الرعد السماوي (1)
الفصل 54: الرعد السماوي (1)
‘هذا هو…!’ حتى الآن، كان الدانتيان الخاص بي مزيجًا من القوة الروحية المزروعة والطاقة الداخلية للفنون القتالية. ولكن مع ممارسة كرة “الجوهر” للشفط، تم سحب كل الطاقة الداخلية المختلطة إلى كرة “الجوهر”. في نفس الوقت، انفصلت الطاقة الداخلية التي تتدفق عبر خطوط الطول الخاصة بي، جنبًا إلى جنب مع القوة الروحية، وتم سحبها إلى مركز كرة “الجوهر” في الدانتيان.
طقطقة، قعقعة… من السحب الداكنة في السماء، ومض ضوء أزرق، تبعه صوت الرعد. بطريقة ما، لو كانت السماء تملك وعيًا أيضًا، لظننت أن لونه سيكون أحمر ناريًا. بدا الأمر كما لو أن السماء، غاضبة، كانت تتحداني أنا الذي بددت السحب قسرًا.
طقطقة! بتشكيل أختام يدوية أساسية بسرعة، أكملت تعويذة عنصر الأرض التي كانت تتطلب في السابق مجموعة كاملة من الكلمات الحقيقية وأختام اليد.
“اضربيني إن استطعتِ.”
“تنهيدة…” استقريت، وبدأت في ممارسة النجم الثامن من طريقة مسار تجاوز الأرض. كان تدفق طاقة السماء والأرض أسرع بشكل لا يضاهى من ذي قبل. تم امتصاص الطاقة الداخلية التي كانت تعيق استخدامي للقوة الروحية بالكامل في نواتي الداخلية. مع تأثير تقنية الوعي الخفي أيضًا، تسارعت سرعة زراعتي إلى مستوى مُزارع ذي جذر روحي حقيقي.
عصرت “جوهر التشي” وجعلته يطفو فوق يدي مرة أخرى. تجمعت عشرات، مئات، آلاف من “جواهر السيف” فوق يدي، مكونة كرة “جوهر” سيفية. مع انفجار من الضوء، ظهر نجم آخر فوق يدي.
‘حسنًا، على أي حال، سأفكر في ذلك لاحقًا…’
لحسن الحظ، لم تضربني السماء بصاعقة سماوية. لقد قعقعت فقط، كما لو أنها قررت المراقبة لفترة، مبددة السحب.
يمكنني أيضًا الركوب على الجدار المنهار كما لو كنت أتزلج على الأرض، وبناء منازل ترابية، واستخدام تقنيات تحريك الأرض بحرية. زاد نطاق القدرات والتقنيات الصوفية المتعلقة بعنصر الأرض بشكل كبير مقارنة بالسابق. من مرحلة العناصر الخمسة، يتم تبسيط عملية تشكيل الكلمات الحقيقية وأختام اليد للتعاويذ والقدرات الصوفية التي تتوافق مع خصائص طريقة الزراعة بشكل كبير.
‘هل يمكنني صد البرق الآن…؟’
في حياة سابقة، كان هناك وقت اعتقدت فيه أن لدى “كيم يونغ-هون” استعدادًا للزراعة أفضل قليلاً مني. لقد وصل إلى النجم الثاني من طور تنقية التشي بشكل أسرع مني، بدون معلم جيد أو الكثير من الوقت. ولكن بالتفكير في الأمر الآن، لم يكن الأمر أنه كان لديه استعداد أفضل قليلاً. هو فقط لم يكن لديه طاقة مختلطة مثلي بل خزن طاقته الداخلية جيدًا في النواة الداخلية، مما منع الطاقة الداخلية من الاختلاط بشكل مضطرب.
ابتسمت بسخرية عند هذه الفكرة، لكن بدا من المستحيل إيقاف البرق بكرة “جوهر”. كيف يمكنني صد قوة تضرب بسرعة الضوء؟ القوة الموجودة في كرة “الجوهر” كافية، لكن السرعة غير كافية لصدها.
قبضت يدي مرة أخرى، ممتصًا كرة “الجوهر”. ثم وقفت وثنيت قدمي. بووم! في لحظة، قطعت مسافة خمسة أمتار. بفضل توفير النواة الداخلية لأصل مركزي، تحسنت كفاءة طاقتي الداخلية بشكل ساحق. وصلت تقوية جسدي من خلال الطاقة الداخلية إلى مستويات قصوى. أصبحت سرعة رد فعلي وقوتي وقدرتي على التحمل أقوى بشكل لا يضاهى.
‘حسنًا، على أي حال، سأفكر في ذلك لاحقًا…’
‘آه، هذا كل ما في الأمر.’
حدقت في كرة “الجوهر” التي شكلتها أمامي. في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، أصبحت العديد من الأجزاء التي لم أفهمها من قبل منطقية الآن.
‘آه…’
‘تجارب وأخطاء “كيم هيونغ”…’
لقد أصبحت شيئًا مختلفًا، ممزوجًا بطبيعة الدانتيان. نعم… بدلاً من كرة “جوهر”، سيكون من الأفضل تسميتها بالنواة الداخلية.
بفضله في استكشاف العالم أمامي، تمكنت من تجنب التخبط في الظلام بالتجربة والخطأ. على سبيل المثال، كرة “الجوهر” ليست مجرد قنبلة تُلقى وتنفجر.
شعرت بها. يمكن للطاقة الداخلية أن تدخل كرة “الجوهر” بقدر ما يسمح به وعيي! شعرت وكأن حد الطاقة الداخلية في الدانتيان قد توسع بشكل هائل. في كرة “الجوهر” في الدانتيان، كلما غرست المزيد من الطاقة، زاد ضغطها إلى ما لا نهاية.
همممم~ جلست متربعًا على المذبح، وأغمضت عيني وجعلت كرة “الجوهر” تطفو. على الرغم من أن كرة “الجوهر” تبدو قوية، إلا أنها مجرد كتلة غاشمة من الطاقة. هذا يعني… بأخذ نفس عميق… يمكنني استنشاقها إلى جسدي. بالطبع، كان الأمر مجرد إعادة امتصاص لطاقتي الداخلية، لذلك لن تكون هناك زيادة في الزراعة.
‘هل للنواة الذهبية التي يشكلها مُزارعو طور تشكيل النواة نفس تأثير نواتي الداخلية؟’
ومع ذلك…
‘أنا محظوظ لأنني تمكنت من إنشاء النواة الداخلية فور حل التجربة والخطأ.’
‘الضغط والشفط اللذان تشكلا في الدانتيان. الآن أفهم سبب حدوث ذلك الشفط.’
بفضله في استكشاف العالم أمامي، تمكنت من تجنب التخبط في الظلام بالتجربة والخطأ. على سبيل المثال، كرة “الجوهر” ليست مجرد قنبلة تُلقى وتنفجر.
لقد كانت علامة على أنني أقترب من القمة المطلقة التي تتجاوز “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. دخلت كرة “الجوهر” جسدي، واستقرت في الدانتيان. غرست فيها النية، لدرجة أنني شعرت وكأنني أكثف نفسي في حبة صغيرة. الدانتيان هو حقل العقل، أليس كذلك؟ كثفت نفسي في حقل العقل، لذا سيكون من الغريب ألا تحدث تغييرات. استقرت كرة “الجوهر” في الدانتيان بشكل طبيعي في مركز الضغط والشفط. تجذرت وشعرت بزيادة الضغط والشفط عدة مرات.
في حياة سابقة، كان هناك وقت اعتقدت فيه أن لدى “كيم يونغ-هون” استعدادًا للزراعة أفضل قليلاً مني. لقد وصل إلى النجم الثاني من طور تنقية التشي بشكل أسرع مني، بدون معلم جيد أو الكثير من الوقت. ولكن بالتفكير في الأمر الآن، لم يكن الأمر أنه كان لديه استعداد أفضل قليلاً. هو فقط لم يكن لديه طاقة مختلطة مثلي بل خزن طاقته الداخلية جيدًا في النواة الداخلية، مما منع الطاقة الداخلية من الاختلاط بشكل مضطرب.
‘هذا هو…!’ حتى الآن، كان الدانتيان الخاص بي مزيجًا من القوة الروحية المزروعة والطاقة الداخلية للفنون القتالية. ولكن مع ممارسة كرة “الجوهر” للشفط، تم سحب كل الطاقة الداخلية المختلطة إلى كرة “الجوهر”. في نفس الوقت، انفصلت الطاقة الداخلية التي تتدفق عبر خطوط الطول الخاصة بي، جنبًا إلى جنب مع القوة الروحية، وتم سحبها إلى مركز كرة “الجوهر” في الدانتيان.
طقطقة، قعقعة… من السحب الداكنة في السماء، ومض ضوء أزرق، تبعه صوت الرعد. بطريقة ما، لو كانت السماء تملك وعيًا أيضًا، لظننت أن لونه سيكون أحمر ناريًا. بدا الأمر كما لو أن السماء، غاضبة، كانت تتحداني أنا الذي بددت السحب قسرًا.
‘آه…’
على أي حال، لقد انتهيت مما كنت بحاجة إلى القيام به في مسار الصعود، لذلك لا يهم.
شعرت بها. يمكن للطاقة الداخلية أن تدخل كرة “الجوهر” بقدر ما يسمح به وعيي! شعرت وكأن حد الطاقة الداخلية في الدانتيان قد توسع بشكل هائل. في كرة “الجوهر” في الدانتيان، كلما غرست المزيد من الطاقة، زاد ضغطها إلى ما لا نهاية.
بووم! بينما شكلت أختام اليد وقمت بتنشيط القدرات الصوفية المسجلة في مسار تجاوز الأرض، ارتفع جدار ضخم من الأرض أمامي. الجدار الترابي الذي يبلغ ارتفاعه مترين، والذي تم تشكيله بالقوة الروحية، لم يكن صلبًا فحسب، بل كان قادرًا أيضًا على إطلاق قذائف ترابية، مما يسمح بالهجوم والدفاع.
‘لا، لم يعد من الممكن تسمية كرة “الجوهر” في الدانتيان مجرد كرة “جوهر”.’
‘لا يوجد هدر في استخدامي للطاقة الداخلية. أصبح تحكمي في الطاقة الداخلية الآن مصقولًا تمامًا.’
لقد أصبحت شيئًا مختلفًا، ممزوجًا بطبيعة الدانتيان. نعم… بدلاً من كرة “جوهر”، سيكون من الأفضل تسميتها بالنواة الداخلية.
بووم! بينما شكلت أختام اليد وقمت بتنشيط القدرات الصوفية المسجلة في مسار تجاوز الأرض، ارتفع جدار ضخم من الأرض أمامي. الجدار الترابي الذي يبلغ ارتفاعه مترين، والذي تم تشكيله بالقوة الروحية، لم يكن صلبًا فحسب، بل كان قادرًا أيضًا على إطلاق قذائف ترابية، مما يسمح بالهجوم والدفاع.
مع تشكل النواة الداخلية، أدركت شيئًا ما.
‘بالنسبة للتناغمات الستة، قد تكون الطاقة الروحية الكثيفة ضرورية، ولكن من العناصر الخمسة فصاعدًا، ليست هناك حاجة إليها.’
‘آه، هذا كل ما في الأمر.’
مع تشكل النواة الداخلية، أدركت شيئًا ما.
في السابق، شعرت بالخشية من الطاقة الداخلية لأسلوب تشي وريد التنين التي تتدفق عبر الخطوط الروحية. لم أكن أعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة حينها. لكنني الآن أفهم.
كراش! الطاقة الداخلية، التي كانت في السابق لا تستطيع سوى تغطية سيفي بضعف، عرضت الآن قوة هائلة عندما أُطلقت من النواة الداخلية، محطمة صخرة قطرها متر واحد.
همهمة! بينما كنت أمارس “خمسة مسارات متجاوزة للزراعة”، شعرت بأن الطاقة الروحية تدخل بشكل أسرع بكثير من ذي قبل. أصبح التلاعب بالقوة الروحية أسهل بكثير. كان الأمر أشبه بالعيش في مدينة مليئة بالضباب الدخاني ثم المجيء إلى الريف بهواء نقي والتنفس بحرية.
‘بعد كل شيء، فنون القتال في عالم الفنون القتالية هي مجرد نسخ متدهورة من أساليب الزراعة. حتى لو بدت متشابهة، فهي ليست نفسها أبدًا. عندما يشكل مُزارع في طور تشكيل النواة نواة ذهبية، يمكن لقوته أن تحطم الجبال وتشقق البحار.’
‘حتى الآن، كانت طريقة الزراعة معاقة لأن الطاقة الداخلية في خطوط الطول كانت مختلطة بالقوة الروحية.’
استخدام نفس التقنيات سيؤدي الآن إلى تأثيرات أقوى بكثير. مارست تقنيات مختلفة عدة مرات بينما أتعرف على النواة الداخلية. في نفس الوقت، تأملت في الفرق بين النواة الذهبية التي يشكلها مُزارعو طور تشكيل النواة والنواة الداخلية التي أنشأتها.
في حياة سابقة، كان هناك وقت اعتقدت فيه أن لدى “كيم يونغ-هون” استعدادًا للزراعة أفضل قليلاً مني. لقد وصل إلى النجم الثاني من طور تنقية التشي بشكل أسرع مني، بدون معلم جيد أو الكثير من الوقت. ولكن بالتفكير في الأمر الآن، لم يكن الأمر أنه كان لديه استعداد أفضل قليلاً. هو فقط لم يكن لديه طاقة مختلطة مثلي بل خزن طاقته الداخلية جيدًا في النواة الداخلية، مما منع الطاقة الداخلية من الاختلاط بشكل مضطرب.
على أي حال، لقد انتهيت مما كنت بحاجة إلى القيام به في مسار الصعود، لذلك لا يهم.
استنشقت الطاقة الروحية للسماء والأرض، ومارست زراعتي. كانت أسرع بكثير من ذي قبل. في نفس الوقت، استخدمت تقنية الوعي الخفي. تقنية تضغط الوعي لتسريع الزراعة! مع كفاءة تقنية الوعي الخفي، شعرت بأنها متفوقة بشكل كبير مقارنة بالسابق.
“تنهيدة…” استقريت، وبدأت في ممارسة النجم الثامن من طريقة مسار تجاوز الأرض. كان تدفق طاقة السماء والأرض أسرع بشكل لا يضاهى من ذي قبل. تم امتصاص الطاقة الداخلية التي كانت تعيق استخدامي للقوة الروحية بالكامل في نواتي الداخلية. مع تأثير تقنية الوعي الخفي أيضًا، تسارعت سرعة زراعتي إلى مستوى مُزارع ذي جذر روحي حقيقي.
‘بهذا المعدل… أليست هذه الكفاءة قابلة للمقارنة بكفاءة جذر روحي حقيقي بدلاً من جذر روحي مختلط؟’
طقطقة! بتشكيل أختام يدوية أساسية بسرعة، أكملت تعويذة عنصر الأرض التي كانت تتطلب في السابق مجموعة كاملة من الكلمات الحقيقية وأختام اليد.
ذهلت من الكفاءة الهائلة لزراعتي. بالطبع، سواء كان جذرًا روحيًا حقيقيًا أو جذرًا روحيًا مختلطًا، كلاهما لا يزال يعتبران جذورًا روحية أدنى. ولكن بالنسبة لي، الذي أمتلك جذرًا روحيًا مختلطًا، كانت هذه الزيادة في كفاءة الزراعة ذات أهمية لا تصدق.
‘أنا محظوظ لأنني تمكنت من إنشاء النواة الداخلية فور حل التجربة والخطأ.’
بعد التحقق من سرعة زراعتي، بدأت في استكشاف التأثيرات الأخرى للنواة الداخلية.
في هذا الوقت تقريبًا، قررت مغادرة مسار الصعود.
ووش! انفجرت الطاقة الداخلية من النواة الداخلية. في نفس الوقت، أصبحت النواة الداخلية محورًا مركزيًا، وشكلت أصلًا مركزيًا. على عكس ذي قبل، عندما كنت أضع طبقات من “جوهر التشي” في الفراغ لتشكيل كرة “جوهر”، أصبح من الممكن الآن إنشاء كرة “جوهر” مباشرة داخل النواة الداخلية!
همهمة! بينما كنت أمارس “خمسة مسارات متجاوزة للزراعة”، شعرت بأن الطاقة الروحية تدخل بشكل أسرع بكثير من ذي قبل. أصبح التلاعب بالقوة الروحية أسهل بكثير. كان الأمر أشبه بالعيش في مدينة مليئة بالضباب الدخاني ثم المجيء إلى الريف بهواء نقي والتنفس بحرية.
أصدرت كرة “الجوهر” ضوءًا من كفي، ونثرت إشراقها. التقنية التي أظهرها “كيم يونغ-هون” من قبل. لولا “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” الذي تركه، لكنت أنا أيضًا قد كافحت لتحويل كرة “الجوهر” إلى النواة الداخلية.
في السابق، كانت التعاويذ الأساسية تشبه التحكم في العناصر العادية، ولكن من النجم التاسع، يمكن للمرء ممارسة قدرات صوفية مناسبة.
‘أنا محظوظ لأنني تمكنت من إنشاء النواة الداخلية فور حل التجربة والخطأ.’
فجأة.
قبضت يدي مرة أخرى، ممتصًا كرة “الجوهر”. ثم وقفت وثنيت قدمي. بووم! في لحظة، قطعت مسافة خمسة أمتار. بفضل توفير النواة الداخلية لأصل مركزي، تحسنت كفاءة طاقتي الداخلية بشكل ساحق. وصلت تقوية جسدي من خلال الطاقة الداخلية إلى مستويات قصوى. أصبحت سرعة رد فعلي وقوتي وقدرتي على التحمل أقوى بشكل لا يضاهى.
همممم~ جلست متربعًا على المذبح، وأغمضت عيني وجعلت كرة “الجوهر” تطفو. على الرغم من أن كرة “الجوهر” تبدو قوية، إلا أنها مجرد كتلة غاشمة من الطاقة. هذا يعني… بأخذ نفس عميق… يمكنني استنشاقها إلى جسدي. بالطبع، كان الأمر مجرد إعادة امتصاص لطاقتي الداخلية، لذلك لن تكون هناك زيادة في الزراعة.
“هاب!” سحبت طاقة داخلية من نواتي الداخلية وألقيت لكمة.
‘حسنًا، على أي حال، سأفكر في ذلك لاحقًا…’
كراش! الطاقة الداخلية، التي كانت في السابق لا تستطيع سوى تغطية سيفي بضعف، عرضت الآن قوة هائلة عندما أُطلقت من النواة الداخلية، محطمة صخرة قطرها متر واحد.
ووووش! جلدني الريح. اقتربت الأرض بسرعة.
‘لا يوجد هدر في استخدامي للطاقة الداخلية. أصبح تحكمي في الطاقة الداخلية الآن مصقولًا تمامًا.’
تحت، مسار الصعود. بعد حزم الطعام والماء الأساسيين، قفزت إلى الأسفل.
استخدام نفس التقنيات سيؤدي الآن إلى تأثيرات أقوى بكثير. مارست تقنيات مختلفة عدة مرات بينما أتعرف على النواة الداخلية. في نفس الوقت، تأملت في الفرق بين النواة الذهبية التي يشكلها مُزارعو طور تشكيل النواة والنواة الداخلية التي أنشأتها.
عصرت “جوهر التشي” وجعلته يطفو فوق يدي مرة أخرى. تجمعت عشرات، مئات، آلاف من “جواهر السيف” فوق يدي، مكونة كرة “جوهر” سيفية. مع انفجار من الضوء، ظهر نجم آخر فوق يدي.
‘هل للنواة الذهبية التي يشكلها مُزارعو طور تشكيل النواة نفس تأثير نواتي الداخلية؟’
لقد كانت علامة على أنني أقترب من القمة المطلقة التي تتجاوز “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. دخلت كرة “الجوهر” جسدي، واستقرت في الدانتيان. غرست فيها النية، لدرجة أنني شعرت وكأنني أكثف نفسي في حبة صغيرة. الدانتيان هو حقل العقل، أليس كذلك؟ كثفت نفسي في حقل العقل، لذا سيكون من الغريب ألا تحدث تغييرات. استقرت كرة “الجوهر” في الدانتيان بشكل طبيعي في مركز الضغط والشفط. تجذرت وشعرت بزيادة الضغط والشفط عدة مرات.
بعد بعض التفكير، استنتجت أنها مختلفة تمامًا، على الرغم من أي تشابهات سطحية.
‘هل كان محاطًا بنوع من الحاجز…؟’
‘بعد كل شيء، فنون القتال في عالم الفنون القتالية هي مجرد نسخ متدهورة من أساليب الزراعة. حتى لو بدت متشابهة، فهي ليست نفسها أبدًا. عندما يشكل مُزارع في طور تشكيل النواة نواة ذهبية، يمكن لقوته أن تحطم الجبال وتشقق البحار.’
همهمة! بينما كنت أمارس “خمسة مسارات متجاوزة للزراعة”، شعرت بأن الطاقة الروحية تدخل بشكل أسرع بكثير من ذي قبل. أصبح التلاعب بالقوة الروحية أسهل بكثير. كان الأمر أشبه بالعيش في مدينة مليئة بالضباب الدخاني ثم المجيء إلى الريف بهواء نقي والتنفس بحرية.
بينما يمكن لمُزارع في طور بناء التشي مثل “ماكلي وانغشين” تدمير جناح أو جناحين بزوبعة، يمكن لمُزارع في طور تشكيل النواة بنفس التعويذة رفع القصر بأكمله وتدميره بزوبعة. ربما يمكن لمُزارع في طور تشكيل النواة تسوية مدينة إمبراطورية بأكملها في الوقت الذي يستغرقه العد من واحد إلى عشرة وعيناه مغمضتان. بالمقارنة، حسنت نواتي الداخلية فقط من كفاءة الفنون القتالية وسرعت من استخدام كرة “الجوهر”.
‘بالنسبة للتناغمات الستة، قد تكون الطاقة الروحية الكثيفة ضرورية، ولكن من العناصر الخمسة فصاعدًا، ليست هناك حاجة إليها.’
بعد تجربة قدرات النواة الداخلية عدة مرات أخرى، تحققت من تأثيرات إكمال طقوس النجوم السبعة لطور تنقية التشي. بالنظر إلى السماء، شعرت وكأنني أستطيع فهم ماهية الطاقة السماوية. بقبول جوهر السماء والأرض، يبدو أنني أستطيع تفسير إرادة السماوات. بالطبع، كمُزارع في طور تنقية التشي، لم أستطع فهم الكثير، لكن بالنظر إلى السماء، علمت بوضوح كم من الحياة المتبقية لدي. كما كان لدي حدس لتخمين الطقس لليوم التالي من خلال النظر إلى السماء.
‘تجارب وأخطاء “كيم هيونغ”…’
‘عمري هو نفسه دائمًا، لذا فهو عديم الفائدة بالنسبة لي… ويمكن حساب الطقس باستخدام الطرق التي علمني إياها سيدي.’
‘آه…’
مع تقدم عالمي، ستنمو قدرتي على قراءة الطاقة السماوية بشكل أقوى. شعرت أنه في المستقبل، سأتمكن من الحصول على لمحة غامضة عن الثروات والمصائر. شعرت بالثقة في أنني أستطيع إتقان كل من التناغمات الستة (النجم الثامن) والعناصر الخمسة (النجم التاسع) من طور تنقية التشي بسرعة. نشأت هذه الثقة من حياتي السابقة، بعد أن علقت في طقوس النجوم السبعة، استعرضت باستمرار العوالم التي تتجاوزها، وكدت أستوعب معانيها تمامًا.
كراش! الطاقة الداخلية، التي كانت في السابق لا تستطيع سوى تغطية سيفي بضعف، عرضت الآن قوة هائلة عندما أُطلقت من النواة الداخلية، محطمة صخرة قطرها متر واحد.
“تنهيدة…” استقريت، وبدأت في ممارسة النجم الثامن من طريقة مسار تجاوز الأرض. كان تدفق طاقة السماء والأرض أسرع بشكل لا يضاهى من ذي قبل. تم امتصاص الطاقة الداخلية التي كانت تعيق استخدامي للقوة الروحية بالكامل في نواتي الداخلية. مع تأثير تقنية الوعي الخفي أيضًا، تسارعت سرعة زراعتي إلى مستوى مُزارع ذي جذر روحي حقيقي.
لقد أصبحت شيئًا مختلفًا، ممزوجًا بطبيعة الدانتيان. نعم… بدلاً من كرة “جوهر”، سيكون من الأفضل تسميتها بالنواة الداخلية.
مر عام. مع إضافة الطاقة الروحية الكثيفة من مسار الصعود، استغرقني الأمر ما يزيد قليلاً عن عام، مع بعض التجربة والخطأ، للتقدم إلى النجم التاسع من طور تنقية التشي. تضمنت التناغمات الستة تحفيز الوعي في الاتجاهات الأربعة الرئيسية والاتجاهين القطريين بالطاقة الروحية، مما يزيد من حجم الوعي ويملأ خطوط الطول الروحية بأكملها بالقوة الروحية. بفهم كامل لهذا العالم والممارسة المستمرة، تمكنت من الوصول إليه بسرعة. الآن في النجم التاسع، العناصر الخمسة. من هذه المرحلة، بدأت خصائص أساليب الزراعة الأساسية في التأكيد عليها بشكل كبير.
ذهلت من الكفاءة الهائلة لزراعتي. بالطبع، سواء كان جذرًا روحيًا حقيقيًا أو جذرًا روحيًا مختلطًا، كلاهما لا يزال يعتبران جذورًا روحية أدنى. ولكن بالنسبة لي، الذي أمتلك جذرًا روحيًا مختلطًا، كانت هذه الزيادة في كفاءة الزراعة ذات أهمية لا تصدق.
في السابق، كانت التعاويذ الأساسية تشبه التحكم في العناصر العادية، ولكن من النجم التاسع، يمكن للمرء ممارسة قدرات صوفية مناسبة.
يمكنني أيضًا الركوب على الجدار المنهار كما لو كنت أتزلج على الأرض، وبناء منازل ترابية، واستخدام تقنيات تحريك الأرض بحرية. زاد نطاق القدرات والتقنيات الصوفية المتعلقة بعنصر الأرض بشكل كبير مقارنة بالسابق. من مرحلة العناصر الخمسة، يتم تبسيط عملية تشكيل الكلمات الحقيقية وأختام اليد للتعاويذ والقدرات الصوفية التي تتوافق مع خصائص طريقة الزراعة بشكل كبير.
“هاب!”
مر عام. مع إضافة الطاقة الروحية الكثيفة من مسار الصعود، استغرقني الأمر ما يزيد قليلاً عن عام، مع بعض التجربة والخطأ، للتقدم إلى النجم التاسع من طور تنقية التشي. تضمنت التناغمات الستة تحفيز الوعي في الاتجاهات الأربعة الرئيسية والاتجاهين القطريين بالطاقة الروحية، مما يزيد من حجم الوعي ويملأ خطوط الطول الروحية بأكملها بالقوة الروحية. بفهم كامل لهذا العالم والممارسة المستمرة، تمكنت من الوصول إليه بسرعة. الآن في النجم التاسع، العناصر الخمسة. من هذه المرحلة، بدأت خصائص أساليب الزراعة الأساسية في التأكيد عليها بشكل كبير.
بووم! بينما شكلت أختام اليد وقمت بتنشيط القدرات الصوفية المسجلة في مسار تجاوز الأرض، ارتفع جدار ضخم من الأرض أمامي. الجدار الترابي الذي يبلغ ارتفاعه مترين، والذي تم تشكيله بالقوة الروحية، لم يكن صلبًا فحسب، بل كان قادرًا أيضًا على إطلاق قذائف ترابية، مما يسمح بالهجوم والدفاع.
كنت بحاجة فقط إلى طاقة روحية كافية من عنصري الخاص. لذلك، كان من الأفضل تعزيز قوتي الروحية من سمة الأرض على الأرض أدناه بدلاً من مسار الصعود.
يمكنني أيضًا الركوب على الجدار المنهار كما لو كنت أتزلج على الأرض، وبناء منازل ترابية، واستخدام تقنيات تحريك الأرض بحرية. زاد نطاق القدرات والتقنيات الصوفية المتعلقة بعنصر الأرض بشكل كبير مقارنة بالسابق. من مرحلة العناصر الخمسة، يتم تبسيط عملية تشكيل الكلمات الحقيقية وأختام اليد للتعاويذ والقدرات الصوفية التي تتوافق مع خصائص طريقة الزراعة بشكل كبير.
استخدام نفس التقنيات سيؤدي الآن إلى تأثيرات أقوى بكثير. مارست تقنيات مختلفة عدة مرات بينما أتعرف على النواة الداخلية. في نفس الوقت، تأملت في الفرق بين النواة الذهبية التي يشكلها مُزارعو طور تشكيل النواة والنواة الداخلية التي أنشأتها.
طقطقة! بتشكيل أختام يدوية أساسية بسرعة، أكملت تعويذة عنصر الأرض التي كانت تتطلب في السابق مجموعة كاملة من الكلمات الحقيقية وأختام اليد.
‘الضغط والشفط اللذان تشكلا في الدانتيان. الآن أفهم سبب حدوث ذلك الشفط.’
في هذا الوقت تقريبًا، قررت مغادرة مسار الصعود.
اقتربت أرض الصحراء. قرأت مسار الريح، وركلت الفراغ.
‘بالنسبة للتناغمات الستة، قد تكون الطاقة الروحية الكثيفة ضرورية، ولكن من العناصر الخمسة فصاعدًا، ليست هناك حاجة إليها.’
‘هل كان محاطًا بنوع من الحاجز…؟’
كنت بحاجة فقط إلى طاقة روحية كافية من عنصري الخاص. لذلك، كان من الأفضل تعزيز قوتي الروحية من سمة الأرض على الأرض أدناه بدلاً من مسار الصعود.
طقطقة! بتشكيل أختام يدوية أساسية بسرعة، أكملت تعويذة عنصر الأرض التي كانت تتطلب في السابق مجموعة كاملة من الكلمات الحقيقية وأختام اليد.
نظرت إلى المسكن الذي أقمت فيه لأكثر من 41 عامًا. بجانبه كان مذبحًا بحجم 60 مترًا، يحمل آثاري. بعد نظرة سريعة، استدرت وتوجهت نحو ضواحي مسار الصعود.
همممم~ جلست متربعًا على المذبح، وأغمضت عيني وجعلت كرة “الجوهر” تطفو. على الرغم من أن كرة “الجوهر” تبدو قوية، إلا أنها مجرد كتلة غاشمة من الطاقة. هذا يعني… بأخذ نفس عميق… يمكنني استنشاقها إلى جسدي. بالطبع، كان الأمر مجرد إعادة امتصاص لطاقتي الداخلية، لذلك لن تكون هناك زيادة في الزراعة.
تحت، مسار الصعود. بعد حزم الطعام والماء الأساسيين، قفزت إلى الأسفل.
‘بهذا المعدل… أليست هذه الكفاءة قابلة للمقارنة بكفاءة جذر روحي حقيقي بدلاً من جذر روحي مختلط؟’
ووووش! جلدني الريح. اقتربت الأرض بسرعة.
مع تقدم عالمي، ستنمو قدرتي على قراءة الطاقة السماوية بشكل أقوى. شعرت أنه في المستقبل، سأتمكن من الحصول على لمحة غامضة عن الثروات والمصائر. شعرت بالثقة في أنني أستطيع إتقان كل من التناغمات الستة (النجم الثامن) والعناصر الخمسة (النجم التاسع) من طور تنقية التشي بسرعة. نشأت هذه الثقة من حياتي السابقة، بعد أن علقت في طقوس النجوم السبعة، استعرضت باستمرار العوالم التي تتجاوزها، وكدت أستوعب معانيها تمامًا.
فجأة.
‘بعد كل شيء، فنون القتال في عالم الفنون القتالية هي مجرد نسخ متدهورة من أساليب الزراعة. حتى لو بدت متشابهة، فهي ليست نفسها أبدًا. عندما يشكل مُزارع في طور تشكيل النواة نواة ذهبية، يمكن لقوته أن تحطم الجبال وتشقق البحار.’
فلاش! شعرت وكأنني ‘أمر عبر’ شيء ما، وشعرت بالغرابة، ونظرت لأعلى لأرى أن مسار الصعود قد اختفى دون أثر.
لحسن الحظ، لم تضربني السماء بصاعقة سماوية. لقد قعقعت فقط، كما لو أنها قررت المراقبة لفترة، مبددة السحب.
‘هل كان محاطًا بنوع من الحاجز…؟’
نظرت إلى المسكن الذي أقمت فيه لأكثر من 41 عامًا. بجانبه كان مذبحًا بحجم 60 مترًا، يحمل آثاري. بعد نظرة سريعة، استدرت وتوجهت نحو ضواحي مسار الصعود.
بعد كل شيء، كانت صحراء دوس السماء تُعبر بشكل متكرر حتى من قبل الفانين. إذا كانت توجد مثل هذه الجزيرة العائمة الهائلة، فمن المؤكد أنها ستكون معروفة جيدًا. غير قادر على إخفاء دهشتي، شكلت كرة “جوهر” من كفي وأطلقتها في السماء.
‘حتى الآن، كانت طريقة الزراعة معاقة لأن الطاقة الداخلية في خطوط الطول كانت مختلطة بالقوة الروحية.’
فلاش! بووم! فجأة، تم حظر كرة “الجوهر” من قبل الفراغ وتفتتت.
طقطقة، قعقعة… من السحب الداكنة في السماء، ومض ضوء أزرق، تبعه صوت الرعد. بطريقة ما، لو كانت السماء تملك وعيًا أيضًا، لظننت أن لونه سيكون أحمر ناريًا. بدا الأمر كما لو أن السماء، غاضبة، كانت تتحداني أنا الذي بددت السحب قسرًا.
‘يبدو أنه من السهل المغادرة من الداخل، ولكن من الصعب الدخول من الخارج.’
“هاب!”
على أي حال، لقد انتهيت مما كنت بحاجة إلى القيام به في مسار الصعود، لذلك لا يهم.
عصرت “جوهر التشي” وجعلته يطفو فوق يدي مرة أخرى. تجمعت عشرات، مئات، آلاف من “جواهر السيف” فوق يدي، مكونة كرة “جوهر” سيفية. مع انفجار من الضوء، ظهر نجم آخر فوق يدي.
اقتربت أرض الصحراء. قرأت مسار الريح، وركلت الفراغ.
‘دعنا نرى، إلى أين يجب أن أذهب أولاً؟’
بووم! بووم! بفضل النواة الداخلية، على الرغم من أنني استخدمت طاقة داخلية أقل، إلا أن “الخطو في الفراغ” أظهر فعالية أكبر بكثير. بينما تباطأت بسرعة واقتربت الأرضية الرملية، هبطت على الأرض تقريبًا كما لو كنت أنزل السلالم.
ذهلت من الكفاءة الهائلة لزراعتي. بالطبع، سواء كان جذرًا روحيًا حقيقيًا أو جذرًا روحيًا مختلطًا، كلاهما لا يزال يعتبران جذورًا روحية أدنى. ولكن بالنسبة لي، الذي أمتلك جذرًا روحيًا مختلطًا، كانت هذه الزيادة في كفاءة الزراعة ذات أهمية لا تصدق.
طاخ! سووش! تناثر الرمل في كل مكان. شكلت ختمًا يدويًا باستخدام قوة روحية من سمة الأرض لصد الرمال التي تتطاير نحوي.
‘عمري هو نفسه دائمًا، لذا فهو عديم الفائدة بالنسبة لي… ويمكن حساب الطقس باستخدام الطرق التي علمني إياها سيدي.’
‘دعنا نرى، إلى أين يجب أن أذهب أولاً؟’
في السابق، شعرت بالخشية من الطاقة الداخلية لأسلوب تشي وريد التنين التي تتدفق عبر الخطوط الروحية. لم أكن أعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة حينها. لكنني الآن أفهم.
ربما يجب أن أتوجه شمالاً، حيث بدا أن الهيكل الحجري المريب قد طار. أو ربما غربًا، باتجاه “بيوكرا”.
طقطقة! بتشكيل أختام يدوية أساسية بسرعة، أكملت تعويذة عنصر الأرض التي كانت تتطلب في السابق مجموعة كاملة من الكلمات الحقيقية وأختام اليد.
همهمة! بينما كنت أمارس “خمسة مسارات متجاوزة للزراعة”، شعرت بأن الطاقة الروحية تدخل بشكل أسرع بكثير من ذي قبل. أصبح التلاعب بالقوة الروحية أسهل بكثير. كان الأمر أشبه بالعيش في مدينة مليئة بالضباب الدخاني ثم المجيء إلى الريف بهواء نقي والتنفس بحرية.
