قوة العادة
جاءت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة لرؤيتي مرة أخرى في الليلة التالية.
نظرت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى سا ووجونغ. عيناها، التي تقول له ألا يقول مثل هذا الهراء، بدتا باردتين.
“يقولون إن الثالثة ثابتة. لنخض مبارزتنا الأخيرة اليوم.”
“هل تغارين من لوحة؟”
لم أستطع تحديد أسبب زيارتها وعدها لوالدي أم بسبب المتعة التي شعرت بها من مبارزتنا البارحة.
“لا أستطيع أن أتخيل شعورك.”
“حسنا.”
“حقًا؟”
قبلت المبارزة الثالثة بسهولة.
لم تجب سيدة السيف ذو الضربة الواحدة على سؤاله.
“بعد تعادلنا البارحة، عدت ونمت طوال اليوم. عندما خسرت في اليوم الأول، لم أستطع النوم على الإطلاق، لكن بعد التعادل، نمت بعمق. لا أعتقد أنني نمت بهذا العمق من قبل.”
سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة سيفها وأمسكته، ورددت بسيف الشيطان الأسود.
“عادة ما تعانين من صعوبة في النوم، أليس كذلك؟”
“شيء من هذا القبيل. لو كشفت نفسي الحقيقية مبكرًا جدًا، لقتلني أخي. أخفيت نفسي حتى أستطيع حماية نفسي.”
“نعم، لم أنم بعمق من قبل. هل تعرف ما فكرت فيه؟”
عندما هدأت أصوات النشوة، تدفقت الكلمات التي ستغير مصيرهما من شفاه سا ووجونغ؛ الكلمات نفسها التي تشير إلى بداية النهاية في أي علاقة.
“ماذا؟”
“ألا يمكنك إنزال تلك اللوحة؟”
“هل يجب أن أتبارز كل يوم فقط لأحصل على ليلة نوم جيدة؟”
حكم سا ووجونغ على الوضع هكذا.
ضحكت، وابتسمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بينما سحبت سيفها.
“لا أستطيع تذكر آخر مرة انغمست بشكل نقي في الفنون القتالية. ربما هذه المرة الأولى.”
بعد نزال آخر، أخذنا استراحة قصيرة، وابتعد كل منا قليلا لالتقاط أنفاسنا.
سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة سيفها وأمسكته، ورددت بسيف الشيطان الأسود.
خلال هذه الأيام الثلاثة من المبارزات، فكرت كثيرًا في فن السيف الشاهق، والأساس الصلب لإتقاني بدأ يهتز.
خلال هذه الاستراحات، سأل بعضنا البعض عن أي شيء وجدناه محيرًا.
ذهل سا ووجونغ للحظة.
قبلت المبارزة الثالثة بسهولة.
“أثناء الهجوم الثالث والعشرين، راوغت إلى اليسار. لم فعلت ذلك؟ ألم يكن الذهاب يمينا أسرع؟”
“إنها ليست غيرة. أعرف ولاءك جيدًا، لكن هل تحتاج حقًا إلى وجود لوحتها في غرفتك؟”
عندما سألت، لم تخفِ سيدة السيف أفكارها وشرحتها بصدق.
“لو راوغت يمينا لمنحتكِ خيارات أكثر؛ أعتقد أن ذلك سيمنحك ثلاث خيارات. بمراوغتك إلى اليسار حدتكِ إلى خيارين.”
ضحكت، وابتسمت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بينما سحبت سيفها.
“بسبب مركز ثقلي، أليس كذلك؟”
“لا أستطيع أن أتخيل شعورك.”
“بالضبط.”
خلال هذه الأيام الثلاثة من المبارزات، فكرت كثيرًا في فن السيف الشاهق، والأساس الصلب لإتقاني بدأ يهتز.
“تحدثت في أمور لا تخصني. أعتذر.”
بالنسبة لأشخاص مثلنا، حتى بعد تبادل مئات الحركات، يمكننا إعادة تمثيل القتال في أذهاننا مثل لعبة غو.
“لن يكون هناك مرة أخرى. أفهمت؟”
أدركت أن جدار عظَمَة العشر نجوم قد انهار، والآن مستواي يتقدم نحو عظمة الاثني عشر نجمًا. بدأ قلبي يخفق مع الرؤى الجديدة التي تحصلت عليها بعد وقت طويل.
عندما سألت، لم تخفِ سيدة السيف أفكارها وشرحتها بصدق.
يمكنك أن تعرف عندما يتحدث شخص ما بصدق. إذا سمع والدي هذا، لوبخني لاعتقادي أنني أستطيع قراءة الناس، لكن على الأقل أجابتني سيدة السيف بصدق.
“توقف عن إحضار الرجال.”
عائدة إلى مسكنها، شربت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بمفردها.
طرحت أيضًا أسئلة كلما راودتها شكوك، فأجبتها بصدق. كما شعرتُ بصدقها، لابد من أنها أحست بالصدق في إجاباتي. التعليم ليس خسارة. تمامًا كما عندما علمت لي آن، تتعلم أكثر أثناء التعليم.
لم نودع بعضنا.
ظن أنه ربما أخطأ السمع، لكن هذا لم يكن الحال.
“لا أستطيع تذكر آخر مرة انغمست بشكل نقي في الفنون القتالية. ربما هذه المرة الأولى.”
بما أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة تتحرك بسرية تامة، لم يكن سا ووجونغ يعلم عن المبارزة من الأيام الثلاثة الماضية.
نظرًا لسنها ومكانتها، لم يكن هذا شيئًا ستقوله باستخفاف.
“لا أستطيع أن أتخيل شعورك.”
خلال هذه المبارزات، لم أذكر شيطان نصل السماء الدموي ولو لمرة واحدة. حتى أنني نسيت فكرة محاولة كسبها إلى جانبي.
“هل نبدأ من جديد؟”
“بالتأكيد!”
“حسنا.”
تصلبت تعابيره تماما. لقد اعتقد أنه عزز موقعه كقائد ثانٍ مثالي من خلال كسب ودها باستخدام الشباب والحفاظ على هذا السر.
هذه المرة، كما لو أننا اتفقنا مسبقا، قفزنا في الهواء وتقاتلنا. هذه المبارزة حرفيًا معركة جوية.
مرت ثلاثة أيام كأنها في غيبوبة.
“فقط لأنني لا أشرب لا يعني أنني لا أعرف عنه. كنت أشرب في الماضي أيضا.”
كلما بدا أننا على وشك السقوط على الأرض، ساعدنا بعضنا البعض على البقاء في الهواء من خلال تنفيذ هجمات سمحت لنا بالقفز من زخم بعضنا البعض. طوال هذه المبارزة، لم نغدر بعضنا البعض أبدًا.
“لم يحدث شيء.”
زينت أضواء السيوف المتلألئة سماء الليل، واستمررنا في القتال في منتصف الهواء حتى استنفدنا كل طاقتنا، وهبطنا أخيرًا على أرض التدريب.
قبلت المبارزة الثالثة بسهولة.
في أرض التدريب، لم يُسمع سوى صوت أنفاسنا الثقيلة. لو أن هذا هو اليوم الأول من مبارزتنا، لاعتمدت النتيجة على من يلتقط أنفاسه أولاً، لكن الآن لم نكترث على الإطلاق.
‘ما هذا؟ لماذا تتصرف هكذا فجأة؟’
“لو راوغت يمينا لمنحتكِ خيارات أكثر؛ أعتقد أن ذلك سيمنحك ثلاث خيارات. بمراوغتك إلى اليسار حدتكِ إلى خيارين.”
“هل لديك أي خمر؟”
“تحدثت في أمور لا تخصني. أعتذر.”
لم تجب سيدة السيف ذو الضربة الواحدة على سؤاله.
هي التي لم تشرب أبدًا، لكنها الآن طلب الخمر.
كلاانغ!
“هل تعلم؟ هذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها رؤيتي أولاً. دائمًا أنا من أتي إليك.”
“نعم، لدي.”
“لن يكون هناك مرة أخرى. أفهمت؟”
لقد افتخر بالمعاملة الخاصة لكونه الشخص الوحيد الذي خاطبته بشكل غير رسمي.
دخلت المنزل وبحثت عن بعض الخمر.
عندما هدأت أصوات النشوة، تدفقت الكلمات التي ستغير مصيرهما من شفاه سا ووجونغ؛ الكلمات نفسها التي تشير إلى بداية النهاية في أي علاقة.
“نعم، لم أنم بعمق من قبل. هل تعرف ما فكرت فيه؟”
“هذا خمر جيد.”
“تعرفين أنواع الخمر؟”
ذهل سا ووجونغ للحظة.
“فقط لأنني لا أشرب لا يعني أنني لا أعرف عنه. كنت أشرب في الماضي أيضا.”
إحدى التلميذات الخمس لشيطان حاصد الأرواح، كانت ساحرة شبح.
شربنا معًا. مشاركة الشراب بعد مبارزة مع سيدة السيف له سحر فريد. على الرغم من ادعائها أنها أقلعت عن الخمر منذ وقت طويل، إلا أنها شربت جيدًا، لدرجة جعلتني أشك في أنها تشرب سرًا بمفردها.
بدت شخصيتها من ذلك اليوم وشخصيتها الآن مختلفتين تمامًا. على الرغم من أنها نفس الشخص، علاقتها مع غوم موغوك قد تغيرت تماما.
“أيها السيد الشاب الثاني، هل لي أن أسألك شيئًا؟”
نظرًا لسنها ومكانتها، لم يكن هذا شيئًا ستقوله باستخفاف.
“نعم، زميلتي الأكبر.”
“لم يكن مفاجئًا. كنت أستعد لفترة طويلة.”
“ما الذي جعلك تتغيرين فجأة؟ لم تكوني هكذا من قبل، أليس كذلك؟ لم أراقبك عن كثب، لكن لدي فكرة عامة عن نوع الأشخاص الذي كنت عليه.”
“لم يكن مفاجئًا. كنت أستعد لفترة طويلة.”
تحدثنا وتقاتلنا، وتعلمنا وتقاتلنا، وحصلنا على رؤى أثناء القتال. وضعنا مشروباتنا وتقاتلنا مرة أخرى. يمكنني أن أقول بثقة أن مبارزتنا أنيقة. لم نحمل أي نية لإيذاء بعضنا البعض ولكننا تشاركنا متعة نبيلة من المبارزة.
“هل أخفيت نفسك الحقيقية؟”
“شيء من هذا القبيل. لو كشفت نفسي الحقيقية مبكرًا جدًا، لقتلني أخي. أخفيت نفسي حتى أستطيع حماية نفسي.”
الصوت الواضح لتصادم سيوفنا هو علامة وداعنا، وبه، انتهت مبارزاتنا.
“أنت شخص مخيف حقًا.”
ظن أنه ربما أخطأ السمع، لكن هذا لم يكن الحال.
عندما فرغت الزجاجة، تحدثت مرة أخرى.
الصوت الواضح لتصادم سيوفنا هو علامة وداعنا، وبه، انتهت مبارزاتنا.
“لنفعلها مرة أخيرة.”
عندما سألت، لم تخفِ سيدة السيف أفكارها وشرحتها بصدق.
لقد اندهشت حقًا. حتى أن نبرة سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قد تغيرت.
لكن، لم تعلم تشونغ سون ذلك. في هذه اللحظة، كل ما فكر فيه عشيقها هو امرأة أخرى، واحدة أكبر منها بكثير.
هي التي لطالما تحدثت باحترام، بدأت تتحدث بشكل أكثر عفوية بشكل طبيعي.
دخل سا ووجونغ حاملاً أطباق طعام. وضعها على الطاولة، وسأل.
“قد يبدو هذا غريبًا، لكن التواجد معك يشعرني وكأنني مع صديق.”
“بسبب تلك العجوز، سيدة السيف، أليس كذلك؟”
ربما أحست بلمحة من حياتي الماضية. أمام والدي أو لي آن، حاولت جاهدًا ترك الظلام والصعوبات وسنوات ماضيّ خلفي، غالبًا ما أتصرف بمرح. لكن أمامها، لم أفعل، خاصة خلال مبارزاتنا، كنت أكثر جدية من أي شخص آخر.
لكن اليوم، شربت فجأة.
نتعلم من الأساتذة وأيضًا من المبتدئين. الأفكار المكتسبة من مثل هذه الاختلافات عميقة جدًا.
خلال هذه الأيام الثلاثة من المبارزات، فكرت كثيرًا في فن السيف الشاهق، والأساس الصلب لإتقاني بدأ يهتز.
“تحدثت في أمور لا تخصني. أعتذر.”
لكن اليوم، أدركت أن حتى التجارب العادية يمكن أن تصبح أرقى وليمة.
تحدثنا وتقاتلنا، وتعلمنا وتقاتلنا، وحصلنا على رؤى أثناء القتال. وضعنا مشروباتنا وتقاتلنا مرة أخرى. يمكنني أن أقول بثقة أن مبارزتنا أنيقة. لم نحمل أي نية لإيذاء بعضنا البعض ولكننا تشاركنا متعة نبيلة من المبارزة.
لقد اندهشت حقًا. حتى أن نبرة سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قد تغيرت.
خلال هذه المبارزات، لم أذكر شيطان نصل السماء الدموي ولو لمرة واحدة. حتى أنني نسيت فكرة محاولة كسبها إلى جانبي.
“نعم، زميلتي الأكبر.”
وهكذا، اشتبكنا بقوة، متبادلين حركاتنا الأخيرة المبهرة.
“أنت شخص مخيف حقًا.”
“اعذرني على جرأتي، لكن بدأت أشعر وكأن صداقة تُبنى معك من خلال سيوفنا.”
خلال هذه الأيام الثلاثة من المبارزات، فكرت كثيرًا في فن السيف الشاهق، والأساس الصلب لإتقاني بدأ يهتز.
وافقت على شعوري.
دخل سا ووجونغ حاملاً أطباق طعام. وضعها على الطاولة، وسأل.
“لا أعرف أي نوع من العلاقة سنكون عليها في المستقبل، لكن مبارزة اليوم معك، أيها السيد الشاب، سأتذكرها للأبد.”
لم أستطع تحديد أسبب زيارتها وعدها لوالدي أم بسبب المتعة التي شعرت بها من مبارزتنا البارحة.
سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا قيمة هذه المبارزة جيدا.
أصبحت الشهوة عادة.
في تلك اللحظة، سُمع صوت سا ووجونغ من خارج الكوخ.
“نعم، لن أنساها أبدًا. شكرًا لك على تعاليمك العظيمة.”
عرف السبب أكثر من أي شخص آخر. لابد أن هذا بسبب الشخص الذي أزعجها مؤخرا.
“هل علمتك حقًا أي شيء؟”
بنظرة باردة، أخفض سا ووجونغ رأسه.
“لا أستطيع تذكر آخر مرة انغمست بشكل نقي في الفنون القتالية. ربما هذه المرة الأولى.”
ربما شعرت أنها اكتسبت أكثر من هذه التجربة.
لكنني متأكد من أنني تعلمت أكثر بكثير. ربما التقطت بعض التعاليم، لكنني استوعبت كل شيء.
لقد تأكد من فعل المستحيل ليصبح سيد السيف التالي.
خلال هذه الأيام الثلاثة من المبارزات، فكرت كثيرًا في فن السيف الشاهق، والأساس الصلب لإتقاني بدأ يهتز.
هي التي لم تشرب أبدًا، لكنها الآن طلب الخمر.
أدركت أن جدار عظَمَة العشر نجوم قد انهار، والآن مستواي يتقدم نحو عظمة الاثني عشر نجمًا. بدأ قلبي يخفق مع الرؤى الجديدة التي تحصلت عليها بعد وقت طويل.
عندما أحضر سا ووجونغ شابًا لأول مرة، كان سبب المشكلة هو استسلامها للحظة شهوة.
لم نودع بعضنا.
سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة سيفها وأمسكته، ورددت بسيف الشيطان الأسود.
سحبت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة سيفها وأمسكته، ورددت بسيف الشيطان الأسود.
“ماذا؟”
كلاانغ!
“لم يكن مفاجئًا. كنت أستعد لفترة طويلة.”
الصوت الواضح لتصادم سيوفنا هو علامة وداعنا، وبه، انتهت مبارزاتنا.
“لم يحدث شيء.”
وافقت على شعوري.
“حسنا.”
عائدة إلى مسكنها، شربت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بمفردها.
بعد المبارزة مع غوم موغوك، انبعثت مشاعر مختلفة بداخلها.
تنهدت سو يون رانغ بهدوء.
مرت ثلاثة أيام كأنها في غيبوبة.
“هل هذا متعلق بالسيد الشاب الثاني؟”
“بالتأكيد!”
تذكرت اليوم الأول الذي خسرت فيه المبارزة.
خطرت جميع أنواع الأفكار ببالها ذلك اليوم. حتى أنها فكرت في ارتداء قناع والعودة لقتل غوم موغوك.
“تعرفين أنواع الخمر؟”
بدت شخصيتها من ذلك اليوم وشخصيتها الآن مختلفتين تمامًا. على الرغم من أنها نفس الشخص، علاقتها مع غوم موغوك قد تغيرت تماما.
“توقف عن إحضار الرجال.”
في تلك اللحظة، سُمع صوت سا ووجونغ من خارج الكوخ.
“إنها ليست غيرة. أعرف ولاءك جيدًا، لكن هل تحتاج حقًا إلى وجود لوحتها في غرفتك؟”
“إنه ووجونغ.”
“بالمناسبة، أحضرت واحدًا جديدًا. إنه ينتظر في الغرفة السرية…”
انحنى سا ووجونغ بسرعة واستدار ليغادر.
دخل سا ووجونغ حاملاً أطباق طعام. وضعها على الطاولة، وسأل.
نظرًا لسنها ومكانتها، لم يكن هذا شيئًا ستقوله باستخفاف.
“هل هناك ما يزعجك؟”
“هل هناك ما يزعجك؟”
بما أنه خدمها عن قرب، لم يسبق له أن رآها تشرب.
انحنى سا ووجونغ بسرعة واستدار ليغادر.
في أحضان سا ووجونغ، تحدثت تشونغ سون بتعبير متذمر قليلاً.
لكن اليوم، شربت فجأة.
“بالتأكيد!”
‘هذا نذير شؤم.’
“أنت أكثر شخص قليل الكلام في طائفتنا.”
حكم سا ووجونغ على الوضع هكذا.
“كنت مشغولاً هذه الأيام.”
بما أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة تتحرك بسرية تامة، لم يكن سا ووجونغ يعلم عن المبارزة من الأيام الثلاثة الماضية.
“لا أعرف أي نوع من العلاقة سنكون عليها في المستقبل، لكن مبارزة اليوم معك، أيها السيد الشاب، سأتذكرها للأبد.”
توجهت نظرتها نحو اللوحة المعلقة على الحائط. لم تكن المرأة في اللوحة سوى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.
لم تجب سيدة السيف ذو الضربة الواحدة على سؤاله.
“حقًا؟”
“إذن سأعيده لليوم. متى احتجتِ أي شيء، فقط قولي…”
خلال مثل هذه الأوقات، شعر سا ووجونغ بإحساس عميق من اللوم الذاتي. لم تظهر له جانبًا صريحًا أبدًا. افترض أن ذلك بسبب جفافها العاطفي، ولكن لماذا بدأت في شرب الخمر فجأة؟
كلما بدا أننا على وشك السقوط على الأرض، ساعدنا بعضنا البعض على البقاء في الهواء من خلال تنفيذ هجمات سمحت لنا بالقفز من زخم بعضنا البعض. طوال هذه المبارزة، لم نغدر بعضنا البعض أبدًا.
“هل هذا متعلق بالسيد الشاب الثاني؟”
تردد قلب سيدة السيف. لا، لقد ابتعدت عن سا ووجونغ.
نظرت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى سا ووجونغ. عيناها، التي تقول له ألا يقول مثل هذا الهراء، بدتا باردتين.
“لم يحدث شيء.”
“هل تعلم؟ هذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها رؤيتي أولاً. دائمًا أنا من أتي إليك.”
أخفض سا ووجونغ رأسه بسرعة.
ربما شعرت أنها اكتسبت أكثر من هذه التجربة.
“تحدثت في أمور لا تخصني. أعتذر.”
لقد تأكد من فعل المستحيل ليصبح سيد السيف التالي.
عندما تكون في مزاج سيء، دائما ما يجهز سا ووجونغ وصفة طبية مصممة خصيصًا.
يمكنك أن تعرف عندما يتحدث شخص ما بصدق. إذا سمع والدي هذا، لوبخني لاعتقادي أنني أستطيع قراءة الناس، لكن على الأقل أجابتني سيدة السيف بصدق.
‘غوم موغوك!’
“بالمناسبة، أحضرت واحدًا جديدًا. إنه ينتظر في الغرفة السرية…”
“توقف.”
“عذرًا؟”
ظن أنه ربما أخطأ السمع، لكن هذا لم يكن الحال.
“توقف عن إحضار الرجال.”
“!”
“بسبب تلك العجوز، سيدة السيف، أليس كذلك؟”
ذهل سا ووجونغ للحظة.
مرت ثلاثة أيام كأنها في غيبوبة.
أخفض سا ووجونغ رأسه بسرعة.
لم يكن الأمر أنه فوجئ بأمر التوقف عن إحضار الرجال؛ بل فوجئ من تحدث سيدة السيف باحترام. شعر وكأنه ضُرب على رأسه.
‘ما هذا؟ لماذا تتصرف هكذا فجأة؟’
“بعد تعادلنا البارحة، عدت ونمت طوال اليوم. عندما خسرت في اليوم الأول، لم أستطع النوم على الإطلاق، لكن بعد التعادل، نمت بعمق. لا أعتقد أنني نمت بهذا العمق من قبل.”
“نعم، لم أنم بعمق من قبل. هل تعرف ما فكرت فيه؟”
لقد افتخر بالمعاملة الخاصة لكونه الشخص الوحيد الذي خاطبته بشكل غير رسمي.
لم تجب سيدة السيف ذو الضربة الواحدة على سؤاله.
ظن أنه ربما أخطأ السمع، لكن هذا لم يكن الحال.
سيدة السيف ذو الضربة الواحدة أيضًا قيمة هذه المبارزة جيدا.
تنهدت سو يون رانغ بهدوء.
بما أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة تتحرك بسرية تامة، لم يكن سا ووجونغ يعلم عن المبارزة من الأيام الثلاثة الماضية.
“كان يجب أن أتوقف منذ وقت طويل. لا، لم يكن يجب أن أبدأ من الأساس.”
“هل علمتك حقًا أي شيء؟”
عندما أحضر سا ووجونغ شابًا لأول مرة، كان سبب المشكلة هو استسلامها للحظة شهوة.
لكن الآن حان الوقت للتوقف. بعد الانتهاء من المبارزة مع غوم موغوك، شعرت أن الوقت قد حان لبدء شيء جديد. سواء مع غوم موغوك أم لا.
“يقولون إن الثالثة ثابتة. لنخض مبارزتنا الأخيرة اليوم.”
مرة واحدة فقط! نعم، مرة واحدة فقط. لم تستطع حتى تذكر آخر مرة نامت فيها مع رجل. هذه المرة فقط، لنستمتع!
‘هذا نذير شؤم.’
تنهدت سو يون رانغ بهدوء.
لكن بمجرد فتح صندوق الشهوة، لم تكن هناك مرة واحدة فقط.
بعد نزال آخر، أخذنا استراحة قصيرة، وابتعد كل منا قليلا لالتقاط أنفاسنا.
أصبحت مرة واحدة مرتين، وأصبحت مرتين ثلاث مرات.
قال سا ووجونغ أن هذا شيء يريده الرجال، حتى أنها أعطتهم الكثير من المال، لذا اعتقد في الواقع أنها تساعدهم. أغمضت عينيها بإحكام، وبصراحة، لم تستطع حتى الشعور بالذنب لاحقًا.
“أعرف. لكنها تجعلني غير مرتاحة كلما رأيتها.”
بما أن سيدة السيف ذو الضربة الواحدة تتحرك بسرية تامة، لم يكن سا ووجونغ يعلم عن المبارزة من الأيام الثلاثة الماضية.
أصبحت الشهوة عادة.
“هل نبدأ من جديد؟”
كلاانغ!
والعادة أفظع من الشهوة نفسها. لم تستطع التوقف، على الرغم من أنها لم تستمتع بذلك كثيرا.
لكن، لم تعلم تشونغ سون ذلك. في هذه اللحظة، كل ما فكر فيه عشيقها هو امرأة أخرى، واحدة أكبر منها بكثير.
لكن الآن حان الوقت للتوقف. بعد الانتهاء من المبارزة مع غوم موغوك، شعرت أن الوقت قد حان لبدء شيء جديد. سواء مع غوم موغوك أم لا.
“شيء من هذا القبيل. لو كشفت نفسي الحقيقية مبكرًا جدًا، لقتلني أخي. أخفيت نفسي حتى أستطيع حماية نفسي.”
“إذن سأعيده لليوم. متى احتجتِ أي شيء، فقط قولي…”
قادت تشونغ سون سا ووجونغ إلى السرير.
“لن يكون هناك مرة أخرى. أفهمت؟”
قرّب تشونغ سون إليه، وعانقها سا ووجونغ بشدة كالعادة.
“هل علمتك حقًا أي شيء؟”
بنظرة باردة، أخفض سا ووجونغ رأسه.
قرّب تشونغ سون إليه، وعانقها سا ووجونغ بشدة كالعادة.
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
لقد اندهشت حقًا. حتى أن نبرة سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قد تغيرت.
“ارحل. وإذا لمست الشباب ظنًا منك أنك تخفي السر، ستموت على يدي.”
وقفت في الظلال امرأة تدعى تشونغ سون.
حتى الآن، اعتنت جيدًا بالشباب، وتأكدت من دفع أجورهم بشكل صحيح وإرسالهم أحياء، مما منع سا ووجونغ من قتلهم للحفاظ على السر.
عندما سألت، لم تخفِ سيدة السيف أفكارها وشرحتها بصدق.
“هذا لن يحدث.”
ربما شعرت أنها اكتسبت أكثر من هذه التجربة.
انحنى سا ووجونغ بسرعة واستدار ليغادر.
نظرت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى سا ووجونغ. عيناها، التي تقول له ألا يقول مثل هذا الهراء، بدتا باردتين.
“هل علمتك حقًا أي شيء؟”
تصلبت تعابيره تماما. لقد اعتقد أنه عزز موقعه كقائد ثانٍ مثالي من خلال كسب ودها باستخدام الشباب والحفاظ على هذا السر.
“نعم، لن أنساها أبدًا. شكرًا لك على تعاليمك العظيمة.”
لكن ما خطب تلك البرودة غير المألوفة؟ ما سبب حدتها في الكلام؟
لقد تأكد من فعل المستحيل ليصبح سيد السيف التالي.
عندما أحضر سا ووجونغ شابًا لأول مرة، كان سبب المشكلة هو استسلامها للحظة شهوة.
تردد قلب سيدة السيف. لا، لقد ابتعدت عن سا ووجونغ.
في تلك اللحظة، سُمع صوت سا ووجونغ من خارج الكوخ.
عرف السبب أكثر من أي شخص آخر. لابد أن هذا بسبب الشخص الذي أزعجها مؤخرا.
‘غوم موغوك!’
“هل نبدأ من جديد؟”
نظرت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة إلى سا ووجونغ. عيناها، التي تقول له ألا يقول مثل هذا الهراء، بدتا باردتين.
شربنا معًا. مشاركة الشراب بعد مبارزة مع سيدة السيف له سحر فريد. على الرغم من ادعائها أنها أقلعت عن الخمر منذ وقت طويل، إلا أنها شربت جيدًا، لدرجة جعلتني أشك في أنها تشرب سرًا بمفردها.
في تلك الليلة، انتظر شخص في مسكن سا ووجونغ.
“عادة ما تعانين من صعوبة في النوم، أليس كذلك؟”
“أيها السيد الشاب الثاني، هل لي أن أسألك شيئًا؟”
وقفت في الظلال امرأة تدعى تشونغ سون.
إحدى التلميذات الخمس لشيطان حاصد الأرواح، كانت ساحرة شبح.
إحدى التلميذات الخمس لشيطان حاصد الأرواح، كانت ساحرة شبح.
ركضت تشونغ سون إلى أحضان سا ووجونغ بمجرد دخوله الغرفة. مر عام منذ أن بدآ رؤية بعضهما البعض، ووصلت علاقتهما إلى ذروتها.
عندما تكون في مزاج سيء، دائما ما يجهز سا ووجونغ وصفة طبية مصممة خصيصًا.
في أحضان سا ووجونغ، تحدثت تشونغ سون بتعبير متذمر قليلاً.
عندما فرغت الزجاجة، تحدثت مرة أخرى.
“ألا يمكنك إنزال تلك اللوحة؟”
لكن بمجرد فتح صندوق الشهوة، لم تكن هناك مرة واحدة فقط.
مرة واحدة فقط! نعم، مرة واحدة فقط. لم تستطع حتى تذكر آخر مرة نامت فيها مع رجل. هذه المرة فقط، لنستمتع!
توجهت نظرتها نحو اللوحة المعلقة على الحائط. لم تكن المرأة في اللوحة سوى سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.
“بسبب مركز ثقلي، أليس كذلك؟”
“إذن سأعيده لليوم. متى احتجتِ أي شيء، فقط قولي…”
“هل تغارين من لوحة؟”
“هذا خمر جيد.”
“إنها ليست غيرة. أعرف ولاءك جيدًا، لكن هل تحتاج حقًا إلى وجود لوحتها في غرفتك؟”
لكن اليوم، أدركت أن حتى التجارب العادية يمكن أن تصبح أرقى وليمة.
“لم أصبح القائد الثاني لعائلة سيف السماوات الشمالية هكذا فقط.”
“أعرف. لكنها تجعلني غير مرتاحة كلما رأيتها.”
لكن اليوم، شربت فجأة.
مرة واحدة فقط! نعم، مرة واحدة فقط. لم تستطع حتى تذكر آخر مرة نامت فيها مع رجل. هذه المرة فقط، لنستمتع!
قادت تشونغ سون سا ووجونغ إلى السرير.
في أحضان سا ووجونغ، تحدثت تشونغ سون بتعبير متذمر قليلاً.
“هل تعلم؟ هذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها رؤيتي أولاً. دائمًا أنا من أتي إليك.”
“حقًا؟”
“هل يجب أن أتبارز كل يوم فقط لأحصل على ليلة نوم جيدة؟”
“أنت أكثر شخص قليل الكلام في طائفتنا.”
عندما أحضر سا ووجونغ شابًا لأول مرة، كان سبب المشكلة هو استسلامها للحظة شهوة.
“كنت مشغولاً هذه الأيام.”
“بسبب تلك العجوز، سيدة السيف، أليس كذلك؟”
انحنى سا ووجونغ بسرعة واستدار ليغادر.
“انتبهي لفمك.”
لكن ما خطب تلك البرودة غير المألوفة؟ ما سبب حدتها في الكلام؟
“آسفة.”
لكن نظرة سا ووجونغ ظلت على اللوحة على الحائط. لم تكن الحرارة في عينيه ولاءً.
قرّب تشونغ سون إليه، وعانقها سا ووجونغ بشدة كالعادة.
“عذرًا؟”
لكن نظرة سا ووجونغ ظلت على اللوحة على الحائط. لم تكن الحرارة في عينيه ولاءً.
‘غوم موغوك!’
لكن، لم تعلم تشونغ سون ذلك. في هذه اللحظة، كل ما فكر فيه عشيقها هو امرأة أخرى، واحدة أكبر منها بكثير.
عندما هدأت أصوات النشوة، تدفقت الكلمات التي ستغير مصيرهما من شفاه سا ووجونغ؛ الكلمات نفسها التي تشير إلى بداية النهاية في أي علاقة.
“ماذا؟”
“أحتاج إلى خدمة…”
وهكذا، اشتبكنا بقوة، متبادلين حركاتنا الأخيرة المبهرة.
