1139. الأساليب
انضم السرعة الحقيقية إلى الشيخة بعد وفاة الشيخ بولس، واقتصر على إطلاق صواعقه الصفراء.
تعويذة الالتواء الجديدة لم تعد وسيلة نقل آني حقيقية، ولم تكن فورية كتقنية حركة نوح. مع ذلك، سمحت له بالتحرك بهدوء ودون أن يُلاحظه أحد خلف دفاعات العدو.
كان الملك إلباس يعتمد بشكل عام على بحر النيران لتدمير الجيش، لكن العملاق كان يصرخ كثيرًا، و اهتزازاته تجعله دائمًا يهدر العديد من العناصر المنقوشة.
بدا نوح داخل الجسد الشيطاني الرابع. لم يستطع دخانه الآكل التمدد داخل النيران، لكنه طعنه بالسيف الشيطاني قبل أن يتمكن الملوك من تقييده.
استطاع العملاق أخيرًا إظهار جزء من قوته الحقيقية بعد أن يئس مطارد الشيطان من توفير قوته. خرجت جحافل من الدمى الصغيرة من جسده، وبدت حركته أكثر سلاسة.
لم يكن لدى الملوك وقتٌ لإعادة توجيه دفاعاتهم. اختفت قطعةٌ كبيرةٌ من ألسنة اللهب قبل أن تتحطم الدروع الذهبية المحيطة بهم.
1139. الأساليب
أطلقت ضربة نوح خطًا أسودًا ارتطم بدروعهم وأحدث شقوقًا كبيرة قبل أن توقف الرونية الذهبية على أجسادهم هجومه نهائيًا. حتى مع تأثير المفاجأة، لم يتمكن نوح من إيذاء الملوك.
لم يكن نوح يرتدي درعًا مشتعلًا. ألسنة اللهب الجديدة هزمت تعويذته في النهاية، فاضطر إلى الطيران فوق ثعبان الأميرة الأولى دون أي حماية.
صبّ الأمير الأول والأميرة الأولى المزيد من الدماء في لهيبهما لزيادة كثافتهما. لكن الأمير الثاني ظلّ في ذهول بينما أشرقت البلورة في وسط جبهته.
ظل نوح يراقبه بينما كانت النيران المحيطة به تتبدد. ثم انتزع الخواتم من الجثتين واستدار ليطير نحو أقرب بقعة من الضوء الأبيض.
خرج ظلٌّ من ضربة نوح. استيقظ الأمير الثاني فجأةً وتراجع، لكن أخاه وأخته لم يريا ذلك الهجوم إلا بعد فوات الأوان.
ظل نوح يراقبه بينما كانت النيران المحيطة به تتبدد. ثم انتزع الخواتم من الجثتين واستدار ليطير نحو أقرب بقعة من الضوء الأبيض.
رأى الأمير الأول شخصية ضخمة ولكنها غريبة لأقل من لحظة قبل أن تنهار الأحرف الرونية الذهبية على جسده، وانفصل نصف جذعه عنه.
حاولت الأميرة الأولى استعادة نصف الجذع، لكن الظل ظهر مرة أخرى، وأخيرًا تمكنت من تحديد شكله بعد أن أشرق ضوء اللهب على شكله.
بدا ذلك قطعًا واضح. لم يكن لدى الأمير الأول وقتٌ للرد على الهجوم المفاجئ، لكنه حاول إشعال الدماء الخارجة من جرحه لإلقاء تعويذة هائلة، ومع ذلك، لم تتجمع أنفاسه بأمره. استغرق الأمر منه ثانيةً ليدرك أن دانتيانه كان في الجزء الذي قطعه نايت.
كان المخلوق مشابهًا للزاحف المجنح داخل الوادي المظلم، لكن خطوطه بدت أكثر كثافة. علاوة على ذلك، لم يكن الضغط الذي يُشعّه ينتمي إلى وحش بسيط من الرتبة السادسة.
حاولت الأميرة الأولى استعادة نصف الجذع، لكن الظل ظهر مرة أخرى، وأخيرًا تمكنت من تحديد شكله بعد أن أشرق ضوء اللهب على شكله.
لقد عاد مطارد الشيطان على رأس العملاق الذي أطلق صرخات عالية كلما حاول الملك إلباس تغطية ساحة المعركة بالنيران.
كان المخلوق مشابهًا للزاحف المجنح داخل الوادي المظلم، لكن خطوطه بدت أكثر كثافة. علاوة على ذلك، لم يكن الضغط الذي يُشعّه ينتمي إلى وحش بسيط من الرتبة السادسة.
لم يُصب نوح بأذى. فقد صدّ دفاعه الضربة، وأعطاه وقتًا كافي لإكمال هجومه.
تكثفت ألسنة اللهب حول جسدها، لكن الأمير الثاني تدخل قبل أن يتصادم الاثنان. تدفقت قطرة دم من بلورته، وخرج منها ضوء أحمر كثيف.
أطلق الأمير الثاني شعاعًا أحمر آخر، لكن دوامة ضخمة وسنورًا ظهرا في طريقه. استخدم رفيق الدم شكله التمثالي لإضعاف الهجوم، وامتصت الدوامة الطاقة المتبقية من الضربة.
أراد نايت قتل الأميرة الأولى أيضًا، لكنه فقد السيطرة على جسده فجأة. فصل الشعاع رأسه عن بقية المادة المظلمة، محوّلًا إياه إلى مجرد مثلث عائم يتسرب منه الطاقة.
تكثفت ألسنة اللهب حول جسدها، لكن الأمير الثاني تدخل قبل أن يتصادم الاثنان. تدفقت قطرة دم من بلورته، وخرج منها ضوء أحمر كثيف.
بدت الأميرة الأولى غاضبة للغاية. جمعت ألسنة اللهب الكثيفة لتُشكّل كرةً جاهزةً للانفجار على رأس البتروداكتيل. لكن الخطر ملأ عقلها عندما ظهر نوح فوقها.
لم تكن لديهم أية فرصة ضد نوح دون طريق للهروب أو غطاء خلف ظهورهم.
لم يكن نوح يرتدي درعًا مشتعلًا. ألسنة اللهب الجديدة هزمت تعويذته في النهاية، فاضطر إلى الطيران فوق ثعبان الأميرة الأولى دون أي حماية.
تكوّنت بقع حمراء على جلده بسبب حرقه من قِبل النيران، ومع ذلك، ظلت عيناه مثبتتين على رأس الأميرة الأولى.
صبّ الأمير الأول والأميرة الأولى المزيد من الدماء في لهيبهما لزيادة كثافتهما. لكن الأمير الثاني ظلّ في ذهول بينما أشرقت البلورة في وسط جبهته.
رفع نوح سيفه الشيطاني، الذي كان لا يزال على شكل سكين صغير، وصوّبه نحو الملكة. استخدمه بكلتا يديه، وانحدرت ذراعاه ببطء مستهدفتين القوانين التي تُشكّل دفاعاتها.
أطلق الأمير الثاني شعاعًا أحمر آخر، لكن دوامة ضخمة وسنورًا ظهرا في طريقه. استخدم رفيق الدم شكله التمثالي لإضعاف الهجوم، وامتصت الدوامة الطاقة المتبقية من الضربة.
نجح الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في إبطائه بين الحين والآخر. لم تكن هجماتهما بنفس فعالية رفاقهما، لكنها إنشاءت ثغرات في دفاعاته استغلها الآخرون.
لم يُصب نوح بأذى. فقد صدّ دفاعه الضربة، وأعطاه وقتًا كافي لإكمال هجومه.
نجح الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في إبطائه بين الحين والآخر. لم تكن هجماتهما بنفس فعالية رفاقهما، لكنها إنشاءت ثغرات في دفاعاته استغلها الآخرون.
لم تستطع الأميرة الأولى إلا أن تحدق بخوف في النصل الهابط. انفجرت الأحرف الرونية حول جسدها قبل أن تتساقط قطرة دم من جبينها. ثم، قسمها خط أسود إلى نصفين، وغاب وعيها.
رفع نوح سيفه الشيطاني، الذي كان لا يزال على شكل سكين صغير، وصوّبه نحو الملكة. استخدمه بكلتا يديه، وانحدرت ذراعاه ببطء مستهدفتين القوانين التي تُشكّل دفاعاتها.
لم يُبدِ نوح أي سعادة عند رؤية ذلك. نزل ليسحب دانتيان الأميرة الأولى، ثم اتجه نحو مركز قوة الأمير الأول بعد أن أكله.
تبادلا النظرات لبضع ثوانٍ قبل أن يتراجع الملك. كانت لفتته إعلانًا واضح عن عدم نيته المشاركة في تلك المعركة بعد الآن.
“لا تجرؤ!” أرسل الأمير الأول تهديداتٍ بوعيه، لكن نوح كان قد أخذ الدانتيان بحلول ذلك الوقت. عادت نايت ببطء إلى داخل الخاتم الأسود بينما بدا نوح يأكل ذلك العضو أيضًا.
تبادلا النظرات لبضع ثوانٍ قبل أن يتراجع الملك. كانت لفتته إعلانًا واضح عن عدم نيته المشاركة في تلك المعركة بعد الآن.
شعر الأمير الأول بالخوف. كانت النيران لا تزال تملأ المكان، لكن نوح لم يكترث. تركها تحرق جلده وهو يتجه نحو الملك وأمسك برأسه.
رأى الأمير الأول شخصية ضخمة ولكنها غريبة لأقل من لحظة قبل أن تنهار الأحرف الرونية الذهبية على جسده، وانفصل نصف جذعه عنه.
“لا-” حاول الأمير الأول أن يقول شيئًا، لكن نوح مارس بعض الضغط وحوّل رأس الأمير إلى عجينة دموية.
نجح الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في إبطائه بين الحين والآخر. لم تكن هجماتهما بنفس فعالية رفاقهما، لكنها إنشاءت ثغرات في دفاعاته استغلها الآخرون.
لقي اثنان من القوى العظمى حتفهما في بضع معارك. نجا كل منهما من هجوم نوح عدة مرات، ثم مات عندما فقدا موقعهما المفضل.
كانت الشيخة العظيمة ديانا تستغل دائمًا الثواني التي تلي تشتت الاهتزازات لإطلاق صواعق دقيقة على خصمها.
لم تكن لديهم أية فرصة ضد نوح دون طريق للهروب أو غطاء خلف ظهورهم.
لم يكن نوح يرتدي درعًا مشتعلًا. ألسنة اللهب الجديدة هزمت تعويذته في النهاية، فاضطر إلى الطيران فوق ثعبان الأميرة الأولى دون أي حماية.
استمرت النيران في حرق نوح. لم تستطع الرونية المقاومة للنار على ردائه مقاومة تلك المُقوّية، ومع ذلك، لم يتركها حتى بعد أن قضى على المحطتين القويتين.
لم تكن لديهم أية فرصة ضد نوح دون طريق للهروب أو غطاء خلف ظهورهم.
رأى الأمير الثاني نوح يستدير نحوه. ظهرت بقع حمراء كبيرة على وجهه، لكن الأمير لم يجرؤ على الاستخفاف بخصمه ولو لثانية واحدة.
رفع نوح سيفه الشيطاني، الذي كان لا يزال على شكل سكين صغير، وصوّبه نحو الملكة. استخدمه بكلتا يديه، وانحدرت ذراعاه ببطء مستهدفتين القوانين التي تُشكّل دفاعاتها.
تبادلا النظرات لبضع ثوانٍ قبل أن يتراجع الملك. كانت لفتته إعلانًا واضح عن عدم نيته المشاركة في تلك المعركة بعد الآن.
استمرت النيران في حرق نوح. لم تستطع الرونية المقاومة للنار على ردائه مقاومة تلك المُقوّية، ومع ذلك، لم يتركها حتى بعد أن قضى على المحطتين القويتين.
ظل نوح يراقبه بينما كانت النيران المحيطة به تتبدد. ثم انتزع الخواتم من الجثتين واستدار ليطير نحو أقرب بقعة من الضوء الأبيض.
استمرت النيران في حرق نوح. لم تستطع الرونية المقاومة للنار على ردائه مقاومة تلك المُقوّية، ومع ذلك، لم يتركها حتى بعد أن قضى على المحطتين القويتين.
الحقيقة أنه استنفد معظم قواه المظلمة في ذلك الهجوم الأخير. أصبح دانتيانه في حالة حرجة، لكنه أخيرًا تخلص من أولئك الذين أبعدوه عن الملك إلباس.
شعر الأمير الأول بالخوف. كانت النيران لا تزال تملأ المكان، لكن نوح لم يكترث. تركها تحرق جلده وهو يتجه نحو الملك وأمسك برأسه.
الآن أصبح بإمكانه دراسة المعركة الرئيسية ومعرفة ما إذا بإمكانه التأثير عليها.
شعر الأمير الأول بالخوف. كانت النيران لا تزال تملأ المكان، لكن نوح لم يكترث. تركها تحرق جلده وهو يتجه نحو الملك وأمسك برأسه.
واصل الملك إلباس ومطارد الشيطان القتال بينما بدا نوح مشغولاً بالتعامل مع العائلة المالكة.
خرج ظلٌّ من ضربة نوح. استيقظ الأمير الثاني فجأةً وتراجع، لكن أخاه وأخته لم يريا ذلك الهجوم إلا بعد فوات الأوان.
لقد عاد مطارد الشيطان على رأس العملاق الذي أطلق صرخات عالية كلما حاول الملك إلباس تغطية ساحة المعركة بالنيران.
استمرت النيران في حرق نوح. لم تستطع الرونية المقاومة للنار على ردائه مقاومة تلك المُقوّية، ومع ذلك، لم يتركها حتى بعد أن قضى على المحطتين القويتين.
استمرّ ثقب خصر الشيطان في سكب أنفاسه السائلة داخل القطعة السماوية. كلّ ثانية يمرّ بها على هذه الحال كانت تسوء، لكنّ قائد الملوك واجه صعوبة في التعامل مع هذه القوة الجديدة.
بدا نوح داخل الجسد الشيطاني الرابع. لم يستطع دخانه الآكل التمدد داخل النيران، لكنه طعنه بالسيف الشيطاني قبل أن يتمكن الملوك من تقييده.
استطاع العملاق أخيرًا إظهار جزء من قوته الحقيقية بعد أن يئس مطارد الشيطان من توفير قوته. خرجت جحافل من الدمى الصغيرة من جسده، وبدت حركته أكثر سلاسة.
كان الملك إلباس يعتمد بشكل عام على بحر النيران لتدمير الجيش، لكن العملاق كان يصرخ كثيرًا، و اهتزازاته تجعله دائمًا يهدر العديد من العناصر المنقوشة.
كان الملك إلباس يعتمد بشكل عام على بحر النيران لتدمير الجيش، لكن العملاق كان يصرخ كثيرًا، و اهتزازاته تجعله دائمًا يهدر العديد من العناصر المنقوشة.
“لا تجرؤ!” أرسل الأمير الأول تهديداتٍ بوعيه، لكن نوح كان قد أخذ الدانتيان بحلول ذلك الوقت. عادت نايت ببطء إلى داخل الخاتم الأسود بينما بدا نوح يأكل ذلك العضو أيضًا.
في الواقع، تراجع الملك منذ أن فعّل مطارد الشيطان الفن السري. حتى الخبراء من حوله واصلوا هجومهم، فظهرت إصابات على جسده في النهاية.
صبّ الأمير الأول والأميرة الأولى المزيد من الدماء في لهيبهما لزيادة كثافتهما. لكن الأمير الثاني ظلّ في ذهول بينما أشرقت البلورة في وسط جبهته.
كانت الشيخة العظيمة ديانا تستغل دائمًا الثواني التي تلي تشتت الاهتزازات لإطلاق صواعق دقيقة على خصمها.
تعويذة الالتواء الجديدة لم تعد وسيلة نقل آني حقيقية، ولم تكن فورية كتقنية حركة نوح. مع ذلك، سمحت له بالتحرك بهدوء ودون أن يُلاحظه أحد خلف دفاعات العدو.
بدلاً من ذلك، كانت يد الملك اليسرى تلوح بمروحتها باستمرار، وبدا على الملك إلباس دائمًا التعامل مع عواصفها بالإضافة إلى الهروب من هجوم التيتان.
تعويذة الالتواء الجديدة لم تعد وسيلة نقل آني حقيقية، ولم تكن فورية كتقنية حركة نوح. مع ذلك، سمحت له بالتحرك بهدوء ودون أن يُلاحظه أحد خلف دفاعات العدو.
نجح الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة في إبطائه بين الحين والآخر. لم تكن هجماتهما بنفس فعالية رفاقهما، لكنها إنشاءت ثغرات في دفاعاته استغلها الآخرون.
لم يكن نوح يرتدي درعًا مشتعلًا. ألسنة اللهب الجديدة هزمت تعويذته في النهاية، فاضطر إلى الطيران فوق ثعبان الأميرة الأولى دون أي حماية.
انضم السرعة الحقيقية إلى الشيخة بعد وفاة الشيخ بولس، واقتصر على إطلاق صواعقه الصفراء.
بدلاً من ذلك، كانت يد الملك اليسرى تلوح بمروحتها باستمرار، وبدا على الملك إلباس دائمًا التعامل مع عواصفها بالإضافة إلى الهروب من هجوم التيتان.
هذا الهجوم المستمر أنهك الملك إلباس تدريجيًا، وكان قد أصيب بالفعل ليُوجّه ضربةً إلى العملاق. بدا الوضع قاتمًا للغاية بالنسبة له.
خرج ظلٌّ من ضربة نوح. استيقظ الأمير الثاني فجأةً وتراجع، لكن أخاه وأخته لم يريا ذلك الهجوم إلا بعد فوات الأوان.
رأى الأمير الثاني نوح يستدير نحوه. ظهرت بقع حمراء كبيرة على وجهه، لكن الأمير لم يجرؤ على الاستخفاف بخصمه ولو لثانية واحدة.
