1138. الالتواء
كانت استعدادات الملك إلباس دقيقة. كل ضرباته كانت كافيةً لجمع طاقة كافية لإلحاق ضررٍ لا بأس به بالدمية السماوية.
كانت استعدادات الملك إلباس دقيقة. كل ضرباته كانت كافيةً لجمع طاقة كافية لإلحاق ضررٍ لا بأس به بالدمية السماوية.
عدّل مطارد الشيطان وضعه وطار عائدًا إلى العملاق. سال الدم من أذنيه وعينيه، لكن اللافت للنظر كان وجود ثقب في أسفل خصره.
لقد أضعفه هذا الجهد. استخدم الملك إلباس دمه لتوليد طاقة أعلى وتعزيز أسلحته، لذا فإن براعته المذهلة لها ثمن.
لم يكن الملك إلباس يحمل سلاحًا. سال الدم من أصابعه، وتشكلت ألسنة لهب ذهبية في راحتيه رمحين طويلين.
طاف مطارد الشيطان في الفراغ قرب العملاق المشوه. ملأت الحروق والجروح الكبيرة جسده بالكامل، لكنه كان مستيقظًا.
“هل أنت مستعد حقًا للموت؟!” سأل الملك إلباس بينما نبرة الغضب تملأ موجاته العقلية.
صدّ الانفجار نيران الملك إلباس، لكنها سرعان ما اتسعت واقتربت من جسده الأعزل. كما انتقل الملك إلى أقرب نقطة نارية ليُعدّ هجومه الأخير.
بالكاد استطاعت نيرانهم صد الحصار. كانت الهجمات حولهم كثيرة لدرجة أنهم لم يستطيعوا تشتيت انتباههم ولو لثانية واحدة.
لم يكن الملك إلباس يحمل سلاحًا. سال الدم من أصابعه، وتشكلت ألسنة لهب ذهبية في راحتيه رمحين طويلين.
لم يكن ذلك كافي لاختراق دفاعاتهم، لكن نوح كان قد بدأ للتو بشن الهجمات. لم يكن بحاجة للاهتمام بطاقته، فالقوانين الخام كانت تُعيد ملء مراكز قوته بعد كل امتصاص، لذا بذل قصارى جهده.
وبينما النيران تتقدم من حوله، وجه الملك الرماح نحو جسد مطارد الشيطان العائم قبل أن يدفعه برفق.
صرخ نوح في ذهنه وهو يحلل المعركة: “فن سري!”
انتشرت الرماح نارًا وهي تعبر الفراغ. امتزجت ألسنة اللهب بالحمراء، وتقدمت لتحيط بمطارد الشيطان بجحيم من طاقة أعلى.
“هل سأحصل على جسد جديد؟” سأل نايت. فرصة المشاركة في المعركة لم تُنسيه احتياجاته.
لم يكن هناك مفر من هذا الوضع إلا إذا تمكن الشيطان من الطيران عبر النيران.
عدّل مطارد الشيطان وضعه وطار عائدًا إلى العملاق. سال الدم من أذنيه وعينيه، لكن اللافت للنظر كان وجود ثقب في أسفل خصره.
تحرك العملاق قبل أن تلمس سيده. انفتح فمه، وخرجت صرخة معدنية مدوية من جسده الضخم.
لم يكن هناك مجالٌ للتراجع عن فنٍّ سري. ضحّى البطريرك بدانتيانه ليحصل على دفعةٍ مؤقتةٍ من القوة، لكنه قد لا يكون كافي وحده لمواجهة الملك إلباس.
تحطم بحر اللهب حين غطت اهتزازات كثيفة ساحة المعركة، ودمرت كل ما في طريقها. حتى النجوم البيضاء الخمسة انهارت حين فصلت موجات الصدمة القوانين الخام بداخلها.
انضمت سيوفٌ بأحجامٍ مختلفةٍ إلى ألسنة اللهب، وحفرت النيران في أعماقها. جاءت جميعها من زوايا مختلفة. بدا الأمر كما لو أن نوح كان يحلق حول الملوك ويشنّ هجماتٍ متواصلة.
انهارت الرماح الذهبية، وحاول الملك إلباس الانتقال بعيدًا فقط ليكتشف أن الفضاء من حوله غير مستقر للغاية لتفعيل هذه التقنية.
كانت استعدادات الملك إلباس دقيقة. كل ضرباته كانت كافيةً لجمع طاقة كافية لإلحاق ضررٍ لا بأس به بالدمية السماوية.
اجتاحت الاهتزازات الملك إلباس، وتدفق الدم من فمه عندما قام بتنشيط عدد لا يحصى من العناصر التي يمكن التخلص منها لمقاومة هذا الهجوم المذهل.
لم يكن هناك مجالٌ للتراجع عن فنٍّ سري. ضحّى البطريرك بدانتيانه ليحصل على دفعةٍ مؤقتةٍ من القوة، لكنه قد لا يكون كافي وحده لمواجهة الملك إلباس.
ظهرت المفاجأة على وجهه. الملك قد حسب ما يمكن أن يطلقه مطارد الشيطان بمستوى تدريبه الحالي، لكن هجومه فاق توقعاته.
ثلاثة مخلوقات شيطانية اصطدمت فجأةً بالنيران. كافحوا وكافحوا للوصول إلى الملوك، لكنهم لم يتمكنوا إلا من التهام جزء من نيرانهم.
غطت شظايا ذهبية الملك إلباس. تحطمت أغراضه المنقوشة بمجرد خروجها من خاتمه، لكنه اضطر للتضحية بها لإضعاف موجات الصدمة.
لم يكن ذلك كافي لاختراق دفاعاتهم، لكن نوح كان قد بدأ للتو بشن الهجمات. لم يكن بحاجة للاهتمام بطاقته، فالقوانين الخام كانت تُعيد ملء مراكز قوته بعد كل امتصاص، لذا بذل قصارى جهده.
“هل أنت مستعد حقًا للموت؟!” سأل الملك إلباس بينما نبرة الغضب تملأ موجاته العقلية.
ظهرت السحابة السوداء مجددًا، لكن رياحًا داكنة هبت من داخلها ونشرت الدخان المسبب للتآكل بسرعة أكبر. لم يمضِ وقت طويل حتى وجد الملوك أنفسهم محاصرين بتعويذة نوح.
عدّل مطارد الشيطان وضعه وطار عائدًا إلى العملاق. سال الدم من أذنيه وعينيه، لكن اللافت للنظر كان وجود ثقب في أسفل خصره.
انتشرت الرماح نارًا وهي تعبر الفراغ. امتزجت ألسنة اللهب بالحمراء، وتقدمت لتحيط بمطارد الشيطان بجحيم من طاقة أعلى.
مع ذلك، بدا أقوى من أي وقت مضى. ارتفع مستوى تدريبه حتى تجاوز حدود المرحلة الغازية، وتدفقت أنفاسه السائلة من جحره لتغذي العملاق.
“سأصنع جسدك الأخير إن نجحتَ ” أجاب نوح، وتردد صدى هدير حماسي في ذهنه. بدا هذا هو الجواب الوحيد الذي احتاجه قبل أن يلتفت ليُحدق في مطارديه.
صرخ نوح في ذهنه وهو يحلل المعركة: “فن سري!”
هبت موجتان ناريتان مختلفتان على دفاعات العائلة المالكة. إحداهما إنشاءت سماءً مرصعة بالنجوم، بينما أحدثت الأخرى دمارًا عنيفًا.
لقد استأنف جمع كل قانون خام وجده، وصرخة العملاق وضعت المزيد من المسافة بينه وبين العائلة المالكة.
مع ذلك، بدا أقوى من أي وقت مضى. ارتفع مستوى تدريبه حتى تجاوز حدود المرحلة الغازية، وتدفقت أنفاسه السائلة من جحره لتغذي العملاق.
لقد أصبح نوح حرًا في التصرف كما يريد الآن بعد أن اختفت ، لكن لفتة مطارد الشيطان أظلمت مزاجه.
انتشرت الرماح نارًا وهي تعبر الفراغ. امتزجت ألسنة اللهب بالحمراء، وتقدمت لتحيط بمطارد الشيطان بجحيم من طاقة أعلى.
لم يكن هناك مجالٌ للتراجع عن فنٍّ سري. ضحّى البطريرك بدانتيانه ليحصل على دفعةٍ مؤقتةٍ من القوة، لكنه قد لا يكون كافي وحده لمواجهة الملك إلباس.
بإمكان الملك إلباس قتلهم جميعًا بلهيبه. كانت هذه الطريقة الدفاعية حاجزًا لا يستطيعون اختراقه بقوتهم وإمكاناتهم الحالية.
استأنف الخبراء في ساحة المعركة هجومهم بعد زوال الاهتزازات. أرادوا دعم مطارد الشيطان، لكن لم يستطع أحد الاقتراب منهم.
بذل الملوك الثلاثة قصارى جهدهم لإيقاف نوح، لكنهم غالبًا ما غابوا عن أنظارهم. كما أجبرهم صراخ العملاق على التراجع، مما جعلهم يستسلمون تقريبًا لمهمتهم.
بإمكان الملك إلباس قتلهم جميعًا بلهيبه. كانت هذه الطريقة الدفاعية حاجزًا لا يستطيعون اختراقه بقوتهم وإمكاناتهم الحالية.
لم يكن هناك مفر من هذا الوضع إلا إذا تمكن الشيطان من الطيران عبر النيران.
“نايت ” فكر نوح، وركز وعي الوحش عليه.
صدّ الانفجار نيران الملك إلباس، لكنها سرعان ما اتسعت واقتربت من جسده الأعزل. كما انتقل الملك إلى أقرب نقطة نارية ليُعدّ هجومه الأخير.
عاد نايت إلى الخاتم عندما انقضّ نوح على الملوك. لم تكن قد حظيت بفرصة التألق بعد، لكن ساحة المعركة لم تُتح لها الكثير من الفرص.
عدّل مطارد الشيطان وضعه وطار عائدًا إلى العملاق. سال الدم من أذنيه وعينيه، لكن اللافت للنظر كان وجود ثقب في أسفل خصره.
“هل تسمح لي أخيرًا بالانضمام إلى المعركة؟” أجاب نايت بنبرة متحمسة. رحلته عبر الصهارة الصفراء جعلته مضطربًا للغاية، ولم تُبدد السنوات التي قضاها في الفراغ مللها.
“أحتاج منك أن تقتل واحداً منهم ” قال نوح” لا يهم إذا تفككت في هذه العملية.”
استأنف الخبراء في ساحة المعركة هجومهم بعد زوال الاهتزازات. أرادوا دعم مطارد الشيطان، لكن لم يستطع أحد الاقتراب منهم.
“هل سأحصل على جسد جديد؟” سأل نايت. فرصة المشاركة في المعركة لم تُنسيه احتياجاته.
تحطم بحر اللهب حين غطت اهتزازات كثيفة ساحة المعركة، ودمرت كل ما في طريقها. حتى النجوم البيضاء الخمسة انهارت حين فصلت موجات الصدمة القوانين الخام بداخلها.
“سأصنع جسدك الأخير إن نجحتَ ” أجاب نوح، وتردد صدى هدير حماسي في ذهنه. بدا هذا هو الجواب الوحيد الذي احتاجه قبل أن يلتفت ليُحدق في مطارديه.
انضمت سيوفٌ بأحجامٍ مختلفةٍ إلى ألسنة اللهب، وحفرت النيران في أعماقها. جاءت جميعها من زوايا مختلفة. بدا الأمر كما لو أن نوح كان يحلق حول الملوك ويشنّ هجماتٍ متواصلة.
بذل الملوك الثلاثة قصارى جهدهم لإيقاف نوح، لكنهم غالبًا ما غابوا عن أنظارهم. كما أجبرهم صراخ العملاق على التراجع، مما جعلهم يستسلمون تقريبًا لمهمتهم.
“هل تسمح لي أخيرًا بالانضمام إلى المعركة؟” أجاب نايت بنبرة متحمسة. رحلته عبر الصهارة الصفراء جعلته مضطربًا للغاية، ولم تُبدد السنوات التي قضاها في الفراغ مللها.
لكنهم وجدوا نوح يحدق بهم قبل أن يقرروا التركيز على الخبراء الآخرين. سرت قشعريرة في صدورهم عندما رأوا تلك العيون الزاحفة المقترنة بتعبير صارم، لكنهم مع ذلك استخدموا تعاويذهم وأدواتهم استعدادًا للمعركة.
لقد أصبح نوح حرًا في التصرف كما يريد الآن بعد أن اختفت ، لكن لفتة مطارد الشيطان أظلمت مزاجه.
أحاطت التماثيل ية الضخمة والهالة الذهبية لأشياءهم بالثلاثي مرة أخرى. حدق بهم نوح للحظة قبل أن يستدعي دخانه الآكل.
بذل الملوك الثلاثة قصارى جهدهم لإيقاف نوح، لكنهم غالبًا ما غابوا عن أنظارهم. كما أجبرهم صراخ العملاق على التراجع، مما جعلهم يستسلمون تقريبًا لمهمتهم.
ظهرت السحابة السوداء مجددًا، لكن رياحًا داكنة هبت من داخلها ونشرت الدخان المسبب للتآكل بسرعة أكبر. لم يمضِ وقت طويل حتى وجد الملوك أنفسهم محاصرين بتعويذة نوح.
صدّ الانفجار نيران الملك إلباس، لكنها سرعان ما اتسعت واقتربت من جسده الأعزل. كما انتقل الملك إلى أقرب نقطة نارية ليُعدّ هجومه الأخير.
صدّ التماثيل ية الدخانَ الآكل، لكن الثلاثي كان داخل سحابة نوح. كانوا يعلمون أن هجومه قد يأتي من أي مكان.
“هل تسمح لي أخيرًا بالانضمام إلى المعركة؟” أجاب نايت بنبرة متحمسة. رحلته عبر الصهارة الصفراء جعلته مضطربًا للغاية، ولم تُبدد السنوات التي قضاها في الفراغ مللها.
ثلاثة مخلوقات شيطانية اصطدمت فجأةً بالنيران. كافحوا وكافحوا للوصول إلى الملوك، لكنهم لم يتمكنوا إلا من التهام جزء من نيرانهم.
بإمكان الملك إلباس قتلهم جميعًا بلهيبه. كانت هذه الطريقة الدفاعية حاجزًا لا يستطيعون اختراقه بقوتهم وإمكاناتهم الحالية.
ومع ذلك، خيّم شعورٌ خطيرٌ فجأةً في قلوب أفراد العائلة المالكة. نظروا حول السحابة، فرأوا سيوفًا سوداء لا تُحصى تخرج من الدخان، تُهاجم تعاويذهم.
تحطم بحر اللهب حين غطت اهتزازات كثيفة ساحة المعركة، ودمرت كل ما في طريقها. حتى النجوم البيضاء الخمسة انهارت حين فصلت موجات الصدمة القوانين الخام بداخلها.
لم يكن ذلك كافي لاختراق دفاعاتهم، لكن نوح كان قد بدأ للتو بشن الهجمات. لم يكن بحاجة للاهتمام بطاقته، فالقوانين الخام كانت تُعيد ملء مراكز قوته بعد كل امتصاص، لذا بذل قصارى جهده.
“أحتاج منك أن تقتل واحداً منهم ” قال نوح” لا يهم إذا تفككت في هذه العملية.”
زفر سنور على النيران. غطت طبقة من الصخور والجليد جسده، وانطلقت هجمات عنصرية أخرى من رأسه.
اجتاحت الاهتزازات الملك إلباس، وتدفق الدم من فمه عندما قام بتنشيط عدد لا يحصى من العناصر التي يمكن التخلص منها لمقاومة هذا الهجوم المذهل.
انضمت سيوفٌ بأحجامٍ مختلفةٍ إلى ألسنة اللهب، وحفرت النيران في أعماقها. جاءت جميعها من زوايا مختلفة. بدا الأمر كما لو أن نوح كان يحلق حول الملوك ويشنّ هجماتٍ متواصلة.
اجتاحت الاهتزازات الملك إلباس، وتدفق الدم من فمه عندما قام بتنشيط عدد لا يحصى من العناصر التي يمكن التخلص منها لمقاومة هذا الهجوم المذهل.
هبت موجتان ناريتان مختلفتان على دفاعات العائلة المالكة. إحداهما إنشاءت سماءً مرصعة بالنجوم، بينما أحدثت الأخرى دمارًا عنيفًا.
لم يكن الملك إلباس يحمل سلاحًا. سال الدم من أصابعه، وتشكلت ألسنة لهب ذهبية في راحتيه رمحين طويلين.
بدأت الهجمات العقلية في الفراغ أيضًا. انضمت سيوف شبحية ضخمة إلى الهجوم وأطلقت قوتها على الملوك المحاصرين.
بإمكانه شنّ هجوم على هذا المستوى لأقل من عشر دقائق. لم يكن ظلامه قادرًا على إشعال كل هذا الكم من التعاويذ دفعةً واحدةً ولفترة طويلة. مع ذلك، كانت تلك الهجمات مجرد تشتيت.
قرر نوح في النهاية دمج تعويذتي “السيوف الشبحية” و”السيف الذهني”. فقد بعض التنوع بتوحيد هاتين الهجمتين، لكن شخصيته أكبر من أن تحصرها في سيوف صغيرة كهذه.
زفر سنور على النيران. غطت طبقة من الصخور والجليد جسده، وانطلقت هجمات عنصرية أخرى من رأسه.
لم يصدق أفراد العائلة المالكة أعينهم. كانوا ثلاثة قوى هائلة، لكن نوح نجح في إحاطتهم بعدد هائل من التعاويذ.
بالكاد استطاعت نيرانهم صد الحصار. كانت الهجمات حولهم كثيرة لدرجة أنهم لم يستطيعوا تشتيت انتباههم ولو لثانية واحدة.
بالكاد استطاعت نيرانهم صد الحصار. كانت الهجمات حولهم كثيرة لدرجة أنهم لم يستطيعوا تشتيت انتباههم ولو لثانية واحدة.
“هل تسمح لي أخيرًا بالانضمام إلى المعركة؟” أجاب نايت بنبرة متحمسة. رحلته عبر الصهارة الصفراء جعلته مضطربًا للغاية، ولم تُبدد السنوات التي قضاها في الفراغ مللها.
بدا نوح يأمل أن يركز الملوك فقط على ما يرونه. كانت تعاويذه تخترق النيران ببطء، لكن دانتيانه بدا على وشك أن يفرغ.
“هل أنت مستعد حقًا للموت؟!” سأل الملك إلباس بينما نبرة الغضب تملأ موجاته العقلية.
بإمكانه شنّ هجوم على هذا المستوى لأقل من عشر دقائق. لم يكن ظلامه قادرًا على إشعال كل هذا الكم من التعاويذ دفعةً واحدةً ولفترة طويلة. مع ذلك، كانت تلك الهجمات مجرد تشتيت.
لقد استأنف جمع كل قانون خام وجده، وصرخة العملاق وضعت المزيد من المسافة بينه وبين العائلة المالكة.
لقد سكب أفراد العائلة المالكة كل ما لديهم لإيقاف تعويذات العدو، لكن خطًا طويلًا داكنًا ظهر فجأة داخل مخلوقاتهم ية الثلاثة.
أحاطت التماثيل ية الضخمة والهالة الذهبية لأشياءهم بالثلاثي مرة أخرى. حدق بهم نوح للحظة قبل أن يستدعي دخانه الآكل.
اتسع الخط ليُشكّل بوابة سوداء خرج منها مخلوق شيطاني رابع. لم يكن لدى الملوك وقتٌ كافٍ لإعادة توجيه دفاعاتهم، فقام هذا الكائن بضربها بشفرة صغيرة في يديه.
غطت شظايا ذهبية الملك إلباس. تحطمت أغراضه المنقوشة بمجرد خروجها من خاتمه، لكنه اضطر للتضحية بها لإضعاف موجات الصدمة.
تغيّرت تعويذة الالتواء بعد تعديلات نوح. لم يكن قادرًا على نقل نفسه آنيًا لفترة، لكن إعادة بناء مخططها أعادت فتح هذه الميزة.
لم يكن ذلك كافي لاختراق دفاعاتهم، لكن نوح كان قد بدأ للتو بشن الهجمات. لم يكن بحاجة للاهتمام بطاقته، فالقوانين الخام كانت تُعيد ملء مراكز قوته بعد كل امتصاص، لذا بذل قصارى جهده.
لم يعد نوح يصنع بوابة. بل استخدم نظرية حركته لفتح فتحة داخل نسيج العالم. بمجرد دخوله ذلك البعد الشخصي، يستطيع نوح فتح مخرج للخروج.
صدّ الانفجار نيران الملك إلباس، لكنها سرعان ما اتسعت واقتربت من جسده الأعزل. كما انتقل الملك إلى أقرب نقطة نارية ليُعدّ هجومه الأخير.
“نايت ” فكر نوح، وركز وعي الوحش عليه.
