1148. السعر
نظر نوح نحو الفراغ فوقه كما لو يبحث عن حكام العالم. هو يعرف الإجابة، ولم يمانع في إعطائها إياها. “السماء والأرض تجمعان الأرواح الميتة من عوالم لا تُحصى. تُفكّكانها وتُنقّيانها قبل إنشاء أرواح جديدة لوضعها في الكائنات الحية.”
اختفى العملاق ببطء، التهمته النيران الذهبية. حقق الملك إلباس إنجازًا مذهلاً بتدميره قطعة سماوية وهو في رتب الأبطال، لكن مطارد الشيطان كانت له الكلمة الأخيرة في الأمر.
تبددت النيران، وانتشر الرماد في العالم المظلم كاشفًا عن فراغ سليم تمامًا. اختفى الشق. تشكّلت بنية ذلك الواقع المنفصل، ولم يتمكن الملك إلباس من عبور السواد السائل قبل فوات الأوان.
تبددت النيران، وانتشر الرماد في العالم المظلم كاشفًا عن فراغ سليم تمامًا. اختفى الشق. تشكّلت بنية ذلك الواقع المنفصل، ولم يتمكن الملك إلباس من عبور السواد السائل قبل فوات الأوان.
علاوة على ذلك، كرّس مطارد الشيطان وجوده بالكامل للعملاق لتعزيز قدراته. حتى لو ظلت علاقته بالتشكيلة نشطة عند عودتهم إلى السطح، فلن يجد أي ممارس ليُبعث من جديد.
“بسرعة!” صاحت الشيخة جوليا فجأةً وهي تنظر إلى الشيطان الطائر. “جمّدوا رماده. قد نتمكن من إعادته!”
ظلّ نوح وممارسو الخلية صامتين وهم يراجعون اللحظات الأخيرة لمطارد الشيطان في أذهانهم. لم يعد يبدو عليهم الاهتمام بالفراغ، لذا لم يستطع الخبراء الآخرون سوى تبادل النظرات لفهم نوايا بعضهم البعض.
لم يكشف بيانها أن الخلية قد ضمنت أماكن في تشكيل الحياة الثانية، لكن الخبراء من المنظمات الأخرى ما زالوا يطلقون عليها نظرات مشبوهة.
اقتربت الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر من الشيخة جوليا ووضعا يدهما على كتفيها. كانا يعرفان ألمها جيدًا. شعرا بنفس الرفض الذي ملأ عقلها.
لم يجب أعضاء الخلية، وأخفضت اليد اليسرى للملك رأسها لتجنب الكشف عن أي دليل حول تعاونهم السري.
تبددت النيران، وانتشر الرماد في العالم المظلم كاشفًا عن فراغ سليم تمامًا. اختفى الشق. تشكّلت بنية ذلك الواقع المنفصل، ولم يتمكن الملك إلباس من عبور السواد السائل قبل فوات الأوان.
عدم تحرك الشيطان الطائر جعل الشيخة جوليا تدرك استحالة فكرتها. دفعها رد فعله إلى إعادة النظر في الموقف، وفي النهاية توصلت إلى نفس استنتاج رفاقها.
نظر نوح نحو الفراغ فوقه كما لو يبحث عن حكام العالم. هو يعرف الإجابة، ولم يمانع في إعطائها إياها. “السماء والأرض تجمعان الأرواح الميتة من عوالم لا تُحصى. تُفكّكانها وتُنقّيانها قبل إنشاء أرواح جديدة لوضعها في الكائنات الحية.”
المجموعة في واقع منفصل، حيث تعمل القوانين بشكل مختلف. تطلّب تشكيل الحياة الثانية تفعيل الاتصال بالممارسين عند موتهم، وتحول مطارد الشيطان إلى رماد، بينما اندمج جزء من وعيه مع العملاق.
لم يكشف بيانها أن الخلية قد ضمنت أماكن في تشكيل الحياة الثانية، لكن الخبراء من المنظمات الأخرى ما زالوا يطلقون عليها نظرات مشبوهة.
ستستغرق رحلة العودة إلى السطح سنوات، خاصةً الآن بعد أن فقدوا مرشدًا. كانت تلك الفترة كافيةً لتشويه أي صلة ما لم يتوفر لأحدٍ ما وسائل مُحددة.
اقتربت الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر من الشيخة جوليا ووضعا يدهما على كتفيها. كانا يعرفان ألمها جيدًا. شعرا بنفس الرفض الذي ملأ عقلها.
علاوة على ذلك، كرّس مطارد الشيطان وجوده بالكامل للعملاق لتعزيز قدراته. حتى لو ظلت علاقته بالتشكيلة نشطة عند عودتهم إلى السطح، فلن يجد أي ممارس ليُبعث من جديد.
لم يجب أعضاء الخلية، وأخفضت اليد اليسرى للملك رأسها لتجنب الكشف عن أي دليل حول تعاونهم السري.
لقد رحل مطارد الشيطان، ولم يكن هناك شيء يمكن لرفاقه فعله لإحيائه.
أومأ الشياطين والشيخة جوليا موافقين على كلامه، لكن يد الملك اليسرى فتحت عقلها لتعبّر عن بعض الشكاوى. “لماذا نغادر الآن؟ لم أقضِ المعركة بأكملها في نهب القوانين الخام بينما كنا نستنزف مراكز قوتنا!”
اقتربت الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر من الشيخة جوليا ووضعا يدهما على كتفيها. كانا يعرفان ألمها جيدًا. شعرا بنفس الرفض الذي ملأ عقلها.
“هل رأيت الموت حقًا؟” سألت الشيخة جوليا، ولم يستطع نوح أن يجيبها إلا بابتسامة حزينة.
“أنتِ تعرفين قصته ” قالت الشيطانة الحالمة. “ألا تعتقدين أنه يستحق بعض الراحة؟”
علاوة على ذلك، كرّس مطارد الشيطان وجوده بالكامل للعملاق لتعزيز قدراته. حتى لو ظلت علاقته بالتشكيلة نشطة عند عودتهم إلى السطح، فلن يجد أي ممارس ليُبعث من جديد.
لقد واجهت الشيخة جوليا صعوبة في قبول هذه النتيجة، ولكنها في النهاية أومأت برأسها ورفعت رأسها لتنظر نحو نوح.
عدم تحرك الشيطان الطائر جعل الشيخة جوليا تدرك استحالة فكرتها. دفعها رد فعله إلى إعادة النظر في الموقف، وفي النهاية توصلت إلى نفس استنتاج رفاقها.
“هل رأيت الموت حقًا؟” سألت الشيخة جوليا، ولم يستطع نوح أن يجيبها إلا بابتسامة حزينة.
كانت مراكز قوة معظم الخبراء شبه فارغة. نوح يعلم أن لديه ميزة في هذا الصدد، لكنه لم يُرِد إهدار طاقته في قتال الممارسين الذين يملكون العديد من العناصر المنقوشة.
“أين هو الآن؟” سألت الشيخة جوليا.
لم يُجروء الخبراء الآخرون على البحث في الموضوع الذي نوقش آنذاك احترامًا لفقدان الخلية، ومع ذلك، لم ينسوا مكانهم، وارتسمت على وجوههم تعابيرٌ مُحرجة وهم ينظرون حولهم.
نظر نوح نحو الفراغ فوقه كما لو يبحث عن حكام العالم. هو يعرف الإجابة، ولم يمانع في إعطائها إياها. “السماء والأرض تجمعان الأرواح الميتة من عوالم لا تُحصى. تُفكّكانها وتُنقّيانها قبل إنشاء أرواح جديدة لوضعها في الكائنات الحية.”
لم يكشف بيانها أن الخلية قد ضمنت أماكن في تشكيل الحياة الثانية، لكن الخبراء من المنظمات الأخرى ما زالوا يطلقون عليها نظرات مشبوهة.
خفضت الشيخة جوليا عينيها، لكن سرعان ما هدأت تعابير وجهها. أدركت أنه لا شيء في وسعهم لعكس هذه النتيجة. ربما غادرت روح مطارد الشيطان ذلك العالم بالفعل.
حدّق نوح في المكان الذي اختفى فيه الملك إلباس. لقد نجح ذلك الخبير الجبار في نشر نيرانه عبر الأبعاد دون أي تدريب. لم يصدق أن الملك سيموت بهذه السهولة.
لم يُجروء الخبراء الآخرون على البحث في الموضوع الذي نوقش آنذاك احترامًا لفقدان الخلية، ومع ذلك، لم ينسوا مكانهم، وارتسمت على وجوههم تعابيرٌ مُحرجة وهم ينظرون حولهم.
بدا هناك احتمال كبير أن يعود. فالملك إلباس لديه خبرة في السفر بين الأبعاد، وقد حفر نفقًا للعالم الآخر.
سحب نوح مادته المظلمة حالما لاحظ إيماءاتهم. لقد أبقى العالم المظلم نشطًا حتى ذلك الحين، لكن المعركة انتهت الآن.
بالطبع، لم يُرِد نوح إنقاذ يد الملك اليسرى، لكنه لم يستطع إظهار أي ضعف الآن بعد أن فقدت الخلية زعيمها. عليه التأكد من أن المنظمات الأخرى لن تُفكّر في استغلال هذا الضعف المؤقت.
بدأ الخبراء في البحث عن القوانين الخام عندما ظهر الفراغ بأكمله في أعينهم، لكنهم شعروا بخيبة أمل عندما رأوا الظلام فقط من حولهم.
استوعب نوح كل القوانين الخام في المنطقة. وأعطى ما تبقى منه لمطارد الشيطان، لذا لن يتمكن الخبراء من اجتياز الفراغ مرة أخرى إلا إذا أرادوا العثور على المزيد منها.
استوعب نوح كل القوانين الخام في المنطقة. وأعطى ما تبقى منه لمطارد الشيطان، لذا لن يتمكن الخبراء من اجتياز الفراغ مرة أخرى إلا إذا أرادوا العثور على المزيد منها.
“بسرعة!” صاحت الشيخة جوليا فجأةً وهي تنظر إلى الشيطان الطائر. “جمّدوا رماده. قد نتمكن من إعادته!”
أثناء تفتيشهم، لاحظوا وجود خطب ما. رأى الخبراء نوح يقتل الأمير الأول والأميرة الأولى، لكن الأمير الثاني لا يزال على قيد الحياة.
نظر نوح نحو الفراغ فوقه كما لو يبحث عن حكام العالم. هو يعرف الإجابة، ولم يمانع في إعطائها إياها. “السماء والأرض تجمعان الأرواح الميتة من عوالم لا تُحصى. تُفكّكانها وتُنقّيانها قبل إنشاء أرواح جديدة لوضعها في الكائنات الحية.”
ومع ذلك، لم يكن قريبًا منهم، ولم يترك أثرًا يُذكر. غادر الأمير الثاني ساحة المعركة، ووجهته مجهولة.
أومأ الشياطين والشيخة جوليا موافقين على كلامه، لكن يد الملك اليسرى فتحت عقلها لتعبّر عن بعض الشكاوى. “لماذا نغادر الآن؟ لم أقضِ المعركة بأكملها في نهب القوانين الخام بينما كنا نستنزف مراكز قوتنا!”
ظلّ نوح وممارسو الخلية صامتين وهم يراجعون اللحظات الأخيرة لمطارد الشيطان في أذهانهم. لم يعد يبدو عليهم الاهتمام بالفراغ، لذا لم يستطع الخبراء الآخرون سوى تبادل النظرات لفهم نوايا بعضهم البعض.
ستستغرق رحلة العودة إلى السطح سنوات، خاصةً الآن بعد أن فقدوا مرشدًا. كانت تلك الفترة كافيةً لتشويه أي صلة ما لم يتوفر لأحدٍ ما وسائل مُحددة.
الحقيقة أن نوح والشياطين وحتى الشيخة جوليا كانوا قد أدركوا بالفعل أنهم لم يعودوا قادرين على البقاء داخل الفراغ لفترة أطول.
سحب نوح مادته المظلمة حالما لاحظ إيماءاتهم. لقد أبقى العالم المظلم نشطًا حتى ذلك الحين، لكن المعركة انتهت الآن.
استنفدت المعركة ضد الملك إلباس معظم أنفاسهم، ولم يتمكنوا من إعادة ملء دانتيانهم داخل الفراغ. كان مصدر الطاقة الوحيد هناك هو القوانين الخام، لكن لم يكن هناك أيٌّ منها في المنطقة.
لم يُجروء الخبراء الآخرون على البحث في الموضوع الذي نوقش آنذاك احترامًا لفقدان الخلية، ومع ذلك، لم ينسوا مكانهم، وارتسمت على وجوههم تعابيرٌ مُحرجة وهم ينظرون حولهم.
بإمكان المجموعة أن تتقدم بشكل أعمق في الواقع المنفصل، وتأمل في إيجاد قوانين نهائية قريبًا. مع ذلك، لم يكن التعامل مع خصائصها الإدمانية في حالتها الضعيفة هو الحل الأمثل.
ستستغرق رحلة العودة إلى السطح سنوات، خاصةً الآن بعد أن فقدوا مرشدًا. كانت تلك الفترة كافيةً لتشويه أي صلة ما لم يتوفر لأحدٍ ما وسائل مُحددة.
علاوة على ذلك، الأمير الثاني لا يزال طليقًا، وقد تركتهم هزيمة الملك إلباس بلا مرشد. على المجموعة إيجاد حل لهذه المشكلة قبل أن تقرر التحرك مجددًا.
لم يكشف بيانها أن الخلية قد ضمنت أماكن في تشكيل الحياة الثانية، لكن الخبراء من المنظمات الأخرى ما زالوا يطلقون عليها نظرات مشبوهة.
حدّق نوح في المكان الذي اختفى فيه الملك إلباس. لقد نجح ذلك الخبير الجبار في نشر نيرانه عبر الأبعاد دون أي تدريب. لم يصدق أن الملك سيموت بهذه السهولة.
خفضت الشيخة جوليا عينيها، لكن سرعان ما هدأت تعابير وجهها. أدركت أنه لا شيء في وسعهم لعكس هذه النتيجة. ربما غادرت روح مطارد الشيطان ذلك العالم بالفعل.
لم يكن أحد يعلم ما يُخبئه البُعد الآخر. رضت المجموعة باحتجاز الملك إلباس مؤقتًا، لكن أفضل خبير نقوش في العالم لم يحصل على هذا اللقب بمحض الصدفة.
أما بالنسبة لمحاربة اليد اليسرى للملك وترك قوات إمبراطورية شاندال داخل الفراغ، فلم يرى نوح هذا القرار في ضوء جيد.
بدا هناك احتمال كبير أن يعود. فالملك إلباس لديه خبرة في السفر بين الأبعاد، وقد حفر نفقًا للعالم الآخر.
اقتربت الشيطانة الحالمة والشيطان الطائر من الشيخة جوليا ووضعا يدهما على كتفيها. كانا يعرفان ألمها جيدًا. شعرا بنفس الرفض الذي ملأ عقلها.
“ينبغي علينا أن نتراجع ” نقل نوح من خلال وعيه، كاسراً الصمت المطبق الذي خيم على المجموعة.
ومع ذلك، أسكتها نوح برسالةٍ أبهرت الجميع: “لأنني الوحيد الذي لن يضيع في البحر الأصفر. أنا الدليل الوحيد لديك، لذا ستفعلين ما أقوله”.
أومأ الشياطين والشيخة جوليا موافقين على كلامه، لكن يد الملك اليسرى فتحت عقلها لتعبّر عن بعض الشكاوى. “لماذا نغادر الآن؟ لم أقضِ المعركة بأكملها في نهب القوانين الخام بينما كنا نستنزف مراكز قوتنا!”
أما بالنسبة لمحاربة اليد اليسرى للملك وترك قوات إمبراطورية شاندال داخل الفراغ، فلم يرى نوح هذا القرار في ضوء جيد.
لم يكن نوح مستعدًا للحديث السياسي، خاصةً بعد وفاة مطارد الشيطان مباشرةً. يعلم ما تريد يد الملك اليسرى فعله. تسعى للحصول على تعويض عن خدماتها في المعركة.
عدم تحرك الشيطان الطائر جعل الشيخة جوليا تدرك استحالة فكرتها. دفعها رد فعله إلى إعادة النظر في الموقف، وفي النهاية توصلت إلى نفس استنتاج رفاقها.
ومع ذلك، أسكتها نوح برسالةٍ أبهرت الجميع: “لأنني الوحيد الذي لن يضيع في البحر الأصفر. أنا الدليل الوحيد لديك، لذا ستفعلين ما أقوله”.
استوعب نوح كل القوانين الخام في المنطقة. وأعطى ما تبقى منه لمطارد الشيطان، لذا لن يتمكن الخبراء من اجتياز الفراغ مرة أخرى إلا إذا أرادوا العثور على المزيد منها.
بالطبع، لم يُرِد نوح إنقاذ يد الملك اليسرى، لكنه لم يستطع إظهار أي ضعف الآن بعد أن فقدت الخلية زعيمها. عليه التأكد من أن المنظمات الأخرى لن تُفكّر في استغلال هذا الضعف المؤقت.
ومع ذلك، أسكتها نوح برسالةٍ أبهرت الجميع: “لأنني الوحيد الذي لن يضيع في البحر الأصفر. أنا الدليل الوحيد لديك، لذا ستفعلين ما أقوله”.
أما بالنسبة لمحاربة اليد اليسرى للملك وترك قوات إمبراطورية شاندال داخل الفراغ، فلم يرى نوح هذا القرار في ضوء جيد.
ومع ذلك، لم يكن قريبًا منهم، ولم يترك أثرًا يُذكر. غادر الأمير الثاني ساحة المعركة، ووجهته مجهولة.
لم تكن إمبراطورية شاندال حليفة، لكن التحالف بإمكانه الحصول على موارد ودراسات قيّمة إذا سمح لها بالرحيل. لم تكن منظمة تملك تفاصيل عن الرتب السماوية قوةً يستطيع تجاهلها.
بدأ الخبراء في البحث عن القوانين الخام عندما ظهر الفراغ بأكمله في أعينهم، لكنهم شعروا بخيبة أمل عندما رأوا الظلام فقط من حولهم.
كانت مراكز قوة معظم الخبراء شبه فارغة. نوح يعلم أن لديه ميزة في هذا الصدد، لكنه لم يُرِد إهدار طاقته في قتال الممارسين الذين يملكون العديد من العناصر المنقوشة.
لقد واجهت الشيخة جوليا صعوبة في قبول هذه النتيجة، ولكنها في النهاية أومأت برأسها ورفعت رأسها لتنظر نحو نوح.
“يمكنكم البقاء هنا إذا أردتم ” تابع نوح دون إظهار أي خجل” ولكن لا تظنوا أنكم تستطيعون أن تتبعوني دون أن تدفعوا ثمنًا مناسبًا.”
لم يكن نوح مستعدًا للحديث السياسي، خاصةً بعد وفاة مطارد الشيطان مباشرةً. يعلم ما تريد يد الملك اليسرى فعله. تسعى للحصول على تعويض عن خدماتها في المعركة.
ستستغرق رحلة العودة إلى السطح سنوات، خاصةً الآن بعد أن فقدوا مرشدًا. كانت تلك الفترة كافيةً لتشويه أي صلة ما لم يتوفر لأحدٍ ما وسائل مُحددة.
