Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 232

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 232

من الممكن أن يعيش بضع سنوات أخرى، لكنه كان حظًا لا ينبغي له أن يعتمد عليه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا يوريتش قد أمر المحاربين بحماية جوتفال، لكن هناك كائن واحد في التحالف يمكنه أن يجعلهم يذهبون ضد هذا الأمر ويسحب جوتفال للخارج.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“برأيي، لو حاكمٌ رهيب. يتركُ مُتبعًا مُخلصًا مثلك يُعاني بينما يُنقذُ حثالةً مثل ساميكان.”

ترجمة: ســاد

دخل ساميكان إلى قلب المدينة. بدت الردهة مزينة بزخارف وتماثيل رائعة الجمال. لطالما كانت التماثيل التي تشبه البشر تقريبًا مثيرة للدهشة. بالنسبة للغربيين، كان حرفيو العالم المتحضر أشبه بكائنات تمارس سحرًا عجيبًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“برأيي، لو حاكمٌ رهيب. يتركُ مُتبعًا مُخلصًا مثلك يُعاني بينما يُنقذُ حثالةً مثل ساميكان.”

أدخل يوريتش جوتفال إلى المنزل. وما إن دخل، حتى تفرق المحاربون الذين وصلوا سابقًا وأفسحوا مكانًا لهم.

بوو!

بوو!

“إن التحدث بهذه النبرة الدفاعية في حد ذاته يُظهر أنك تشعر بالذنب تجاه أفعالك.”

قام يوريتش بتنظيف الأطباق الموجودة على الطاولة بيده بلا مبالاة، مما أفسح المجال لوضع الطعام والمشروبات التي أحضرها.

“يوريتش، أنت تعرف الكثير من الناس في هذه المدينة. سمعت أنك أنقذت كاهنًا. لا بد أنك لم ترَ نهبنا لهذه المدينة. هل تساهلتَ؟”

” الصراخ ملأ المدينة، يوريتش.”

أدخل يوريتش جوتفال إلى المنزل. وما إن دخل، حتى تفرق المحاربون الذين وصلوا سابقًا وأفسحوا مكانًا لهم.

قال جوتفال وهو يشرب الماء. كان وجهه وملابسه متسخة. بدا وكأنه جاب المدينة طوال اليوم.

“تهتم بنا وأنت الخاسر؟ الرحمة والشفقة من حق المنتصر. على المهزومين أن يصمتوا وينتظروا. إن لم تصل إليك الكلمات، فأنا متأكد أن القوة ستفعل. بأمر واحد مني، لن تتمكن من الخروج من هذا المنزل حتى نغادر ” تكلم يوريتش وهو يكشر عن أنيابه. لم ينطق جوتفال بكلمة أخرى.

“لم يكن بوسعي فعل شيء. هذه حرب. سيكون من الغريب أن أتجنب بعض المدن فقط لمجرد معرفتي بها، أليس كذلك؟ لقد بذلت قصارى جهدي. حتى أنني أنقذت قائد الحرس سيتون، وبما أن اللورد هنا استسلم بسرعة، فقد حاولت تقليل الضرر ” قال يوريتش وهو يرفع مشروبه.

كادت ابتسامة ساخرة أن تصل إلى حلقه. كان ساميكان لا يزال يُسيطر على يوريتش، مُسيطرًا على كل حركة منه.

“إن التحدث بهذه النبرة الدفاعية في حد ذاته يُظهر أنك تشعر بالذنب تجاه أفعالك.”

قام يوريتش بتنظيف الأطباق الموجودة على الطاولة بيده بلا مبالاة، مما أفسح المجال لوضع الطعام والمشروبات التي أحضرها.

“ههه، كلام فارغ. لقد أنقذتُ حياتك يا جوتفال. لولاي أنا، لكانوا قد حولوك إلى نصف مُقعد، على الأقل.”

“إذا الأمر يتعلق بالانتقام، فلا بأس. أشياء كهذه لا تزعجني.”

“بالضبط. لقد أصابوا ذراعي بالفعل. لحسن الحظ أنه لم يكن هناك شيء ” قال جوتفال وهو يرفرف بكمه الأيمن.

حدق يوريتش في جوتفال، ثم غطى وجهه بيديه وفركه إلى الأسفل.

عبس يوريتش وردّ بحدة.إن كانت هذه مزحة، فلا أجدها مضحكة. لن نبقى طويلًا، لذا ابقَ تحت حمايتي ما دمنا هنا. لا تحاول فعل أي شيء؛ فقد يُجرحونك.”

دخل يوريتش غرفةً عشوائية داخل القلعة، وألقى جوتفال أرضًا. بدأ جوتفال بتنظيف جروحه وعلاجها بنفسه.

“هناك العديد من الجرحى في الخارج. يمكنني المساعدة.”

رفع ساميكان صوته لرفع الروح المعنوية.

” لن يقبل محاربونا علاجك. لدينا أناسٌ نعتمد عليهم في جراحنا، مثل كهنتنا. نحن الغزاة. على أي حال، ليس لدينا سببٌ لقبول مساعدتك.”

حدق يوريتش في جوتفال، ثم غطى وجهه بيديه وفركه إلى الأسفل.

“أنا فقط أمارس ما تعلمته.”

“لو، من فضلك سامحنا جميعًا.”

“تهتم بنا وأنت الخاسر؟ الرحمة والشفقة من حق المنتصر. على المهزومين أن يصمتوا وينتظروا. إن لم تصل إليك الكلمات، فأنا متأكد أن القوة ستفعل. بأمر واحد مني، لن تتمكن من الخروج من هذا المنزل حتى نغادر ” تكلم يوريتش وهو يكشر عن أنيابه. لم ينطق جوتفال بكلمة أخرى.

جلس يوريتش على كرسي وأرجع رأسه للخلف. واصل حديثه وهو يُرخي عضلات رقبته المتصلبة.

“جوتفال، أنت الرجل الذي أنقذ حياتي. أنا لست ممن ينسى الديون أو الفضائل. لن يؤذيك أحد في حضوري. لذا ابق مكانك ” قال يوريتش وهو ينهض.

رفع ساميكان صوته لرفع الروح المعنوية.

حدق جوتفال في يوريتش، ثم رفع حاجبيه قبل أن يعلق ” أنت لا ترتدي قلادة الشمس.”

“عدو يستحق أن أضع حياتي على المحك من أجل إسقاطه.”

” الإحسان والحب الذي تتحدث عنه لا يليقان بمحارب. المحاربون العظماء لا يحتاجون إلى مثل هذه الأشياء.”

“حتى الغد ليس مضمونًا لهذا الجسد.”

حتى شيطان السيف فيرزين أدار ظهره للو والتفت إلى أولجارو. فهم يوريتش سبب فعل فيرزين ذلك. تعاليم لو بعيدة كل البعد عن حياة المحارب.

“هذا مرض لا علاج له.”

” الحاكم ليس شيئًا يُمكن للمرء أن يختار ببساطة الاحتفاظ به أو التخلي عنه يا يوريتش. تمامًا كما لا يستطيع الطفل اختيار والديه.”

كانت آراء يوريتش وساميكان متعارضة.

“أنا لقيط نشأ بدون والدين، لذلك لا أعرف أي شيء عن هذا.”

لكن يوريتش عبس، ناظرًا إلى ساميكان. ثم وقف وأشار إلى الخريطة.

“حتى لو ظننتَ أنك تخليت عن لو، فلا يزال لو يراقبك. هذا هو الحاكم.”

” ابتعدوا عن هذا الرجل الآن، قبل أن أقتلكم جميعًا ” حذر يوريتش المحاربين الذين أحضروا جوتفال.

“هذا يكفي من الوعظ لهذا اليوم، يا سيد الكاهن.”

توغل ساميكان في الداخل. انفتحت قاعة واسعة، حيث من المفترض أن يكون السيد وأتباعه. في نهاية القاعة الفارغة كرسي السيد.

غادر يوريتش دون أن يستمع إلى المزيد.

“يوريتش، أنت تعرف الكثير من الناس في هذه المدينة. سمعت أنك أنقذت كاهنًا. لا بد أنك لم ترَ نهبنا لهذه المدينة. هل تساهلتَ؟”

ترك جوتفال وحده، فضم يديه وصلى بهدوء.

هز ساميكان رأسه عند سماع كلمات يوريتش.

“لو، من فضلك سامحنا جميعًا.”

“ولكن هذه المرة، لن أترك الأمر يمر دون أن أتحمله.”

* * *

زوو!

مرّ يومان على فتح المدينة. ألقى المحاربون جثث أقاربهم المتوفين في الغابة المجاورة. هذه عادة جنائزية تقليدية في الغرب.

“إنه جدارٌ هائل. خصمٌ هائلٌ بالفعل.”

“إنهم يسمحون للحيوانات البرية بأكل الجثث، ما هذا الهمجية…”

“الوقت مبكر جدًا لذلك. سنتجه جنوبًا. هناك منطقة مخازن حبوب تُدعى مارغانو. إذا نهبنا تلك المنطقة، فسنتمكن من الصمود طويلًا. مجرد تجوالنا في الأراضي الإمبراطورية وكسب الوقت سيُسبب إزعاجًا كبيرًا للإمبراطورية. مجرد وجودنا يُضعفها.”

“ششش، كن هادئًا.”

صر على أسنانه حتى خف الألم. مرضه يتفاقم.

تمتم الناس المتحضرون وهم يشاهدون المحاربين يحملون الجثث. امتلأت المدينة بالقلق والخوف.

حدق يوريتش في جوتفال، ثم غطى وجهه بيديه وفركه إلى الأسفل.

بوو!

حدق يوريتش في جوتفال، ثم غطى وجهه بيديه وفركه إلى الأسفل.

دخل ساميكان إلى قلب المدينة. بدت الردهة مزينة بزخارف وتماثيل رائعة الجمال. لطالما كانت التماثيل التي تشبه البشر تقريبًا مثيرة للدهشة. بالنسبة للغربيين، كان حرفيو العالم المتحضر أشبه بكائنات تمارس سحرًا عجيبًا.

زوو!

“لا نسعى فقط إلى البقاء على قيد الحياة، بل إلى ما هو أبعد من ذلك.”

هدأ ساميكان من حماسه. عادت نوبة ألم في صدره تنبض بشدة.

لمس ساميكان التماثيل وهو ينظر إليها. لا بد أنها من عمل نحات قضى حياته في إتقان فنه. مهارةً لا تُضاهى في عالمٍ همجيّ، حيث البقاء على قيد الحياة هو الشغل الشاغل.

“بالضبط. لقد أصابوا ذراعي بالفعل. لحسن الحظ أنه لم يكن هناك شيء ” قال جوتفال وهو يرفرف بكمه الأيمن.

بوو!

“إن التحدث بهذه النبرة الدفاعية في حد ذاته يُظهر أنك تشعر بالذنب تجاه أفعالك.”

توغل ساميكان في الداخل. انفتحت قاعة واسعة، حيث من المفترض أن يكون السيد وأتباعه. في نهاية القاعة الفارغة كرسي السيد.

نظر يوريتش إلى محاربي الضباب الأزرق الذين جرّوا جوتفال معهم. سيطر على المحاربين نية يوريتش القاتلة، فاندفعوا غريزيًا نحو أسلحتهم.

زوو!

شخر يوريتش وساعد جوتفال على الوقوف.

انحنى ساميكان إلى الخلف على الكرسي. ولأنه أعلى بسبع درجات، بدا هذا وضعًا يسمح للمرء بالنظر إلى الآخرين من أعلى.

بوو!

أغمض عينيه، ثم أعاد فتحها ببطء.

لمس ساميكان التماثيل وهو ينظر إليها. لا بد أنها من عمل نحات قضى حياته في إتقان فنه. مهارةً لا تُضاهى في عالمٍ همجيّ، حيث البقاء على قيد الحياة هو الشغل الشاغل.

“ماذا حققت أنا، ساميكان؟”

“هناك العديد من الجرحى في الخارج. يمكنني المساعدة.”

حرك أصابعه، ونقر بخفة على مسند ذراع الكرسي.

“ماذا حققت أنا، ساميكان؟”

لقد نجح في توحيد الغرب، وقاد المحاربين عبر الجبال، والآن يتحدى الإمبراطورية، التي حكمت العالم المتحضر لفترة طويلة.

“هذا يكفي من الوعظ لهذا اليوم، يا سيد الكاهن.”

“إنه جدارٌ هائل. خصمٌ هائلٌ بالفعل.”

“لا نسعى فقط إلى البقاء على قيد الحياة، بل إلى ما هو أبعد من ذلك.”

كانت عينا ساميكان الضبابيتان تحدقان في جدار الإمبراطورية. كان ذلك الجدار متينًا وشامخًا. لقد دقّ بقوةٍ ذات مرة، لكن خلفه جدارٌ آخر.

ومع تصاعد التوتر بين الزعيمين، ظل زعماء القبائل صامتين، خوفا من اختيار الجانب الخطأ ومواجهة العواقب في وقت لاحق.

“عدو يستحق أن أضع حياتي على المحك من أجل إسقاطه.”

استيقظ يوريتش من نومٍ خفيف. تثاءب بعمق ونهض من على الكرسي. في الخارج، سمع أصوات حراس ساميكان يتحركون.

لقد شعر وكأن حياته كلها تؤدي إلى هذا الإنجاز.

“نتجه نحو الشمال ونضرب عاصمتهم.”

بوو!

فجأة نقر ساميكان أصابعه.

هدأ ساميكان من حماسه. عادت نوبة ألم في صدره تنبض بشدة.

كانت آراء يوريتش وساميكان متعارضة.

“كاغ.”

” إذن أثبت ذلك. أثبت أنك في صفنا.”

صرخ بضيق وانحنى من شدة الألم. أصبح الألم شديدًا لدرجة أن جسده كله ارتجف.

فوو!

صر على أسنانه حتى خف الألم. مرضه يتفاقم.

* * *

“هذا مرض لا علاج له.”

“هذا يكفي من الوعظ لهذا اليوم، يا سيد الكاهن.”

لم يكن أحدٌ يعلم ذلك أفضل من ساميكان نفسه. أصبح الموت قريبًا.

حرك أصابعه، ونقر بخفة على مسند ذراع الكرسي.

“لو كنت أعلم كم من الوقت بقي لي.”

قام يوريتش بتنظيف الأطباق الموجودة على الطاولة بيده بلا مبالاة، مما أفسح المجال لوضع الطعام والمشروبات التي أحضرها.

من الممكن أن يعيش بضع سنوات أخرى، لكنه كان حظًا لا ينبغي له أن يعتمد عليه.

” إذن أثبت ذلك. أثبت أنك في صفنا.”

“حتى الغد ليس مضمونًا لهذا الجسد.”

“أنا فقط أمارس ما تعلمته.”

تعرق ساميكان بغزارة. تلاشى الألم أخيرًا. اخرج أنفاسه التي يحبسها.

لمس ساميكان التماثيل وهو ينظر إليها. لا بد أنها من عمل نحات قضى حياته في إتقان فنه. مهارةً لا تُضاهى في عالمٍ همجيّ، حيث البقاء على قيد الحياة هو الشغل الشاغل.

“سأضرب الإمبراطورية قبل أن تنتهي حياتي.”

لقد شعر وكأن حياته كلها تؤدي إلى هذا الإنجاز.

ارتعشت زوايا فمه، ثم امتدت إلى ابتسامة واسعة.

كادت ابتسامة ساخرة أن تصل إلى حلقه. كان ساميكان لا يزال يُسيطر على يوريتش، مُسيطرًا على كل حركة منه.

“حتى لو مات جسدي، سوف يصبح ساميكان كائنًا خالدًا.”

ابتسم يوريتش.

حلم كل إنسان أن يترك وراءه إرثًا خالدًا. رغبوا بشدة في أن يكونوا ذلك الكائن العظيم.

“حتى لو مات جسدي، سوف يصبح ساميكان كائنًا خالدًا.”

* * *

كانت آراء يوريتش وساميكان متعارضة.

انعقد مجلس قبلي في قاعة اجتماعات قلعة هافيلوند. وتردد صدى وقع الأقدام على الأرضية الحجرية الباردة. وسرعان ما امتلأت القاعة بالمحاربين، لكن قلة منهم فقط كان لهم الحق في الكلام.

“ههه، كلام فارغ. لقد أنقذتُ حياتك يا جوتفال. لولاي أنا، لكانوا قد حولوك إلى نصف مُقعد، على الأقل.”

“نتجه نحو الشمال ونضرب عاصمتهم.”

“أوه، أخيرا!”

ألقى ساميكان كلمةً أمام عددٍ من زعماء القبائل. ثم فتح خريطةً وأشار من موقعهم الحالي إلى العاصمة الإمبراطورية هامل.

“بالضبط. لقد أصابوا ذراعي بالفعل. لحسن الحظ أنه لم يكن هناك شيء ” قال جوتفال وهو يرفرف بكمه الأيمن.

“أوه، أخيرا!”

“كح”

“لقد اتخذت قرارك أخيرًا، أيها الزعيم العظيم.”

لأمره وزنٌ كبير. ارتجف محاربو الضباب الأزرق وتطلعوا إلى ساميكان ليُصدر أمره.

أصوات متحمسة تساند ساميكان.

“لا بد أن ساميكان قد قرر أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت. حتى لو الأمر محفوف بالمخاطر، سيحاول أن ينجو من هذه الحرب وهو لا يزال على قيد الحياة.”

لكن يوريتش عبس، ناظرًا إلى ساميكان. ثم وقف وأشار إلى الخريطة.

“هل أنت خائف بعد خسارة واحدة يا يوريتش؟ هل تقول إن ابن الأرض ينسحب من القتال لأنه خائف؟ آمل أن أكون قد أخطأت في فهمك ” سخر ساميكان من يوريتش. الأمر مختلفًا عن سلوكه التعاوني المعتاد.

“الوقت مبكر جدًا لذلك. سنتجه جنوبًا. هناك منطقة مخازن حبوب تُدعى مارغانو. إذا نهبنا تلك المنطقة، فسنتمكن من الصمود طويلًا. مجرد تجوالنا في الأراضي الإمبراطورية وكسب الوقت سيُسبب إزعاجًا كبيرًا للإمبراطورية. مجرد وجودنا يُضعفها.”

نظر يوريتش إلى محاربي الضباب الأزرق الذين جرّوا جوتفال معهم. سيطر على المحاربين نية يوريتش القاتلة، فاندفعوا غريزيًا نحو أسلحتهم.

هز ساميكان رأسه عند سماع كلمات يوريتش.

” كان نوح أرتين مستشارك المقرب. هل أنت حقًا في موقف يسمح لك بلومي؟”

“هذا سيمنح الجيش الإمبراطوري وقتًا لحشد قواته. علينا أن نضرب في قلوبهم قبل أن تتعزز قوتهم. نحن أقوياء! إخواننا هم خيرة المحاربين! من يجرؤ على معارضتنا؟”

انعقد مجلس قبلي في قاعة اجتماعات قلعة هافيلوند. وتردد صدى وقع الأقدام على الأرضية الحجرية الباردة. وسرعان ما امتلأت القاعة بالمحاربين، لكن قلة منهم فقط كان لهم الحق في الكلام.

رفع ساميكان صوته لرفع الروح المعنوية.

بوو!

“إذا واجهنا القوة الرئيسية للجيش الإمبراطوري مجددًا، فلن تكون لدينا فرصة في مواجهة مباشرة. لقد تعلمنا ذلك بالفعل بالطريقة الصعبة.”

ترك جوتفال وحده، فضم يديه وصلى بهدوء.

“هل أنت خائف بعد خسارة واحدة يا يوريتش؟ هل تقول إن ابن الأرض ينسحب من القتال لأنه خائف؟ آمل أن أكون قد أخطأت في فهمك ” سخر ساميكان من يوريتش. الأمر مختلفًا عن سلوكه التعاوني المعتاد.

“لو، من فضلك سامحنا جميعًا.”

” نحن بحاجة للذهاب إلى الجنوب، ساميكان.”

ترجمة: ســاد

“لا أعتقد ذلك. يجب أن نشن هجومًا شاملًا بينما الإمبراطورية منشغلة بقتال الشمال. الآن هي الفرصة المثالية.”

توغل ساميكان في الداخل. انفتحت قاعة واسعة، حيث من المفترض أن يكون السيد وأتباعه. في نهاية القاعة الفارغة كرسي السيد.

كانت آراء يوريتش وساميكان متعارضة.

“يبدو حقًا أن هذا الرجل المتحضر أكثر قيمة بالنسبة لك ” أشار ساميكان مرة أخرى.

ومع تصاعد التوتر بين الزعيمين، ظل زعماء القبائل صامتين، خوفا من اختيار الجانب الخطأ ومواجهة العواقب في وقت لاحق.

“يبدو حقًا أن هذا الرجل المتحضر أكثر قيمة بالنسبة لك ” أشار ساميكان مرة أخرى.

“يوريتش، أنت تعرف الكثير من الناس في هذه المدينة. سمعت أنك أنقذت كاهنًا. لا بد أنك لم ترَ نهبنا لهذه المدينة. هل تساهلتَ؟”

يوريتش ظن أن وضوح ساميكان قد خفت، لكن حسه السياسي لا يزال حادًا كما كان دائمًا.

“اوقف هذا الهراء.”

“يبدو حقًا أن هذا الرجل المتحضر أكثر قيمة بالنسبة لك ” أشار ساميكان مرة أخرى.

” إذن أثبت ذلك. أثبت أنك في صفنا.”

كادت ابتسامة ساخرة أن تصل إلى حلقه. كان ساميكان لا يزال يُسيطر على يوريتش، مُسيطرًا على كل حركة منه.

فجأة نقر ساميكان أصابعه.

“حتى لو مات جسدي، سوف يصبح ساميكان كائنًا خالدًا.”

فوو!

جمع يوريتش أفكاره.

انفصل المحاربون في القاعة عندما سحب محاربو الضباب الأزرق ذوي الوجوه الزرقاء كاهنًا ذو ذراع واحدة.

” الحاكم ليس شيئًا يُمكن للمرء أن يختار ببساطة الاحتفاظ به أو التخلي عنه يا يوريتش. تمامًا كما لا يستطيع الطفل اختيار والديه.”

“كح”

ساميكان نفسه يعلم أن المماطلة أفضل من مواجهة الجيش الإمبراطوري وجهاً لوجه الآن. حرب قصيرة الأمد هي بالضبط ما تريده الإمبراطورية.

سعل جوتفال دمًا. كان وجهه، المُرتّب عادةً، منتفخًا جدًا. نظر إلى يوريتش ورمش بعينيه، دون أن يتوسل لإنقاذ حياته.

عندما أومأ ساميكان برأسه، أطلق المحاربون سراح جوتفال.

حدق يوريتش في جوتفال، ثم غطى وجهه بيديه وفركه إلى الأسفل.

شخر يوريتش وساعد جوتفال على الوقوف.

“هاه، لا أتوقع منك شيئًا أقل من ذلك، ساميكان.”

عبس يوريتش وردّ بحدة.إن كانت هذه مزحة، فلا أجدها مضحكة. لن نبقى طويلًا، لذا ابقَ تحت حمايتي ما دمنا هنا. لا تحاول فعل أي شيء؛ فقد يُجرحونك.”

يوريتش ظن أن وضوح ساميكان قد خفت، لكن حسه السياسي لا يزال حادًا كما كان دائمًا.

سعل جوتفال دمًا. كان وجهه، المُرتّب عادةً، منتفخًا جدًا. نظر إلى يوريتش ورمش بعينيه، دون أن يتوسل لإنقاذ حياته.

” يعلم مُسبقًا أنني سأعارض التقدم نحو العاصمة. لهذا السبب أحضر جوتفال. ساميكان يعرفني جيدًا.”

“يا غبي، ليس بسببك. ليس لأنك امرأة فاتنة أو شيء من هذا القبيل. أتظن أنني سأصرّ على أسناني لمجرد أن أحدهم تعرض للضرب؟ هذا من أجل إخوتي فقط. إذا تقدمنا كما يريد ساميكان، فسنموت جميعًا.”

بدا يوريتش قد أمر المحاربين بحماية جوتفال، لكن هناك كائن واحد في التحالف يمكنه أن يجعلهم يذهبون ضد هذا الأمر ويسحب جوتفال للخارج.

* * *

“لقد قبض علي بشكل جيد.”

حرك أصابعه، ونقر بخفة على مسند ذراع الكرسي.

كادت ابتسامة ساخرة أن تصل إلى حلقه. كان ساميكان لا يزال يُسيطر على يوريتش، مُسيطرًا على كل حركة منه.

* * *

” ابتعدوا عن هذا الرجل الآن، قبل أن أقتلكم جميعًا ” حذر يوريتش المحاربين الذين أحضروا جوتفال.

“بالضبط. لقد أصابوا ذراعي بالفعل. لحسن الحظ أنه لم يكن هناك شيء ” قال جوتفال وهو يرفرف بكمه الأيمن.

لأمره وزنٌ كبير. ارتجف محاربو الضباب الأزرق وتطلعوا إلى ساميكان ليُصدر أمره.

نظر يوريتش إلى محاربي الضباب الأزرق الذين جرّوا جوتفال معهم. سيطر على المحاربين نية يوريتش القاتلة، فاندفعوا غريزيًا نحو أسلحتهم.

عندما أومأ ساميكان برأسه، أطلق المحاربون سراح جوتفال.

الفصل 232

“هل هذا الرجل المتحضر أغلى عليك من إخواننا؟ تُبقي الكثير منهم بالقرب منك وكأنك تثق بهم أكثر من إخواننا.”

“هل هناك سببٌ لألمك؟ يا له من هراء! الألم مجرد ألم، والألم سيء. إذا كنت تحب أن تُجرح، فأنت ببساطة مجنون.”

ازدادت حدة نظرات المحاربين غضبًا على كلمات ساميكان. في الواقع، بدا يوريتش قد احتفظ بأشخاص مثل هارفالد وجورج كمستشارين مقربين، وهم ليسوا غربيين.

“لقد قبض علي بشكل جيد.”

” كان نوح أرتين مستشارك المقرب. هل أنت حقًا في موقف يسمح لك بلومي؟”

“إن التحدث بهذه النبرة الدفاعية في حد ذاته يُظهر أنك تشعر بالذنب تجاه أفعالك.”

“نوح استثناء. كان معنا منذ ما قبل التحالف. إنه بمثابة أخٍ لنا.”

“إذا الأمر يتعلق بالانتقام، فلا بأس. أشياء كهذه لا تزعجني.”

“همف، لديك دائمًا عذر.”

ومع تصاعد التوتر بين الزعيمين، ظل زعماء القبائل صامتين، خوفا من اختيار الجانب الخطأ ومواجهة العواقب في وقت لاحق.

شخر يوريتش وساعد جوتفال على الوقوف.

“إنه جدارٌ هائل. خصمٌ هائلٌ بالفعل.”

“يبدو حقًا أن هذا الرجل المتحضر أكثر قيمة بالنسبة لك ” أشار ساميكان مرة أخرى.

ضحك جوتفال.

همس المحاربون عند سماع كلماته. العديد من المحاربين يراقبون الاجتماع. كان مجلس القبيلة مكانًا يتنافس فيه الزعماء ويقيّمون نفوذ بعضهم البعض.

“اوقف هذا الهراء.”

“هذا الرجل المتحضر، جوتفال، هو من أنقذ حياتي. أنا متأكد أنكم لم تكونوا تعلمون، لذا سأتجاهل الأمر هذه المرة. لكن لن تكون هناك مرة أخرى. أثق أنكم جميعًا سمعتم ذلك. أنتم أيضًا…”

قام يوريتش بتنظيف الأطباق الموجودة على الطاولة بيده بلا مبالاة، مما أفسح المجال لوضع الطعام والمشروبات التي أحضرها.

نظر يوريتش إلى محاربي الضباب الأزرق الذين جرّوا جوتفال معهم. سيطر على المحاربين نية يوريتش القاتلة، فاندفعوا غريزيًا نحو أسلحتهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

غادر يوريتش، مؤيدًا جوتفال، المجلس. برحيله، سيطر ساميكان تمامًا على سير الاجتماع. لم يجرؤ أحد على معارضة دعوة ساميكان للزحف نحو العاصمة.

“لا ينبغي لنا أن نقرأ مشيئة الحكام بمستوى نظر البشر. إذا كان هذا ما فعله لو، فلا بد من وجود سبب، حتى مع ألمي.”

دخل يوريتش غرفةً عشوائية داخل القلعة، وألقى جوتفال أرضًا. بدأ جوتفال بتنظيف جروحه وعلاجها بنفسه.

ومع تصاعد التوتر بين الزعيمين، ظل زعماء القبائل صامتين، خوفا من اختيار الجانب الخطأ ومواجهة العواقب في وقت لاحق.

“هذا خطئي. لم أكن أدرك أن ساميكان يراقبني.”

“نتجه نحو الشمال ونضرب عاصمتهم.”

لم يمضِ يومان كاملان على إعلان يوريتش أنه سيحمي جوتفال. جوتفال، الذي كان من المفترض أن يكون تحت حماية يوريتش، أصيب بجروح بالغة. أضرّ هذا بسمعة يوريتش بشكل كبير.

ازدادت حدة نظرات المحاربين غضبًا على كلمات ساميكان. في الواقع، بدا يوريتش قد احتفظ بأشخاص مثل هارفالد وجورج كمستشارين مقربين، وهم ليسوا غربيين.

“أنا بخير. وجهي منتفخ فقط، لكن لا توجد إصابات خطيرة. أعتقد أنهم لم يُريدوا إثارة غضبك كثيرًا. يبدو أنهم كانوا خائفين منك.”

“هذا سيمنح الجيش الإمبراطوري وقتًا لحشد قواته. علينا أن نضرب في قلوبهم قبل أن تتعزز قوتهم. نحن أقوياء! إخواننا هم خيرة المحاربين! من يجرؤ على معارضتنا؟”

برّد جوتفال وجهه بمنشفة مبللة بالماء البارد. وبعد تنظيف جروحه، وضع مرهمًا.

“لا أعتقد ذلك. يجب أن نشن هجومًا شاملًا بينما الإمبراطورية منشغلة بقتال الشمال. الآن هي الفرصة المثالية.”

“برأيي، لو حاكمٌ رهيب. يتركُ مُتبعًا مُخلصًا مثلك يُعاني بينما يُنقذُ حثالةً مثل ساميكان.”

لم يمضِ يومان كاملان على إعلان يوريتش أنه سيحمي جوتفال. جوتفال، الذي كان من المفترض أن يكون تحت حماية يوريتش، أصيب بجروح بالغة. أضرّ هذا بسمعة يوريتش بشكل كبير.

“لا ينبغي لنا أن نقرأ مشيئة الحكام بمستوى نظر البشر. إذا كان هذا ما فعله لو، فلا بد من وجود سبب، حتى مع ألمي.”

“ماذا حققت أنا، ساميكان؟”

“هل هناك سببٌ لألمك؟ يا له من هراء! الألم مجرد ألم، والألم سيء. إذا كنت تحب أن تُجرح، فأنت ببساطة مجنون.”

لأمره وزنٌ كبير. ارتجف محاربو الضباب الأزرق وتطلعوا إلى ساميكان ليُصدر أمره.

ضحك جوتفال.

من الممكن أن يعيش بضع سنوات أخرى، لكنه كان حظًا لا ينبغي له أن يعتمد عليه.

“يبدو أن الأمور لم تسير في طريقك بسببي، على الرغم من أنني لا أفهم تمامًا ما كنت تقوله هناك.”

حدق جوتفال في يوريتش، ثم رفع حاجبيه قبل أن يعلق ” أنت لا ترتدي قلادة الشمس.”

“لا تقلق بشأن ذلك. حتى لو لم تكن أنت، لكان الأمر قد انتهى على أي حال. لم أهزم ساميكان في السياسة قط.”

” إذن أثبت ذلك. أثبت أنك في صفنا.”

جلس يوريتش على كرسي وأرجع رأسه للخلف. واصل حديثه وهو يُرخي عضلات رقبته المتصلبة.

“لقد قبض علي بشكل جيد.”

“ولكن هذه المرة، لن أترك الأمر يمر دون أن أتحمله.”

استيقظ يوريتش من نومٍ خفيف. تثاءب بعمق ونهض من على الكرسي. في الخارج، سمع أصوات حراس ساميكان يتحركون.

“إذا الأمر يتعلق بالانتقام، فلا بأس. أشياء كهذه لا تزعجني.”

لم يمضِ يومان كاملان على إعلان يوريتش أنه سيحمي جوتفال. جوتفال، الذي كان من المفترض أن يكون تحت حماية يوريتش، أصيب بجروح بالغة. أضرّ هذا بسمعة يوريتش بشكل كبير.

حاول جوتفال إيقاف يوريتش. أمال يوريتش رأسه وابتسم.

لقد شعر وكأن حياته كلها تؤدي إلى هذا الإنجاز.

“يا غبي، ليس بسببك. ليس لأنك امرأة فاتنة أو شيء من هذا القبيل. أتظن أنني سأصرّ على أسناني لمجرد أن أحدهم تعرض للضرب؟ هذا من أجل إخوتي فقط. إذا تقدمنا كما يريد ساميكان، فسنموت جميعًا.”

“لا أعتقد ذلك. يجب أن نشن هجومًا شاملًا بينما الإمبراطورية منشغلة بقتال الشمال. الآن هي الفرصة المثالية.”

ابتسم جوتفال بشكل محرج عند الخطوة الخاطئة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أغمض يوريتش عينيه ليبرد رأسه. على حافة الظلام، رأى رؤيا. غربانٌ تتغذى على تلٍّ مهجور من الجثث. سائلٌ يقطر من مقل العيون نصف المتعفنة، وحشراتٌ تزحف حيث ينبغي أن تكون الأعضاء في البطون المفتوحة.

“يا غبي، ليس بسببك. ليس لأنك امرأة فاتنة أو شيء من هذا القبيل. أتظن أنني سأصرّ على أسناني لمجرد أن أحدهم تعرض للضرب؟ هذا من أجل إخوتي فقط. إذا تقدمنا كما يريد ساميكان، فسنموت جميعًا.”

استيقظ يوريتش من نومٍ خفيف. تثاءب بعمق ونهض من على الكرسي. في الخارج، سمع أصوات حراس ساميكان يتحركون.

لمس ساميكان التماثيل وهو ينظر إليها. لا بد أنها من عمل نحات قضى حياته في إتقان فنه. مهارةً لا تُضاهى في عالمٍ همجيّ، حيث البقاء على قيد الحياة هو الشغل الشاغل.

ساميكان نفسه يعلم أن المماطلة أفضل من مواجهة الجيش الإمبراطوري وجهاً لوجه الآن. حرب قصيرة الأمد هي بالضبط ما تريده الإمبراطورية.

“إن التحدث بهذه النبرة الدفاعية في حد ذاته يُظهر أنك تشعر بالذنب تجاه أفعالك.”

جمع يوريتش أفكاره.

تمتم الناس المتحضرون وهم يشاهدون المحاربين يحملون الجثث. امتلأت المدينة بالقلق والخوف.

“لا بد أن ساميكان قد قرر أنه لم يتبقَّ له الكثير من الوقت. حتى لو الأمر محفوف بالمخاطر، سيحاول أن ينجو من هذه الحرب وهو لا يزال على قيد الحياة.”

لكن يوريتش عبس، ناظرًا إلى ساميكان. ثم وقف وأشار إلى الخريطة.

ابتسم يوريتش.

ازدادت حدة نظرات المحاربين غضبًا على كلمات ساميكان. في الواقع، بدا يوريتش قد احتفظ بأشخاص مثل هارفالد وجورج كمستشارين مقربين، وهم ليسوا غربيين.

“هذا هراء يا ساميكان. إخواننا ليسوا أدواتٍ لتحقيق طموحاتك.”

“يبدو حقًا أن هذا الرجل المتحضر أكثر قيمة بالنسبة لك ” أشار ساميكان مرة أخرى.

بهدوء، قفز يوريتش من النافذة، متهربًا من مراقبي ساميكان. كان قادرًا على تسلق أسوار القلعة العمودية بسهولة. مقارنةً بالمنحدرات والجدران الغريبة التي تسلقها سابقًا، بدا هذا سهلًا للغاية. غادر القلعة بلا مبالاة وتحرك بمفرده.

دخل يوريتش غرفةً عشوائية داخل القلعة، وألقى جوتفال أرضًا. بدأ جوتفال بتنظيف جروحه وعلاجها بنفسه.

دخل ساميكان إلى قلب المدينة. بدت الردهة مزينة بزخارف وتماثيل رائعة الجمال. لطالما كانت التماثيل التي تشبه البشر تقريبًا مثيرة للدهشة. بالنسبة للغربيين، كان حرفيو العالم المتحضر أشبه بكائنات تمارس سحرًا عجيبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط