بداية مباراة التصنيف (1)
معبد فالهالا.
جاء ويلاس حكمًا للنزال.
تذمر ويلاس، كاهن فرع القاهرة، وهو يسقي زهرة ذابلة.
وكانت إمبراطورية فالهالا كذلك. فرغم صعود فالهالا السريع إلى السلطة بفضل أراضيها الشاسعة وغاباتها الخصبة وميزة عدم اشتراكها في الحدود مع كرونوس، إلا أن الانتصار المباشر عليهم لم يكن مضمونًا.
“ممل جدًا.”
ولما رأى أنه لم يعد إلى رشده، نظر إلى رومان.
على مدار العام الماضي، كان الوضع في فالهالا مملًا. عادةً، وإن لم يكن كثيرًا، كان يتلقى طلبات لمباراة تصنيف، ولكن كما لو أن الجميع قد قطع وعدًا، لم يرغب أحد في مباراة تصنيف.
“الرومان ديمتري على حافة حرجة حقًا. على الرغم من أن تصنيفه الرسمي هو المائة بسبب مبارزته مع هوميروس. لقد أثبت مهاراته بهزيمة بتلر، الذي كان مصنفًا ثانيًا في مملكة هيكتور. وهنا تبدأ المشكلة. من البديهي أن يُثبت صاحب المرتبة المئة جدارته بمواجهة صاحب المرتبة 99، لكن من المؤكد أن مهارات رومان في القاهرة من الطراز الأول.
عرف ويلاس السبب. بمجرد عودة رومان ديمتري من الجبهة الجنوبية وتحدثه عن مباريات التصنيف، صمت جميع المتسابقين.
لكن جايدن رأى في هذه المعركة مع رومان فرصة.
“بعد عام واحد بالضبط، سيُحدث رومان ديمتري فوضى في تصنيفات مملكة القاهرة. أولئك الذين يريدون إثبات أنفسهم لديهم عام واحد فقط لصقل مهاراتهم وإثبات أنفسهم ضد رومان ديمتري.”
في هذا الوضع المرعب، كانت الدول الأضعف هي الأكثر قلقًا. وعلى وجه الخصوص، كانت القاهرة، التي تُجاور كرونوس، في أغرب وضع على الإطلاق.
لقد كان حدثًا ضخمًا. كان رومان ديمتري موهبةً اهتمت بها القارة. بغض النظر عن النصر أو الهزيمة، أرادوا اختبار مهاراتهم ضد رومان ديمتري للحصول على فرصة لتحسين مراكزهم كسيافين فورًا.
لم يتوقع الفوز في هذه المباراة، لكنه أراد الخسارة بإثبات جدارته بالتواجد في التصنيفات.
ما هي مباراة التصنيف؟
انتهت المباراة عبثًا، وعلم الجميع في القاهرة بذلك.
كانت ساحة المعارك، حيث كان الناس يقاتلون برغبة في التمسك بشرفهم لإثبات أنفسهم. علاوة على ذلك، كانت ساحة يشاهدهم فيها الكثيرون وهم يقاتلون وينالون مكافآت كثيرة.
كانت نظرية منطقية. لو كانت مهارات رومان دميتري حقيقية، لكان من الأفضل لرومان تجنب المعارك التافهة مع اللاعبين من الرتب الأدنى وتحدي اللاعبين من الرتب الأعلى.
وهكذا، بدأ جميع مُصنِّفي القاهرة التدريب. كان هذا حدثًا غير مسبوق وغير متوقع في القاهرة. استجاب الناس بطرق لم يسبق لها مثيل، حيث قلب سياف في منتصف العشرينيات من عمره القارة رأسًا على عقب.
“الحرب مع كرونوس حقيقة لا مفر منها. عندما يعبرون الحدود، سيحاولون بالتأكيد الاستيلاء على أرضنا، وستحتاج القاهرة إلى تحرك منظم لمواجهتهم. كشفت الحرب على الجبهة الجنوبية عيوب القاهرة. الآن هو وقت التغيير. إذا استطاع النبلاء كسب ديمتري إلى صفهم، فلن يبقى نظام السلطة الحالي راكدًا.”
وتفهم ويلاس مشاعرهم. لو كان الخصوم محددين، لربما كان الناس قد قدموا طلبًا لمباراة تصنيف الآن.
لم يتوقع الفوز في هذه المباراة، لكنه أراد الخسارة بإثبات جدارته بالتواجد في التصنيفات.
“الرومان ديمتري على حافة حرجة حقًا. على الرغم من أن تصنيفه الرسمي هو المائة بسبب مبارزته مع هوميروس. لقد أثبت مهاراته بهزيمة بتلر، الذي كان مصنفًا ثانيًا في مملكة هيكتور. وهنا تبدأ المشكلة. من البديهي أن يُثبت صاحب المرتبة المئة جدارته بمواجهة صاحب المرتبة 99، لكن من المؤكد أن مهارات رومان في القاهرة من الطراز الأول.
رغم هذه الجهود، لم يُجبه رومان. ورغم أنه كان محبوبًا لدى النبلاء، إلا أن رومان ديمتري لم يُعطِ إجابة حاسمة قط.
من المرتبة الأولى إلى التاسعة والتسعين، كان الجميع فريسة رومان. ولأنهم لم يكونوا يعرفون من سيختار، كان الجميع حذرين منه. علاوة على ذلك…
هل هذا هو السبب؟
“لا يزال في منتصف العشرينات من عمره، لكنه يُثير حذر الجميع بالفعل.”
“صحيح. لكنه لا يستطيع تأجيل ذلك أيضًا. قال إنه سيهزم الجميع، بدءًا من جايدن، ويصعد إلى القمة، وإذا أجّل ذلك، فسيكون كلامًا فارغًا.”
كانت لدى الناس شكوكهم. يعترفون بقوة رومان، لكنهم تساءلوا إن كان لديه خدعة خفية عندما هزم بتلر.
بواك!
إذن، قد تكون هذه فرصة. كان من شبه المستحيل عليه بلوغ هذا المستوى في منتصف العشرينات من عمره، لذلك أملوا في تحقيق النصر على رومان دميتري.
لكن الحقيقة كانت مختلفة. قبل أن يستحوذ بايك جونغ هيوك على جسد رومان، كان هذا الرجل يُلقب بالأحمق والحثالة، لذلك طال أمد هذا اللقب، وكان الناس يشككون فيه دائمًا.
بسبب هذا الخط الغامض، ساد الصمت في القاهرة. مع صعود وحش يُدعى رومان دميتري، كان الجميع يُحاولون التطور.
ما هي مباراة التصنيف؟
مهما كان خيارهم، فمن المؤكد أن تصنيف القاهرة سينخفض أكثر بمجرد أن يُقدم رومان ديمتري على خطوة.
لكن جايدن رأى في هذه المعركة مع رومان فرصة.
كان هذا مؤكدًا. ووفقًا لمصادر فالهالا، كانت المعركة مع بتلر حقيقية. سواء تحدى رومان أصحاب المراتب الدنيا أو العليا، كان من المؤكد أن رومان سيُخرج جميع أصحاب المراتب في القاهرة من صفوفهم. حينها…
“هذا هو.”
“كاهن، كاهن!”
ساد الصمت بين الناس. كانوا يعلمون أن رومان قوي، لكن مثل جايدن، تساءلوا أيضًا إن كان لدى جايدن فرصة.
جاء أحد أتباع فالهالا راكضًا ونادى عليه.
ربما كان هذا هو السبب. إذا تراكم التعب وأصيب، فيمكن لرومان أن يدّعي أنه مصاب ويحافظ على مركزه أثناء انسحابه من مباريات التصنيف.
“تلقينا اتصالًا من رومان ديمتري! مباراة التصنيف التي أردتَ أن تبدأها بدأت أخيرًا!”
مع أن الناس اعترفوا بمهاراته كبطل القاهرة، إلا أنهم ما زالوا يشككون في مدى عظمة مهاراته كما تُروى الشائعات.
عندما سمع ويلاس هذه الكلمات، ابتسم ابتسامة عريضة كطفل.
في حياته المملة في القاهرة، كان ينتظر شخصًا مثل رومان. لم يكن متأكدًا من أين ستنتهي تحديات رومان، لكن ويلاس أراد أن يستمر رومان لأطول فترة ممكنة.
في ذلك الوقت، تلقى ماركيز بنديكت أيضًا التقرير نفسه.
على مدار العام الماضي، كان الوضع في فالهالا مملًا. عادةً، وإن لم يكن كثيرًا، كان يتلقى طلبات لمباراة تصنيف، ولكن كما لو أن الجميع قد قطع وعدًا، لم يرغب أحد في مباراة تصنيف.
“… هل ينتقل أخيرًا؟”
كلام الجمهور. اختار رومان دميتري طريقه من هناك. لو كان يُلقب بـ”المبارز العبقري” منذ صغره، لما اهتم الناس بهذا الأمر كثيرًا.
في العام الماضي، بذل قصارى جهده لتجنيد رومان. حدد رومان ديمتري مهلة عام واحد، لكن ماركيز بنديكت كان يؤمن بأن من يعمل بجد فقط هو من يستطيع تحقيق النتائج.
“صحيح. لكنه لا يستطيع تأجيل ذلك أيضًا. قال إنه سيهزم الجميع، بدءًا من جايدن، ويصعد إلى القمة، وإذا أجّل ذلك، فسيكون كلامًا فارغًا.”
كان يُرسل الهدايا إلى رومان ديمتري بين الحين والآخر، ويحرص على تهنئة عائلته عند الحاجة، حتى أنه أرسل ابنته لضم رومان إلى صفه.
ربما… كان هناك احتمال كبير أنه قد وصل إلى العاصمة. ذلك لأن معظم الرتب كانت في العاصمة. لكن إجابة التابع كانت مختلفة تمامًا عما توقعه.
رغم هذه الجهود، لم يُجبه رومان. ورغم أنه كان محبوبًا لدى النبلاء، إلا أن رومان ديمتري لم يُعطِ إجابة حاسمة قط.
لذا لم يتهرب جايدن من القتال. حضر في الموعد المحدد والتقى برومان.
“الوضع الدولي الحالي فريد من نوعه.”
على مدار العام الماضي، كان الوضع في فالهالا مملًا. عادةً، وإن لم يكن كثيرًا، كان يتلقى طلبات لمباراة تصنيف، ولكن كما لو أن الجميع قد قطع وعدًا، لم يرغب أحد في مباراة تصنيف.
كانت إمبراطورية كرونوس أشبه ببركانٍ هائج. لا يُمكن لأحد أن يتوقع متى سينفجر ويغزو القاهرة. ولكن الأهم من ذلك كله، أن برجًا سحريًا قد اختفى مؤخرًا من إمبراطورية كرونوس.
أعرف ما يُشاع حول هذه المعركة. يشكك الناس في قراراتي لأنهم يعتقدون أنني لا أستطيع الوصول إلى قمة مملكة القاهرة. لذلك اتخذتُ هذا القرار. من الأسفل إلى الأعلى. إن لم أتوقف وأهزم الجميع، مهما كانت حياتي السابقة، فلن يشك بي أحد بعد الآن.
بدأ الأمر ببرج فينيكس السحري لمملكة فرانك. لم يُعر الناس اهتمامًا كبيرًا لسقوط برج، ولكن عندما اختفى البرج بأكمله، أدركوا أن هناك خطبًا ما.
وهكذا، بدأ جميع مُصنِّفي القاهرة التدريب. كان هذا حدثًا غير مسبوق وغير متوقع في القاهرة. استجاب الناس بطرق لم يسبق لها مثيل، حيث قلب سياف في منتصف العشرينيات من عمره القارة رأسًا على عقب.
بما أن إمبراطورية كرونوس عانت من أكبر الأضرار، فقد استشاطوا غضبًا. مقتنعين بأن ذلك من عمل دول أخرى، رفعوا أصواتهم، مُعلنين أنهم سيغزون القارة.
ربما… كان هناك احتمال كبير أنه قد وصل إلى العاصمة. ذلك لأن معظم الرتب كانت في العاصمة. لكن إجابة التابع كانت مختلفة تمامًا عما توقعه.
كانت إمبراطورية كرونوس قوية. وحتى مع علمهم بطموحاتهم، لم يستطع الناس فعل أي شيء ضد هذه الخلية.
في ذلك الوقت، تلقى ماركيز بنديكت أيضًا التقرير نفسه.
وكانت إمبراطورية فالهالا كذلك. فرغم صعود فالهالا السريع إلى السلطة بفضل أراضيها الشاسعة وغاباتها الخصبة وميزة عدم اشتراكها في الحدود مع كرونوس، إلا أن الانتصار المباشر عليهم لم يكن مضمونًا.
من المرتبة الأولى إلى التاسعة والتسعين، كان الجميع فريسة رومان. ولأنهم لم يكونوا يعرفون من سيختار، كان الجميع حذرين منه. علاوة على ذلك…
في هذا الوضع المرعب، كانت الدول الأضعف هي الأكثر قلقًا. وعلى وجه الخصوص، كانت القاهرة، التي تُجاور كرونوس، في أغرب وضع على الإطلاق.
لقد كان حدثًا ضخمًا. كان رومان ديمتري موهبةً اهتمت بها القارة. بغض النظر عن النصر أو الهزيمة، أرادوا اختبار مهاراتهم ضد رومان ديمتري للحصول على فرصة لتحسين مراكزهم كسيافين فورًا.
“الحرب مع كرونوس حقيقة لا مفر منها. عندما يعبرون الحدود، سيحاولون بالتأكيد الاستيلاء على أرضنا، وستحتاج القاهرة إلى تحرك منظم لمواجهتهم. كشفت الحرب على الجبهة الجنوبية عيوب القاهرة. الآن هو وقت التغيير. إذا استطاع النبلاء كسب ديمتري إلى صفهم، فلن يبقى نظام السلطة الحالي راكدًا.”
لقد كان حدثًا ضخمًا. كان رومان ديمتري موهبةً اهتمت بها القارة. بغض النظر عن النصر أو الهزيمة، أرادوا اختبار مهاراتهم ضد رومان ديمتري للحصول على فرصة لتحسين مراكزهم كسيافين فورًا.
فارس ملكي. كان آخر قطعة من اللغز التي احتاجها بنديكت لهزيمة الملك، لذلك انتظر بصبر.
معبد فالهالا.
شخص يستحق التواجد. طالما ضمنت القاهرة أفضل المواهب، فلن يواجه النبلاء صعوبة في الإطاحة بالملك.
مع ذلك، تراجع رومان.
“لا يستطيع الملك الضعيف التعامل مع أوقات الفوضى.” حتى لو لم يُعطِنا رومان ديمتري الإجابة التي نريدها، فلن يُفلح معه الأمر.
ربما… كان هناك احتمال كبير أنه قد وصل إلى العاصمة. ذلك لأن معظم الرتب كانت في العاصمة. لكن إجابة التابع كانت مختلفة تمامًا عما توقعه.
بواك!
من المرتبة الأولى إلى التاسعة والتسعين، كان الجميع فريسة رومان. ولأنهم لم يكونوا يعرفون من سيختار، كان الجميع حذرين منه. علاوة على ذلك…
كراك.
كانت خطوة ذكية. وعندما يشعر أنه لا يصعد في الترتيب بالسرعة الكافية، يمكنه الانسحاب، قائلاً إنه مصاب، بل ويمنح الناس الأمل في أن هناك فرصة لمواصلة القتال لاحقًا.
كسر الكأس.
كانت مباريات التصنيف هذه غير عادية. أولئك الذين أقرّوا بقوة رومان ديمتري رأوا صعوبة وصوله إلى المركز الأول.
ولدت النعمة من الأمل. في اللحظة التي لم يكن فيها حتى الأمل مسموحًا به، لم يترك الماركيز بنديكت رومان وشأنه.
سال الدم من يده.
سال الدم من يده.
“هذا هو.”
بينما كان يمسح الدم بمنديل، نادى تابعه.
معبد فالهالا.
“إذن، أين رومان ديمتري؟”
رومان ديمتري شخص يطمح إلى أن يكون من المُصنّفين الأوائل. إذا كان على قدر الشائعات، فلا سبيل لديه لخوض معركة ضد المُصنّفين الأدنى، لذا فهذا يعني أن الشائعات كانت مجرد مبالغات. لهذا السبب لا بد أنه يتوقع خسارته أمام لاعبين من رتب أعلى، لذا فهو يحاول رفع رتبته من المستويات الأدنى باستخدامنا.
ربما… كان هناك احتمال كبير أنه قد وصل إلى العاصمة. ذلك لأن معظم الرتب كانت في العاصمة. لكن إجابة التابع كانت مختلفة تمامًا عما توقعه.
صُدم الناس.
“… حسنًا، رومان ديمتري في الشمال.”
بدأ الأمر ببرج فينيكس السحري لمملكة فرانك. لم يُعر الناس اهتمامًا كبيرًا لسقوط برج، ولكن عندما اختفى البرج بأكمله، أدركوا أن هناك خطبًا ما.
الشمال. هذا أوضح الأمر. كان رومان يبدأ من القاع.
مهما كان خيارهم، فمن المؤكد أن تصنيف القاهرة سينخفض أكثر بمجرد أن يُقدم رومان ديمتري على خطوة.
ابتلع جايدن، صاحب الرتبة 99، ريقه من الرسالة التي تلقاها قبل بضعة أيام. [بصفتي أحد مُصنّفي كايرو، أطلب مباراة تصنيف ضد جايدن، المصنف 99.]
“تلقينا اتصالًا من رومان ديمتري! مباراة التصنيف التي أردتَ أن تبدأها بدأت أخيرًا!”
وأخيرًا، حان الوقت. رومان ديمتري، الذي أشيع أنه سيتحرك فجأة، وجّه سيفه نحو جايدن بدلًا من المُصنّفين الأوائل.
على مدار العام الماضي، كان الوضع في فالهالا مملًا. عادةً، وإن لم يكن كثيرًا، كان يتلقى طلبات لمباراة تصنيف، ولكن كما لو أن الجميع قد قطع وعدًا، لم يرغب أحد في مباراة تصنيف.
في الواقع، بالنظر إلى الحقائق نفسها، كان من الواضح أن رومان ديمتري سيفوز. في المقام الأول، لم تكن هناك حاجة حتى للحديث عن معركته مع بتلر. فوزه على هومر أثبت قدرته على مواجهة المُصنّفين من المستوى المتوسط.
بما أن إمبراطورية كرونوس عانت من أكبر الأضرار، فقد استشاطوا غضبًا. مقتنعين بأن ذلك من عمل دول أخرى، رفعوا أصواتهم، مُعلنين أنهم سيغزون القارة.
لكن جايدن رأى في هذه المعركة مع رومان فرصة.
وكانت إمبراطورية فالهالا كذلك. فرغم صعود فالهالا السريع إلى السلطة بفضل أراضيها الشاسعة وغاباتها الخصبة وميزة عدم اشتراكها في الحدود مع كرونوس، إلا أن الانتصار المباشر عليهم لم يكن مضمونًا.
رومان ديمتري شخص يطمح إلى أن يكون من المُصنّفين الأوائل. إذا كان على قدر الشائعات، فلا سبيل لديه لخوض معركة ضد المُصنّفين الأدنى، لذا فهذا يعني أن الشائعات كانت مجرد مبالغات. لهذا السبب لا بد أنه يتوقع خسارته أمام لاعبين من رتب أعلى، لذا فهو يحاول رفع رتبته من المستويات الأدنى باستخدامنا.
لقد كان حدثًا ضخمًا. كان رومان ديمتري موهبةً اهتمت بها القارة. بغض النظر عن النصر أو الهزيمة، أرادوا اختبار مهاراتهم ضد رومان ديمتري للحصول على فرصة لتحسين مراكزهم كسيافين فورًا.
كانت نظرية منطقية. لو كانت مهارات رومان دميتري حقيقية، لكان من الأفضل لرومان تجنب المعارك التافهة مع اللاعبين من الرتب الأدنى وتحدي اللاعبين من الرتب الأعلى.
مع أن الناس اعترفوا بمهاراته كبطل القاهرة، إلا أنهم ما زالوا يشككون في مدى عظمة مهاراته كما تُروى الشائعات.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يستفيده من قتال لاعبين من رتب أدنى هو أن الناس سيتحدثون عنه. إذا فعل ذلك، فسيشعر بالإرهاق فقط، ولن يكون انتصاره على اللاعبين الآخرين مضمونًا.
لذا لم يتهرب جايدن من القتال. حضر في الموعد المحدد والتقى برومان.
ربما كان هذا هو السبب. إذا تراكم التعب وأصيب، فيمكن لرومان أن يدّعي أنه مصاب ويحافظ على مركزه أثناء انسحابه من مباريات التصنيف.
“ممل جدًا.”
هل هذا هو السبب؟
كان هذا مؤكدًا. ووفقًا لمصادر فالهالا، كانت المعركة مع بتلر حقيقية. سواء تحدى رومان أصحاب المراتب الدنيا أو العليا، كان من المؤكد أن رومان سيُخرج جميع أصحاب المراتب في القاهرة من صفوفهم. حينها…
لذا لم يتهرب جايدن من القتال. حضر في الموعد المحدد والتقى برومان.
من المرتبة الأولى إلى التاسعة والتسعين، كان الجميع فريسة رومان. ولأنهم لم يكونوا يعرفون من سيختار، كان الجميع حذرين منه. علاوة على ذلك…
“كما قالت الشائعات، إنه شاب.”
“الرومان ديمتري على حافة حرجة حقًا. على الرغم من أن تصنيفه الرسمي هو المائة بسبب مبارزته مع هوميروس. لقد أثبت مهاراته بهزيمة بتلر، الذي كان مصنفًا ثانيًا في مملكة هيكتور. وهنا تبدأ المشكلة. من البديهي أن يُثبت صاحب المرتبة المئة جدارته بمواجهة صاحب المرتبة 99، لكن من المؤكد أن مهارات رومان في القاهرة من الطراز الأول.
في منتصف العشرينيات. مظهره يدل على ذلك. وفقًا للشائعات، كان قد أرسل طلبًا بالفعل لخصمه التالي أيضًا.
“سأبذل قصارى جهدي منذ البداية.”
“سأبذل قصارى جهدي منذ البداية.”
عرف ويلاس السبب. بمجرد عودة رومان ديمتري من الجبهة الجنوبية وتحدثه عن مباريات التصنيف، صمت جميع المتسابقين.
لم يتوقع الفوز في هذه المباراة، لكنه أراد الخسارة بإثبات جدارته بالتواجد في التصنيفات.
“ابدأ!”
جاء ويلاس حكمًا للنزال.
في العام الماضي، بذل قصارى جهده لتجنيد رومان. حدد رومان ديمتري مهلة عام واحد، لكن ماركيز بنديكت كان يؤمن بأن من يعمل بجد فقط هو من يستطيع تحقيق النتائج.
حالما تلقى طلب مباراة التصنيف، أسرع إلى هنا وأعطى إشارة البدء فورًا.
ساد الصمت بين الناس. كانوا يعلمون أن رومان قوي، لكن مثل جايدن، تساءلوا أيضًا إن كان لدى جايدن فرصة.
سُوِش!
عندما سمع ويلاس هذه الكلمات، ابتسم ابتسامة عريضة كطفل.
“ابدأ!”
لذا لم يتهرب جايدن من القتال. حضر في الموعد المحدد والتقى برومان.
سقطت الإشارة كالبرق.
جاء أحد أتباع فالهالا راكضًا ونادى عليه.
و…
سمع ويلاس أيضًا الشائعات. المباراة ضد المصنف 99. كان رومان يبحث عن ذريعة للتوقف في المنتصف. إذا هزم فقط المصنفين الأدنى وتراكم عليه الإرهاق، يمكن لرومان دميتري تجنب قتال المصنفين الأقوى، بل وحتى الحفاظ على شرفه.
بواك!
“الوضع الدولي الحالي فريد من نوعه.”
انطفأ نور جايدن.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يستفيده من قتال لاعبين من رتب أدنى هو أن الناس سيتحدثون عنه. إذا فعل ذلك، فسيشعر بالإرهاق فقط، ولن يكون انتصاره على اللاعبين الآخرين مضمونًا.
صُدم الناس.
من المرتبة الأولى إلى التاسعة والتسعين، كان الجميع فريسة رومان. ولأنهم لم يكونوا يعرفون من سيختار، كان الجميع حذرين منه. علاوة على ذلك…
لحظة. كانت النتيجة فورية. تساءلوا إن كان رومان قد اندفع قبل أن يكون جايدن مستعدًا للرد، لكن هذا كل ما في الأمر.
و…
ساد الصمت بين الناس. كانوا يعلمون أن رومان قوي، لكن مثل جايدن، تساءلوا أيضًا إن كان لدى جايدن فرصة.
ولدت النعمة من الأمل. في اللحظة التي لم يكن فيها حتى الأمل مسموحًا به، لم يترك الماركيز بنديكت رومان وشأنه.
تفقد ويلاس حالة جايدن.
“… حسنًا، رومان ديمتري في الشمال.”
ولما رأى أنه لم يعد إلى رشده، نظر إلى رومان.
كانت ساحة المعارك، حيث كان الناس يقاتلون برغبة في التمسك بشرفهم لإثبات أنفسهم. علاوة على ذلك، كانت ساحة يشاهدهم فيها الكثيرون وهم يقاتلون وينالون مكافآت كثيرة.
إنها مباراة من طرف واحد، وهذا غير منطقي هنا. هل تحتاج حقًا لخوض مثل هذه المعارك؟ بمهارات رومان دميتري، يمكنك مواجهة المصنفين الأوائل فورًا، فلماذا لا تتجاوز كل هذا وتبدأ من المرتبة الثلاثين؟ أنت تعلم ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ سيد رومان؟ حقيقة أن القتال من أسفل الترتيب ليس مفيدًا لشخص مثلك يسعى للقمة.
إذن، قد تكون هذه فرصة. كان من شبه المستحيل عليه بلوغ هذا المستوى في منتصف العشرينات من عمره، لذلك أملوا في تحقيق النصر على رومان دميتري.
سمع ويلاس أيضًا الشائعات. المباراة ضد المصنف 99. كان رومان يبحث عن ذريعة للتوقف في المنتصف. إذا هزم فقط المصنفين الأدنى وتراكم عليه الإرهاق، يمكن لرومان دميتري تجنب قتال المصنفين الأقوى، بل وحتى الحفاظ على شرفه.
كسر الكأس.
كانت خطوة ذكية. وعندما يشعر أنه لا يصعد في الترتيب بالسرعة الكافية، يمكنه الانسحاب، قائلاً إنه مصاب، بل ويمنح الناس الأمل في أن هناك فرصة لمواصلة القتال لاحقًا.
“أفهم سبب قولك هذا. لكن هذا هو سبب حاجتي للنهوض من القاع.”
قال رومان:
لكن جايدن رأى في هذه المعركة مع رومان فرصة.
“أفهم سبب قولك هذا. لكن هذا هو سبب حاجتي للنهوض من القاع.”
شخص يستحق التواجد. طالما ضمنت القاهرة أفضل المواهب، فلن يواجه النبلاء صعوبة في الإطاحة بالملك.
كلام الجمهور. اختار رومان دميتري طريقه من هناك. لو كان يُلقب بـ”المبارز العبقري” منذ صغره، لما اهتم الناس بهذا الأمر كثيرًا.
كلام الجمهور. اختار رومان دميتري طريقه من هناك. لو كان يُلقب بـ”المبارز العبقري” منذ صغره، لما اهتم الناس بهذا الأمر كثيرًا.
لكن الحقيقة كانت مختلفة. قبل أن يستحوذ بايك جونغ هيوك على جسد رومان، كان هذا الرجل يُلقب بالأحمق والحثالة، لذلك طال أمد هذا اللقب، وكان الناس يشككون فيه دائمًا.
ولما رأى أنه لم يعد إلى رشده، نظر إلى رومان.
مع أن الناس اعترفوا بمهاراته كبطل القاهرة، إلا أنهم ما زالوا يشككون في مدى عظمة مهاراته كما تُروى الشائعات.
انتهت المباراة عبثًا، وعلم الجميع في القاهرة بذلك.
وكان القتال مع صاحب المرتبة 99 هو ما أشعل هذا التساؤل.
بواك!
مهما فكروا في الأمر، لم يكن هناك سبب يدفع رومان دميتري للصعود من القاع إلى القمة.
بما أن إمبراطورية كرونوس عانت من أكبر الأضرار، فقد استشاطوا غضبًا. مقتنعين بأن ذلك من عمل دول أخرى، رفعوا أصواتهم، مُعلنين أنهم سيغزون القارة.
أعرف ما يُشاع حول هذه المعركة. يشكك الناس في قراراتي لأنهم يعتقدون أنني لا أستطيع الوصول إلى قمة مملكة القاهرة. لذلك اتخذتُ هذا القرار. من الأسفل إلى الأعلى. إن لم أتوقف وأهزم الجميع، مهما كانت حياتي السابقة، فلن يشك بي أحد بعد الآن.
“سأبذل قصارى جهدي منذ البداية.”
مع ذلك، تراجع رومان.
على مدار العام الماضي، كان الوضع في فالهالا مملًا. عادةً، وإن لم يكن كثيرًا، كان يتلقى طلبات لمباراة تصنيف، ولكن كما لو أن الجميع قد قطع وعدًا، لم يرغب أحد في مباراة تصنيف.
كان النزال التالي مُحددًا، وعندما رأى ويلاس رومان يغادر، شعر بغضبٍ يغلي في قلبه.
انتهت المباراة عبثًا، وعلم الجميع في القاهرة بذلك.
“هذا هو.”
في ذلك الوقت، تلقى ماركيز بنديكت أيضًا التقرير نفسه.
من الجولة 99 إلى الجولة 1، قال رومان إنه سيُقاتل الجميع. سواء شكك الناس فيه أم لا، كان ويلاس سعيدًا جدًا بتصريح رومان عن رغبته في إثبات نفسه.
قال رومان:
في حياته المملة في القاهرة، كان ينتظر شخصًا مثل رومان. لم يكن متأكدًا من أين ستنتهي تحديات رومان، لكن ويلاس أراد أن يستمر رومان لأطول فترة ممكنة.
“أفهم سبب قولك هذا. لكن هذا هو سبب حاجتي للنهوض من القاع.”
انتهت المباراة عبثًا، وعلم الجميع في القاهرة بذلك.
بواك!
لم يُعر الناس اهتمامًا للفوز الأول. لا تزال هناك شائعات سلبية حول هذا الأمر.
“لا يزال في منتصف العشرينات من عمره، لكنه يُثير حذر الجميع بالفعل.”
“أليس هذا كثيرًا؟ جدول أعمال رومان ديمتري مزدحم. ومهما بلغت قوته، إذا استمر في استخدام الهالة، ألن يتراكم التعب؟ كيف سيتغلب على المتصدرين إذًا؟”
على مدار العام الماضي، كان الوضع في فالهالا مملًا. عادةً، وإن لم يكن كثيرًا، كان يتلقى طلبات لمباراة تصنيف، ولكن كما لو أن الجميع قد قطع وعدًا، لم يرغب أحد في مباراة تصنيف.
“صحيح. لكنه لا يستطيع تأجيل ذلك أيضًا. قال إنه سيهزم الجميع، بدءًا من جايدن، ويصعد إلى القمة، وإذا أجّل ذلك، فسيكون كلامًا فارغًا.”
“ممل جدًا.”
كانت مباريات التصنيف هذه غير عادية. أولئك الذين أقرّوا بقوة رومان ديمتري رأوا صعوبة وصوله إلى المركز الأول.
“ابدأ!”
مباراة واحدة كل يوم لمدة تسعة وتسعين يومًا. بدا من المستحيل إنهاء جميعها بانتصارات. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر سوى أقل من أسبوع لتتلاشى شكوكهم.
مباراة واحدة كل يوم لمدة تسعة وتسعين يومًا. بدا من المستحيل إنهاء جميعها بانتصارات. ومع ذلك، لم يستغرق الأمر سوى أقل من أسبوع لتتلاشى شكوكهم.
مع أن الناس اعترفوا بمهاراته كبطل القاهرة، إلا أنهم ما زالوا يشككون في مدى عظمة مهاراته كما تُروى الشائعات.
