الفصل 233
“ثم سنسير جنوبًا وننال بركات السماء. إن صدقت كلمات كاهننا، فسنتلقى أخبارًا سارة هناك!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ظهرت غربانٌ أخرى من حولهم. ارتعشت عيون المحاربين. وحدثت حولهم ظواهرٌ تُرمز إلى نذير شؤم.
ترجمة: ســاد
“لقد عشت حياتي كلها كعبد لك، يا ساميكان العظيم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدّق الشامان ذو الأصابع الستة في يده ذات الشامان ذو الأصابع الستة. في قبيلة الضباب الأزرق، كان من التقاليد جعل الطفل المولود بالشامان ذو الأصابع الستة شامانًا. لم يفشل كل جيل في القبيلة في رؤية طفل أو اثنين يولدان بالشامان ذو الأصابع الستة، كما لو أن السماء منحتهما إياه.
حدّق الشامان ذو الأصابع الستة في يده ذات الشامان ذو الأصابع الستة. في قبيلة الضباب الأزرق، كان من التقاليد جعل الطفل المولود بالشامان ذو الأصابع الستة شامانًا. لم يفشل كل جيل في القبيلة في رؤية طفل أو اثنين يولدان بالشامان ذو الأصابع الستة، كما لو أن السماء منحتهما إياه.
رفع الشامان ذو الأصابع الستة عصاه وضرب بها الأرض مرارًا وتكرارًا. ارتطمت العظام، وتناغمت خطوات المحاربين مع الصوت.
بوو!
“انحنى!”
شدَّ الشامان ذو الأصابع الستة على أسنانه المُسودّة. التقط سكينًا وهو يُحدِّق في أصابعه الستة.
حضر الشامان ذو الأصابع الستة أيضًا مجلس القبيلة. رأى بأم عينيه أن ساميكان كان يمزح مع يوريتش.
“كوك، كوك، كوك.”
“هذا الشيء يجعل الناس كسالى.”
أدى ضحك الشامان ذو الأصابع الستة إلى وميض الشمعة.
“هذا الشيء يجعل الناس كسالى.”
“كم مرة أردت قطع هذه الأصابع اللعينة.”
شقّ الشامان ذو الأصابع الستة بطن الخروف وأدخل ذراعه عميقًا فيه. نقّب في الأحشاء ذات الرائحة الكريهة وهو يصرخ صراخًا غير مفهوم. سرعان ما تدحرجت عينا الشامان ذو الأصابع الستة وهو يتشنج.
كان مصيره محتومًا منذ ولادته. في صغره، جرّه شيوخ غريبو الأطوار ليتعلم شتى أنواع الحيل. أُجبر على ابتلاع أعشاب مقززة لدرجة أنها جعلته يرغب في التقيؤ، وهو يحفظ مذاقها وأسمائها وتأثيراتها وعندما أُجبر على التنقيب في أحشاء الحيوانات، كانت الرائحة الكريهة تلتصق به لأيام.
حرك الشامان ذو الأصابع الشامان ذو الأصابع الستة وهو يفكر. ثم فتح شفتيه الداكنتين ببطء.
“هربتُ عدة مرات، لكن كان يُقبض عليّ مجددًا. تعرّضتُ للضرب طوال الليل، بل وعُلّقتُ رأسًا على عقب.”
بوو!
لم يكن طريق الشامان سهلاً. فرغم أنهم لم يموتوا في المعارك كالمحاربين، إلا أن نظامهم الهرمي والتدريبي كان قاسياً للغاية.
“إذا اتجهنا شمالًا الآن، فسيكون الجيش الإمبراطوري بانتظارنا في المعسكر. ساميكان يُخاطر بمصير الغرب وأرواح المحاربين. إنه مستعد للمخاطرة بفرص ضئيلة، رغم وجود طرق أفضل.”
“وقبل أن أدرك ذلك، أصبحت شامان قبيلتنا.”
“سأعتبر ذلك مجاملة ” رد الشامان ذو الأصابع الستة بنفس الطريقة.
لكن لم تكن هناك حرية لـ الشامان ذو الأصابع الستة. ساميكان، الذي أصبح الزعيم في نفس العصر، كان أشبه بوحش منه بإنسان. استولى ساميكان على السلطة التي كان من المفترض أن يتقاسمها الكاهن والزعيم.
“سيكون كذلك.”
“ساميكان هو محارب تاريخي ورئيس عظيم.”
“لماذا أفتخر دون أن أجد من أفتخر به؟ أنا لست مجنونًا.”
هذه حقيقةً لا يستطيع إنكارها. ابتلع ساميكان كلَّ القوة بشراهة.
” أعلن نبوءة. قل ان هناك فألًا حسنًا في الجنوب، وآخر سيئًا في الشمال. اجعلها عظيمة قدر الإمكان حتى نتمكن من التأثير على قلوب المحاربين بما يكفي لجعل حتى ساميكان يعترف بها.”
“أولًا، ابتلع سلطة القبيلة. حتى أنه جعلني، كاهن القبيلة، تابعًا له.”
بوو!
ارتجفت يدا الشامان ذو الأصابع الستة. بدا الأمر مُهينًا. عدم اتباع أوامر ساميكان يعني الموت فقط.
“غراب!”
ثم ابتلع الغرب. حقق توحيد الغرب، وهو أمر لم يكن أحد يظنه ممكنًا.
اتخذ ساميكان نوح أرتين، رجلاً من وراء الجبال، شريكًا له، واستغلّ معرفته بنشاط. انفتاحه جعل من الصعب تصديق أنه وُلد ونشأ في مجتمع قبلي.
اتخذ ساميكان نوح أرتين، رجلاً من وراء الجبال، شريكًا له، واستغلّ معرفته بنشاط. انفتاحه جعل من الصعب تصديق أنه وُلد ونشأ في مجتمع قبلي.
لكن لم تكن هناك حرية لـ الشامان ذو الأصابع الستة. ساميكان، الذي أصبح الزعيم في نفس العصر، كان أشبه بوحش منه بإنسان. استولى ساميكان على السلطة التي كان من المفترض أن يتقاسمها الكاهن والزعيم.
الآن يحاول ابتلاع الحضارة الأعظم منا بكثير. إنه حقًا ثعبان يلتهم العالم.
“سنحصل على قسط كافٍ من الراحة هنا، ثم سنقاتل القوات الرئيسية للإمبراطورية.”
كانت أفعال ساميكان كمحاربٍ مُذهلة. من سواه كان ليُحقق مثل هذه الإنجازات؟ يوريتش؟ من وجهة نظر الشامان ذو الأصابع الستة، يوريتش يفتقر إلى الطموح. لم يكن ابن الأرض ليُنشئ تحالفًا كهذا. لم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل ساميكان الجشع والماكر والشرير.
لم يكن طريق الشامان سهلاً. فرغم أنهم لم يموتوا في المعارك كالمحاربين، إلا أن نظامهم الهرمي والتدريبي كان قاسياً للغاية.
“لقد عشت حياتي كلها كعبد للقدر، ساميكان.”
“من أين جاء هذا الجحيم؟”
من دون التحرر من ساميكان، لن يكون هناك أي حرية على الإطلاق.
أحس الشامان ذو الأصابع الستة بنية ساميكان القاتلة فابتلع بقوة.
لم ينم الشامان ذو الأصابع الستة كما لو ينتظر أحدًا. فقط أفكاره تائهة.
رفرف، رفرف!
زوو!
بعد أن نزل ساميكان من المذبح، نظر حوله إلى زعماء القبائل والمحاربين. أومأ يوريتش قليلًا، وهو ينظر إلى ساميكان في عينيه.
انفتحت النافذة فجأة. نافذة لم يُغلقها الشامان ذو الأصابع الستة. لا بد أنها مرئية من الخارج بفضل الضوء المتسرب.
لقد كان هذا الأمر مصدر إزعاج للتحالف لفترة طويلة. فالوحش ذو الرأسين لا يعمر طويلاً.
بوو!
لقد كان هذا الأمر مصدر إزعاج للتحالف لفترة طويلة. فالوحش ذو الرأسين لا يعمر طويلاً.
رجلٌ ضخمٌ شقّ طريقه عبر النافذة الصغيرة. كانت كثافة جسده عاليةً لدرجة أنها غيّرت جوّ الغرفة. أشهر محاربي التحالف، الرجل الذي أنفاسه عاتية.
“هل هذا سيكون كافيا؟”
“يوريتش، كنت أعلم أنك ستأتي.”
ظهرت غربانٌ أخرى من حولهم. ارتعشت عيون المحاربين. وحدثت حولهم ظواهرٌ تُرمز إلى نذير شؤم.
تعرّف الشامان ذو الأصابع الستة على الزائر من خلال ظله فقط. لم يرمش على وجهه المظلل إلا بريق أصفر من عيني يوريتش.
ما زال يراقب الغربان وهي تحلق في السماء، وهو يضيق عينيه.
“هل ستقف هناك ولا تحيي الضيف؟” تحدث يوريتش.
وضع ساميكان عين الخروف الموضوع على المذبح في فمه ومضغها بصوت عالٍ.
“لم أكن أعلم أنك تحب الرسميات ” أجاب الشامان ذو الأصابع الستة ضاحكًا. جلس يوريتش ببطء.
“لقد عشت حياتي كلها كعبد للقدر، ساميكان.”
“أنا متأكد من أنك تعرف سبب وجودي هنا.”
كان مصيره محتومًا منذ ولادته. في صغره، جرّه شيوخ غريبو الأطوار ليتعلم شتى أنواع الحيل. أُجبر على ابتلاع أعشاب مقززة لدرجة أنها جعلته يرغب في التقيؤ، وهو يحفظ مذاقها وأسمائها وتأثيراتها وعندما أُجبر على التنقيب في أحشاء الحيوانات، كانت الرائحة الكريهة تلتصق به لأيام.
“ألم أقل لك أنك ستحتاج يدي يومًا ما؟ لا تتجاهل نبوءة الشامان، يوريتش ابن الأرض.”
مدينة هافيلوند لا تزال تحت سيطرة التحالف وقد ألحق وجود قوات التحالف بهافيلوند أضرارًا جسيمة والموارد التي تراكمت لدى سكان المدينة على مر السنين قد نفدت بالفعل.
“كفى. إذا أردتَ التباهي بنفسك، فافعل ذلك عندما لا أكون موجودًا.”
فتح ساميكان عينيه على اتساعهما، وبالكاد استطاع الجلوس. فور استيقاظه، بحث عن سلاحه. ربط سيفه وفأسه على خصره ونظر من النافذة. استطاع رؤية المدينة بأكملها من غرفة اللورد، حيث كان يقيم.
“لماذا أفتخر دون أن أجد من أفتخر به؟ أنا لست مجنونًا.”
قاوم ساميكان رغبة قطع حلق ذي الشامان ذو الأصابع الستة. أراد أن يمزق شفتي الرجل الماكر أمامه في تلك اللحظة.
حضر الشامان ذو الأصابع الستة أيضًا مجلس القبيلة. رأى بأم عينيه أن ساميكان كان يمزح مع يوريتش.
“يوريتش، كنت أعلم أنك ستأتي.”
’حان الوقت’، فكّر ساميكان. لا بدّ أن يحدث ذلك يومًا ما.
“بصراحة، كنت أريد أن أؤذيك مرة واحدة على الأقل قبل أن تموت، ساميكان.”
كان وجود يوريتش وساميكان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن أن يتعايشا، خاصة مع تصرفاتهما المختلفة.
بعد أن نزل ساميكان من المذبح، نظر حوله إلى زعماء القبائل والمحاربين. أومأ يوريتش قليلًا، وهو ينظر إلى ساميكان في عينيه.
“إذا هناك أي شيء أستطيع المساعدة به، فقط قل الكلمة. أنا على أتم الاستعداد للمساعدة.”
“أنت تستخدم تلك القوة الصغيرة الخاصة بك بكفاءة عالية، أيها الشامان ذو الأصابع الستة ” قال ساميكان بهدوء، ولم يسمعه إلا الشامان ذو الأصابع الستة القريب.
” قام ساميكان بتربية ثعبان.”
بو!
” آه، لا تقلق بشأن ذلك. يعلم جيدًا أنه يربي ثعبانًا. الثعبان يحتاج إلى عناية فائقة. سيعض حتى صاحبه إذا غضب. كيكي.”
“بصراحة، كنت أريد أن أؤذيك مرة واحدة على الأقل قبل أن تموت، ساميكان.”
عبس يوريتش.
” قام ساميكان بتربية ثعبان.”
“الشامان ذو الأصابع الستة، لم أحبك أبدًا.”
نظر ساميكان بعيدًا إلى يوريتش المختلط بالحشد، ثم أدار رأسه وحدق في الشامان ذو الأصابع الستة الذي أجرى الطقوس.
ولكن بدون الشامان ذو الأصابع الستة، كان من المستحيل ضرب ساميكان.
أحضر محاربٌ قوسه لساميكان، وسحب وتر القوس إلى الخلف وصوّبه نحو غراب.
” أعلن نبوءة. قل ان هناك فألًا حسنًا في الجنوب، وآخر سيئًا في الشمال. اجعلها عظيمة قدر الإمكان حتى نتمكن من التأثير على قلوب المحاربين بما يكفي لجعل حتى ساميكان يعترف بها.”
حرك الشامان ذو الأصابع الشامان ذو الأصابع الستة وهو يفكر. ثم فتح شفتيه الداكنتين ببطء.
هذا هو الوضع الذي كان الشامان ذو الأصابع الستة ينتظره بشدة.
مدينة هافيلوند لا تزال تحت سيطرة التحالف وقد ألحق وجود قوات التحالف بهافيلوند أضرارًا جسيمة والموارد التي تراكمت لدى سكان المدينة على مر السنين قد نفدت بالفعل.
“إلى الجنوب؟”
“الشامان ذو الأصابع الستة، لم أحبك أبدًا.”
“إذا اتجهنا شمالًا الآن، فسيكون الجيش الإمبراطوري بانتظارنا في المعسكر. ساميكان يُخاطر بمصير الغرب وأرواح المحاربين. إنه مستعد للمخاطرة بفرص ضئيلة، رغم وجود طرق أفضل.”
سار ساميكان وسط المحاربين. افترق المحاربون، يحدقون في ساميكان.
عند سماع كلمات يوريتش، ضيق الشامان ذو الأصابع الستة عينيه.
بو!
“كيف يمكن أن يفتقر إلى الكثير من الجشع؟”
“ساميكان هو محارب تاريخي ورئيس عظيم.”
دوافع وأهداف يوريتش محضة للقبيلة وإخوته، ولم تكن لديه أيّة طموحات شخصية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إنه محارب بريء للغاية.”
“الشامان ذو الأصابع الستة! إذًا، في أي اتجاه حكمت السماء؟” صرخ ساميكان.
حرك الشامان ذو الأصابع الشامان ذو الأصابع الستة وهو يفكر. ثم فتح شفتيه الداكنتين ببطء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هل هذا سيكون كافيا؟”
بوو!
“سيكون كذلك.”
سار ساميكان وسط المحاربين. افترق المحاربون، يحدقون في ساميكان.
“لكن إذا أعلنتُ عن وحيٍ من تلقاء نفسي، فسيحاول ساميكان قتلي. تذكر يا يوريتش. من الآن فصاعدًا، أنت من يجب أن يحميني.”
“ساميكان هو محارب تاريخي ورئيس عظيم.”
أومأ يوريتش. أمسك الشامان ذو الأصابع الستة ويوريتش ذراعي بعضهما البعض، مُعقدين اتفاقًا.
ظهرت غربانٌ أخرى من حولهم. ارتعشت عيون المحاربين. وحدثت حولهم ظواهرٌ تُرمز إلى نذير شؤم.
* * *
“تأكد من إبقاء عينيك مفتوحتين على مصراعيهما، أيها الشامان ذو الأصابع الستة.”
كافح ساميكان للاستيقاظ صباحًا. طالت مدة نومه، ولم يفارقه التعب مهما طال نومه، تاركًا ظلالًا تحت عينيه.
“مع ذلك، مصيري وحياتي ليسا ملكك. هذا الجسد الشامان ذو الأصابع الستة، الذي لا اسم له، سيعيش بأوامره الخاصة، وسيختار مصيره.”
تملص.
سار ساميكان وسط المحاربين. افترق المحاربون، يحدقون في ساميكان.
تشبث ساميكان بحافة البطانية. بدا سرير المتحضر مريحًا للغاية.
شدَّ الشامان ذو الأصابع الستة على أسنانه المُسودّة. التقط سكينًا وهو يُحدِّق في أصابعه الستة.
“هذا الشيء يجعل الناس كسالى.”
هذه حقيقةً لا يستطيع إنكارها. ابتلع ساميكان كلَّ القوة بشراهة.
فتح ساميكان عينيه على اتساعهما، وبالكاد استطاع الجلوس. فور استيقاظه، بحث عن سلاحه. ربط سيفه وفأسه على خصره ونظر من النافذة. استطاع رؤية المدينة بأكملها من غرفة اللورد، حيث كان يقيم.
كانت أفعال ساميكان كمحاربٍ مُذهلة. من سواه كان ليُحقق مثل هذه الإنجازات؟ يوريتش؟ من وجهة نظر الشامان ذو الأصابع الستة، يوريتش يفتقر إلى الطموح. لم يكن ابن الأرض ليُنشئ تحالفًا كهذا. لم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل ساميكان الجشع والماكر والشرير.
مدينة هافيلوند لا تزال تحت سيطرة التحالف وقد ألحق وجود قوات التحالف بهافيلوند أضرارًا جسيمة والموارد التي تراكمت لدى سكان المدينة على مر السنين قد نفدت بالفعل.
بو!
“سنحصل على قسط كافٍ من الراحة هنا، ثم سنقاتل القوات الرئيسية للإمبراطورية.”
“لا داعي للخوف قبل الأوان من فأل سيئ.”
يكفيه نصرٌ واحد. نصرٌ واحدٌ سيخلّد اسم ساميكان. سيصبح رمزًا للرعب في العالم المتحضر، وبطلًا أسطوريًا في الغرب، أو حتى شخصيةً أسطورية.
“انحنى!”
ساميكان قد منح محاربيه قسطًا وافرًا من الراحة. الشمس قد ارتفعت بالفعل.
’حان الوقت’، فكّر ساميكان. لا بدّ أن يحدث ذلك يومًا ما.
“لقد نمت كثيرًا.”
وضع ساميكان عين الخروف الموضوع على المذبح في فمه ومضغها بصوت عالٍ.
دلك ساميكان رقبته وكتفيه المتعبتين. وبينما يتثاءب طويلًا، لاحظ تجمع المحاربين خارج القلعة.
عبس يوريتش.
“الشامان ذو الأصابع الستة؟”
لم يكن طريق الشامان سهلاً. فرغم أنهم لم يموتوا في المعارك كالمحاربين، إلا أن نظامهم الهرمي والتدريبي كان قاسياً للغاية.
لم يكن قد دعا إلى إقامة طقوس بعد لأن يوم المغادرة لم يتم تحديده بعد.
ابتسم يوريتش بارتياح. لقد كان طقسًا مُعدًّا بإتقان من قِبل ذي الأصابع الستة. بدا الأمر كما لو أن غرابًا قد خرج من بطن الخروف. أدرك يوريتش أن هذه الورقة الرابحة التي يملكها ذي الأصابع الستة.
أمسك ساميكان معطفه بسرعة وخرج. تبعه المحاربون بصمت.
ثم ابتلع الغرب. حقق توحيد الغرب، وهو أمر لم يكن أحد يظنه ممكنًا.
جمع الشامان ذو الأصابع الستة الشامان وأقام طقوسًا سماويةً لكشف إرادة السماء. وبطبيعة الحال، توافد العديد من محاربي التحالف إلى هذا الحدث. أراد الجميع معرفة مستقبلهم. ومن خلال عرافة الشامان، سعى المحاربون إلى الطمأنينة بشأن ما ينتظرهم.
“إذا اتجهنا شمالًا الآن، فسيكون الجيش الإمبراطوري بانتظارنا في المعسكر. ساميكان يُخاطر بمصير الغرب وأرواح المحاربين. إنه مستعد للمخاطرة بفرص ضئيلة، رغم وجود طرق أفضل.”
سحب الشامان ذو الأصابع الستة سكينًا ومرّره على حلق خروف. نزف الخروف المكافح.
“ثم سنسير جنوبًا وننال بركات السماء. إن صدقت كلمات كاهننا، فسنتلقى أخبارًا سارة هناك!”
“أوم، أووم.”
“هذا رائع بالتأكيد.”
أنشد الشامان ترانيمًا جهوريةً. وحبس المحاربون أنفاسهم في انتظار نتيجة العرافة.
لا يمكن لغرابٍ مُغطّى بالدماء أن يكون نذير خير. حلّقَ الغراب فوق المدينة ثم اختفى. حتى السماء بدت مُظلمةً بشكلٍ مُنذرٍ بالسوء.
شقّ الشامان ذو الأصابع الستة بطن الخروف وأدخل ذراعه عميقًا فيه. نقّب في الأحشاء ذات الرائحة الكريهة وهو يصرخ صراخًا غير مفهوم. سرعان ما تدحرجت عينا الشامان ذو الأصابع الستة وهو يتشنج.
شقّ الشامان ذو الأصابع الستة بطن الخروف وأدخل ذراعه عميقًا فيه. نقّب في الأحشاء ذات الرائحة الكريهة وهو يصرخ صراخًا غير مفهوم. سرعان ما تدحرجت عينا الشامان ذو الأصابع الستة وهو يتشنج.
رفرف، رفرف!
أومأ يوريتش. أمسك الشامان ذو الأصابع الستة ويوريتش ذراعي بعضهما البعض، مُعقدين اتفاقًا.
سقط الشامان ذو الأصابع الستة على ظهره. وبينما يسحب يده، انفجر غراب من بطن الخروف.
“كيف يمكن أن يفتقر إلى الكثير من الجشع؟”
“غراب!”
بوو!
“غراب غارق في الدماء!”
ولكن بدون الشامان ذو الأصابع الستة، كان من المستحيل ضرب ساميكان.
صرخ المحاربون بفزع. انفجر غرابٌ مُغطّى بالدماء من بطن الخروف، وحلّق في السماء.
“كوك، كوك، كوك.”
“نذير شؤم!”
كانت أفعال ساميكان كمحاربٍ مُذهلة. من سواه كان ليُحقق مثل هذه الإنجازات؟ يوريتش؟ من وجهة نظر الشامان ذو الأصابع الستة، يوريتش يفتقر إلى الطموح. لم يكن ابن الأرض ليُنشئ تحالفًا كهذا. لم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل ساميكان الجشع والماكر والشرير.
لا يمكن لغرابٍ مُغطّى بالدماء أن يكون نذير خير. حلّقَ الغراب فوق المدينة ثم اختفى. حتى السماء بدت مُظلمةً بشكلٍ مُنذرٍ بالسوء.
نظر ساميكان بعيدًا إلى يوريتش المختلط بالحشد، ثم أدار رأسه وحدق في الشامان ذو الأصابع الستة الذي أجرى الطقوس.
“هذا رائع بالتأكيد.”
” آه، لا تقلق بشأن ذلك. يعلم جيدًا أنه يربي ثعبانًا. الثعبان يحتاج إلى عناية فائقة. سيعض حتى صاحبه إذا غضب. كيكي.”
ابتسم يوريتش بارتياح. لقد كان طقسًا مُعدًّا بإتقان من قِبل ذي الأصابع الستة. بدا الأمر كما لو أن غرابًا قد خرج من بطن الخروف. أدرك يوريتش أن هذه الورقة الرابحة التي يملكها ذي الأصابع الستة.
اجتمع الشامان أيضًا فيما بينهم، وهمسوا بجدية. ساد جوٌّ ثقيل، مما جعل من الصعب تصديق أنها طقوسٌ تحضيريةٌ للمعركة.
“هذا بلا شك نذير شؤم. كان غرابًا…”
سقط الشامان ذو الأصابع الستة على ظهره. وبينما يسحب يده، انفجر غراب من بطن الخروف.
“من أين جاء هذا الجحيم؟”
ثم ابتلع الغرب. حقق توحيد الغرب، وهو أمر لم يكن أحد يظنه ممكنًا.
ظهرت غربانٌ أخرى من حولهم. ارتعشت عيون المحاربين. وحدثت حولهم ظواهرٌ تُرمز إلى نذير شؤم.
“هربتُ عدة مرات، لكن كان يُقبض عليّ مجددًا. تعرّضتُ للضرب طوال الليل، بل وعُلّقتُ رأسًا على عقب.”
اجتمع الشامان أيضًا فيما بينهم، وهمسوا بجدية. ساد جوٌّ ثقيل، مما جعل من الصعب تصديق أنها طقوسٌ تحضيريةٌ للمعركة.
تعرّف الشامان ذو الأصابع الستة على الزائر من خلال ظله فقط. لم يرمش على وجهه المظلل إلا بريق أصفر من عيني يوريتش.
بوو!
“الشامان ذو الأصابع الستة؟”
سار ساميكان وسط المحاربين. افترق المحاربون، يحدقون في ساميكان.
“إلى الجنوب؟”
“لقد أجريت طقوسًا سماوية قبل المعركة، أيها الزعيم العظيم ساميكان ” تحدث الشامان ذو الأصابع الستة باحترام ويداه غارقتان في الدماء.
انطلق السهم دون تردد وأصاب الغراب. بدا ذلك عرضًا لمهارة الرماية تليق بزعيم عظيم. في التحالف، لم يكن سوى قلة يجيدون رمي القوس مثله.
“كما ينبغي الشامان ذو الأصابع الستة. من الطبيعي أن تُقام طقوس قبل المعركة ” ردّ ساميكان بلا مبالاة.
“هل هذا سيكون كافيا؟”
ما زال يراقب الغربان وهي تحلق في السماء، وهو يضيق عينيه.
“لقد نمت كثيرًا.”
“انحنى!”
“لولاي أنا، لما وصلتَ إلى مكانتك الحالية. أنا من خلقت لك هذا المكان، لا أحد غيري.”
أحضر محاربٌ قوسه لساميكان، وسحب وتر القوس إلى الخلف وصوّبه نحو غراب.
عبس يوريتش.
بو!
“أوم، أووم.”
انطلق السهم دون تردد وأصاب الغراب. بدا ذلك عرضًا لمهارة الرماية تليق بزعيم عظيم. في التحالف، لم يكن سوى قلة يجيدون رمي القوس مثله.
لقد كان هذا الأمر مصدر إزعاج للتحالف لفترة طويلة. فالوحش ذو الرأسين لا يعمر طويلاً.
“لا داعي للخوف قبل الأوان من فأل سيئ.”
“إذا هناك أي شيء أستطيع المساعدة به، فقط قل الكلمة. أنا على أتم الاستعداد للمساعدة.”
وبعد أن أطلق ساميكان على الغراب، وهو ما يرمز إلى فأل سيئ، نظر حوله إلى المحاربين الذين انخفضت معنوياتهم بالفعل.
“مع ذلك، مصيري وحياتي ليسا ملكك. هذا الجسد الشامان ذو الأصابع الستة، الذي لا اسم له، سيعيش بأوامره الخاصة، وسيختار مصيره.”
“أنا متأكد من قدرتنا على التقدم لو ضغطتُ عليهم، لكن… إنها معركةٌ صعبة حتى في أفضل حالاتنا. لا يمكننا محاربة الجيش الإمبراطوري بجيشٍ غير مستقر.”
تعرّف الشامان ذو الأصابع الستة على الزائر من خلال ظله فقط. لم يرمش على وجهه المظلل إلا بريق أصفر من عيني يوريتش.
نظر ساميكان بعيدًا إلى يوريتش المختلط بالحشد، ثم أدار رأسه وحدق في الشامان ذو الأصابع الستة الذي أجرى الطقوس.
لم ينم الشامان ذو الأصابع الستة كما لو ينتظر أحدًا. فقط أفكاره تائهة.
لم يتمكن الشامان ذو الأصابع الستة من مقابلة عيون ساميكان بشكل مباشر وتظاهر وكأنه يلقي عرافة أخرى.
انفتحت النافذة فجأة. نافذة لم يُغلقها الشامان ذو الأصابع الستة. لا بد أنها مرئية من الخارج بفضل الضوء المتسرب.
“الشامان ذو الأصابع الستة! إذًا، في أي اتجاه حكمت السماء؟” صرخ ساميكان.
رفع الشامان ذو الأصابع الستة عصاه وضرب بها الأرض مرارًا وتكرارًا. ارتطمت العظام، وتناغمت خطوات المحاربين مع الصوت.
سحب الشامان ذو الأصابع الستة أحشاء الخروف ونثرها على الأرض. تناثر الدم والأمعاء، مُشكّلين نمطًا غريبًا.
“إذا اتجهنا شمالًا الآن، فسيكون الجيش الإمبراطوري بانتظارنا في المعسكر. ساميكان يُخاطر بمصير الغرب وأرواح المحاربين. إنه مستعد للمخاطرة بفرص ضئيلة، رغم وجود طرق أفضل.”
“الجنوب، الزعيم العظيم.”
“لقد عشت حياتي كلها كعبد للقدر، ساميكان.”
أظهر الشامان ذو الأصابع الستة بياض عينيه أثناء إجابته.
“إنه محارب بريء للغاية.”
“ثم سنسير جنوبًا وننال بركات السماء. إن صدقت كلمات كاهننا، فسنتلقى أخبارًا سارة هناك!”
لا يمكن لغرابٍ مُغطّى بالدماء أن يكون نذير خير. حلّقَ الغراب فوق المدينة ثم اختفى. حتى السماء بدت مُظلمةً بشكلٍ مُنذرٍ بالسوء.
ربت ساميكان على كتف ذي الأصابع الستة. أشرقت وجوه المحاربين، القلقين سابقًا من نذير شؤم.
ترجمة: ســاد
“أنت تستخدم تلك القوة الصغيرة الخاصة بك بكفاءة عالية، أيها الشامان ذو الأصابع الستة ” قال ساميكان بهدوء، ولم يسمعه إلا الشامان ذو الأصابع الستة القريب.
“كوك، كوك، كوك.”
“سأعتبر ذلك مجاملة ” رد الشامان ذو الأصابع الستة بنفس الطريقة.
“الشامان ذو الأصابع الستة؟”
“هل كنت تبحث عن السلطة فقط حتى تتمكن من التمرد ضدي بهذه الطريقة؟”
كان وجود يوريتش وساميكان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن أن يتعايشا، خاصة مع تصرفاتهما المختلفة.
رفع الشامان ذو الأصابع الستة عصاه وضرب بها الأرض مرارًا وتكرارًا. ارتطمت العظام، وتناغمت خطوات المحاربين مع الصوت.
سواءً الأمر يتعلق بالأسلاف أو بالسماء، كانت بركة الكائن المتسامي أمرًا بالغ الأهمية للمحاربين. قوة الشامان وسلطته تنبعان من دعم هؤلاء المحاربين. ورغم سطوة ساميكان المطلقة على الأرض، إلا أنه لا يمكن أن يكون مسؤولاً عن المحاربين في الآخرة.
سواءً الأمر يتعلق بالأسلاف أو بالسماء، كانت بركة الكائن المتسامي أمرًا بالغ الأهمية للمحاربين. قوة الشامان وسلطته تنبعان من دعم هؤلاء المحاربين. ورغم سطوة ساميكان المطلقة على الأرض، إلا أنه لا يمكن أن يكون مسؤولاً عن المحاربين في الآخرة.
“الشامان ذو الأصابع الستة! إذًا، في أي اتجاه حكمت السماء؟” صرخ ساميكان.
“لقد عشت حياتي كلها كعبد لك، يا ساميكان العظيم.”
* * *
“لولاي أنا، لما وصلتَ إلى مكانتك الحالية. أنا من خلقت لك هذا المكان، لا أحد غيري.”
الفصل 233
“مع ذلك، مصيري وحياتي ليسا ملكك. هذا الجسد الشامان ذو الأصابع الستة، الذي لا اسم له، سيعيش بأوامره الخاصة، وسيختار مصيره.”
“انحنى!”
قاوم ساميكان رغبة قطع حلق ذي الشامان ذو الأصابع الستة. أراد أن يمزق شفتي الرجل الماكر أمامه في تلك اللحظة.
كافح ساميكان للاستيقاظ صباحًا. طالت مدة نومه، ولم يفارقه التعب مهما طال نومه، تاركًا ظلالًا تحت عينيه.
أحس الشامان ذو الأصابع الستة بنية ساميكان القاتلة فابتلع بقوة.
“سيكون كذلك.”
“لم يبقَ لي الكثير من الوقت في هذه الدنيا. بالتأكيد لن أعيش أطول منك. ألم يكن بإمكانك الانتظار كل هذا الوقت؟ مع أنك تحملت ذلك طوال حياتك؟”
حدّق الشامان ذو الأصابع الستة في يده ذات الشامان ذو الأصابع الستة. في قبيلة الضباب الأزرق، كان من التقاليد جعل الطفل المولود بالشامان ذو الأصابع الستة شامانًا. لم يفشل كل جيل في القبيلة في رؤية طفل أو اثنين يولدان بالشامان ذو الأصابع الستة، كما لو أن السماء منحتهما إياه.
“بصراحة، كنت أريد أن أؤذيك مرة واحدة على الأقل قبل أن تموت، ساميكان.”
“أنا متأكد من أنك تعرف سبب وجودي هنا.”
لقد اختفت الاحترام والرسميات من كلمات الشامان ذو الأصابع الستة.
“لكن إذا أعلنتُ عن وحيٍ من تلقاء نفسي، فسيحاول ساميكان قتلي. تذكر يا يوريتش. من الآن فصاعدًا، أنت من يجب أن يحميني.”
ضحك ساميكان على كلماته. أما بالنسبة للمحاربين، فقد بدا وكأنه يضحك فقط بسبب العرافة.
“أولًا، ابتلع سلطة القبيلة. حتى أنه جعلني، كاهن القبيلة، تابعًا له.”
“هذا أشبه به بكثير – أفضل من بعض الحديث عن القدر وما شابه. أعترف بذلك. لقد خدعتني اليوم. لقد تفوق الشامان ذو الأصابع الستة ويوريتش على هذا ساميكان.”
سواءً الأمر يتعلق بالأسلاف أو بالسماء، كانت بركة الكائن المتسامي أمرًا بالغ الأهمية للمحاربين. قوة الشامان وسلطته تنبعان من دعم هؤلاء المحاربين. ورغم سطوة ساميكان المطلقة على الأرض، إلا أنه لا يمكن أن يكون مسؤولاً عن المحاربين في الآخرة.
وضع ساميكان عين الخروف الموضوع على المذبح في فمه ومضغها بصوت عالٍ.
بوو!
نزل ساميكان من المذبح ونظر إلى الشامان ذو الأصابع الستة مرة أخرى.
الفصل 233
“تأكد من إبقاء عينيك مفتوحتين على مصراعيهما، أيها الشامان ذو الأصابع الستة.”
ربت ساميكان على كتف ذي الأصابع الستة. أشرقت وجوه المحاربين، القلقين سابقًا من نذير شؤم.
بعد أن نزل ساميكان من المذبح، نظر حوله إلى زعماء القبائل والمحاربين. أومأ يوريتش قليلًا، وهو ينظر إلى ساميكان في عينيه.
أومأ يوريتش. أمسك الشامان ذو الأصابع الستة ويوريتش ذراعي بعضهما البعض، مُعقدين اتفاقًا.
ظنّ معظم محاربي التحالف أن الزعيم العظيم غيّر خطته بسبب البشائر، لكن الزعماء وكبار المحاربين ذوي الفطنة السياسية كانوا يعلمون أن صراعًا جديدًا على السلطة قد بدأ. لم يكن هذا الطقس سوى جزء من السياسة.
أمسك ساميكان معطفه بسرعة وخرج. تبعه المحاربون بصمت.
“لقد حان الوقت لاختيار الجانب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد كان هذا الأمر مصدر إزعاج للتحالف لفترة طويلة. فالوحش ذو الرأسين لا يعمر طويلاً.
اجتمع الشامان أيضًا فيما بينهم، وهمسوا بجدية. ساد جوٌّ ثقيل، مما جعل من الصعب تصديق أنها طقوسٌ تحضيريةٌ للمعركة.
سحب الشامان ذو الأصابع الستة أحشاء الخروف ونثرها على الأرض. تناثر الدم والأمعاء، مُشكّلين نمطًا غريبًا.
