الفصل 1177. التقنية
كان ملك القرود مستعدًا للموت ليفي بوعده، لكنه أراد التأكد من أن العالم البشري يعرف رؤيته. بعد كل هذه الخسارة، لم يعد هذا المخلوق يرغب إلا في اعتراف أعدائه المكروهين.
“لا بد أنني أفسدت عقلك في المرة الأخيرة ” قال الملك إلباس وقد اتسعت ابتسامته عند رؤية ملك القرود. “لا بد أن ذكرياتك قد اختفت. لقد هزمتك بالفعل.”
اضطر ملك القرود إلى الطيران في الهواء لتفادي الهجوم القادم. ارتفع سيل من الضوء الذهبي في موقعه السابق، وتوسع ليُشكّل بحرًا ناريًا.
توقف ملك القردة على مسافة من الملك. لم يجرؤ المخلوق على دخول مرمى نيرانه.
الفصل 1177. التقنية
بدا العالم من حولهم فوضى متفحمة، مليئة بالشقوق والثقوب. وقد دمّرت الاشتباكات المستمرة بين الملك إلباس والدفاعات كل منطقة سار فيها.
لم يحاول ملك القرود حتى إخماد تلك النيران. دفعته القوة الخفية خارج نطاقه، وكثّفت موجاته العقلية وهو ينتظر ظهور الملك إلباس مجددًا.
كانت قوة الملك إلباس جليةً لكل من شهد المعركة، لكن ملك القرود لم يُبدِ أي خوفٍ عندما واجهه. لم يستطع كثيرٌ من البشر رؤية المشاعر التي انبعثت من تعبيره، لكن نوح استطاع أن يرى تصميمه.
“اللعنة ” فكر نوح عند هذا المنظر.
لم يكن القرد يُقاتل من أجل نفسه، ولم يُعر المنظمات أي اهتمام. بل تصميمه نابع من رغبته في تأمين مستقبل لنوعه.
بعد انتهاء عملية الانكماش، ارتدى الملك إلباس رداءً ذهبيًا ناريًا، وحمل رمحًا طويلًا يشعّ بهالةٍ خانقة. أشرق تاجٌ ساحرٌ على رأسه، وانحني الهواء المحيط بجسده تحت ضغطه.
كان تاريخ فصيلة كيسير حافلاً بالفظائع والموت، لكن ملك القردة أتيحت له الآن فرصة وضع حدٍّ لهذا التوجه. بدعم من الخلية، استطاع هذا النوع أن يزدهر بعيدًا عن القسوة التي رافقته دائمًا.
اتسعت عينا ملك القرود عندما رأى ألسنة اللهب العنيفة تمتد نحوه. توسع وعيه، واصطدمت بها قوة خفية لتوقف زحف النار المستعرة.
أعلن ملك القرود، بينما العالم يُراقب المخلوق: “الوحوش السحرية ليست أقل إرادة من البشر. نحن أكثر تركيزًا وقوةً ونقاءً. فرضت السماء والأرض قيودًا على جنسنا، لكننا نسعى جاهدين لتحقيق نفس السماء التي يسعى إليها الآخرون.”
هبت موجة من التعاويذ على الملك إلباس، وأجبرته على نشر المزيد من النيران الذهبية. عادت دفاعاته وصدت الهجمات، لكن ملك القرود استغل لحظة التشتت تلك لتدمير الطاقة المتراكمة في كفه.
أوصل الوحش تلك الكلمات إلى العالم أجمع. لم يفهم الكثيرون دوافع هذه الإشارة، لكن نوح أدرك المعنى الأعمق الذي حملته.
بعد انتهاء عملية الانكماش، ارتدى الملك إلباس رداءً ذهبيًا ناريًا، وحمل رمحًا طويلًا يشعّ بهالةٍ خانقة. أشرق تاجٌ ساحرٌ على رأسه، وانحني الهواء المحيط بجسده تحت ضغطه.
كان ملك القرود مستعدًا للموت ليفي بوعده، لكنه أراد التأكد من أن العالم البشري يعرف رؤيته. بعد كل هذه الخسارة، لم يعد هذا المخلوق يرغب إلا في اعتراف أعدائه المكروهين.
خرجت بقع ذهبية من اللهب وتطايرت في الهواء. استخدم ملك القرود وعيه لتدمير طاقة الملك إلباس العليا وفتح طريق لشن هجوم مضاد.
أرادت التعبير عن إيمانها للعالم البشري. لم تكن الوحوش السحرية أدنى شأنًا، بل كانت سيئة الحظ لأن لديها مركز قوة واحد فقط.
كان تاريخ الملك إلباس غامضًا. لم يكن أحد يعلم حقًا كيف استطاع خبيرٌ عظيمٌ كهذا الوصول إلى المرتبة السادسة تحت أعين العائلة المالكة السابقة.
“كلماتك ليست سوى شكاوى فارغة ” علق الملك إلباس بعد أن أنهى القرد خطابه. “العالم لا يكترث لأمرك. لا تستخدم جنسك لتبرير ضعفك”.
هبت موجة من التعاويذ على الملك إلباس، وأجبرته على نشر المزيد من النيران الذهبية. عادت دفاعاته وصدت الهجمات، لكن ملك القرود استغل لحظة التشتت تلك لتدمير الطاقة المتراكمة في كفه.
“من السهل أن تقول هذا عندما تكون إنسانًا ” أجاب ملك القرد.
“من السهل أن تقول هذا عندما تكون إنسانًا ” أجاب ملك القرد.
ضحك الملك إلباس ضحكةً خافتة عندما سمع هذا الجواب. تصاعدت هالته وهو يهز رأسه. اشتدت النيران المحيطة بجسده بينما امتلأت المنطقة بموجاته العقلية.
ارتفعت ألسنة اللهب نحو السماء ومزقت نسيجها، مكوّنةً مساحات واسعة متصلة بالفراغ. الملك إلباس بركانًا ثائرًا، ولم ينجُ من جبروته شيءٌ حوله.
“سهل؟!” صرخ الملك إلباس بينما اشتعلت نيرانه في المنطقة المدمرة. “رفضتم الصعود! لم تجرؤوا على إعطاء الأولوية لمصالحكم! اخترتم الانغماس في كراهيتكم بدلًا من السير في الطريق السماوي!”
تقلصت ألسنة اللهب المشتعلة مع تردد صدى كلماته في المكان. ثم ازدادت كثافةً مع تكثفها حول الملك إلباس لتولد قطعًا من المعدات.
بدا الملك إلباس غاضبًا. أثارت كلمات ملك القرود ذكريات مؤلمة من ماضيه، مما أدى إلى انفعاله.
انتشر الدمار. تبددت آثار اللهب الذهبي بفعل القوة الخفية، وحدث الشيء نفسه في النهاية لبحر النار على الأرض.
لم يسع القادة إلا أن يشعروا بالسعادة إزاء هذا الرد. لقد أحبوا رؤية الملك إلباس يهدر المزيد من قوته، ومع ذلك، أثار هذا المنظر تأملاتهم.
ضحك الملك إلباس ضحكةً خافتة عندما سمع هذا الجواب. تصاعدت هالته وهو يهز رأسه. اشتدت النيران المحيطة بجسده بينما امتلأت المنطقة بموجاته العقلية.
كان تاريخ الملك إلباس غامضًا. لم يكن أحد يعلم حقًا كيف استطاع خبيرٌ عظيمٌ كهذا الوصول إلى المرتبة السادسة تحت أعين العائلة المالكة السابقة.
كان تاريخ فصيلة كيسير حافلاً بالفظائع والموت، لكن ملك القردة أتيحت له الآن فرصة وضع حدٍّ لهذا التوجه. بدعم من الخلية، استطاع هذا النوع أن يزدهر بعيدًا عن القسوة التي رافقته دائمًا.
خمنوا أنه اضطر للتضحية بالكثير ليصل إلى مكانته الحالية. لولا ذلك، لما غضب من كلام ملك القرود.
لم تُضيّع القوات المختبئة داخل البُعد المنفصل تلك الفرصة الثمينة. خفّض الملك إلباس دفاعاته للتركيز على القرد، لكن تلك المعركة لم تكن مواجهة مباشرة.
اتسعت عينا ملك القرود عندما رأى ألسنة اللهب العنيفة تمتد نحوه. توسع وعيه، واصطدمت بها قوة خفية لتوقف زحف النار المستعرة.
“أعرف ما هي خطتك ” خرج صوت الملك إلباس من وسط سيل النيران. “أتظن أنك ستستنزفني إذا ضحيت بما يكفي من الأراضي.”
مع ذلك، طاقة الملك إلباس العليا أكثف بكثير من تلك الموجات العقلية ويبدو أن قدرة ملك القرود الفطرية لم تكن قادرة على إخماد النيران الذهبية.
لم تُضيّع القوات المختبئة داخل البُعد المنفصل تلك الفرصة الثمينة. خفّض الملك إلباس دفاعاته للتركيز على القرد، لكن تلك المعركة لم تكن مواجهة مباشرة.
اضطر ملك القرود إلى الطيران في الهواء لتفادي الهجوم القادم. ارتفع سيل من الضوء الذهبي في موقعه السابق، وتوسع ليُشكّل بحرًا ناريًا.
“لا بد أنني أفسدت عقلك في المرة الأخيرة ” قال الملك إلباس وقد اتسعت ابتسامته عند رؤية ملك القرود. “لا بد أن ذكرياتك قد اختفت. لقد هزمتك بالفعل.”
ارتفعت النيران من البحر لتطير نحو الوحش الهارب، لكن ملك القرد قرر أن يصبح جادًا في تلك اللحظة.
الفصل 1177. التقنية
استعاد الملك إلباس جزءًا من قوة المخلوق بعد أن أسره. أصبح ملك القرود الآن وحشًا سحريًا حقيقيًا من الرتبة السابعة تقريبًا، دون أي عيوب في استخدام قدراته.
كانت قوة الملك إلباس جليةً لكل من شهد المعركة، لكن ملك القرود لم يُبدِ أي خوفٍ عندما واجهه. لم يستطع كثيرٌ من البشر رؤية المشاعر التي انبعثت من تعبيره، لكن نوح استطاع أن يرى تصميمه.
لم تعد قوته تعتمد على هالته السماوية المتبقية. أكمل ملك القرود المرحلة البطولية مجددًا، وهو الآن على بُعد خطوة واحدة من عالم السماوي.
استعاد الملك إلباس جزءًا من قوة المخلوق بعد أن أسره. أصبح ملك القرود الآن وحشًا سحريًا حقيقيًا من الرتبة السابعة تقريبًا، دون أي عيوب في استخدام قدراته.
لم تعد هجماته تصل إلى ذروتها السابقة، لكن القرد لم يعد بحاجة للقلق بشأن استنفاد طاقته. من حيث براعته القتالية، أصبح الوحش أقوى بكثير من ذي قبل.
لم يكن القرد يُقاتل من أجل نفسه، ولم يُعر المنظمات أي اهتمام. بل تصميمه نابع من رغبته في تأمين مستقبل لنوعه.
ازداد وعي القرد كثافة، وبدأ الهواء المحيط به يرتجف مع اجتياح القوة الخفية للبيئة. تباطأت ألسنة اللهب الذهبية المتجهة نحوه مع دخولها المنطقة الخاضعة لسيطرته.
خرجت بقع ذهبية من اللهب وتطايرت في الهواء. استخدم ملك القرود وعيه لتدمير طاقة الملك إلباس العليا وفتح طريق لشن هجوم مضاد.
لم يحاول ملك القرود حتى إخماد تلك النيران. دفعته القوة الخفية خارج نطاقه، وكثّفت موجاته العقلية وهو ينتظر ظهور الملك إلباس مجددًا.
انتشر الدمار. تبددت آثار اللهب الذهبي بفعل القوة الخفية، وحدث الشيء نفسه في النهاية لبحر النار على الأرض.
لم يكن القرد يُقاتل من أجل نفسه، ولم يُعر المنظمات أي اهتمام. بل تصميمه نابع من رغبته في تأمين مستقبل لنوعه.
ابتسم الملك إلباس، وتكثفت ألسنة اللهب حوله في كفه وهو يوجه يده المفتوحة نحو المخلوق الطائر فوقه، ومع ذلك، أشرقت أضواء البعد المنفصل فجأة، وظهرت سلسلة من الفصائل لشن هجومها.
بدا العالم من حولهم فوضى متفحمة، مليئة بالشقوق والثقوب. وقد دمّرت الاشتباكات المستمرة بين الملك إلباس والدفاعات كل منطقة سار فيها.
لم تُضيّع القوات المختبئة داخل البُعد المنفصل تلك الفرصة الثمينة. خفّض الملك إلباس دفاعاته للتركيز على القرد، لكن تلك المعركة لم تكن مواجهة مباشرة.
“اللعنة ” فكر نوح عند هذا المنظر.
هبت موجة من التعاويذ على الملك إلباس، وأجبرته على نشر المزيد من النيران الذهبية. عادت دفاعاته وصدت الهجمات، لكن ملك القرود استغل لحظة التشتت تلك لتدمير الطاقة المتراكمة في كفه.
لم يكن القرد يُقاتل من أجل نفسه، ولم يُعر المنظمات أي اهتمام. بل تصميمه نابع من رغبته في تأمين مستقبل لنوعه.
حاولت القوة غير المرئية أن تلتف حول يد الملك إلباس بعد أن جعلت الطاقة العليا تختفي، لكن هالة الملك ارتفعت، واجتاح سيل من النيران الهائجة شخصيته.
“من السهل أن تقول هذا عندما تكون إنسانًا ” أجاب ملك القرد.
ارتفعت ألسنة اللهب نحو السماء ومزقت نسيجها، مكوّنةً مساحات واسعة متصلة بالفراغ. الملك إلباس بركانًا ثائرًا، ولم ينجُ من جبروته شيءٌ حوله.
لم يسع القادة إلا أن يشعروا بالسعادة إزاء هذا الرد. لقد أحبوا رؤية الملك إلباس يهدر المزيد من قوته، ومع ذلك، أثار هذا المنظر تأملاتهم.
تراجعت الفصائل داخل البعد المنفصل حتى لو كانت النيران بعيدة. كان ذلك العدو أقوى منهم، لذا أعطوا الأولوية لسلامتهم للبقاء مفيدين في المعركة.
كان تاريخ فصيلة كيسير حافلاً بالفظائع والموت، لكن ملك القردة أتيحت له الآن فرصة وضع حدٍّ لهذا التوجه. بدعم من الخلية، استطاع هذا النوع أن يزدهر بعيدًا عن القسوة التي رافقته دائمًا.
لم يحاول ملك القرود حتى إخماد تلك النيران. دفعته القوة الخفية خارج نطاقه، وكثّفت موجاته العقلية وهو ينتظر ظهور الملك إلباس مجددًا.
لم تعد قوته تعتمد على هالته السماوية المتبقية. أكمل ملك القرود المرحلة البطولية مجددًا، وهو الآن على بُعد خطوة واحدة من عالم السماوي.
“أعرف ما هي خطتك ” خرج صوت الملك إلباس من وسط سيل النيران. “أتظن أنك ستستنزفني إذا ضحيت بما يكفي من الأراضي.”
كان تاريخ الملك إلباس غامضًا. لم يكن أحد يعلم حقًا كيف استطاع خبيرٌ عظيمٌ كهذا الوصول إلى المرتبة السادسة تحت أعين العائلة المالكة السابقة.
تقلصت ألسنة اللهب المشتعلة مع تردد صدى كلماته في المكان. ثم ازدادت كثافةً مع تكثفها حول الملك إلباس لتولد قطعًا من المعدات.
تقلصت ألسنة اللهب المشتعلة مع تردد صدى كلماته في المكان. ثم ازدادت كثافةً مع تكثفها حول الملك إلباس لتولد قطعًا من المعدات.
بعد انتهاء عملية الانكماش، ارتدى الملك إلباس رداءً ذهبيًا ناريًا، وحمل رمحًا طويلًا يشعّ بهالةٍ خانقة. أشرق تاجٌ ساحرٌ على رأسه، وانحني الهواء المحيط بجسده تحت ضغطه.
هبت موجة من التعاويذ على الملك إلباس، وأجبرته على نشر المزيد من النيران الذهبية. عادت دفاعاته وصدت الهجمات، لكن ملك القرود استغل لحظة التشتت تلك لتدمير الطاقة المتراكمة في كفه.
“اللعنة ” فكر نوح عند هذا المنظر.
لم يحاول ملك القرود حتى إخماد تلك النيران. دفعته القوة الخفية خارج نطاقه، وكثّفت موجاته العقلية وهو ينتظر ظهور الملك إلباس مجددًا.
هو أول من أدرك ما حدث. من نقاط ضعف الملك إلباس افتقاره إلى التقنيات التي تستغل طاقته العليا، ولكن يبدو أن الملك قد عالج هذه المشكلة أثناء نفيه.
حاولت القوة غير المرئية أن تلتف حول يد الملك إلباس بعد أن جعلت الطاقة العليا تختفي، لكن هالة الملك ارتفعت، واجتاح سيل من النيران الهائجة شخصيته.
