بوجه أكثر استرخاءً من اليوم الأول
لسوء الحظ، لم تتحقق أمنيتي.
“هذا مفهوم. إنه وجهكِ بعد كل شيء. حتى أنا كرجل، لن أكون مختلفًا.”
“أيها السيد الشاب الثاني، ماذا حدث؟”
قائلة هذه الكلمات، استدارت وغادرت.
ارتعش صوت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنها حافظت على رباطة جأشها اللعينة.
“……”
في الأصل، كانت خطتها كالتالي: ستتنازل عن الحركات الثلاث الأولى، تتلاعب بي لحوالي عشرين أو ثلاثين حركة، ثم تفوز. بدلاً من ذلك، خسرت هي نفسها في ثلاث حركات فقط.
“أرجوكِ احصلي على قسط من الراحة اليوم. تبدين مرهقة.”
“ألم أخبرك؟ إنه سيف الشيطان الأسود، لذا كني حذرة.”
“لا أستطيع.”
تصرفت كما لو أنني فزت بفضل سيف الشيطان الأسود، لكنها لم تكن من النوع الذي يغطي هزيمته بالأعذار.
“أعترف أنني خسرت مبارزة الأمس. ومع ذلك، دعنا نتبارز مرة أخرى اليوم.”
“حتى لو أنه سيف الشيطان السماوي، لم تكن هذه معركة يجب أن أخسرها.”
“دعم صادق؟ هل تتحدث عن الإخلاص في معركة الخلافة؟ إذا اعتقدت أن ذلك سينجح، فقد خاب أملي. لم أكن أعلم أنك ساذج إلى هذا الحد، أيها السيد الشاب الثاني.”
“الشخص الوحيد الذي أحترمه هو قائد الطائفة.”
كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها لم تخسر بسبب السيف، بل بسبب مهاراتها.
“سأطلعك على سر. لقد أتقنت بالفعل فن السيف الشاهق.”
للحظة، ذُهلت حقا.
“نعم، أنا كذلك.”
“أتقنته بالفعل؟ لا أصدق ذلك.”
كان مستوى فن السيف الشاهق مشابهًا للفنون القتالية التي أتقنها شياطين الدمار الثمانية.
كان مستوى فن السيف الشاهق مشابهًا للفنون القتالية التي أتقنها شياطين الدمار الثمانية.
بالطبع، فهمتها. لقد افتخرت بمظهرها بقدر ما تفخر بشرفها ولقبها كسيدة للسيف. فضلت أن تُقال إنها جميلة وشابة على أن تُقال إنها تقاتل جيدًا.
من الطبيعي أن تشكك عندما ادعيت أنني أتقنت بالفعل مثل هذا الفن القتالي المتقدم.
“ألا تعرفين والدي؟ أسيضع ابنه في منصب رئيس جناح العالم السفلي عبثا؟”
قائلة هذه الكلمات، استدارت وغادرت.
“حتى لو أن السيد الشاب الثاني قد أتقن فن السيف الشاهق…”
أثارت المبارزة معها مشاعري. ماذا عنت لها؟ أهي كافية لترطيب الأرض القاحلة لعواطفها؟ لم أكن متأكدًا.
“هل تظنين أن طاقتي الداخلية ناقصة؟ ألم آخذ الإكسير السماوي؟”
“أوه!”
لم أذكر حتى حصولي على إكسير جوهر الشيطان في الكهف السماوي.
لم أكن أعرف بعد كيف ستتصرف في المستقبل. بعد أن وعدت بعدم الخسارة أمام والدي، قد تعود غدًا. أو قد تكون مباراة اليوم هي النهاية إلى الأبد.
خضنا المبارزة الثانية بكل قوتنا.
“لقد انتصرت في هذه المبارزة القتالية. هل تعترفين بذلك؟”
“……”
“زميلتي الأكبر، لن أخبر أحدا عن مبارزتنا بالأمس. لا داعي لأن تهزميني. لن يعرف أحد عن الأمس.”
كانت على وشك تقديم عذر لكنها أغلقت فمها. سواء خسرت لأنها وثقت بنفسها أو لأن فنونها القتالية أضعف، الخسارة خسارة. هي التي عرضت بغرور التنازل عن الحركات الثلاث الأولى.
لم تستطع الاعتراف بذلك.
في تلك اللحظة، تذكرت ما أخبرني به والدي.
“لو كنت أعرف أن مهارات السيد الشاب الثاني بهذا المستوى، لما وثقت بنفسي لتلك الدرجة.”
“أوه!”
لم تكن تعرف مهاراتي، وتطور الموقف بينما تنازلت عن الحركات الثلاث الأولى. علاوة على ذلك، طار سيفها بعيدًا عندما حاولت التحدث؛ لقد واجهت محنًا متعددة حقا.
ومع ذلك، لم تحدث تلك الأحداث بعد. إذا تغير مصيرها بسبب لقائي، فقد يختفي المستقبل الذي تسببت فيه في عاصفة دموية، وقد تتكشف حياة جديدة. ربما أستطيع أن أجعل الزهور تتفتح في الأرض القاحلة التي رأيتها في عينيها.
أعطتني هذه المبارزة الخالصة للفنون القتالية متعة أكثر من أي وضع مميت في الماضي.
“إذن لن تعترفي؟ إذا عُرف أن سيدة السيف أخلفت وعدها، فسيلاحقك لقب الجبانة للأبد.”
“اصمت! لا داعي لاستفزازي بمثل هذه الكلمات غير الضرورية. أفي بوعودي. أيها السيد الشاب الثاني، ماذا تريد؟”
“قلتِ أنكِ ستمنحين حتى حياتكِ إذا خسرتِ.”
“أنت لم تستخدمي حركتك النهائية، لذا سأعتبر هذه المباراة خسارتي.”
“هذه المبارزة!”
كانت على وشك تقديم عذر لكنها أغلقت فمها. سواء خسرت لأنها وثقت بنفسها أو لأن فنونها القتالية أضعف، الخسارة خسارة. هي التي عرضت بغرور التنازل عن الحركات الثلاث الأولى.
“لا أريد أن أخلف وعدي لقائد الطائفة.”
“سأطلعك على سر. لقد أتقنت بالفعل فن السيف الشاهق.”
“هل تريد حياتي؟”
“نعم، أنا كذلك.”
“بالطبع لا. على الرغم من أن شيطان النصل وصفني بالمجنون عدة مرات، إلا أنني لست مجنونًا إلى هذا الحد.”
“إذن ماذا تريد؟”
“اقبلي اعتذاري.”
من الواضح أنها حاولت باستماتة استعادة كبريائها.
للحظة، اندهشت سيدة السيف.
“هل تظنين أن طاقتي الداخلية ناقصة؟ ألم آخذ الإكسير السماوي؟”
“ألم أخبرك؟ كان انتصاري بسبب الحظ فقط.”
“أعتذر لوقاحتي معكِ، يا سيدة السيف، حتى الآن. هذا اعتذار صادق، لذا أرجوكِ سامحيني.”
“تلك ضربة حظ تأتي مرة أو مرتين في العمر. لست مغرورًا بما يكفي لأقول أنها مهارتي.”
“متى قطعتِ هذا الوعد؟”
نظرت إليّ بتعبير حائر.
كان مستوى فن السيف الشاهق مشابهًا للفنون القتالية التي أتقنها شياطين الدمار الثمانية.
ابتسمت سيدة السيف ابتسامة خفيفة لكنها لم تشارك أي تفاصيل.
“هل تسخر مني؟”
“لقد قطعت وعدًا بعدم الخسارة أبدًا.”
“لا، كنت وقحًا معكِ اليوم. لم ينبغي أن أدعوكِ إلى ذلك المكان.”
“لا.”
“لماذا تعتذر لي على الرغم من أنك فزت؟”
“هل ترغبين أن أخبرك الصراحة؟”
“بالتأكيد!”
“أريد أن أعتذر وأكسب رضاكِ. أريدكِ أن تدعميني بصدق.”
“شكرًا لك.”
“دعم صادق؟ هل تتحدث عن الإخلاص في معركة الخلافة؟ إذا اعتقدت أن ذلك سينجح، فقد خاب أملي. لم أكن أعلم أنك ساذج إلى هذا الحد، أيها السيد الشاب الثاني.”
“يعتمد ذلك على الخصم. إذا رماني أحد بالتراب، سأدفعه في الوحل. إذا رش أحد الماء علي، سأرد بمياه المراحيض. لكن معكِ، أريد الفوز بإخلاص.”
“يعتمد ذلك على الخصم. إذا رماني أحد بالتراب، سأدفعه في الوحل. إذا رش أحد الماء علي، سأرد بمياه المراحيض. لكن معكِ، أريد الفوز بإخلاص.”
عادة، لم يكن هناك وقت لمثل هذه الأفكار، لكننا تراجعنا واسترحنا في لحظات بدت وكأنها استراحات متفق عليها.
“لماذا؟ هل أبدو ساذجة بالنسبة لك؟”
“لا. بسبب شخصيتك النبيلة. أنتِ شخص أكثر احترامًا من أي شخص بين شياطين الدمار الثمانية.”
لسوء الحظ، لم تتحقق أمنيتي.
بالنظر إلى حياتها المستقبلية، كل ما قلته الآن هو كذبة كاملة ومطلقة.
ومع ذلك، لم تحدث تلك الأحداث بعد. إذا تغير مصيرها بسبب لقائي، فقد يختفي المستقبل الذي تسببت فيه في عاصفة دموية، وقد تتكشف حياة جديدة. ربما أستطيع أن أجعل الزهور تتفتح في الأرض القاحلة التي رأيتها في عينيها.
“أرجوكِ احصلي على قسط من الراحة اليوم. تبدين مرهقة.”
“هل تعتقد ذلك حقًا عني؟”
“نعم، أنتِ أنيقة ووقورة.”
“أعتذر لوقاحتي معكِ، يا سيدة السيف، حتى الآن. هذا اعتذار صادق، لذا أرجوكِ سامحيني.”
عضت شفتها قليلاً. بدت مسرورة بالمجاملة ولكن على وجهها أيضًا نظرة معقدة.
“دعم صادق؟ هل تتحدث عن الإخلاص في معركة الخلافة؟ إذا اعتقدت أن ذلك سينجح، فقد خاب أملي. لم أكن أعلم أنك ساذج إلى هذا الحد، أيها السيد الشاب الثاني.”
مشيت، سحبت سيف الضربة الواحدة من حيث علق في الأرض، وسلمته لها.
بما أنني غفوت على الفور، لم أعرف كم من الوقت وقفت هناك قبل أن تغادر.
“إذن، سأراكِ في المرة القادمة.”
“قلتِ أنكِ ستمنحين حتى حياتكِ إذا خسرتِ.”
بعد انحناءة مهذبة، عدت إلى مسكني.
بالطبع، لم تكن هذه المبارزة قتالًا حتى الموت بل مجرد تنافس لإظهار المهارات.
“تلك ضربة حظ تأتي مرة أو مرتين في العمر. لست مغرورًا بما يكفي لأقول أنها مهارتي.”
بما أنني غفوت على الفور، لم أعرف كم من الوقت وقفت هناك قبل أن تغادر.
على الرغم من أنها يائسة، إلا أن إجابتي لم ترضها.
“أوه!”
“لقد انتصرت في هذه المبارزة القتالية. هل تعترفين بذلك؟”
في الليلة التالية، جاءت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة لرؤيتي مرة أخرى.
للحظة، ذُهلت حقا.
بدت وكأنها لم تنم طوال الليل، فقد انتفخت عيناها ووجهها، لذا ربما بقيت في الفناء طوال الليل.
على الرغم من أنها يائسة، إلا أن إجابتي لم ترضها.
لسوء الحظ، لم تتحقق أمنيتي.
“أقبل اعتذارك، أيها السيد الشاب.”
“شكرًا لك.”
بالنظر إلى حياتها المستقبلية، كل ما قلته الآن هو كذبة كاملة ومطلقة.
“لكن لدي طلب واحد.”
“ما هو؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“أعترف أنني خسرت مبارزة الأمس. ومع ذلك، دعنا نتبارز مرة أخرى اليوم.”
“هل فهمت الآن لماذا عدت؟”
رفضت على الفور.
ليس الوجه!
“لا.”
“لم لا؟”
خضنا المبارزة الثانية بكل قوتنا.
“لأنني لن أفوز مرة أخرى. لو لم تتهاون سيدة السيف ولم تتنازل عن الحركات الأولى، لما فزت أبدًا.”
لم تكن رغبتها في الشرف والكبرياء كفاحًا يائسًا لملء روحها القاحلة؛ بل نشأت من فخرها بفنونها القتالية.
“لقد أتقنت فن السيف الشاهق، أيها السيد الشاب. قوتك القتالية كافية أيضًا. يمكنك الفوز مرة أخرى.”
مشيت، سحبت سيف الضربة الواحدة من حيث علق في الأرض، وسلمته لها.
“لا أستطيع.”
“لماذا أنت متأكد جدًا؟”
“تلك ضربة حظ تأتي مرة أو مرتين في العمر. لست مغرورًا بما يكفي لأقول أنها مهارتي.”
“لن أفرض أي شروط إذا فزت. لكن إذا خسرت، سأمنحك ما تتمناه.”
“هل ستبارزني إذن؟”
من الواضح أنها حاولت باستماتة استعادة كبريائها.
من الطبيعي أن تشكك عندما ادعيت أنني أتقنت بالفعل مثل هذا الفن القتالي المتقدم.
فهمت الآن لماذا أصبحت قائدة الطائفة، مسببة عاصفة دموية، وسقطت في النهاية؛ كل ذلك من أجل الكبرياء. ماذا اعتقدت أنني سأطلب؟ كانت حقًا حمقاء وساذجة.
كان مصدر خجلها شيئًا لم أتوقعه.
“……”
“زميلتي الأكبر، لن أخبر أحدا عن مبارزتنا بالأمس. لا داعي لأن تهزميني. لن يعرف أحد عن الأمس.”
كيف يمكن لشخص يحترم والدي بهذا العمق أن يتسبب في مثل هذه العاصفة الدموية فقط للاستيلاء على منصب قائد الطائفة؟ لماذا؟ (ملاحظة: لأنها رفضت طاعة شخص لا تحترمه؟ لذا استولت على السلطة بنفسها؟)
“أنت لا تعرف أبدًا… قد يفلت لسانك بها إذا أثقلت في الخمر.”
“إذا كانت لديك أي أفكار غير محترمة الآن، دعني أوضح. لا تُلطخ احترامي النقي لقائد الطائفة.”
“هذا لن يحدث.”
“سأطلعك على سر. لقد أتقنت بالفعل فن السيف الشاهق.”
لم أكن مستعجلاً. بما أنني أملك زمام المبادرة، يمكنني جذبها إلى جانبي ببطء.
اندهشت حقا من قدرتها على ربط تقنيات السيف التي تبدو مستحيلة، وأُعجبت أكثر بإدراكها السريع لنقاط ضعفي.
“أرجوكِ احصلي على قسط من الراحة اليوم. تبدين مرهقة.”
“هذا ما أريده.”
“حتى لو أن السيد الشاب الثاني قد أتقن فن السيف الشاهق…”
بينما استدرت لأغادر، تحدثت فجأة.
الشخص الذي خطر ببالي في تلك اللحظة هو الشخص الذي ذكرته.
“شعرت بالإهانة.”
“أيها السيد الشاب الثاني، ماذا حدث؟”
أوقفتني كلماتها.
عضت شفتها قليلاً. بدت مسرورة بالمجاملة ولكن على وجهها أيضًا نظرة معقدة.
التفت إليها.
“لقد قطعت وعدًا بعدم الخسارة أبدًا.”
أوقفتني كلماتها.
“ألم أخبرك؟ كان انتصاري بسبب الحظ فقط.”
“زميلتي الأكبر، لن أخبر أحدا عن مبارزتنا بالأمس. لا داعي لأن تهزميني. لن يعرف أحد عن الأمس.”
“ليس فقط لأنني خسرت المبارزة.”
“لأنني لن أفوز مرة أخرى. لو لم تتهاون سيدة السيف ولم تتنازل عن الحركات الأولى، لما فزت أبدًا.”
بما أنني غفوت على الفور، لم أعرف كم من الوقت وقفت هناك قبل أن تغادر.
كان مصدر خجلها شيئًا لم أتوقعه.
“هل فهمت الآن لماذا عدت؟”
“لا أريد أن أخلف وعدي لقائد الطائفة.”
“كلما فكرت في الأمر، كلما شعرت بمزيد من الإهانة بسبب كلماتي حينها، ‘ليس الوجه’.”
“أيها السيد الشاب الثاني، ماذا حدث؟”
تصرفت كما لو أنني فزت بفضل سيف الشيطان الأسود، لكنها لم تكن من النوع الذي يغطي هزيمته بالأعذار.
عندما طار السيف نحوها، صرخت بسرعة قائلة ذلك.
“إذن، سأراكِ في المرة القادمة.”
إذا ذكرت وعدها مع والدي، فهذا يعني أنها لعبت ورقتها الأخيرة. لم أستطع الرفض بعد سماع توسلها الصادق.
ليس الوجه!
“أنت لا تعرف أبدًا… قد يفلت لسانك بها إذا أثقلت في الخمر.”
“هذا مفهوم. إنه وجهكِ بعد كل شيء. حتى أنا كرجل، لن أكون مختلفًا.”
“قد يفكر الشخص العادي بهذه الطريقة. لكن كسيدة للسيف، لا ينبغي لي ذلك. أفضل أن يُثقب وجهي.”
“جيد، أنا سعيدة لسماع ذلك.”
“أيمكن أن يكون؟”
شعرت بإهانة وخجل عميقين من تلك الكلمات التي نطقت بها عن غير قصد.
في الليلة التالية، جاءت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة لرؤيتي مرة أخرى.
بالطبع، فهمتها. لقد افتخرت بمظهرها بقدر ما تفخر بشرفها ولقبها كسيدة للسيف. فضلت أن تُقال إنها جميلة وشابة على أن تُقال إنها تقاتل جيدًا.
“أتقنته بالفعل؟ لا أصدق ذلك.”
“هل فهمت الآن لماذا عدت؟”
“أوه!”
“نعم.”
“هل ستبارزني إذن؟”
“الشخص الوحيد الذي أحترمه هو قائد الطائفة.”
“أعتذر لوقاحتي معكِ، يا سيدة السيف، حتى الآن. هذا اعتذار صادق، لذا أرجوكِ سامحيني.”
على الرغم من أنها يائسة، إلا أن إجابتي لم ترضها.
بعد عشرات الحركات الأولى الاستكشافية، ومائة أخرى للإحماء، تبادلنا أكثر من ثلاثمائة حركة مبهرة.
“أيها السيد الشاب الثاني!”
“لا.”
“ألا تعرفين والدي؟ أسيضع ابنه في منصب رئيس جناح العالم السفلي عبثا؟”
بينما ابتعدن، سمعتها تصرخ من الخلف.
كان مصدر خجلها شيئًا لم أتوقعه.
“أيها السيد الشاب الثاني!”
على الرغم من أنها يائسة، إلا أن إجابتي لم ترضها.
“ألا تستطيعين تركي مستمتعا هذه الفرصة النادرة؟”
انتهت المباراة بالتعادل. بدون نية القتل، فمهاراتنا متساوية.
ثم قالت سيدة السيف شيئًا غير متوقع.
“لقد قطعت وعدًا بعدم الخسارة أبدًا.”
“لمن؟”
“هل ترغبين أن أخبرك الصراحة؟”
“لأي شخص سواه.”
نظرت إليّ بتعبير حائر.
“الشخص الوحيد الذي أحترمه هو قائد الطائفة.”
هو؟ إذا أشارت سيدة السيف إلى شخص ما بـ’هو’…
“ما هو؟”
“نعم.”
“أيمكن أن يكون؟”
لسوء الحظ، لم تتحقق أمنيتي.
“تلك ضربة حظ تأتي مرة أو مرتين في العمر. لست مغرورًا بما يكفي لأقول أنها مهارتي.”
الشخص الذي خطر ببالي في تلك اللحظة هو الشخص الذي ذكرته.
“اصمت! لا داعي لاستفزازي بمثل هذه الكلمات غير الضرورية. أفي بوعودي. أيها السيد الشاب الثاني، ماذا تريد؟”
“لقد قطعت وعدًا لقائد الطائفة.”
“لقد قطعت وعدًا بعدم الخسارة أبدًا.”
في تلك اللحظة، تذكرت ما أخبرني به والدي.
سيدة السيف هي شخص لديه العديد من الندوب.
“قد يفكر الشخص العادي بهذه الطريقة. لكن كسيدة للسيف، لا ينبغي لي ذلك. أفضل أن يُثقب وجهي.”
أصبح واضحًا أن هناك رابطة عميقة بين والدي وسيدة السيف.
“جيد، أنا سعيدة لسماع ذلك.”
بعد انحناءة مهذبة، عدت إلى مسكني.
“متى قطعتِ هذا الوعد؟”
“لن أفرض أي شروط إذا فزت. لكن إذا خسرت، سأمنحك ما تتمناه.”
“هل تسخر مني؟”
بدلاً من الإجابة مباشرة، أعربت سيدة السيف عن احترامها لوالدي.
“لو كنت أعرف أن مهارات السيد الشاب الثاني بهذا المستوى، لما وثقت بنفسي لتلك الدرجة.”
“هل ترغبين أن أخبرك الصراحة؟”
“الشخص الوحيد الذي أحترمه هو قائد الطائفة.”
لم أكن مستعجلاً. بما أنني أملك زمام المبادرة، يمكنني جذبها إلى جانبي ببطء.
لم أصدق ما قالته.
هو؟ إذا أشارت سيدة السيف إلى شخص ما بـ’هو’…
كيف يمكن لشخص يحترم والدي بهذا العمق أن يتسبب في مثل هذه العاصفة الدموية فقط للاستيلاء على منصب قائد الطائفة؟ لماذا؟ (ملاحظة: لأنها رفضت طاعة شخص لا تحترمه؟ لذا استولت على السلطة بنفسها؟)
“قد يفكر الشخص العادي بهذه الطريقة. لكن كسيدة للسيف، لا ينبغي لي ذلك. أفضل أن يُثقب وجهي.”
“لا أريد أن أخلف وعدي لقائد الطائفة.”
ومع ذلك، لم تحدث تلك الأحداث بعد. إذا تغير مصيرها بسبب لقائي، فقد يختفي المستقبل الذي تسببت فيه في عاصفة دموية، وقد تتكشف حياة جديدة. ربما أستطيع أن أجعل الزهور تتفتح في الأرض القاحلة التي رأيتها في عينيها.
أضافت بسرعة، كما لو أنها تخشى أن أسيء فهم نواياها.
“لا، لم أفكر في ذلك.”
“إذا كانت لديك أي أفكار غير محترمة الآن، دعني أوضح. لا تُلطخ احترامي النقي لقائد الطائفة.”
“لا، لم أفكر في ذلك.”
على أي حال، الاستثمار فيها يبدأ الآن. كسب شخص ما إلى جانبي صعب حقًا.
“جيد، أنا سعيدة لسماع ذلك.”
“لماذا أنت متأكد جدًا؟”
“لماذا تحترمين والدي كثيرًا؟”
“أوه!”
ابتسمت سيدة السيف ابتسامة خفيفة لكنها لم تشارك أي تفاصيل.
“هل تعتقد ذلك حقًا عني؟”
إذا ذكرت وعدها مع والدي، فهذا يعني أنها لعبت ورقتها الأخيرة. لم أستطع الرفض بعد سماع توسلها الصادق.
“لماذا تعتذر لي على الرغم من أنك فزت؟”
“حسنًا. يجب الوفاء بوعد قُطع مع والدي.”
“هذا مفهوم. إنه وجهكِ بعد كل شيء. حتى أنا كرجل، لن أكون مختلفًا.”
جعلت ابتسامة سيدة السيف الصادقة جميع ابتساماتها وضحكاتها السابقة تبدو غير حقيقية. لقد شعرت بالسعادة حقًا.
من الواضح أنها حاولت باستماتة استعادة كبريائها.
“هل أنتِ سعيدة إلى هذا الحد؟”
“لماذا تحترمين والدي كثيرًا؟”
“نعم، أنا كذلك.”
بدت وكأنها لم تنم طوال الليل، فقد انتفخت عيناها ووجهها، لذا ربما بقيت في الفناء طوال الليل.
“سأبذل قصارى جهدي هذه المرة أيضًا.”
“ألا تعرفين والدي؟ أسيضع ابنه في منصب رئيس جناح العالم السفلي عبثا؟”
“هذا ما أريده.”
“أيها السيد الشاب الثاني، ماذا حدث؟”
خضنا المبارزة الثانية بكل قوتنا.
“لا. بسبب شخصيتك النبيلة. أنتِ شخص أكثر احترامًا من أي شخص بين شياطين الدمار الثمانية.”
كانت أكثر إثارة من الأولى. لم تكن سيدة السيف راضية عن نفسها، وامتلأت عيناها بشغف لا لبس فيه.
هو؟ إذا أشارت سيدة السيف إلى شخص ما بـ’هو’…
“أعتذر لوقاحتي معكِ، يا سيدة السيف، حتى الآن. هذا اعتذار صادق، لذا أرجوكِ سامحيني.”
بالطبع، لم تكن هذه المبارزة قتالًا حتى الموت بل مجرد تنافس لإظهار المهارات.
لم تكن رغبتها في الشرف والكبرياء كفاحًا يائسًا لملء روحها القاحلة؛ بل نشأت من فخرها بفنونها القتالية.
“بالتأكيد!”
بعد عشرات الحركات الأولى الاستكشافية، ومائة أخرى للإحماء، تبادلنا أكثر من ثلاثمائة حركة مبهرة.
“أنت لم تستخدمي حركتك النهائية، لذا سأعتبر هذه المباراة خسارتي.”
كلما طالت المبارزة، كلما ابتعدنا أكثر عن فكرة الفوز.
“أيها السيد الشاب الثاني، شكرًا لك.”
إذا ذكرت وعدها مع والدي، فهذا يعني أنها لعبت ورقتها الأخيرة. لم أستطع الرفض بعد سماع توسلها الصادق.
أصبحنا منغمسين في المتعة الخالصة لاختبار فنوننا القتالية. أصبح سؤال من سيفوز ثانويًا.
على الأقل في المبارزة، أصبحت أكثر جدية وإخلاصًا وصدقًا من أي شخص آخر في العالم. ذكرني نهجها في المبارزة بكيفية تعامل والدي مع الفنون القتالية.
اندهشت حقا من قدرتها على ربط تقنيات السيف التي تبدو مستحيلة، وأُعجبت أكثر بإدراكها السريع لنقاط ضعفي.
‘آه! رائع حقًا! هذا الشخص يستحق لقب سيدة السيف.’
“جيد، أنا سعيدة لسماع ذلك.”
“لماذا تحترمين والدي كثيرًا؟”
عادة، لم يكن هناك وقت لمثل هذه الأفكار، لكننا تراجعنا واسترحنا في لحظات بدت وكأنها استراحات متفق عليها.
“أيها السيد الشاب الثاني!”
كنا منغمسين تمامًا في حقيقة أننا كنا نختبر فنوننا القتالية ضد بعضنا البعض، نعيد النظر في التقنيات المختلفة التي تبادلناها.
أعطتني هذه المبارزة الخالصة للفنون القتالية متعة أكثر من أي وضع مميت في الماضي.
كما هو الحال مع والدي أو لي آن، علي أن أعترف أنني أسأت فهمها أيضًا.
“هل أنتِ سعيدة إلى هذا الحد؟”
لم تكن رغبتها في الشرف والكبرياء كفاحًا يائسًا لملء روحها القاحلة؛ بل نشأت من فخرها بفنونها القتالية.
“قد يفكر الشخص العادي بهذه الطريقة. لكن كسيدة للسيف، لا ينبغي لي ذلك. أفضل أن يُثقب وجهي.”
على الأقل في المبارزة، أصبحت أكثر جدية وإخلاصًا وصدقًا من أي شخص آخر في العالم. ذكرني نهجها في المبارزة بكيفية تعامل والدي مع الفنون القتالية.
لم أكن أعرف بعد كيف ستتصرف في المستقبل. بعد أن وعدت بعدم الخسارة أمام والدي، قد تعود غدًا. أو قد تكون مباراة اليوم هي النهاية إلى الأبد.
سمح لنا تفانينا في تعلم المبارزة بالانخراط بعمق في هذه المحادثة من خلال سيوفنا.
“حسنًا. يجب الوفاء بوعد قُطع مع والدي.”
انتهت المباراة بالتعادل. بدون نية القتل، فمهاراتنا متساوية.
ارتعش صوت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنها حافظت على رباطة جأشها اللعينة.
“لا.”
“أنت لم تستخدمي حركتك النهائية، لذا سأعتبر هذه المباراة خسارتي.”
“لقد أتقنت فن السيف الشاهق، أيها السيد الشاب. قوتك القتالية كافية أيضًا. يمكنك الفوز مرة أخرى.”
“أليس الأمر نفسه بالنسبة لك؟”
“كلا، هذا كل ما لدي.”
“كلا، هذا كل ما لدي.”
تحدثت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، التي حدقت بي بصمت، فجأة.
“هل فهمت الآن لماذا عدت؟”
“أيها السيد الشاب الثاني، شكرًا لك.”
“إذن، سأراكِ في المرة القادمة.”
أوقفتني كلماتها.
قائلة هذه الكلمات، استدارت وغادرت.
أضافت بسرعة، كما لو أنها تخشى أن أسيء فهم نواياها.
لكن شيئا واحدا تيقنت منه؛ لقد غادرت بوجه أكثر استرخاءً من اليوم الأول.
لم أكن أعرف بعد كيف ستتصرف في المستقبل. بعد أن وعدت بعدم الخسارة أمام والدي، قد تعود غدًا. أو قد تكون مباراة اليوم هي النهاية إلى الأبد.
أثارت المبارزة معها مشاعري. ماذا عنت لها؟ أهي كافية لترطيب الأرض القاحلة لعواطفها؟ لم أكن متأكدًا.
“أعترف أنني خسرت مبارزة الأمس. ومع ذلك، دعنا نتبارز مرة أخرى اليوم.”
أثارت المبارزة معها مشاعري. ماذا عنت لها؟ أهي كافية لترطيب الأرض القاحلة لعواطفها؟ لم أكن متأكدًا.
“لكن لدي طلب واحد.”
كما هو الحال مع والدي أو لي آن، علي أن أعترف أنني أسأت فهمها أيضًا.
على أي حال، الاستثمار فيها يبدأ الآن. كسب شخص ما إلى جانبي صعب حقًا.
“أيها السيد الشاب الثاني، ماذا حدث؟”
