التراجع ضعيف جدًا (2)
الفصل 2: التراجع ضعيف جدًا (2)
ثود، ثود.
“…هم، هل يشعر أحد برغبة في إبداء رأي صريح؟ أو ربما تقديم بعض التعليقات البناءة؟ إذا تحدثتم الآن، أنا مستعد لأخذها بعين الاعتبار.”
استفسر البعض عن الآخرين بأسئلة ماكرة.
كانت الجنية تثرثر مباشرة فوق رأسي.
ذكرت الجنية “النظام”.
لكنني لم أستطع التركيز على شيء مما قالت.
في مصطلحات الألعاب، كان ذلك نقطة ضرر واحدة، بالكاد خدش.
‘تراجعت لأنني تلقيت ضررًا، هذا ما قالته الرسالة.’
الفصل 2: التراجع ضعيف جدًا (2)
[لقد تلقيت ضررًا.]
بينما كنت أصارع أفكاري، عادت الجنية التعليمية إلى الظهور.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
الناس المعاصرون لا يمارسون استخدام الأسلحة أبدًا، لذا كانت مواقفهم مضحكة بشكل صارخ، لكنهم على الأقل كانوا يستعدون للقتال. كانوا يدركون بوضوح أن هذا المكان برج.
كان ذلك الإشعار الذي رأيته قبل التراجع بلحظة.
السيف الحقيقي أثقل بكثير مما تخيلت، وتوجيه الحافة ليس بالمهمة الصغيرة.
الكلمة التي كانت مهمة هي “ضرر”.
كان بوضوح حذرًا.
قبل التراجع، الضرر الوحيد الذي عانيته كان جرحًا رفيعًا كالشعرة من شفرة عشب، يكفي فقط لتكوين حبة دم.
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
في مصطلحات الألعاب، كان ذلك نقطة ضرر واحدة، بالكاد خدش.
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
ومع ذلك، اعتبر النظام ذلك “ضررًا”، وتم سحبي إلى اللحظة التي دخلت فيها البرج أول مرة.
هووش، هووش.
بالطبع، قد يكون ذلك صدفة. كنت بحاجة إلى اختباره.
استمرت المرأة ذات ذيل الحصان في التأرجح، دون كلل.
“…”
رجل آخر كان يفتش في الكومة وكأنه يبحث عن شيء مميز.
نظرت إلى الجنية، ونقرت إصبعي الوسطى بقوة على كفي.
ثود، ثود.
طق!
لكن التجربة لم تنته بعد.
شعرت بالوخز قليلًا، لكن لم يحدث تراجع.
لكنني لم أستطع التركيز على شيء مما قالت.
“هم…”
هووش!
إذن، الألم بهذا المستوى لا يُسجل كضرر.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
ثم، ضربت ذراعي بقوة قدر استطاعتي.
“…”
انتشر ألم خافت في الذراع، وبدأ الجلد يحمر عندما،
“…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
هذه رحمة صغيرة. على الأقل لن أتراجع فقط لأن غريبًا صادم كتفي في الطريق.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“جييييياه!”
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
“…أوه، هل هذا صحيح؟”
مع صراخ العم الأصلع المألوف، دفعت نفسي ببطء من التربة مجددًا.
“تبدو قويًا. كون فريقًا معي، أجل؟”
الصدمة العادية، ما لم يضربني أحدهم بقوة حقيقية، لن تؤدي إلى التراجع.
جمعت عزيمتي وتأرجحت. مع شكلي السيء، شعرت وكأن كتفي سينفجر.
هذه رحمة صغيرة. على الأقل لن أتراجع فقط لأن غريبًا صادم كتفي في الطريق.
إذا وجدوا شيئًا بالفعل، يمكنني دائمًا التراجع وسرقته.
لكن التجربة لم تنته بعد.
كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
قرصت ظهر يدي بظفري بقوة.
كانت الجنية تثرثر مباشرة فوق رأسي.
“…لا تراجع هذه المرة أيضًا.”
تحدث البعض عن الحياة اليومية وكأن تجاهل البرج سيجعله يختفي.
ضغطت بقوة كافية لترك علامة حمراء غاضبة، لكن لم يحدث شيء.
“…اللعنة.”
وثبت إلى قدميّ، واقتلعت شفرة عشب عريضة من الأجمة القريبة الكثيفة.
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
“…”
<المرحلة التعليمية>
مجرد التفكير في جرح نفسي بها أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.
“ما، ما هذا؟”
تلك الإحساسات المؤلمة لجرح الورق أثناء تصفح كتاب.
مع صراخ العم الأصلع المألوف، دفعت نفسي ببطء من التربة مجددًا.
كل غريزة كانت تصرخ لا، لكن كان علي أن أعرف.
هووش!
سسسرك.
توقف، مسح العرق من جبينه، ونظر إلي.
سحبت شفرة العشب ببطء عبر ظهر يدي.
“نافـ-ـذة-الحالة!”
“آه، اللعنة.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
كان الإحساس مقززًا كما خشيت، وظهرت حبات دم صغيرة.
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“عذرًا.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“تأرجح خاطئ واحد وسينهار ظهري.”
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
مهما كان.
أدركت الشروط الآن. الصدمة الخشنة لا تُحتسب إلا إذا بلغت قوة معتبرة، بينما أي جرح، مهما دقّ، يستدعي تراجعًا فوريًا، ولو كان من شفرة عشبٍ محض.
إذا وجدوا شيئًا بالفعل، يمكنني دائمًا التراجع وسرقته.
“أنا في ورطة.”
ركزت على الكلمات.
مهما قلبته، كان هذا الاستنتاج الوحيد.
كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
عتبة التراجع كانت منخفضة جدًا.
ثود، ثود.
هذا ليس شيئًا يمكنني الضحك عليه قائلًا، “أليس التراجع المتكرر شيئًا جيدًا؟”
هووش، هووش.
قارنه بالتراجع عند الموت العادي.
“جييييياه!”
عادةً لا يشعر أولئك المتراجعون بالندم عند التراجع، لأنهم كانوا ميتين على أي حال، لذا فإن جولة أخرى هي ربح خالص.
“هم… همم…”
حالتي مختلفة.
نظرت إلى الجنية، ونقرت إصبعي الوسطى بقوة على كفي.
حتى عندما تسير الأمور على ما يرام، قد يسحبني انزلاق صغير إلى الوراء قسرًا.
لم أعرف كم من الوقت مر. بناءً على الشمس التي كادت تغرب، كان قد مر وقت طويل.
إذا كان التراجع عند الموت مثل ركوب حصان سباق مدرب جيدًا، فقد ركبتُ جوادًا وحشيًا في سهل لا نهائي.
مع صراخ العم الأصلع المألوف، دفعت نفسي ببطء من التربة مجددًا.
“مرحبًا، أيها البشر الوضيعون الذين يبددون حياتهم! سعدت برؤيتكم مجددًا!”
من ملاحظاتي، انقسم الناس إلى ثلاث مجموعات رئيسية.
بينما كنت أصارع أفكاري، عادت الجنية التعليمية إلى الظهور.
“أم، ما السمة التي حصلت عليها؟”
“سألتزم بالإيجاز الأدنى وأمضي قدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”
قبل التراجع، الضرر الوحيد الذي عانيته كان جرحًا رفيعًا كالشعرة من شفرة عشب، يكفي فقط لتكوين حبة دم.
تركت خطابها المألوف يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
كانت الجنية تثرثر مباشرة فوق رأسي.
“نافـ-ـذة-الحالة!”
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
“نافذة الحالة!”
لا يزال بإمكاني مغادرة الممر بفضل العشب.
“نافـ-ـذة الحالـ-ـة!”
“…آسف.”
كان الناس في جميع أنحاء الممر يصرخون لاستدعاء لوحاتهم.
تركت خطابها المألوف يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
كانت هذه اللحظة بالضبط التي تراجعت منها سابقًا، عندما أصابني الحماس لرؤية التراجع في نافذتي، وركضت للخارج، وجرحت كاحلي بالعشب.
أدركت الشروط الآن. الصدمة الخشنة لا تُحتسب إلا إذا بلغت قوة معتبرة، بينما أي جرح، مهما دقّ، يستدعي تراجعًا فوريًا، ولو كان من شفرة عشبٍ محض.
تراجع سخيف بشكل خيالي، حتى في النظرة الخلفية.
“أنا في ورطة.”
بعد هدوء الهوس القصير بترديد نافذة الحالة، هدأ الممر مجددًا.
إذا لم أصبح أقوى، سأظل عالقًا في التراجع داخل المرحلة التعليمية إلى الأبد.
كان خياري الآن هو المراقبة والانتظار.
هذا ليس شيئًا يمكنني الضحك عليه قائلًا، “أليس التراجع المتكرر شيئًا جيدًا؟”
المعلومات لا تقدر بثمن بالنسبة لمتراجع.
ضغطت بقوة كافية لترك علامة حمراء غاضبة، لكن لم يحدث شيء.
بدلاً من التقدم، أردت جمع أكبر قدر ممكن.
“هم، أود سيفًا.”
من ملاحظاتي، انقسم الناس إلى ثلاث مجموعات رئيسية.
“…”
أولًا، أولئك الذين يهدئون قلقهم بالتجمع والتحدث.
السيف الحقيقي أثقل بكثير مما تخيلت، وتوجيه الحافة ليس بالمهمة الصغيرة.
“أمي بالتأكيد قلقة جدًا…”
كان يبدو كموظف مكتب في الأربعينيات، أو بالأحرى كان يبدو كذلك. تمزق بنطاله الرسمي إلى شورت يصل إلى الركبة، وكانت سترته مدفونة نصفها في التراب.
“كنت في منتصف الطبخ… ماذا لو اشتعلت النار في البيت…”
كنز مدفون تحت نقطة البداية، أو مهارة تُمنح إذا تأرجحت بالسيف مئة ألف مرة، أو سلاح أسطوري مخفي في كومة عادية.
تحدث البعض عن الحياة اليومية وكأن تجاهل البرج سيجعله يختفي.
كانت هذه اللحظة بالضبط التي تراجعت منها سابقًا، عندما أصابني الحماس لرؤية التراجع في نافذتي، وركضت للخارج، وجرحت كاحلي بالعشب.
“أم، ما السمة التي حصلت عليها؟”
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
“…لم أحصل على أي سمة.”
هذه رحمة صغيرة. على الأقل لن أتراجع فقط لأن غريبًا صادم كتفي في الطريق.
“…أوه، هل هذا صحيح؟”
النمو أقوى هو المكافأة الرئيسية، الجمال هو مكافأة إضافية، حقًا قتل عصفورين بحجر واحد.
استفسر البعض عن الآخرين بأسئلة ماكرة.
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
ثانيًا، مجموعة تحوم حول كومة الأسلحة في المركز.
“هم…”
“هم، أود سيفًا.”
ظهرت رسالة شفافة أمام عيني.
“أتعلم أن هذا يحدث فقط في الروايات، أليس كذلك؟ في القتال الحقيقي، الرمح هو كل شيء—رمح.”
“واو.”
التقطوا الأسلحة، يحملونها هكذا وهكذا.
مزق صراخ بشري المسافة.
“واو، لماذا هذا ثقيل جدًا؟”
“أم… إذا كنت لا تزال منفردًا…”
“تأرجح خاطئ واحد وسينهار ظهري.”
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
الناس المعاصرون لا يمارسون استخدام الأسلحة أبدًا، لذا كانت مواقفهم مضحكة بشكل صارخ، لكنهم على الأقل كانوا يستعدون للقتال. كانوا يدركون بوضوح أن هذا المكان برج.
بعد هدوء الهوس القصير بترديد نافذة الحالة، هدأ الممر مجددًا.
الثالثة، وآخرها، كان كل منهم منشغل بشيء خاص به.
الفصل 2: التراجع ضعيف جدًا (2)
ثود، ثود.
“أم… إذا كنت لا تزال منفردًا…”
رجل بمجرفة، أخذها من كومة الأسلحة، كان يحفر في الأرض بشراسة.
“…آسف.”
هووش، هووش.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كررت امرأة حركة القطع للأسفل بسيف تدريبي.
توقف، مسح العرق من جبينه، ونظر إلي.
“هم… همم…”
طق!
رجل آخر كان يفتش في الكومة وكأنه يبحث عن شيء مميز.
[لقد تلقيت ضررًا.]
كانوا جميعًا يحرقون قوتهم في تصرفات غريبة.
هووش، هووش.
غلبني الفضول واقتربت من الرجل الذي يحفر.
[لقد تلقيت ضررًا.]
كان يبدو كموظف مكتب في الأربعينيات، أو بالأحرى كان يبدو كذلك. تمزق بنطاله الرسمي إلى شورت يصل إلى الركبة، وكانت سترته مدفونة نصفها في التراب.
نظرت إلى الجنية، ونقرت إصبعي الوسطى بقوة على كفي.
ثود، ثود.
“تأرجح خاطئ واحد وسينهار ظهري.”
بأكمام مرفوعة، استمر في الحفر.
هووش، هووش.
“عذرًا.”
هووش، هووش.
حاولت التحدث إليه.
كان خياري الآن هو المراقبة والانتظار.
توقف، مسح العرق من جبينه، ونظر إلي.
“…”
“…ماذا.”
حالتي مختلفة.
كانت نبرته قصيرة، لكنني لم أمانع.
كل غريزة كانت تصرخ لا، لكن كان علي أن أعرف.
“لماذا تحفر؟”
“كنت في منتصف الطبخ… ماذا لو اشتعلت النار في البيت…”
“ليس من شأنك.”
مزق صراخ بشري المسافة.
كان بوضوح حذرًا.
غلبني الفضول واقتربت من الرجل الذي يحفر.
“…حسنًا.”
“أم، ما السمة التي حصلت عليها؟”
تراجعت، لكنني استطعت تخمين سلسلة أفكاره.
“…أوه، هل هذا صحيح؟”
كانوا يبحثون عن القطع المخفية.
تراجع سخيف بشكل خيالي، حتى في النظرة الخلفية.
يجب أن تكون المجموعة الثالثة قد قرأت الكثير من روايات الويب، لأنهم كانوا يبحثون عن غنائم مخفية من الدقيقة الأولى.
الأبراج التي أعرفها لا تدع الضعفاء يعيشون.
كنز مدفون تحت نقطة البداية، أو مهارة تُمنح إذا تأرجحت بالسيف مئة ألف مرة، أو سلاح أسطوري مخفي في كومة عادية.
عتبة التراجع كانت منخفضة جدًا.
بدت سخيفة، لكن لم يكن لدي سبب لإيقافهم.
“…”
إذا وجدوا شيئًا بالفعل، يمكنني دائمًا التراجع وسرقته.
جمعت عزيمتي وتأرجحت. مع شكلي السيء، شعرت وكأن كتفي سينفجر.
استقريت بجانب مجموعة المتحدثين مجددًا.
عتبة التراجع كانت منخفضة جدًا.
ذكرت الجنية “النظام”.
“ليس من شأنك.”
قررت الانتظار حتى يحدث شيء.
الناس المعاصرون لا يمارسون استخدام الأسلحة أبدًا، لذا كانت مواقفهم مضحكة بشكل صارخ، لكنهم على الأقل كانوا يستعدون للقتال. كانوا يدركون بوضوح أن هذا المكان برج.
بدون ساعة، لم أستطع معرفة المدة بالضبط، لكن شعرت وكأن عشر دقائق مرت.
ركزت على الكلمات.
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
الناس المعاصرون لا يمارسون استخدام الأسلحة أبدًا، لذا كانت مواقفهم مضحكة بشكل صارخ، لكنهم على الأقل كانوا يستعدون للقتال. كانوا يدركون بوضوح أن هذا المكان برج.
ظهرت رسالة شفافة أمام عيني.
“أرغ…”
“ما، ما هذا؟”
استمرت المرأة ذات ذيل الحصان في التأرجح، دون كلل.
“…إعلان؟”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
بناءً على ردود الفعل، لم أكن الوحيد الذي يمكنه رؤيتها.
تركت خطابها المألوف يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
ركزت على الكلمات.
“ما، ما هذا؟”
<المرحلة التعليمية>
بدون ساعة، لم أستطع معرفة المدة بالضبط، لكن شعرت وكأن عشر دقائق مرت.
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
“جييييياه!”
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
كنز مدفون تحت نقطة البداية، أو مهارة تُمنح إذا تأرجحت بالسيف مئة ألف مرة، أو سلاح أسطوري مخفي في كومة عادية.
“هم…”
“سألتزم بالإيجاز الأدنى وأمضي قدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”
حتى من نظرة عابرة، كان هناك أكثر من خمسين شخصًا هنا، لذا كان البرج يفرض خيارًا.
“…”
هل سيتحد الجميع لهزيمة شامان الغوبلن، أم سيتركون البقية ويذهبون للبحث عن الكرات؟
لم أعرف كم من الوقت مر. بناءً على الشمس التي كادت تغرب، كان قد مر وقت طويل.
في القصص، عادةً ما يتقدم أحدهم ويقول، “لنتحد جميعًا ونهزم الزعيم معًا!” لكن…
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
لم يظهر مثل هذا الإنسان المتفاني هنا.
قارنه بالتراجع عند الموت العادي.
“…هل نسافر معًا؟”
“أتعلم أن هذا يحدث فقط في الروايات، أليس كذلك؟ في القتال الحقيقي، الرمح هو كل شيء—رمح.”
“تبدو قويًا. كون فريقًا معي، أجل؟”
لا يزال بإمكاني مغادرة الممر بفضل العشب.
خائفين جدًا من مواجهة الشامان بمفردهم ولكنهم يائسون للحصول على الكرات، بدأ الناس بتجنيد شركاء لتزويدهم بالشجاعة التي تنقصهم.
هووش، هووش.
“أم… إذا كنت لا تزال منفردًا…”
هذا ليس شيئًا يمكنني الضحك عليه قائلًا، “أليس التراجع المتكرر شيئًا جيدًا؟”
جاءتني بعض الدعوات أيضًا، لكن
هووش، هووش.
“…آسف.”
حاولت التحدث إليه.
كان علي أن أرفض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لا يزال بإمكاني مغادرة الممر بفضل العشب.
رجل آخر كان يفتش في الكومة وكأنه يبحث عن شيء مميز.
في النهاية، بقي الأشخاص في منتصف العمر الذين أنكروا واقع النظام، والجبناء الذين افتقروا إلى الجرأة للقتال، وقلة من غريبي الأطوار، بينما انطلق الباقون بحثًا عن بقائهم.
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
“…”
“…”
هووش، هووش.
“نافذة الحالة!”
حينها فقط انتزعت سيفًا وتسللت إلى جانب المرأة التي لا تزال تشق الهواء بنصلها.
الأبراج التي أعرفها لا تدع الضعفاء يعيشون.
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
حتى عندما تسير الأمور على ما يرام، قد يسحبني انزلاق صغير إلى الوراء قسرًا.
“…”
“هم…”
ألقت نظرة واحدة علي، ثم تجاهلتني واستمرت في التأرجح.
جاءتني بعض الدعوات أيضًا، لكن
كان ذيل الحصان الأسود، المربوط بحبل بسيط، يناسب ملامحها الحادة. بالطبع، مظهرها لم يعني شيئًا بالنسبة لي.
هذه رحمة صغيرة. على الأقل لن أتراجع فقط لأن غريبًا صادم كتفي في الطريق.
هووش!
كان علي أن أرفض.
“أرغ…”
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
جمعت عزيمتي وتأرجحت. مع شكلي السيء، شعرت وكأن كتفي سينفجر.
“جييييياه!”
السيف الحقيقي أثقل بكثير مما تخيلت، وتوجيه الحافة ليس بالمهمة الصغيرة.
هووش، هووش.
لكن كان علي إتقانه.
كان يبدو كموظف مكتب في الأربعينيات، أو بالأحرى كان يبدو كذلك. تمزق بنطاله الرسمي إلى شورت يصل إلى الركبة، وكانت سترته مدفونة نصفها في التراب.
إذا لم أصبح أقوى، سأظل عالقًا في التراجع داخل المرحلة التعليمية إلى الأبد.
“كنت في منتصف الطبخ… ماذا لو اشتعلت النار في البيت…”
الأبراج التي أعرفها لا تدع الضعفاء يعيشون.
مجرد التفكير في جرح نفسي بها أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.
الجسد يستمر في التراجع، لكن عقلي يجب أن يصبح مرتاحًا مع السيف.
نظرت إلى الجنية، ونقرت إصبعي الوسطى بقوة على كفي.
هووش، هووش.
عتبة التراجع كانت منخفضة جدًا.
سأصبح بطلًا.
جاءتني بعض الدعوات أيضًا، لكن
مهما كان.
أولًا، أولئك الذين يهدئون قلقهم بالتجمع والتحدث.
لم أعرف كم من الوقت مر. بناءً على الشمس التي كادت تغرب، كان قد مر وقت طويل.
لكن التجربة لم تنته بعد.
“هيو.”
تأرجحت حتى ارتجفت يداي. توقفت فقط لأن كفي قد يصاب بالبثور ويفرض تراجعًا.
تأرجحت حتى ارتجفت يداي. توقفت فقط لأن كفي قد يصاب بالبثور ويفرض تراجعًا.
هووش، هووش.
هووش، هووش.
رجل بمجرفة، أخذها من كومة الأسلحة، كان يحفر في الأرض بشراسة.
استمرت المرأة ذات ذيل الحصان في التأرجح، دون كلل.
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”
“واو.”
“…إعلان؟”
من قرب، كانت حقًا جميلة، أنف مرتفع، تلك الشامة المغرية تحت عينها…
“أم، ما السمة التي حصلت عليها؟”
نظرة.
لكنني لم أستطع التركيز على شيء مما قالت.
ربما شعرت بنظرتي تتبع وجهها، لأنها استدارت وألقت نظرة علي.
في النهاية، بقي الأشخاص في منتصف العمر الذين أنكروا واقع النظام، والجبناء الذين افتقروا إلى الجرأة للقتال، وقلة من غريبي الأطوار، بينما انطلق الباقون بحثًا عن بقائهم.
“…”
حتى من نظرة عابرة، كان هناك أكثر من خمسين شخصًا هنا، لذا كان البرج يفرض خيارًا.
المتراجع دائمًا يحتاج إلى هدف.
ألقت نظرة واحدة علي، ثم تجاهلتني واستمرت في التأرجح.
لقد اخترت للتو معلمي الأول.
<المرحلة التعليمية>
أن أصبح صديقًا لها وأتعلم السيف منها.
<إعلان. قواعد المرحلة التعليمية الآن سارية المفعول.>
النمو أقوى هو المكافأة الرئيسية، الجمال هو مكافأة إضافية، حقًا قتل عصفورين بحجر واحد.
إذن، الألم بهذا المستوى لا يُسجل كضرر.
ثود، ثود.
هووش، هووش.
هووش، هووش.
ظهرت رسالة شفافة أمام عيني.
مع أنغام الحفر وتأرجح السيف كخلفية سمعية مهدئة، خططت لمساري عندما،
“واو.”
“جييييياه!”
قارنه بالتراجع عند الموت العادي.
مزق صراخ بشري المسافة.
سبق أن شاهدتها وهي تطرد دعوة رجل للانضمام إلى فريقه بتلويح سيفها، لذا فإن الحديث العابر لن يزيد الأمور إلا سوءًا.
كان هذا الصوت لا يُنسى، العم الأصلع الذي كان يلعن في كل مرة نتراجع فيها.
“…”
“…اللعنة.”
مجرد التفكير في جرح نفسي بها أرسل قشعريرة في عمودي الفقري.
لقد مات أحدهم للتو.
كانوا جميعًا يحرقون قوتهم في تصرفات غريبة.
“كنت في منتصف الطبخ… ماذا لو اشتعلت النار في البيت…”
