حياة (2)
الفصل 27: حياة (2)
“بالمناسبة، كيم هيونغ. لم أفكر أبدًا في مشاعر مثل الحب أو الكراهية في ممارستي للفنون القتالية. لطالما اعتقدت أنها عديمة الفائدة في بذل القوة. في الواقع، إنها لا تساعد في القتال. لكن لماذا نكتشف هذه المشاعر أثناء السعي وراء الفنون القتالية؟”
تفقدت وجوه الأطفال واحدًا تلو الآخر وأنا في حالة ذهول. بدا لي أنني تعرفت على بعضهم.
“…ما اسمك؟”
“…ألا يوجد عمل آخر؟”
“….؟”
“عمل آخر؟ ماذا تقصد؟”
‘اليوم الذي أدركت فيه “خيط السيف”.’
“أنا… ماهر في الطب أيضًا. وأجيد التعامل مع المعلومات، وواثق من قدراتي في المهام الإدارية. أو يمكنني تولي مسؤولية إنتاج السموم أو الأدوية. أو…”
‘هناك ثمانون منهم.’
“هذا يكفي. إنتاج الأدوية والسموم ليس أمرًا يمكن لبشري فانٍ أن يقدمه لمُزارع. ولدينا بالفعل عدد كافٍ من الأشخاص للمعلومات والإدارة. بصفتك فنانًا قتاليًا في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، ستكون أكثر فائدة كمدرب فنون قتالية.”
في حياتي السابقة، ذكر كيم يونغ-هون أن الأرواح استخدمت لإيقاظ مواهب القتلة.
“…ألا توجد وظيفة أخرى لفنان قتالي في طور الأزهار الثلاث؟” عند سماع هذا، ارتجفت حواجب المُزارع العجوز.
‘كم هو نقي.’
“هل تعترض؟ ألم تكن ترغب في العمل مع عشيرة المُزارعين؟”
واصلت استدعاء الأطفال للمبارزة لتقييم مستوياتهم. بحلول الوقت الذي استدعيت فيه الطفل الثالث والثلاثين بعد المئتين وكنت على وشك استدعاء التالي، فُزعت! فُزعت لرؤية وجه الطفلة التالية التي خرجت. كانت فتاة، وجميلة جدًا، لكن تعابيرها كانت مليئة بنية القتل. عرفت ذلك الوجه.
“…لا، لقد زل لساني.”
بعد لحظة. كراك، كراكل- بدأ جسد كيم يونغ-هون في التحول، خاضعًا لعملية تحول. راقبت هذه العملية، ودفعت عقلي إلى أقصى حدوده. أصبحت بشرته صافية، وتلاشت التجاعيد. انتعشت الخلايا الميتة، ونما الشعر على رأسه. أصبح وجهه المسن أصغر سنًا، بل أصغر مني.
تنهدت بهدوء وقبلت عرضه على مضض.
‘كم هو نقي.’
‘إذا كان هذا هو القدر…’
أنهيت أفكاري، وأعدت كاي-هوا، وواصلت اختبار الأطفال. بحلول الوقت الذي اختبرت فيه جميع الأطفال الخمسمائة، كان المساء قد حل.
الأطفال الذين قطعت أعناقهم بنفسي. الآن، عليّ أن أدرب هؤلاء الأطفال أنفسهم.
“أولاً، دعني أصب لك كوبًا من الشاي. لكنك تبدو شابًا جدًا بالنسبة لسيد في طور الأزهار الثلاث. هل أنت ربما في طور تجديد الشباب الأسطوري؟”
‘يا له من قدر ساخر.’
“كاي-هوا.”
اقتربت من المدرب الذي كان يعلم الأطفال الحركات الأساسية للفنون القتالية.
عدد الأطفال الذين قطعت رؤوسهم شخصيًا وتأكدت منهم في حياتي السابقة. بإضافة القتلة الذين لم أر وجوههم، سيكون العدد أكبر بكثير. شعرت بمشاعر معقدة. في حياتي السابقة، قمت بواجبي فقط، لكن في هذه الحياة، أشعر أن هذا الواجب ذنب.
“الآن، اضربوا من هناك! ثم اتبعوها فورًا بضربة مستقيمة…”
“الجزء السفلي من جسدك مكشوف.”
“عذرًا، هل أنت مدرب الفنون القتالية لهؤلاء الأطفال؟”
“أم… ليس تجديد الشباب. فقط اعتبرها طريقة فريدة.”
“إيه؟ من أنت؟”
لم أكن متكاسلاً. أثناء الإشراف على فنون تلاميذي القتالية، كنت أشغل باستمرار رؤية سيد القمة كل يوم، وأتعمق في عالم “النية” وأراقب الوعي. أثناء التدريس، استخدمت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” إلى أقصى حدوده، وراقبت النتائج وحللت أنماط الوعي. لم تذهب جهودي في التعمق في “النية” سدى. مؤخرًا فقط، في عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، تمكنت من اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.
كان المدرب يستعرض الحركات بخنجر، وبمجرد أن رأيت أسلوبه في الفنون القتالية، تعرفت عليه فورًا.
“حسنًا. الجميع باستثناء مان-هو، اذهبوا إلى جانب ساحة التدريب واستريحوا! من الآن فصاعدًا، سأقوم بفحص مستوى كل واحد منكم!”
‘تقنية الخنجر التي استخدمها القتلة في حياتي السابقة، لقد علمها لهم هذا الرجل.’
‘مثيرة للاهتمام.’
بمجرد أن أدرك أنني فنان قتالي، بدا حريصًا على اختبار مهاراته ضد مهاراتي، مطلقًا نية حمراء. ومع ذلك، دمجت نيتي بسرعة مع نيته، وغطيت نيته باللون الأرجواني. أصبحت نيته مرئية بالكامل لي. عالم اختفت فيه كل الألوان الأخرى. فقط النوايا الزرقاء والحمراء والأرجوانية تتداخل في الفضاء الفارغ.
“أم… ليس تجديد الشباب. فقط اعتبرها طريقة فريدة.”
قطعت كل نواياه واخترقت دفاعه بنيتي. حاول الدفاع على عجل، لكنني هاجمت بلا هوادة موقعه المقصود بنيتي. بعد فترة، وبعد أن تراجع في صراع النوايا، تنهد بعمق وانحنى لي.
تصديت لخنجر كاي-هوا بطرف قدمي وفكرت. سريعة، ولكن هذا كل شيء. هيئتها كانت سيئة، وطاقتها الداخلية ضعيفة.
“ففف، لم أتعرف على سيد في طور الأزهار الثلاث. أرجوك سامحني. نعم، أنا مدرب الفنون القتالية جيوك راي-هو.”
‘حكم جيد. إنه يعلم أنه لا يستطيع المنافسة في القوة، لذا يهاجم عن طريق إعمائي بالرمل.’
“أنا سيو أون-هيون. سررت بلقائك. لقد تم تعييني كمدرب فنون قتالية من قبل المُزارعين الحقيقيين لعشيرة جين. لذا، هل يمكنك إخباري إلى أي مدى علمتهم حتى أتمكن من التكيف وفقًا لذلك…”
“هل وصلت إلى حافة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، أم أنك خطوت بالفعل إلى العالم التالي؟”
“آه، إذن أنت المدرب الجديد!” أشرق وجهه بشكل ملحوظ.
بعد أن أنهى شايه، حزم جيوك راي-هو أغراضه بسرعة وغادر الكوخ. بدا حريصًا جدًا على تجنب المزيد من مسؤوليات التدريس.
“ها ها ها! تعال من هذا الطريق إذن.” أشار إلى كوخ صغير بجوار ساحة التدريب، والذي كان على ما يبدو مسكنه.
“إنهم يفتقرون إلى الموهبة. لم يتم اختيارهم لموهبتهم، بل لمجرد أنهم أطفال أيتام تم أخذهم للتدريب، لذا من الغريب لو كان لديهم أي موهبة. أكثر الأطفال موهبة رأيته يمكنه على الأرجح الوصول إلى بداية الدرجة الأولى فقط.
“الجميع، كرروا نفس الحركة 500 مرة! سأعود بعد الترحيب بالضيف!”
‘إذا كان هذا هو القدر…’
“….؟”
تفاديت السيف مرة أخرى ثم دفعت يدي بعمق في جانبه.
بعد أن كلف الأطفال بمهمة تكرارية تبدو بلا معنى، قادني إلى الكوخ. كان داخل الكوخ بسيطًا. لم يكن هناك الكثير مما يمكن اعتباره من ممتلكاته.
ووش! وهو يلوح بسيف عظيم، تبع تلميذ اسمه هاي-وونغ حركاتي بعيون تشتعل بنية القتل. ومع ذلك، أغمضت عيني، وتفاديت سيفه، وركلت ساقيه.
“أولاً، دعني أصب لك كوبًا من الشاي. لكنك تبدو شابًا جدًا بالنسبة لسيد في طور الأزهار الثلاث. هل أنت ربما في طور تجديد الشباب الأسطوري؟”
“الجزء السفلي من جسدك مكشوف.”
“أم… ليس تجديد الشباب. فقط اعتبرها طريقة فريدة.”
“سألت عن اسمك، وليس رقمك. أليس لديك اسم أعطاه لك والداك؟”
“أرى. حتى بين المُزارعين، تنتشر جميع أنواع التعاويذ الغريبة، لذا فإن طريقة استعادة الشباب ليست مفاجئة… يبدو أن عشيرة المُزارعين أحضرت خبيرًا جديدًا لأنني لا أحقق تقدمًا كبيرًا.”
“هل رأيت ذلك، أون-هيون؟”
بينما كان يحضر الشاي، وجهت نظري إلى الخارج.
‘غضبهم العميق تجاه عشيرة ماكلي، المسؤولة عن وفاة عائلاتهم، يجب أن يكون هو الدافع لهم.’
“هل التدريس لا يسير على ما يرام؟”
‘البشر رائعون حقًا.’
“هاه… الأطفال لديهم الكثير من الإرادة. بالطبع، لقد فقدوا جميعًا والديهم وإخوتهم على يد عشيرة مُزارعي ماكلي وقيل لهم إنهم يستطيعون الانتقام… لكن الإرادة شيء، والأطفال… تشه.”
سويش! هاجمتني كاي-هوا بحركات يد سريعة، ودفعت خنجرها. كانت من بين أسرع من رأيتهم. ولكن،
تشششك. وضع كوبًا صغيرًا أمامي وسكب الشاي.
“عذرًا، هل أنت مدرب الفنون القتالية لهؤلاء الأطفال؟”
“إنهم يفتقرون إلى الموهبة. لم يتم اختيارهم لموهبتهم، بل لمجرد أنهم أطفال أيتام تم أخذهم للتدريب، لذا من الغريب لو كان لديهم أي موهبة. أكثر الأطفال موهبة رأيته يمكنه على الأرجح الوصول إلى بداية الدرجة الأولى فقط.
كان على وشك الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
ربما يمكنهم استخدام طاقة السيف في أفضل الأحوال. هذا هو حدهم الأقصى. ومع ذلك، تعتقد عشيرة المُزارعين أنني لا أعلمهم جيدًا بما فيه الكفاية وتستمر في مضايقتي. أنا بالفعل أفقد وقت تدريبي الشخصي بسبب هؤلاء الأطفال. هذا الأمر يدفعني للجنون. لذا، فإن دافعي للتعليم يتناقص.”
أومأ كيم يونغ-هون. “بفضل أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية، أنا مؤهل لتحدي طور الطاقات الخمس. لذا، أتساءل… هل يمكنك حراستي؟”
“همم…”
“…؟”
“حاولت الاستقالة، لكن العشيرة تصر على أنني لا أستطيع المغادرة حتى يتم العثور على مدرب جديد. ولكن بصراحة، يبدو أن عشيرة المُزارعين تريد على الأقل سيد قمة كمدرب. هل يمكن أن تجد أسياد القمة منتشرين مثل كلاب الحي؟ قد أكون عالقًا هنا، لكنني كنت يومًا ما غريب أطوار مشهورًا في عالم الفنون القتالية.”
“أرى. حتى بين المُزارعين، تنتشر جميع أنواع التعاويذ الغريبة، لذا فإن طريقة استعادة الشباب ليست مفاجئة… يبدو أن عشيرة المُزارعين أحضرت خبيرًا جديدًا لأنني لا أحقق تقدمًا كبيرًا.”
بينما كان يقدم الشاي، سألت وأنا أتذوق الرائحة.
‘أي نوع من الأشخاص هو…’
“إذن، أيها المدرب جيوك، الآن بعد أن وصلت، هل تخطط للاستقالة؟”
درجة ثالثة، وفي بداية الدرجة الثالثة. لديها بعض الموهبة بين الأطفال، ولكن…
“ها ها، نعم، شيء من هذا القبيل. لقد تحدثت كثيرًا. لقد وضعت بعض الأساس، لذا يجب أن تتدبر أمرك جيدًا. لقد جئت من أجل الراتب المرتفع، لكنني لا أريد إضاعة المزيد من الوقت في تعليم هؤلاء الأطفال. ها ها ها، سأذهب في طريقي إذن.”
“…مان-هو.”
بعد أن أنهى شايه، حزم جيوك راي-هو أغراضه بسرعة وغادر الكوخ. بدا حريصًا جدًا على تجنب المزيد من مسؤوليات التدريس.
“وليس فقط الأسلحة، بل بعض الأعشاب أيضًا.”
“……”
“على أي حال، بفضل الطرق السرية، وصلت إلى هذا الحد… وأنت أيضًا حققت بعض التقدم؟”
‘لم أتوقع هذا…’
‘يا له من قدر ساخر.’
ظننت أنني سأتمكن على الأقل من التدريس بجانبه، ولكن في اليوم الأول، هرب المدرب الآخر.
بدت النوايا المكتشفة بعد طور الأزهار الثلاث بعيدة إلى حد ما عن الفنون القتالية. ومع ذلك، لماذا يجد المرء مثل هذه المشاعر في السعي وراء الفنون القتالية؟ في القتال، كيف يمكن أن يكون لهذه المشاعر أي أهمية؟
‘أي نوع من الأشخاص هو…’
سويش! هاجمتني كاي-هوا بحركات يد سريعة، ودفعت خنجرها. كانت من بين أسرع من رأيتهم. ولكن،
أنهيت الشاي وأنا أشعر بعدم التصديق وخرجت إلى ساحة التدريب. كان الأطفال لا يزالون يمارسون حركات الطعن بشكل متكرر بخناجرهم.
فرح… هل أجد الفرح في الفنون القتالية؟ لست متأكدًا. لقد كنت أتحدى نفسي بلا وعي. ربما هذا هو مصدر موهبة كيم يونغ-هون.
“…توقفوا جميعًا!”
فن سيف قطع الجبل صدى الجبل، استجابة الوادي قمت أيضًا بتحويل طاقة سيفي إلى شكل موجي، محيدًا تقنيته. وراء “صدى الجبل”، دارت نوايا عديدة بينما اقترب كيم يونغ-هون ببطء.
عندما صرخت بطاقتي الداخلية، نظر الأطفال إلي بدهشة.
تشواك! دارت نصال سيوف عديدة. قاومت بـ “رسم المناظر الطبيعية” وتبادلت الضربات معه. من تقنية إلى أخرى، تدفقت نيته، وواجهت نيتي نيته. مع كل تبادل للتقنيات، تقاطعت خطوط لا حصر لها في عالم “النية”، منخرطة في معركة من الانسجام.
“المدرب السابق جيوك راي-هو استقال وغادر. الآن، أنا…”
“هل أنت مجنون؟ تريد كل هذا؟”
كنت على وشك أن أقول “مدربكم” لكنني ابتلعت كلماتي وقلت: “سيدكم في الفنون القتالية! من اليوم، سأقوم بتعليمكم!”
‘يجب ألا أتركه يلمسه.’
عند سماع كلماتي، توقفوا جميعًا عن تحركاتهم، ووقفوا في أماكنهم في وضعية مرتبة جيدًا، وأدوا لي تحية الفنون القتالية.
“إيه؟ من أنت؟”
‘ظننت أنه علمهم الأساسيات، لكن هل علمهم كيفية أداء التحية؟’
“…نعم. إنه جميل.”
حسب تقديري، كان هناك حوالي 500 طفل. ووفقًا لـ جيوك راي-هو، إلى جانب هذا المكان، كانت هناك ساحات تدريب أخرى يتم فيها تدريب القتلة.
“سألت عن اسمك، وليس رقمك. أليس لديك اسم أعطاه لك والداك؟”
‘لماذا علم القتلة التحية؟’
سويش! انطلقت نية كيم يونغ-هون نحوي. تشابك خط أحمر مع نيتي، وتحول إلى اللون الأرجواني. قرأت نيته، وفهمت قصده، ولوحت بسيفي.
بعد أن أزلت هذه الأفكار من ذهني، نزلت إلى ساحة التدريب واقتربت من الطفل الذي في المقدمة.
“……”
“ما اسمك؟”
“إيه؟ من أنت؟”
“اسمي أربعة عشر…”
“أم… ليس تجديد الشباب. فقط اعتبرها طريقة فريدة.”
“سألت عن اسمك، وليس رقمك. أليس لديك اسم أعطاه لك والداك؟”
سويش! هاجمتني كاي-هوا بحركات يد سريعة، ودفعت خنجرها. كانت من بين أسرع من رأيتهم. ولكن،
عند ذكر الوالدين، بدا أن تنفس الطفل أصبح أكثر خشونة قليلاً.
‘يا له من قدر ساخر.’
“…مان-هو.”
بعد بضعة أيام، تلقيت الأعشاب والأسلحة، ووزعتها على التلاميذ، وعلمتهم كيفية استخدام الأسلحة بشكل صحيح. تدربوا بالأسلحة التي اخترتها حتى أرهقوا، ثم أطعمتهم الأدوية التي صنعتها لاستعادة قوتهم.
“حسنًا. الجميع باستثناء مان-هو، اذهبوا إلى جانب ساحة التدريب واستريحوا! من الآن فصاعدًا، سأقوم بفحص مستوى كل واحد منكم!”
“وليس فقط الأسلحة، بل بعض الأعشاب أيضًا.”
بأمر مني، بدا أن الأطفال تحركوا قليلاً قبل أن يجلسوا بجانب ساحة التدريب.
سويش! تشيونغ-يا، وهي تحمل أسلحة خفية في كلتا يديها، أطلقتها نحوي. كنت قد علمتها شخصيًا تقنيتي
“تعال إلي. هاجمني بنية القتل، كما لو كنتُ مُزارعًا من عشيرة ماكلي.”
مثير. كانت خطواته حرة، ومع ذلك تجنبت كل حركة أدنى اضطراب في الهواء، مقتربة على طول المسار الأكثر كفاءة.
تردد مان-هو للحظة، ثم حدق بي وركل الأرض، قاذفًا الرمل في عيني.
“هل أنت مجنون؟ تريد كل هذا؟”
‘حكم جيد. إنه يعلم أنه لا يستطيع المنافسة في القوة، لذا يهاجم عن طريق إعمائي بالرمل.’
“آمل أن يكون مفيدًا لك.”
ومع ذلك،
فكرت في أسلحة مناسبة لكل طفل أثناء مشاهدة عرض فنونهم القتالية.
‘هذا لا يجدي نفعًا ضد سيد قمة.’
“…ألا يوجد عمل آخر؟”
أغمضت عيني وشعرت بنية مان-هو، وأمسكت بنهاية خنجره ونزعته من يده.
“ها ها، نعم، شيء من هذا القبيل. لقد تحدثت كثيرًا. لقد وضعت بعض الأساس، لذا يجب أن تتدبر أمرك جيدًا. لقد جئت من أجل الراتب المرتفع، لكنني لا أريد إضاعة المزيد من الوقت في تعليم هؤلاء الأطفال. ها ها ها، سأذهب في طريقي إذن.”
“فهمت مستواك. يمكنك الذهاب. التالي، اخرج أنت.”
تردد الطفل التالي الذي خرج للحظة قبل أن يؤدي لي التحية.
تردد الطفل التالي الذي خرج للحظة قبل أن يؤدي لي التحية.
“أي نوع؟”
“لا تؤد التحية. هل ستحيي عدوك في قتال حقيقي؟ هاجمني بنية القتل.”
“ما اسمك؟”
أمسك الطفل بخنجره واندفع به نحوي بسرعة. تحركت قليلاً لتفاديه ونزعته من يده.
بعد عرض الفنون القتالية، جعلت التلاميذ يقطعون الأشجار القريبة لنحت أسلحة مناسبة للفنون القتالية التي سيتعلمونها. بعد أن صنعوا أسلحة بدائية من الخشب، علمتهم تقنيات الأسلحة والفنون القتالية. بمجرد أن حفظوا أشكال الفنون القتالية المناسبة والأسلحة وطرق التدريب، كان الفجر يطلع مرة أخرى.
“طعنة جيدة. ما اسمك؟”
أمسكت بكل الأسلحة الخفية التي ألقتها وأعدتها، ناصحًا إياها. على الرغم من أنهم أظهروا جميعًا نموًا ملحوظًا مقارنة بثلاث سنوات مضت، إلا أنهم ما زالوا قاصرين في نظري.
“…يو-لو.”
“إنهم يفتقرون إلى الموهبة. لم يتم اختيارهم لموهبتهم، بل لمجرد أنهم أطفال أيتام تم أخذهم للتدريب، لذا من الغريب لو كان لديهم أي موهبة. أكثر الأطفال موهبة رأيته يمكنه على الأرجح الوصول إلى بداية الدرجة الأولى فقط.
“حسنًا، يو-لو، عد. التالي، اخرج.”
“أحتاج إلى أسلحة جديدة.”
واصلت استدعاء الأطفال للمبارزة لتقييم مستوياتهم. بحلول الوقت الذي استدعيت فيه الطفل الثالث والثلاثين بعد المئتين وكنت على وشك استدعاء التالي، فُزعت! فُزعت لرؤية وجه الطفلة التالية التي خرجت. كانت فتاة، وجميلة جدًا، لكن تعابيرها كانت مليئة بنية القتل. عرفت ذلك الوجه.
كان على وشك الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
‘اليوم الذي أدركت فيه “خيط السيف”.’
سويش! طعنة سريعة بشكل لا يصدق استهدفتني.
كانت تلك القاتلة التي قطعت رأسها بنفسي.
‘جيد، لقد نمت روحه.’
“…ما اسمك؟”
“أحتاج إلى أسلحة جديدة.”
“كاي-هوا.”
“هذا يكفي. إنتاج الأدوية والسموم ليس أمرًا يمكن لبشري فانٍ أن يقدمه لمُزارع. ولدينا بالفعل عدد كافٍ من الأشخاص للمعلومات والإدارة. بصفتك فنانًا قتاليًا في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، ستكون أكثر فائدة كمدرب فنون قتالية.”
“…حسنًا. هاجمي.”
“……”
سويش! هاجمتني كاي-هوا بحركات يد سريعة، ودفعت خنجرها. كانت من بين أسرع من رأيتهم. ولكن،
‘إيقاظ الموهبة بالقوة… لا أعرف كيف يعمل ذلك، لذا من الصعب التنبؤ بنموهم المستقبلي.’
‘هناك شيء خاطئ.’
بعد أن أزلت هذه الأفكار من ذهني، نزلت إلى ساحة التدريب واقتربت من الطفل الذي في المقدمة.
تصديت لخنجر كاي-هوا بطرف قدمي وفكرت. سريعة، ولكن هذا كل شيء. هيئتها كانت سيئة، وطاقتها الداخلية ضعيفة.
عندما اعتدت على التعامل مع “النية” وممارسة “السجل”، اكتشفت العالم الذي يتجاوز الألوان الثلاثة، ووجدت اللون التالي. اللون الرابع! اكتشفته في اليوم التالي لجلسة مبارزة لا نهاية لها مع تلاميذي، في أحد أيام راحتهم التي تأتي مرتين في الشهر. لم تكن هذه “النية” واضحة مثل الأخريات.
درجة ثالثة، وفي بداية الدرجة الثالثة. لديها بعض الموهبة بين الأطفال، ولكن…
فكر كيم يونغ-هون في سؤالي للحظة، ثم سحب سيفه بابتسامة عريضة.
‘لا توجد موهبة حقيقية.’
“الأنواع هي…” أخرجت ورقة تحتوي على أنواع الأسلحة التي قمت بتعدادها وسلمتها إلى المدير المالي الخارجي، الذي كان من العالم الفاني. نظر المدير المالي الخارجي إلى الورقة وتذمر في وجهي وهو يحدق.
هذا المستوى من الموهبة سيكون أعلى بقليل من المتوسط في دوجو محلي. كيف يمكن لمثل هذه الموهبة أن تهددني في حياتي السابقة؟
“هذا يكفي. إنتاج الأدوية والسموم ليس أمرًا يمكن لبشري فانٍ أن يقدمه لمُزارع. ولدينا بالفعل عدد كافٍ من الأشخاص للمعلومات والإدارة. بصفتك فنانًا قتاليًا في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، ستكون أكثر فائدة كمدرب فنون قتالية.”
‘هل استخدم المُزارعون قدرة غريبة؟’
“الشكل الأولي لـ ‘الثعبان القاتل المزدوج’ لا يُستخدم هكذا. تحتاجين إلى خلق تأخير طفيف جدًا.”
في حياتي السابقة، ذكر كيم يونغ-هون أن الأرواح استخدمت لإيقاظ مواهب القتلة.
لم أكن متكاسلاً. أثناء الإشراف على فنون تلاميذي القتالية، كنت أشغل باستمرار رؤية سيد القمة كل يوم، وأتعمق في عالم “النية” وأراقب الوعي. أثناء التدريس، استخدمت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” إلى أقصى حدوده، وراقبت النتائج وحللت أنماط الوعي. لم تذهب جهودي في التعمق في “النية” سدى. مؤخرًا فقط، في عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، تمكنت من اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.
‘إيقاظ الموهبة بالقوة… لا أعرف كيف يعمل ذلك، لذا من الصعب التنبؤ بنموهم المستقبلي.’
سألته ما كنت فضوليا عنه.
أنهيت أفكاري، وأعدت كاي-هوا، وواصلت اختبار الأطفال. بحلول الوقت الذي اختبرت فيه جميع الأطفال الخمسمائة، كان المساء قد حل.
كان على وشك الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
‘هناك ثمانون منهم.’
بدت النوايا المكتشفة بعد طور الأزهار الثلاث بعيدة إلى حد ما عن الفنون القتالية. ومع ذلك، لماذا يجد المرء مثل هذه المشاعر في السعي وراء الفنون القتالية؟ في القتال، كيف يمكن أن يكون لهذه المشاعر أي أهمية؟
عدد الأطفال الذين قطعت رؤوسهم شخصيًا وتأكدت منهم في حياتي السابقة. بإضافة القتلة الذين لم أر وجوههم، سيكون العدد أكبر بكثير. شعرت بمشاعر معقدة. في حياتي السابقة، قمت بواجبي فقط، لكن في هذه الحياة، أشعر أن هذا الواجب ذنب.
“….؟”
‘…لا مفر. الماضي هو الماضي.’
تردد مان-هو للحظة، ثم حدق بي وركل الأرض، قاذفًا الرمل في عيني.
إذا لم أتمكن من غسل هذا القلق، فسأقوم بواجبي بأفضل ما أستطيع في هذه الحياة أيضًا.
“…نعم. إنه جميل.”
“اسمعوا جيدًا، جميعًا. من الآن فصاعدًا، ستخرجون واحدًا تلو الآخر وتستعرضون الفنون القتالية أمامي، بدءًا من مان-هو!”
لقد فوجئت تمامًا عندما اكتشفت هذه “النية”. أن يزهر الحب حتى أثناء هذا التدريب الشاق. بالطبع، إلى جانب مان-هو، كان لدى العديد من التلاميذ الآخرين أيضًا نية حب تجاه الآخرين.
“أيها المدرب…”
بفضل طرق تدريسي، التي ربما كانت مجنونة، وصل جميع تلاميذي إلى المراحل الأولى من المستوى الثاني في غضون ثلاث سنوات فقط.
“نادني ‘سيدي’ أو ‘معلمي’.”
“نادني ‘سيدي’ أو ‘معلمي’.”
“نعم… سيدي. المدرب السابق كان يسمح لنا بممارسة الطاقة الداخلية بعد غروب الشمس…”
“هل أنت مجنون؟ تريد كل هذا؟”
“الطاقة الداخلية؟” ضحكت وقلت: “اسمعوا، جميعًا. أنتم جميعًا بلداء. من مبارزتي معكم، أدركت أنكم لا يمكنكم أبدًا الوصول إلى طور القمة في الفنون القتالية، ولا حتى الدرجة الأولى، من خلال التدريب العادي! للوصول إلى هذا المستوى، يجب أن تصبحوا مجانين! فقط بالجنون والطموح الذي يفوق العبقري يوجد بصيص أمل. من اليوم، لن تمارسوا الطاقة الداخلية حتى بعد غروب الشمس. ستبدأون تدريب الطاقة الداخلية فقط عندما تتمكنون من أداء حركات الفنون القتالية بشكل طبيعي مثل التنفس. لا يمكنكم العودة إلى غرفكم حتى تفوا بمعاييري، سواء كان ليلًا أو نهارًا، بدون تدريب مناسب! إذا لم تتمكنوا من القيام بشيء واحد على الأقل بشكل صحيح، فلن يكون هناك راحة لكم! مرة أخرى، ابدأوا بعرض الفنون القتالية أمامي، شخصًا تلو الآخر!”
سحبت المنهكين، ووضعتهم في مكان بارد، واستخدمت الوخز بالإبر لتنشيط قوتهم الحيوية وطاقتهم، مما عزز قدرتهم على الشفاء الذاتي. في النهاية، أغمي على جميع الأطفال في ساحة التدريب. سحبتهم جميعًا واستخدمت الوخز بالإبر لتنشيط قوتهم الحيوية، ثم ذهبت للبحث عن عشيرة المُزارعين.
بدأت مع مان-هو وواصلت جعل الأطفال يعرضون فنونهم القتالية بالترتيب.
سألته ما كنت فضوليا عنه.
‘لقد تدربوا جميعًا بشكل أساسي على فنون الخنجر القتالية، ربما بتأثير من المدرب السابق.’
تفاديت السيف مرة أخرى ثم دفعت يدي بعمق في جانبه.
شاهدت الأطفال يعرضون فنونهم القتالية وفكرت،
“الآن، اضربوا من هناك! ثم اتبعوها فورًا بضربة مستقيمة…”
‘لكن فنون الخنجر القتالية ليست مناسبة للجميع.’
“…لا، لقد زل لساني.”
البعض أفضل بالسيوف، والبعض بالرماح، وآخرون بالصوالج. يقول البعض إن مثل هذه الفنون القتالية مبهرجة جدًا أو لها حركات كبيرة للاغتيال. لكن هذا هراء.
بعد أن كلف الأطفال بمهمة تكرارية تبدو بلا معنى، قادني إلى الكوخ. كان داخل الكوخ بسيطًا. لم يكن هناك الكثير مما يمكن اعتباره من ممتلكاته.
‘قائد حراس الظل كان يستخدم رمحًا كبيرًا ولا يزال يحمي الإمبراطور في الظل. ليس على القتلة استخدام أسلحة صغيرة فقط.’
“ها ها، نعم، شيء من هذا القبيل. لقد تحدثت كثيرًا. لقد وضعت بعض الأساس، لذا يجب أن تتدبر أمرك جيدًا. لقد جئت من أجل الراتب المرتفع، لكنني لا أريد إضاعة المزيد من الوقت في تعليم هؤلاء الأطفال. ها ها ها، سأذهب في طريقي إذن.”
فكرت في أسلحة مناسبة لكل طفل أثناء مشاهدة عرض فنونهم القتالية.
‘لماذا علم القتلة التحية؟’
‘مان-هو يناسبه السيف العظيم. يو-لو الرمح، وكاي-هوا جيدة بالخناجر.’
أومأت برأسي. “بالطبع.”
تذكرت كتيبات الفنون القتالية التي رأيتها خلال فترة عملي كرئيس استراتيجي لتحالف وولين وفكرت في فنون قتالية مناسبة للأسلحة.
‘أي نوع من الأشخاص هو…’
بعد عرض الفنون القتالية، جعلت التلاميذ يقطعون الأشجار القريبة لنحت أسلحة مناسبة للفنون القتالية التي سيتعلمونها. بعد أن صنعوا أسلحة بدائية من الخشب، علمتهم تقنيات الأسلحة والفنون القتالية. بمجرد أن حفظوا أشكال الفنون القتالية المناسبة والأسلحة وطرق التدريب، كان الفجر يطلع مرة أخرى.
ومع ذلك،
الأطفال، بعد أن تعلموا الأشكال الأساسية للفنون القتالية التي علمتها لهم، لوحوا بأسلحتهم بوجوه بدت وكأنها على وشك الانهيار. بحلول الظهيرة، بدأ الأطفال ينهارون من الإرهاق في ساحة التدريب.
‘أنا سعيد لأنهم جميعًا اتبعوا بشكل جيد.’
سحبت المنهكين، ووضعتهم في مكان بارد، واستخدمت الوخز بالإبر لتنشيط قوتهم الحيوية وطاقتهم، مما عزز قدرتهم على الشفاء الذاتي. في النهاية، أغمي على جميع الأطفال في ساحة التدريب. سحبتهم جميعًا واستخدمت الوخز بالإبر لتنشيط قوتهم الحيوية، ثم ذهبت للبحث عن عشيرة المُزارعين.
سألته ما كنت فضوليا عنه.
كان لدى عشيرة المُزارعين مدير مالي داخلي يدير أصول العشيرة مثل الذهب والفضة التي كانت تستخدم في العالم الفاني. ذهبت إلى المدير المالي الخارجي.
حسب تقديري، كان هناك حوالي 500 طفل. ووفقًا لـ جيوك راي-هو، إلى جانب هذا المكان، كانت هناك ساحات تدريب أخرى يتم فيها تدريب القتلة.
“أحتاج إلى أسلحة جديدة.”
درجة ثالثة، وفي بداية الدرجة الثالثة. لديها بعض الموهبة بين الأطفال، ولكن…
“أي نوع؟”
“ها ها، نعم، شيء من هذا القبيل. لقد تحدثت كثيرًا. لقد وضعت بعض الأساس، لذا يجب أن تتدبر أمرك جيدًا. لقد جئت من أجل الراتب المرتفع، لكنني لا أريد إضاعة المزيد من الوقت في تعليم هؤلاء الأطفال. ها ها ها، سأذهب في طريقي إذن.”
“الأنواع هي…” أخرجت ورقة تحتوي على أنواع الأسلحة التي قمت بتعدادها وسلمتها إلى المدير المالي الخارجي، الذي كان من العالم الفاني. نظر المدير المالي الخارجي إلى الورقة وتذمر في وجهي وهو يحدق.
‘هذا لا يجدي نفعًا ضد سيد قمة.’
“هل أنت مجنون؟ تريد كل هذا؟”
الأطفال، بعد أن تعلموا الأشكال الأساسية للفنون القتالية التي علمتها لهم، لوحوا بأسلحتهم بوجوه بدت وكأنها على وشك الانهيار. بحلول الظهيرة، بدأ الأطفال ينهارون من الإرهاق في ساحة التدريب.
“قطعة واحدة فقط من كل نوع. عشيرة المُزارعين غنية، لذا لا ينبغي أن تكون مشكلة، أليس كذلك؟”
وونغ- انجذبت الطاقة من المناطق المحيطة. على الرغم من أنني لم أستطع رؤيتها بالتفصيل، إلا أنني خمنت أن كيم يونغ-هون كان يرى بالفعل عالمًا آخر. تجمعت الطاقات حوله وسرعان ما تكتلت فوق رأسه في خمس دوائر، ثم اندمجت في سحابة خماسية الألوان تدفقت إلى فم وأنف كيم يونغ-هون.
“هذا… مع ذلك، هناك حد.”
عند ذكر الوالدين، بدا أن تنفس الطفل أصبح أكثر خشونة قليلاً.
“وليس فقط الأسلحة، بل بعض الأعشاب أيضًا.”
تشششك. وضع كوبًا صغيرًا أمامي وسكب الشاي.
“ماذا؟ أعشاب؟ أي أعشاب!”
“…حسنًا. هاجمي.”
“أعشاب للمساعدة في التعافي من التدريب. همم، قلت بالتأكيد أنني أريدها. إذا تعرقل تقدم الأطفال في الفنون القتالية، فاللوم كله يقع عليك.”
لم أكن متكاسلاً. أثناء الإشراف على فنون تلاميذي القتالية، كنت أشغل باستمرار رؤية سيد القمة كل يوم، وأتعمق في عالم “النية” وأراقب الوعي. أثناء التدريس، استخدمت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” إلى أقصى حدوده، وراقبت النتائج وحللت أنماط الوعي. لم تذهب جهودي في التعمق في “النية” سدى. مؤخرًا فقط، في عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، تمكنت من اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.
“ماذا، كيف يمكن أن يكون ذلك…”
سويش! طعنة سريعة بشكل لا يصدق استهدفتني.
بدا المدير المالي الخارجي مرتبكًا لكنه وافق في النهاية على طلبي للأسلحة والأعشاب.
الفصل 27: حياة (2)
بعد بضعة أيام، تلقيت الأعشاب والأسلحة، ووزعتها على التلاميذ، وعلمتهم كيفية استخدام الأسلحة بشكل صحيح. تدربوا بالأسلحة التي اخترتها حتى أرهقوا، ثم أطعمتهم الأدوية التي صنعتها لاستعادة قوتهم.
“حاولت الاستقالة، لكن العشيرة تصر على أنني لا أستطيع المغادرة حتى يتم العثور على مدرب جديد. ولكن بصراحة، يبدو أن عشيرة المُزارعين تريد على الأقل سيد قمة كمدرب. هل يمكن أن تجد أسياد القمة منتشرين مثل كلاب الحي؟ قد أكون عالقًا هنا، لكنني كنت يومًا ما غريب أطوار مشهورًا في عالم الفنون القتالية.”
بعد حوالي عام من التدريس، امتلأت عيون التلاميذ بالحقد. الآن، يمكنهم جميعًا اتباع الحركات الأساسية لتقنيات أسلحتهم حتى مع إغماض أعينهم. في ذلك الوقت، علمتهم أخيرًا طرق زراعة الطاقة الداخلية. بالطبع، لم أتركهم يجلسون بشكل مريح ويمارسون الطاقة الداخلية. كان عليهم التدريب بأسلحتهم، والجمع بين الشكل والممارسة.
‘هناك ثمانون منهم.’
مر عام آخر، وامتلأت عيون التلاميذ بنية قتل لقتلي.
تفاديت السيف مرة أخرى ثم دفعت يدي بعمق في جانبه.
‘الآن كبروا جميعًا إلى أواخر الدرجة الثالثة.’
“عذرًا، هل أنت مدرب الفنون القتالية لهؤلاء الأطفال؟”
باستثناء وقت الوجبات والمهام اليومية الضرورية، مارس تلاميذي الفنون القتالية بلا توقف، دون لحظة للراحة. لم يكن هناك وقت مخصص للنوم. كانوا يتدربون باستمرار من شروق الشمس إلى غروبها، ثم من شروق الشمس مرة أخرى، ولا يرتاحون إلا عندما يغمى عليهم من الإرهاق. لم تستسلم أجسادهم بسهولة للأذى. بفضل الأعشاب التي أرسلتها عشيرة المُزارعين، والتي استخدمتها لصنع الدواء، واستخدامي للوخز بالإبر لمنع الأضرار المتعلقة بالإرهاق، تم الحفاظ على صحتهم الجيدة. سمحت لهم بالراحة الكاملة مرتين فقط في الشهر، وخصصت الوقت المتبقي للتدريب المتواصل، والمزيد من التدريب.
مثير. كانت خطواته حرة، ومع ذلك تجنبت كل حركة أدنى اضطراب في الهواء، مقتربة على طول المسار الأكثر كفاءة.
بفضل طرق تدريسي، التي ربما كانت مجنونة، وصل جميع تلاميذي إلى المراحل الأولى من المستوى الثاني في غضون ثلاث سنوات فقط.
كانت “الطرق السرية” بالفعل فنًا قتاليًا هائلاً. كان الحد الأدنى لمتطلبات الدخول هو طور الأزهار الثلاث، وحتى أنا، الذي وصلت إلى هذا العالم، وجدته صعبًا ودرست فقط نظيره الأقل، “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.
‘أنا سعيد لأنهم جميعًا اتبعوا بشكل جيد.’
“الشكل الأولي لـ ‘الثعبان القاتل المزدوج’ لا يُستخدم هكذا. تحتاجين إلى خلق تأخير طفيف جدًا.”
فكرت في هذا وأنا أتبارز مع تلاميذي اليوم. كان التدريب شاقًا لدرجة الغثيان، لكن لم يستسلم أي منهم.
حتى في الظروف الجهنمية، يمكن أن تزدهر المشاعر. هذا ما يعنيه أن تكون إنسانًا. واصلت مراقبة نوايا تلاميذي والإشراف على تدريبهم في الفنون القتالية.
‘غضبهم العميق تجاه عشيرة ماكلي، المسؤولة عن وفاة عائلاتهم، يجب أن يكون هو الدافع لهم.’
“شكرًا لك.” انحنيت له امتنانًا. المشهد الذي شاهدته للتو سيكون مفيدًا للغاية عندما أصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
ووش! وهو يلوح بسيف عظيم، تبع تلميذ اسمه هاي-وونغ حركاتي بعيون تشتعل بنية القتل. ومع ذلك، أغمضت عيني، وتفاديت سيفه، وركلت ساقيه.
“الجميع، كرروا نفس الحركة 500 مرة! سأعود بعد الترحيب بالضيف!”
“الجزء السفلي من جسدك مكشوف.”
“تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”
طاخ! لكن التلميذ لم يتزعزع، وواصل هجومه حتى عندما رُكلت ساقه.
“لقد رأيته، أليس كذلك؟” ابتسم كيم يونغ-هون. “يمكن غرس المشاعر في الفنون القتالية.”
‘جيد، لقد نمت روحه.’
“إنهم يفتقرون إلى الموهبة. لم يتم اختيارهم لموهبتهم، بل لمجرد أنهم أطفال أيتام تم أخذهم للتدريب، لذا من الغريب لو كان لديهم أي موهبة. أكثر الأطفال موهبة رأيته يمكنه على الأرجح الوصول إلى بداية الدرجة الأولى فقط.
تفاديت السيف مرة أخرى ثم دفعت يدي بعمق في جانبه.
“هذا… مع ذلك، هناك حد.”
“كح!”
جميل. في النهاية، تلاقت كل نيته وسيطرت على المنطقة المحيطة.
“التالي.”
ربما يمكنهم استخدام طاقة السيف في أفضل الأحوال. هذا هو حدهم الأقصى. ومع ذلك، تعتقد عشيرة المُزارعين أنني لا أعلمهم جيدًا بما فيه الكفاية وتستمر في مضايقتي. أنا بالفعل أفقد وقت تدريبي الشخصي بسبب هؤلاء الأطفال. هذا الأمر يدفعني للجنون. لذا، فإن دافعي للتعليم يتناقص.”
كان الخصم التالي فتاة اسمها تشيونغ-يا. سمعت أنها شاهدت والديها يتحولان إلى بركة من الدماء على يد مُزارع.
أسلوب سيف قطع الوريد طائر الجبل كانت حركته شبيهة بطائر صغير. بينما كنت أقرأ مسار نيته وأستعد للرد على حركته التالية…
سويش! تشيونغ-يا، وهي تحمل أسلحة خفية في كلتا يديها، أطلقتها نحوي. كنت قد علمتها شخصيًا تقنيتي
‘هناك شيء خاطئ.’
“تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللانهائي”.
خيط سيفي لن يتمكن من تحمله!
“الشكل الأولي لـ ‘الثعبان القاتل المزدوج’ لا يُستخدم هكذا. تحتاجين إلى خلق تأخير طفيف جدًا.”
لم أستطع تهدئة ذهني المهتز للحظة وسألته في المقابل.
أمسكت بكل الأسلحة الخفية التي ألقتها وأعدتها، ناصحًا إياها. على الرغم من أنهم أظهروا جميعًا نموًا ملحوظًا مقارنة بثلاث سنوات مضت، إلا أنهم ما زالوا قاصرين في نظري.
عند سماع كلماتي، توقفوا جميعًا عن تحركاتهم، ووقفوا في أماكنهم في وضعية مرتبة جيدًا، وأدوا لي تحية الفنون القتالية.
‘لكنهم جميعًا لديهم موهبة أكبر مني.’
بووم! انتهت مبارزتنا هناك.
عندما كنت في المستوى الثالث، استغرقني الأمر عشر سنوات لمجرد أن أخطو بصعوبة إلى المستوى التالي. بالطبع، في أيامي، لم يكن هناك سيد قمة أو جداول تدريب فنون قتالية مجنونة. حتى وقت ممارسة الفنون القتالية كان محدودًا. لكن هؤلاء الأطفال كانوا لا يزالون أفضل مني.
“الجزء السفلي من جسدك مكشوف.”
‘حتى أنا، في مرحلتهم، كنت قد اتخذت خطوة واحدة فقط للأمام، بينما قفزوا هم عبر العوالم.’
بفضل طرق تدريسي، التي ربما كانت مجنونة، وصل جميع تلاميذي إلى المراحل الأولى من المستوى الثاني في غضون ثلاث سنوات فقط.
لم أكن متكاسلاً. أثناء الإشراف على فنون تلاميذي القتالية، كنت أشغل باستمرار رؤية سيد القمة كل يوم، وأتعمق في عالم “النية” وأراقب الوعي. أثناء التدريس، استخدمت “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” إلى أقصى حدوده، وراقبت النتائج وحللت أنماط الوعي. لم تذهب جهودي في التعمق في “النية” سدى. مؤخرًا فقط، في عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، تمكنت من اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.
عندما اعتدت على التعامل مع “النية” وممارسة “السجل”، اكتشفت العالم الذي يتجاوز الألوان الثلاثة، ووجدت اللون التالي. اللون الرابع! اكتشفته في اليوم التالي لجلسة مبارزة لا نهاية لها مع تلاميذي، في أحد أيام راحتهم التي تأتي مرتين في الشهر. لم تكن هذه “النية” واضحة مثل الأخريات.
عندما اعتدت على التعامل مع “النية” وممارسة “السجل”، اكتشفت العالم الذي يتجاوز الألوان الثلاثة، ووجدت اللون التالي. اللون الرابع! اكتشفته في اليوم التالي لجلسة مبارزة لا نهاية لها مع تلاميذي، في أحد أيام راحتهم التي تأتي مرتين في الشهر. لم تكن هذه “النية” واضحة مثل الأخريات.
“لقد مر وقت طويل، سيو أون-هيون. لم أتمكن من العثور عليك في أي مكان لمدة خمس سنوات. أين كنت؟”
على عكس “النية” أثناء القتال، لم تتخذ شكل خيط، ولم تكن الأفعال التي أدت إليها دقيقة. مقارنة بالنوايا التي شعرت بها حتى الآن، كانت هذه غريبة تمامًا! ومع ذلك، للمفارقة، كان لون “النية” الرابعة ورديًا باهتًا. كان اسم هذه “النية” هو “الحب”. امتدت نية الحب من مان-هو إلى كاي-هوا.
بأمر مني، بدا أن الأطفال تحركوا قليلاً قبل أن يجلسوا بجانب ساحة التدريب.
‘كم هو نقي.’
تفقدت وجوه الأطفال واحدًا تلو الآخر وأنا في حالة ذهول. بدا لي أنني تعرفت على بعضهم.
لقد فوجئت تمامًا عندما اكتشفت هذه “النية”. أن يزهر الحب حتى أثناء هذا التدريب الشاق. بالطبع، إلى جانب مان-هو، كان لدى العديد من التلاميذ الآخرين أيضًا نية حب تجاه الآخرين.
“كاي-هوا.”
‘البشر رائعون حقًا.’
جميل. في النهاية، تلاقت كل نيته وسيطرت على المنطقة المحيطة.
حتى في الظروف الجهنمية، يمكن أن تزدهر المشاعر. هذا ما يعنيه أن تكون إنسانًا. واصلت مراقبة نوايا تلاميذي والإشراف على تدريبهم في الفنون القتالية.
درجة ثالثة، وفي بداية الدرجة الثالثة. لديها بعض الموهبة بين الأطفال، ولكن…
مر عامان منذ أن اكتشفت نية الحب. بعد أن أصبحت بارعًا في فهم “النية”، اكتشفت نية خامسة في غضون عامين فقط. كانت هذه النية الجديدة ذات لون قرمزي داكن. كان اسمها “الكراهية”. كانت نية الكراهية مختلطة بشكل طبيعي مع نوايا تلاميذي لدرجة أن الأمر استغرق بعض الوقت لملاحظتها. كانت نية الكراهية موجهة بشكل خافت نحوي، وأحيانًا تجاه بعضهم البعض، لكنها امتدت في الغالب نحو مكان غير مرئي. ربما كانت موجهة نحو مُزارعي عشيرة ماكلي.
ابتسم وسأل في المقابل. “ما رأيك؟ هل الفنون القتالية حية؟”
‘مثيرة للاهتمام.’
أسلوب سيف قطع الوريد ريح الجبل! وراء النية الأرجوانية التي ربطتنا، بدا وكأنني أستطيع سماع حركات فنون كيم يونغ-هون القتالية.
بدت النوايا المكتشفة بعد طور الأزهار الثلاث بعيدة إلى حد ما عن الفنون القتالية. ومع ذلك، لماذا يجد المرء مثل هذه المشاعر في السعي وراء الفنون القتالية؟ في القتال، كيف يمكن أن يكون لهذه المشاعر أي أهمية؟
جميل. في النهاية، تلاقت كل نيته وسيطرت على المنطقة المحيطة.
‘…الوقت الموعود يقترب.’
“أحتاج إلى أسلحة جديدة.”
كان يوم لقاء كيم يونغ-هون يقترب. للمرة الأولى منذ فترة طويلة، غادرت منطقة عشيرة جين وتوجهت إلى مدينة تشيولريونغ. عندما دخلت القصر الذي اشتريته سابقًا، كان كيم يونغ-هون ينتظرني.
في بصري، كانت نوايا كيم يونغ-هون الوردية الباهتة والقرمزية الداكنة فقط مرئية. ومع ذلك، يمكنني تخمين نواياه الأخرى من خلال هذين اللونين. نوايا غير مرئية لي، تتلوى وراء الحب والكراهية.
“لقد مر وقت طويل، سيو أون-هيون. لم أتمكن من العثور عليك في أي مكان لمدة خمس سنوات. أين كنت؟”
اقتربت من المدرب الذي كان يعلم الأطفال الحركات الأساسية للفنون القتالية.
“همم، حسنًا… ذهبت فقط إلى قرية جبلية هادئة. بالمناسبة، كيم هيونغ…”
عندما كنت في المستوى الثالث، استغرقني الأمر عشر سنوات لمجرد أن أخطو بصعوبة إلى المستوى التالي. بالطبع، في أيامي، لم يكن هناك سيد قمة أو جداول تدريب فنون قتالية مجنونة. حتى وقت ممارسة الفنون القتالية كان محدودًا. لكن هؤلاء الأطفال كانوا لا يزالون أفضل مني.
سألته، وأنا أقيس نيته.
أنهيت الشاي وأنا أشعر بعدم التصديق وخرجت إلى ساحة التدريب. كان الأطفال لا يزالون يمارسون حركات الطعن بشكل متكرر بخناجرهم.
“هل وصلت إلى حافة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، أم أنك خطوت بالفعل إلى العالم التالي؟”
“…لا.”
كان على وشك الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
“أولاً، دعني أصب لك كوبًا من الشاي. لكنك تبدو شابًا جدًا بالنسبة لسيد في طور الأزهار الثلاث. هل أنت ربما في طور تجديد الشباب الأسطوري؟”
“هاها، يبدو الأمر كذلك. بتحدي أعظم من في العالم، وجدت نفسي في طور الطاقات الخمس قبل أن أعرف. كل هذا بفضل أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية. إنها تستحق حقًا أن تُسمى فنونًا قتالية إلهية.”
‘الآن كبروا جميعًا إلى أواخر الدرجة الثالثة.’
كانت “الطرق السرية” بالفعل فنًا قتاليًا هائلاً. كان الحد الأدنى لمتطلبات الدخول هو طور الأزهار الثلاث، وحتى أنا، الذي وصلت إلى هذا العالم، وجدته صعبًا ودرست فقط نظيره الأقل، “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.
“……”
“على أي حال، بفضل الطرق السرية، وصلت إلى هذا الحد… وأنت أيضًا حققت بعض التقدم؟”
الأطفال الذين قطعت أعناقهم بنفسي. الآن، عليّ أن أدرب هؤلاء الأطفال أنفسهم.
“نعم. لقد نجحت في اكتشاف النية الرابعة والخامسة.”
‘إيقاظ الموهبة بالقوة… لا أعرف كيف يعمل ذلك، لذا من الصعب التنبؤ بنموهم المستقبلي.’
“هاها، تهانينا. إنه بالتأكيد خبر رائع، أليس كذلك؟ عالم الفنون القتالية. فقط عندما ظننت أنني وصلت أخيرًا إلى النهاية، اتضح أنها مجرد بداية لاكتشاف المزيد من النوايا… يا للفرح!”
أغمضت عيني وشعرت بنية مان-هو، وأمسكت بنهاية خنجره ونزعته من يده.
فرح… هل أجد الفرح في الفنون القتالية؟ لست متأكدًا. لقد كنت أتحدى نفسي بلا وعي. ربما هذا هو مصدر موهبة كيم يونغ-هون.
وونغ- انجذبت الطاقة من المناطق المحيطة. على الرغم من أنني لم أستطع رؤيتها بالتفصيل، إلا أنني خمنت أن كيم يونغ-هون كان يرى بالفعل عالمًا آخر. تجمعت الطاقات حوله وسرعان ما تكتلت فوق رأسه في خمس دوائر، ثم اندمجت في سحابة خماسية الألوان تدفقت إلى فم وأنف كيم يونغ-هون.
سألته ما كنت فضوليا عنه.
تردد الطفل التالي الذي خرج للحظة قبل أن يؤدي لي التحية.
“بالمناسبة، كيم هيونغ. لم أفكر أبدًا في مشاعر مثل الحب أو الكراهية في ممارستي للفنون القتالية. لطالما اعتقدت أنها عديمة الفائدة في بذل القوة. في الواقع، إنها لا تساعد في القتال. لكن لماذا نكتشف هذه المشاعر أثناء السعي وراء الفنون القتالية؟”
لقد فوجئت تمامًا عندما اكتشفت هذه “النية”. أن يزهر الحب حتى أثناء هذا التدريب الشاق. بالطبع، إلى جانب مان-هو، كان لدى العديد من التلاميذ الآخرين أيضًا نية حب تجاه الآخرين.
“همم…”
بعد بضعة أيام، تلقيت الأعشاب والأسلحة، ووزعتها على التلاميذ، وعلمتهم كيفية استخدام الأسلحة بشكل صحيح. تدربوا بالأسلحة التي اخترتها حتى أرهقوا، ثم أطعمتهم الأدوية التي صنعتها لاستعادة قوتهم.
فكر كيم يونغ-هون في سؤالي للحظة، ثم سحب سيفه بابتسامة عريضة.
“هل أنت مجنون؟ تريد كل هذا؟”
“ما فائدة الحديث فقط؟ دعنا نتبارز.”
“….؟”
“هاها، كما هو متوقع من كيم هيونغ.”
‘غضبهم العميق تجاه عشيرة ماكلي، المسؤولة عن وفاة عائلاتهم، يجب أن يكون هو الدافع لهم.’
سووش- نعم، هذا ما يعنيه أن تكون فنانًا قتاليًا.
سألته ما كنت فضوليا عنه.
سويش! انطلقت نية كيم يونغ-هون نحوي. تشابك خط أحمر مع نيتي، وتحول إلى اللون الأرجواني. قرأت نيته، وفهمت قصده، ولوحت بسيفي.
“ها ها ها! تعال من هذا الطريق إذن.” أشار إلى كوخ صغير بجوار ساحة التدريب، والذي كان على ما يبدو مسكنه.
أسلوب سيف قطع الوريد ريح الجبل! وراء النية الأرجوانية التي ربطتنا، بدا وكأنني أستطيع سماع حركات فنون كيم يونغ-هون القتالية.
فن سيف قطع الجبل صدى الجبل، استجابة الوادي قمت أيضًا بتحويل طاقة سيفي إلى شكل موجي، محيدًا تقنيته. وراء “صدى الجبل”، دارت نوايا عديدة بينما اقترب كيم يونغ-هون ببطء.
سويش! طعنة سريعة بشكل لا يصدق استهدفتني.
“همم…”
فن سيف قطع الجبل دخول الجبل!
“هل يعني ذلك أن الفنون القتالية حية عندما تقول إن المشاعر موجودة في الفنون القتالية؟”
بووم! تحولت إلى وضعية منخفضة لتفادي طعنته ثم…
“قطعة واحدة فقط من كل نوع. عشيرة المُزارعين غنية، لذا لا ينبغي أن تكون مشكلة، أليس كذلك؟”
فن سيف قطع الجبل جبل التشي، قلب السماء فتحت خطوط الطول الخاصة بي ومددت طول سيفي، مستهدفًا كاحل كيم يونغ-هون.
“أي نوع؟”
أسلوب سيف قطع الوريد صدى الجبل!
“هذا يكفي. إنتاج الأدوية والسموم ليس أمرًا يمكن لبشري فانٍ أن يقدمه لمُزارع. ولدينا بالفعل عدد كافٍ من الأشخاص للمعلومات والإدارة. بصفتك فنانًا قتاليًا في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، ستكون أكثر فائدة كمدرب فنون قتالية.”
تينغ! تردد صدى السيف. اهتزت طاقة كيم يونغ-هون عبر نصل سيفه. استهدف النصل المهتز بمهارة خيط سيفي مباشرة.
‘مثيرة للاهتمام.’
‘يجب ألا أتركه يلمسه.’
بدأت مع مان-هو وواصلت جعل الأطفال يعرضون فنونهم القتالية بالترتيب.
خيط سيفي لن يتمكن من تحمله!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
بووم! غمرت خيط سيفي بالنية، متصلاً بنية كيم يونغ-هون، وحولته إلى “جوهر سيف”.
“…شكرًا لك على النصيحة.”
ووم- عندما لمس سيفه المهتز “جوهر سيفي”، تلاشى “جوهر سيفي” بشكل واضح، وتباطأت سرعته.
“نعم. لقد نجحت في اكتشاف النية الرابعة والخامسة.”
‘لو لم أحوله إلى “جوهر سيف”، لما تشتتت فحسب؛ لكان خيط السيف قد تحطم، ولكان التأثير قد وصلني.’
فن سيف قطع الجبل دخول الجبل!
انتشرت نية كيم يونغ-هون على نطاق واسع.
فكرت في هذا وأنا أتبارز مع تلاميذي اليوم. كان التدريب شاقًا لدرجة الغثيان، لكن لم يستسلم أي منهم.
أسلوب سيف قطع الوريد صوت الجبل انتشرت الطاقة المتدفقة من سيفه مثل الأمواج. بدت وكأنها تتردد في جميع الاتجاهات ولكنها في النهاية ركزت ضربة واحدة قوية نحوي! لا يمكن صد مثل هذه التقنية بالفنون القتالية العادية.
حتى في الظروف الجهنمية، يمكن أن تزدهر المشاعر. هذا ما يعنيه أن تكون إنسانًا. واصلت مراقبة نوايا تلاميذي والإشراف على تدريبهم في الفنون القتالية.
فن سيف قطع الجبل صدى الجبل، استجابة الوادي قمت أيضًا بتحويل طاقة سيفي إلى شكل موجي، محيدًا تقنيته. وراء “صدى الجبل”، دارت نوايا عديدة بينما اقترب كيم يونغ-هون ببطء.
بينما كان يقدم الشاي، سألت وأنا أتذوق الرائحة.
مثير. كانت خطواته حرة، ومع ذلك تجنبت كل حركة أدنى اضطراب في الهواء، مقتربة على طول المسار الأكثر كفاءة.
“هل رأيت ذلك، أون-هيون؟”
أسلوب سيف قطع الوريد طائر الجبل كانت حركته شبيهة بطائر صغير. بينما كنت أقرأ مسار نيته وأستعد للرد على حركته التالية…
“لقد رأيته، أليس كذلك؟” ابتسم كيم يونغ-هون. “يمكن غرس المشاعر في الفنون القتالية.”
“…؟”
تصديت لخنجر كاي-هوا بطرف قدمي وفكرت. سريعة، ولكن هذا كل شيء. هيئتها كانت سيئة، وطاقتها الداخلية ضعيفة.
من أعماق مشاعر كيم يونغ-هون، انفجرت نية الحب، متشابكة مع مسار النية الذي كنت أحاول تمييزه. في نفس الوقت، أصبح مسار النية الذي كنت أقرأه فوضى عارمة، مما جعل من الصعب فهمه. بينما اقترب بـ “طائر الجبل”، كان سيفه يتأرجح بالفعل أمامي مباشرة.
“هذا يكفي. إنتاج الأدوية والسموم ليس أمرًا يمكن لبشري فانٍ أن يقدمه لمُزارع. ولدينا بالفعل عدد كافٍ من الأشخاص للمعلومات والإدارة. بصفتك فنانًا قتاليًا في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، ستكون أكثر فائدة كمدرب فنون قتالية.”
‘ماذا…!’
الفصل 27: حياة (2)
لمواجهة مساره، استخدمت أولاً “خطوة القمم المتسامية” للضغط على حركاته ورددت على “طائر الجبل” خاصته. بينما اقترب كيم يونغ-هون مني، بدا وكأنه يبتسم قليلاً ودفع سيفه.
‘حكم جيد. إنه يعلم أنه لا يستطيع المنافسة في القوة، لذا يهاجم عن طريق إعمائي بالرمل.’
أسلوب سيف قطع الوريد فتح الجبل
‘هل استخدم المُزارعون قدرة غريبة؟’
تشواك! دارت نصال سيوف عديدة. قاومت بـ “رسم المناظر الطبيعية” وتبادلت الضربات معه. من تقنية إلى أخرى، تدفقت نيته، وواجهت نيتي نيته. مع كل تبادل للتقنيات، تقاطعت خطوط لا حصر لها في عالم “النية”، منخرطة في معركة من الانسجام.
ربما يمكنهم استخدام طاقة السيف في أفضل الأحوال. هذا هو حدهم الأقصى. ومع ذلك، تعتقد عشيرة المُزارعين أنني لا أعلمهم جيدًا بما فيه الكفاية وتستمر في مضايقتي. أنا بالفعل أفقد وقت تدريبي الشخصي بسبب هؤلاء الأطفال. هذا الأمر يدفعني للجنون. لذا، فإن دافعي للتعليم يتناقص.”
كان ذلك عندما صد خيطي الأزرق مساره الأحمر. ووش! تحول مسار كيم يونغ-هون الأحمر إلى لون قرمزي داكن. نية الكراهية. اخترقت نية الكراهية هذه بسهولة نيتي الزرقاء وعطلت انسجامي الداخلي، مما أدى إلى تصادم فعلي بين سيفي وسيفه. تأججت الطاقة على سيفه كما لو كانت مشتعلة. تمامًا كما في عالم “النية”، اخترق نصله سيفي واستهدف قلبي مباشرة.
‘غضبهم العميق تجاه عشيرة ماكلي، المسؤولة عن وفاة عائلاتهم، يجب أن يكون هو الدافع لهم.’
بووم! انتهت مبارزتنا هناك.
البعض أفضل بالسيوف، والبعض بالرماح، وآخرون بالصوالج. يقول البعض إن مثل هذه الفنون القتالية مبهرجة جدًا أو لها حركات كبيرة للاغتيال. لكن هذا هراء.
“…ماذا كان ذلك للتو؟”
‘تقنية الخنجر التي استخدمها القتلة في حياتي السابقة، لقد علمها لهم هذا الرجل.’
“لقد رأيته، أليس كذلك؟” ابتسم كيم يونغ-هون. “يمكن غرس المشاعر في الفنون القتالية.”
أمسكت بكل الأسلحة الخفية التي ألقتها وأعدتها، ناصحًا إياها. على الرغم من أنهم أظهروا جميعًا نموًا ملحوظًا مقارنة بثلاث سنوات مضت، إلا أنهم ما زالوا قاصرين في نظري.
“……”
تينغ! تردد صدى السيف. اهتزت طاقة كيم يونغ-هون عبر نصل سيفه. استهدف النصل المهتز بمهارة خيط سيفي مباشرة.
لم أستطع تهدئة ذهني المهتز للحظة وسألته في المقابل.
“الشكل الأولي لـ ‘الثعبان القاتل المزدوج’ لا يُستخدم هكذا. تحتاجين إلى خلق تأخير طفيف جدًا.”
“هل يعني ذلك أن الفنون القتالية حية عندما تقول إن المشاعر موجودة في الفنون القتالية؟”
انتشرت نية كيم يونغ-هون على نطاق واسع.
ابتسم وسأل في المقابل. “ما رأيك؟ هل الفنون القتالية حية؟”
تينغ! تردد صدى السيف. اهتزت طاقة كيم يونغ-هون عبر نصل سيفه. استهدف النصل المهتز بمهارة خيط سيفي مباشرة.
“…لا.”
“أي نوع؟”
تحدثت عما شعرت به أثناء ممارسة الفنون القتالية، الإدراك الذي حصلت عليه عندما فهمت “خيط السيف”.
“….؟”
“الفنون القتالية ليست حية. أنا من هو حي، وهي فنون قتالية فقط عندما أغرس نيتي فيها.”
“بالمناسبة، كيم هيونغ. لم أفكر أبدًا في مشاعر مثل الحب أو الكراهية في ممارستي للفنون القتالية. لطالما اعتقدت أنها عديمة الفائدة في بذل القوة. في الواقع، إنها لا تساعد في القتال. لكن لماذا نكتشف هذه المشاعر أثناء السعي وراء الفنون القتالية؟”
“صحيح. السيف ليس حيًا. لكن الفنان القتالي الذي يستخدمه ويتأرجح به حي. “خيط السيف” هو النية التي يغرسها الفنان القتالي، و”جوهر السيف” هي تواصل تلك النية مع العالم. إذن…” واصل. “إذا كان غرس نيتنا الخاصة في الفنون القتالية يعني أن الفنون القتالية تصبح جزءًا منا، فإن مشاعر مثل الحب والكراهية، وهي جزء لا يتجزأ من وجودنا، هي أيضًا جزء منا. على الرغم من أنك قلت إنها لا معنى لها في السعي وراء الفنون القتالية، إلا أننا في النهاية مكونون من مثل هذه المشاعر.”
“…؟”
“…آه…” بطريقة ما، كان الأمر منطقيًا.
“ففف، لم أتعرف على سيد في طور الأزهار الثلاث. أرجوك سامحني. نعم، أنا مدرب الفنون القتالية جيوك راي-هو.”
“الفنون القتالية ليست حية، لكن الإنسان الذي يستخدمها حي. وما يشكل هذا الإنسان هو المشاعر. لذا، كلما تعمقنا في الفنون القتالية، نعمق أيضًا فهمنا لأنفسنا، ونستكشف جوهر وجودنا. إذا وصل فهم الذات إلى مستوى معين، كما فعلت للتو، فمن الممكن التأثير على مسار “النية”.”
“…ماذا كان ذلك للتو؟”
“…شكرًا لك على النصيحة.”
“على أي حال، بفضل الطرق السرية، وصلت إلى هذا الحد… وأنت أيضًا حققت بعض التقدم؟”
“هاهاها. إذا كان الأزرق والأحمر هو مستوى غريزة البقاء، والأرجواني هو مستوى الفهم الحقيقي، فإن الألوان التي تتجاوزها تدور حول أنفسنا. و…” نظر إلى السماء وقال. “عندما نفهم كل الألوان التي يمتلكها البشر، نكسب الحق في رؤية الألوان التي تتجاوز متناول الإنسان. هذا هو…”
“المدرب السابق جيوك راي-هو استقال وغادر. الآن، أنا…”
“تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.”
“أنا سيو أون-هيون. سررت بلقائك. لقد تم تعييني كمدرب فنون قتالية من قبل المُزارعين الحقيقيين لعشيرة جين. لذا، هل يمكنك إخباري إلى أي مدى علمتهم حتى أتمكن من التكيف وفقًا لذلك…”
أومأ كيم يونغ-هون. “بفضل أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية، أنا مؤهل لتحدي طور الطاقات الخمس. لذا، أتساءل… هل يمكنك حراستي؟”
عند ذكر الوالدين، بدا أن تنفس الطفل أصبح أكثر خشونة قليلاً.
أومأت برأسي. “بالطبع.”
“طعنة جيدة. ما اسمك؟”
في القصر حيث لم يكن هناك أي شخص آخر، جلس كيم يونغ-هون على الفور في وضع التأمل وبدأ تحديه لتجاوز العالم. راقبت أيضًا باهتمام، آملًا في رؤيته يعبر.
بينما كان يحضر الشاي، وجهت نظري إلى الخارج.
رؤية سيد قمة. أزرق وأحمر. ما وراء ذلك هو رؤية الأزهار الثلاث. أرجواني والعديد من الألوان المختلفة الأخرى.
“كاي-هوا.”
‘تلك هي الألوان التي أدركها كيم يونغ-هون.’
“ماذا؟ أعشاب؟ أي أعشاب!”
في بصري، كانت نوايا كيم يونغ-هون الوردية الباهتة والقرمزية الداكنة فقط مرئية. ومع ذلك، يمكنني تخمين نواياه الأخرى من خلال هذين اللونين. نوايا غير مرئية لي، تتلوى وراء الحب والكراهية.
كان يوم لقاء كيم يونغ-هون يقترب. للمرة الأولى منذ فترة طويلة، غادرت منطقة عشيرة جين وتوجهت إلى مدينة تشيولريونغ. عندما دخلت القصر الذي اشتريته سابقًا، كان كيم يونغ-هون ينتظرني.
‘آه…!’
“إيه؟ من أنت؟”
بدأت نيته الحمراء تتفرع. حتى هذه النقطة، كان مشهدًا رأيته في حياتي السابقة. لكن الآن، بعد أن وصلت إلى طور الأزهار الثلاث، رأيت عالمًا آخر. تشابكت نية الحب والكراهية، وملأت الفجوات في نيته الحمراء. بدأت تتصل. لا بد أن العديد من النوايا غير المرئية الأخرى تفعل الشيء نفسه. توسعت النية الحمراء، ومر اللون القرمزي الداكن، وملأ اللون الوردي الباهت الداخل.
تحدثت عما شعرت به أثناء ممارسة الفنون القتالية، الإدراك الذي حصلت عليه عندما فهمت “خيط السيف”.
جميل. في النهاية، تلاقت كل نيته وسيطرت على المنطقة المحيطة.
‘لو لم أحوله إلى “جوهر سيف”، لما تشتتت فحسب؛ لكان خيط السيف قد تحطم، ولكان التأثير قد وصلني.’
وونغ- انجذبت الطاقة من المناطق المحيطة. على الرغم من أنني لم أستطع رؤيتها بالتفصيل، إلا أنني خمنت أن كيم يونغ-هون كان يرى بالفعل عالمًا آخر. تجمعت الطاقات حوله وسرعان ما تكتلت فوق رأسه في خمس دوائر، ثم اندمجت في سحابة خماسية الألوان تدفقت إلى فم وأنف كيم يونغ-هون.
فن سيف قطع الجبل صدى الجبل، استجابة الوادي قمت أيضًا بتحويل طاقة سيفي إلى شكل موجي، محيدًا تقنيته. وراء “صدى الجبل”، دارت نوايا عديدة بينما اقترب كيم يونغ-هون ببطء.
بعد لحظة. كراك، كراكل- بدأ جسد كيم يونغ-هون في التحول، خاضعًا لعملية تحول. راقبت هذه العملية، ودفعت عقلي إلى أقصى حدوده. أصبحت بشرته صافية، وتلاشت التجاعيد. انتعشت الخلايا الميتة، ونما الشعر على رأسه. أصبح وجهه المسن أصغر سنًا، بل أصغر مني.
أسلوب سيف قطع الوريد صدى الجبل!
تجديد شباب كامل!
طاخ! لكن التلميذ لم يتزعزع، وواصل هجومه حتى عندما رُكلت ساقه.
كيم يونغ-هون، الذي نجح في تجديد شبابه، فتح عينيه نصف فتحة.
‘…لا مفر. الماضي هو الماضي.’
“هل رأيت ذلك، أون-هيون؟”
أسلوب سيف قطع الوريد ريح الجبل! وراء النية الأرجوانية التي ربطتنا، بدا وكأنني أستطيع سماع حركات فنون كيم يونغ-هون القتالية.
“…نعم. إنه جميل.”
“أعشاب للمساعدة في التعافي من التدريب. همم، قلت بالتأكيد أنني أريدها. إذا تعرقل تقدم الأطفال في الفنون القتالية، فاللوم كله يقع عليك.”
“آمل أن يكون مفيدًا لك.”
فن سيف قطع الجبل دخول الجبل!
“شكرًا لك.” انحنيت له امتنانًا. المشهد الذي شاهدته للتو سيكون مفيدًا للغاية عندما أصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.
أنهيت الشاي وأنا أشعر بعدم التصديق وخرجت إلى ساحة التدريب. كان الأطفال لا يزالون يمارسون حركات الطعن بشكل متكرر بخناجرهم.
قضيت بضعة أيام في مناقشة الفنون القتالية معه ثم عدت إلى منطقة عشيرة جين. في طريق العودة، أدركت نية أخرى. كان اللون ذهبيًا. كانت نية الفرح.
“أولاً، دعني أصب لك كوبًا من الشاي. لكنك تبدو شابًا جدًا بالنسبة لسيد في طور الأزهار الثلاث. هل أنت ربما في طور تجديد الشباب الأسطوري؟”
خيط سيفي لن يتمكن من تحمله!
