بدأت، بعد أن وصلت إلى حالة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، في إرشاد “كيم يونغ-هون” شخصيًا. بمجرد أن اكتسب بعض الطاقة الداخلية، وصل “كيم يونغ-هون” إلى نفس الحالة التي وصلت إليها.
ضغطت بسرعة على نقطة نوم الخادمة وأسرعت بالخروج من الغرفة.
‘كلما ارتفعت حالة المعلم، كلما قصر وقت تعلم الطالب…’
مسح مُزارع تنقية التشي لحيته وشرح.
على الرغم من وصوله إلى حالة الأزهار الثلاث في شهر، لم يكن “كيم يونغ-هون” قد أنهى تعلم القراءة والكتابة بعد.
وفجأة، تقاطعت نظراتي مع امرأة كانت تمر بجانب الباب، كان من الواضح أنها خادمة.
“ها ها، لم أكن أعلم أبدًا أن لدي مثل هذه الموهبة. أن أصل إلى هذه الحالة قبل تعلم اللغة والقراءة والكتابة…”
في اليوم التالي، على الرغم من أنه بدا مضطربًا بعض الشيء بعد أن أفاق من سكره، إلا أنه لم يستطع مقاومة إغراء الضفادع الذهبية وتظاهر بأنه سيأخذني إلى عشيرته قبل أن يلقي عليّ تعويذة لهب. كان يريد الضفادع الذهبية لكنه لم يرغب في تقديمي إلى العشيرة.
“بما أنك وصلت إلى حالة الأزهار الثلاث، لدي هدية لك.”
‘هذا “الكيم يونغ-هون” سيصل إلى مستويات أعلى في هذه الحياة.’
“أوه؟ ما هي؟”
في القصر، قمت بتعليم “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة وفنون الدفاع عن النفس.
دليل سري يدمج المجلدات الستة من “مخطوطة التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” الذي أنشأه “كيم يونغ-هون” في حياتي السابقة.
دليل سري يدمج المجلدات الستة من “مخطوطة التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” الذي أنشأه “كيم يونغ-هون” في حياتي السابقة.
أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية!
‘إذا كان حثالة كهذا، فسيكون لديه ما يكفي من الثروة ليعيش حياة كاملة، لذا فإن اقتراض القليل لن يكون مشكلة.’
‘هذا “الكيم يونغ-هون” سيصل إلى مستويات أعلى في هذه الحياة.’
“نخطط أولاً لاستعادة “يانغو” من عشيرة “ماكلي” ومنعهم من أسر البشر الفانين بشكل عشوائي. كجزء من ذلك، نخطط لاغتيال إمبراطور “يانغو” الحالي، ماكلي جونغ.”
وسيطور الدليل السري مرة أخرى.
“ماذا تفعل؟”
سلمته الدليل السري وعلمته لغة وحروف “يانغو”، ثم جلست في القصر أنظر إلى السماء.
توقفت عندما سمعت هذا الاسم. كان هذا الاسم أحد المعلومات التي صادفتها في حياتي السابقة عندما كنت أبحث عن معلومات حول العائلة الإمبراطورية.
‘ماذا يجب أن أفعل في هذه الحياة؟’
عندما فتحت عيني، كان السقف غير مألوف.
لقد تجولت في عالم الفنون القتالية، وأسست فصائل، وتبعت “كيم يونغ-هون”، بل ودخلت العائلة الإمبراطورية.
نعم. مُزارعو عشيرة “جين” الذين كانوا يحاولون طرد عشيرة “ماكلي” من “يانغو”.
‘أريد التركيز أكثر على تدريب الفنون القتالية هذه المرة.’
بانغ!
لكنني لم أستطع تجاهل الأعمال الوحشية لعائلة عشيرة “ماكلي”. ما هي الطريقة التي يمكنني بها إيقاف عشيرة “ماكلي” مع الاستمرار في التدريب على الفنون القتالية؟
“نخطط أولاً لاستعادة “يانغو” من عشيرة “ماكلي” ومنعهم من أسر البشر الفانين بشكل عشوائي. كجزء من ذلك، نخطط لاغتيال إمبراطور “يانغو” الحالي، ماكلي جونغ.”
بعد بعض التفكير، وجدت الإجابة بسرعة.
“بالمناسبة، لماذا يتعلم هؤلاء الأطفال الفنون القتالية؟”
‘عشيرة جين.’
بعد أن حدق في الضفادع الذهبية للحظة، سعل مُزارع عشيرة “جين” وقبل الصندوق الخشبي الذي قدمته له.
نعم. مُزارعو عشيرة “جين” الذين كانوا يحاولون طرد عشيرة “ماكلي” من “يانغو”.
الفصل 26: حياة (1)
‘في هذه الحياة، يجب أن أتعاون مع عشيرة جين.’
“حسنًا، سأقدمك إلى كبار عشيرة المُزارعين. لم يكن لدي أي فكرة أنك سيد في “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”!”
تمامًا كما في الجزء الأخير من حياتي السابقة، فإن مساعدة عشيرة “جين” ستعيق أنشطة عشيرة “ماكلي” بشكل غير مباشر.
‘هل تتوافق مصالح عشيرة المُزارعين مع مصالح هؤلاء الأطفال…؟’
بعد أن قررت زيارة عشيرة “جين”، ذهبت إلى “كيم يونغ-هون”.
تمامًا كما في الجزء الأخير من حياتي السابقة، فإن مساعدة عشيرة “جين” ستعيق أنشطة عشيرة “ماكلي” بشكل غير مباشر.
“سأمضي في طريقي الخاص من الآن فصاعدًا.”
أخيرًا، رأيت رجلاً يرتدي رداءً أحمر يخرج من وادي “سوراك”. حوله، كان وعيه يهيمن على المكان.
“إيه؟! لماذا، ماذا حدث؟”
سلمته الدليل السري وعلمته لغة وحروف “يانغو”، ثم جلست في القصر أنظر إلى السماء.
“… أريد فقط أن أتجول قليلاً.”
عبست، وشققت تعويذة اللهب خاصته بسيفي، وحطمت تقنيته الدفاعية بـ”جوهر سيفي”.
بدا “كيم يونغ-هون” قلقًا بعض الشيء كما كان من قبل، لكنني طمأنته وغادرت مدينة “تشيولريونغ”. كنا قد اتفقنا على أن نلتقي هنا مرة كل خمس سنوات، لذلك لن تكون هناك مشكلة في اللقاء مرة أخرى.
“عشيرة “ماكلي”، تلك العشيرة الشيطانية، تحتاج إلى كمية هائلة من دماء البشر الفانين لعملية صنع إكسيرها المحرم. بسبب ذلك، تتزايد حالات الاختفاء في كل مكان في “يانغو”… هؤلاء الأطفال هم ناجون أنقذتهم عشيرتنا “جين”. جميعهم يحملون حقدًا هائلاً تجاه عشيرة “ماكلي” والعائلة الإمبراطورية الحالية لقتلهم أقاربهم. عشيرتنا “جين” تريد منع عشيرة “ماكلي” من صنع الإكسير عن طريق استنزاف دماء البشر الفانين الحيوية وإيقاف مُزارعي طور تشكيل النواة لديهم من تجاوز مستواهم.”
بدأت في التوجه نحو منطقة تابعة لعشيرة “جين”. كانت القاعدة السرية لعشيرة “جين” تقع في وادٍ يسمى “سوراك”، شمال مدينة “تشانغهو”، بالقرب من المنطقة الشرقية لـ”يانغو” المجاورة لـ”بيوكرا”. كان مكانًا زرته عدة مرات في حياتي السابقة.
بعد أن حدق في الضفادع الذهبية للحظة، سعل مُزارع عشيرة “جين” وقبل الصندوق الخشبي الذي قدمته له.
‘على حد علمي…’
“ماذا تفعل؟”
سمعت أنه المكان الذي يقيم فيه مُزارعو عشيرة “جين” من الرتب الدنيا. بعد أن وجدت مكانًا مناسبًا، انتظرت خروج شخص ما من وادي “سوراك”. مرت بضعة أيام من الانتظار.
معًا، وصلنا إلى قاعدة سرية لعشيرة “جين” بالقرب من مدينة “يونغهو” في “يانغو”. بعد تسليم الرسالة إلى مُزارع أكبر سنًا في طور تنقية التشي، قدمني. عند سماع أنني سيد في حالة الأزهار الثلاث، لمعت عينا المُزارع الأكبر سنًا.
أخيرًا، رأيت رجلاً يرتدي رداءً أحمر يخرج من وادي “سوراك”. حوله، كان وعيه يهيمن على المكان.
شعرت بقليل من التسلية، حملت “كيم يونغ-هون” وحاولت مغادرة الغرفة.
‘مُزارع من عشيرة جين!’
“أوه؟ ما هي؟”
تبعته سرًا. بعد وصوله إلى مدينة “تشانغهو”، دخل الرجل إلى حانة وبدأ في طلب الطعام والشراب.
‘هذا “الكيم يونغ-هون” سيصل إلى مستويات أعلى في هذه الحياة.’
‘جيد، حان وقت الاقتراب.’
ابتسمت بود وحصلت على وعد منه.
انضممت إليه بشكل عرضي وطلبت المزيد من المشروبات الجيدة.
بدأت في التوجه نحو منطقة تابعة لعشيرة “جين”. كانت القاعدة السرية لعشيرة “جين” تقع في وادٍ يسمى “سوراك”، شمال مدينة “تشانغهو”، بالقرب من المنطقة الشرقية لـ”يانغو” المجاورة لـ”بيوكرا”. كان مكانًا زرته عدة مرات في حياتي السابقة.
“إيه؟ من أنت؟”
‘إذا كان حثالة كهذا، فسيكون لديه ما يكفي من الثروة ليعيش حياة كاملة، لذا فإن اقتراض القليل لن يكون مشكلة.’
“ها ها، رأيت أنك تبدو وحيدًا، فأتيت لأشرب. سأدفع ثمن المشروبات.”
كان اثنان من المحاربين النخبة، يبدوان كحراس، يندفعان نحوي.
“حسنًا، إذا كنت ستدفع حقًا…”
“همم، يجب أن يكون هذا مفيدًا.”
بعد طلب ما يكفي من الطعام والشراب لملء الطاولة، تبادلنا أطراف الحديث. عندما كان ثملًا إلى حد ما، وجهت المحادثة بمهارة نحو المُزارعين. سرعان ما اعترف لي مُزارع عشيرة “جين” الثمل بأنه مُزارع وأنه أتى إلى العالم الدنيوي في مهمة.
“حسنًا، سأقدمك إلى كبار عشيرة المُزارعين. لم يكن لدي أي فكرة أنك سيد في “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”!”
“مثير للإعجاب حقًا. مُزارع، لن يكون لدي أي ندم في العمل مع سلالة نبيلة من المُزارعين.”
استطعت أن أخمن تقريبًا سلسلة الأحداث التي وقعت. بوابة الصعود التي تفتح مرة كل ألف عام. تجمع العديد من المُزارعين والطوائف رفيعي المستوى في مسار الصعود لتحدي بوابة الصعود، ولم يتبق سوى مُزارعي طور تشكيل النواة في عالم الزراعة الحالي. المُزارع الذي يصل إلى المستوى التالي بشكل أسرع يمكنه السيطرة على عالم الزراعة، لذا كانت عشيرة “ماكلي” تستنزف دماء البشر الفانين الحيوية لإطالة عمر وزراعة مُزارعي طور تشكيل النواة في عشيرتهم.
“همم، حسنًا، ولكن في منزلنا، يوجد بالفعل عدد كبير جدًا من البشر الفانين مثلك…”
“مثير للإعجاب حقًا. مُزارع، لن يكون لدي أي ندم في العمل مع سلالة نبيلة من المُزارعين.”
عندما بدا أنه يرفض عرضي، أريته الضفادع الذهبية الاثني عشر التي سرقتها من اللورد هيو.
“هؤلاء الأطفال تطوعوا جميعًا كقتلة مأجورين. هل يمكنك تعليمهم الفنون القتالية؟”
“إذا كان بإمكاني العمل تحت عشيرة مُزارعين، يمكنني أن أقدم لك هذه الضفادع…”
“أوه؟ ما هي؟”
“همم، همم…!”
“هؤلاء الأطفال تطوعوا جميعًا كقتلة مأجورين. هل يمكنك تعليمهم الفنون القتالية؟”
بعد أن حدق في الضفادع الذهبية للحظة، سعل مُزارع عشيرة “جين” وقبل الصندوق الخشبي الذي قدمته له.
‘آه، صحيح. حثالة لا يُنسى، ولهذا السبب أتذكر اسمه.’
“حسنًا، سأذكر الأمر لكبار عائلتي. همم همم…”
وفجأة، تقاطعت نظراتي مع امرأة كانت تمر بجانب الباب، كان من الواضح أنها خادمة.
“ها ها، شكرًا لك. سأعتمد عليك.”
في القصر، قمت بتعليم “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة وفنون الدفاع عن النفس.
ابتسمت بود وحصلت على وعد منه.
نهضت بسرعة وأنا مندهش ونظرت حولي. كان “كيم يونغ-هون” ممددًا في مكان قريب. يبدو أننا لم نخرج من الشق منذ وقت طويل.
في اليوم التالي، على الرغم من أنه بدا مضطربًا بعض الشيء بعد أن أفاق من سكره، إلا أنه لم يستطع مقاومة إغراء الضفادع الذهبية وتظاهر بأنه سيأخذني إلى عشيرته قبل أن يلقي عليّ تعويذة لهب. كان يريد الضفادع الذهبية لكنه لم يرغب في تقديمي إلى العشيرة.
“ها ها، شكرًا لك. سأعتمد عليك.”
‘هذا الرجل يبدو في النجمة الأولى من طور تنقية التشي…’
‘جيد، سأستخدم هذا كذريعة لجعله يأخذني إلى عشيرته.’
عبست، وشققت تعويذة اللهب خاصته بسيفي، وحطمت تقنيته الدفاعية بـ”جوهر سيفي”.
بعد بعض التفكير، وجدت الإجابة بسرعة.
“ماذا تفعل؟”
تبعته إلى ساحة تدريب في منطقة عشيرة “جين”. هناك، كان أطفال يبلغون من العمر حوالي ستة عشر عامًا يتدربون. بدا المدرب في بداية طور القمة، ويكافح مع العدد الكبير من الأطفال.
“أوه، أنا… أنا…”
‘عشيرة جين.’
“إذا كنت لا تريد تقديمي إلى عشيرتك، فقط قل ذلك. هل تظن أنني مجرد بشري يمكن الاستخفاف به؟”
‘اشتهر باستغلاله الشديد للشعب، وقد تم التحقيق معه عدة مرات من قبل الحكومة المركزية، لكنه كان دائمًا يرشو المحققين ويستخدم علاقاته للإفلات من العقاب.’
“هي، هيك…”
“ها ها، لم أكن أعلم أبدًا أن لدي مثل هذه الموهبة. أن أصل إلى هذه الحالة قبل تعلم اللغة والقراءة والكتابة…”
حدقت في مُزارع عشيرة “جين” وأمسكته من ياقته.
ضغطت بسرعة على نقطة نوم الخادمة وأسرعت بالخروج من الغرفة.
‘جيد، سأستخدم هذا كذريعة لجعله يأخذني إلى عشيرته.’
“ماذا تفعل؟”
دفعته ليبصق ستة من الضفادع الذهبية التي أخذها.
“تم تكليف هذا المدرب بتعليم هؤلاء الأطفال الفانين، لكن يبدو أنه لا يقوم بعمل جيد. يبدو أن لديك مستوى أعلى من الفنون القتالية، لذا يمكنك تعليمهم بشكل أفضل، أليس كذلك؟”
“الآن بعد أن قبلت ستة ضفادع ذهبية، سترشدني بشكل صحيح، أليس كذلك؟ أنا أعتمد على تقديم مناسب هذه المرة.”
‘كنت أعرف أننا سنُنقل عشوائيًا إلى مكان ما في “يانغو”، لكن أن نُنقل إلى غرفة شخص ما، فهذه هي المرة الأولى.’
“حسنًا، سأقدمك إلى كبار عشيرة المُزارعين. لم يكن لدي أي فكرة أنك سيد في “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”!”
“بالمناسبة، لماذا يتعلم هؤلاء الأطفال الفنون القتالية؟”
وهو يتلعثم، أرشدني. علمت أن مهمته كانت تسليم رسالة إلى منطقة عشيرة “جين” في مدينة أخرى.
“إذا كنت لا تريد تقديمي إلى عشيرتك، فقط قل ذلك. هل تظن أنني مجرد بشري يمكن الاستخفاف به؟”
معًا، وصلنا إلى قاعدة سرية لعشيرة “جين” بالقرب من مدينة “يونغهو” في “يانغو”. بعد تسليم الرسالة إلى مُزارع أكبر سنًا في طور تنقية التشي، قدمني. عند سماع أنني سيد في حالة الأزهار الثلاث، لمعت عينا المُزارع الأكبر سنًا.
بدأت في التوجه نحو منطقة تابعة لعشيرة “جين”. كانت القاعدة السرية لعشيرة “جين” تقع في وادٍ يسمى “سوراك”، شمال مدينة “تشانغهو”، بالقرب من المنطقة الشرقية لـ”يانغو” المجاورة لـ”بيوكرا”. كان مكانًا زرته عدة مرات في حياتي السابقة.
“توقيت جيد. شخص بمكانتك مؤهل بالتأكيد لخدمة العشيرة. ها ها، كنا بحاجة إلى مدرب لتعليم الفنون القتالية للبشر الفانين. “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، هذا مستوى عالٍ بالنسبة للبشر الفانين، أليس كذلك؟”
عندما بدا أنه يرفض عرضي، أريته الضفادع الذهبية الاثني عشر التي سرقتها من اللورد هيو.
“نعم. لا أجرؤ على المقارنة بالعشيرة، لكنني وصلت إلى مستوى عالٍ بين البشر الفانين مثلي.”
‘ماذا يجب أن أفعل في هذه الحياة؟’
“جيد، جيد. اتبعني.”
“عشيرة “ماكلي”، تلك العشيرة الشيطانية، تحتاج إلى كمية هائلة من دماء البشر الفانين لعملية صنع إكسيرها المحرم. بسبب ذلك، تتزايد حالات الاختفاء في كل مكان في “يانغو”… هؤلاء الأطفال هم ناجون أنقذتهم عشيرتنا “جين”. جميعهم يحملون حقدًا هائلاً تجاه عشيرة “ماكلي” والعائلة الإمبراطورية الحالية لقتلهم أقاربهم. عشيرتنا “جين” تريد منع عشيرة “ماكلي” من صنع الإكسير عن طريق استنزاف دماء البشر الفانين الحيوية وإيقاف مُزارعي طور تشكيل النواة لديهم من تجاوز مستواهم.”
تبعته إلى ساحة تدريب في منطقة عشيرة “جين”. هناك، كان أطفال يبلغون من العمر حوالي ستة عشر عامًا يتدربون. بدا المدرب في بداية طور القمة، ويكافح مع العدد الكبير من الأطفال.
بانغ!
“تم تكليف هذا المدرب بتعليم هؤلاء الأطفال الفانين، لكن يبدو أنه لا يقوم بعمل جيد. يبدو أن لديك مستوى أعلى من الفنون القتالية، لذا يمكنك تعليمهم بشكل أفضل، أليس كذلك؟”
أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية!
“نعم، اترك الأمر لي.”
‘اشتهر باستغلاله الشديد للشعب، وقد تم التحقيق معه عدة مرات من قبل الحكومة المركزية، لكنه كان دائمًا يرشو المحققين ويستخدم علاقاته للإفلات من العقاب.’
كنت سعيدًا جدًا بمهمة تعليم الأطفال. لن يستغرق الأمر الكثير من وقت تدريبي. خاصة بعد دخولي طور الأزهار الثلاث، كنت بحاجة إلى دراسة المزيد عن “النية”. تعليم الأطفال سيسمح لي باستكشاف نواياهم أيضًا.
‘كنت أعرف أننا سنُنقل عشوائيًا إلى مكان ما في “يانغو”، لكن أن نُنقل إلى غرفة شخص ما، فهذه هي المرة الأولى.’
“بالمناسبة، لماذا يتعلم هؤلاء الأطفال الفنون القتالية؟”
‘هل تتوافق مصالح عشيرة المُزارعين مع مصالح هؤلاء الأطفال…؟’
“أوه، هذا لأنه…”
ابتسمت بود وحصلت على وعد منه.
مسح مُزارع تنقية التشي لحيته وشرح.
كان اثنان من المحاربين النخبة، يبدوان كحراس، يندفعان نحوي.
“مؤخرًا، اختفت فجأة العديد من طوائف الزراعة التي كانت تهيمن على عالم الزراعة. لا أعرف التفاصيل، لكن يقال إن المُزارعين فوق طور تشكيل النواة اختفوا فجأة. لذلك، عالم الزراعة حاليًا كالهدوء الذي يسبق العاصفة. المُزارع الذي يصل إلى ما بعد طور تشكيل النواة بشكل أسرع سيصبح صاحب السلطة، ويمكن أن تصبح عشيرته الفصيل الرائد. عالم الزراعة الحالي يبدو هادئًا على السطح ولكنه في حالة معارك خفية شرسة. عشيرة “ماكلي” القاسية تلك تقوم بإطالة عمر مُزارعي طور تشكيل النواة بإكسيرات محرمة، مما يخلق فرصة لكبارهم للوصول إلى ما بعد مستواهم.”
تمامًا كما في الجزء الأخير من حياتي السابقة، فإن مساعدة عشيرة “جين” ستعيق أنشطة عشيرة “ماكلي” بشكل غير مباشر.
‘إذن هذا ما حدث…’
“… اللعنة.”
استطعت أن أخمن تقريبًا سلسلة الأحداث التي وقعت. بوابة الصعود التي تفتح مرة كل ألف عام. تجمع العديد من المُزارعين والطوائف رفيعي المستوى في مسار الصعود لتحدي بوابة الصعود، ولم يتبق سوى مُزارعي طور تشكيل النواة في عالم الزراعة الحالي. المُزارع الذي يصل إلى المستوى التالي بشكل أسرع يمكنه السيطرة على عالم الزراعة، لذا كانت عشيرة “ماكلي” تستنزف دماء البشر الفانين الحيوية لإطالة عمر وزراعة مُزارعي طور تشكيل النواة في عشيرتهم.
انضممت إليه بشكل عرضي وطلبت المزيد من المشروبات الجيدة.
‘كنت أظن أنه لا يهم ما إذا صعد هؤلاء الوحوش أم لا… لكن اتضح أنه كان نقطة البداية لكل هذه الأحداث.’
“همم، همم…!”
أومأت برأسي، مستمعًا لشرح مُزارع تنقية التشي.
عندما فتحت عيني، كان السقف غير مألوف.
“عشيرة “ماكلي”، تلك العشيرة الشيطانية، تحتاج إلى كمية هائلة من دماء البشر الفانين لعملية صنع إكسيرها المحرم. بسبب ذلك، تتزايد حالات الاختفاء في كل مكان في “يانغو”… هؤلاء الأطفال هم ناجون أنقذتهم عشيرتنا “جين”. جميعهم يحملون حقدًا هائلاً تجاه عشيرة “ماكلي” والعائلة الإمبراطورية الحالية لقتلهم أقاربهم. عشيرتنا “جين” تريد منع عشيرة “ماكلي” من صنع الإكسير عن طريق استنزاف دماء البشر الفانين الحيوية وإيقاف مُزارعي طور تشكيل النواة لديهم من تجاوز مستواهم.”
على الرغم من وصوله إلى حالة الأزهار الثلاث في شهر، لم يكن “كيم يونغ-هون” قد أنهى تعلم القراءة والكتابة بعد.
‘هل تتوافق مصالح عشيرة المُزارعين مع مصالح هؤلاء الأطفال…؟’
عندما بدا أنه يرفض عرضي، أريته الضفادع الذهبية الاثني عشر التي سرقتها من اللورد هيو.
إذن، هؤلاء الأطفال…
‘هل تتوافق مصالح عشيرة المُزارعين مع مصالح هؤلاء الأطفال…؟’
“نخطط أولاً لاستعادة “يانغو” من عشيرة “ماكلي” ومنعهم من أسر البشر الفانين بشكل عشوائي. كجزء من ذلك، نخطط لاغتيال إمبراطور “يانغو” الحالي، ماكلي جونغ.”
“حسنًا، إذا كنت ستدفع حقًا…”
شعرت بقشعريرة عند سماع الكلمات التالية.
“سأمضي في طريقي الخاص من الآن فصاعدًا.”
“هؤلاء الأطفال تطوعوا جميعًا كقتلة مأجورين. هل يمكنك تعليمهم الفنون القتالية؟”
تمامًا كما في الجزء الأخير من حياتي السابقة، فإن مساعدة عشيرة “جين” ستعيق أنشطة عشيرة “ماكلي” بشكل غير مباشر.
عندها أدركت الطبيعة الحقيقية للشعور المزعج. كان علي أن أدرب الأطفال الذين قمت بقطع رؤوسهم شخصيًا في حياتي السابقة.
‘اشتهر باستغلاله الشديد للشعب، وقد تم التحقيق معه عدة مرات من قبل الحكومة المركزية، لكنه كان دائمًا يرشو المحققين ويستخدم علاقاته للإفلات من العقاب.’
وضعت الصندوق الذي يحوي الضفادع الذهبية بين ذراعي، وجمعت بعض العملات المعدنية الأخرى، ثم غادرت منزل هيو سيمين. بعد ذلك، انتشرت ملصقات المطلوبين التي تحمل وجهي في مدينة “تشيولريونغ”، حيث يقع قصر هيو سيمين، لكنني غيرت مظهري باستخدام تقنية واشتريت قصرًا للإقامة فيه.
