الفصل 1162. سترونجيز
ومع ذلك، حتى تقنية قديس السيف لم تنجح في صدهم. يبدو أن المادة الخضراء حسّنت خصائصهم الدفاعية بطرق لم يفهمها نوح بعد.
جمع نوح ثلاث جثث لمخلوقات من الطبقة الوسطى من الرتبة السادسة في غضون بضعة أشهر فقط. كانت رحلات صيده أفضل بكثير مما توقع، لكنه واجه بعض الصعوبات في البحث عن هدفه الرابع.
” هذا ليس أخطبوط!” صرخ نوح في نفسه بينما نزل سيفه. “هذا كراكن!”
اتساع البحر عدوه، و مناطق صيد المخلوقات البحرية من الدرجة السادسة أكبر بكثير من تلك الموجودة على اليابسة.
اخترقت المجسات المادة المظلمة الكثيفة التي ظهرت في طريقها واصطدمت برفيق الدم. صمد سنور أمام الضربات، لكن أجزاءً كبيرة من جسده تحطمت أثناء الاصطدام.
كان قاع البحر غير منتظم أيضًا. فيه خنادق عميقة مليئة بعدد لا يُحصى من الوحوش السحرية، وكثافة عالية من الأنفاس.
ساد التوتر الأجواء مع استمرار نوح في النزول. لاحظ المخلوق المختبئ في الأعماق وجوده، وعبّرت هالته بوضوح عن نيته القتالية.
هذا جعل استكشاف نوح أبطأ، خاصةً وأن العديد من الكائنات البحرية تتمتع بقدرات اختباء جيدة. كان هدفه آنذاك وحشًا يشبه الأخطبوط، لكنه لم يستطع العثور عليه.
في أحد أعمق الخنادق على بعد بضعة كيلومترات خارج منطقة الصيد المحددة على خريطته، وجد نوح رقعة كبيرة من الصخور المصقولة التي امتدت حتى قاع الخندق.
بحث نوح في كل خندق وبنية تحت الماء وجدها داخل منطقة الصيد المسجلة على خريطة يد الملك اليسرى. حتى أنه حفر داخل الجبال والبراكين تحت الماء.
خرج رأس ضخم من المادة الزيتية. أشرقت عينان خضراوان داكنتان في ظلمة الخندق، و مئات المجسات حوله.
ومع ذلك، لم يعثر على أثر لهدفه. حتى الوحوش في تلك المنطقة لم تتصرف كما لو أن مخلوقًا من الرتبة السادسة يختبئ في مكان ما.
خرج رأس ضخم من المادة الزيتية. أشرقت عينان خضراوان داكنتان في ظلمة الخندق، و مئات المجسات حوله.
“ربما يكون قد تحرك ” فكر نوح في هذا الخيار، لكن منطقة الصيد المسجلة على الخريطة لم تكن قريبة من قطعة الأراضي الخالدة.
هذا جعل استكشاف نوح أبطأ، خاصةً وأن العديد من الكائنات البحرية تتمتع بقدرات اختباء جيدة. كان هدفه آنذاك وحشًا يشبه الأخطبوط، لكنه لم يستطع العثور عليه.
لم يكن لدى المخلوق أي سبب للتحرك، ولم يكن هناك خصوم يهددونه بالقرب منه. لم تكن ديناصورات الموساسور قريبة من منطقة صيده.
هذه أقوى هجمات نوح. لقد تفوقت على تقنيتي قديس السيف، وهي أفضل ما استطاع نوح فعله بخبرته الحالية.
اضطر نوح لقضاء أشهر للعثور على أولى آثار هدفه. عليه أن يستخدم معرفته بمجال الوحوش السحرية ليتخيل ما سيفعله الأخطبوط إذا أراد توسيع منطقة صيده.
ارتفعت موجة من الفقاعات الكبيرة التي تحتوي على السائل الأخضر من قاع الخندق، لكن نوح لم ينتظر حتى يطلق المخلوق هجومه المضاد الغاضب.
بدا هذا هو التفسير الوحيد الذي استطاع إيجاده لعدم وجود آثار، وانتهى تخمينه إلى أن يكون في محله.
لم يُصدّق نوح أن هجومه قد قتل المخلوق. يعلم تمامًا مدى قوته، فأدرك أن ضربة واحدة لا تكفي لهزيمة وحش سحري في قمة الطبقة الوسطى.
في أحد أعمق الخنادق على بعد بضعة كيلومترات خارج منطقة الصيد المحددة على خريطته، وجد نوح رقعة كبيرة من الصخور المصقولة التي امتدت حتى قاع الخندق.
“ما هذه المادة؟” فكر نوح قبل أن يتشكل في يده الحرة نسخة من السيف الشيطاني.
بدت المياه في المنطقة كثيفة، وتجمعت مادة خضراء لزجة قرب مدخل الخندق. عثر نوح على هذا السائل الزيتي أكثر كلما تعمق في الخندق، وكاد الماء يختفي عند وصوله إلى القاع.
جمع نوح ثلاث جثث لمخلوقات من الطبقة الوسطى من الرتبة السادسة في غضون بضعة أشهر فقط. كانت رحلات صيده أفضل بكثير مما توقع، لكنه واجه بعض الصعوبات في البحث عن هدفه الرابع.
بدا الأمر كما لو أن بحرًا مختلفًا قد تشكل مباشرة فوق قاع البحر في قاع الخندق.
كان قديس السيف قد أظهر له ضربة أخيرة في الماضي، لكن نوح لم يفهم أشكالها بعد. معرفته بفنون السيف ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى رؤية تلك الهجمة بشكل صحيح.
بدا نوح يعلم أن مخلوقًا من الرتبة السادسة فقط هو القادر على إحداث مثل هذه التغييرات في البيئة. وقد غيّر تأثير هالته المنطقة بأكملها، مُعدّلاً إياها بما يتناسب مع مواهبه الطبيعية.
لم يكن لدى المخلوق أي سبب للتحرك، ولم يكن هناك خصوم يهددونه بالقرب منه. لم تكن ديناصورات الموساسور قريبة من منطقة صيده.
ساد التوتر الأجواء مع استمرار نوح في النزول. لاحظ المخلوق المختبئ في الأعماق وجوده، وعبّرت هالته بوضوح عن نيته القتالية.
كان قاع البحر غير منتظم أيضًا. فيه خنادق عميقة مليئة بعدد لا يُحصى من الوحوش السحرية، وكثافة عالية من الأنفاس.
شعر نوح بخطر يتسلل إلى عقله. لم يرَ الوحش بعد، لكنه أصبح متأكدًا من أن خصمه في قمة الطبقة الوسطى.
بدا هناك خط أسود واحد كبير بما يكفي للتصادم مع العديد من المجسات، لكن الأخيرة اخترقت هجمات نوح قبل أن تستمر في هجومها عليه.
ساد الفوضى في لحظة. انطلقت عشرات المجسات السميكة من تحت المادة الزيتية، وتجمعت في موضع نوح.
كان قديس السيف قد أظهر له ضربة أخيرة في الماضي، لكن نوح لم يفهم أشكالها بعد. معرفته بفنون السيف ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى رؤية تلك الهجمة بشكل صحيح.
لم يُقدّر نوح التهديد حتى. انبثقت المادة المظلمة من ثقبه الأسود، وغمر العالم المظلم المنطقة. خيّم سنور حول جسده، وغطّاه درعٌ مُتّقد، مُحوّلاً إياه إلى هيئته الشيطانية.
تجمعت شرارات سوداء بين قرني سنور قبل أن تنطلق صواعق كثيفة على شكل سيف نحو المجسات. عزز العالم المظلم تلك الهجمات العنصرية أيضًا، وتجمعت حولها شرارات متوهجة.
اخترقت المجسات المادة المظلمة الكثيفة التي ظهرت في طريقها واصطدمت برفيق الدم. صمد سنور أمام الضربات، لكن أجزاءً كبيرة من جسده تحطمت أثناء الاصطدام.
بدأ الخندق كله يرتجف مع حدة نوح، وهزت تلك الموجة من المادة المظلمة الوحش. سقطت صخور ضخمة من الجدران المصقولة، وانفتحت شقوق على سطحها.
لم تتوقف أطراف المخلوق عند هذا الحد. فقد كانت لها أطراف مسطحة على شكل رأس سهم، مما سمح لها بالتعمق أكثر في المادة المظلمة التي تُكوّن سنور.
ساد التوتر الأجواء مع استمرار نوح في النزول. لاحظ المخلوق المختبئ في الأعماق وجوده، وعبّرت هالته بوضوح عن نيته القتالية.
أدرك المخلوق أن رفيق الدم ليس سوى دمية. وجّه هجماته مباشرةً نحو نوح.
بدا هناك خط أسود واحد كبير بما يكفي للتصادم مع العديد من المجسات، لكن الأخيرة اخترقت هجمات نوح قبل أن تستمر في هجومها عليه.
لم يبق سنور ساكنًا. لم تؤثر عليه الأضرار التي لحقت بجسده إطلاقًا.
بدأ الخندق كله يرتجف مع حدة نوح، وهزت تلك الموجة من المادة المظلمة الوحش. سقطت صخور ضخمة من الجدران المصقولة، وانفتحت شقوق على سطحها.
تردد صدى نواياه في العالم المظلم، وتجمعت المادة المظلمة حول جسده، بينما غطت طبقة من الصخور الصلبة جلده. تحولت الطاقة العليا أيضًا، وسرعان ما أصبح سنور تمثالًا ضخمًا أوقف المجسات داخل جسده.
لم يكن لدى المخلوق أي سبب للتحرك، ولم يكن هناك خصوم يهددونه بالقرب منه. لم تكن ديناصورات الموساسور قريبة من منطقة صيده.
ركض ظلٌّ عبر العالم المظلم وقطع المجسات المقيّدة. هاجم نايت حالما سنحت له الفرصة، وأسقط سبعة أطراف في هجمة واحدة.
بدا نوح يعلم أن مخلوقًا من الرتبة السادسة فقط هو القادر على إحداث مثل هذه التغييرات في البيئة. وقد غيّر تأثير هالته المنطقة بأكملها، مُعدّلاً إياها بما يتناسب مع مواهبه الطبيعية.
ارتفعت موجة من الفقاعات الكبيرة التي تحتوي على السائل الأخضر من قاع الخندق، لكن نوح لم ينتظر حتى يطلق المخلوق هجومه المضاد الغاضب.
“ما هذه المادة؟” فكر نوح قبل أن يتشكل في يده الحرة نسخة من السيف الشيطاني.
انكسرت الطبقة الدفاعية المحيطة بسنور وتحولت إلى دخان عندما خرج نوح من رفيق الدم. رفع سيفه الشيطاني عالياً فوق رأسه، وتجمعت المادة المظلمة حوله.
لم يُقدّر نوح التهديد حتى. انبثقت المادة المظلمة من ثقبه الأسود، وغمر العالم المظلم المنطقة. خيّم سنور حول جسده، وغطّاه درعٌ مُتّقد، مُحوّلاً إياه إلى هيئته الشيطانية.
خرج رأس ضخم من المادة الزيتية. أشرقت عينان خضراوان داكنتان في ظلمة الخندق، و مئات المجسات حوله.
” هذا ليس أخطبوط!” صرخ نوح في نفسه بينما نزل سيفه. “هذا كراكن!”
” هذا ليس أخطبوط!” صرخ نوح في نفسه بينما نزل سيفه. “هذا كراكن!”
بحث نوح في كل خندق وبنية تحت الماء وجدها داخل منطقة الصيد المسجلة على خريطة يد الملك اليسرى. حتى أنه حفر داخل الجبال والبراكين تحت الماء.
حمل السيف الشيطاني كمية كبيرة من المادة المظلمة أثناء هبوطه. حوّلت الطاقة العليا السلاح إلى نصل بطول ثلاثمائة متر، يقطع المخلوق الخارج من الأعماق.
خرج رأس ضخم من المادة الزيتية. أشرقت عينان خضراوان داكنتان في ظلمة الخندق، و مئات المجسات حوله.
ارتفعت عدد لا يحصى من المجسات ذات الرؤوس السهمية من سطح المادة الزيتية، لكن ضربة نوح سقطت على رأس الكراكن قبل أن يتمكن من شن هجوم.
بدا هناك خط أسود واحد كبير بما يكفي للتصادم مع العديد من المجسات، لكن الأخيرة اخترقت هجمات نوح قبل أن تستمر في هجومها عليه.
بدأ الخندق كله يرتجف مع حدة نوح، وهزت تلك الموجة من المادة المظلمة الوحش. سقطت صخور ضخمة من الجدران المصقولة، وانفتحت شقوق على سطحها.
كان قاع البحر غير منتظم أيضًا. فيه خنادق عميقة مليئة بعدد لا يُحصى من الوحوش السحرية، وكثافة عالية من الأنفاس.
تحرك العالم المظلم بحيث تدفق الدخان التآكلي الذي أطلقه نوح على المكان الذي سقطت فيه طعنته. وتبعت خصائص التآكل للشكل الشيطاني الأنفاق التي خلقتها المادة المظلمة داخل السحابة.
انكسرت الطبقة الدفاعية المحيطة بسنور وتحولت إلى دخان عندما خرج نوح من رفيق الدم. رفع سيفه الشيطاني عالياً فوق رأسه، وتجمعت المادة المظلمة حوله.
هذه أقوى هجمات نوح. لقد تفوقت على تقنيتي قديس السيف، وهي أفضل ما استطاع نوح فعله بخبرته الحالية.
واجه السائل الزيتي حدة نوح، لكنه لم يتمكن من إيقاف أقوى مفترس داخل الظلام.
كان قديس السيف قد أظهر له ضربة أخيرة في الماضي، لكن نوح لم يفهم أشكالها بعد. معرفته بفنون السيف ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى رؤية تلك الهجمة بشكل صحيح.
هذه أقوى هجمات نوح. لقد تفوقت على تقنيتي قديس السيف، وهي أفضل ما استطاع نوح فعله بخبرته الحالية.
استمر قاع البحر بالاهتزاز، لكن نوح ظل ساكنًا. انهارت الصخور المتساقطة في اتجاهه تحت ضغط العالم المظلم، لكنها تراكمت بحرية في المكان الذي ظهر فيه الكراكن.
لم تتوقف أطراف المخلوق عند هذا الحد. فقد كانت لها أطراف مسطحة على شكل رأس سهم، مما سمح لها بالتعمق أكثر في المادة المظلمة التي تُكوّن سنور.
لم يُصدّق نوح أن هجومه قد قتل المخلوق. يعلم تمامًا مدى قوته، فأدرك أن ضربة واحدة لا تكفي لهزيمة وحش سحري في قمة الطبقة الوسطى.
استمر قاع البحر بالاهتزاز، لكن نوح ظل ساكنًا. انهارت الصخور المتساقطة في اتجاهه تحت ضغط العالم المظلم، لكنها تراكمت بحرية في المكان الذي ظهر فيه الكراكن.
كما توقع، انطلقت سلسلة من المجسات المدببة من بين الأنقاض وتقاربت نحو نوح. غطت المادة الخضراء اللزجة أطرافها وجزءًا من سطحها وهي تشق طريقها عبر العالم المظلم.
بحث نوح في كل خندق وبنية تحت الماء وجدها داخل منطقة الصيد المسجلة على خريطة يد الملك اليسرى. حتى أنه حفر داخل الجبال والبراكين تحت الماء.
أطلق نوح بضع ضربات، فتردد صدى سيفه في العالم المظلم. اتسعت الخطوط السوداء السميكة الخارجة من شفرته مع انضمام المادة المظلمة إلى هجومهم ونسخ خصائصهم.
بدأ الخندق كله يرتجف مع حدة نوح، وهزت تلك الموجة من المادة المظلمة الوحش. سقطت صخور ضخمة من الجدران المصقولة، وانفتحت شقوق على سطحها.
بدا هناك خط أسود واحد كبير بما يكفي للتصادم مع العديد من المجسات، لكن الأخيرة اخترقت هجمات نوح قبل أن تستمر في هجومها عليه.
هذه أقوى هجمات نوح. لقد تفوقت على تقنيتي قديس السيف، وهي أفضل ما استطاع نوح فعله بخبرته الحالية.
تجمعت شرارات سوداء بين قرني سنور قبل أن تنطلق صواعق كثيفة على شكل سيف نحو المجسات. عزز العالم المظلم تلك الهجمات العنصرية أيضًا، وتجمعت حولها شرارات متوهجة.
بدا نوح يعلم أن مخلوقًا من الرتبة السادسة فقط هو القادر على إحداث مثل هذه التغييرات في البيئة. وقد غيّر تأثير هالته المنطقة بأكملها، مُعدّلاً إياها بما يتناسب مع مواهبه الطبيعية.
تحولت الهجمات العنصرية البسيطة إلى عواصف رعدية صغيرة طارت نحو المجسات. أدى اصطدام أطراف الكراكن بها إلى تغيير مسارها الأصلي، لكنها ظلت سليمة حتى بعد أن انفجرت عليها هذه الكتلة الهائلة من الطاقة.
تحرك العالم المظلم بحيث تدفق الدخان التآكلي الذي أطلقه نوح على المكان الذي سقطت فيه طعنته. وتبعت خصائص التآكل للشكل الشيطاني الأنفاق التي خلقتها المادة المظلمة داخل السحابة.
“ما هذه المادة؟” فكر نوح قبل أن يتشكل في يده الحرة نسخة من السيف الشيطاني.
بدأ السيفان يهتزان قبل أن يوجه نوح ضربةً نحو صفّ المجسات. انطلقت منهما هجومان يُجسّدان كل فنون السيف التي تعلّمها في حياته، وأوقفا المجسات عندما ارتطمتا بهما.
لم يُقدّر نوح التهديد حتى. انبثقت المادة المظلمة من ثقبه الأسود، وغمر العالم المظلم المنطقة. خيّم سنور حول جسده، وغطّاه درعٌ مُتّقد، مُحوّلاً إياه إلى هيئته الشيطانية.
ومع ذلك، حتى تقنية قديس السيف لم تنجح في صدهم. يبدو أن المادة الخضراء حسّنت خصائصهم الدفاعية بطرق لم يفهمها نوح بعد.
ظهرت جروحٌ واضحة على المجسات حالما توقفت، وسقطت أطرافها المقطوعة نحو قاع الخندق. برز نايت للحظة قبل أن يختلط شكله بالعالم المظلم مجددًا.
ارتفعت عدد لا يحصى من المجسات ذات الرؤوس السهمية من سطح المادة الزيتية، لكن ضربة نوح سقطت على رأس الكراكن قبل أن يتمكن من شن هجوم.
واجه السائل الزيتي حدة نوح، لكنه لم يتمكن من إيقاف أقوى مفترس داخل الظلام.
ركض ظلٌّ عبر العالم المظلم وقطع المجسات المقيّدة. هاجم نايت حالما سنحت له الفرصة، وأسقط سبعة أطراف في هجمة واحدة.
كان قديس السيف قد أظهر له ضربة أخيرة في الماضي، لكن نوح لم يفهم أشكالها بعد. معرفته بفنون السيف ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى رؤية تلك الهجمة بشكل صحيح.
