Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 161

اتجاهين (4)
PDF

اتجاهين (4)

حرب الشياطين الحقيقية العظمى. كان ذلك الوقت الذي استشرى فيه سفك الدماء وجرائم القتل في كل مكان.

 

 

 

بايك جونغ هيوك، الذي ذبح جميع أفراد قوات العدل، رأى الشيطان المجنون غارقًا في الدماء.

انهمرت الدموع. كان يبكي بينما انفجرت مشاعره.

 

لم يستطع هانز أن يكف عن البكاء لأنه سيأتي يومٌ تُقابل فيه مشاعره التي وجّهها لرومان دون انتظار مقابل.

“… يوك، يوك.”

لم تتوقف دموعه. كان خادمًا من بيئة متواضعة. الجميع يعلم ذلك، وكانت حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها. لقد كان وجودًا حقيقيًا. ومع ذلك، عامل رومان الناس على طبيعتهم.

 

 

زفر الرجل بخفة ولكن بصعوبة بالغة. كان صوت تنفسه ضبابيًا، وبدا وكأن شيئًا ما في رئتيه، ولم يستطع التمييز إن كان دمه هو أم دماء أعدائه التي لا تزال تسيل على وجهه.

وهكذا، قال بايك جونغ هيوك:

 

 

مسح الشيطان المجنون الدم بكمه. ترنح جسده، الذي بدا ضعيفًا، لكنه استمر في غرز سيفه في جثث أعدائه بعيون وحش.

 

 

لم يستطع هانز أن يكف عن البكاء لأنه سيأتي يومٌ تُقابل فيه مشاعره التي وجّهها لرومان دون انتظار مقابل.

“كواك!”

 

 

“لا تنعم حياة المحارب بالسلام إلا بعد وفاته. لا يمكنك أن تعيش كإنسان على شفا الموت إلا باختبار نفسك والكفاح من أجل الحياة. هل تندم على قرارك باتباعي؟”

وكان من بينهم ناجون. بعد أن صدّ أي احتمال، جثا الرجل على ركبة واحدة، وبدا عليه القلق.

 

 

 

“هل أنت بخير؟”

 

 

“لذا لا تتخلَّ عني. فقط إيمان ربي بي. أريد أن أبقى بجانبه لبقية حياتي.”

“… أنا بخير.”

 

 

 

استقام الشيطان المجنون. سأله بايك جونغ هيوك عن حالته، وكان الرجل يحاول أن يبدو قويًا قدر الإمكان رغم الألم الذي يشعر به.

 

 

“… سيدي الشاب.”

حتى ذاك المدعو الشيطان المجنون، والذي يتمتع بقدرات تعافي مذهلة، اضطر إلى صرير أسنانه والتمسك بوعيه الذي بدا وكأنه يتلاشى.

كانت مكنسة مُسندة على الحائط. ولأن رومان كان يمشي كثيرًا في الصباح، كان هانز يستيقظ أبكر منه ويكنس الممر بالمكنسة. ولم يكن الأمر كما لو أن أحدهم أمره بذلك. حتى لو كانت هناك أيامٌ يتغيب فيها رومان عن المشي للقيام بأعمال أخرى، كان يُحافظ على نظافة الممر.

 

زفر الرجل بخفة ولكن بصعوبة بالغة. كان صوت تنفسه ضبابيًا، وبدا وكأن شيئًا ما في رئتيه، ولم يستطع التمييز إن كان دمه هو أم دماء أعدائه التي لا تزال تسيل على وجهه.

شعر بهذا الأمر المؤسف. كان بإمكانه أن يعيش حياة طبيعية لو لم يلتقِ ببايك جونغ هيوك.

 

 

 

وهكذا، قال بايك جونغ هيوك:

 

 

 

“لا تنعم حياة المحارب بالسلام إلا بعد وفاته. لا يمكنك أن تعيش كإنسان على شفا الموت إلا باختبار نفسك والكفاح من أجل الحياة. هل تندم على قرارك باتباعي؟”

 

 

طوال هذا الوقت، كان نوكس يناديه باسمه، ولم يناديه قط بلقبه.

“لا.”

“لا تنعم حياة المحارب بالسلام إلا بعد وفاته. لا يمكنك أن تعيش كإنسان على شفا الموت إلا باختبار نفسك والكفاح من أجل الحياة. هل تندم على قرارك باتباعي؟”

 

 

“تبعًا للقدر، انطلقنا لغزو موريم. إن لم يصعد أحد إلى القمة، فستستمر مخططات عيش الحياة بخداع وقتل الآخرين. بصفتي قائدًا، من واجبي أن أقاتل من أجل أتباعي، لكنك مختلف. إن قلت إنك تريد العودة إلى حياتك الطبيعية الآن، فسأفعل أي شيء لأمنحك إياها. سأزودك بكنوز تكفيك لبقية حياتك، وسأبني لك منزلًا مريحًا لا يفكر أحد في لمسك فيه.”

نظر إلى الشيطان المجنون. وصفه الناس بالمجنون، لكن في عيني بايك جونغ هيوك، استطاع أن يرى صورة لقائهما الأول. تذكر عبقريته آنذاك.

 

حرب الشياطين الحقيقية العظمى. كان ذلك الوقت الذي استشرى فيه سفك الدماء وجرائم القتل في كل مكان.

نظر إلى الشيطان المجنون. وصفه الناس بالمجنون، لكن في عيني بايك جونغ هيوك، استطاع أن يرى صورة لقائهما الأول. تذكر عبقريته آنذاك.

 

 

برج فينيكس السحري. تحدث الحاضرون في اجتماع عن حفل عيد الميلاد.

لم يكن لديه خيار آخر. عانى هذا الرجل طوال الوقت بعد أن اتبع بايك جونغ هيوك وأصبح الشيطان المجنون.

 

 

 

هز الشيطان المجنون رأسه.

شعر بهذا الأمر المؤسف. كان بإمكانه أن يعيش حياة طبيعية لو لم يلتقِ ببايك جونغ هيوك.

 

مسح الشيطان المجنون الدم بكمه. ترنح جسده، الذي بدا ضعيفًا، لكنه استمر في غرز سيفه في جثث أعدائه بعيون وحش.

كما قال الرب، قد لا أكون مُلزمًا بفعل هذا. قد لا يكون لسبب هذه الحرب والمصالح المُرتبطة بها تأثير كبير عليّ أيضًا. في هاوية اليأس هذه، كنتَ الأمل الوحيد الذي لامسَني. هذا كل شيء. أفعل هذا فقط لأن هذا ما يُريده ربي، ومن يُهدد ربي سيُخاطر بحياته.

بايك جونغ هيوك، الذي ذبح جميع أفراد قوات العدل، رأى الشيطان المجنون غارقًا في الدماء.

 

وُضعت بطانيةٌ على الأرض لأن جسده لم يكن يتقبل السرير الناعم. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تقويمٌ بجانبه عليه جدول أعمال رومان.

ابتسم. أسنانه مُلطخة بالدماء.

لم يستطع هانز أن يكف عن البكاء لأنه سيأتي يومٌ تُقابل فيه مشاعره التي وجّهها لرومان دون انتظار مقابل.

 

 

“لذا لا تتخلَّ عني. فقط إيمان ربي بي. أريد أن أبقى بجانبه لبقية حياتي.”

في ذلك اليوم، كان برج السحر متحدًا. كان الناس يقولون إن فينيكس بلا مستقبل، لكن تحت اسم رومان دميتري، يتشاركون الآن رابطًا أساسيًا لم يكن لديهم من قبل. نتيجةً لذلك، بدأ برج فينيكس السحري يستعيد مظهره الأصلي.

 

 

في تلك اللحظة، خطرت ببال بايك جون هيوك فجأةً فكرةٌ عن من آمنوا به. فكما وثقوا به ثقةً عمياء، عليه أن يُظهر لهم الثقة نفسها.

 

وُضعت بطانيةٌ على الأرض لأن جسده لم يكن يتقبل السرير الناعم. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تقويمٌ بجانبه عليه جدول أعمال رومان.

لم يُبالِ باحتمالية خيانتهم في النهاية لأن الحاضر أهم. في حياة المُحارب، حين يكون المرء مُعرَّضًا للموت في أي لحظة، كان بايك جونغ هيوك وفيًا لما رأى وشعر.

وُضعت بطانيةٌ على الأرض لأن جسده لم يكن يتقبل السرير الناعم. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تقويمٌ بجانبه عليه جدول أعمال رومان.

 

“لقد فعل رومان دميتري، سيدنا الجديد، الكثير من أجل برجنا السحري. لقد اهتم بعملية الهجرة، وخصص ميزانية كبيرة، وأعدّ موقعاً لبناء البرج. لكننا لم نفعل شيئاً له. نحن مقرفون. ظننتُ أننا نستطيع ردّ الجميل بمساعدته في المستقبل. أليس هذا هو الحال نفسه مع مملكة فرانك؟ لقد احترمونا احتراماً بالغاً، وعندما اختفى سيدنا، عاملونا معاملة الحثالة.” كانت لديه أفكار سلبية بسبب تجاربهم الماضية. الرجل الخمسيني، الذي كان يعتقد أن لكل حسن نية غاية، شعر وكأن تعاليمه قد هُجرت بسبب حادثة حفلة عيد الميلاد الأخيرة.

وهذا ما كان عليه، بايك جون هيوك. لا، رومان ديمتري. ولأنه تذكر حياته الماضية، لم يتجاهل صدق من آمنوا به.

 

 

 

عاد هانز إلى غرفته. كانت مساحة صغيرة لا يتسع إلا لشخص واحد. في الواقع، طلب الزوجان ديمتري منه الانتقال إلى غرفة أفضل مرات لا تُحصى، لكنه لم يوافق قط.

 

 

 

قد تبدو هذه الغرفة رثة للآخرين، لكنها بالنسبة له وجدت راحتها في هذه الغرفة، حيث كان يقيم منذ انضمامه إلى عائلة ديمتري.

“… سيدي الشاب.”

 

ابتسم فيليكس لتصرفات نوكس. كان يفهمه تمامًا. تقبّله لأنه كان يعلم أن نوكس أيضًا يهتم كثيرًا ببرج فينيكس السحري.

دوي!

قد تبدو هذه الغرفة رثة للآخرين، لكنها بالنسبة له وجدت راحتها في هذه الغرفة، حيث كان يقيم منذ انضمامه إلى عائلة ديمتري.

 

برج فينيكس السحري. تحدث الحاضرون في اجتماع عن حفل عيد الميلاد.

جلس على الأرض. ناظرًا إلى الغرفة الخالية من السرير، كانت آثار رومان ديمتري في كل مكان.

كانت هناك تفاصيل لن يلاحظها رومان إن لم يتغير شيء، لكن هانز كان سيدير كل شيء حتى لا يشعر رومان بأي انزعاج. حرص هانز على مناقشة الأمر مع خليفته، مورفي.

 

 

كانت مكنسة مُسندة على الحائط. ولأن رومان كان يمشي كثيرًا في الصباح، كان هانز يستيقظ أبكر منه ويكنس الممر بالمكنسة. ولم يكن الأمر كما لو أن أحدهم أمره بذلك. حتى لو كانت هناك أيامٌ يتغيب فيها رومان عن المشي للقيام بأعمال أخرى، كان يُحافظ على نظافة الممر.

“… أنا بخير.”

 

 

بعد ذلك، عندما يعود إلى غرفته، كان يُخرج بعض الأغراض من خزانة التخزين. كانت هناك منشفةٌ إذا تعرق رومان كثيرًا، وأغراضٌ أخرى تخصه إذا أراد الاستحمام. أما الأشياء التي لم يكن هانز يستخدمها لنفسه فكانت في الخزانة.

لكن رومان كان صادقًا. ذكر أنه ليس شخصًا يأخذ فقط، بل يُعطي بقدر ما يأخذ.

 

لم يكن حزينًا. لم يكن حزينًا حقًا، ومع ذلك لم يستطع حبس دموعه. لذلك استمر في البكاء.

وُضعت بطانيةٌ على الأرض لأن جسده لم يكن يتقبل السرير الناعم. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك تقويمٌ بجانبه عليه جدول أعمال رومان.

 

 

 

“غدًا هو جدول الاجتماع الدوري”.

قد تبدو هذه الغرفة رثة للآخرين، لكنها بالنسبة له وجدت راحتها في هذه الغرفة، حيث كان يقيم منذ انضمامه إلى عائلة ديمتري.

 

لم يكن لديه خيار آخر. عانى هذا الرجل طوال الوقت بعد أن اتبع بايك جونغ هيوك وأصبح الشيطان المجنون.

وكان جدول أعمال رومان مُسجلًا عليه.

 

 

 

في يوم الاجتماع، كان يُرتب المواد ويُحزم الأشياء التي قد يحتاجها رومان في مكتبه. ثم كان يتحقق من توافر الحضور.

كانت هناك تفاصيل لن يلاحظها رومان إن لم يتغير شيء، لكن هانز كان سيدير كل شيء حتى لا يشعر رومان بأي انزعاج. حرص هانز على مناقشة الأمر مع خليفته، مورفي.

 

 

كانت هناك تفاصيل لن يلاحظها رومان إن لم يتغير شيء، لكن هانز كان سيدير كل شيء حتى لا يشعر رومان بأي انزعاج. حرص هانز على مناقشة الأمر مع خليفته، مورفي.

طوال هذا الوقت، كان نوكس يناديه باسمه، ولم يناديه قط بلقبه.

 

قد تبدو هذه الغرفة رثة للآخرين، لكنها بالنسبة له وجدت راحتها في هذه الغرفة، حيث كان يقيم منذ انضمامه إلى عائلة ديمتري.

في البداية، كانت الأعمال المنزلية فقط، لكن الأمور ازدادت إرهاقًا، وبالكاد تمكّن هانز من التقاط أنفاسه.

 

 

في البداية، كانت الأعمال المنزلية فقط، لكن الأمور ازدادت إرهاقًا، وبالكاد تمكّن هانز من التقاط أنفاسه.

توقفت نظراته. نظر إلى شيء ما، فابتسم. كانت لعبة قديمة. أهدى رومان هانز لعبته العزيزة ذات مرة، فقد كان هانز يعتني به دائمًا. ربما لا يتذكرها رومان نفسه.

 

 

في تلك اللحظة، خطرت ببال بايك جون هيوك فجأةً فكرةٌ عن من آمنوا به. فكما وثقوا به ثقةً عمياء، عليه أن يُظهر لهم الثقة نفسها.

لأبناء النبلاء ألعاب كثيرة، وهذه واحدة منها فقط، لكن هانز لم ينسَها أبدًا.

 

 

 

“… سيدي الشاب.”

لم يستطع هانز أن يكف عن البكاء لأنه سيأتي يومٌ تُقابل فيه مشاعره التي وجّهها لرومان دون انتظار مقابل.

 

لم يكن حزينًا. لم يكن حزينًا حقًا، ومع ذلك لم يستطع حبس دموعه. لذلك استمر في البكاء.

كانت طفولة رومان مفجعة. لم يكن البارون روميرو شخصًا قويًا على الرغم من قوته، وكان دائمًا ما يكافح ليُلاحظ كنبيل لأنه ينحدر من خلفية عامة. لم يكن لديه الوقت لرعاية ابنه.

 

 

 

بينما كانت ريهانا تتنقل بين المناجم والمكائن وشركائها التجاريين، كانت منشغلة أيضًا بمساعدة البارون روميرو. ولذلك، لم يتمكنوا من رعاية رومان. صحيح أنهم قالوا إنهم يبذلون قصارى جهدهم، لكن رومان كان في سن يحتاج فيها إلى اهتمام والديه.

 

 

انتشرت شائعات حول حفلة عيد الميلاد. ورغم أنها غير مقصودة، إلا أن أحداث ذلك اليوم أثبتت مجددًا مدى اهتمام رومان دميتري بشعبه.

ثم أصبحا من النبلاء. أهدى البارون روميرو العديد من الهدايا لابنه، الذي لم يكن يُحبه، لكن رومان كان قد تغير بالفعل. غيّرت السلطة والمال كل شيء. الطفل الذي عاش بين كونه من عامة الناس ونبيلًا، شرب وعبّر عن استيائه.

 

 

“أوك، أوكك.”

بما أن هانز هو من كان يعتني برومان طوال هذا الوقت، فقد كان يعلم سبب تصرف رومان بهذه الطريقة. انتقد الناس الطفل. لم يستطع هانز أبدًا أن ينسى صورة رومان وهو يبتسم ابتسامة مشرقة وهو يُسلمه اللعبة.

 

 

 

“… يا إلهي.”

 

 

وكان من بينهم ناجون. بعد أن صدّ أي احتمال، جثا الرجل على ركبة واحدة، وبدا عليه القلق.

اسقط.

 

 

في يوم الاجتماع، كان يُرتب المواد ويُحزم الأشياء التي قد يحتاجها رومان في مكتبه. ثم كان يتحقق من توافر الحضور.

انهمرت الدموع. كان يبكي بينما انفجرت مشاعره.

مسح الشيطان المجنون الدم بكمه. ترنح جسده، الذي بدا ضعيفًا، لكنه استمر في غرز سيفه في جثث أعدائه بعيون وحش.

 

في تلك اللحظة، خطرت ببال بايك جون هيوك فجأةً فكرةٌ عن من آمنوا به. فكما وثقوا به ثقةً عمياء، عليه أن يُظهر لهم الثقة نفسها.

خادم. ينظر النبلاء العاديون بازدراء إلى هؤلاء الناس، فظن أن رؤية رومان سعيدًا هي كل ما يحتاجه. وكان ذلك كافيًا بالنسبة له.

 

 

“هل أنت بخير؟”

إذا استمع المرء إلى قصص الخدم من العائلات الأخرى، ستجد بعضها بالكاد يُؤثر فيك، ومعظمها يُغضبك.

كان نوكس.

 

“لقد فعل رومان دميتري، سيدنا الجديد، الكثير من أجل برجنا السحري. لقد اهتم بعملية الهجرة، وخصص ميزانية كبيرة، وأعدّ موقعاً لبناء البرج. لكننا لم نفعل شيئاً له. نحن مقرفون. ظننتُ أننا نستطيع ردّ الجميل بمساعدته في المستقبل. أليس هذا هو الحال نفسه مع مملكة فرانك؟ لقد احترمونا احتراماً بالغاً، وعندما اختفى سيدنا، عاملونا معاملة الحثالة.” كانت لديه أفكار سلبية بسبب تجاربهم الماضية. الرجل الخمسيني، الذي كان يعتقد أن لكل حسن نية غاية، شعر وكأن تعاليمه قد هُجرت بسبب حادثة حفلة عيد الميلاد الأخيرة.

لكن رومان كان صادقًا. ذكر أنه ليس شخصًا يأخذ فقط، بل يُعطي بقدر ما يأخذ.

 

 

 

“أوك، أوكك.”

 

 

 

لم تتوقف دموعه. كان خادمًا من بيئة متواضعة. الجميع يعلم ذلك، وكانت حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها. لقد كان وجودًا حقيقيًا. ومع ذلك، عامل رومان الناس على طبيعتهم.

العربة التي نقلته إلى هناك، والحراس الذين رافقوه، وهدايا النبلاء، ورسالة التوصية – كل هذه الأمور لم تكن تعنيه، لكن المشاعر الكامنة فيها كانت تهمّه. إدراك رومان دميتري لصدق هانز جعله ينفجر بالبكاء.

 

استقام الشيطان المجنون. سأله بايك جونغ هيوك عن حالته، وكان الرجل يحاول أن يبدو قويًا قدر الإمكان رغم الألم الذي يشعر به.

لم يستطع هانز أن يكف عن البكاء لأنه سيأتي يومٌ تُقابل فيه مشاعره التي وجّهها لرومان دون انتظار مقابل.

 

 

العربة التي نقلته إلى هناك، والحراس الذين رافقوه، وهدايا النبلاء، ورسالة التوصية – كل هذه الأمور لم تكن تعنيه، لكن المشاعر الكامنة فيها كانت تهمّه. إدراك رومان دميتري لصدق هانز جعله ينفجر بالبكاء.

“لا.”

 

 

لم يكن حزينًا. لم يكن حزينًا حقًا، ومع ذلك لم يستطع حبس دموعه. لذلك استمر في البكاء.

حتى ذاك المدعو الشيطان المجنون، والذي يتمتع بقدرات تعافي مذهلة، اضطر إلى صرير أسنانه والتمسك بوعيه الذي بدا وكأنه يتلاشى.

 

 

خادمٌ اعتاد ضبط مشاعره، أطلق العنان لها جميعًا دون أن يكترث إن رآها أحد.

“غدًا هو جدول الاجتماع الدوري”.

 

بايك جونغ هيوك، الذي ذبح جميع أفراد قوات العدل، رأى الشيطان المجنون غارقًا في الدماء.

في ذلك اليوم، وحتى وقت متأخر من الليل، لم يستطع هانز النوم. وبأمر رومان، لم يزعجه أحد.

حتى ذاك المدعو الشيطان المجنون، والذي يتمتع بقدرات تعافي مذهلة، اضطر إلى صرير أسنانه والتمسك بوعيه الذي بدا وكأنه يتلاشى.

 

 

انتشرت شائعات حول حفلة عيد الميلاد. ورغم أنها غير مقصودة، إلا أن أحداث ذلك اليوم أثبتت مجددًا مدى اهتمام رومان دميتري بشعبه.

انحنى رأسه.

 

 

برج فينيكس السحري. تحدث الحاضرون في اجتماع عن حفل عيد الميلاد.

 

 

 

“… جدياً، لا أعرف ماذا أقول عنه. عندما وطأت قدماي دميتري لأول مرة، كنتُ مستاءً للغاية من المعلم. لماذا علينا المجيء إلى هذا المكان لكسب المال؟ مهما تراجعت مكانتنا، أليس هذا مبالغاً فيه؟ مع ذلك، بالنظر إلى الأحداث الأخيرة، لا يسعني إلا أن أشعر بأنني كنتُ أفتقر إلى البصيرة.”

“ديمتري الروماني مختلف. لا ينبغي للابن الأكبر للعائلة النبيلة أن يهتم بخادم. قد يبدو هذا قاسيًا، لكن هذه هي الحقيقة. ومع ذلك، أقام هذا الرجل حفلة لهانز لأنه وثق به. لا يهم إن كان الأمر جادًا أم لا. على الأقل هو شخص يعمل بجد من أجل من يتبعونه، وهذا وحده يجعلني فخورًا بلقاءه.”

 

“… يوك، يوك.”

كان نوكس.

وهذا ما كان عليه، بايك جون هيوك. لا، رومان ديمتري. ولأنه تذكر حياته الماضية، لم يتجاهل صدق من آمنوا به.

 

“كواك!”

بينما نظر إليه الجميع، عبّر عن مشاعره الصادقة.

وكان من بينهم ناجون. بعد أن صدّ أي احتمال، جثا الرجل على ركبة واحدة، وبدا عليه القلق.

 

 

“لقد فعل رومان دميتري، سيدنا الجديد، الكثير من أجل برجنا السحري. لقد اهتم بعملية الهجرة، وخصص ميزانية كبيرة، وأعدّ موقعاً لبناء البرج. لكننا لم نفعل شيئاً له. نحن مقرفون. ظننتُ أننا نستطيع ردّ الجميل بمساعدته في المستقبل. أليس هذا هو الحال نفسه مع مملكة فرانك؟ لقد احترمونا احتراماً بالغاً، وعندما اختفى سيدنا، عاملونا معاملة الحثالة.” كانت لديه أفكار سلبية بسبب تجاربهم الماضية. الرجل الخمسيني، الذي كان يعتقد أن لكل حسن نية غاية، شعر وكأن تعاليمه قد هُجرت بسبب حادثة حفلة عيد الميلاد الأخيرة.

“لقد فعل رومان دميتري، سيدنا الجديد، الكثير من أجل برجنا السحري. لقد اهتم بعملية الهجرة، وخصص ميزانية كبيرة، وأعدّ موقعاً لبناء البرج. لكننا لم نفعل شيئاً له. نحن مقرفون. ظننتُ أننا نستطيع ردّ الجميل بمساعدته في المستقبل. أليس هذا هو الحال نفسه مع مملكة فرانك؟ لقد احترمونا احتراماً بالغاً، وعندما اختفى سيدنا، عاملونا معاملة الحثالة.” كانت لديه أفكار سلبية بسبب تجاربهم الماضية. الرجل الخمسيني، الذي كان يعتقد أن لكل حسن نية غاية، شعر وكأن تعاليمه قد هُجرت بسبب حادثة حفلة عيد الميلاد الأخيرة.

 

انهمرت الدموع. كان يبكي بينما انفجرت مشاعره.

“ديمتري الروماني مختلف. لا ينبغي للابن الأكبر للعائلة النبيلة أن يهتم بخادم. قد يبدو هذا قاسيًا، لكن هذه هي الحقيقة. ومع ذلك، أقام هذا الرجل حفلة لهانز لأنه وثق به. لا يهم إن كان الأمر جادًا أم لا. على الأقل هو شخص يعمل بجد من أجل من يتبعونه، وهذا وحده يجعلني فخورًا بلقاءه.”

 

 

 

على مدى السنوات الثلاث الماضية، تعرض برج السحر لاختبارات صعبة. اختفى قائد برجهم، وكان فيليكس يعاني من نقص، وبدا مستقبل برجهم ميؤوسًا منه. لكن كل شيء تغير عندما وصلوا إلى ديمتري، وظل نوكس سعيدًا منذ ذلك الحين.

 

 

بينما نظر إليه الجميع، عبّر عن مشاعره الصادقة.

“قائد برج السحر. أنا آسف على هذا.”

لأبناء النبلاء ألعاب كثيرة، وهذه واحدة منها فقط، لكن هانز لم ينسَها أبدًا.

 

بايك جونغ هيوك، الذي ذبح جميع أفراد قوات العدل، رأى الشيطان المجنون غارقًا في الدماء.

طوال هذا الوقت، كان نوكس يناديه باسمه، ولم يناديه قط بلقبه.

 

 

 

“كان سيد برج السحر مُحقًا. لقد هديتَ البرج المتساقط إلى الطريق الصحيح، ووجدنا في النهاية المكان المناسب لنا. من الآن فصاعدًا، سأتبعك تمامًا أينما تأخذنا. أريد أن أكون شخصًا موثوقًا به من قِبل السيد والرب. لذا أرجوك انسَ أخطائي الماضية وقُدْني والآخرين أيضًا.”

“تبعًا للقدر، انطلقنا لغزو موريم. إن لم يصعد أحد إلى القمة، فستستمر مخططات عيش الحياة بخداع وقتل الآخرين. بصفتي قائدًا، من واجبي أن أقاتل من أجل أتباعي، لكنك مختلف. إن قلت إنك تريد العودة إلى حياتك الطبيعية الآن، فسأفعل أي شيء لأمنحك إياها. سأزودك بكنوز تكفيك لبقية حياتك، وسأبني لك منزلًا مريحًا لا يفكر أحد في لمسك فيه.”

 

 

انحنى رأسه.

 

 

 

كان نوكس ساحرًا يفتخر بنفسه. القسم الذي أدّاه للتو يعني أنه أصبح الآن تحت سيطرة فيليكس.

 

 

 

ابتسم فيليكس لتصرفات نوكس. كان يفهمه تمامًا. تقبّله لأنه كان يعلم أن نوكس أيضًا يهتم كثيرًا ببرج فينيكس السحري.

نظر إلى الشيطان المجنون. وصفه الناس بالمجنون، لكن في عيني بايك جونغ هيوك، استطاع أن يرى صورة لقائهما الأول. تذكر عبقريته آنذاك.

 

 

“أفهم. سنعيش حياة مختلفة هنا في دميتري.”

“ديمتري الروماني مختلف. لا ينبغي للابن الأكبر للعائلة النبيلة أن يهتم بخادم. قد يبدو هذا قاسيًا، لكن هذه هي الحقيقة. ومع ذلك، أقام هذا الرجل حفلة لهانز لأنه وثق به. لا يهم إن كان الأمر جادًا أم لا. على الأقل هو شخص يعمل بجد من أجل من يتبعونه، وهذا وحده يجعلني فخورًا بلقاءه.”

 

بعد ذلك، عندما يعود إلى غرفته، كان يُخرج بعض الأغراض من خزانة التخزين. كانت هناك منشفةٌ إذا تعرق رومان كثيرًا، وأغراضٌ أخرى تخصه إذا أراد الاستحمام. أما الأشياء التي لم يكن هانز يستخدمها لنفسه فكانت في الخزانة.

في ذلك اليوم، كان برج السحر متحدًا. كان الناس يقولون إن فينيكس بلا مستقبل، لكن تحت اسم رومان دميتري، يتشاركون الآن رابطًا أساسيًا لم يكن لديهم من قبل. نتيجةً لذلك، بدأ برج فينيكس السحري يستعيد مظهره الأصلي.

 

 

في يوم الاجتماع، كان يُرتب المواد ويُحزم الأشياء التي قد يحتاجها رومان في مكتبه. ثم كان يتحقق من توافر الحضور.

مرّ الوقت، وبعد عام، أتت اللحظة التي تخيّلها رومان أخيرًا.

 

قد تبدو هذه الغرفة رثة للآخرين، لكنها بالنسبة له وجدت راحتها في هذه الغرفة، حيث كان يقيم منذ انضمامه إلى عائلة ديمتري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط