Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 46

الشخص الذي يسحر الآخرين

الشخص الذي يسحر الآخرين

وقفت في منتصف ساحة التدريب وعيناي مغمضتان.

 

 

في عالم فنون القتال، لا تهم العصابات أو الكمائن؛ إنها ساحة معركة فوضوية يلتهم فيها الأقوى الأضعف.

تجاوز فن السيف الشاهق حدود عظمة العشر نجوم ودخل عالمًا جديدًا من خلال المبارزة مع سيدة السيف.

قدم المحقق الخاص غوك ميونغ، الذي وصل في وقت سابق، تقريرًا بتعبير خطير.

 

في غدٍ مشرق، انطلقتُ إلى تشكيل الوهم الغربي برفقة سو داريونغ وفناني القتال التنفيذيين.

في السابق، عندما فكرت في فن السيف الشاهق، فكرت فيه بإحكام دون خطأ واحد من البداية إلى النهاية. والآن، شعرت كما لو أن ذلك الإحكام قد ارتخى. ومع ظهور الشكوك حول الأشكال المثالية السابقة، تضاءلت ثقتي في نفسي.

 

 

 

سحبتُ سيف الشيطان الأسود ببطء وبدأت في أداء الأشكال الأولية لفن السيف الشاهق. لم يكن هذا يعني أن مهاراتي السابقة قد اختفت أو تضاءلت.

شيطان حاصد الأرواح.

 

ما أعجبني أنه وقع في فخ تقنية حصاد القلب والروح، وحاول اغتيال سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، فانقلب السحر على الساحر فُقتل في اللحظة نفسها.

ملأ ضوء السيف اللامع ساحة التدريب. كيف سيبدو هذا الفن القتالي الرائع إذا بلغ حدود  عظمة الاثني عشر نجما؟

 

 

أخرج أسطوانةً صغيرة من صدره ووضعها وسط الحديقة، فارتفع دخانٌ كثيف جذب الهالة بعيدًا.

في نهاية المطاف، هدفي هو عظَمَة الاثني عشر نجمًا لفن شيطان الكوارث التسعة.

“حسنا… شيطان حاصد الأرواح أكثر شخصيةٍ أهابها في الطائفة الرئيسية.”

 

 

ولذلك، أملت أن تكون تجربة عظمة الاثني عشر نجمًا لفن السيف الشاهق مساعدة كبيرة في تحقيق هدفين النهائي في المستقبل.

في تلك اللحظة أصبح عقلي هادئًا متجمدًا وقلبي باردًا؛ هذا أكثر ما أحتقره. فنانو القتال يؤذون من لم يتدرّبوا على القتال، خاصة الأطفال، وهو عنفٌ أعمى لا يُطاق.

 

لا أعلم كيف اكتشف موقع الدفن وسرق المروحة، لكنه دفعني مباشرةً نحو شيطان حاصد الأرواح.

بمجرد أن انتهيت من جولة من التدريب، هرع سو داريونغ ليقدم تقريرًا.

“أعتذر.”

 

 

“لقد نشأ وضع طارئ.”

أوقفت مرؤوسي ومسحت المكان بطاقتي. انبعاث تلك الهالة من الزهور الشبحية المزروعة في الحديقة.

“أي وضع؟”

 

“أعتقد أنك بحاجة لرؤيته بنفسك.”

ومع ذلك، ظلت مجرد شائعة، ولم يتم الكشف عن الحقيقة وراءها أبدًا. في ذلك الوقت، ركزت فقط على الحصول على الروح الشيطانية السرية، لذلك لم يكن لديّ وقت لمزيد من التحقيق.

 

 

أرشدني سو داريونغ إلى جبل قريب.

“اللعنة.”

 

 

هناك، وقف فنانون قتاليون قد وصلوا بالفعل إلى مكان الحادث، وسيطروا على المنطقة المحيطة.

انحنى يوشام اعتذارًا، فلم أضغط عليه أكثر؛ فقد كان يؤدي واجبه لا غير.

 

ولكني على يقين أن سا ووجونغ لم يكن يعلم أنه بدفع لشيطان حاسد الأرواح، فقد تنجذب هو نفسه إلى المسرح.

قدم المحقق الخاص غوك ميونغ، الذي وصل في وقت سابق، تقريرًا بتعبير خطير.

أوقفت مرؤوسي ومسحت المكان بطاقتي. انبعاث تلك الهالة من الزهور الشبحية المزروعة في الحديقة.

 

 

“لقد تم العثور على أكثر من عشر جثث مدفونة حديثًا.”

ذلك الحادث الذي لا يُمحى من ذاكرتي منذ رأيته أول مرة.

 

 

المشكلة أنهم لم يكونوا عاديين.

“ومن بين الجثث… هناك أطفالٌ أيضًا.”

 

“أحيي شيطان الدمار.”

“جميع الجثث فاقدة لقلوبها.”

 

“اللعنة.”

 

 

“لا مفرّ من المواجهة. سنجمع فريقًا مختارًا من فناني القتال وننطلق عند فجْر الغد.”

في اللحظة التي سمعت فيها أن القلوب مفقودة، فكرت في تقنية عظيمة معينة.

قدم المحقق الخاص غوك ميونغ، الذي وصل في وقت سابق، تقريرًا بتعبير خطير.

 

ارتجف سو داريونغ يرتجف خوفًا:

تقنية حصاد القلب والروح.

 

 

 

إنها تقنية عظيمة تمتص طاقة الحياة من قلب الشخص، ومعروف عنها أنها قاسية للغاية في عمليتها. إنها تنطوي على انتزاع القلب من شخص حي.

وأضاف سو داريونغ متنهدا:

 

لم تثر الشبهة في بالي أسئلةٌ أخرى. ولم يستفسر حاصدُ الأرواح عن غرابة الجثث إطلاقاً، وهذا يعني أنّه يعرف بالفعل من هم هؤلاء الضحايا.

وهناك شخص واحد فقط في طائفتنا قد يستخدم مثل هذه التقنية.

في اللحظة التي سمعت فيها أن القلوب مفقودة، فكرت في تقنية عظيمة معينة.

 

“أحيي شيطان الدمار.”

شيطان حاصد الأرواح.

 

 

 

عندما عدت لاسترداد الروح الشيطانية السرية، وجدت شائعة صغيرة مفادها أن شيطان حاصد الأرواح يستخدم تقنية حصاد القلب والروح لجمع الطاقة الشبحية.

 

 

 

ومع ذلك، ظلت مجرد شائعة، ولم يتم الكشف عن الحقيقة وراءها أبدًا. في ذلك الوقت، ركزت فقط على الحصول على الروح الشيطانية السرية، لذلك لم يكن لديّ وقت لمزيد من التحقيق.

“تم العثور عليها مع الجثث.”

 

 

‘هل يمكن أن تكون تلك الشائعة صحيحة؟’

 

 

حدق بي شيطان حاصد الأرواح ياسو باهتمامٍ شديد.

جعلتني فكرة انتزاع قلب إنسان حي أعبس. لكن ما أغضبني حقًا يكمن في مكان آخر.

“انظروا إلى هذا.”

 

 

أفاد سو داريونغ بحذر.

 

 

ارتجف سو داريونغ يرتجف خوفًا:

“ومع ذلك، عند فحص الجثث، يبدو أنهم لم يُدربوا على فنون القتال.”

في قلب هذه الأبنية المخروطية، وجدنا مقرَّ شيطان حاصد الأرواح.

“هل تقول إنهم أشخاص عاديون؟”

حدق بي شيطان حاصد الأرواح ياسو باهتمامٍ شديد.

“نعم، لقد اختلطوا معًا دون أي تمييز بين الرجال والنساء…”

تردّد صدى صوته من كلّ جانب، كأنّه قادمٌ أولاً من اليسار ثمّ من اليمين.

 

“جميع الجثث فاقدة لقلوبها.”

وأضاف سو داريونغ متنهدا:

 

“ومن بين الجثث… هناك أطفالٌ أيضًا.”

“لا مفرّ من المواجهة. سنجمع فريقًا مختارًا من فناني القتال وننطلق عند فجْر الغد.”

 

 

في تلك اللحظة أصبح عقلي هادئًا متجمدًا وقلبي باردًا؛ هذا أكثر ما أحتقره. فنانو القتال يؤذون من لم يتدرّبوا على القتال، خاصة الأطفال، وهو عنفٌ أعمى لا يُطاق.

“ومع ذلك، عند فحص الجثث، يبدو أنهم لم يُدربوا على فنون القتال.”

 

‘فهمت سبب رعب سو داريونغ من مواجهة شيطان حاصد الأرواح. هذه الرحلة محفوفةٌ بالمخاطر.’

في عالم فنون القتال، لا تهم العصابات أو الكمائن؛ إنها ساحة معركة فوضوية يلتهم فيها الأقوى الأضعف.

هذه المرة الأولى التي يدخل فيها سو داريونغ، فأذهله المنظر وبدأ بالتحديث في كل التفاصيل. طلبتُ منهم المشي بأعينٍ مغمضة، وكلٌ يضع يده على كتف من أمامه.

 

 

في الحقيقة لست شخصًا صالحًا تمامًا، ولكن لا أطيق هذا الانحطاط.

إنها تقنية عظيمة تمتص طاقة الحياة من قلب الشخص، ومعروف عنها أنها قاسية للغاية في عمليتها. إنها تنطوي على انتزاع القلب من شخص حي.

 

سحبتُ سيف الشيطان الأسود ببطء وبدأت في أداء الأشكال الأولية لفن السيف الشاهق. لم يكن هذا يعني أن مهاراتي السابقة قد اختفت أو تضاءلت.

ماذا لو أن هذه الجثث ضحايا تقنية حصاد القلب والروح؟

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك… تبادر إلى ذهني وجه الرجل العجوز الذي أرسلني إلى هنا؛ الانتقام وحياتي تلاقيا في قلب واحد.

 

 

 

‘حسنا. بغضِّ النظر عن أي شيء آخر، سأوقف هذا أولًا.’

 

 

 

وفي تلك اللحظة جاء محققٌ آخر وقال:

“أرجوك انتظر! أستطيع إخفاء رائحة الزهور الشبحية مؤقتًا.”

“انظروا إلى هذا.”

“لنذهب.”

 

“ومع ذلك، عند فحص الجثث، يبدو أنهم لم يُدربوا على فنون القتال.”

ما أشار إليه هو مروحة مطوية، وعند فتحها بدت عليها كتاباتٌ غامضة ورسوماتٌ مخيفة.

 

“إنها مروحةٌ أشباح يستخدمها السحرة الشبح.”

لا أعلم كيف اكتشف موقع الدفن وسرق المروحة، لكنه دفعني مباشرةً نحو شيطان حاصد الأرواح.

 

وقفت في منتصف ساحة التدريب وعيناي مغمضتان.

وقد استخدمها تلاميذ شيطان حاصد الأرواح في سحرهم.

ومع ذلك، ظلت مجرد شائعة، ولم يتم الكشف عن الحقيقة وراءها أبدًا. في ذلك الوقت، ركزت فقط على الحصول على الروح الشيطانية السرية، لذلك لم يكن لديّ وقت لمزيد من التحقيق.

 

“لا تتخلوا عن يقظتكم.”

“أين وُجدت هذه؟”

“انتظر لحظة. أشعر بهالةٍ شبحية.”

“تم العثور عليها مع الجثث.”

 

 

“كثيراً ما أسمع أن لديّ عقلاً راسخاً.”

هذا تأكيدٌ آخر على تورط شيطان حاصد الأرواح. لكني شككتُ: هل يعقل أن يترك مَن تخلص من الجثث أداةً كهذه؟

 

 

 

“أين معالجُ الأعشاب الذي اكتشف الحفرة؟”

“حسنا… شيطان حاصد الأرواح أكثر شخصيةٍ أهابها في الطائفة الرئيسية.”

“إنه ينتظر هناك.”

 

“لنذهب.”

 

 

هذه المرة الأولى التي يدخل فيها سو داريونغ، فأذهله المنظر وبدأ بالتحديث في كل التفاصيل. طلبتُ منهم المشي بأعينٍ مغمضة، وكلٌ يضع يده على كتف من أمامه.

لكن معالجَ الأعشاب لم يتواجد في أي مكان.

في السابق، عندما فكرت في فن السيف الشاهق، فكرت فيه بإحكام دون خطأ واحد من البداية إلى النهاية. والآن، شعرت كما لو أن ذلك الإحكام قد ارتخى. ومع ظهور الشكوك حول الأشكال المثالية السابقة، تضاءلت ثقتي في نفسي.

 

 

“يبدو أنه خاف وهرب. سأبحث عنه على الفور.”

التفت فوجدتُه وفناني الدفاع عن النفس ممتنين.

 

“انظروا إلى هذا.”

شيءٌ في هذا الوضع لا يبدو طبيعيًا. حتى في الطائفة الرئيسية، من المستحيل تنفيذ تقنيةٍ عظيمةٍ كهذه علنًا؛ لا بد أن شيطان حاصد الأرواح دبَّر كلَّ التفاصيل بدقةٍ متناهية.

في اللحظة التي سمعت فيها أن القلوب مفقودة، فكرت في تقنية عظيمة معينة.

 

“هؤلاء سيجن جنونهم ويقتلونني!”

ولكن أن يُرمي الدليل بهذه البساطة؟ هذا مستحيل. شخصٌ ما تأكد من اكتشاف الموقع.

 

 

هذا تأكيدٌ آخر على تورط شيطان حاصد الأرواح. لكني شككتُ: هل يعقل أن يترك مَن تخلص من الجثث أداةً كهذه؟

“الآن وقد وجدنا الدليل، يجب أن نتوجّه إلى تشكيل الوهم الغربي غدًا ونتحقّق من صاحب هذه المروحة.”

 

 

إذا كان الأمر كذلك… تبادر إلى ذهني وجه الرجل العجوز الذي أرسلني إلى هنا؛ الانتقام وحياتي تلاقيا في قلب واحد.

ارتجف سو داريونغ يرتجف خوفًا:

قبل أن يستفحل صراع الإرادات هذا، شرحت سريعاً سبب زيارتي.

“حسنا… شيطان حاصد الأرواح أكثر شخصيةٍ أهابها في الطائفة الرئيسية.”

في السابق، عندما فكرت في فن السيف الشاهق، فكرت فيه بإحكام دون خطأ واحد من البداية إلى النهاية. والآن، شعرت كما لو أن ذلك الإحكام قد ارتخى. ومع ظهور الشكوك حول الأشكال المثالية السابقة، تضاءلت ثقتي في نفسي.

“لماذا؟”

 

“إذا وقعتُ فريسةً للسحرة الشبح، فسيفتكون بروحي. أفضل أن أموت بالسيف نظيفًا على أن أصبح زومبي بلا إرادة.”

انحنى يوشام اعتذارًا، فلم أضغط عليه أكثر؛ فقد كان يؤدي واجبه لا غير.

“لا مفرّ من المواجهة. سنجمع فريقًا مختارًا من فناني القتال وننطلق عند فجْر الغد.”

 

 

 

صرخ سو داريونغ:

“مرحباً أيها السيد الشاب الثاني.”

“هؤلاء سيجن جنونهم ويقتلونني!”

 

 

وهناك شخص واحد فقط في طائفتنا قد يستخدم مثل هذه التقنية.

لقد دُبّرت الأدلة لتورط شيطان حاصد الأرواح في تقنية حصاد القلب والروح. صدَقت الشائعات أم لم تَصدُق، سأتقصّى خيوط هذه اللعبة المظلمة حتى نهايتها.

 

 

“حاضر!”

لكن شخصا واحدا فقط خطر في ذهني لشبك خيوط هذه المكيدة.

 

 

هذا الالتباس في مصدر الصوت هو بداية درسٍ في أسلوبه الغامض.

‘سا ووجونغ.’

جزءٌ من هذا راجع لتقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي التي تفعّلت دونِ وعيٍ مني، مانعةً أيَّ طاقةٍ شيطانية من التسلّل إلى عقلي وروحي. لكن إتقاني ما زال ضئيلاً، وسيختلف الأمر إن استخدم حاصد الأرواح قوته الكاملة.

 

وفي وسط ذلك الجنون، جلس ‘شيطان حاصد الأرواح ياسو’ هادئًا في انتظاري.

سا ووجونغ، اليد اليمنى لسيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

 

 

 

إن شكوكي به استندت إلى سببٍ جوهري.

 

ولكني على يقين أن سا ووجونغ لم يكن يعلم أنه بدفع لشيطان حاسد الأرواح، فقد تنجذب هو نفسه إلى المسرح.

ذلك الحادث الذي لا يُمحى من ذاكرتي منذ رأيته أول مرة.

بينما كنت على وشك توجيه طاقة السيف الأسود لاقتلاع الزهور دفعةً واحدة، صرخ يوشام.

 

 

ما أعجبني أنه وقع في فخ تقنية حصاد القلب والروح، وحاول اغتيال سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، فانقلب السحر على الساحر فُقتل في اللحظة نفسها.

“حسنا… شيطان حاصد الأرواح أكثر شخصيةٍ أهابها في الطائفة الرئيسية.”

 

 

كيف أنسى تلك المحاولة التي قام بها أكثر الأتباع ولاءً تحت تأثير التقنية القاتلة؟

 

 

صرخ سو داريونغ:

بعد وفاته، اتضح أنه أضمر مشاعرَ حبٍ تجاه سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. ولم يُكشف قط عن مَن ألقى التقنية عليه. اعتبر الناس الأمر مأساةَ حبٍ من طرف واحد ثم طَوَاه النسيان.

 

 

 

وقع حدثٌ آخر عزَّز ظني بسا ووجونغ.

لم تثر الشبهة في بالي أسئلةٌ أخرى. ولم يستفسر حاصدُ الأرواح عن غرابة الجثث إطلاقاً، وهذا يعني أنّه يعرف بالفعل من هم هؤلاء الضحايا.

 

 

قبل أيام، خضتُ مبارزة امتدت ثلاثة أيامٍ مع سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. لا بد أن ذلك لامس شيئًا في قلب سا ووجونغ.

قبل أن يستفحل صراع الإرادات هذا، شرحت سريعاً سبب زيارتي.

 

“ومع ذلك، عند فحص الجثث، يبدو أنهم لم يُدربوا على فنون القتال.”

‘إنه يحاول إما قتلي أثناء معركتي ضد شيطان حاصد الأرواح، أو يبقيني منشغلاً به حتى لا أقترب من سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.’

 

 

 

لا أعلم كيف اكتشف موقع الدفن وسرق المروحة، لكنه دفعني مباشرةً نحو شيطان حاصد الأرواح.

“استدعِ نيون غيو.”

 

 

هذه مؤامرةٌ لا أستطيع السكوت عنها بصفتي سيد جناح العالم السفلي.

“أنا يوشام. اتبعوني من فضلكم.”

 

 

ولكني على يقين أن سا ووجونغ لم يكن يعلم أنه بدفع لشيطان حاسد الأرواح، فقد تنجذب هو نفسه إلى المسرح.

“لقد تم العثور على أكثر من عشر جثث مدفونة حديثًا.”

 

 

 

سحبتُ سيف الشيطان الأسود ببطء وبدأت في أداء الأشكال الأولية لفن السيف الشاهق. لم يكن هذا يعني أن مهاراتي السابقة قد اختفت أو تضاءلت.

 

كيف أنسى تلك المحاولة التي قام بها أكثر الأتباع ولاءً تحت تأثير التقنية القاتلة؟

 

 

 

“يبدو أنه خاف وهرب. سأبحث عنه على الفور.”

 

وهناك شخص واحد فقط في طائفتنا قد يستخدم مثل هذه التقنية.

في غدٍ مشرق، انطلقتُ إلى تشكيل الوهم الغربي برفقة سو داريونغ وفناني القتال التنفيذيين.

انحنى يوشام اعتذارًا، فلم أضغط عليه أكثر؛ فقد كان يؤدي واجبه لا غير.

 

 

لأننا أعطينا إخطارًا مسبقًا، فقد وجدنا سيد شبح في انتظارنا عند بوابة تشكيل الوهم الغربي.

 

 

 

“أنا يوشام. اتبعوني من فضلكم.”

قبل أن يستفحل صراع الإرادات هذا، شرحت سريعاً سبب زيارتي.

 

“لماذا؟”

سِرنا خلف يوشام حتى وصلنا إلى حديقة تحيط بها أشجار غريبة، فتوقفتُ فجأة.

“ومع ذلك، عند فحص الجثث، يبدو أنهم لم يُدربوا على فنون القتال.”

“انتظر لحظة. أشعر بهالةٍ شبحية.”

“لقد نشأ وضع طارئ.”

 

 

أوقفت مرؤوسي ومسحت المكان بطاقتي. انبعاث تلك الهالة من الزهور الشبحية المزروعة في الحديقة.

 

 

“اللعنة.”

“هذه الهالة من رائحة تلك الزهور.”

 

 

 

انبهر يوشام. وحده سيد بطاقة استكشافية ثاقبة سيكتشف هالة أزهار الشبح.”

 

 

 

“إذا مرَّ شخصٌ ليس سيد شبح عبر هذه الهالة، ستعطِّل تدفقَ طاقته الداخلية، فيصبح عرضةً لتقنيات حصاد الأرواح، وربما يصاب بالهلوسة أو يتلبسه شيطانٌ داخلي. لا أريد أن يصاب مرؤوسِي بذلك.”

“جميع الجثث فاقدة لقلوبها.”

 

هذه المرة الأولى التي يدخل فيها سو داريونغ، فأذهله المنظر وبدأ بالتحديث في كل التفاصيل. طلبتُ منهم المشي بأعينٍ مغمضة، وكلٌ يضع يده على كتف من أمامه.

بينما كنت على وشك توجيه طاقة السيف الأسود لاقتلاع الزهور دفعةً واحدة، صرخ يوشام.

ولكن أن يُرمي الدليل بهذه البساطة؟ هذا مستحيل. شخصٌ ما تأكد من اكتشاف الموقع.

“أرجوك انتظر! أستطيع إخفاء رائحة الزهور الشبحية مؤقتًا.”

في اللحظة التي سمعت فيها أن القلوب مفقودة، فكرت في تقنية عظيمة معينة.

 

“مثير للإعجاب.”

أخرج أسطوانةً صغيرة من صدره ووضعها وسط الحديقة، فارتفع دخانٌ كثيف جذب الهالة بعيدًا.

بينما كنت على وشك توجيه طاقة السيف الأسود لاقتلاع الزهور دفعةً واحدة، صرخ يوشام.

“الآن، تفضّلوا بالمرور سريعًا!”

 

 

 

اجتزنا الحديقة بخطى سريعة.

 

“لو لم أذكر الأمر، لكنا مررنا بلا انتباهٍ فعلقنا بالتأثير.”

 

“أعتذر.”

 

 

وهناك شخص واحد فقط في طائفتنا قد يستخدم مثل هذه التقنية.

انحنى يوشام اعتذارًا، فلم أضغط عليه أكثر؛ فقد كان يؤدي واجبه لا غير.

 

 

“لا تتخلوا عن يقظتكم.”

همس سو داريونغ خلفي بهدوء.

 

“شكرًا لأخذنا بعين الاعتبار، أيها القائد.”

سحبتُ سيف الشيطان الأسود ببطء وبدأت في أداء الأشكال الأولية لفن السيف الشاهق. لم يكن هذا يعني أن مهاراتي السابقة قد اختفت أو تضاءلت.

 

‘حسنا. بغضِّ النظر عن أي شيء آخر، سأوقف هذا أولًا.’

التفت فوجدتُه وفناني الدفاع عن النفس ممتنين.

وفي وسط ذلك الجنون، جلس ‘شيطان حاصد الأرواح ياسو’ هادئًا في انتظاري.

“لا تتخلوا عن يقظتكم.”

في غدٍ مشرق، انطلقتُ إلى تشكيل الوهم الغربي برفقة سو داريونغ وفناني القتال التنفيذيين.

“حاضر!”

بمجرد أن انتهيت من جولة من التدريب، هرع سو داريونغ ليقدم تقريرًا.

 

 

انبعثت هالةٌ أخرى من التماثيل والأبراج المحيطة بنا. وما إن لاحظتها حتى بدأ يوشام بإخمادها.

 

 

 

‘فهمت سبب رعب سو داريونغ من مواجهة شيطان حاصد الأرواح. هذه الرحلة محفوفةٌ بالمخاطر.’

 

 

ملأ ضوء السيف اللامع ساحة التدريب. كيف سيبدو هذا الفن القتالي الرائع إذا بلغ حدود  عظمة الاثني عشر نجما؟

بلغنا أخيرًا مركز تشكيل الوهم الغربي، حيث بيوتٌ غريبة تشبه قواقع الحلزون بهياكلٍ دائرية متداخلة.

“لقد نشأ وضع طارئ.”

 

 

هذه المرة الأولى التي يدخل فيها سو داريونغ، فأذهله المنظر وبدأ بالتحديث في كل التفاصيل. طلبتُ منهم المشي بأعينٍ مغمضة، وكلٌ يضع يده على كتف من أمامه.

 

 

 

في قلب هذه الأبنية المخروطية، وجدنا مقرَّ شيطان حاصد الأرواح.

 

 

وهناك شخص واحد فقط في طائفتنا قد يستخدم مثل هذه التقنية.

كانت غرفته مليئة بحلقات متداخلة؛ جدرانها وسقفها وأرضيتها مطلية بأنماط دوامة لا تفرقها العين، كأنما المكان ذاته يرفض الثبات.

‘فهمت سبب رعب سو داريونغ من مواجهة شيطان حاصد الأرواح. هذه الرحلة محفوفةٌ بالمخاطر.’

 

“أين معالجُ الأعشاب الذي اكتشف الحفرة؟”

وفي وسط ذلك الجنون، جلس ‘شيطان حاصد الأرواح ياسو’ هادئًا في انتظاري.

حتى في الماضي، وجدت مظهره عادياً تماماً. لو ذهبتُ إلى قرية ماغا اليوم، لعثرت على عشرة أشخاص على الأقل يشبهونه. كيف لشخصٍ عاديٍ جداً أن يكون في هذا المكان المذهل؟

 

قبل تقنية الارتداد العظيم، لم تربطني به أيّ صلةٍ خاصّة. وحتى حين عدتُ إلى الطائفة بحثاً عن مكوّنات تلك التقنية، لم يحدث بيننا تفاعلٌ جادّ. لكن أمراً واحداً كان واضحاً: هو أطول عمرًا من بين شياطين الدمار الثمانية.

حتى في الماضي، وجدت مظهره عادياً تماماً. لو ذهبتُ إلى قرية ماغا اليوم، لعثرت على عشرة أشخاص على الأقل يشبهونه. كيف لشخصٍ عاديٍ جداً أن يكون في هذا المكان المذهل؟

“لماذا؟”

 

ماذا لو أن هذه الجثث ضحايا تقنية حصاد القلب والروح؟

يبدو أن الذين يسحرون الآخرين يبدون دائماً عاديين كباقي البشر.

 

 

سِرنا خلف يوشام حتى وصلنا إلى حديقة تحيط بها أشجار غريبة، فتوقفتُ فجأة.

“أحيي شيطان الدمار.”

 

انحنيتُ بأدبٍ وحييته.

“الآن، تفضّلوا بالمرور سريعًا!”

 

 

قبل تقنية الارتداد العظيم، لم تربطني به أيّ صلةٍ خاصّة. وحتى حين عدتُ إلى الطائفة بحثاً عن مكوّنات تلك التقنية، لم يحدث بيننا تفاعلٌ جادّ. لكن أمراً واحداً كان واضحاً: هو أطول عمرًا من بين شياطين الدمار الثمانية.

 

 

 

“مرحباً أيها السيد الشاب الثاني.”

أريته المروحة.

تردّد صدى صوته من كلّ جانب، كأنّه قادمٌ أولاً من اليسار ثمّ من اليمين.

 

 

 

“ما الذي أوصلك إلى زوايا العالم هذه؟”

 

همس هذه المرّة من خلفي.

ومع ذلك، ظلت مجرد شائعة، ولم يتم الكشف عن الحقيقة وراءها أبدًا. في ذلك الوقت، ركزت فقط على الحصول على الروح الشيطانية السرية، لذلك لم يكن لديّ وقت لمزيد من التحقيق.

 

هناك، وقف فنانون قتاليون قد وصلوا بالفعل إلى مكان الحادث، وسيطروا على المنطقة المحيطة.

هذا الالتباس في مصدر الصوت هو بداية درسٍ في أسلوبه الغامض.

“أرجوك انتظر! أستطيع إخفاء رائحة الزهور الشبحية مؤقتًا.”

 

 

“أنا هنا لأحقق في حادثة.”

إذا كان الأمر كذلك… تبادر إلى ذهني وجه الرجل العجوز الذي أرسلني إلى هنا؛ الانتقام وحياتي تلاقيا في قلب واحد.

حدق بي شيطان حاصد الأرواح ياسو باهتمامٍ شديد.

 

 

 

فجأة اتّسع سواد بؤبؤ عينيه، حتى شعرتُ بثقلٍ يغريني بالنعاس. وربما لم يكن مرؤوسِيّ الذين رافقوني في كامل قواهم العقليّة أيضاً.

لأننا أعطينا إخطارًا مسبقًا، فقد وجدنا سيد شبح في انتظارنا عند بوابة تشكيل الوهم الغربي.

 

“لو لم أذكر الأمر، لكنا مررنا بلا انتباهٍ فعلقنا بالتأثير.”

“مثير للإعجاب.”

 

 

لكن معالجَ الأعشاب لم يتواجد في أي مكان.

تردّد صدى كلماته في رأسي كالصدى في كهفٍ مظلم.

وقفت في منتصف ساحة التدريب وعيناي مغمضتان.

 

“أين وُجدت هذه؟”

“كثيراً ما أسمع أن لديّ عقلاً راسخاً.”

 

 

تردّد صدى كلماته في رأسي كالصدى في كهفٍ مظلم.

جزءٌ من هذا راجع لتقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي التي تفعّلت دونِ وعيٍ مني، مانعةً أيَّ طاقةٍ شيطانية من التسلّل إلى عقلي وروحي. لكن إتقاني ما زال ضئيلاً، وسيختلف الأمر إن استخدم حاصد الأرواح قوته الكاملة.

 

 

“هل تقول إنهم أشخاص عاديون؟”

قبل أن يستفحل صراع الإرادات هذا، شرحت سريعاً سبب زيارتي.

 

 

 

“عُثر على حوالي عشرِ جثثٍ غريبةٍ، ومن بينها غرضٌ يخصّ مشعوذَ الروح.”

 

“أيُّ غرضٍ تحديدا؟”

جزءٌ من هذا راجع لتقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي التي تفعّلت دونِ وعيٍ مني، مانعةً أيَّ طاقةٍ شيطانية من التسلّل إلى عقلي وروحي. لكن إتقاني ما زال ضئيلاً، وسيختلف الأمر إن استخدم حاصد الأرواح قوته الكاملة.

 

“أيُّ غرضٍ تحديدا؟”

أريته المروحة.

في تلك اللحظة أصبح عقلي هادئًا متجمدًا وقلبي باردًا؛ هذا أكثر ما أحتقره. فنانو القتال يؤذون من لم يتدرّبوا على القتال، خاصة الأطفال، وهو عنفٌ أعمى لا يُطاق.

 

أفاد سو داريونغ بحذر.

لكلّ مشعوذ روحٍ غرضه الفريد. وما إن رآها حتى دعا ياسو.

هذه المرة الأولى التي يدخل فيها سو داريونغ، فأذهله المنظر وبدأ بالتحديث في كل التفاصيل. طلبتُ منهم المشي بأعينٍ مغمضة، وكلٌ يضع يده على كتف من أمامه.

 

 

“استدعِ نيون غيو.”

“الآن، تفضّلوا بالمرور سريعًا!”

 

في السابق، عندما فكرت في فن السيف الشاهق، فكرت فيه بإحكام دون خطأ واحد من البداية إلى النهاية. والآن، شعرت كما لو أن ذلك الإحكام قد ارتخى. ومع ظهور الشكوك حول الأشكال المثالية السابقة، تضاءلت ثقتي في نفسي.

لم تثر الشبهة في بالي أسئلةٌ أخرى. ولم يستفسر حاصدُ الأرواح عن غرابة الجثث إطلاقاً، وهذا يعني أنّه يعرف بالفعل من هم هؤلاء الضحايا.

وقفت في منتصف ساحة التدريب وعيناي مغمضتان.

شيءٌ في هذا الوضع لا يبدو طبيعيًا. حتى في الطائفة الرئيسية، من المستحيل تنفيذ تقنيةٍ عظيمةٍ كهذه علنًا؛ لا بد أن شيطان حاصد الأرواح دبَّر كلَّ التفاصيل بدقةٍ متناهية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط