الفصل 1163. الهروب
ملأ دمٌ أخضر داكن الماء، وخلّف بقعةً كبيرةً بين نوح والكراكن، ومع ذلك، لم يقطع الجرح سوى جزءٍ من المجسات، بينما استمرّ الآخر في الانطلاق نحو الأعلى.
كان أداء نايت مذهلاً. تناغمت قدراته الفطرية مع عالم نوح المظلم ببراعة، كما أن المعدن الملكي داخل جسده الجديد جعله سريعًا جدًا لدرجة أن أحدًا لم يستطع تتبع تحركاته.
لم يستطع الكراكن فعل شيءٍ حيال ذلك الهجوم العنيف. انطلقت مخالبه المتبقية نحو الأعلى لتصطدم بالهجمات العنصرية. ثم قطعها ظلٌّ وفتح طريقًا لنوح.
كانت هجماته أكثر سلاسة أيضًا. عزّز المعدن الملكي والمادة المظلمة مهارته الفطرية، ودفع العالم المظلم قوة هذه القدرة إلى أبعد من ذلك.
كان الكراكن على وشك الزئير بغضبٍ مجددًا، لكن نوح كان قد أطلق ضربةً أخرى. اندمج السيف الشيطاني مع العالم المظلم وبدأ نزوله مع اختفاء الريش.
لم يكن نوح متأكدًا ما إذا وحوش مثل نايت أقوى الوحوش المفترسة داخل الظلام، لكنه يعلم أنه لا أحد في مستواهم يستطيع أن يضاهي قوة نايت الهجومية الآن.
نزلت ضربة طويلة أخرى، ولم يكن أمام الكراكن سوى الاعتماد على جلده السميك لصدها. تلت ذلك هجمات العناصر، فغرق المخلوق أعمق في طبقته اللزجة ليستنزف بعض قوتها قبل أن تهبط على جسده.
انبعثت فقاعاتٌ من الطبقة الزيتية في قاع الخندق. استشعر نوح غضب الكراكن من هديره تحت الماء، والحيوية التي عبّر عنها جعلته أكثر جديةً في المعركة.
أجبره مخلوقٌ في قمة الطبقة الوسطى على استخدام جميع أسلحته. ستُفاجئ قدرته على هزيمته العديد من الخبراء، لكن نوح لم يكتفِ بقوته الحالية.
فقد الكراكن ما يقرب من عشرين مجسًا، وسقطت أقوى ضربة من نوح على رأسه مباشرةً. عادةً ما يُظهر أي مخلوق ضعفًا بعد تلك الإصابات، لكن سيد البحار بدا أكثر قوة .
لم يعد نوح قادرًا على رؤية الخندق. امتلأت بصره بمخالب حادة مغطاة بالسائل الأخضر، وشكلت حاجزًا لم يستطع تفاديها، ومع ذلك، لم تكن لديه نية للنجاة من ذلك الصدام.
تحولت نسخة السيف الشيطاني إلى دخان انصهر في العالم المظلم عندما رفع نوح شفرته فوق رأسه. تجمعت المادة المظلمة حول شكله وهو يُجهز لضربة أخرى هائلة.
لم يكن نوح متأكدًا ما إذا وحوش مثل نايت أقوى الوحوش المفترسة داخل الظلام، لكنه يعلم أنه لا أحد في مستواهم يستطيع أن يضاهي قوة نايت الهجومية الآن.
لم يجرؤ الكراكن على إظهار رأسه مجددًا، لكنه لم يُعر اهتمامًا لمخالبه. خرجت مئات من رؤوس الأسهم الحادة من السطح الزيتي وانطلقت نحو نوح بسرعة فائقة.
نزلت ضربة طويلة أخرى، ولم يكن أمام الكراكن سوى الاعتماد على جلده السميك لصدها. تلت ذلك هجمات العناصر، فغرق المخلوق أعمق في طبقته اللزجة ليستنزف بعض قوتها قبل أن تهبط على جسده.
لم يعد نوح قادرًا على رؤية الخندق. امتلأت بصره بمخالب حادة مغطاة بالسائل الأخضر، وشكلت حاجزًا لم يستطع تفاديها، ومع ذلك، لم تكن لديه نية للنجاة من ذلك الصدام.
كان أداء نايت مذهلاً. تناغمت قدراته الفطرية مع عالم نوح المظلم ببراعة، كما أن المعدن الملكي داخل جسده الجديد جعله سريعًا جدًا لدرجة أن أحدًا لم يستطع تتبع تحركاته.
نزل السيف الشيطاني حاملاً معه قطعةً كبيرةً من العالم المظلم. سقطَت موجةٌ حادةٌ من المادة المظلمة والدخان التآكلي على الأطراف التي ملأت الخندق.
لم يكن نوح متأكدًا ما إذا وحوش مثل نايت أقوى الوحوش المفترسة داخل الظلام، لكنه يعلم أنه لا أحد في مستواهم يستطيع أن يضاهي قوة نايت الهجومية الآن.
حاولت المادة الزيتية إيقاف الهجوم وجعله ينزلق فوق المجسات، لكن ضربة نوح كانت هائلة وعنيفة للغاية. ارتطمت بالأطراف وقطعت كل ما في طريقها.
خرج ظل من إحدى الجروح التي ملأت الكراكن، وعاد إلى هيئته الأصلية. حلّ نايت بين الدم والماء والمادة الزيتية والمادة المظلمة التي ملأت المنطقة.
ملأ دمٌ أخضر داكن الماء، وخلّف بقعةً كبيرةً بين نوح والكراكن، ومع ذلك، لم يقطع الجرح سوى جزءٍ من المجسات، بينما استمرّ الآخر في الانطلاق نحو الأعلى.
العالم المظلم أكثر فعالية ضد الممارسين، إذ كان قادرًا على التدخّل في القوانين التي يطبقونها ويحاولون تطبيقها، ومع ذلك، فإن قوة نوح الخام جعلته من بين أقوى القوى في المرحلة السائلة.
فتح سنور فمه، فانبعثت موجة من اللهب الأسود تجتاح مخالبه. خرجت رياح سوداء عاتية من أنفه، وانطلقت صواعق من قرنيه.
استخدم نوح هذا الجرح كمسندٍ له عندما حاول سحب المخلوق إلى الخندق. مع ذلك، لم تستطع قوته الجسدية التغلب على الكراكن.
عزز العالم المظلم هجمات العناصر. ازدادت كثافة النار واهتزازاتها مع بلوغها ذروتها التدميرية. خلقت العواصف أعاصيرًا حقيقية، والتحمت بها صواعق البرق لتُولّد عاصفةً مُتّقدة.
لم يكن نوح متأكدًا ما إذا وحوش مثل نايت أقوى الوحوش المفترسة داخل الظلام، لكنه يعلم أنه لا أحد في مستواهم يستطيع أن يضاهي قوة نايت الهجومية الآن.
حاولت المجسات قصارى جهدها للتغلب على الهجمات العنصرية، ولكن سرعان ما غطت طبقة من الجليد سطحها، وظهرت سلسلة من الدمى الصغيرة التي تشبه الثعابين ملفوفة حولها لكبح تحركاتها.
حاولت المادة الزيتية إيقاف الهجوم وجعله ينزلق فوق المجسات، لكن ضربة نوح كانت هائلة وعنيفة للغاية. ارتطمت بالأطراف وقطعت كل ما في طريقها.
ثم فتح سنور جناحيه. بدأ ريشه يرتجف وينضح بحدة انتشرت في أرجاء العالم المظلم.
فقد الكراكن ما يقرب من عشرين مجسًا، وسقطت أقوى ضربة من نوح على رأسه مباشرةً. عادةً ما يُظهر أي مخلوق ضعفًا بعد تلك الإصابات، لكن سيد البحار بدا أكثر قوة .
توقفت المجسات عن المقاومة بينما ملأ ذلك الهالة المادة المظلمة المحيطة بها. شعر الكراكن بقوة الهجوم القادم، ولم يعجبه الشعور الخطير الذي أحدثه في عقله.
“إن ذروة الطبقة الوسطى تساوي منتصف المرحلة السائلة ” حسب نوح في ذهنه.
ساعد العالم المظلم أجنحة سنور. ساعدت طاقة نوح العليا في تجميع الطاقة الأولية، التي تدفقت داخل الريش بسرعة مذهلة.
أطلق نوح ضربة أخرى، فانفتحت الطبقة الزيتية كاشفةً عن مخلوق ضخم. كان حجمه يتجاوز مائة وخمسين مترًا، وملأ قاع الخندق بأكمله بحجمه.
أنهى سنور استعداداته لهجومه الأقوى في لحظات قليلة وأطلق وابلًا من الريش الحاد الذي أشع بقوة تعويذة في ذروة المرحلة السائلة!
توقفت المجسات عن المقاومة بينما ملأ ذلك الهالة المادة المظلمة المحيطة بها. شعر الكراكن بقوة الهجوم القادم، ولم يعجبه الشعور الخطير الذي أحدثه في عقله.
استمرت الهجمات العنصرية في كبح جماح المجسات بينما كان سنور يستعد لهجومه، لكن كل شيء بين نوح والكراكن اختفى بمجرد وصول الريش.
تحولت نسخة السيف الشيطاني إلى دخان انصهر في العالم المظلم عندما رفع نوح شفرته فوق رأسه. تجمعت المادة المظلمة حول شكله وهو يُجهز لضربة أخرى هائلة.
جميع المجسات التي تجمعت في الخندق تفتتت إلى بركة من الدماء واللحم الممزق. لم يستطع هجوم الكراكن الضخم فعل شيء أمام هجوم هائل كهذا.
خرج ظل من إحدى الجروح التي ملأت الكراكن، وعاد إلى هيئته الأصلية. حلّ نايت بين الدم والماء والمادة الزيتية والمادة المظلمة التي ملأت المنطقة.
كان الكراكن على وشك الزئير بغضبٍ مجددًا، لكن نوح كان قد أطلق ضربةً أخرى. اندمج السيف الشيطاني مع العالم المظلم وبدأ نزوله مع اختفاء الريش.
استمرت الهجمات العنصرية في كبح جماح المجسات بينما كان سنور يستعد لهجومه، لكن كل شيء بين نوح والكراكن اختفى بمجرد وصول الريش.
امتلأت الخندق وقاع البحر المحيط به بسلسلة أخرى من الهزات العنيفة، حين هبطت ضربة نوح على رأس المخلوق. ملأ الدم الأخضر الداكن المنطقة بأكملها، لكن الدخان الآكل سرعان ما دمّر كل ما عدا المادة المظلمة.
“أفترض أنني أضعف قليلاً من ديانا العظيمة الآن ” اختتم نوح حديثه. “يجب أن يتطور جسدي وسيفي قبل أن أزعم أنني لا أُقهر في المرحلة السائلة.”
نزل نوح نحو قاع الخندق، غير مبالٍ بالصخور المتساقطة من الجدران حوله. كان سيفه الشيطاني فوق رأسه مجددًا، وتجمعت حوله المزيد من المادة المظلمة.
عزز العالم المظلم هجمات العناصر. ازدادت كثافة النار واهتزازاتها مع بلوغها ذروتها التدميرية. خلقت العواصف أعاصيرًا حقيقية، والتحمت بها صواعق البرق لتُولّد عاصفةً مُتّقدة.
أطلق سنور هجماته العنصرية نحو القاع الزيتي، وقام نايت بفحص الوضع، منتظرًا اللحظة المناسبة للتصرف.
نزل نوح نحو قاع الخندق، غير مبالٍ بالصخور المتساقطة من الجدران حوله. كان سيفه الشيطاني فوق رأسه مجددًا، وتجمعت حوله المزيد من المادة المظلمة.
لم يستطع الكراكن فعل شيءٍ حيال ذلك الهجوم العنيف. انطلقت مخالبه المتبقية نحو الأعلى لتصطدم بالهجمات العنصرية. ثم قطعها ظلٌّ وفتح طريقًا لنوح.
التفكير في السنوات العديدة التي سيقضيها في سلام تام أزعجته بعض الشيء، وشعر برغبة أكبر في الصعود.
نزلت ضربة طويلة أخرى، ولم يكن أمام الكراكن سوى الاعتماد على جلده السميك لصدها. تلت ذلك هجمات العناصر، فغرق المخلوق أعمق في طبقته اللزجة ليستنزف بعض قوتها قبل أن تهبط على جسده.
كان الكراكن على وشك الزئير بغضبٍ مجددًا، لكن نوح كان قد أطلق ضربةً أخرى. اندمج السيف الشيطاني مع العالم المظلم وبدأ نزوله مع اختفاء الريش.
أطلق نوح ضربة أخرى، فانفتحت الطبقة الزيتية كاشفةً عن مخلوق ضخم. كان حجمه يتجاوز مائة وخمسين مترًا، وملأ قاع الخندق بأكمله بحجمه.
لم يعد نوح قادرًا على رؤية الخندق. امتلأت بصره بمخالب حادة مغطاة بالسائل الأخضر، وشكلت حاجزًا لم يستطع تفاديها، ومع ذلك، لم تكن لديه نية للنجاة من ذلك الصدام.
كانت بعض المجسات لا تزال متموجة حول جسده، لكن معظم أطرافه كانت مشوهة. فقد المخلوق معظم قدراته الهجومية في الاشتباكات الأخيرة، وسرعان ما ملأ الخوف عقله.
فتح سنور فمه، فانبعثت موجة من اللهب الأسود تجتاح مخالبه. خرجت رياح سوداء عاتية من أنفه، وانطلقت صواعق من قرنيه.
بدأ الكراكن بالهرب. تغلب نوح على كل ما واجهه، ولم يعد بوسعه إيقافه.
ملأ دمٌ أخضر داكن الماء، وخلّف بقعةً كبيرةً بين نوح والكراكن، ومع ذلك، لم يقطع الجرح سوى جزءٍ من المجسات، بينما استمرّ الآخر في الانطلاق نحو الأعلى.
رأى نوح الكراكن يستخدم مخالبه المتبقية ليعبر الخندق ويدخل شقًا في الجدران المصقولة. الفتحة ضيقة، لكن الوحش انزلق داخلها دون أي مشكلة.
ساعد العالم المظلم أجنحة سنور. ساعدت طاقة نوح العليا في تجميع الطاقة الأولية، التي تدفقت داخل الريش بسرعة مذهلة.
حلَّ صدعٌ بشريٌّ محلَّ جسد نوح، ثم ظهرَ مُجدَّدًا أمام الشقِّ مباشرةً. طعنَ أحدَ المجساتِ التي لا تزالُ بالخارجِ بالسيفِ الشيطانيِّ قبلَ أن يستخدمَ يديهِ المخلبيَّتينِ ليُعمِّقَ الجرحَ.
فتح سنور فمه، فانبعثت موجة من اللهب الأسود تجتاح مخالبه. خرجت رياح سوداء عاتية من أنفه، وانطلقت صواعق من قرنيه.
استخدم نوح هذا الجرح كمسندٍ له عندما حاول سحب المخلوق إلى الخندق. مع ذلك، لم تستطع قوته الجسدية التغلب على الكراكن.
استعاد سنور هيبته بسرعة وعضّ مجسًا آخر. استمر الاثنان في السحب بينما دخل نايت الشق وقطع كل قطعة لحم في طريقه.
أطلق نوح ضربة أخرى، فانفتحت الطبقة الزيتية كاشفةً عن مخلوق ضخم. كان حجمه يتجاوز مائة وخمسين مترًا، وملأ قاع الخندق بأكمله بحجمه.
كافح الكراكن بضراوة، لكن نايت قطع في النهاية أنسجةً حيويةً كثيرة. تمكن نوح وسنور أخيرًا من سحب الوحش خارج الشق، لكنه كان قد مات بالفعل عندما عاد إلى قاع الخندق.
أنهى سنور استعداداته لهجومه الأقوى في لحظات قليلة وأطلق وابلًا من الريش الحاد الذي أشع بقوة تعويذة في ذروة المرحلة السائلة!
خرج ظل من إحدى الجروح التي ملأت الكراكن، وعاد إلى هيئته الأصلية. حلّ نايت بين الدم والماء والمادة الزيتية والمادة المظلمة التي ملأت المنطقة.
كانت هجماته أكثر سلاسة أيضًا. عزّز المعدن الملكي والمادة المظلمة مهارته الفطرية، ودفع العالم المظلم قوة هذه القدرة إلى أبعد من ذلك.
رفع البتروداكتيل رأسه وكأنه يعبر عن مدى فخره بإنجازه، لكن نوح تجاهله بينما أفكار أخرى تملأ عقله.
جميع المجسات التي تجمعت في الخندق تفتتت إلى بركة من الدماء واللحم الممزق. لم يستطع هجوم الكراكن الضخم فعل شيء أمام هجوم هائل كهذا.
“هذا هو حدي الآن ” فكر نوح بينما يخزن الجثة الضخمة ويسبح عبر ساحة المعركة لجمع أي جزء من الجسم يجده.
كان أداء نايت مذهلاً. تناغمت قدراته الفطرية مع عالم نوح المظلم ببراعة، كما أن المعدن الملكي داخل جسده الجديد جعله سريعًا جدًا لدرجة أن أحدًا لم يستطع تتبع تحركاته.
أجبره مخلوقٌ في قمة الطبقة الوسطى على استخدام جميع أسلحته. ستُفاجئ قدرته على هزيمته العديد من الخبراء، لكن نوح لم يكتفِ بقوته الحالية.
توقفت المجسات عن المقاومة بينما ملأ ذلك الهالة المادة المظلمة المحيطة بها. شعر الكراكن بقوة الهجوم القادم، ولم يعجبه الشعور الخطير الذي أحدثه في عقله.
“إن ذروة الطبقة الوسطى تساوي منتصف المرحلة السائلة ” حسب نوح في ذهنه.
كانت بعض المجسات لا تزال متموجة حول جسده، لكن معظم أطرافه كانت مشوهة. فقد المخلوق معظم قدراته الهجومية في الاشتباكات الأخيرة، وسرعان ما ملأ الخوف عقله.
العالم المظلم أكثر فعالية ضد الممارسين، إذ كان قادرًا على التدخّل في القوانين التي يطبقونها ويحاولون تطبيقها، ومع ذلك، فإن قوة نوح الخام جعلته من بين أقوى القوى في المرحلة السائلة.
لم يعد نوح قادرًا على رؤية الخندق. امتلأت بصره بمخالب حادة مغطاة بالسائل الأخضر، وشكلت حاجزًا لم يستطع تفاديها، ومع ذلك، لم تكن لديه نية للنجاة من ذلك الصدام.
“أفترض أنني أضعف قليلاً من ديانا العظيمة الآن ” اختتم نوح حديثه. “يجب أن يتطور جسدي وسيفي قبل أن أزعم أنني لا أُقهر في المرحلة السائلة.”
انبعثت فقاعاتٌ من الطبقة الزيتية في قاع الخندق. استشعر نوح غضب الكراكن من هديره تحت الماء، والحيوية التي عبّر عنها جعلته أكثر جديةً في المعركة.
أدرك نوح أن رحلته في الواقع المنفصل جعلته يتخطى قرونًا كاملة من التدريب. كان ذلك ممكنًا لأن شخصيته كانت جاهزة للوصول إلى مستواها الحالي، لكنها الآن بحاجة إلى النمو من جديد.
رأى نوح الكراكن يستخدم مخالبه المتبقية ليعبر الخندق ويدخل شقًا في الجدران المصقولة. الفتحة ضيقة، لكن الوحش انزلق داخلها دون أي مشكلة.
التفكير في السنوات العديدة التي سيقضيها في سلام تام أزعجته بعض الشيء، وشعر برغبة أكبر في الصعود.
استمرت الهجمات العنصرية في كبح جماح المجسات بينما كان سنور يستعد لهجومه، لكن كل شيء بين نوح والكراكن اختفى بمجرد وصول الريش.
“أفترض أنني أضعف قليلاً من ديانا العظيمة الآن ” اختتم نوح حديثه. “يجب أن يتطور جسدي وسيفي قبل أن أزعم أنني لا أُقهر في المرحلة السائلة.”
