Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1161

الفصل 1161 1161. قوي

دفع القرش نواه وسنور إلى الخلف، لكنهما لم يتركا المخلوق. وضع يديه على رأس الميجالودون وهو يضغط عليه بكل قوته.

استخدم نوح فورًا الشكل الشيطاني. سيظلّ يكبح جماح العالم المظلم مؤقتًا، لكنه لم يجرؤ على الاستخفاف بالميجالودون كثيرًا.

لقد عض الميجالودون قاع البحر حيث بدا نوح، لكنه لم يشعر بأي لحم عندما حطم الصخور الصلبة من خلال أسنانه.

لم يكن يتعرف على نوعه، لذا لم تُجدِ معرفته بمجال الوحوش السحرية نفعًا في تلك المعركة. مع ذلك، غذّى ذلك عزمه على القتال. وجد نوح أخيرًا المعركة التي كان يبحث عنها.

شعر نوح بأنه مجبر على إيقاف مطاردته لأن قوة سحب الدوامة هددت بسحبه إلى داخل عاصفة الموجات الصادمة، لكن إحساسًا خطيرًا ملأ عقله عندما خرج من بُعده.

سبح القرش أعمق في الظلام، لكن نوح أدرك أنه لن يهرب. شعر بجوعه عندما لامس وعيه هالته الفطرية. لن يتخلى الوحش عن فرصة التهام نوح.

هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها وجودًا قادرًا على مضاهاة سرعته، وهذا الاكتشاف جعله يشعر بالتحدي بلا نهاية.

ازدادت كثافة المياه في المنطقة مع تسرب عدوانية الميجالودون عبر نسيجها. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه شعر بأن معركة عنيفة على وشك أن تبدأ.

ظهر القرش الضخم بجانبه وهو يحمل الزخم الناتج عن تسارعه. كان المخلوق قد غادر الدوامة بالفعل. استخدمها الوحش كأداة تشتيت لمفاجأة خصمه.

صنع نوح ثلاث نسخ شيطانية، وأطلق رونيته الشبيهة بالسيف، وألقى تعويذة الثقب الأسود، واستخدم السيف الشيطاني. لم تكن هناك طاقة أساسية كافية لتغذية قدراته في المنطقة، لكنه يعلم أنه سيحل المشكلة قريبًا.

ظهر كائن ضخم من أعماق البحر المظلمة، وسبح بسرعة مذهلة نحو نوح. كاد أن يلاحظ هجوم القرش قبل أن يصل إلى موقعه.

لم تكن المسألة تتعلق بمستويات القوة. كان القرش سيدمر تعاويذ نوح حتى قبل أن تتشكل، لذا عليه الاعتماد على أسلحة أكثر فعالية.

لقد عض الميجالودون قاع البحر حيث بدا نوح، لكنه لم يشعر بأي لحم عندما حطم الصخور الصلبة من خلال أسنانه.

عاد الميجالودون للظهور فوق نوح. اندفع مسرعًا بعد اشتباكهما مباشرةً، ولم تُبطئه لكمته إطلاقًا. ظهرت إصابة بحجم قبضة اليد في رأسه، لكن عمقها لم يتجاوز بضعة سنتيمترات.

بدلاً من ذلك، فإن الأحرف الرونية على شكل سيف والتي لم تنهار في التأثير طعنت لحمه من داخل فمه، وانفجرت النسخ الشيطانية لتملأ أحشائه بالدخان التآكلي.

انطلق نوح مسرعًا لدخول بُعده واتباع القرش. لم يسمح له بتجهيز هجوم آخر.

لم يكن لدى تعويذة الثقب الأسود الوقت الكافي لجمع الطاقة، لذلك انهارت أثناء الاصطدام دون إصابة المخلوق على الإطلاق.

ظهر القرش الضخم بجانبه وهو يحمل الزخم الناتج عن تسارعه. كان المخلوق قد غادر الدوامة بالفعل. استخدمها الوحش كأداة تشتيت لمفاجأة خصمه.

تآكلت لحمه بسبب السحابة التي خلقها نوح عندما فعّل الشكل الشيطاني، لكنها لم تستطع اختراق طبقاته السطحية. ظهرت بقع سوداء على جلده عندما دخل السم إلى جسده، لكن القرش تجاهلها.

كان التسارع الذي يمكن أن يحصل عليه الميجالودون مساويًا تقريبًا لتقنية حركته، وقد كشف هذا الإنجاز عن مدى روعة هذه القدرة.

كان المخلوق ضخمًا جدًا بحيث لم يتأثر بتأثيرات تعويذة العلامة السوداء بهذه السرعة. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يؤثر عليه سم نوح.

وجّه نوح السيف الشيطاني نحو رأس الميجالودون، فظهرت القوانين في رؤيته. تجمد العالم في عينيه وهو يُركّز على إنهاء المعركة بتلك الضربة الأخيرة دون إتلاف جسد المخلوق.

“إنه سريع ” قيّم نوح الأمر عندما ظهر مرة أخرى في مكان أعلى في البحر.

توقف الوحش أخيرًا ليسبح في دائرة. خرجت منه سلسلة من الهجمات الحادة، وتشكلت دوامة في مكانه.

أخطأ نوح في تقدير قدرات القرش الفطرية. لم يتوقع سرعةً كهذه في مخلوقٍ ضخمٍ كهذا، لكن بدا أنها أقوى صفاته.

استخدم نوح فورًا الشكل الشيطاني. سيظلّ يكبح جماح العالم المظلم مؤقتًا، لكنه لم يجرؤ على الاستخفاف بالميجالودون كثيرًا.

كان التسارع الذي يمكن أن يحصل عليه الميجالودون مساويًا تقريبًا لتقنية حركته، وقد كشف هذا الإنجاز عن مدى روعة هذه القدرة.

ابتسم نوح ابتسامة باردة وهو يراقب المخلوق العاجز. عاد السيف الشيطاني في يده، فسبح فوق رأسه حتى وصل إلى النقطة فوق دماغه مباشرة.

بدأ السيف الشيطاني يهتز، فركز نوح على توجيه ضربة طويلة بهجمات لا تُحصى حوله. تجمعت الخطوط السوداء لتُشكّل ضربةً نفّذت كل فنون السيف التي عرفها.

عاد نايت إلى ظلمة قاع البحر. كشف البتروداكتيل عن جسده الجديد للعالم قبل أن يختبئ في الظلام مجددًا.

لم يغفل القرش عن الهجوم، فاندفع مسرعًا لتفاديه. ارتطمت ضربة نوح بقاع البحر، وسحقت الخطوط التي صنعتها التضاريس الصخرية، مخلفةً حفرةً غير مستوية.

انطلق نوح مسرعًا لدخول بُعده واتباع القرش. لم يسمح له بتجهيز هجوم آخر.

انطلق نوح مسرعًا لدخول بُعده واتباع القرش. لم يسمح له بتجهيز هجوم آخر.

لم يشعر القرش بالهزيمة بعد وحاول النضال حتى بدون أجزاء جسمه الأساسية، لكن نوح لم يفقد موطئ قدمه على رأس المخلوق.

انطلق الميجالودون عبر الماء بسرعة لا تصدق، لكن أثر الغضب خرج من شخصيته عندما شعر أن خصمه يلاحقه.

لم يكن لدى تعويذة الثقب الأسود الوقت الكافي لجمع الطاقة، لذلك انهارت أثناء الاصطدام دون إصابة المخلوق على الإطلاق.

هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها وجودًا قادرًا على مضاهاة سرعته، وهذا الاكتشاف جعله يشعر بالتحدي بلا نهاية.

قام القرش بانعطافات حادة وأطلق موجات صدمية كثيفة كلما حرك ذيله. انفتح البحر كلما انطلقت إحدى تلك الهجمات نحو نوح، لكنه تفاداها جميعًا.

تلك منطقة صيده، و سرعته هي قدرته. لم يستطع هذا المخلوق الصغير أن يعيش بعد هذه الإهانة.

عاد نايت إلى ظلمة قاع البحر. كشف البتروداكتيل عن جسده الجديد للعالم قبل أن يختبئ في الظلام مجددًا.

قام القرش بانعطافات حادة وأطلق موجات صدمية كثيفة كلما حرك ذيله. انفتح البحر كلما انطلقت إحدى تلك الهجمات نحو نوح، لكنه تفاداها جميعًا.

في النهاية، فقدت القرش زخمها ووجدت نفسها عاجزة عن الهروب من الأفعى العملاقة. كانت عادةً تُطلق سلسلة من الموجات الصدمية الحادة لتدمير أي شيء يعيقها، لكن شيئًا آخر منعها من الحركة.

توقف الوحش أخيرًا ليسبح في دائرة. خرجت منه سلسلة من الهجمات الحادة، وتشكلت دوامة في مكانه.

صنع نوح ثلاث نسخ شيطانية، وأطلق رونيته الشبيهة بالسيف، وألقى تعويذة الثقب الأسود، واستخدم السيف الشيطاني. لم تكن هناك طاقة أساسية كافية لتغذية قدراته في المنطقة، لكنه يعلم أنه سيحل المشكلة قريبًا.

شعر نوح بأنه مجبر على إيقاف مطاردته لأن قوة سحب الدوامة هددت بسحبه إلى داخل عاصفة الموجات الصادمة، لكن إحساسًا خطيرًا ملأ عقله عندما خرج من بُعده.

انطلق نوح مسرعًا لدخول بُعده واتباع القرش. لم يسمح له بتجهيز هجوم آخر.

ظهر القرش الضخم بجانبه وهو يحمل الزخم الناتج عن تسارعه. كان المخلوق قد غادر الدوامة بالفعل. استخدمها الوحش كأداة تشتيت لمفاجأة خصمه.

قطع نايت زعانفه، ولم يُبقِ ذيله. لم يكن القرش سوى جسدٍ ضخمٍ بلا قدرةٍ على الحركة. سلبه البتروداكتيل هذه القدرة.

أطلق نوح زئيرًا وهو يركل الماء تحته لينطلق نحو رأس المخلوق. جعله الركض يتجنب الأسنان الحادة، لكن الاصطدام بين قبضتيه وقوة الميجالودون دفعه بعيدًا.

ظهر كائن ضخم من أعماق البحر المظلمة، وسبح بسرعة مذهلة نحو نوح. كاد أن يلاحظ هجوم القرش قبل أن يصل إلى موقعه.

سقط نوح على قاع البحر واعتدل في جلسته، بينما انزلقت قدماه وسيفه الشيطاني على الأرض الصخرية لإيقاف اندفاعه. تشكّلت ثلاثة شقوق عندما توقف، لكن الوحش لم يمنحه وقتًا لالتقاط أنفاسه.

لم تكن المسألة تتعلق بمستويات القوة. كان القرش سيدمر تعاويذ نوح حتى قبل أن تتشكل، لذا عليه الاعتماد على أسلحة أكثر فعالية.

عاد الميجالودون للظهور فوق نوح. اندفع مسرعًا بعد اشتباكهما مباشرةً، ولم تُبطئه لكمته إطلاقًا. ظهرت إصابة بحجم قبضة اليد في رأسه، لكن عمقها لم يتجاوز بضعة سنتيمترات.

أخطأ نوح في تقدير قدرات القرش الفطرية. لم يتوقع سرعةً كهذه في مخلوقٍ ضخمٍ كهذا، لكن بدا أنها أقوى صفاته.

شعر نوح بأن أسنان القرش تغلق حوله، لكن المخلوق تراجع فجأة عندما اخترق شكل داخل فمه وخرج من أعلى رأسه.

بدلاً من ذلك، فإن الأحرف الرونية على شكل سيف والتي لم تنهار في التأثير طعنت لحمه من داخل فمه، وانفجرت النسخ الشيطانية لتملأ أحشائه بالدخان التآكلي.

عاد نايت إلى ظلمة قاع البحر. كشف البتروداكتيل عن جسده الجديد للعالم قبل أن يختبئ في الظلام مجددًا.

بدأ السيف الشيطاني يهتز، فركز نوح على توجيه ضربة طويلة بهجمات لا تُحصى حوله. تجمعت الخطوط السوداء لتُشكّل ضربةً نفّذت كل فنون السيف التي عرفها.

“حسنًا ” فكّر نوح وهو يُقيّم الأضرار في يده اليمنى. لقد كسرت تلك الصدمة الأمامية معصمه ومفاصله، لكن الثقب الأسود يُعيد توجيه الطاقة إليه بالفعل.

انطلق الميجالودون عبر الماء بسرعة لا تصدق، لكن أثر الغضب خرج من شخصيته عندما شعر أن خصمه يلاحقه.

“أنت قوي ” اختتم نوح كلامه، وظهرت ابتسامة على وجهه. تصاعد دخان كثيف من صدره، واتخذ شكل ثعبان ضخم مجنح، جعل الماء يرتجف بأصواته.

دفع القرش نواه وسنور إلى الخلف، لكنهما لم يتركا المخلوق. وضع يديه على رأس الميجالودون وهو يضغط عليه بكل قوته.

قرر نوح نشر رفاقه بعد تلك المبادلات. كان الميجالودون أقوى من أن يواجهه عندما كبح جماح أفضل قدراته.

دفع القرش نواه وسنور إلى الخلف، لكنهما لم يتركا المخلوق. وضع يديه على رأس الميجالودون وهو يضغط عليه بكل قوته.

لم تكن المسألة تتعلق بمستويات القوة. كان القرش سيدمر تعاويذ نوح حتى قبل أن تتشكل، لذا عليه الاعتماد على أسلحة أكثر فعالية.

ابتسم نوح ابتسامة باردة وهو يراقب المخلوق العاجز. عاد السيف الشيطاني في يده، فسبح فوق رأسه حتى وصل إلى النقطة فوق دماغه مباشرة.

تراجع الميجالودون في ظلمة البحر بعد أن جرحه نايت. شعر نوح بغضبه الشديد، لكنه لم يخطط لتفادي هجومه التالي.

“إنه سريع ” قيّم نوح الأمر عندما ظهر مرة أخرى في مكان أعلى في البحر.

ترك نوح سيفه وانتظر وصول الهجوم. لم يتأخر القرش، وظهرت هيئته الضخمة فوقه في لحظة.

أطلق نوح زئيرًا وهو يركل الماء تحته لينطلق نحو رأس المخلوق. جعله الركض يتجنب الأسنان الحادة، لكن الاصطدام بين قبضتيه وقوة الميجالودون دفعه بعيدًا.

انطلق سنور للأمام، والتفّ جسمه الضخم حول الميجالودون لإبطاء هجومه. كما انطلق نوح للأمام لمساعدة رفيق الدم في المهمة.

صنع نوح ثلاث نسخ شيطانية، وأطلق رونيته الشبيهة بالسيف، وألقى تعويذة الثقب الأسود، واستخدم السيف الشيطاني. لم تكن هناك طاقة أساسية كافية لتغذية قدراته في المنطقة، لكنه يعلم أنه سيحل المشكلة قريبًا.

دفع القرش نواه وسنور إلى الخلف، لكنهما لم يتركا المخلوق. وضع يديه على رأس الميجالودون وهو يضغط عليه بكل قوته.

لم يشعر القرش بالهزيمة بعد وحاول النضال حتى بدون أجزاء جسمه الأساسية، لكن نوح لم يفقد موطئ قدمه على رأس المخلوق.

لم يهدأ نايت. طارت هيئته داخل سنور وقطعت زعانف الميجالودون بينما قيّده نوح والأفعى.

لم يشعر القرش بالهزيمة بعد وحاول النضال حتى بدون أجزاء جسمه الأساسية، لكن نوح لم يفقد موطئ قدمه على رأس المخلوق.

في النهاية، فقدت القرش زخمها ووجدت نفسها عاجزة عن الهروب من الأفعى العملاقة. كانت عادةً تُطلق سلسلة من الموجات الصدمية الحادة لتدمير أي شيء يعيقها، لكن شيئًا آخر منعها من الحركة.

لم يكن لدى تعويذة الثقب الأسود الوقت الكافي لجمع الطاقة، لذلك انهارت أثناء الاصطدام دون إصابة المخلوق على الإطلاق.

قطع نايت زعانفه، ولم يُبقِ ذيله. لم يكن القرش سوى جسدٍ ضخمٍ بلا قدرةٍ على الحركة. سلبه البتروداكتيل هذه القدرة.

قام القرش بانعطافات حادة وأطلق موجات صدمية كثيفة كلما حرك ذيله. انفتح البحر كلما انطلقت إحدى تلك الهجمات نحو نوح، لكنه تفاداها جميعًا.

ابتسم نوح ابتسامة باردة وهو يراقب المخلوق العاجز. عاد السيف الشيطاني في يده، فسبح فوق رأسه حتى وصل إلى النقطة فوق دماغه مباشرة.

ظهر القرش الضخم بجانبه وهو يحمل الزخم الناتج عن تسارعه. كان المخلوق قد غادر الدوامة بالفعل. استخدمها الوحش كأداة تشتيت لمفاجأة خصمه.

لم يشعر القرش بالهزيمة بعد وحاول النضال حتى بدون أجزاء جسمه الأساسية، لكن نوح لم يفقد موطئ قدمه على رأس المخلوق.

تراجع الميجالودون في ظلمة البحر بعد أن جرحه نايت. شعر نوح بغضبه الشديد، لكنه لم يخطط لتفادي هجومه التالي.

وجّه نوح السيف الشيطاني نحو رأس الميجالودون، فظهرت القوانين في رؤيته. تجمد العالم في عينيه وهو يُركّز على إنهاء المعركة بتلك الضربة الأخيرة دون إتلاف جسد المخلوق.

هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها وجودًا قادرًا على مضاهاة سرعته، وهذا الاكتشاف جعله يشعر بالتحدي بلا نهاية.

ثم، أطلقت حدة نظره نحو الأسفل، وأصبحت عيون الميجالودون مظلمة عندما حفر نوح حفرة وصلت إلى عمق دماغه.

تآكلت لحمه بسبب السحابة التي خلقها نوح عندما فعّل الشكل الشيطاني، لكنها لم تستطع اختراق طبقاته السطحية. ظهرت بقع سوداء على جلده عندما دخل السم إلى جسده، لكن القرش تجاهلها.

بدأ السيف الشيطاني يهتز، فركز نوح على توجيه ضربة طويلة بهجمات لا تُحصى حوله. تجمعت الخطوط السوداء لتُشكّل ضربةً نفّذت كل فنون السيف التي عرفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط