الفصل 234
رفع ساميكان كأسه، وأطلق الاثنان كأسيهما بخفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك يوريتش على الأمر، لكن جوتفال نظر إليه بنظرة جادة لم تتغير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لا يزال يوريتش غير قادر على فهم أساليب جوتفال.
ترجمة: ســاد
“اذهب إلى الجحيم أيها الزعيم العظيم، نحن نتبع يوريتش!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جوتفال، القديس ذو الذراع الواحدة. لقد سمعتُ عنك.”
اجتمع زعماء القبائل في التحالف وتحدثوا فيما بينهم.
سار يوريتش نحو ساميكان. أخلى المحاربون المحيطون المنطقة.
“لن يعيش ساميكان طويلاً.”
ساميكان سيستخدم أي وسيلة لإعادة توجيه التحالف شمالًا. هدفه خوض معركة حاسمة مع الإمبراطورية قبل وفاته، وكان ساميكان يحصل دائمًا على ما يريد.
“حسنًا، هناك الكثير من الأشخاص الذين ما زالوا قادرين على العيش حياة طويلة رغم إصابتهم بأمراض مزمنة.”
الفصل 234
“ومع ذلك، لا يستطيع الشخص المريض أن يقود التحالف.”
بوو!
“ههه، إذًا ماذا تقول؟ من يستطيع أن يقول لساميكان، في وجهه، إنه يجب أن يتنحى لأنه مريض؟”
“هذا لقب مبالغ فيه. أنا ببساطة جوتفال.”
“حسنًا، هناك يوريتش.”
كان هارفالد أيضًا يشعر بالتعب من حراسة الشامان ذو الأصابع الستة. كشفت نبرته عن إحباطه المتراكم.
“لا أعتقد أن يوريتش قادر على القيام بالمهمة مثل ساميكان.”
أمال يوريتش رأسه ونظر إلى محاربي الضباب الأزرق. لم يكن ساميكان من النوع الذي يُطلع مرؤوسيه على جميع خططه. حتى لو استُجوبوا، فلن يعرفوا شيئًا.
بدا يوريتش منافسًا شرسًا لساميكان، ومع ذلك اتفق الجميع على أن قدراته لم تكن تُضاهي قدرات ساميكان. فبينما بدا يوريتش الأفضل على الإطلاق من حيث مهارات المحارب، كان دور الزعيم الأعظم منفصلًا عن المهارات التي تُكوّن المحارب العظيم. ولذلك، ظل ساميكان قادرًا على قيادة التحالف حتى مع تراجع مستواه كمحارب.
حتى الكهنة الذين كانوا محتجزين جاءوا لرؤية جوتفال.
“قريبًا، سيختفي أحدهما من التحالف. ألم تر ذلك؟ أذلّ ساميكان يوريتش علنًا في المجلس القبلي الأخير.”
اتسعت عينا يوريتش ثم ازدادتا حدة. عبس.
“لكن يوريتش تعاون مع الكاهن ذي الشامان ذو الأصابع الستة. وقد انحاز الشامان ذو الأصابع الستة إلى يوريتش.”
“شكرًا على التعاون، يوريتش.”
حافظ زعماء القبائل على الحياد وراقبوا الوضع.
“إذن لماذا لا تبتعد؟ هل هناك حاجة لمعارضة ساميكان؟”
“يجب أن نحارب الإمبراطورية، لا أن نتقاتل فيما بيننا. هذا مُخزٍ.”
“لا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي وأشاهد شخصًا قد تعمدني يبتعد عن لو. كما أن التبشير واجب ومسؤولية الكاهن.”
أعرب البعض عن أسفهم لحالة الانقسام التي يعيشها التحالف.
“لن يعيش ساميكان طويلاً.”
“هل تعتقد أن أحدًا هنا لا يعرف ذلك؟ هذا هو الوضع الذي نعيشه الآن”
“إذا كان هذا ما تشعر به، فيمكنك ببساطة الاستسلام لتلك المشاعر. ولكن عليك أن تكون مستعدًا لقبول العواقب. هل لديك الشجاعة لفعل ذلك؟ الشجاعة للتصرف بعنف ضد إرادة لو.”
حتى عندما واجهوا عدوًا مشتركًا، وجد الناس طرقًا لتقسيم أنفسهم. كان الشمال كذلك في الماضي، ولم يكن الغرب استثناءً.
عهد يوريتش بسلامة ذي الشامان ذو الأصابع الستة إلى هارفالد. هارفالد أكثر ثقة من أي محارب آخر في القبيلة. لن يخون يوريتش مهما عرض عليه ساميكان من رشوة.
كان الانقسام الداخلي الذي سعى يوريتش جاهدًا لمنعه قد حدث بالفعل. ولم يكن التحالف المنقسم ليعود بسهولة. لا بد من استبعاد أحد الجانبين قبل حدوث المزيد من الانقسامات.
“هاه، هذا أسهل قولاً من الفعل، أيها الكاهن.”
جلس يوريتش وجوتفال متقابلين حول نار المخيم. لسببٍ ما، بدا يوريتش يتحدث مع جوتفال كثيرًا. كان جوتفال بارعًا في الإنصات إلى الناس وإخراجهم من دائرة النقاش.
عند سماعه قلق هارفالد، شعر يوريتش بقشعريرة مفاجئة. بدأ قلقٌ لا تفسير له يتسلل إليه.
“هل تريد أن تكون الزعيم العظيم، يوريتش؟”
سيطر يوريتش على غضبه. مدّ يده إلى المحاربين الآخرين.
“مم، ليس حقًا.”
ضحك يوريتش على الأمر، لكن جوتفال نظر إليه بنظرة جادة لم تتغير.
“إذن لماذا لا تبتعد؟ هل هناك حاجة لمعارضة ساميكان؟”
هاجم التحالف مدينة جوتفال وتعرضت مدينة هافيلوند لنهبٍ لا يرحم، ومع ذلك لم يُبدِ جوتفال أي كراهية أو غضب.
“هاه، هذا أسهل قولاً من الفعل، أيها الكاهن.”
“إذا كان هذا ما تشعر به، فيمكنك ببساطة الاستسلام لتلك المشاعر. ولكن عليك أن تكون مستعدًا لقبول العواقب. هل لديك الشجاعة لفعل ذلك؟ الشجاعة للتصرف بعنف ضد إرادة لو.”
ضحك يوريتش على الأمر، لكن جوتفال نظر إليه بنظرة جادة لم تتغير.
لا يزال يوريتش غير قادر على فهم أساليب جوتفال.
“لا يوجد شيء اسمه “لا أستطيع”. كل شيء هو خيار.”
اجتمع زعماء القبائل في التحالف وتحدثوا فيما بينهم.
“لن تفهم يا جوتفال. هناك من يعتمد عليّ. إذا تركتُ منصبي، سيموت كثير من شعبي. الأمر لا يتعلق برغبتي في منصب القائد الأعلى أم لا، بل بالمسؤولية التي يرتبها المنصب. التهرب من مسؤوليات المرء عار.”
“لن تفهم يا جوتفال. هناك من يعتمد عليّ. إذا تركتُ منصبي، سيموت كثير من شعبي. الأمر لا يتعلق برغبتي في منصب القائد الأعلى أم لا، بل بالمسؤولية التي يرتبها المنصب. التهرب من مسؤوليات المرء عار.”
“أفهم المسؤولية جيدًا. لهذا السبب سأرافقك.”
نظر جوتفال حوله. لم يرَ حوله سوى برابرة. انضم إلى التحالف وكان مسافرًا مع يوريتش.
نظر جوتفال حوله. لم يرَ حوله سوى برابرة. انضم إلى التحالف وكان مسافرًا مع يوريتش.
“اتباعي… تعلمون أن هذا جنون، أليس كذلك؟ سنقاتل الإمبراطورية.”
“اتباعي… تعلمون أن هذا جنون، أليس كذلك؟ سنقاتل الإمبراطورية.”
“اغفر لمن جهل.”
“لا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي وأشاهد شخصًا قد تعمدني يبتعد عن لو. كما أن التبشير واجب ومسؤولية الكاهن.”
هز جوتفال رأسه عندما سمع لقب القديس.
انضم جوتفال إلى التحالف للتبشير. أُسر عدد من الكهنة ضمن التحالف، لكن جوتفال أول من انضم طواعيةً.
“لا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي وأشاهد شخصًا قد تعمدني يبتعد عن لو. كما أن التبشير واجب ومسؤولية الكاهن.”
بوو!
“إنه أمر الزعيم العظيم!”
أضاف يوريتش أغصانًا أخرى إلى النار. فامتلأ الجو برائحة الخشب المحروق بفعل اللهب.
ساميكان سيستخدم أي وسيلة لإعادة توجيه التحالف شمالًا. هدفه خوض معركة حاسمة مع الإمبراطورية قبل وفاته، وكان ساميكان يحصل دائمًا على ما يريد.
“همف، مهما كان ما يُرضيك. لا أستطيع منعك من حفر قبرك بنفسك.”
هز جوتفال رأسه عندما سمع لقب القديس.
كان جوتفال يزوره كثيرًا مرتزقة متحضرون. وعلى عكس الكهنة الذين أُسروا، جوتفال يعامل الأفراد المتحضرين داخل التحالف بلطف. كان يستمع إلى اعترافاتهم، ويمنحهم البركات أحيانًا.
“ههه، إذًا ماذا تقول؟ من يستطيع أن يقول لساميكان، في وجهه، إنه يجب أن يتنحى لأنه مريض؟”
“جوتفال حقا غير طبيعي.”
عندما التقى يوريتش بجوتفال لأول مرة، كان مجرد راهب عادي يعمل كقسيس عسكري، ولكن بعد أن فقد ذراعه، اكتسبت شخصيته المثالية الاهتمام، واكتسب الشهرة تدريجيًا.
لا يزال يوريتش غير قادر على فهم أساليب جوتفال.
عندما التقى يوريتش بجوتفال لأول مرة، كان مجرد راهب عادي يعمل كقسيس عسكري، ولكن بعد أن فقد ذراعه، اكتسبت شخصيته المثالية الاهتمام، واكتسب الشهرة تدريجيًا.
هاجم التحالف مدينة جوتفال وتعرضت مدينة هافيلوند لنهبٍ لا يرحم، ومع ذلك لم يُبدِ جوتفال أي كراهية أو غضب.
كان جوتفال من أكثر كهنة الشمس اعتدالاً، ملتزماً التزاماً وثيقاً بتعاليم لو الأساسية. كان وجود مثل هؤلاء الأصليين المعتدلين نادراً في الحركة الشمس. فما دام الإنسان بشرياً، لم يكن من السهل عليه التخلي عن الكراهية والغضب.
“لو كان لي القدرة على إيقافك وإيقاف اللصوص، لبذلت قصارى جهدي. لكن لا فائدة من الغضب والكراهية عندما لا أستطيع فعل شيء. الكراهية لا تُهلك إلا النفس.”
أغمض يوريتش عينيه، مُنصتًا إلى الضجة المتزايدة. هدأ الغضب المُستعر في داخله. وعندما فتح عينيه، استطاع رؤية الحشد مجددًا. برزت الآن أشياءٌ حجبها الغضب، بما في ذلك جوتفال. كان يُصلي ووجهه مُليء بالقلق وهو ينظر إلى يوريتش.
عندما التقى يوريتش بجوتفال لأول مرة، كان مجرد راهب عادي يعمل كقسيس عسكري، ولكن بعد أن فقد ذراعه، اكتسبت شخصيته المثالية الاهتمام، واكتسب الشهرة تدريجيًا.
“إذا لم تتعاون، فنحن مستعدون للقتال، يا يوريتش، ابن الأرض.”
في غضون سنوات قليلة، أصبح جوتفال أشهر كاهن في هافيلوند. حتى أن النبلاء الذين يزورون هافيلوند كانوا يصطفون لمقابلته.
“ولكن…”
حتى الكهنة الذين كانوا محتجزين جاءوا لرؤية جوتفال.
“يبدو أن هناك سوء فهم. لن يجدوا أي دليل على أنني قتلت نوح أرتين. لا تقلق.”
“جوتفال، القديس ذو الذراع الواحدة. لقد سمعتُ عنك.”
“اتهامي دون دليل قد يُعرّض موقف ساميكان للخطر. وصلتُ إلى موقع أرتين بعد مقتل نوح أرتين. كيف يُمكنني قتل نوح؟”
“هذا لقب مبالغ فيه. أنا ببساطة جوتفال.”
كان هارفالد أيضًا يشعر بالتعب من حراسة الشامان ذو الأصابع الستة. كشفت نبرته عن إحباطه المتراكم.
هز جوتفال رأسه عندما سمع لقب القديس.
كان الانقسام الداخلي الذي سعى يوريتش جاهدًا لمنعه قد حدث بالفعل. ولم يكن التحالف المنقسم ليعود بسهولة. لا بد من استبعاد أحد الجانبين قبل حدوث المزيد من الانقسامات.
“هل تخلى عنا لو؟ كثيرون يموتون. ألم وصراخ إخوتنا وأخواتنا يلاحقنا كل ليلة.”
اجتمع زعماء القبائل في التحالف وتحدثوا فيما بينهم.
“فقط لأنهم مسلحون بالجنون والغضب، فهذا لا يعني أننا يجب أن نكون ملوثين بالكراهية أيضًا.”
“حسنًا، هناك يوريتش.”
“ولكن…”
بوو!
“اغفر لمن جهل.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان جوتفال من أكثر كهنة الشمس اعتدالاً، ملتزماً التزاماً وثيقاً بتعاليم لو الأساسية. كان وجود مثل هؤلاء الأصليين المعتدلين نادراً في الحركة الشمس. فما دام الإنسان بشرياً، لم يكن من السهل عليه التخلي عن الكراهية والغضب.
“الحرب مقامرة. لا أحد يضمن النصر. لهذا السبب نلجأ إلى قوة السماء والحكام. على أي حال، تحيةً لأرواح أسلافنا وللسماء الزرقاء.”
“لا نستطيع أن نفكر مثلك يا أخي جوتفال. كل ليلة، لا تهدأ مشاعرنا الغاضبة. لقد قتلوا إخوتنا، واعتدوا على أخواتنا، وأحرقوا معابد لو.”
“هارفالد، اعتنِ برأس العشبة هذا. إنه رجل مهم.”
“إذا كان هذا ما تشعر به، فيمكنك ببساطة الاستسلام لتلك المشاعر. ولكن عليك أن تكون مستعدًا لقبول العواقب. هل لديك الشجاعة لفعل ذلك؟ الشجاعة للتصرف بعنف ضد إرادة لو.”
“ستكون قادرًا على شرح نفسك في المحكمة.”
هدأ صوت جوتفال. أغلق الكاهن الذي كان يستمع إليه فمه.
“لا أعتقد أن يوريتش قادر على القيام بالمهمة مثل ساميكان.”
“إن لم تكن لديك الشجاعة لحمل السلاح ومحاربتهم، فالأفضل أن تسامح. هذا هو نهجنا.”
بعد القضاء على الشامان ذو الأصابع الستة أو إهانته، سيضع شامانًا يُفضّله في هذا المنصب. الشامان ذو الأصابع الستة أيضًا يخاف من ساميكان بشدة.
“جوتفال، أنت رجل عظيم، لكنك مثالي جدًا. ليس كل الناس قادرين على العيش بهذه الطريقة.”
“يبدو أن الجميع ينتظرون موتي من مرضي. يحومون حولي كالكلاب الضالة.”
غادر بعض الكهنة الاجتماع. أما من ألهمتهم كلمات جوتفال، فقد ظلّوا جالسين، يستوعبون رسالته.
“همف، مهما كان ما يُرضيك. لا أستطيع منعك من حفر قبرك بنفسك.”
كان التحالف متجهًا جنوبًا. طوال الرحلة، أولى يوريتش اهتمامًا خاصًا لسلامة الشامان ذو الأصابع الستة. استدعى محاربيه الموثوق بهم لمرافقة الشامان ذو الأصابع الستة.
“إذا لم تتعاون، فنحن مستعدون للقتال، يا يوريتش، ابن الأرض.”
“سيفعل ساميكان كل ما في وسعه للقضاء على الشامان ذو الأصابع الستة.”
ألقى يوريتش نظرةً على محاربي الضباب الأزرق البعيدين. انحنوا رؤوسهم تحيةً.
لم يكن بإمكان ساميكان اغتيال يوريتش. فلو أزاح منافسًا له بطرق غير مشروعة، فلن يتبع فصيل محاربي يوريتش ساميكان أبدًا.
“هل تخلى عنا لو؟ كثيرون يموتون. ألم وصراخ إخوتنا وأخواتنا يلاحقنا كل ليلة.”
بعد القضاء على الشامان ذو الأصابع الستة أو إهانته، سيضع شامانًا يُفضّله في هذا المنصب. الشامان ذو الأصابع الستة أيضًا يخاف من ساميكان بشدة.
“لن أموت قبل أن يتحقق مصيري.”
كان الشامان ذو الأصابع الستة منهكًا، بالكاد ينام ليلًا. كان محاربو يوريتش هم الوحيدون الذين يمكنه الوثوق بهم. كانت رائحة الأعشاب كريهة بالقرب منه، إذ كان يدخن باستمرار تقريبًا لتهدئة نفسه.
كان التوتر واضحًا؛ فقد ينشب قتال في أي لحظة. سارع المحاربون إلى الاستيلاء على أسلحتهم للدفاع عن يوريتش. تجمع العشرات منهم في لمح البصر، يتجادلون بعنف.
“هارفالد، اعتنِ برأس العشبة هذا. إنه رجل مهم.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عهد يوريتش بسلامة ذي الشامان ذو الأصابع الستة إلى هارفالد. هارفالد أكثر ثقة من أي محارب آخر في القبيلة. لن يخون يوريتش مهما عرض عليه ساميكان من رشوة.
“إن حقيقة أنه يضحك على الأمر تعني أنه لن يأخذ نصيحتي أبدًا في الاعتبار.”
“يا لها من مزحة! هارفالد أكثر ثقة من إخوتي.”
أمسك يوريتش بمقبض سيفه، مهددًا المحاربين.
لم يكن انتقاد ساميكان خاطئًا تمامًا. فقد اعتمد يوريتش اعتمادًا كبيرًا على غير الغربيين، وهو ما اعتبره بعض المحاربين غير مرغوب فيه.
“ستكون قادرًا على شرح نفسك في المحكمة.”
التقى يوريتش وساميكان في المخيم. كان ساميكان جالسًا يشرب، فأشار إلى يوريتش للانضمام إليه.
“بالتأكيد. لكن إن خاطرتَ بحياة إخوتك، فأنتَ تستحقّ أن تُقطع رأسك.”
“يبدو أن الجميع ينتظرون موتي من مرضي. يحومون حولي كالكلاب الضالة.”
بعد أن قال ذلك، عاد هارفالد لحراسة الشامان ذو الأصابع الستة. نظر يوريتش حوله.
سار يوريتش نحو ساميكان. أخلى المحاربون المحيطون المنطقة.
انضم جوتفال إلى التحالف للتبشير. أُسر عدد من الكهنة ضمن التحالف، لكن جوتفال أول من انضم طواعيةً.
“فمتى تعتقد أنك ستموت؟”
“لكن يوريتش تعاون مع الكاهن ذي الشامان ذو الأصابع الستة. وقد انحاز الشامان ذو الأصابع الستة إلى يوريتش.”
تناول يوريتش الكأس التي قدّمها ساميكان. لم يُرِد أن يُسمّمها؛ كلاهما يعلم ذلك جيدًا.
كان جوتفال يزوره كثيرًا مرتزقة متحضرون. وعلى عكس الكهنة الذين أُسروا، جوتفال يعامل الأفراد المتحضرين داخل التحالف بلطف. كان يستمع إلى اعترافاتهم، ويمنحهم البركات أحيانًا.
“لن أموت قبل أن يتحقق مصيري.”
اقترح هارفالد، الذي كان يحرس الشامان ذو الأصابع الستة، على يوريتش أن يزيدوا عدد الحراس.
“مصيرك؟ متأكد إنه مش جشعك؟ ههه.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“فماذا لو الأمر كذلك؟ إذا كان من الخطأ أن يسعى الإنسان إلى أعمال عظيمة، فنحن جميعًا خطاة.”
“أفهم المسؤولية جيدًا. لهذا السبب سأرافقك.”
“بالتأكيد. لكن إن خاطرتَ بحياة إخوتك، فأنتَ تستحقّ أن تُقطع رأسك.”
“جوتفال حقا غير طبيعي.”
“الحرب مقامرة. لا أحد يضمن النصر. لهذا السبب نلجأ إلى قوة السماء والحكام. على أي حال، تحيةً لأرواح أسلافنا وللسماء الزرقاء.”
هاجم التحالف مدينة جوتفال وتعرضت مدينة هافيلوند لنهبٍ لا يرحم، ومع ذلك لم يُبدِ جوتفال أي كراهية أو غضب.
رفع ساميكان كأسه، وأطلق الاثنان كأسيهما بخفة.
“جوتفال، أنت رجل عظيم، لكنك مثالي جدًا. ليس كل الناس قادرين على العيش بهذه الطريقة.”
“ساميكان، خذ وقتك في مهاجمة الإمبراطورية. لا تتعجل. هم من يشعرون بالقلق، لا نحن.”
“قريبًا، سيختفي أحدهما من التحالف. ألم تر ذلك؟ أذلّ ساميكان يوريتش علنًا في المجلس القبلي الأخير.”
“لقد تم أخذ نصيحتك بعين الاعتبار.”
“اذهب إلى الجحيم أيها الزعيم العظيم، نحن نتبع يوريتش!”
أومأ ساميكان برأسه مبتسمًا. لو أظهر غضبًا، لكان هناك مجال للإقناع.
سار يوريتش نحو ساميكان. أخلى المحاربون المحيطون المنطقة.
“إن حقيقة أنه يضحك على الأمر تعني أنه لن يأخذ نصيحتي أبدًا في الاعتبار.”
على أي حال، أنهوا صراعاتكم الداخلية على السلطة في أسرع وقت ممكن. لا مجال لجيش منقسم على نفسه أن يهزم الإمبراطورية.
ساميكان سيستخدم أي وسيلة لإعادة توجيه التحالف شمالًا. هدفه خوض معركة حاسمة مع الإمبراطورية قبل وفاته، وكان ساميكان يحصل دائمًا على ما يريد.
“لن تفهم يا جوتفال. هناك من يعتمد عليّ. إذا تركتُ منصبي، سيموت كثير من شعبي. الأمر لا يتعلق برغبتي في منصب القائد الأعلى أم لا، بل بالمسؤولية التي يرتبها المنصب. التهرب من مسؤوليات المرء عار.”
بدأ المزيد من المحاربين يحيطون بـ الشامان ذو الأصابع الستة. راقب محاربو الضباب الأزرق الموالون لساميكان الشامان ذو الأصابع الستة ليلًا ونهارًا. منعت أعينهم المتعصبة الشامان ذو الأصابع الستة من النوم.
“يجب أن نحارب الإمبراطورية، لا أن نتقاتل فيما بيننا. هذا مُخزٍ.”
“عليك الوفاء بوعدك يا يوريتش. عليك حمايتي.”
أمال يوريتش رأسه ونظر إلى محاربي الضباب الأزرق. لم يكن ساميكان من النوع الذي يُطلع مرؤوسيه على جميع خططه. حتى لو استُجوبوا، فلن يعرفوا شيئًا.
كان الشامان ذو الأصابع الستة تحت ضغط نفسي هائل. كان يجفّ خوفًا من أن الموت قد يباغته في أي لحظة.
” التعاون؟”
يا رجل، كفّ عن القلق. ساميكان لن يهاجمك بهذه الصراحة. ما دمنا لا نفتح له بابًا، ستكون بخير.
انضم جوتفال إلى التحالف للتبشير. أُسر عدد من الكهنة ضمن التحالف، لكن جوتفال أول من انضم طواعيةً.
ألقى يوريتش نظرةً على محاربي الضباب الأزرق البعيدين. انحنوا رؤوسهم تحيةً.
“يا لها من مزحة! هارفالد أكثر ثقة من إخوتي.”
اقترح هارفالد، الذي كان يحرس الشامان ذو الأصابع الستة، على يوريتش أن يزيدوا عدد الحراس.
“بالتأكيد. لكن إن خاطرتَ بحياة إخوتك، فأنتَ تستحقّ أن تُقطع رأسك.”
” إذا هجم علينا كل هؤلاء المحاربين فجأة، فلن نكون قادرين على حماية الشامان ” اقترح هارفالد.
سيطر يوريتش على غضبه. مدّ يده إلى المحاربين الآخرين.
“لا تقلق، ساميكان لن يهاجم هكذا. أعرفه جيدًا.”
“يبدو أن هناك سوء فهم. لن يجدوا أي دليل على أنني قتلت نوح أرتين. لا تقلق.”
“ثم لماذا يستمر ساميكان في إرسال العديد من رجاله ليكونوا حول الشامان؟”
بوو!
تذمر هارفالد. كان نصف دم شمالي، نشأ في الإمبراطورية، غير مُلِمٍّ بثقافة التحالف أو مجتمع المحاربين. لم يستطع استبعاد احتمال هجوم محاربي ساميكان.
“فقط لأنهم مسلحون بالجنون والغضب، فهذا لا يعني أننا يجب أن نكون ملوثين بالكراهية أيضًا.”
“تجاهل الأمر. إنه يزيد الأعداد ليزيد الضغط علينا. انظر إلى الشامان ذو الأصابع الستة. إنه يزداد إرهاقًا يومًا بعد يوم. هذا ما يسعى إليه.”
“شكرًا على التعاون، يوريتش.”
“من الصعب ألا نشعر بالقلق عندما يضع الكثير من الناس حولنا.”
أضاف يوريتش أغصانًا أخرى إلى النار. فامتلأ الجو برائحة الخشب المحروق بفعل اللهب.
كان هارفالد أيضًا يشعر بالتعب من حراسة الشامان ذو الأصابع الستة. كشفت نبرته عن إحباطه المتراكم.
“همف، مهما كان ما يُرضيك. لا أستطيع منعك من حفر قبرك بنفسك.”
“من الصعب تجاهله… هاه…؟”
” التعاون؟”
عند سماعه قلق هارفالد، شعر يوريتش بقشعريرة مفاجئة. بدأ قلقٌ لا تفسير له يتسلل إليه.
الفصل 234
على أي حال، أنهوا صراعاتكم الداخلية على السلطة في أسرع وقت ممكن. لا مجال لجيش منقسم على نفسه أن يهزم الإمبراطورية.
كان جوتفال يزوره كثيرًا مرتزقة متحضرون. وعلى عكس الكهنة الذين أُسروا، جوتفال يعامل الأفراد المتحضرين داخل التحالف بلطف. كان يستمع إلى اعترافاتهم، ويمنحهم البركات أحيانًا.
بعد أن قال ذلك، عاد هارفالد لحراسة الشامان ذو الأصابع الستة. نظر يوريتش حوله.
في غضون سنوات قليلة، أصبح جوتفال أشهر كاهن في هافيلوند. حتى أن النبلاء الذين يزورون هافيلوند كانوا يصطفون لمقابلته.
أمال يوريتش رأسه ونظر إلى محاربي الضباب الأزرق. لم يكن ساميكان من النوع الذي يُطلع مرؤوسيه على جميع خططه. حتى لو استُجوبوا، فلن يعرفوا شيئًا.
“هل تخلى عنا لو؟ كثيرون يموتون. ألم وصراخ إخوتنا وأخواتنا يلاحقنا كل ليلة.”
كان هناك قلق مجهول يعذب يوريتش طوال الليل.
ازداد صوت خطوات الأقدام علوًا. استدار يوريتش لينظر حوله. أحاطت به مجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح.
مع حلول الصباح، تجوّل يوريتش في المخيم، وهو يتثاءب بشدة. لم ينم جيدًا.
ترجمة: ســاد
بوو!
“إذا حدث أي مكروه، فسنرفع أسلحتنا لك يا يوريتش. لا يمكن لأفعى ماكرة أن تحكمنا. ما نتبعه هو محارب دمه كالنار.”
ازداد صوت خطوات الأقدام علوًا. استدار يوريتش لينظر حوله. أحاطت به مجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح.
“لقد تم أخذ نصيحتك بعين الاعتبار.”
“ما هذا؟ تريدون القتال؟ هل أنتم جميعًا مصطفون للموت؟”
“اتهامي دون دليل قد يُعرّض موقف ساميكان للخطر. وصلتُ إلى موقع أرتين بعد مقتل نوح أرتين. كيف يُمكنني قتل نوح؟”
أمسك يوريتش بمقبض سيفه، مهددًا المحاربين.
“اغفر لمن جهل.”
“إذا لم تتعاون، فنحن مستعدون للقتال، يا يوريتش، ابن الأرض.”
“ما هذا؟ تريدون القتال؟ هل أنتم جميعًا مصطفون للموت؟”
” التعاون؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد حكم الزعيم العظيم ساميكان عليك كقاتل نوح أرتين.”
“اغفر لمن جهل.”
اتسعت عينا يوريتش ثم ازدادتا حدة. عبس.
“هذا لقب مبالغ فيه. أنا ببساطة جوتفال.”
“اتهامي دون دليل قد يُعرّض موقف ساميكان للخطر. وصلتُ إلى موقع أرتين بعد مقتل نوح أرتين. كيف يُمكنني قتل نوح؟”
“لكن يوريتش تعاون مع الكاهن ذي الشامان ذو الأصابع الستة. وقد انحاز الشامان ذو الأصابع الستة إلى يوريتش.”
“ستكون قادرًا على شرح نفسك في المحكمة.”
لم يكن بإمكان ساميكان اغتيال يوريتش. فلو أزاح منافسًا له بطرق غير مشروعة، فلن يتبع فصيل محاربي يوريتش ساميكان أبدًا.
عندما رأى محاربو ساميكان أن يوريتش محاط بهم، اندفع محاربون آخرون من جميع الجهات، وهم يلوحون بأسلحتهم.
حتى عندما واجهوا عدوًا مشتركًا، وجد الناس طرقًا لتقسيم أنفسهم. كان الشمال كذلك في الماضي، ولم يكن الغرب استثناءً.
“يوريتش ليس شخصًا تستطيعون الوصول إليه! انصرفوا!”
أمسك يوريتش بمقبض سيفه، مهددًا المحاربين.
“إنه أمر الزعيم العظيم!”
“إذا لم تتعاون، فنحن مستعدون للقتال، يا يوريتش، ابن الأرض.”
“اذهب إلى الجحيم أيها الزعيم العظيم، نحن نتبع يوريتش!”
“حسنًا، هناك يوريتش.”
“هذا التصريح هو خيانة للتحالف.”
هز جوتفال رأسه عندما سمع لقب القديس.
كان التوتر واضحًا؛ فقد ينشب قتال في أي لحظة. سارع المحاربون إلى الاستيلاء على أسلحتهم للدفاع عن يوريتش. تجمع العشرات منهم في لمح البصر، يتجادلون بعنف.
“لن تفهم يا جوتفال. هناك من يعتمد عليّ. إذا تركتُ منصبي، سيموت كثير من شعبي. الأمر لا يتعلق برغبتي في منصب القائد الأعلى أم لا، بل بالمسؤولية التي يرتبها المنصب. التهرب من مسؤوليات المرء عار.”
أغمض يوريتش عينيه، مُنصتًا إلى الضجة المتزايدة. هدأ الغضب المُستعر في داخله. وعندما فتح عينيه، استطاع رؤية الحشد مجددًا. برزت الآن أشياءٌ حجبها الغضب، بما في ذلك جوتفال. كان يُصلي ووجهه مُليء بالقلق وهو ينظر إلى يوريتش.
في غضون سنوات قليلة، أصبح جوتفال أشهر كاهن في هافيلوند. حتى أن النبلاء الذين يزورون هافيلوند كانوا يصطفون لمقابلته.
“لا أستطيع التخلص من غضبي تمامًا مثلك. الغضب مصدر المحاربين.”
سيطر يوريتش على غضبه. مدّ يده إلى المحاربين الآخرين.
سيطر يوريتش على غضبه. مدّ يده إلى المحاربين الآخرين.
“يبدو أن هناك سوء فهم. لن يجدوا أي دليل على أنني قتلت نوح أرتين. لا تقلق.”
“يبدو أن هناك سوء فهم. لن يجدوا أي دليل على أنني قتلت نوح أرتين. لا تقلق.”
اقترح هارفالد، الذي كان يحرس الشامان ذو الأصابع الستة، على يوريتش أن يزيدوا عدد الحراس.
“إذا حدث أي مكروه، فسنرفع أسلحتنا لك يا يوريتش. لا يمكن لأفعى ماكرة أن تحكمنا. ما نتبعه هو محارب دمه كالنار.”
“إذا لم تتعاون، فنحن مستعدون للقتال، يا يوريتش، ابن الأرض.”
هتف المحاربون الموالون ليوريتش. كان محاربو فالديما، ذوو ندوب الحروق الكثيرة، يُبجّلون يوريتش بشكل خاص. كان هناك العديد من المحاربين الموالين في التحالف، إلى جانب محاربي الفأس الحجرية فقط.
“لا أعتقد أن يوريتش قادر على القيام بالمهمة مثل ساميكان.”
“شكرًا على التعاون، يوريتش.”
أعرب البعض عن أسفهم لحالة الانقسام التي يعيشها التحالف.
حاصر محاربو ساميكان يوريتش وتقدموا. قُد يوريتش إلى مساحة مفتوحة شُكِّلت في وسط معسكر التحالف.
“ما هذا؟ تريدون القتال؟ هل أنتم جميعًا مصطفون للموت؟”
لم يكن انتقاد ساميكان خاطئًا تمامًا. فقد اعتمد يوريتش اعتمادًا كبيرًا على غير الغربيين، وهو ما اعتبره بعض المحاربين غير مرغوب فيه.
