اتجاهين (3)
بدأت المشكلة ببلاغ قائد الحرس. أبلغ قائد الحرس، الذي فتح القصر باكرًا، كبار المسؤولين بوصول شخصيات مهمة.
“هل تقصد أن أهل رومان دميتري قد دخلوا ضيعتنا؟”
“نعم.”
“هانز شخص يستحق التهنئة. اكتشف ما تحبه حفيدته، وجهّز لها هدايا.”
“ما غرضهم من الدخول؟”
“ماذا؟! لماذا تخبرني بذلك الآن فقط؟!”
“هناك رجل يُدعى هانز من بين خدم عائلة دميتري. هو المسؤول عن رومان دميتري، واليوم عيد ميلاد حفيدته. تعيش هنا في أديليان. بالنظر إلى تحضيراتهم المختلفة، يبدو الأمر وكأنه حفل.”
“…هممم.”
“لهذا السبب لا يمكننا التغاضي عن هذا.”
أومأ الكونت أديليان برأسه. كان هانز مجرد خادم، لكن إرسال شخص ما لرعاية حفيدة خادم أمرٌ لا يفهمه نبيل.
“آه. أيها الأحمق. طلبت منك أن تخبرني بأي شيء يتعلق بديمتري، وأن تبلغني به حتى لو كنت على وشك الموت. بسبب ما فعلناه، لا يُنظر إلينا بعين الرضا. لذا يجب ألا نتخلف عن الآخرين!”
“لهذا السبب لا يمكننا التغاضي عن هذا.”
“… سيدي الصغير.”
رومان دميتري. كان نبيلًا ذا نفوذ في الشمال الشرقي. باستيعاب التحالف الذي كان في السابق ضد عائلة دميتري، أصبحت عائلة دميتري الآن تتمتع بسلطة ساحقة.
كان على رومان دميتري، على وجه الخصوص، القيام بالكثير من العمل بصفته سيدًا بالوكالة. لم يكن الناس يجهلون مسار السلطة، وبينما كانوا يتظاهرون بعدم الاهتمام، كانوا جميعًا يراقبون رومان دميتري.
أومأ الكونت أديليان برأسه. كان هانز مجرد خادم، لكن إرسال شخص ما لرعاية حفيدة خادم أمرٌ لا يفهمه نبيل.
لهذا السبب أرسل شخصًا. كان الكونت أديليان متأكدًا من أن شيئًا ما يحدث.
اتصلوا بأتباع العائلة الآن! سنفكر فيما يمكننا فعله لهانز من الآن فصاعدًا. حتى لا يشعر هانز بالضيق، ويمكن لابنه، هاريسون، أن يكون سعيدًا. لا بد أن سعادتهم كبيرة لدرجة أن عائلة دميتري تُحسن الظن بنا!
“توحدت المنطقة الشمالية الشرقية تحت اسم التحالف. صحيح أن النبلاء في المناطق البعيدة عن القاهرة يجب أن يهتموا ببعضهم البعض، لكن التحالف يُنشئ نوعًا من الرابطة. لا يمكن للقوى التي تقع خارج نطاق عائلة دميتري أن تنضم دون تقديم بعض المساعدة.”
“… ما كل هذا؟”
أديليان – كانت المنطقة الواقعة في أقصى الشمال، وبسبب ميزتها الجغرافية، يمكن وصفها بأنها مركز التجارة. على العكس من ذلك، كان هذا يعني أيضًا أنها كانت الأكثر عرضة للخطر عند اندلاع حرب أهلية. ومن المفارقات، لذلك كان الكونت أديليان دائمًا مهتمًا بعلاقته مع دميتري. وكان الأمر نفسه هذه المرة. تمسك بأشياء يسهل على الآخرين إغفالها.
غير مدرك أن طفل هانز في السادسة من عمره، سرق الفيكونت كونراد خاتم الياقوت بحجم الكبار بتعبيرٍ من البهجة.
يا إلهي! سمعت من شخص يعمل في عائلة دميتري أن هانز، خادمهم، قرر المغادرة مبكرًا بسبب عيد ميلاد حفيدته. ماذا نفعل؟ أراد الرب مني أن أُبلغ عن كل صغيرة وكبيرة تتعلق بعائلة دميتري، لكنني لست متأكدًا إن كان ينبغي علينا حتى التفكير في هذا الأمر، لأن الأمر يتعلق بخادمه فقط.
بعد ثلاثين دقيقة، جمع قائد الحرس معلومات عن هانز.
بدأت المشكلة ببلاغ قائد الحرس. أبلغ قائد الحرس، الذي فتح القصر باكرًا، كبار المسؤولين بوصول شخصيات مهمة.
عندما بدأ يعيش كرومان ديمتري، كان أول شخص سمح له بالدخول إلى منطقة راحته، ولم يعتبر رومان هانز مجرد خادم.
يُعتبر هانز الشخص الذي ربى رومان دميتري منذ صغره. حتى عندما وُصف بأنه أحمق العائلة، ظل الرجل بجانبه، ويُقال إن له الحق في التحدث داخل عائلة دميتري، ربما بسبب سنوات خبرته وعمله. يبدو أن نيتهم هي رعاية هانز بصدق. وبالنظر إلى موقف رومان دميتري الإيجابي تجاه شعبه، فإن رعايته لهانز ليست غريبة.
“شكرًا لك. شكرًا جزيلًا.”
“صحيح!”
كانت الهدايا مصدر سعادة له. لكن هاريسون تعلّم منذ صغره أن للأشياء عواقب. إنها عبارة محفورة ليس فقط في ذاكرته، بل في ذاكرات عامة الناس أيضًا. كانوا يعلمون أن الجشع سيجرهم إلى الخطر. لذلك كان قلقًا أكثر منه سعيدًا.
شعر بالارتياح. إذا كان رومان دميتري يعتبر هذا الشخص شخصًا عزيزًا عليه، فإن صورة عائلة أديليان التي ترعاه بنشاط كانت فرصة ذهبية لجذب رومان.
خادم؟ لا يهم. إذا كان رومان يعتقد أن هانز مهم، فهو ليس مجرد خادم.
“ماذا؟! لماذا تخبرني بذلك الآن فقط؟!”
اتصلوا بأتباع العائلة الآن! سنفكر فيما يمكننا فعله لهانز من الآن فصاعدًا. حتى لا يشعر هانز بالضيق، ويمكن لابنه، هاريسون، أن يكون سعيدًا. لا بد أن سعادتهم كبيرة لدرجة أن عائلة دميتري تُحسن الظن بنا!
قبل خمس ساعات من الحفلة، انتهزت عائلة أديليان الفرصة الذهبية أولًا.
لم تكن عائلة أديليان الوحيدة التي تُراقب دميتري. سمع لورانس الخبر أبطأ بخطوة من الكونت أديليان.
“هانز.”
يا إلهي! سمعت من شخص يعمل في عائلة دميتري أن هانز، خادمهم، قرر المغادرة مبكرًا بسبب عيد ميلاد حفيدته. ماذا نفعل؟ أراد الرب مني أن أُبلغ عن كل صغيرة وكبيرة تتعلق بعائلة دميتري، لكنني لست متأكدًا إن كان ينبغي علينا حتى التفكير في هذا الأمر، لأن الأمر يتعلق بخادمه فقط.
أديليان – كانت المنطقة الواقعة في أقصى الشمال، وبسبب ميزتها الجغرافية، يمكن وصفها بأنها مركز التجارة. على العكس من ذلك، كان هذا يعني أيضًا أنها كانت الأكثر عرضة للخطر عند اندلاع حرب أهلية. ومن المفارقات، لذلك كان الكونت أديليان دائمًا مهتمًا بعلاقته مع دميتري. وكان الأمر نفسه هذه المرة. تمسك بأشياء يسهل على الآخرين إغفالها.
لم تكن المعلومات دقيقة. أكد أديليان غرض الزيارة عبر قائد الحرس، لكن لورانس لم يكن لديه وسيلة لمعرفة المزيد عنها. ومع ذلك، لم يُفوّت الفيكونت لورانس هذه الفرصة.
نظر رومان إلى هانز بهذه الطريقة، فابتسم.
“هانز هو من اعتنى برومان دميتري. حتى لو لم يكن رومان يُقدّره كثيرًا، فهو لا يزال من يُدير أمور رومان، وهو أحد أفراده. تتغير مشاعر الناس تجاه أتفه الأمور. إذا كان لدى كل من يتابع رومان فكرة إيجابية عن عائلة لورانس، فسيمنحنا ذلك فرصة أفضل.”
شعر بالارتياح. إذا كان رومان دميتري يعتبر هذا الشخص شخصًا عزيزًا عليه، فإن صورة عائلة أديليان التي ترعاه بنشاط كانت فرصة ذهبية لجذب رومان.
لم تكن علاقته به مُتعمدة. كان هانز بجانب رومان عندما لعنه وتعرض للإذلال، ومع ذلك كان يعتني به. ولأنه كان يحمل ذكريات الماضي، عرف رومان مدى صدق هذا الرجل رغم أنه لم يختبرها بنفسه.
منذ العام الماضي، اهتم الفيكونت لورانس بكل تفاصيل دميتري. في البداية، لم يكن مهتمًا بأشخاص مثل هانز، لكنه كان دائمًا يُظهر وجهه في اجتماعات مثل تلك التي عقدها مع البارون روميرو وريهانا وجوناثان أيضًا. والآن أصبح مهتمًا بهذا.
أومأ الكونت أديليان برأسه. كان هانز مجرد خادم، لكن إرسال شخص ما لرعاية حفيدة خادم أمرٌ لا يفهمه نبيل.
لعلمه أن رومان دميتري كان يرعى شعبه، لم يكن الفيكونت لورانس ينوي تفويت هذه الفرصة. كان عليه أن يتولى هذه المناسبة. لم تكن هناك حاجة لجهد خاص آخر. رأى أن علاقة صداقة مع دميتري كافية.
“هانز هو من اعتنى برومان دميتري. حتى لو لم يكن رومان يُقدّره كثيرًا، فهو لا يزال من يُدير أمور رومان، وهو أحد أفراده. تتغير مشاعر الناس تجاه أتفه الأمور. إذا كان لدى كل من يتابع رومان فكرة إيجابية عن عائلة لورانس، فسيمنحنا ذلك فرصة أفضل.”
“هانز شخص يستحق التهنئة. اكتشف ما تحبه حفيدته، وجهّز لها هدايا.”
شاهدت زوجته ذلك، فقالت:
“نعم.”
بدأ الأمر بأديليان ثم لورانس. ظنّ الجميع أنهم الوحيدون الذين يفعلون ذلك، لكن من المستحيل أن يكون ثعالب الشمال الشرقي على دراية بالأمر. نهض النبلاء، الذين علموا بالخبر لاحقًا، على أقدامهم. أما أولئك الذين لم يكونوا بدقة لورانس، فقد سارعوا إلى تحضير هداياهم، خوفًا من التخلف عن الآخرين. وهكذا انتشر جنون شراء الهدايا كالنار في الهشيم.
كان متأكدًا من ذلك. ولأن والده عاش خادمًا طوال حياته، فقد كان يعلم مدى خطورة الطمع في ممتلكات النبلاء.
وقبل ساعتين من حفل عيد الميلاد، كان الفيكونت كونراد، الذي نام نومًا عميقًا الليلة الماضية بسبب فرط شربه، آخر من سمع خبر ديمتري.
انحنى الفارس برأسه، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب لمعاقبته أيضًا. شحب وجه الفيكونت كونراد، وهز رأسه.
“ماذا؟! لماذا تخبرني بذلك الآن فقط؟!”
“ماذا؟! لماذا تخبرني بذلك الآن فقط؟!”
لفت انتباهه ما كُتب على الورقة الصغيرة.
“… كان الرب نائمًا نومًا عميقًا لدرجة أنني لم أستطع إيقاظك.”
كانت الهدايا كثيرة جدًا. لم أطلب أي هدايا خاصة. أشعر بالرضا عن العمل الذي أقدمه لك، أيها السيد الشاب، وكل ما أحتاجه هو مجرد تذكر وجودي والاعتراف به.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nawaf mad🔥 1004محمد خالد🔥 1005ORINCHI ORINCHI🔥 1006Aemn Aemn🔥 1007Roger Aaa🔥 1008Sam 2🔥 1009Yes No🔥 10010Starless Night¹³🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mubarak M💎 1008Thabit Arnous💎 1009Omar Bazara💎 10010Othman Alanzi💎 100
“آه. أيها الأحمق. طلبت منك أن تخبرني بأي شيء يتعلق بديمتري، وأن تبلغني به حتى لو كنت على وشك الموت. بسبب ما فعلناه، لا يُنظر إلينا بعين الرضا. لذا يجب ألا نتخلف عن الآخرين!”
لم يكن هناك وقت. أراد أن يُحضر هدية شخصية للطفل، لكن وقت تسليم الهدية خلال ساعتين كان ضيقًا.
“أعتذر.”
بعد ثلاثين دقيقة، جمع قائد الحرس معلومات عن هانز.
انحنى الفارس برأسه، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب لمعاقبته أيضًا. شحب وجه الفيكونت كونراد، وهز رأسه.
“آسف! أنا آسف حقًا!”
“ما الهدية التي سأقدمها؟”
شعر بالارتياح. إذا كان رومان دميتري يعتبر هذا الشخص شخصًا عزيزًا عليه، فإن صورة عائلة أديليان التي ترعاه بنشاط كانت فرصة ذهبية لجذب رومان.
لم يكن هناك وقت. أراد أن يُحضر هدية شخصية للطفل، لكن وقت تسليم الهدية خلال ساعتين كان ضيقًا.
أخيرًا، ركض مسرعًا إلى غرفة زوجته. ابتسمت زوجته ابتسامةً مشرقة، لكنه ذهب على الفور إلى صندوق مجوهراتها دون أن ينظر إليها.
لهذا السبب أرسل شخصًا. كان الكونت أديليان متأكدًا من أن شيئًا ما يحدث.
“ه-عزيزتي؟!”
“هناك رجل يُدعى هانز من بين خدم عائلة دميتري. هو المسؤول عن رومان دميتري، واليوم عيد ميلاد حفيدته. تعيش هنا في أديليان. بالنظر إلى تحضيراتهم المختلفة، يبدو الأمر وكأنه حفل.”
“آسف! أنا آسف حقًا!”
أديليان – كانت المنطقة الواقعة في أقصى الشمال، وبسبب ميزتها الجغرافية، يمكن وصفها بأنها مركز التجارة. على العكس من ذلك، كان هذا يعني أيضًا أنها كانت الأكثر عرضة للخطر عند اندلاع حرب أهلية. ومن المفارقات، لذلك كان الكونت أديليان دائمًا مهتمًا بعلاقته مع دميتري. وكان الأمر نفسه هذه المرة. تمسك بأشياء يسهل على الآخرين إغفالها.
قبل بضعة أيام فقط، أهداها خاتم ياقوت ثمينًا. ظنًا منه أنها ستكون الهدية المثالية، أخرج الفيكونت كونراد خاتم الياقوت وركض دون أن ينظر إلى الوراء.
أخيرًا، ركض مسرعًا إلى غرفة زوجته. ابتسمت زوجته ابتسامةً مشرقة، لكنه ذهب على الفور إلى صندوق مجوهراتها دون أن ينظر إليها.
شاهدت زوجته ذلك، فقالت:
فنظر إلى والده. لقد صُدم هو الآخر من هذا. بدا وكأن والده نفسه لم يكن يعلم.
“يا لك من زوج مجنون!”
رمت زوجته الأشياء عليه، ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ كان مستقبل العائلة على المحك هنا.
“ه-عزيزتي؟!”
غير مدرك أن طفل هانز في السادسة من عمره، سرق الفيكونت كونراد خاتم الياقوت بحجم الكبار بتعبيرٍ من البهجة.
“نعم.”
“هانز سندٌ تركه رومان ديمتري.”
“بهذا، سيكتمل عيد الميلاد.”
بدأ الأمر بأديليان ثم لورانس. ظنّ الجميع أنهم الوحيدون الذين يفعلون ذلك، لكن من المستحيل أن يكون ثعالب الشمال الشرقي على دراية بالأمر. نهض النبلاء، الذين علموا بالخبر لاحقًا، على أقدامهم. أما أولئك الذين لم يكونوا بدقة لورانس، فقد سارعوا إلى تحضير هداياهم، خوفًا من التخلف عن الآخرين. وهكذا انتشر جنون شراء الهدايا كالنار في الهشيم.
“آه. أيها الأحمق. طلبت منك أن تخبرني بأي شيء يتعلق بديمتري، وأن تبلغني به حتى لو كنت على وشك الموت. بسبب ما فعلناه، لا يُنظر إلينا بعين الرضا. لذا يجب ألا نتخلف عن الآخرين!”
حقيقة الهدايا في حفل عيد الميلاد كانت كلها بسبب الولاء المفرط لديمتري.
أخيرًا، ركض مسرعًا إلى غرفة زوجته. ابتسمت زوجته ابتسامةً مشرقة، لكنه ذهب على الفور إلى صندوق مجوهراتها دون أن ينظر إليها.
كانت الهدايا أمامه مبهرة. كان هاريسون في حيرة من أمره أمام خاتم الياقوت الذي رآه والهدايا الفاخرة الأخرى.
رومان دميتري. كانت هديته مفاجأة لم يكن هانز نفسه على علم بها.
“… ما كل هذا؟”
كانت الهدايا مصدر سعادة له. لكن هاريسون تعلّم منذ صغره أن للأشياء عواقب. إنها عبارة محفورة ليس فقط في ذاكرته، بل في ذاكرات عامة الناس أيضًا. كانوا يعلمون أن الجشع سيجرهم إلى الخطر. لذلك كان قلقًا أكثر منه سعيدًا.
“لا أعرف لماذا قرر النبلاء إرسال مثل هذه الهدايا إليّ، ولكن باستثناء القليل منها، فإن الكثير منها ليس لابنتي. إذا جشعتُ في هذه الأشياء، فقد أضطر لدفع ثمن باهظ لاحقًا. سأبتسم الآن لأنها هدايا، لكنني سأعيدها جميعًا لاحقًا.”
“والهدية الأخيرة.”
كان متأكدًا من ذلك. ولأن والده عاش خادمًا طوال حياته، فقد كان يعلم مدى خطورة الطمع في ممتلكات النبلاء.
“هوك!”
“والهدية الأخيرة.”
“آه. أيها الأحمق. طلبت منك أن تخبرني بأي شيء يتعلق بديمتري، وأن تبلغني به حتى لو كنت على وشك الموت. بسبب ما فعلناه، لا يُنظر إلينا بعين الرضا. لذا يجب ألا نتخلف عن الآخرين!”
عندما بدأ يعيش كرومان ديمتري، كان أول شخص سمح له بالدخول إلى منطقة راحته، ولم يعتبر رومان هانز مجرد خادم.
ظرف صغير. ولأن حجمه كان صغيرًا، لم يبدُ أنه هدية من نبيل. هاريسون، الذي كان يتوقع شيئًا صغيرًا، فتحه وتحقق من محتواه.
“…هممم.”
“هوك!”
لفت انتباهه ما كُتب على الورقة الصغيرة.
“آه. أيها الأحمق. طلبت منك أن تخبرني بأي شيء يتعلق بديمتري، وأن تبلغني به حتى لو كنت على وشك الموت. بسبب ما فعلناه، لا يُنظر إلينا بعين الرضا. لذا يجب ألا نتخلف عن الآخرين!”
[توصية بالالتحاق بأكاديمية المجد].
ارتجفت يداه. أكاديمية المجد – أفضل أكاديمية، حيث لا يحلم أي شخص من عامة الشعب بالالتحاق بها. كانت أكاديمية يرتادها أبناء النبلاء المرموقين.
“نعم.”
مكان لا يمكن دخوله إلا بالمال. تمنى هاريسون أن تلتحق ابنته بالأكاديمية، لكنه كان يعلم أنها لن تكون مهمة سهلة. لكنه الآن تلقى خطاب توصية. كان مختلفًا عن الهدايا الأخرى، وأكد أنه من رومان ديمتري. “… كتب رومان دميتري خطاب توصية لابنتي إلى أكاديمية جلوري.”
ساد الصمت لحظةً من الصدمة. كانت الهدايا السابقة جيدة، لكن أكاديمية جلوري وخطاب التوصية كانا أفضل.
يا إلهي! سمعت من شخص يعمل في عائلة دميتري أن هانز، خادمهم، قرر المغادرة مبكرًا بسبب عيد ميلاد حفيدته. ماذا نفعل؟ أراد الرب مني أن أُبلغ عن كل صغيرة وكبيرة تتعلق بعائلة دميتري، لكنني لست متأكدًا إن كان ينبغي علينا حتى التفكير في هذا الأمر، لأن الأمر يتعلق بخادمه فقط.
“لا.”
“هناك رجل يُدعى هانز من بين خدم عائلة دميتري. هو المسؤول عن رومان دميتري، واليوم عيد ميلاد حفيدته. تعيش هنا في أديليان. بالنظر إلى تحضيراتهم المختلفة، يبدو الأمر وكأنه حفل.”
استعاد هاريسون ذكريات شهر مضى. تحدث مع والده عن ابنته، وفي ذلك الوقت، ذكر الأكاديمية عرضًا فقط ليخبره فقط.
“هانز شخص يستحق التهنئة. اكتشف ما تحبه حفيدته، وجهّز لها هدايا.”
“… كان الرب نائمًا نومًا عميقًا لدرجة أنني لم أستطع إيقاظك.”
فنظر إلى والده. لقد صُدم هو الآخر من هذا. بدا وكأن والده نفسه لم يكن يعلم.
“نعم.”
“شكرًا لك. شكرًا جزيلًا.”
رومان دميتري. كانت هديته مفاجأة لم يكن هانز نفسه على علم بها.
في ذلك اليوم، انتهى الحفل بفرح. عاد هانز إلى دميتري مبكرًا، قائلًا إنه قلق على رومان، وذهب إليه مباشرةً.
رمت زوجته الأشياء عليه، ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ كان مستقبل العائلة على المحك هنا.
وقبل ساعتين من حفل عيد الميلاد، كان الفيكونت كونراد، الذي نام نومًا عميقًا الليلة الماضية بسبب فرط شربه، آخر من سمع خبر ديمتري.
كانت الهدايا كثيرة جدًا. لم أطلب أي هدايا خاصة. أشعر بالرضا عن العمل الذي أقدمه لك، أيها السيد الشاب، وكل ما أحتاجه هو مجرد تذكر وجودي والاعتراف به.
كان صوته منخفضًا. كان يبذل قصارى جهده للتحدث بهدوء، لكن هانز كان متأثرًا جدًا بأفعال رومان.
نظر إليه رومان.
بدأ الأمر بأديليان ثم لورانس. ظنّ الجميع أنهم الوحيدون الذين يفعلون ذلك، لكن من المستحيل أن يكون ثعالب الشمال الشرقي على دراية بالأمر. نهض النبلاء، الذين علموا بالخبر لاحقًا، على أقدامهم. أما أولئك الذين لم يكونوا بدقة لورانس، فقد سارعوا إلى تحضير هداياهم، خوفًا من التخلف عن الآخرين. وهكذا انتشر جنون شراء الهدايا كالنار في الهشيم.
“هانز سندٌ تركه رومان ديمتري.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nawaf mad🔥 1004محمد خالد🔥 1005ORINCHI ORINCHI🔥 1006Aemn Aemn🔥 1007Roger Aaa🔥 1008Sam 2🔥 1009Yes No🔥 10010Starless Night¹³🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mubarak M💎 1008Thabit Arnous💎 1009Omar Bazara💎 10010Othman Alanzi💎 100
“أتمنى بصدق لحفيدتك عيد ميلاد سعيدًا.”
لم تكن علاقته به مُتعمدة. كان هانز بجانب رومان عندما لعنه وتعرض للإذلال، ومع ذلك كان يعتني به. ولأنه كان يحمل ذكريات الماضي، عرف رومان مدى صدق هذا الرجل رغم أنه لم يختبرها بنفسه.
بدأت المشكلة ببلاغ قائد الحرس. أبلغ قائد الحرس، الذي فتح القصر باكرًا، كبار المسؤولين بوصول شخصيات مهمة.
عندما بدأ يعيش كرومان ديمتري، كان أول شخص سمح له بالدخول إلى منطقة راحته، ولم يعتبر رومان هانز مجرد خادم.
استعاد هاريسون ذكريات شهر مضى. تحدث مع والده عن ابنته، وفي ذلك الوقت، ذكر الأكاديمية عرضًا فقط ليخبره فقط.
“هانز.”
“نعم.”
بدأت المشكلة ببلاغ قائد الحرس. أبلغ قائد الحرس، الذي فتح القصر باكرًا، كبار المسؤولين بوصول شخصيات مهمة.
كانت الهدايا كثيرة جدًا. لم أطلب أي هدايا خاصة. أشعر بالرضا عن العمل الذي أقدمه لك، أيها السيد الشاب، وكل ما أحتاجه هو مجرد تذكر وجودي والاعتراف به.
أصبحت الآن ذكرى ضبابية، لكن بالنظر إلى طفولتي، أجد أنني قضيت معك وقتًا أطول من والدي. في ذلك الوقت، كان والدي قد أصبح نبيلًا، وكان لديه الكثير من الأمور ليفعلها، وأمي، على الرغم من طيبتها، لم تكن قادرة على رعايتي بسبب أطفالها الجدد وأحداث أخرى. لهذا السبب، فإن الشخص المسمى “هانز” عزيز عليّ. بغض النظر عن اختلاف المكانة، يبقى الأمر كما هو.
“… سيدي الصغير.”
كانت الهدايا أمامه مبهرة. كان هاريسون في حيرة من أمره أمام خاتم الياقوت الذي رآه والهدايا الفاخرة الأخرى.
أومأ الكونت أديليان برأسه. كان هانز مجرد خادم، لكن إرسال شخص ما لرعاية حفيدة خادم أمرٌ لا يفهمه نبيل.
احمرّت عينا هانز. ما حدث لم يكن مهمًا. كان رومان يهتم بشعبه فقط، ولأنه اكتسب القوة، ساهم النبلاء أيضًا.
“لا أعرف لماذا قرر النبلاء إرسال مثل هذه الهدايا إليّ، ولكن باستثناء القليل منها، فإن الكثير منها ليس لابنتي. إذا جشعتُ في هذه الأشياء، فقد أضطر لدفع ثمن باهظ لاحقًا. سأبتسم الآن لأنها هدايا، لكنني سأعيدها جميعًا لاحقًا.”
في مثل هذا الموقف، كان رومان وحيدًا تمامًا. أراد أن يفعل شيئًا من أجله يتألق فيه.
“هل تقصد أن أهل رومان دميتري قد دخلوا ضيعتنا؟”
ساد الصمت لحظةً من الصدمة. كانت الهدايا السابقة جيدة، لكن أكاديمية جلوري وخطاب التوصية كانا أفضل.
“مشاعر الناس ليست في اتجاه واحد. هانز، أنت شخصيتي، ولأنك وجهت مشاعرك النقية نحوي دون وعي، فأنت تستحق كل ما أقدمه لك.”
في ذلك اليوم، انتهى الحفل بفرح. عاد هانز إلى دميتري مبكرًا، قائلًا إنه قلق على رومان، وذهب إليه مباشرةً.
نظر هانز إلى رومان.
نظر رومان إلى هانز بهذه الطريقة، فابتسم.
ظرف صغير. ولأن حجمه كان صغيرًا، لم يبدُ أنه هدية من نبيل. هاريسون، الذي كان يتوقع شيئًا صغيرًا، فتحه وتحقق من محتواه.
“أتمنى بصدق لحفيدتك عيد ميلاد سعيدًا.”
كانت الهدايا مصدر سعادة له. لكن هاريسون تعلّم منذ صغره أن للأشياء عواقب. إنها عبارة محفورة ليس فقط في ذاكرته، بل في ذاكرات عامة الناس أيضًا. كانوا يعلمون أن الجشع سيجرهم إلى الخطر. لذلك كان قلقًا أكثر منه سعيدًا.
