Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 28

حياة (3)

حياة (3)

الفصل 28: حياة (3)

“هذا يكفي. عودي إلى مكانك.”

كان تلاميذي ينمون بسرعة. في السنة السادسة من نظامي التدريبي الجهنمي، وصلوا إلى منتصف الدرجة الثانية. بعد لقائي بـ”كيم يونغ-هون”، أدركت شيئًا ما. التعامل مع الفنون القتالية يعني في النهاية التعامل مع البشر، والبشر مكونون أساسًا من المشاعر. منذ ذلك الحين، حدث نمو كبير في داخلي.

“مُزارع… أنا فنان قتالي.”

‘لقد اكتشفت بعض النوايا الإضافية.’

أراني تدفق نيته، وقسمها بشكل معقد، كما لو كان ليشرح.

* الفرح الذهبي
* الغضب القرمزي
* الحزن الأزرق الداكن
* المتعة البنفسجية
* الحب الوردي الباهت
* الكراهية القرمزية الداكنة

حدقت في الرجل العجوز الذي طار على أداة طائرة، مشرف فرقة الاغتيال.

بناءً على هذه النوايا الست، كنت أنمو بشكل مطرد.

كنت في أفضل حالة لاكتساب التنوير في طور الأزهار الثلاث. بفضل ذلك، أدرك النوايا وأفهمها بشكل أسرع من أي وقت مضى في حياتي. لكن موهبتي سيئة للغاية لدرجة أنه في نفس الوقت، عندما كان الآخرون قد أدركوا آلاف أو حتى عشرات الآلاف من النوايا، أدركت أنا ستة فقط.

‘كم هو غريب.’

في السنوات الأربع الماضية، أصبح جميع تلاميذي أسياد قمة. لقد وصلوا إلى عالم بالكاد حققته في عدة حيوات، لكنني لم أشعر بالإعجاب ولا بالفخر بتقدمهم. في مقابل إيقاظ مواهبهم بشكل جذري، قصر عمرهم بشكل كبير. وسيستمر عمرهم في التناقص طالما أنهم يأوون الأرواح. بالإضافة إلى ذلك، لم تعد عيونهم تظهر أي حيوية. كانت عيونهم الآن تتدفق بطاقة شبحية، وأحيانًا كانت نيتهم القاتلة تفزعني.

كنت أظن أن طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” سيكون الأصعب والأكثر خطورة بين جميع العوالم. والمفاجئ أنني وجدت نفسي أتقدم بشكل متسلسل نحو هذا الطور.

مؤخرًا، سيطرت هذه الفكرة على ذهني. حتى الآن، كنت أدربهم بدافع شعور طفيف بالذنب من حياتي السابقة. ومسؤولية كوني سيدهم. لكن الآن، تغيرت أفكاري. كلما مارست “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وشعرت بنسيج “النية” ، وكلما تعمقت في طور الأزهار الثلاث، وشعرت بالمزيد والمزيد من النوايا ، وكلما قضيت وقتًا أطول مع تلاميذي.

‘لماذا؟’

“حسنًا… بصراحة، لست متأكدًا مما إذا كنت سريعًا…”

بينما كنت أسير بين تلاميذي، أراقب نسيج نواياهم، شعرت أن هناك العديد من الألوان الأخرى داخل البشر. كانت مجرد عدم قدرتي على الرؤية أبعد من ذلك، ولكن حتى ذلك سيصبح ممكنًا يومًا ما إذا واصلت التدريب على “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وتعمقت في التفكير.

“ماذا؟”

‘لماذا؟ ما الذي يجعل طور الطاقات الخمس مختلفًا عن العوالم الأخرى…’

لكن الآن، لم أعد أستطيع فعل ذلك. لأنني أدركت أن هؤلاء الأطفال على قيد الحياة. لكل منهم حياته الخاصة.

كنت أتأمل في هذا الأمر عندما…

“مان-هو!”

“أيها المدرب سيو. كنت هنا.”

سألت، متفاجئًا قليلاً.

وصل رجل عجوز من عشيرة “جين”، في طور “تنقية التشي”، على أداة طائرة. كان مسؤولاً عن فرق الاغتيال، ويتفقد تقدم التلاميذ على فترات منتظمة.

انفجرت نوايا حمراء بلون الدم وقرمزية داكنة حولهم. من كل واحد منهم.

“ما الذي أتى بك اليوم؟ هذه ليست زيارتك المعتادة.”

تلك الليلة، جاء مُزارعون من عشيرة “جين” وأخذوا تلاميذي. حتى ذلك الحين، لم يقل أحد منهم إنه لن يتلقى الأرواح أو يتخلى عن الاغتيال. على الرغم من شرح الآثار الجانبية، كانوا جميعًا حازمين.

“همم، حسنًا، كان كبار العشيرة يأملون في رؤية بعض النتائج قريبًا.”

‘لماذا؟’

“نتائج… تقصد؟”

“اخرج، “نوك-هيون”.”

لابد أنه يتحدث عن إرسالهم في مهام اغتيال. عند سماع هذا، تجهم وجهي.

“نعم، لقد نجحت في الوصول إلى مرحلة استخدام كرة “جوهر التشي”. الآن، لا يوجد شيء تقريبًا أخشاه. وأنت أيضًا…”

“هذا هراء. هؤلاء الأطفال في منتصف الدرجة الثانية فقط. حتى حراس القصر هم أسياد قمة. لن تكون لديهم فرصة وسيُقطع رأسهم قبل حتى الاقتراب.”

نظر “كيم يونغ-هون” إلى المُزارع العجوز للحظة، ثم سحب سيفه من غمده.

“همم، أعلم. الكبار على دراية بالأمر إلى حد ما أيضًا. لكنهم لا يريدون التأخير أكثر. لقد كنا نستعد لوقت مثل هذا.”

“هل الجميع بخير؟”

“نستعد…؟”

توجهت مع “كيم يونغ-هون” إلى أراضي عشيرة “جين”.

“اتبعني.”

“”نوك-هيون” لا يستطيع الذهاب. لقد تعرض لحادث اليوم وكسرت ساقاه. ليس لديه خيار سوى الراحة.”

تبعته على الأداة الطائرة إلى مكان ما داخل نطاق عشيرة “جين”. ذلك المكان، مستودع مخفي، كانت تدور حوله هالة غريبة. قادني الرجل العجوز إلى داخل المستودع. في الداخل، كانت هناك آلاف الكرات الكريستالية مصطفة في صفوف.

“ما الذي تعرفه أنت! هل شاهدت عائلتك تتمزق أمامك؟ حتى الآن في رأسي، أخي وأختي يناديان اسمي! يقولان إن الأمر مؤلم، إنه مؤلم. يتوسلان إليّ لحل هذا الثأر! أنت لا تعرف! أنت لا تعرف هذا الشعور الفاسد!!!”

“هذا…”

‘…أنا آسف.’

“سمعت أن أسياد طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، مثل المُزارعين، لديهم بعض الحدس حتى لو لم يكونوا واعين تمامًا. هل تراه؟”

مؤخرًا، سيطرت هذه الفكرة على ذهني. حتى الآن، كنت أدربهم بدافع شعور طفيف بالذنب من حياتي السابقة. ومسؤولية كوني سيدهم. لكن الآن، تغيرت أفكاري. كلما مارست “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وشعرت بنسيج “النية” ، وكلما تعمقت في طور الأزهار الثلاث، وشعرت بالمزيد والمزيد من النوايا ، وكلما قضيت وقتًا أطول مع تلاميذي.

على الرغم من أنني لم أستطع رؤيته بوضوح، لاحظت نوايا غريبة تتلوى داخل الكرات الكريستالية. كانت ألوان زرقاء داكنة، وقرمزية داكنة، وحمراء زاهية تدور حولها.

“همم، أعلم. الكبار على دراية بالأمر إلى حد ما أيضًا. لكنهم لا يريدون التأخير أكثر. لقد كنا نستعد لوقت مثل هذا.”

“يبدو… أن شيئًا ما يعاني في الداخل.”

“….”

“نعم. هذه هي أرواح عائلات تلاميذك. البقايا التي جمعناها بعد أن استنزف مُزارعو عشيرة “ماكلي” دماءهم وحيويتهم.”

“ما الذي أتى بك اليوم؟ هذه ليست زيارتك المعتادة.”

“….!”

فكر للحظة ثم قبل طلبي.

لمس الرجل العجوز كرة وقال: “لقد أبلغت جميع المدربين الآخرين الذين يعلمون مجموعات مختلفة. ابتداءً من اليوم، سنغرس في كل طفل روح قريبه، ونحفز قسريًا الدانتيان العلوي لديه (في الجبين). هذا سيمكنهم من إيقاظ مواهبهم بالكامل.”

“نوك-هيون”، الذي كان يختبئ في الأدغال مستهدفًا إياي، خرج بعد أن تخلى عن تخفيه.

“……”

‘هؤلاء الأطفال على قيد الحياة.’

“بالطبع، سيقصر عمرهم قليلاً، وقد تكون هناك بعض المشاكل العقلية، لكنها ليست مشكلة كبيرة. طالما أنهم يعرفون من هو هدف اغتيالهم…”

كان تصرف “كيم يونغ-هون” قصيرًا. أرسل “جوهر التشي” خاصته ليطير نحو التشكيل الذي يغطي أراضي عشيرة “جين”. ظهر صدع ضخم في زاوية واحدة من التشكيل بسبب حزمة “جوهر التشي” خاصته. عند رؤية هذا، فتح مُزارع تنقية التشي العجوز فمه بصدمة وحدق.

“أنا أرفض.”

أومأ بصمت. نقرت بلساني وقلت:

حدقت فيه.

على الرغم من أنني لم أستطع رؤيته بوضوح، لاحظت نوايا غريبة تتلوى داخل الكرات الكريستالية. كانت ألوان زرقاء داكنة، وقرمزية داكنة، وحمراء زاهية تدور حولها.

“طرق تدريبي كافية لهم ليصبحوا أقوى. حتى لو أصبحوا أقوى من خلال هذه الأساليب الخارجية، لا يمكنهم الوصول إلى طور القمة.”

أراني تدفق نيته، وقسمها بشكل معقد، كما لو كان ليشرح.

“همف، أعلم أنك تدربهم جيدًا. المجموعات التي يدربها مدربون آخرون بالكاد تصل إلى أواخر الدرجة الثالثة. ومع ذلك، لا يمكنهم حتى مجاراة أضعف مُزارع في النجمة الأولى من طور تنقية التشي. بدلاً من ذلك، من الأفضل استخدام أساليب خارجية لرفعهم إلى مستوى أعلى عاجلاً!”

العمر؟

“لكنك قلت إن ذلك سيسبب مشاكل عقلية ويقصر من عمرهم.”

بعد أن عض على شفتيه لبعض الوقت، أخرج “نوك-هيون” سلاحًا جديدًا من حضنه.

“هؤلاء الأطفال قتلة. لقد تم تحذيرهم جميعًا مسبقًا بأنهم بينما يمكنهم الانتقام لوالديهم، قد يموتون. إنهم لا يخططون للعيش طويلاً.”

“حسنًا… بصراحة، لست متأكدًا مما إذا كنت سريعًا…”

بالكاد تمالكت نفسي من لكم وجه المُزارع.

تبعت أثر “نوك-هيون”، مطاردًا إياه. عبرت الجبال والوديان بـ”طيران سيد الجبال”، وبدأت أشم رائحة “نوك-هيون” من بعيد. بدا أنه أخفى رائحته، لكن إخفاءها كان بلا معنى ضدي، أنا الذي يمكنني دائمًا تعظيم حواسي.

‘حذروا هؤلاء الأطفال الصغار الجاهلين وحصلوا على موافقتهم؟’

“هذا…”

كم هو سخيف هذا.

وصل رجل عجوز من عشيرة “جين”، في طور “تنقية التشي”، على أداة طائرة. كان مسؤولاً عن فرق الاغتيال، ويتفقد تقدم التلاميذ على فترات منتظمة.

“هل هناك خطر الموت من تلقي هذا العلاج؟”

“مُزارع… أنا فنان قتالي.”

“هاهاها، لا تقلق. لماذا تعتقد أننا تكبدنا عناء جمع أرواح البشر الفانين؟ إنهم جميعًا أرواح أقاربهم. حتى لو أصبحوا أرواحًا منتقمة، سيتعرفون على دمائهم، لذلك لن تكون هناك وفيات.”

“ستتعرضون للضرب المبرح حتى من أضعف حراس الإمبراطور. كل واحد من حراس الظل يعادل رئيس طائفة كبرى أو شيخًا. أنتم أقل منهم بمستوى أو مستويين أو ثلاثة على الأقل. ما هذا الهراء الذي تتفوهون به بخصوص الاغتيالات؟”

“…مفهوم.”

ششش! تفاديت الأسلحة الخفية التي تطير نحوي وتبادلت الضربات مع “تشيونغ-يا”. وقد نضجت إلى حد ما، وأطلقت نية حمراء، مدركة مسارها الخاص وتقرأ مساري.

صررت على أسناني داخليًا وغادرت المستودع.

“مدهش، لقد أتقنت بالفعل ستة من المشاعر السبعة.”

توجهت إلى ساحة التدريب وصرخت في تلاميذي.

‘لماذا؟ ما الذي يجعل طور الطاقات الخمس مختلفًا عن العوالم الأخرى…’

“الجميع، اسمعوا!”

مرت الأيام على هذا النحو.

على الرغم من ندائي، لم يتوقف التلاميذ عن التدريب. كنت قد أمرتهم بذلك. لقد استمعوا فقط بينما استمروا في تدريبهم. لكنني تحدثت إليهم مرة أخرى.

“ما رأيك في التواصل معهم؟”

“توقفوا عن تدريبكم للحظة. لدي شيء مهم لأقوله.”

“نستعد…؟”

عندها، توقف جميع التلاميذ ونظروا إليّ. نقلت إليهم ما تعلمته من المشرف على الاغتيالات.

تبعت أثر “نوك-هيون”، مطاردًا إياه. عبرت الجبال والوديان بـ”طيران سيد الجبال”، وبدأت أشم رائحة “نوك-هيون” من بعيد. بدا أنه أخفى رائحته، لكن إخفاءها كان بلا معنى ضدي، أنا الذي يمكنني دائمًا تعظيم حواسي.

“…لذا، ستتلقون الآن أرواح أقاربكم لإيقاظ مواهبكم والتدريب على الاغتيال. ولكن!”

‘أنا آسف، كيم هيونغ. أنا أيضًا… لا يمكنني أن أقدم أي مساعدة لهؤلاء الأطفال.’

تواصلت بالعين مع كل تلميذ وواصلت.

“…بالمناسبة، بخصوص المعلومات التي أرسلتها لي خلال السنوات القليلة الماضية…”

“إذا كان أي شخص لا يرغب في ذلك، سأضمن أنه لن يضطر إلى تلقي روح. أولئك الذين لا يريدون أن يصبحوا قتلة، سأتفاوض مع عشيرة المُزارعين للسماح لهم بالخروج كقوات خارجية…”

“همم… فهمت. شكرًا لك على النصيحة. ولكن بشأن التنوير في طور تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة…”

لكن قبل أن أنهي كلامي، أجاب جميع تلاميذي بصوت واحد.

“إنهم يرتكبون أعمالًا شنيعة مخفية وراء تشكيل في مكان سري… إنهم يصنعون إكسيرًا من البشر!”

“لا يهمنا متى نموت إذا كان ذلك من أجل الانتقام!”

“هل استمعت إليّ حتى؟ أنا هنا لوقف الأعمال الشريرة لعشيرة “ماكلي” وتوحيد القوى معكم…”

“……”

“أنت حرضته. ألم أخبرك! تلاميذي بعيدون عن الاستعداد للاغتيال! إذا كان لا بد من إرسالهم، يجب أن يذهبوا في مجموعات من عشرين!”

انفجرت نوايا حمراء بلون الدم وقرمزية داكنة حولهم. من كل واحد منهم.

“همم…؟”

‘…هل هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله حقًا؟’

في عيونهم، كان هناك الآن جنون غريب لم يكن موجودًا من قبل. عضضت على شفتي بهدوء واستأنفت التدريب.

عضضت على شفتي بهدوء. كانت عيونهم جميعًا محتقنة بالدم. لم أستطع فهمهم. لم أختبر أبدًا فقدان شخص عزيز بهذه الطريقة الوحشية في سن مبكرة. لم أستطع أن أفهم تمامًا عمق غضبهم وكراهيتهم. كل ما استطعت تأكيده هو أن لديهم غضبًا وكراهية.

‘هؤلاء الأطفال على قيد الحياة.’

“…حسنًا.”

“همم، حسنًا، كان كبار العشيرة يأملون في رؤية بعض النتائج قريبًا.”

أومأت برأسي، موافقًا على إرادتهم.

جلست بهدوء، أراقب تلاميذي يتدربون.

“افعلوا ما تشاؤون.”

ششش! تفاديت الأسلحة الخفية التي تطير نحوي وتبادلت الضربات مع “تشيونغ-يا”. وقد نضجت إلى حد ما، وأطلقت نية حمراء، مدركة مسارها الخاص وتقرأ مساري.

لم يكن هناك أحد في هذا المكان لا يريد الانتقام.

بووم-

تلك الليلة، جاء مُزارعون من عشيرة “جين” وأخذوا تلاميذي. حتى ذلك الحين، لم يقل أحد منهم إنه لن يتلقى الأرواح أو يتخلى عن الاغتيال. على الرغم من شرح الآثار الجانبية، كانوا جميعًا حازمين.

نظرت في عينيه وقلت: “استخدم السم لمحاربة السم. لمعاقبة الشر، نحتاج إلى استخدام شر آخر.”

أشرق شمس اليوم التالي.

شعرت بشعور غريب بعض الشيء.

“هل الجميع بخير؟”

“بصراحة، قد يبدون أفضل من عشيرة “ماكلي”، ولكن من شرحك، لست متأكدًا مما إذا كان هؤلاء الرجال أفضل حقًا. بدلاً من مساعدة أرواح الموتى على الراحة بسلام، يضعونها في أجساد أقاربهم، مما يقصر من عمر أقاربهم؟”

نظرت حولي وسألت. بدت نواياهم أكثر تعكرًا قليلاً.

“لكنك قلت إن ذلك سيسبب مشاكل عقلية ويقصر من عمرهم.”

“نحن بخير!!”

أراني تدفق نيته، وقسمها بشكل معقد، كما لو كان ليشرح.

في عيونهم، كان هناك الآن جنون غريب لم يكن موجودًا من قبل. عضضت على شفتي بهدوء واستأنفت التدريب.

“نعم، لقد نجحت في الوصول إلى مرحلة استخدام كرة “جوهر التشي”. الآن، لا يوجد شيء تقريبًا أخشاه. وأنت أيضًا…”

مرت أربع سنوات.

“بصراحة، قد يبدون أفضل من عشيرة “ماكلي”، ولكن من شرحك، لست متأكدًا مما إذا كان هؤلاء الرجال أفضل حقًا. بدلاً من مساعدة أرواح الموتى على الراحة بسلام، يضعونها في أجساد أقاربهم، مما يقصر من عمر أقاربهم؟”

ششش! تفاديت الأسلحة الخفية التي تطير نحوي وتبادلت الضربات مع “تشيونغ-يا”. وقد نضجت إلى حد ما، وأطلقت نية حمراء، مدركة مسارها الخاص وتقرأ مساري.

“ما الذي تعرفه أنت! هل شاهدت عائلتك تتمزق أمامك؟ حتى الآن في رأسي، أخي وأختي يناديان اسمي! يقولان إن الأمر مؤلم، إنه مؤلم. يتوسلان إليّ لحل هذا الثأر! أنت لا تعرف! أنت لا تعرف هذا الشعور الفاسد!!!”

تشانغ، تشانغ، تشانغ! صددت أسلحتها ثم وجهت نصل سيفي إلى ذقنها.

سألته شيئًا كنت فضوليًا بشأنه.

“هذا يكفي. عودي إلى مكانك.”

“همم، هل تعتقد أنك تتقدم بسرعة؟”

“نعم.”

توجهت مع “كيم يونغ-هون” إلى أراضي عشيرة “جين”.

حيتني لفترة وجيزة وعادت إلى مكانها. بعد المبارزة مع التلميذ التالي، أعدتهم أيضًا.

“هذا صحيح. لهذا السبب أحضرتك إلى هنا، كيم هيونغ.”

في السنوات الأربع الماضية، أصبح جميع تلاميذي أسياد قمة. لقد وصلوا إلى عالم بالكاد حققته في عدة حيوات، لكنني لم أشعر بالإعجاب ولا بالفخر بتقدمهم. في مقابل إيقاظ مواهبهم بشكل جذري، قصر عمرهم بشكل كبير. وسيستمر عمرهم في التناقص طالما أنهم يأوون الأرواح. بالإضافة إلى ذلك، لم تعد عيونهم تظهر أي حيوية. كانت عيونهم الآن تتدفق بطاقة شبحية، وأحيانًا كانت نيتهم القاتلة تفزعني.

“ما رأيك في التواصل معهم؟”

علاوة على ذلك، كنت أعرف حدودهم بشكل أفضل.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

‘هؤلاء الأطفال، في هذه الحالة، لا يمكنهم أبدًا تجاوز منتصف طور القمة. في الواقع، لن يدركوا حتى نيتهم في منتصف طور القمة.’

بينما كنت أسير بين تلاميذي، أراقب نسيج نواياهم، شعرت أن هناك العديد من الألوان الأخرى داخل البشر. كانت مجرد عدم قدرتي على الرؤية أبعد من ذلك، ولكن حتى ذلك سيصبح ممكنًا يومًا ما إذا واصلت التدريب على “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وتعمقت في التفكير.

باختصار، لم يتمكنوا أبدًا من استخدام “خيط السيف”. كنت أعرف. إذا تسلل هؤلاء الأطفال إلى القصر الإمبراطوري، فسيكون مصيرهم الهلاك ضد حراس الظل.

‘لقد اكتشفت بعض النوايا الإضافية.’

‘هل من الصواب إرسالهم في مهام اغتيال؟’

“هذا…”

مؤخرًا، سيطرت هذه الفكرة على ذهني. حتى الآن، كنت أدربهم بدافع شعور طفيف بالذنب من حياتي السابقة. ومسؤولية كوني سيدهم. لكن الآن، تغيرت أفكاري. كلما مارست “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وشعرت بنسيج “النية” ، وكلما تعمقت في طور الأزهار الثلاث، وشعرت بالمزيد والمزيد من النوايا ، وكلما قضيت وقتًا أطول مع تلاميذي.

“…حسنًا.”

‘هؤلاء الأطفال على قيد الحياة.’

أومأ بصمت. نقرت بلساني وقلت:

كلما شعرت بشكل أوضح بالحياة في تلاميذي. على الرغم من الطاقة الشبحية الكثيفة والنوايا القاتلة والحاقدة الأكثر حدة ، لا يزال “مان-هو” يحب “كاي-هوا”. “يو-لو” يكون أسعد عندما يأكل الزلابية. “تشيونغ-يا” تصدر نية سعيدة عند الراحة. “كاي-هوا”، المجتهدة في الفنون القتالية، تشعر بفرح خافت عندما أثني عليها. “سيونغ-جين” يتذكر والديه عندما يرى الهندباء ويصبح حزينًا. “جين-سام” يكره عندما أصحح وضعيته. “هوي-آ” كانت تتوق إلى أحد السادة الشباب الوسيمين من عشيرة المُزارعين منذ أن رأته.

“ما الذي تعرفه أنت! هل شاهدت عائلتك تتمزق أمامك؟ حتى الآن في رأسي، أخي وأختي يناديان اسمي! يقولان إن الأمر مؤلم، إنه مؤلم. يتوسلان إليّ لحل هذا الثأر! أنت لا تعرف! أنت لا تعرف هذا الشعور الفاسد!!!”

… جميعهم على قيد الحياة. وشعرت أنني لا أستطيع أبدًا تحمل رؤيتهم يموتون.

هاجت مشاعر “نوك-هيون”. كشفت نواياه المختلفة عن حالته العاطفية.

“سيدي، متى يمكننا المشاركة في الاغتيالات؟”

“الطفل تطوع بنفسه. قال إنه على الأقل يريد ضرب أوغاد عشيرة “ماكلي” الذين قتلوا إخوته. أعجبت بروحه وأثنيت عليه.”

سأل “مان-هو” بعد أن أنهى مبارزته معي. كما أرهف التلاميذ الآخرون آذانهم، فضوليين لمعرفة إجابتي. ابتسمت بمرارة وقلت:

“ما الذي أتى بك اليوم؟ هذه ليست زيارتك المعتادة.”

“ستتعرضون للضرب المبرح حتى من أضعف حراس الإمبراطور. كل واحد من حراس الظل يعادل رئيس طائفة كبرى أو شيخًا. أنتم أقل منهم بمستوى أو مستويين أو ثلاثة على الأقل. ما هذا الهراء الذي تتفوهون به بخصوص الاغتيالات؟”

“همم…؟”

“أمم… ولكن إذا اندفعنا جميعًا الخمسمائة، فقد يستحق الأمر المحاولة، أليس كذلك…؟”

“……”

نظرت إلى “مان-هو” كما لو كان يتحدث بالهراء وقلت: “هل هو اغتيال إذا اندفع 500 شخص؟ انها حرب. عشيرة “جين” تريد اغتيال “ماكلي جونغ” بسرعة وبصمت، وليس بدء حرب. نحن لا نحاول شن حرب بدون دعم عشيرة “جين”؟”

“إذا أتقنت النوايا الست الأساسية، فستستمر في اكتشاف ظلال جديدة بمجرد مراقبة النوايا المشتقة.”

“أمم…”

“هذا…”

حك رأسه بتعبير منزعج. تذكرت وقتًا كنت فيه في حراس الظل وتجمع جميع الأعضاء لمواجهة سيد في طور الأزهار الثلاث.

نظرت حولي وسألت. بدت نواياهم أكثر تعكرًا قليلاً.

“يمكن لحراس الظل القضاء حتى على سيد بمستواي بمجرد اجتيازهم للاختبار. توقفوا عن هذه الأفكار التي لا طائل من ورائها وركزوا أكثر على تدريبكم.”

بووم-

حتى الآن، كانت عشيرة “جين” ترسل قتلة من مناطق أخرى إلى العائلة الإمبراطورية واحدًا تلو الآخر. بالفعل، تجاوز هؤلاء القتلة من المناطق الأخرى مهارات مدربيهم في الفنون القتالية من خلال إيقاظ المواهب القسري باستخدام الأرواح الحاقدة. لكنني ما زلت لم أرسل أيًا من تلاميذي للاغتيال، مستخدمًا عدم إنجازهم كذريعة. ومع ذلك، كنت أعرف مهاراتهم أفضل من أي شخص آخر. هؤلاء التلاميذ، الذين علمتهم كل مهاراتي الطبية والسمية، كان لكل منهم قوة قتالية تعادل سيد قمة من المستوى المتوسط. إذا هاجم أكثر من خمسة منهم معًا، فمن المحتمل أن يتمكنوا من اغتيال الإمبراطور عن طريق اختراق حراس الظل.

“….”

ولكن… “لا يمكنهم العودة أحياء.”

“بالتأكيد، قد يتمكن تسعة منكم من تهديد الإمبراطور. ولكن… ستموتون جميعًا.”

كنت أتمنى أن يعود تلاميذي أحياء. ما فائدة قتل الإمبراطور؟ الإمبراطور مُزارع في النهاية. بالنظر إلى حجم وعيه، فهو مُزارع في طور تنقية التشي من النجمة الرابعة أو الخامسة تقريبًا. علاوة على ذلك، مثل ولي العهد، من المحتمل أن يكون لديه جهاز أو جهازان منقذان للحياة وتقنيات تحت تصرفه. حتى لو ضحى اثنان أو ثلاثة منهم بأنفسهم لقتل الإمبراطور، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى اضطراب كبير، يجذب ليس فقط حراس الظل ولكن أيضًا حراس الإمبراطور الشخصيين. الذهاب لقتل الإمبراطور يعني، في نفس الوقت، الذهاب للموت.

هز “كيم يونغ-هون” رأسه بعد النظر إلى تلاميذي لفترة.

‘لو كانت لدي هذه العقلية منذ البداية، لكنت قد أعطيتهم خرائط القصر والممرات السرية، وأعددت كل السموم والأدوية التي يمكنني صنعها، وأرسلتهم للاغتيال. ثم كنت سأتقبل الأمر.’

متفاجئًا من كلماتي المفاجئة، نظر إليّ بذهول.

لكن الآن، لم أعد أستطيع فعل ذلك. لأنني أدركت أن هؤلاء الأطفال على قيد الحياة. لكل منهم حياته الخاصة.

نظرت في عينيه وقلت: “استخدم السم لمحاربة السم. لمعاقبة الشر، نحتاج إلى استخدام شر آخر.”

بعد بضعة أيام، توجهت عائدًا إلى مدينة “تشيولريونغ” للوفاء بموعدي مع “كيم يونغ-هون”.

‘…هل هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله حقًا؟’

“لقد مر وقت طويل، أون-هيون.”

“بمهاراتك، هذا مستحيل. حراس الظل ليسوا مجموعة يمكن المقامرة معها. ما لم يهاجم عشرون منكم بتآزر جيد…”

“لقد مر وقت طويل، كيم هيونغ. يبدو أن مستواك قد ارتفع مرة أخرى.”

ظهر الغضب تدريجيًا في عينيه.

قلت، وأنا أنظر إلى كرة “جوهر التشي” التي تدور حوله. لقد وصل على ما يبدو إلى عالم جديد، متجاوزًا “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.

“أنا أرفض.”

“نعم، لقد نجحت في الوصول إلى مرحلة استخدام كرة “جوهر التشي”. الآن، لا يوجد شيء تقريبًا أخشاه. وأنت أيضًا…”

ووش! تشابكت نوايانا، ومرت ثانية. ثم، لكمتي اخترقت وجهه مباشرة.

تألقت عينا “كيم يونغ-هون” وهو ينظر إليّ.

لابد أنه يتحدث عن إرسالهم في مهام اغتيال. عند سماع هذا، تجهم وجهي.

“مدهش، لقد أتقنت بالفعل ستة من المشاعر السبعة.”

“همف، أعلم أنك تدربهم جيدًا. المجموعات التي يدربها مدربون آخرون بالكاد تصل إلى أواخر الدرجة الثالثة. ومع ذلك، لا يمكنهم حتى مجاراة أضعف مُزارع في النجمة الأولى من طور تنقية التشي. بدلاً من ذلك، من الأفضل استخدام أساليب خارجية لرفعهم إلى مستوى أعلى عاجلاً!”

“نعم، التقدم سريع بشكل مدهش. بالطبع، إنها مجرد ستة من بين آلاف، إن لم يكن ملايين، النوايا…”

“همف، كيف تواجه المُزارعين بمجرد الفنون القتالية؟ لا تتحدث بالهراء. فكر في أن تصبح عضوًا خارجيًا كما قلت.”

“هاهاها، مجرد ستة، تقول. المشاعر السبعة هي أكثر النوايا أساسية. باستثناء غرائز البقاء الزرقاء والحمراء، فإن المشاعر السبعة هي أساس “النية”. من هذه النوايا السبع الأساسية، تتشكل المشاعر الإنسانية، التي تتراوح بالآلاف والملايين.”

“همم…؟ فنان قتالي؟ توقف عن المزاح واذكر غرضك من وجودك في المنطقة.”

أراني تدفق نيته، وقسمها بشكل معقد، كما لو كان ليشرح.

نظرت حولي وسألت. بدت نواياهم أكثر تعكرًا قليلاً.

“إذا أتقنت النوايا الست الأساسية، فستستمر في اكتشاف ظلال جديدة بمجرد مراقبة النوايا المشتقة.”

“في الواقع، اعتقدت أن السبب في وصولي إلى طور الطاقات الخمس من طور الأزهار الثلاث في خمس سنوات فقط هو أنني كبير في السن تمامًا. كنت مديرًا في شركة كبرى، بعد كل شيء. بالتفكير في أيام شبابي عندما كافحت لإنقاذ شركتنا…”

“همم… فهمت. شكرًا لك على النصيحة. ولكن بشأن التنوير في طور تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة…”

قطع! مع سحب سيفي، تبلور “جوهر سيفي” على النصل. اخترقت ضربتي الواحدة الفجوة في نيته وقطعت سوطه المعدني.

سألته شيئًا كنت فضوليًا بشأنه.

“ما رأيك في التواصل معهم؟”

“همم، هل تعتقد أنك تتقدم بسرعة؟”

“كان كبار العشيرة مستائين لسماع أن هناك مجموعة تتدرب فقط ولا تشارك أبدًا في الاغتيالات. كان علينا إرسال واحد على الأقل. أما بالنسبة للعشرين، فهذا هراء. نحتاج إلى التحرك بتكتم. إرسال مثل هذه المجموعة الكبيرة من القتلة لن يؤدي إلا إلى إعطاء عشيرة “ماكلي” المزيد من الأسباب للتحرك.”

“نعم.”

عندها، توقف جميع التلاميذ ونظروا إليّ. نقلت إليهم ما تعلمته من المشرف على الاغتيالات.

“أنت؟”

‘حذروا هؤلاء الأطفال الصغار الجاهلين وحصلوا على موافقتهم؟’

“….”

“أنا أرفض.”

شعرت ببعض الإحراج من سؤال “كيم يونغ-هون”، الرجل الذي وصل إلى طور الطاقات الخمس من طور الأزهار الثلاث في خمس سنوات فقط. لكنني أومأت برأسي. بالنظر إلى موهبتي، كان يجب أن أكون أكتشف الألوان ببطء أكثر بكثير. في الواقع، في البداية، كنت مستعدًا للمرور بعودتين أو ثلاثة للوصول إلى طور الطاقات الخمس. كان من المدهش مدى سرعة اكتشافي للألوان.

بدا أن “كيم يونغ-هون” يسترجع ذكريات أيامه في الشركة للمرة الأولى منذ فترة. بالاستماع إليه، فهمت أخيرًا تنويري.

“حسنًا… بصراحة، لست متأكدًا مما إذا كنت سريعًا…”

“بالطبع، لهذا السبب أجمع الأشخاص الراغبين…”

“….”

“إذا أتقنت النوايا الست الأساسية، فستستمر في اكتشاف ظلال جديدة بمجرد مراقبة النوايا المشتقة.”

“ولكن إذا كنت تقول ذلك، فربما لديك استعداد خاص لطور الأزهار الثلاث.”

كنت أتمنى أن يعود تلاميذي أحياء. ما فائدة قتل الإمبراطور؟ الإمبراطور مُزارع في النهاية. بالنظر إلى حجم وعيه، فهو مُزارع في طور تنقية التشي من النجمة الرابعة أو الخامسة تقريبًا. علاوة على ذلك، مثل ولي العهد، من المحتمل أن يكون لديه جهاز أو جهازان منقذان للحياة وتقنيات تحت تصرفه. حتى لو ضحى اثنان أو ثلاثة منهم بأنفسهم لقتل الإمبراطور، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى اضطراب كبير، يجذب ليس فقط حراس الظل ولكن أيضًا حراس الإمبراطور الشخصيين. الذهاب لقتل الإمبراطور يعني، في نفس الوقت، الذهاب للموت.

هززت رأسي.

تبعته على الأداة الطائرة إلى مكان ما داخل نطاق عشيرة “جين”. ذلك المكان، مستودع مخفي، كانت تدور حوله هالة غريبة. قادني الرجل العجوز إلى داخل المستودع. في الداخل، كانت هناك آلاف الكرات الكريستالية مصطفة في صفوف.

“لا يبدو ذلك صحيحًا.”

تواصلت بالعين مع كل تلميذ وواصلت.

لم يكن لدي حقًا أي موهبة في الفنون القتالية. فلماذا أنا مناسب جدًا لطور الأزهار الثلاث؟

“يبدو… أن شيئًا ما يعاني في الداخل.”

“همم. في الواقع، مقارنة بي، أنت تفتقر إلى ذلك، لكن نموك يبدو أسرع قليلاً من أسياد طور الأزهار الثلاث الآخرين الذين رأيتهم. غريب. مما لاحظته… التنوير في طور الأزهار الثلاث يميل إلى تفضيل كبار السن.”

‘يبدو أنه غطى آثاره.’

“ماذا؟”

أشرق شمس اليوم التالي.

سألت، متفاجئًا قليلاً.

‘هؤلاء الأطفال، في هذه الحالة، لا يمكنهم أبدًا تجاوز منتصف طور القمة. في الواقع، لن يدركوا حتى نيتهم في منتصف طور القمة.’

العمر؟

جلست بهدوء، أراقب تلاميذي يتدربون.

“من طور الأزهار الثلاث فصاعدًا، لا تصبح الفنون القتالية فقط مهمة، بل حياة المرء أيضًا. إنها مرحلة تستخرج فيها المشاعر السبعة التي تشكل الحياة، وتتأمل في ملايين النوايا المشتقة منها. كلما زادت التجارب والمشاعر التي يمتلكها المرء من عيش حياة طويلة، كان ذلك أكثر فائدة في التنوير في طور الأزهار الثلاث.”

تشانغ، تشانغ، تشانغ! صددت أسلحتها ثم وجهت نصل سيفي إلى ذقنها.

“…هاه.”

“أنا لا… ماذا؟”

“في الواقع، اعتقدت أن السبب في وصولي إلى طور الطاقات الخمس من طور الأزهار الثلاث في خمس سنوات فقط هو أنني كبير في السن تمامًا. كنت مديرًا في شركة كبرى، بعد كل شيء. بالتفكير في أيام شبابي عندما كافحت لإنقاذ شركتنا…”

“لا يبدو ذلك صحيحًا.”

بدا أن “كيم يونغ-هون” يسترجع ذكريات أيامه في الشركة للمرة الأولى منذ فترة. بالاستماع إليه، فهمت أخيرًا تنويري.

‘…لم يكن الأمر أنني كنت سريعًا.’

‘…لم يكن الأمر أنني كنت سريعًا.’

“هل الجميع بخير؟”

لم يكن الأمر أنني كنت سريعًا في ملاحظة ست نوايا على مدى عشر سنوات.

“إذا أتقنت النوايا الست الأساسية، فستستمر في اكتشاف ظلال جديدة بمجرد مراقبة النوايا المشتقة.”

‘كان سيكون من الغريب لو لم أدرك هذا القدر في عمري.’

“لقتل القمامة التي التهمت أخي وأختي.”

من حيث العمر الجسدي، عمري 39 عامًا. لكن عقليًا، أنا كبير في السن مثل جد “كيم يونغ-هون”. لقد عشت عدة حيوات مختلفة على مدى مئات السنين من خلال تراجعات متعددة. قد لا يكون هناك أحد أكبر مني سنًا في عالم الفنون القتالية في “يانغو”. في الواقع، مقارنة بأسياد طور الأزهار الثلاث الآخرين، كانت لدي حالة أكثر فائدة بكثير، لكن موهبتي كانت سيئة للغاية لدرجة أنني تمكنت فقط من تحقيق التنوير بهذا المعدل.

ثم حدث ذلك.

‘…هل يجب أن أكون سعيدًا؟’

كم هو سخيف هذا.

كنت في أفضل حالة لاكتساب التنوير في طور الأزهار الثلاث. بفضل ذلك، أدرك النوايا وأفهمها بشكل أسرع من أي وقت مضى في حياتي. لكن موهبتي سيئة للغاية لدرجة أنه في نفس الوقت، عندما كان الآخرون قد أدركوا آلاف أو حتى عشرات الآلاف من النوايا، أدركت أنا ستة فقط.

أنا سيد فنون قتالية عجوز قضيت أكثر من مائة عام في عالم الفنون القتالية. من حيث الخبرة القتالية الفعلية، حتى “كيم يونغ-هون” لا يستطيع رفع رأسه أمامي.

‘لو عاش “كيم يونغ-هون” نفس المدة التي عشتها، لكان قد انتقل من طور الأزهار الثلاث إلى طور الطاقات الخمس في ثانيتين أو ثلاث.’

تنهدت بهدوء.

شعرت بشعور غريب بعض الشيء.

“بفضل تلك المعلومات، تمكنت من دخول أراضي عشيرة “ماكلي”.”

“…بالمناسبة، بخصوص المعلومات التي أرسلتها لي خلال السنوات القليلة الماضية…”

“إنهم يرتكبون أعمالًا شنيعة مخفية وراء تشكيل في مكان سري… إنهم يصنعون إكسيرًا من البشر!”

خلال السنوات القليلة الماضية، كنت أرسل إلى “كيم يونغ-هون” معلومات حول المُزارعين أثناء تعليم تلاميذي. خاصة حول بعض الأماكن في أراضي عشيرة “ماكلي” والأماكن التي تتصل بها.

نظرت حولي وسألت. بدت نواياهم أكثر تعكرًا قليلاً.

“بفضل تلك المعلومات، تمكنت من دخول أراضي عشيرة “ماكلي”.”

“همف، كيف تواجه المُزارعين بمجرد الفنون القتالية؟ لا تتحدث بالهراء. فكر في أن تصبح عضوًا خارجيًا كما قلت.”

“هل هذا صحيح؟”

نظرت حولي وسألت. بدت نواياهم أكثر تعكرًا قليلاً.

ظهر الغضب تدريجيًا في عينيه.

‘…لم يكن الأمر أنني كنت سريعًا.’

“إنهم يرتكبون أعمالًا شنيعة مخفية وراء تشكيل في مكان سري… إنهم يصنعون إكسيرًا من البشر!”

شعرت بشعور غريب بعض الشيء.

واصل شرحه الغاضب.

شعرت بشعور غريب بعض الشيء.

“…لذا، هل ستنضم إليّ في التعامل مع هؤلاء المُزارعين الشنيعين؟ هؤلاء الناس، لا ينبغي أن يكونوا على قيد الحياة في هذا العالم!”

“الطفل تطوع بنفسه. قال إنه على الأقل يريد ضرب أوغاد عشيرة “ماكلي” الذين قتلوا إخوته. أعجبت بروحه وأثنيت عليه.”

“…نعم، أنت على حق. ولكن… سيكون من المستحيل عليك وحدك قتلهم جميعًا.”

“لا يهمنا متى نموت إذا كان ذلك من أجل الانتقام!”

“بالطبع، لهذا السبب أجمع الأشخاص الراغبين…”

“حسنًا… بصراحة، لست متأكدًا مما إذا كنت سريعًا…”

“هذا لن يكون كافيًا.”

بينما كنت أشرح عن التلاميذ، ظهر غضب خفي في عيني “كيم يونغ-هون”.

نظرت في عينيه وقلت: “استخدم السم لمحاربة السم. لمعاقبة الشر، نحتاج إلى استخدام شر آخر.”

بووم-

“همم…؟”

“”نوك-هيون” لا يستطيع الذهاب. لقد تعرض لحادث اليوم وكسرت ساقاه. ليس لديه خيار سوى الراحة.”

أخبرته عن عشيرة “جين”. عشيرة مُزارعين معارضة للعائلة الإمبراطورية الحالية، عشيرة “ماكلي”. العائلة الإمبراطورية السابقة لـ”يانغو”. عشيرة مُزارعين أفضل إلى حد ما من عشيرة “ماكلي” الشيطانية علنًا.

“ها، ضع هذا السيف جانبًا. في اللحظة التي تلوح به في وجهي، ستتحول إلى رماد…”

“ما رأيك في التواصل معهم؟”

“ما الذي تعرفه أنت! هل شاهدت عائلتك تتمزق أمامك؟ حتى الآن في رأسي، أخي وأختي يناديان اسمي! يقولان إن الأمر مؤلم، إنه مؤلم. يتوسلان إليّ لحل هذا الثأر! أنت لا تعرف! أنت لا تعرف هذا الشعور الفاسد!!!”

“همم… بالتأكيد. إنه أفضل من تحديهم بأيدٍ عارية…”

العمر؟

فكر للحظة ثم قبل طلبي.

لكن قبل أن أنهي كلامي، أجاب جميع تلاميذي بصوت واحد.

توجهت مع “كيم يونغ-هون” إلى أراضي عشيرة “جين”.

“……”

“همم، تبدو كمُزارع جديد. ما الذي أتى بك إلى أراضي عشيرة “جين”؟”

“…مفهوم.”

سأل مُزارع مسن من “يانغو”، يحرس تشكيل أراضي عشيرة “جين”، “كيم يونغ-هون”. لابد أنه تعرف على وعي “كيم يونغ-هون”.

“أيها المدرب سيو. كنت هنا.”

“مُزارع… أنا فنان قتالي.”

كان تلاميذي ينمون بسرعة. في السنة السادسة من نظامي التدريبي الجهنمي، وصلوا إلى منتصف الدرجة الثانية. بعد لقائي بـ”كيم يونغ-هون”، أدركت شيئًا ما. التعامل مع الفنون القتالية يعني في النهاية التعامل مع البشر، والبشر مكونون أساسًا من المشاعر. منذ ذلك الحين، حدث نمو كبير في داخلي.

“همم…؟ فنان قتالي؟ توقف عن المزاح واذكر غرضك من وجودك في المنطقة.”

سألت، متفاجئًا قليلاً.

شرح “كيم يونغ-هون” غرضه بهدوء، وتغير وجه الرجل العجوز إلى نظرة ازدراء.

‘…هل يجب أن أكون سعيدًا؟’

“أنت حقًا فنان قتالي، ولست مُزارعًا. يبدو أنك تعلمت الفنون القتالية دون أن تعلم أنك ولدت بجذور روحية. ما رأيك في الانضمام إلى عشيرتنا كعضو خارجي؟ دون حتى تعلم أساليب الزراعة، ودون أن تكون مُزارعًا من النجمة الأولى في طور تنقية التشي، ولكن امتلاك مثل هذا الوعي الكبير يشير إلى أن لديك إمكانات…”

لم يكن الأمر أنني كنت سريعًا في ملاحظة ست نوايا على مدى عشر سنوات.

“هل استمعت إليّ حتى؟ أنا هنا لوقف الأعمال الشريرة لعشيرة “ماكلي” وتوحيد القوى معكم…”

لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله. أغمضت عيني بهدوء بينما كنت أشاهد حركات نوايا تلاميذي في ساحة التدريب.

“همف، كيف تواجه المُزارعين بمجرد الفنون القتالية؟ لا تتحدث بالهراء. فكر في أن تصبح عضوًا خارجيًا كما قلت.”

“اتبعني.”

نظر “كيم يونغ-هون” إلى المُزارع العجوز للحظة، ثم سحب سيفه من غمده.

‘…هل يجب أن أكون سعيدًا؟’

تنهدت بهدوء.

“هل هناك خطر الموت من تلقي هذا العلاج؟”

‘لقد فقد أعصابه.’

‘…أنا آسف.’

“ها، ضع هذا السيف جانبًا. في اللحظة التي تلوح به في وجهي، ستتحول إلى رماد…”

في عيونهم، كان هناك الآن جنون غريب لم يكن موجودًا من قبل. عضضت على شفتي بهدوء واستأنفت التدريب.

بووم-

هز “كيم يونغ-هون” رأسه بعد النظر إلى تلاميذي لفترة.

وام!

“وتكره “مان-هو” لأنه يبدو أنه يطارد “كاي-هوا”.”

كان تصرف “كيم يونغ-هون” قصيرًا. أرسل “جوهر التشي” خاصته ليطير نحو التشكيل الذي يغطي أراضي عشيرة “جين”. ظهر صدع ضخم في زاوية واحدة من التشكيل بسبب حزمة “جوهر التشي” خاصته. عند رؤية هذا، فتح مُزارع تنقية التشي العجوز فمه بصدمة وحدق.

ساد الصمت بيننا. نظرنا فقط إلى بعضنا البعض، دون تبادل الأفكار من خلال “النية”.

بعد ذلك، تمت تلبية مطالب “كيم يونغ-هون” بسهولة. قام مُزارع في طور “بناء التشي” من عشيرة “جين” بتقييم قوته، وبعد أن تعرض للضرب من قبل كرة “جوهر التشي” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون” لدرجة أنه أصبح مغبرًا في يوم ممطر، اضطر إلى الاعتراف ببراعته. في عشيرة “جين”، تم الاعتراف بـ”كيم يونغ-هون” كمُزارع بقوة تعادل مرحلة “بناء التشي”. بعد أن نال موافقة عشيرة “جين”، تم الاعتراف بـ”كيم يونغ-هون” كمقاتل في العشيرة، وحصل على سلطة التجول في المنطقة.

“أنا أسألك. أخبرني أين ذهب “نوك-هيون”.”

أخذت “كيم يونغ-هون” إلى ساحات التدريب حيث كان تلاميذي.

“نعم.”

“هؤلاء هم الأطفال، كيم هيونغ.”

‘يبدو أنه غطى آثاره.’

“همم… إيه؟ لماذا لدى هؤلاء الأطفال عدة أرواح في جسد واحد؟”

‘أنا آسف، كيم هيونغ. أنا أيضًا… لا يمكنني أن أقدم أي مساعدة لهؤلاء الأطفال.’

“هذا…”

‘يبدو أنه غطى آثاره.’

بينما كنت أشرح عن التلاميذ، ظهر غضب خفي في عيني “كيم يونغ-هون”.

“سيدي، متى يمكننا المشاركة في الاغتيالات؟”

“بصراحة، قد يبدون أفضل من عشيرة “ماكلي”، ولكن من شرحك، لست متأكدًا مما إذا كان هؤلاء الرجال أفضل حقًا. بدلاً من مساعدة أرواح الموتى على الراحة بسلام، يضعونها في أجساد أقاربهم، مما يقصر من عمر أقاربهم؟”

اتخذت وضعية قتالية.

“حسنًا، وفقًا لهم، يمكن للأرواح أن تحقق ثأرها من خلال أجساد أقاربها.”

“……”

“همف. هراء. يجب على الموتى أن يوكلوا مستقبلهم للأحياء ويرتاحوا بسلام. هذه مجرد طريقة أخرى لتدنيس الموتى.”

بووم-

“هذا صحيح. لهذا السبب أحضرتك إلى هنا، كيم هيونغ.”

باختصار، لم يتمكنوا أبدًا من استخدام “خيط السيف”. كنت أعرف. إذا تسلل هؤلاء الأطفال إلى القصر الإمبراطوري، فسيكون مصيرهم الهلاك ضد حراس الظل.

نظرت إلى التلاميذ المتدربين وسألت “كيم يونغ-هون”.

ساد الصمت بيننا. نظرنا فقط إلى بعضنا البعض، دون تبادل الأفكار من خلال “النية”.

“هل يمكنك المساعدة في فصل الأرواح الملتصقة بأجساد تلاميذي، حتى يتمكنوا أخيرًا من الذهاب إلى الحياة الآخرة؟”

“همم… بالتأكيد. إنه أفضل من تحديهم بأيدٍ عارية…”

هز “كيم يونغ-هون” رأسه بعد النظر إلى تلاميذي لفترة.

“أمم…”

“سيكون الأمر صعبًا. مع “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، من الممكن التدخل في الأرواح. أي شخص وصل إلى طور الطاقات الخمس يمكنه فعل ذلك. ولكن… هؤلاء الأطفال يتشبثون بأرواح أفراد عائلاتهم.”

“هل استمعت إليّ حتى؟ أنا هنا لوقف الأعمال الشريرة لعشيرة “ماكلي” وتوحيد القوى معكم…”

“……”

“أنت؟”

“من المحتمل أنهم لا يريدون الانفصال عن عائلاتهم. في هذه الحالة، من الصعب حتى على فنوني القتالية فصلهم. الطريقة الوحيدة هي أن يتركهم الأطفال بأنفسهم، أو يموتون ويذهبون إلى الحياة الآخرة معًا.”

“سيدي، متى يمكننا المشاركة في الاغتيالات؟”

“فهمت.”

انفجرت نوايا حمراء بلون الدم وقرمزية داكنة حولهم. من كل واحد منهم.

“أو… إذا كان هناك شخص يثقون به بما يكفي لفتح قلوبهم، فقد يكون ذلك ممكنًا من خلاله. ولكن في هذه الحالة، حتى المُزارعون لن يكون لديهم طريقة فعالة. الأطفال يتشبثون بعائلاتهم بأنفسهم…”

“مان-هو!”

نقر بلسانه وغادر، معتذرًا عن عدم قدرته على المساعدة. كان “كيم يونغ-هون” سيتجول في عالم الفنون القتالية، ويجمع أسياد القمة وفناني طور الأزهار الثلاث ذوي التفكير المماثل.

“تحب أكل براعم السرخس، وتكره البطيخ الأصفر، ولا تحب البطيخ الأحمر. خلال فترات الراحة، عادة ما تقوم بنحت الخشب. لا تمانع عندما أصحح وقفتك، لكنك تنزعج عندما أشير إلى تدفق طاقتك الداخلية. ألا تشعر بسعادة غامرة عندما تتدرب في يوم شتوي ثم، بعد أن تغمر نفسك بالماء البارد، تأخذ حمامًا في ماء ساخن؟ تشعر أيضًا دائمًا بالاكتئاب عندما تكون وحيدًا في المرحاض.”

جلست بهدوء، أراقب تلاميذي يتدربون.

“بفضل تلك المعلومات، تمكنت من دخول أراضي عشيرة “ماكلي”.”

‘أنا آسف، كيم هيونغ. أنا أيضًا… لا يمكنني أن أقدم أي مساعدة لهؤلاء الأطفال.’

سألت “مان-هو”، القائد الفعلي لتلاميذي، عن مكان “نوك-هيون”. لكن “مان-هو” ظل صامتًا.

بدأت عشيرة “جين” في ممارسة الضغط عليّ. كانوا يقترحون أن الوقت قد حان لإرسال شخص ما لمحاولة اغتيال. اقترحت إرسال مجموعة من 20 للاغتيال، لكن تم رفض ذلك لأنه صاخب جدًا وغير ضروري. في الواقع، كان إحضار “كيم يونغ-هون” هذه المرة أيضًا جزءًا من التخلص من هذا الضغط.

في السنوات الأربع الماضية، أصبح جميع تلاميذي أسياد قمة. لقد وصلوا إلى عالم بالكاد حققته في عدة حيوات، لكنني لم أشعر بالإعجاب ولا بالفخر بتقدمهم. في مقابل إيقاظ مواهبهم بشكل جذري، قصر عمرهم بشكل كبير. وسيستمر عمرهم في التناقص طالما أنهم يأوون الأرواح. بالإضافة إلى ذلك، لم تعد عيونهم تظهر أي حيوية. كانت عيونهم الآن تتدفق بطاقة شبحية، وأحيانًا كانت نيتهم القاتلة تفزعني.

‘…أنا آسف.’

وصل رجل عجوز من عشيرة “جين”، في طور “تنقية التشي”، على أداة طائرة. كان مسؤولاً عن فرق الاغتيال، ويتفقد تقدم التلاميذ على فترات منتظمة.

لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله. أغمضت عيني بهدوء بينما كنت أشاهد حركات نوايا تلاميذي في ساحة التدريب.

تبعت أثر “نوك-هيون” وغادرت المنطقة.

مرت الأيام على هذا النحو.

“بمهاراتك، هذا مستحيل. حراس الظل ليسوا مجموعة يمكن المقامرة معها. ما لم يهاجم عشرون منكم بتآزر جيد…”

“ما… ما هذا…!”

بعد بضعة أيام، توجهت عائدًا إلى مدينة “تشيولريونغ” للوفاء بموعدي مع “كيم يونغ-هون”.

كنت أعطي تلاميذي يومي عطلة في الشهر، ولكن بعد أن أصبحوا أسياد قمة، تركتهم يرتاحون يومين كل سبعة أسابيع. كنت آمل أن يأخذوا استراحة ويعيشوا حياة أكثر إنسانية، خاصة وأنهم كانوا متعبين بالفعل من الأرواح التي بداخلهم. ومع ذلك، هذه المرة في يوم عطلتهم، ترك أحد تلاميذي، “نوك-هيون”، رسالة في غرفتي واختفى.

“هذا لن يكون كافيًا.”

لا أستطيع الاستمرار في قضاء الوقت هكذا. سأذهب لأنتقم لأخي وأختي. حتى لو مت، لا يهم. شكرًا لك على كل ما علمتني إياه.

“أيها المدرب سيو. كنت هنا.”

‘اللعنة…!’

على الرغم من ندائي، لم يتوقف التلاميذ عن التدريب. كنت قد أمرتهم بذلك. لقد استمعوا فقط بينما استمروا في تدريبهم. لكنني تحدثت إليهم مرة أخرى.

صررت على أسناني وكرمشت الرسالة في جيبي.

“إلى أين أنت ذاهب؟”

“مان-هو! هل رأيت أين ذهب “نوك-هيون”؟”

“نعم. هذه هي أرواح عائلات تلاميذك. البقايا التي جمعناها بعد أن استنزف مُزارعو عشيرة “ماكلي” دماءهم وحيويتهم.”

سألت “مان-هو”، القائد الفعلي لتلاميذي، عن مكان “نوك-هيون”. لكن “مان-هو” ظل صامتًا.

“هاهاها، مجرد ستة، تقول. المشاعر السبعة هي أكثر النوايا أساسية. باستثناء غرائز البقاء الزرقاء والحمراء، فإن المشاعر السبعة هي أساس “النية”. من هذه النوايا السبع الأساسية، تتشكل المشاعر الإنسانية، التي تتراوح بالآلاف والملايين.”

“أنا أسألك. أخبرني أين ذهب “نوك-هيون”.”

اتخذت وضعية قتالية.

“……”

كنت أظن أن طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” سيكون الأصعب والأكثر خطورة بين جميع العوالم. والمفاجئ أنني وجدت نفسي أتقدم بشكل متسلسل نحو هذا الطور.

“مان-هو!”

“هؤلاء الأطفال قتلة. لقد تم تحذيرهم جميعًا مسبقًا بأنهم بينما يمكنهم الانتقام لوالديهم، قد يموتون. إنهم لا يخططون للعيش طويلاً.”

ثم حدث ذلك.

انفجرت نوايا حمراء بلون الدم وقرمزية داكنة حولهم. من كل واحد منهم.

“لماذا توبخ هذا الطفل بدون سبب؟ لا تكن قاسيًا جدًا.”

حتى الآن، كانت عشيرة “جين” ترسل قتلة من مناطق أخرى إلى العائلة الإمبراطورية واحدًا تلو الآخر. بالفعل، تجاوز هؤلاء القتلة من المناطق الأخرى مهارات مدربيهم في الفنون القتالية من خلال إيقاظ المواهب القسري باستخدام الأرواح الحاقدة. لكنني ما زلت لم أرسل أيًا من تلاميذي للاغتيال، مستخدمًا عدم إنجازهم كذريعة. ومع ذلك، كنت أعرف مهاراتهم أفضل من أي شخص آخر. هؤلاء التلاميذ، الذين علمتهم كل مهاراتي الطبية والسمية، كان لكل منهم قوة قتالية تعادل سيد قمة من المستوى المتوسط. إذا هاجم أكثر من خمسة منهم معًا، فمن المحتمل أن يتمكنوا من اغتيال الإمبراطور عن طريق اختراق حراس الظل.

“…أنت.”

لا أستطيع الاستمرار في قضاء الوقت هكذا. سأذهب لأنتقم لأخي وأختي. حتى لو مت، لا يهم. شكرًا لك على كل ما علمتني إياه.

حدقت في الرجل العجوز الذي طار على أداة طائرة، مشرف فرقة الاغتيال.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“الطفل تطوع بنفسه. قال إنه على الأقل يريد ضرب أوغاد عشيرة “ماكلي” الذين قتلوا إخوته. أعجبت بروحه وأثنيت عليه.”

“همم… بالتأكيد. إنه أفضل من تحديهم بأيدٍ عارية…”

“أنت حرضته. ألم أخبرك! تلاميذي بعيدون عن الاستعداد للاغتيال! إذا كان لا بد من إرسالهم، يجب أن يذهبوا في مجموعات من عشرين!”

بعد أن عض على شفتيه لبعض الوقت، أخرج “نوك-هيون” سلاحًا جديدًا من حضنه.

“كان كبار العشيرة مستائين لسماع أن هناك مجموعة تتدرب فقط ولا تشارك أبدًا في الاغتيالات. كان علينا إرسال واحد على الأقل. أما بالنسبة للعشرين، فهذا هراء. نحتاج إلى التحرك بتكتم. إرسال مثل هذه المجموعة الكبيرة من القتلة لن يؤدي إلا إلى إعطاء عشيرة “ماكلي” المزيد من الأسباب للتحرك.”

العمر؟

قبضة-

هاجت مشاعر “نوك-هيون”. كشفت نواياه المختلفة عن حالته العاطفية.

جمعت أسلحتي وسمومي وأسلحتي الخفية.

“سمعت أن أسياد طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، مثل المُزارعين، لديهم بعض الحدس حتى لو لم يكونوا واعين تمامًا. هل تراه؟”

“إلى أين أنت ذاهب؟”

خلال السنوات القليلة الماضية، كنت أرسل إلى “كيم يونغ-هون” معلومات حول المُزارعين أثناء تعليم تلاميذي. خاصة حول بعض الأماكن في أراضي عشيرة “ماكلي” والأماكن التي تتصل بها.

“”نوك-هيون” لا يستطيع الذهاب. لقد تعرض لحادث اليوم وكسرت ساقاه. ليس لديه خيار سوى الراحة.”

كنت في أفضل حالة لاكتساب التنوير في طور الأزهار الثلاث. بفضل ذلك، أدرك النوايا وأفهمها بشكل أسرع من أي وقت مضى في حياتي. لكن موهبتي سيئة للغاية لدرجة أنه في نفس الوقت، عندما كان الآخرون قد أدركوا آلاف أو حتى عشرات الآلاف من النوايا، أدركت أنا ستة فقط.

مطلقًا. بدون تشكيل مجموعة من عشرين على الأقل، من المستحيل اختراق حراس الظل. إنه حكم بالإعدام. نظر إليّ الرجل العجوز فقط ونقر بلسانه، ولم يوقفني.

حدقت في الرجل العجوز الذي طار على أداة طائرة، مشرف فرقة الاغتيال.

تبعت أثر “نوك-هيون” وغادرت المنطقة.

“همف. هراء. يجب على الموتى أن يوكلوا مستقبلهم للأحياء ويرتاحوا بسلام. هذه مجرد طريقة أخرى لتدنيس الموتى.”

‘يبدو أنه غطى آثاره.’

بالكاد تمالكت نفسي من لكم وجه المُزارع.

على ما يبدو، استخف بخبرتي في الفنون القتالية. منذ تشغيل منظمة الاستخبارات “غويونغجاك”، كان تغطية وتتبع الآثار من اختصاصي.

“تحب أكل براعم السرخس، وتكره البطيخ الأصفر، ولا تحب البطيخ الأحمر. خلال فترات الراحة، عادة ما تقوم بنحت الخشب. لا تمانع عندما أصحح وقفتك، لكنك تنزعج عندما أشير إلى تدفق طاقتك الداخلية. ألا تشعر بسعادة غامرة عندما تتدرب في يوم شتوي ثم، بعد أن تغمر نفسك بالماء البارد، تأخذ حمامًا في ماء ساخن؟ تشعر أيضًا دائمًا بالاكتئاب عندما تكون وحيدًا في المرحاض.”

‘أتجرؤ على التحرك بهذه الحركات الخرقاء أمامي؟’

بينما كنت أسير بين تلاميذي، أراقب نسيج نواياهم، شعرت أن هناك العديد من الألوان الأخرى داخل البشر. كانت مجرد عدم قدرتي على الرؤية أبعد من ذلك، ولكن حتى ذلك سيصبح ممكنًا يومًا ما إذا واصلت التدريب على “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وتعمقت في التفكير.

أنا سيد فنون قتالية عجوز قضيت أكثر من مائة عام في عالم الفنون القتالية. من حيث الخبرة القتالية الفعلية، حتى “كيم يونغ-هون” لا يستطيع رفع رأسه أمامي.

“هل استمعت إليّ حتى؟ أنا هنا لوقف الأعمال الشريرة لعشيرة “ماكلي” وتوحيد القوى معكم…”

تبعت أثر “نوك-هيون”، مطاردًا إياه. عبرت الجبال والوديان بـ”طيران سيد الجبال”، وبدأت أشم رائحة “نوك-هيون” من بعيد. بدا أنه أخفى رائحته، لكن إخفاءها كان بلا معنى ضدي، أنا الذي يمكنني دائمًا تعظيم حواسي.

لم يكن هناك أحد في هذا المكان لا يريد الانتقام.

سووش! بينما كنت أندفع نحوه مع الريح، ضرب سوط معدني فجأة عبر الهواء. انبعثت ثلاث خيوط من “النية” من السوط. ثلاث حركات مركبة. في مباراة تدريبية، كنت سأتكيف مع إيقاعه. لكن الآن، لم أكن في مزاج لذلك.

“عشرون ليسوا ضروريين.”

قطع! مع سحب سيفي، تبلور “جوهر سيفي” على النصل. اخترقت ضربتي الواحدة الفجوة في نيته وقطعت سوطه المعدني.

“……”

طاخ-

هززت رأسي.

“اخرج، “نوك-هيون”.”

“نعم. هذه هي أرواح عائلات تلاميذك. البقايا التي جمعناها بعد أن استنزف مُزارعو عشيرة “ماكلي” دماءهم وحيويتهم.”

“نوك-هيون”، الذي كان يختبئ في الأدغال مستهدفًا إياي، خرج بعد أن تخلى عن تخفيه.

“فهمت.”

“إلى أين أنت ذاهب؟”

“هل الجميع بخير؟”

“لقتل القمامة التي التهمت أخي وأختي.”

تبعت أثر “نوك-هيون” وغادرت المنطقة.

“إلى القصر الإمبراطوري؟”

سألت، متفاجئًا قليلاً.

أومأ بصمت. نقرت بلساني وقلت:

‘هؤلاء الأطفال، في هذه الحالة، لا يمكنهم أبدًا تجاوز منتصف طور القمة. في الواقع، لن يدركوا حتى نيتهم في منتصف طور القمة.’

“بمهاراتك، هذا مستحيل. حراس الظل ليسوا مجموعة يمكن المقامرة معها. ما لم يهاجم عشرون منكم بتآزر جيد…”

أخذت “كيم يونغ-هون” إلى ساحات التدريب حيث كان تلاميذي.

“عشرون ليسوا ضروريين.”

كنت أتأمل في هذا الأمر عندما…

قاطعني “نوك-هيون”.

سأل مُزارع مسن من “يانغو”، يحرس تشكيل أراضي عشيرة “جين”، “كيم يونغ-هون”. لابد أنه تعرف على وعي “كيم يونغ-هون”.

“بتسعة منا فقط، يمكننا قتل الإمبراطور. لكن لماذا تستمر في وضع مثل هذه الشروط المستحيلة وتوقفنا؟”

“أنا أرفض.”

“بالتأكيد، قد يتمكن تسعة منكم من تهديد الإمبراطور. ولكن… ستموتون جميعًا.”

“ما الذي تعرفه أنت! هل شاهدت عائلتك تتمزق أمامك؟ حتى الآن في رأسي، أخي وأختي يناديان اسمي! يقولان إن الأمر مؤلم، إنه مؤلم. يتوسلان إليّ لحل هذا الثأر! أنت لا تعرف! أنت لا تعرف هذا الشعور الفاسد!!!”

“لا يهمني إذا متنا!!”

“وتكره “مان-هو” لأنه يبدو أنه يطارد “كاي-هوا”.”

اشتعلت عيناه بالغضب.

“……”

“ما الذي تعرفه أنت! هل شاهدت عائلتك تتمزق أمامك؟ حتى الآن في رأسي، أخي وأختي يناديان اسمي! يقولان إن الأمر مؤلم، إنه مؤلم. يتوسلان إليّ لحل هذا الثأر! أنت لا تعرف! أنت لا تعرف هذا الشعور الفاسد!!!”

‘لقد فقد أعصابه.’

ساد الصمت بيننا. نظرنا فقط إلى بعضنا البعض، دون تبادل الأفكار من خلال “النية”.

ساد الصمت بيننا. نظرنا فقط إلى بعضنا البعض، دون تبادل الأفكار من خلال “النية”.

“…أنا لا أعرف.”

“….”

“أنت لا تعرف ومع ذلك!”

“ولكن إذا كنت تقول ذلك، فربما لديك استعداد خاص لطور الأزهار الثلاث.”

“ما أعرفه.”

“هاهاها، لا تقلق. لماذا تعتقد أننا تكبدنا عناء جمع أرواح البشر الفانين؟ إنهم جميعًا أرواح أقاربهم. حتى لو أصبحوا أرواحًا منتقمة، سيتعرفون على دمائهم، لذلك لن تكون هناك وفيات.”

نظرت في عينيه وقلت: “أنت تحب “كاي-هوا”.”

“همم…؟ فنان قتالي؟ توقف عن المزاح واذكر غرضك من وجودك في المنطقة.”

“أنا لا… ماذا؟”

توجهت إلى ساحة التدريب وصرخت في تلاميذي.

“وتكره “مان-هو” لأنه يبدو أنه يطارد “كاي-هوا”.”

“لا يهمني إذا متنا!!”

متفاجئًا من كلماتي المفاجئة، نظر إليّ بذهول.

“أمم…”

“تحب أكل براعم السرخس، وتكره البطيخ الأصفر، ولا تحب البطيخ الأحمر. خلال فترات الراحة، عادة ما تقوم بنحت الخشب. لا تمانع عندما أصحح وقفتك، لكنك تنزعج عندما أشير إلى تدفق طاقتك الداخلية. ألا تشعر بسعادة غامرة عندما تتدرب في يوم شتوي ثم، بعد أن تغمر نفسك بالماء البارد، تأخذ حمامًا في ماء ساخن؟ تشعر أيضًا دائمًا بالاكتئاب عندما تكون وحيدًا في المرحاض.”

شعرت بشعور غريب بعض الشيء.

“….”

“ما الذي أتى بك اليوم؟ هذه ليست زيارتك المعتادة.”

“أنا لا أعرف مدى تعفنك من الداخل. يمكنني فقط أن أرى من خلال منظوري الأحادي. ولكن من خلال عيني، هذا هو ما أنت عليه.”

بدأت عشيرة “جين” في ممارسة الضغط عليّ. كانوا يقترحون أن الوقت قد حان لإرسال شخص ما لمحاولة اغتيال. اقترحت إرسال مجموعة من 20 للاغتيال، لكن تم رفض ذلك لأنه صاخب جدًا وغير ضروري. في الواقع، كان إحضار “كيم يونغ-هون” هذه المرة أيضًا جزءًا من التخلص من هذا الضغط.

هاجت مشاعر “نوك-هيون”. كشفت نواياه المختلفة عن حالته العاطفية.

“يبدو… أن شيئًا ما يعاني في الداخل.”

“لقد عشت هكذا. أنت تعيش هكذا، وستستمر في العيش هكذا. أريدك أن تبقى على قيد الحياة.”

ولكن… “لا يمكنهم العودة أحياء.”

اتخذت وضعية قتالية.

“…أنت.”

“لذلك، لا يمكنني أن أتركك تموت. تعال إليّ. إذا استطعت الصمود 50 ثانية ضدي دون أن تسقط، سأدعك تذهب.”

“هل يمكنك المساعدة في فصل الأرواح الملتصقة بأجساد تلاميذي، حتى يتمكنوا أخيرًا من الذهاب إلى الحياة الآخرة؟”

بعد أن عض على شفتيه لبعض الوقت، أخرج “نوك-هيون” سلاحًا جديدًا من حضنه.

حك رأسه بتعبير منزعج. تذكرت وقتًا كنت فيه في حراس الظل وتجمع جميع الأعضاء لمواجهة سيد في طور الأزهار الثلاث.

ووش! تشابكت نوايانا، ومرت ثانية. ثم، لكمتي اخترقت وجهه مباشرة.

‘هؤلاء الأطفال، في هذه الحالة، لا يمكنهم أبدًا تجاوز منتصف طور القمة. في الواقع، لن يدركوا حتى نيتهم في منتصف طور القمة.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط