Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 3

التراجع ضعيف جدًا (3)

التراجع ضعيف جدًا (3)

الفصل 3: التراجع ضعيف جدًا (3)

“من فضلك، علّميني السيف! دعيني أصبح تلميذك!”

“ها!”

“اللعنة.”

شيي!

“…اللعنة.”

لضربة بذلت فيها كل قوتي، شق النصل الهواء بنغمة واهنة بعض الشيء.

“اللعنة.”

“…هوم.”

كانت جاذبيته شرسة. يبدو أنه لا يعرف شيئًا عن نوافذ الحالة أو الأبراج، ومع ذلك بدا الرجل نفسه قويًا.

كنت أمتحن قدرتي على شق العشب المحيط بالممر، لكن الجواب—صريحًا—كان نفيًا قاطعًا.

كانت جاذبيته شرسة. يبدو أنه لا يعرف شيئًا عن نوافذ الحالة أو الأبراج، ومع ذلك بدا الرجل نفسه قويًا.

ربما أفتقر إلى القوة أو ربما أفتقر إلى المهارة، لكن السيقان لم تُقطع—بل انثنت فحسب.

“…ابتعد.”

السيف، للأسف، لم يكن نصلًا أسطوريًا حادًا، مما زاد من خيبتي.

محاولة التقرب، تشبثت الفتاة ذات الشعر القصير بها.

“تش.”

كنت أتخيل مشهدًا أنيقًا من القصص المصورة حيث يطلق سياف ضربة حادة وتتساقط القصبات كالقصاصات الملونة. تقليد ذلك كان بوضوح خارج قدرات مبتدئ لم يمسك نصلًا ليوم كامل.

كنت أتخيل مشهدًا أنيقًا من القصص المصورة حيث يطلق سياف ضربة حادة وتتساقط القصبات كالقصاصات الملونة. تقليد ذلك كان بوضوح خارج قدرات مبتدئ لم يمسك نصلًا ليوم كامل.

“ليس سهلًا، ليس سهلًا على الإطلاق.”

“ليس سهلًا، ليس سهلًا على الإطلاق.”

ربما أفتقر إلى القوة أو ربما أفتقر إلى المهارة، لكن السيقان لم تُقطع—بل انثنت فحسب.

يبدو أن البرج منحني التراجع، لكنه لم يُضف مهارات السيف.

منغمسًا في حمى التراجع، لم أتحقق حتى من حالتي الخاصة. ربما سأحتاج إلى التراجع قريبًا على أي حال، فكرت، وأنا أغرق في نوم مضطرب.

هل أستسلم وأفعل ما سمعته سابقًا—أتحول إلى ممارسة الرمح؟

السيف، للأسف، لم يكن نصلًا أسطوريًا حادًا، مما زاد من خيبتي.

كلا. في النهاية، السيف يتيح آفاقًا أرحب. فهو سيد الأسلحة، ولديّ وفرة من الوقت، فلن أتراجع هنا.

في اللحظة التي سألت فيها، أدركت أنني جائع أيضًا. منذ استدعائي، عرقت كثيرًا وأنا أتأرجح بالسيف ولم آكل شيئًا.

“…”

بقي من تبقى من النساء اللواتي يخشين الحركة، وزوج من الغريبي الأطوار، وأنا.

كانت السماء تتورد بالأحمر، والشمس في طريقها للغروب.

بقي من تبقى من النساء اللواتي يخشين الحركة، وزوج من الغريبي الأطوار، وأنا.

وصلت ليلتي الأولى داخل البرج.

محاولة التقرب، تشبثت الفتاة ذات الشعر القصير بها.

كانت الليلة في البرج أكثر دفئًا مما توقعت.

هرعت الفتاة ذات الشعر القصير، مملوءة بالحماس. عند مقابلة تلك العيون الجادة، أومأت المرأة ذات ذيل الحصان برأسها قليلًا. فتحت البلاستيك وقدمت الطعام والماء.

أبرد من النهار، لكن بردًا خفيفًا فقط. لا شيء سيمنعني من النوم. المشكلة الحقيقية كانت غياب وسادة أو بطانية، مشقة سأضطر فقط للتعود عليها.

“…أوغ.”

“…أوغ.”

انبلج الصباح.

وأنا أتقلب على الأرض، اجتاحتني موجة من الواقع القاسي.

هربت النساء الخائفات إلى الجانب البعيد كالصراصير المذعورة، بينما شددت عضلي وقمت برفع سيفي. هل هو وحش أخيرًا؟ حيوان بري؟

لماذا، من بين كل الأشياء، كان علي أن أحصل على هذا الإصدار السخيف من التراجع؟ لو كان تراجعًا عند الموت العادي، لكنت قد غادرت الممر الآن، أستكشف كل زاوية.

الطعام كغنيمة من الوحش، نمط مباشر من قصص الأبراج.

التراجع بسبب خدش من شفرة عشب، هذا مجرد ظلم.

“أنا ضعيف جدًا لمغادرة هذا الممر. إنه ندم مدى الحياة. أريد القوة لحراسة الناس هنا!”

تخيلت حتى أن ألف نفسي من الرأس إلى القدمين بالملابس قبل الخروج، لكن القتال ضد عدو وأنا متشح بذلك سيكون مستحيلًا.

خرجت المرأة ذات ذيل الحصان التي اختفت في الصباح من الأجمة.

ومع ذلك، التجوال وجمع المعلومات، حتى لو تراجعت، قد يكون مربحًا.

كانت الليلة في البرج أكثر دفئًا مما توقعت.

إذا فكرت في الأمر، هذا ممكن. ليس لدي ما أخسره. في الدورة القادمة، يجب أن أجرب. النهار دافئ، ربما يمكنني الحصول على ملابس إضافية.

كانت قد هوت بنصلها، تخدش الجلد فحسب تحذيرًا.

“أم…”

كنت أمتحن قدرتي على شق العشب المحيط بالممر، لكن الجواب—صريحًا—كان نفيًا قاطعًا.

بينما كنت أبتسم لنفسي، أخطط، نقر أحدهم كتفي.

“لننطلق. الأرض رطبة، لذا لا بد أن نهرًا قريبًا.”

“…ما الأمر؟”

هربت النساء الخائفات إلى الجانب البعيد كالصراصير المذعورة، بينما شددت عضلي وقمت برفع سيفي. هل هو وحش أخيرًا؟ حيوان بري؟

كان ضوء القمر قويًا بما يكفي لتكون الوجوه واضحة.

هرعت الفتاة ذات الشعر القصير، مملوءة بالحماس. عند مقابلة تلك العيون الجادة، أومأت المرأة ذات ذيل الحصان برأسها قليلًا. فتحت البلاستيك وقدمت الطعام والماء.

كانت الفتاة ذات الشعر القصير التي كانت تتكور في زاوية تبكي سابقًا. ملامحها اللطيفة علقت في ذاكرتي، الوجوه الجميلة عادةً تفعل ذلك. لكن لماذا تتحدث إلي الآن؟

“آه.”

ضمت يديها بأدب وقدمتهما.

“صباح الخير. أنا بارك تشول-جين، رجل إطفاء نشط. سواء كانت هذه مزحة أو انقلبت الدنيا رأسًا على عقب، شيء واحد مؤكد. إنها حقيقة. انتظرنا يومًا كاملًا ولم نرَ علامة على الإنقاذ.”

“هل… لديك شيء للأكل؟”

استيقظت وأنا أشعر وكأن حلقي قد انشق. لا بد أنني نمت وفمي مفتوح. لو كنت أعلم أنني سأنتقل إلى برج، لكنت قد أصلحت هذه العادة في عيادة. النذر يلسع.

“آه.”

الجوع سينهش قريبًا قرحًا في معدتي ويستدعي تراجعًا. حتى ذلك الحين، قد أتأقلم مع هذا السيف.

في اللحظة التي سألت فيها، أدركت أنني جائع أيضًا. منذ استدعائي، عرقت كثيرًا وأنا أتأرجح بالسيف ولم آكل شيئًا.

“آه.”

“…أنا آسف. ليس لدي شيء أيضًا…”

كنت أمتحن قدرتي على شق العشب المحيط بالممر، لكن الجواب—صريحًا—كان نفيًا قاطعًا.

“أوه… حسنًا…”

“ليس سهلًا، ليس سهلًا على الإطلاق.”

بأكتاف متدلية، انتقلت إلى الشخص التالي. بناءً على سرعتها في المحاولة مجددًا، كان الجوع ينهشها.

التراجع بسبب خدش من شفرة عشب، هذا مجرد ظلم.

“…اللعنة.”

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

قصص الأكاديمية وحريم الأسطح كثيرة جدًا. غرائزي باهتة.

كان اليأس في صوتي خامًا لدرجة أن الفتاة ذات الشعر القصير تنشج، لكن…

عندما تُسحب إلى برج، الهم الأول هو الطعام، الماء، المأوى.

“…”

الماء يتصدر تلك القائمة.

“…إذا كان رجل إطفاء، يمكننا الوثوق به.”

يمكن للناس الصمود بدون طعام لفترة طويلة، لكن بدون ماء ينهارون في ثلاثة أيام. كنت قد عرقت كثيرًا سابقًا. عندما حركت لساني في فمي، وجدته جافًا كالعظم.

“أريد المساعدة أيضًا!”

“…”

“…اللعنة.”

منغمسًا في حمى التراجع، لم أتحقق حتى من حالتي الخاصة. ربما سأحتاج إلى التراجع قريبًا على أي حال، فكرت، وأنا أغرق في نوم مضطرب.

“إذا بقينا هنا سنموت جميعًا جوعًا. أخطط لمغادرة الممر والبحث عن مصدر ماء. من سيأتي معي؟”

انبلج الصباح.

“…”

“اللعنة.”

الآن وأنا أفكر في الأمر، المرأة ذات ذيل الحصان التي تدربت طوال اليوم اختفت. لا بد أنها تبعت بارك تشول-جين.

استيقظت وأنا أشعر وكأن حلقي قد انشق. لا بد أنني نمت وفمي مفتوح. لو كنت أعلم أنني سأنتقل إلى برج، لكنت قد أصلحت هذه العادة في عيادة. النذر يلسع.

“…هوم.”

تصفيق، تصفيق!

“…هوم.”

صوت تصفيق مفاجئ أخرجني من ضبابي.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“الجميع، هل يمكنني الحصول على انتباهكم من فضلكم.”

كانت جاذبيته شرسة. يبدو أنه لا يعرف شيئًا عن نوافذ الحالة أو الأبراج، ومع ذلك بدا الرجل نفسه قويًا.

رجل مشوب الشعر بالشيب كان يصفق، يجذب كل الأنظار.

لضربة بذلت فيها كل قوتي، شق النصل الهواء بنغمة واهنة بعض الشيء.

“صباح الخير. أنا بارك تشول-جين، رجل إطفاء نشط. سواء كانت هذه مزحة أو انقلبت الدنيا رأسًا على عقب، شيء واحد مؤكد. إنها حقيقة. انتظرنا يومًا كاملًا ولم نرَ علامة على الإنقاذ.”

“…همف.”

كان تشول-جين يحمل هالة النمر. جسده، وفقًا لمهنته، كان مشدودًا بالعضلات.

“…همف.”

“إذا بقينا هنا سنموت جميعًا جوعًا. أخطط لمغادرة الممر والبحث عن مصدر ماء. من سيأتي معي؟”

“ليس سهلًا، ليس سهلًا على الإطلاق.”

كانت جاذبيته شرسة. يبدو أنه لا يعرف شيئًا عن نوافذ الحالة أو الأبراج، ومع ذلك بدا الرجل نفسه قويًا.

“أم…”

“…إذا كان رجل إطفاء، يمكننا الوثوق به.”

ضمت يديها بأدب وقدمتهما.

“أنت حقًا رجل إطفاء، أليس كذلك؟ حقًا؟”

“لننطلق. الأرض رطبة، لذا لا بد أن نهرًا قريبًا.”

تجمع كل شخص في منتصف العمر بقي في الممر حوله، وكذلك فعل عدد قليل من الشباب.

لكنني لم أكن سأستسلم هنا. جوهرها كان الطيبة. إذا توسلت بصدق، فمن المحتمل أن تقبلني.

“لننطلق. الأرض رطبة، لذا لا بد أن نهرًا قريبًا.”

ومض شيء أمام عيني، سريع جدًا لأراه.

انطلق فريق من حوالي عشرين شخصًا من الممر.

تخيلت حتى أن ألف نفسي من الرأس إلى القدمين بالملابس قبل الخروج، لكن القتال ضد عدو وأنا متشح بذلك سيكون مستحيلًا.

بقي من تبقى من النساء اللواتي يخشين الحركة، وزوج من الغريبي الأطوار، وأنا.

“من فضلك، أتوسل إليك. أحتاج إلى القوة لحماية الجميع!”

لم يكن حتى عشرة في المجمل.

الآن وأنا أفكر في الأمر، المرأة ذات ذيل الحصان التي تدربت طوال اليوم اختفت. لا بد أنها تبعت بارك تشول-جين.

“…”

تجمعت الدموع وأنا أمثل كجندي يتعهد بحماية الوطن.

الآن وأنا أفكر في الأمر، المرأة ذات ذيل الحصان التي تدربت طوال اليوم اختفت. لا بد أنها تبعت بارك تشول-جين.

“إذا بقينا هنا سنموت جميعًا جوعًا. أخطط لمغادرة الممر والبحث عن مصدر ماء. من سيأتي معي؟”

“ركز على ما يمكنني فعله.”

“آه.”

الجوع سينهش قريبًا قرحًا في معدتي ويستدعي تراجعًا. حتى ذلك الحين، قد أتأقلم مع هذا السيف.

كان اليأس في صوتي خامًا لدرجة أن الفتاة ذات الشعر القصير تنشج، لكن…

فقدت إحساس الوقت، منتصف النهار ربما؟

“…هل حان وقت التراجع؟”

“…هل حان وقت التراجع؟”

“…همف.”

كان الجوع سيئًا، والعطش أسوأ. بينما كنت أفكر في الأمر بجدية،

مهما كان ما قتلته، لا بد أنه كان هائلًا، لكنها تحدثت بنبرة خفيفة كمن التقطته في طريق العودة.

خشخشة، خشخشة.

أزّ العرق قبضتي فاختلّت

اقترب شيء عبر العشب عند حافة الممر.

“أنت حقًا رجل إطفاء، أليس كذلك؟ حقًا؟”

“…”

كانت الفتاة ذات الشعر القصير التي كانت تتكور في زاوية تبكي سابقًا. ملامحها اللطيفة علقت في ذاكرتي، الوجوه الجميلة عادةً تفعل ذلك. لكن لماذا تتحدث إلي الآن؟

هربت النساء الخائفات إلى الجانب البعيد كالصراصير المذعورة، بينما شددت عضلي وقمت برفع سيفي. هل هو وحش أخيرًا؟ حيوان بري؟

“تلميذ؟ لا أقبل تلاميذ. لم أحضر الطعام من أجلك أيضًا. لا تتوهم. المرة القادمة ستكون الضربة على رقبتك.”

أزّ العرق قبضتي فاختلّت

“لننطلق. الأرض رطبة، لذا لا بد أن نهرًا قريبًا.”

“هاه؟”

بينما كنت أبتسم لنفسي، أخطط، نقر أحدهم كتفي.

خرجت المرأة ذات ذيل الحصان التي اختفت في الصباح من الأجمة.

لم يكن حتى عشرة في المجمل.

“…همف.”

“أنا ضعيف جدًا لمغادرة هذا الممر. إنه ندم مدى الحياة. أريد القوة لحراسة الناس هنا!”

بشكل لا يصدق، كانت تحمل صندوقًا كاملًا من ألواح السعرات الحرارية ومجموعة من ثلاثين زجاجة ماء نصف لتر.

“صباح الخير. أنا بارك تشول-جين، رجل إطفاء نشط. سواء كانت هذه مزحة أو انقلبت الدنيا رأسًا على عقب، شيء واحد مؤكد. إنها حقيقة. انتظرنا يومًا كاملًا ولم نرَ علامة على الإنقاذ.”

“واو، أوني، هل… هل يمكننا أكل هذا؟”

كلا. في النهاية، السيف يتيح آفاقًا أرحب. فهو سيد الأسلحة، ولديّ وفرة من الوقت، فلن أتراجع هنا.

هرعت الفتاة ذات الشعر القصير، مملوءة بالحماس. عند مقابلة تلك العيون الجادة، أومأت المرأة ذات ذيل الحصان برأسها قليلًا. فتحت البلاستيك وقدمت الطعام والماء.

ومع ذلك، تلك الكمية… كانت ضخمة. في القصص التي أعرفها، عادةً ما يسقط وحش واحد ما يكفي لشخص واحد.

لأول مرة منذ وصولنا، استطعنا نحن الباقون في الممر ملء بطوننا وترطيب حناجرنا.

“الجميع، هل يمكنني الحصول على انتباهكم من فضلكم.”

“أوني، أوني، من أين حصلت على كل هذا؟”

“…ما الأمر؟”

محاولة التقرب، تشبثت الفتاة ذات الشعر القصير بها.

“تش.”

“قتلت وحشًا. اختفى جسده وظهر الطعام بدلاً منه. كان أكثر مما يمكنني استهلاكه بمفردي، فأحضرت الفائض.”

كلا. في النهاية، السيف يتيح آفاقًا أرحب. فهو سيد الأسلحة، ولديّ وفرة من الوقت، فلن أتراجع هنا.

الطعام كغنيمة من الوحش، نمط مباشر من قصص الأبراج.

يمكن للناس الصمود بدون طعام لفترة طويلة، لكن بدون ماء ينهارون في ثلاثة أيام. كنت قد عرقت كثيرًا سابقًا. عندما حركت لساني في فمي، وجدته جافًا كالعظم.

ومع ذلك، تلك الكمية… كانت ضخمة. في القصص التي أعرفها، عادةً ما يسقط وحش واحد ما يكفي لشخص واحد.

إذا فكرت في الأمر، هذا ممكن. ليس لدي ما أخسره. في الدورة القادمة، يجب أن أجرب. النهار دافئ، ربما يمكنني الحصول على ملابس إضافية.

مهما كان ما قتلته، لا بد أنه كان هائلًا، لكنها تحدثت بنبرة خفيفة كمن التقطته في طريق العودة.

“قتلت وحشًا. اختفى جسده وظهر الطعام بدلاً منه. كان أكثر مما يمكنني استهلاكه بمفردي، فأحضرت الفائض.”

حاولت إخفاء ذلك، لكن من الواضح أنها كانت قلقة بشأن من بقوا. كنت أظنها مجنونة تتأرجح بالسيف بحثًا عن القطع المخفية. تبين أنها روح طيبة دافئة.

“ليس سهلًا، ليس سهلًا على الإطلاق.”

“أريد المساعدة أيضًا!”

هل أستسلم وأفعل ما سمعته سابقًا—أتحول إلى ممارسة الرمح؟

الآن كانت فرصتي.

كانت السماء تتورد بالأحمر، والشمس في طريقها للغروب.

وثبت إلى قدميّ وتقدمت نحوها.

“أنت حقًا رجل إطفاء، أليس كذلك؟ حقًا؟”

“من فضلك، علّميني السيف! دعيني أصبح تلميذك!”

تجمع كل شخص في منتصف العمر بقي في الممر حوله، وكذلك فعل عدد قليل من الشباب.

“…ابتعد.”

“تلميذ؟ لا أقبل تلاميذ. لم أحضر الطعام من أجلك أيضًا. لا تتوهم. المرة القادمة ستكون الضربة على رقبتك.”

أدارت رأسها بعيدًا، رفضها باردًا كالجليد.

انطلق فريق من حوالي عشرين شخصًا من الممر.

لكنني لم أكن سأستسلم هنا. جوهرها كان الطيبة. إذا توسلت بصدق، فمن المحتمل أن تقبلني.

يبدو أن البرج منحني التراجع، لكنه لم يُضف مهارات السيف.

“من فضلك، أتوسل إليك. أحتاج إلى القوة لحماية الجميع!”

“…”

تجمعت الدموع وأنا أمثل كجندي يتعهد بحماية الوطن.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“أنا ضعيف جدًا لمغادرة هذا الممر. إنه ندم مدى الحياة. أريد القوة لحراسة الناس هنا!”

كانت جاذبيته شرسة. يبدو أنه لا يعرف شيئًا عن نوافذ الحالة أو الأبراج، ومع ذلك بدا الرجل نفسه قويًا.

كان اليأس في صوتي خامًا لدرجة أن الفتاة ذات الشعر القصير تنشج، لكن…

هل أستسلم وأفعل ما سمعته سابقًا—أتحول إلى ممارسة الرمح؟

“قلت ابتعد.”

رجل مشوب الشعر بالشيب كان يصفق، يجذب كل الأنظار.

ششخ!

“من فضلك، علّميني السيف! دعيني أصبح تلميذك!”

ومض شيء أمام عيني، سريع جدًا لأراه.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“آخ!”

“إذا بقينا هنا سنموت جميعًا جوعًا. أخطط لمغادرة الممر والبحث عن مصدر ماء. من سيأتي معي؟”

مذعورًا، سقطت على مؤخرتي. ماذا—؟

ومض شيء أمام عيني، سريع جدًا لأراه.

ببطء أعادت سيفها إلى غمده. بنبرة باردة تحدثت.

“صباح الخير. أنا بارك تشول-جين، رجل إطفاء نشط. سواء كانت هذه مزحة أو انقلبت الدنيا رأسًا على عقب، شيء واحد مؤكد. إنها حقيقة. انتظرنا يومًا كاملًا ولم نرَ علامة على الإنقاذ.”

“تلميذ؟ لا أقبل تلاميذ. لم أحضر الطعام من أجلك أيضًا. لا تتوهم. المرة القادمة ستكون الضربة على رقبتك.”

كانت قد هوت بنصلها، تخدش الجلد فحسب تحذيرًا.

“…”

“…”

وخز على جسر أنفي. عندما لمسته، جاءت أصابعي ملطخة بالدم.

“هل… لديك شيء للأكل؟”

كانت قد هوت بنصلها، تخدش الجلد فحسب تحذيرًا.

“أريد المساعدة أيضًا!”

للأسف،

أبرد من النهار، لكن بردًا خفيفًا فقط. لا شيء سيمنعني من النوم. المشكلة الحقيقية كانت غياب وسادة أو بطانية، مشقة سأضطر فقط للتعود عليها.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“…هوم.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

خشخشة، خشخشة.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

حاولت إخفاء ذلك، لكن من الواضح أنها كانت قلقة بشأن من بقوا. كنت أظنها مجنونة تتأرجح بالسيف بحثًا عن القطع المخفية. تبين أنها روح طيبة دافئة.

“…اللعنة.”

ربما أفتقر إلى القوة أو ربما أفتقر إلى المهارة، لكن السيقان لم تُقطع—بل انثنت فحسب.

تحذير بالنسبة لها، ربما. بالنسبة لي، لم يكن حتى قريبًا من ذلك.

في اللحظة التي سألت فيها، أدركت أنني جائع أيضًا. منذ استدعائي، عرقت كثيرًا وأنا أتأرجح بالسيف ولم آكل شيئًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

أدارت رأسها بعيدًا، رفضها باردًا كالجليد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط