المحطة الأخيرة (الجزء الأول)
“لست واثقة من ذلك.” قالت فلوريا وهي تهز كتفيها.
“انتظر، ماذا عن الأقفال المركبة على أبواب المختبرات؟” سأل ليث.
“لماذا بالضبط؟” سأل ليث.
“وهذا بالضبط مشكلتي.” قالت. “بعد الهجوم مباشرة، كنت غاضبة جداً لدرجة أنني أمرت باعتقاله وطلبت أقصى عقوبة. الآن، ومع علمي أنه ما زال حياً ويُعذَّب يومياً، أشعر بالذنب.”
“حسناً، هذا الخزنة قديمة جداً. لقد رأيت الكثير منها في الجيش. بل إن لدي واحدة في مكتبي الخاص، ولا واحدة منها كانت هجينة بين سحر الحارس وسحر الصائغ. ربما كان هذا يُعتبر قمة التكنولوجيا قبل قرون، لكن السحر لم يتوقف عن التطور.”
“لماذا بالضبط؟” سأل ليث.
ذهبت فلوريا لاستدعاء الأساتذة بينما كان ليث يفحص الخزنة عبر التحفيز. سولوس كانت قد عادت بالفعل إلى إصبعه، تساعده على فرز تلك الفوضى.
“أحسنتما الوصول بهذه السرعة.” قالت يوندرا، ولحقها زملاؤها بسرعة. “ما الذي لدينا هنا؟ خزنة كابوس! هذه أول مرة أراها خارج الكتب.”
(اللعنة، لو لم تكن لدى الأودي تلك الهوس بالانفجارات، لكان هناك الكثير من الأمور التي يمكنني تجربتها. والأسوأ أنني بحاجة إلى ما بداخل هذه الخزنة، لذلك لا أستطيع المخاطرة بإتلافها.) فكر ليث.
“لست واثقة من ذلك.” قالت فلوريا وهي تهز كتفيها.
(اعتبر هذا تجربة تعليمية.) قالت سولوس. (فلوريا محقة، لم نواجه خزنة من قبل، لذا فلا بد أن لها نقاط ضعف ليست لدى الأدوات البُعدية. وإلا لاستخدمها الجميع.)
(اعتبر هذا تجربة تعليمية.) قالت سولوس. (فلوريا محقة، لم نواجه خزنة من قبل، لذا فلا بد أن لها نقاط ضعف ليست لدى الأدوات البُعدية. وإلا لاستخدمها الجميع.)
“أحسنتما الوصول بهذه السرعة.” قالت يوندرا، ولحقها زملاؤها بسرعة. “ما الذي لدينا هنا؟ خزنة كابوس! هذه أول مرة أراها خارج الكتب.”
لم يسمع ليث من كاميلا منذ أكثر من أسبوع وبدأ يقلق بشأنها. أجابت تقريباً فوراً، لكن المشهد الذي رآه بعث قشعريرة في جسده. كانت كاميلا شاحبة للغاية، والهالات السوداء تحت عينيها ضخمة.
“هل تستطيعون فتحها؟” سأل ليث.
“لماذا بالضبط؟” سأل ليث.
“بالطبع يمكننا.” ضحكت نشال كالمجنونة عند رؤية تلك التحفة القديمة. “إنها تماماً كباب كولا، لغز لا يُقهر إلا إذا عرفت الخدعة.”
(اللعنة، لو لم تكن لدى الأودي تلك الهوس بالانفجارات، لكان هناك الكثير من الأمور التي يمكنني تجربتها. والأسوأ أنني بحاجة إلى ما بداخل هذه الخزنة، لذلك لا أستطيع المخاطرة بإتلافها.) فكر ليث.
“هل تعرفان لماذا لم يعد أحد يستخدم الخزنات في الوقت الحاضر؟” سألت يوندرا، مما جعل الشابين يهزان رأسيهما.
“هل تعرفان لماذا لم يعد أحد يستخدم الخزنات في الوقت الحاضر؟” سألت يوندرا، مما جعل الشابين يهزان رأسيهما.
“أولاً، سعرها الجنوني. فامتلاك واحدة محمية بسحر الصائغ أو المصفوفات سيكلّف أكثر بكثير من أداة بُعدية، ومع ذلك ستكون أقل أماناً. ثانياً، أي صائغ يمكنه كسر خزنة إذا أُعطي الوقت الكافي، وينطبق الأمر نفسه على المصفوفات. لكن هذه؟ هذه مجرد حماقة.”
مع حلول وقت العشاء، كان ليث قد أنهى تفتيش ثلاثة مبانٍ إضافية من دون أن يجد شيئاً مهماً. كان الأساتذة ما يزالون يعملون على الملفات التي وُجدت في الخزنة، لذا بعد أن أنهى وجبته قرر الاتصال بجهة إشرافه.
ضحكات يوندرا دفعت نشال لمواصلة الشرح.
“أولاً، لم تفعلي شيئاً خاطئاً. هو من هاجمكِ، وبغض النظر عن دورك في الجيش، حكمه كان سيكون هو نفسه. ثانياً، ماذا عن زينيا؟ ماذا عن كل الضحايا؟ لماذا تقلقين بشأن المجرمين بدلاً من نفسك؟
“انظرا، الخزنة محمية بكلمة مرور، وهذا يعني أن المصفوفات يجب أن تتعرف عليها أيضاً، صحيح؟” المزيد من الإيماءات بالموافقة تتابعت.
“أولاً، لم تفعلي شيئاً خاطئاً. هو من هاجمكِ، وبغض النظر عن دورك في الجيش، حكمه كان سيكون هو نفسه. ثانياً، ماذا عن زينيا؟ ماذا عن كل الضحايا؟ لماذا تقلقين بشأن المجرمين بدلاً من نفسك؟
“إذاً، لو استخدمت تعويذة كشف المصفوفات البسيطة…” جعلت نشال الشكل الكامل للمصفوفة يظهر، كاشفة عن نقوشها.
وبما أن وجودهما لم يعد ضرورياً، غادر ليث وفلوريا مكتب القائد وانتقلا إلى مبنى آخر. لم ترَ رؤية الحياة أي مناطق مخفية أخرى، ولتفكيك كل تلك الأوراق سيحتاج اللغويون إلى وقت طويل.
“هنا مكتوب أن المصفوفة يجب أن تُفعَّل ما لم يتم الضغط على الرقم 3.” فسّرت لهم. “ثم إنها تُفعّل ما لم يُضغط الرقم 9 خلال ثانية واحدة…”
ذهبت فلوريا لاستدعاء الأساتذة بينما كان ليث يفحص الخزنة عبر التحفيز. سولوس كانت قد عادت بالفعل إلى إصبعه، تساعده على فرز تلك الفوضى.
“هل تقولين إن كلمة المرور مكتوبة على المصفوفة ولا يمكن تغييرها؟” فغرت فلوريا فاها بدهشة.
“أحسنتما الوصول بهذه السرعة.” قالت يوندرا، ولحقها زملاؤها بسرعة. “ما الذي لدينا هنا؟ خزنة كابوس! هذه أول مرة أراها خارج الكتب.”
“نعم. ما لم تعيدي كل شيء من البداية، فلن تتغير كلمة المرور، وستظل مكتوبة بوضوح تام لأي حارس جدير بلقبه.”
“كنتُ سأفضّل أن يموت فالماج ميتة فظيعة، لكن إذا كان الأمر يدمركِ هكذا، فاطلبي الرأفة ودعيه يُعدم. لا يستحق شعرة واحدة من رأسك، فضلاً عن دموعك.”
ضغطت يوندرا الأرقام بسرعة متتالية، فانفتحت الخزنة.
“هل تستطيعون فتحها؟” سأل ليث.
“انتظر، ماذا عن الأقفال المركبة على أبواب المختبرات؟” سأل ليث.
“بعد كل هذا الوقت، هل سيهم الأمر حقاً؟ لقد ساعدتُ الشرطية إيرناس في القبض على الكثيرين، لكنها المرة الأولى التي يختلط فيها عملي بحياتي الخاصة. لم أُدرك أبداً حجم الألم الذي أسببه للمقبوض عليهم.” ردّت.
“كان الأمر مختلفاً. المصفوفات ولوحة الإدخال الهولوغرافية كانتا وسيلتي حماية منفصلتين. في الواقع قمنا أولاً بتعطيل المصفوفة بأمان ثم تعاملنا مع اللوحة. بل إن كلمة المرور كانت لتصبح بلا أهمية لو استطعنا الوصول إلى المصفوفات على الجانب الآخر من الباب.” شرحت نشال.
ضحكات يوندرا دفعت نشال لمواصلة الشرح.
في داخل الخزنة، وُجدت عدة ملفات سُلّمت إلى غاكو وإلكاس، ومفتاح معدني، وما بدا لليث كبطاقة مفتاح.
“وهذا بالضبط مشكلتي.” قالت. “بعد الهجوم مباشرة، كنت غاضبة جداً لدرجة أنني أمرت باعتقاله وطلبت أقصى عقوبة. الآن، ومع علمي أنه ما زال حياً ويُعذَّب يومياً، أشعر بالذنب.”
بينما كان اللغويون يفكون رموز الأوراق من الخزنة ومكتب السكرتير، انشغلت يوندرا بمكتب القائد، تفتح جميع أدراجه. مئات التقارير كانت مرتبة بدقة، مما جعل اللغويين يتأوهون من فكرة اضطرارهم لقراءتها جميعاً.
“انتظر، ماذا عن الأقفال المركبة على أبواب المختبرات؟” سأل ليث.
وبما أن وجودهما لم يعد ضرورياً، غادر ليث وفلوريا مكتب القائد وانتقلا إلى مبنى آخر. لم ترَ رؤية الحياة أي مناطق مخفية أخرى، ولتفكيك كل تلك الأوراق سيحتاج اللغويون إلى وقت طويل.
“بالطبع يا عزيزتي. صلاحية ملكية. التعريف: الأرشفون جيرني إيرناس. كلمة مرور اليوم: مسخ، بالكور، موت، مانوهار.”
مع حلول وقت العشاء، كان ليث قد أنهى تفتيش ثلاثة مبانٍ إضافية من دون أن يجد شيئاً مهماً. كان الأساتذة ما يزالون يعملون على الملفات التي وُجدت في الخزنة، لذا بعد أن أنهى وجبته قرر الاتصال بجهة إشرافه.
“كان الأمر مختلفاً. المصفوفات ولوحة الإدخال الهولوغرافية كانتا وسيلتي حماية منفصلتين. في الواقع قمنا أولاً بتعطيل المصفوفة بأمان ثم تعاملنا مع اللوحة. بل إن كلمة المرور كانت لتصبح بلا أهمية لو استطعنا الوصول إلى المصفوفات على الجانب الآخر من الباب.” شرحت نشال.
لم يسمع ليث من كاميلا منذ أكثر من أسبوع وبدأ يقلق بشأنها. أجابت تقريباً فوراً، لكن المشهد الذي رآه بعث قشعريرة في جسده. كانت كاميلا شاحبة للغاية، والهالات السوداء تحت عينيها ضخمة.
“كنتُ سأفضّل أن يموت فالماج ميتة فظيعة، لكن إذا كان الأمر يدمركِ هكذا، فاطلبي الرأفة ودعيه يُعدم. لا يستحق شعرة واحدة من رأسك، فضلاً عن دموعك.”
كان جلدها مشدوداً، كأنها فقدت وزناً كثيراً بسرعة، حتى كادت تصبح غير قابلة للتعرف عليها.
“كان الأمر مختلفاً. المصفوفات ولوحة الإدخال الهولوغرافية كانتا وسيلتي حماية منفصلتين. في الواقع قمنا أولاً بتعطيل المصفوفة بأمان ثم تعاملنا مع اللوحة. بل إن كلمة المرور كانت لتصبح بلا أهمية لو استطعنا الوصول إلى المصفوفات على الجانب الآخر من الباب.” شرحت نشال.
“الحمد للآلهة أنك بخير. لقد بدأت أقلق حقاً. انتظري لحظة، أرجوكِ.” كانت ابتسامتها المشرقة لا تزال كما هي. التباين بين تعبيرها المليء بالفرح ومظهرها المرهق جعل قلب ليث ينقبض كما لو عُصر داخل قبضة جليدية.
بدأت كاميلا تبكي.
صوت مألوف في الخلفية أيقظه من شروده.
“انتظر، ماذا عن الأقفال المركبة على أبواب المختبرات؟” سأل ليث.
“بالطبع يا عزيزتي. صلاحية ملكية. التعريف: الأرشفون جيرني إيرناس. كلمة مرور اليوم: مسخ، بالكور، موت، مانوهار.”
ارتجفت كاميلا كالجراء الخائفة، مما جعل ليث يشعر بالذنب.
“شكراً، جيرني. الآن يمكنك التحدث مع مشرفك وصديقتك في الوقت ذاته.” غمغمت ضاحكة.
ارتجفت كاميلا كالجراء الخائفة، مما جعل ليث يشعر بالذنب.
“كامي، هل أنت بخير؟ تبدين بحالة سيئة. هل حدث شيء؟” تفجرت كلمات ليث ما إن أصبحا وحدهما مجدداً.
وبما أن وجودهما لم يعد ضرورياً، غادر ليث وفلوريا مكتب القائد وانتقلا إلى مبنى آخر. لم ترَ رؤية الحياة أي مناطق مخفية أخرى، ولتفكيك كل تلك الأوراق سيحتاج اللغويون إلى وقت طويل.
تلك لم تكن الكلمات الأولى التي كانت تأمل سماعها من ليث بعد هذا الغياب الطويل، لكن القلق الصادق في صوته كان كافياً لتعويض ذلك.
“شكراً، جيرني. الآن يمكنك التحدث مع مشرفك وصديقتك في الوقت ذاته.” غمغمت ضاحكة.
“جسدياً، أنا بخير. أما الباقي، فلا. إنها قصة طويلة، هل لديك وقت لسماعها؟” أومأ ليث برأسه لتتابع، فقصّت عليه كاميلا كل ما حدث بعد محاولة فالماج اغتيالها.
“بعد كل هذا الوقت، هل سيهم الأمر حقاً؟ لقد ساعدتُ الشرطية إيرناس في القبض على الكثيرين، لكنها المرة الأولى التي يختلط فيها عملي بحياتي الخاصة. لم أُدرك أبداً حجم الألم الذي أسببه للمقبوض عليهم.” ردّت.
“ذلك الوغد!” صرخ ليث عند نهاية قصتها، ضارباً قبضته بالأرض بقوة حتى تشققت. “قلت لك إن علينا أن نتعامل معه بالقوة.”
“أولاً، سعرها الجنوني. فامتلاك واحدة محمية بسحر الصائغ أو المصفوفات سيكلّف أكثر بكثير من أداة بُعدية، ومع ذلك ستكون أقل أماناً. ثانياً، أي صائغ يمكنه كسر خزنة إذا أُعطي الوقت الكافي، وينطبق الأمر نفسه على المصفوفات. لكن هذه؟ هذه مجرد حماقة.”
ارتجفت كاميلا كالجراء الخائفة، مما جعل ليث يشعر بالذنب.
كان جلدها مشدوداً، كأنها فقدت وزناً كثيراً بسرعة، حتى كادت تصبح غير قابلة للتعرف عليها.
“يا للآلهة، أنا آسف جداً. لم أقصد الغضب منكِ، فقط كنت أتمنى لو أنني كنت هناك لأمزقه إرباً إرباً.”
“لا أستطيع النوم، ولا الأكل. بالكاد أستطيع العمل. لماذا أخذت هذه الوظيفة؟ كل شيء كان أسهل قبلها.”
“وهذا بالضبط مشكلتي.” قالت. “بعد الهجوم مباشرة، كنت غاضبة جداً لدرجة أنني أمرت باعتقاله وطلبت أقصى عقوبة. الآن، ومع علمي أنه ما زال حياً ويُعذَّب يومياً، أشعر بالذنب.”
“لماذا بالضبط؟” سأل ليث.
بدأت كاميلا تبكي.
“انتظر، ماذا عن الأقفال المركبة على أبواب المختبرات؟” سأل ليث.
“لا أستطيع النوم، ولا الأكل. بالكاد أستطيع العمل. لماذا أخذت هذه الوظيفة؟ كل شيء كان أسهل قبلها.”
بينما كان اللغويون يفكون رموز الأوراق من الخزنة ومكتب السكرتير، انشغلت يوندرا بمكتب القائد، تفتح جميع أدراجه. مئات التقارير كانت مرتبة بدقة، مما جعل اللغويين يتأوهون من فكرة اضطرارهم لقراءتها جميعاً.
تركها ليث تفرغ ألمها، يهمس لها بكلمات رقيقة بين الحين والآخر قبل أن يتكلم.
وبما أن وجودهما لم يعد ضرورياً، غادر ليث وفلوريا مكتب القائد وانتقلا إلى مبنى آخر. لم ترَ رؤية الحياة أي مناطق مخفية أخرى، ولتفكيك كل تلك الأوراق سيحتاج اللغويون إلى وقت طويل.
“كنتُ سأفضّل أن يموت فالماج ميتة فظيعة، لكن إذا كان الأمر يدمركِ هكذا، فاطلبي الرأفة ودعيه يُعدم. لا يستحق شعرة واحدة من رأسك، فضلاً عن دموعك.”
بينما كان اللغويون يفكون رموز الأوراق من الخزنة ومكتب السكرتير، انشغلت يوندرا بمكتب القائد، تفتح جميع أدراجه. مئات التقارير كانت مرتبة بدقة، مما جعل اللغويين يتأوهون من فكرة اضطرارهم لقراءتها جميعاً.
“بعد كل هذا الوقت، هل سيهم الأمر حقاً؟ لقد ساعدتُ الشرطية إيرناس في القبض على الكثيرين، لكنها المرة الأولى التي يختلط فيها عملي بحياتي الخاصة. لم أُدرك أبداً حجم الألم الذي أسببه للمقبوض عليهم.” ردّت.
(اعتبر هذا تجربة تعليمية.) قالت سولوس. (فلوريا محقة، لم نواجه خزنة من قبل، لذا فلا بد أن لها نقاط ضعف ليست لدى الأدوات البُعدية. وإلا لاستخدمها الجميع.)
“أولاً، لم تفعلي شيئاً خاطئاً. هو من هاجمكِ، وبغض النظر عن دورك في الجيش، حكمه كان سيكون هو نفسه. ثانياً، ماذا عن زينيا؟ ماذا عن كل الضحايا؟ لماذا تقلقين بشأن المجرمين بدلاً من نفسك؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“لو لم توقفي أولئك الناس، لتأذى الكثير من الأبرياء. عملك ضروري تماماً مثل عملي. أما فالماج، نعم، موته مهم. سيمنحكِ راحة نفسية. كامي، أنتِ لستِ شخصاً سيئاً، ومصيره لم يكن يوماً في يديكِ بل في يديه هو.
في داخل الخزنة، وُجدت عدة ملفات سُلّمت إلى غاكو وإلكاس، ومفتاح معدني، وما بدا لليث كبطاقة مفتاح.
“ماذا كان سيحدث لأختكِ وأطفالها لو لم تتدخلي؟ لم يكن أي شيء فعلتِه موجهاً لإيذائه، بل فقط لتحقيق العدالة لهم، لذا أرجوكِ توقفي عن تعذيب نفسكِ من أجل نذل مثله.”
صوت مألوف في الخلفية أيقظه من شروده.
ترجمة: العنكبوت
لم يسمع ليث من كاميلا منذ أكثر من أسبوع وبدأ يقلق بشأنها. أجابت تقريباً فوراً، لكن المشهد الذي رآه بعث قشعريرة في جسده. كانت كاميلا شاحبة للغاية، والهالات السوداء تحت عينيها ضخمة.
مع حلول وقت العشاء، كان ليث قد أنهى تفتيش ثلاثة مبانٍ إضافية من دون أن يجد شيئاً مهماً. كان الأساتذة ما يزالون يعملون على الملفات التي وُجدت في الخزنة، لذا بعد أن أنهى وجبته قرر الاتصال بجهة إشرافه.
