الفصل 1176. الدور
“هل يجب علينا نشر الأسلحة الثقيلة؟” سألت اليد اليسرى للملك، لكن نوح هز رأسه.
كانت قوة الملك إلباس لا تُقهر. حمى بحر اللهب من كل هجوم، وكانت تعاويذه قادرة على إشعال النار في مناطق بأكملها.
بدّدت سلسلة الهجمات الجديدة السحابة الرمادية، وكشفت عن الملك إلباس الذي لا يزال محميًا بلهيبه الذهبي. ثارت حوله عاصفة من رونية على شكل سيوف، لكن لم يبدُ أن شيئًا قادرًا على اختراق دفاعاته.
تلك براعة ممارسٍ في قمة البطولية. استحق الملك إلباس لقب “الأقوى في العالم”.
الدفاعات فعّالة وأخيرًا، بدأ الملك إلباس يُظهر بعض العيوب.
لم يدع نوح الخوف يملأ قلبه عند تلك المنظرة. لكل ممارس حدود، والملك إلباس لم يكن استثناءً. المشكلة الوحيدة كم سيخسر العالم لاستنفاد هذا التهديد.
لم يُفلح حرق كل شيء دائمًا، و الملك إلباس لا يزال يُكبت فضوله. لم يُمانع الخبير قضاء بضع جولات من الهجمات في دراسة الخطوط المظلمة.
هبط الملك إلباس على الأرض، بينما بحر اللهب لا يزال يحيط به. لم تتوقف تقنية الاستنتاج عن تكوين جيوش من الوحوش السحرية، وتواصلت الهجمات المتنوعة في موقعه.
ومع ذلك، حجب بحر النيران المحيط به معظم الآثار السلبية بعد ثوانٍ قليلة. عدّل الملك إلباس هيكلهم على الفور لإيقاف هذا الفخ الجديد.
طالما أجبروا الملك إلباس على الدفاع، لم يكن نوح يمانع في إنفاق عدد هائل من الموارد لإبقاء تقنية الاستنتاج نشطة.
ومع ذلك، حجب بحر النيران المحيط به معظم الآثار السلبية بعد ثوانٍ قليلة. عدّل الملك إلباس هيكلهم على الفور لإيقاف هذا الفخ الجديد.
يبدو أن اليد اليسرى للملك والشيخة العظيمة ديانا قد قبلتا قيادة نوح بعد نقاش قصير. لم يعودا يشتكيان من سلوكه، لكنه اضطر إلى الاعتراف بصحة كلامهما.
ديانا، الشيخة العظيمة، مُحقة. بإمكانها المساعدة خلال هجوم نوح المفاجئ، والأمر نفسه ينطبق على الأخرى.
ديانا، الشيخة العظيمة، مُحقة. بإمكانها المساعدة خلال هجوم نوح المفاجئ، والأمر نفسه ينطبق على الأخرى.
الملك إلباس قد هبط لتوه على الأرض عندما ضرب زلزال المنطقة بأكملها. انتشرت الشقوق في الأرض قبل أن يُحوّل انفجارٌ المنطقة بأكملها إلى حطام.
لم يكن نوح يقاتل وحيدًا، لكن عقله ظلّ يُقنعه بعكس ذلك. كان طموحه شديدًا جدًا لدرجة أنه لم يسمح له بالتفكير في الآخرين كلما اتخذ قرارًا.
ازدادت كثافة نيران الملك إلباس تحت تأثير الضغط، لكنها لم تعد تتحرك بحرية كما كانت من قبل. تحسن دفاعه العام، لكن نوح والآخرين توقعوا بالفعل نتيجة مماثلة.
“فعّلوا الفخاخ ” همس نوح في دفتر ملاحظاته، فأومأت المرأتان برؤوسهن. لم يكن بوسعهن فعل شيء آخر في هذا الموقف.
ديانا، الشيخة العظيمة، مُحقة. بإمكانها المساعدة خلال هجوم نوح المفاجئ، والأمر نفسه ينطبق على الأخرى.
الملك إلباس قد هبط لتوه على الأرض عندما ضرب زلزال المنطقة بأكملها. انتشرت الشقوق في الأرض قبل أن يُحوّل انفجارٌ المنطقة بأكملها إلى حطام.
لم يكن هناك ما يُذكر لإيقاف الملك إلباس، لكن نوح رضي بذلك. كان مستعدًا للتضحية بمناطق ليُبدّد خصمه المزيد من طاقته. جهّز تدابير مضادة أخرى في الرتبة السادسة، لكنه لم يُرد استخدامها إلا بعد أن يبدي الملك علامات الإرهاق.
دوى عدد لا يحصى من الانفجارات في المنطقة عندما تم تنشيط عدم الاستقرار المختبئ تحت السطح وابتلع الملك إلباس بقوته التدميرية.
انطلقت موجة من الصواعق، والسهام الجليدية الضخمة، والرماح نحو الملك إلباس، الذي كان لا يزال يحاول فهم كيفية تدمير التشكيلات التي تولد هذا الضغط.
انبعثت عاصفة من رونية على شكل سيوف من سحابة رمادية شاسعة غطت المنطقة بأكملها. غرقت المنطقة بأكملها في فوضى عارمة، لكن ضوء نيران الملك إلباس الذهبي لم يخفت حتى خلال تلك الفوضى.
لم يُفلح حرق كل شيء دائمًا، و الملك إلباس لا يزال يُكبت فضوله. لم يُمانع الخبير قضاء بضع جولات من الهجمات في دراسة الخطوط المظلمة.
لقد قام نوح بإخفاء مئات من عدم الاستقرار في المرتبة السادسة في تلك المنطقة، لكن تفجيرهم لم يبدو أنه يؤثر على الملك إلباس على الإطلاق.
نظر نوح إلى القوتين العظميين في تلك اللحظة، فأومآ برأسيهما موافقين على خطته. لقد فهما بعضهما البعض فورًا بعد أن لاحظا حدود الملك إلباس.
توقفت تقنية الاستنتاج لخلق وحوش سحرية لإفساح المجال للفصائل. بدأ الممارسون والهجينون بالانتقال الآني خارج البُعد المنفصل مجددًا لشنّ الهجمات.
لم يُفلح حرق كل شيء دائمًا، و الملك إلباس لا يزال يُكبت فضوله. لم يُمانع الخبير قضاء بضع جولات من الهجمات في دراسة الخطوط المظلمة.
بدّدت سلسلة الهجمات الجديدة السحابة الرمادية، وكشفت عن الملك إلباس الذي لا يزال محميًا بلهيبه الذهبي. ثارت حوله عاصفة من رونية على شكل سيوف، لكن لم يبدُ أن شيئًا قادرًا على اختراق دفاعاته.
ديانا، الشيخة العظيمة، مُحقة. بإمكانها المساعدة خلال هجوم نوح المفاجئ، والأمر نفسه ينطبق على الأخرى.
لاقت هجمات الفصائل المصير نفسه، إذ احترقت بمجرد ملامستها للهب الذهبي.
الملك إلباس ينحرف أحيانًا. يبدأ بالتجول في أراضي المجلس قبل أن يعود إلى الخلية.
لم يكن هناك ما يُذكر لإيقاف الملك إلباس، لكن نوح رضي بذلك. كان مستعدًا للتضحية بمناطق ليُبدّد خصمه المزيد من طاقته. جهّز تدابير مضادة أخرى في الرتبة السادسة، لكنه لم يُرد استخدامها إلا بعد أن يبدي الملك علامات الإرهاق.
تعرضت مناطقٌ للنيران، أو انفجرت، أو انهارت خلال التبادلات وتفعيل الدفاعات. كانت نفقات وخسائر الخلية هائلةً بالفعل، لكن المنظمات الأخرى لم تكن أفضل حالًا.
بدأ الملك إلباس يجوب الأرض. لم يكن هدفه واضح، لكن المدافعين لم يكترثوا له. كل ما أرادوه هو قتل هدفهم.
ازدادت كثافة نيران الملك إلباس مقابل سهولة المناورة. وهذا ما فتح الطريق أمام أنواع محددة من الهجمات، و نوح يعلم ذلك جيدًا.
لم يكترثوا للأضرار التي سيتكبدها العالم خلال المعركة. جهّزوا طريق هروب، ليتمكنوا من تركيز جهودهم على إيقاف الملك إلباس.
بدا انه يستمتع بهذا الوضع. كان العالم بأسره يهاجمه، لكنه يتجول بحرية، دون أن يتعرض لخطر مميت.
بدأت سلسلة من الخطوط الداكنة بالتألق بعد أن سار الملك بضعة كيلومترات. غطت هالة كثيفة جسده وحاولت كبح جماح حركته.
طالما أجبروا الملك إلباس على الدفاع، لم يكن نوح يمانع في إنفاق عدد هائل من الموارد لإبقاء تقنية الاستنتاج نشطة.
ومع ذلك، حجب بحر النيران المحيط به معظم الآثار السلبية بعد ثوانٍ قليلة. عدّل الملك إلباس هيكلهم على الفور لإيقاف هذا الفخ الجديد.
“فليحترقوا” أجاب نوح.
ازدادت كثافة نيران الملك إلباس تحت تأثير الضغط، لكنها لم تعد تتحرك بحرية كما كانت من قبل. تحسن دفاعه العام، لكن نوح والآخرين توقعوا بالفعل نتيجة مماثلة.
دوى عدد لا يحصى من الانفجارات في المنطقة عندما تم تنشيط عدم الاستقرار المختبئ تحت السطح وابتلع الملك إلباس بقوته التدميرية.
“ابدأ بالعدادات ” أمر نوح، وقام الفصيل باستبدال بعض أعضائه لإفساح المجال للممارسين والهجينين الجدد.
ومع ذلك، فإن النيران حمت الملك إلباس من التأثيرات الأكثر خطورة للخطوط المظلمة، مما جعلها عديمة الفائدة تقريبًا.
نوح والشيخة جوليا وسكولي قد أعدوا تشكيلات المعركة لكل مناسبة، و الوضع الحالي يتطلب تعويذات تمتلك خصائص خارقة ممتازة.
بدّدت سلسلة الهجمات الجديدة السحابة الرمادية، وكشفت عن الملك إلباس الذي لا يزال محميًا بلهيبه الذهبي. ثارت حوله عاصفة من رونية على شكل سيوف، لكن لم يبدُ أن شيئًا قادرًا على اختراق دفاعاته.
ازدادت كثافة نيران الملك إلباس مقابل سهولة المناورة. وهذا ما فتح الطريق أمام أنواع محددة من الهجمات، و نوح يعلم ذلك جيدًا.
ازدادت كثافة نيران الملك إلباس تحت تأثير الضغط، لكنها لم تعد تتحرك بحرية كما كانت من قبل. تحسن دفاعه العام، لكن نوح والآخرين توقعوا بالفعل نتيجة مماثلة.
انطلقت موجة من الصواعق، والسهام الجليدية الضخمة، والرماح نحو الملك إلباس، الذي كان لا يزال يحاول فهم كيفية تدمير التشكيلات التي تولد هذا الضغط.
بدّدت سلسلة الهجمات الجديدة السحابة الرمادية، وكشفت عن الملك إلباس الذي لا يزال محميًا بلهيبه الذهبي. ثارت حوله عاصفة من رونية على شكل سيوف، لكن لم يبدُ أن شيئًا قادرًا على اختراق دفاعاته.
لم يُفلح حرق كل شيء دائمًا، و الملك إلباس لا يزال يُكبت فضوله. لم يُمانع الخبير قضاء بضع جولات من الهجمات في دراسة الخطوط المظلمة.
انبعثت عاصفة من رونية على شكل سيوف من سحابة رمادية شاسعة غطت المنطقة بأكملها. غرقت المنطقة بأكملها في فوضى عارمة، لكن ضوء نيران الملك إلباس الذهبي لم يخفت حتى خلال تلك الفوضى.
أظهر نوح لسبعة وثلاثين جزءًا من تعويذة منطقة الموت لخلق ذلك الدفاع. كان الضغط الناتج عن الخطوط المظلمة نتيجةً للقوة التي حجبتها النيران. عادةً ما تُضعف آثارها الحقيقية أجساد أي ممارس حتى ينهار.
لم يكترثوا للأضرار التي سيتكبدها العالم خلال المعركة. جهّزوا طريق هروب، ليتمكنوا من تركيز جهودهم على إيقاف الملك إلباس.
ومع ذلك، فإن النيران حمت الملك إلباس من التأثيرات الأكثر خطورة للخطوط المظلمة، مما جعلها عديمة الفائدة تقريبًا.
لم يكن هناك ما يُذكر لإيقاف الملك إلباس، لكن نوح رضي بذلك. كان مستعدًا للتضحية بمناطق ليُبدّد خصمه المزيد من طاقته. جهّز تدابير مضادة أخرى في الرتبة السادسة، لكنه لم يُرد استخدامها إلا بعد أن يبدي الملك علامات الإرهاق.
واصل الملك إلباس تقدمه بينما كانت الهجمات لا تُحصى تتوالى عليه. لم تستطع التشكيلات إيقافه، وبالكاد نجحت جميع الفخاخ الأخرى التي تحتوي على عدم الاستقرار في إبطائه.
نوح والشيخة جوليا وسكولي قد أعدوا تشكيلات المعركة لكل مناسبة، و الوضع الحالي يتطلب تعويذات تمتلك خصائص خارقة ممتازة.
“هل يجب علينا نشر الأسلحة الثقيلة؟” سألت اليد اليسرى للملك، لكن نوح هز رأسه.
ومع ذلك، فإن النيران حمت الملك إلباس من التأثيرات الأكثر خطورة للخطوط المظلمة، مما جعلها عديمة الفائدة تقريبًا.
بدا الوقت مبكرًا جدًا. لم يُظهر الملك إلباس أي علامة إرهاق حتى بعد أن تلقّى أكثر من أربعين مجموعة من التعاويذ. كما تجاهل أيضًا عدم الاستقرار والتشكيلات، لذا كان لا يزال أقوى من دفاعات الرتبة السادسة الأخرى.
واصل الملك إلباس تقدمه بينما كانت الهجمات لا تُحصى تتوالى عليه. لم تستطع التشكيلات إيقافه، وبالكاد نجحت جميع الفخاخ الأخرى التي تحتوي على عدم الاستقرار في إبطائه.
“ماذا تنتظر؟” سألت الشيخة العظيمة ديانا. “ثلاث مناطق أصبحت بالفعل مجرد حطام مشتعل. لماذا نخسر المزيد؟”
بدا انه يستمتع بهذا الوضع. كان العالم بأسره يهاجمه، لكنه يتجول بحرية، دون أن يتعرض لخطر مميت.
قال نوح: “إذا هاجمنا الآن، فسيصدّ هجماتنا من الرتبة السادسة بمجرد إشارة من يده. لا أحد سوانا بعد هذه الدفاعات، وكلنا نعلم أننا لا نملك أي فرصة”.
انبعثت عاصفة من رونية على شكل سيوف من سحابة رمادية شاسعة غطت المنطقة بأكملها. غرقت المنطقة بأكملها في فوضى عارمة، لكن ضوء نيران الملك إلباس الذهبي لم يخفت حتى خلال تلك الفوضى.
“معظم هذه المناطق تنتمي إلى الخلية ” قالت الشيخة العظيمة ديانا.
تلك براعة ممارسٍ في قمة البطولية. استحق الملك إلباس لقب “الأقوى في العالم”.
“فليحترقوا” أجاب نوح.
ديانا، الشيخة العظيمة، مُحقة. بإمكانها المساعدة خلال هجوم نوح المفاجئ، والأمر نفسه ينطبق على الأخرى.
أبدت الشيخة العظيمة ديانا بعض الاهتمام به وبمنظمته، لكن نوح لم يُرِد ذلك. يمكن للأقاليم أن تتعافى، لكن الخلية لن تحتفظ بالعالم إذا استولى عليه الملك إلباس.
أبدت الشيخة العظيمة ديانا بعض الاهتمام به وبمنظمته، لكن نوح لم يُرِد ذلك. يمكن للأقاليم أن تتعافى، لكن الخلية لن تحتفظ بالعالم إذا استولى عليه الملك إلباس.
قرر نوح التضحية بالأراضي حتى قبل أن يرى مدى قوة الملك إلباس. لم يكن يكترث بالمناطق إطلاقًا.
الملك إلباس قد هبط لتوه على الأرض عندما ضرب زلزال المنطقة بأكملها. انتشرت الشقوق في الأرض قبل أن يُحوّل انفجارٌ المنطقة بأكملها إلى حطام.
شنّت فرقة النسخ والفصائل هجومًا طويلًا ومتواصلًا، مما أجبر الملك إلباس على إبقاء نيرانه مشتعلة، ومع ذلك، واصل الملك مسيرته نحو الساحل المقابل دون أن يُظهر أي مقاومة.
“فعّلوا الفخاخ ” همس نوح في دفتر ملاحظاته، فأومأت المرأتان برؤوسهن. لم يكن بوسعهن فعل شيء آخر في هذا الموقف.
تعرضت مناطقٌ للنيران، أو انفجرت، أو انهارت خلال التبادلات وتفعيل الدفاعات. كانت نفقات وخسائر الخلية هائلةً بالفعل، لكن المنظمات الأخرى لم تكن أفضل حالًا.
تعرضت مناطقٌ للنيران، أو انفجرت، أو انهارت خلال التبادلات وتفعيل الدفاعات. كانت نفقات وخسائر الخلية هائلةً بالفعل، لكن المنظمات الأخرى لم تكن أفضل حالًا.
الملك إلباس ينحرف أحيانًا. يبدأ بالتجول في أراضي المجلس قبل أن يعود إلى الخلية.
“معظم هذه المناطق تنتمي إلى الخلية ” قالت الشيخة العظيمة ديانا.
بدا انه يستمتع بهذا الوضع. كان العالم بأسره يهاجمه، لكنه يتجول بحرية، دون أن يتعرض لخطر مميت.
يبدو أن اليد اليسرى للملك والشيخة العظيمة ديانا قد قبلتا قيادة نوح بعد نقاش قصير. لم يعودا يشتكيان من سلوكه، لكنه اضطر إلى الاعتراف بصحة كلامهما.
استمر نوح والمرأتان في التحديق بالشاشات، وظهر الأمل أخيرًا في رؤيتهم. بدا الأمر خفيًا، لكن الثلاثة لاحظوا تغيرًا مفاجئًا في لون بشرة الملك إلباس. بدا أكثر شحوبًا من ذي قبل، وقد أكدت ذلك مقارنة بصورة سابقة.
نوح والشيخة جوليا وسكولي قد أعدوا تشكيلات المعركة لكل مناسبة، و الوضع الحالي يتطلب تعويذات تمتلك خصائص خارقة ممتازة.
الدفاعات فعّالة وأخيرًا، بدأ الملك إلباس يُظهر بعض العيوب.
ديانا، الشيخة العظيمة، مُحقة. بإمكانها المساعدة خلال هجوم نوح المفاجئ، والأمر نفسه ينطبق على الأخرى.
نظر نوح إلى القوتين العظميين في تلك اللحظة، فأومآ برأسيهما موافقين على خطته. لقد فهما بعضهما البعض فورًا بعد أن لاحظا حدود الملك إلباس.
كانت قوة الملك إلباس لا تُقهر. حمى بحر اللهب من كل هجوم، وكانت تعاويذه قادرة على إشعال النار في مناطق بأكملها.
“لقد حان دورك ” قال نوح من خلال دفتر مكتوب عليه، وتوقف الملك إلباس عن مساره عندما رأى قردًا طويل القامة يسير نحوه.
لقد قام نوح بإخفاء مئات من عدم الاستقرار في المرتبة السادسة في تلك المنطقة، لكن تفجيرهم لم يبدو أنه يؤثر على الملك إلباس على الإطلاق.
“هل يجب علينا نشر الأسلحة الثقيلة؟” سألت اليد اليسرى للملك، لكن نوح هز رأسه.
